Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 358

مؤامرة شريرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مؤامرة شريرة

 

سلمت تانغ يوي هاتفها إلى مو فان، والذي كان يعرض آخر الأخبار وقالت: “إنهم يقومون بإعداد مؤامرة ضد الرجل الكبير …”.

الفصل 358:

لم يقبل الناس الاله. وهو يجلب الخوف الشديد لهم. قد تكون الحكومة واتحاد فرض القانون هنا في هانغ تشو على استعداد لحماية خلافة وحوش الطوطم القديمة، لكن ذلك لا يعني أن السلطة الأكبر التي تحكم الدولة ستسمح بذلك.

.

تانغ يوي تسارعت وتيرتها في نوبة من الغيظ. لم تكن لديها نية للتحدث مع الطالب السيئ هذا. وكوسيلة لإخفاء إحراجها، أخرجت هاتفها، متظاهرة أنها تتحقق من الأخبار.

.

قال مو فان: “سمعت أن الجلد بعد الانسلاخ هو مادة رائعة لصنع دروع رائعة. إذا ساعدت، فسوف تعطيني قطعة من جلد هذا الشيء في المقابل”.

.

نشأ معظم الأطفال بسلام تحت حماية آبائهم وشيوخهم. وبالنسبة إلى تانغ يوي، فإن ثعبان ناطح السحاب الذي جلب الرعب على بني البشر في المدينة لعب هذا الدور المهم في حياتها. وكان غير عادي للغاية.

“إذن ماذا تعني …؟”

تانغ يوي عضت شفتيها. تم تثبيت عينيها على المرجل المحترق على سطح الماء الذي كان موجوداً لفترة طويلة جداً.

كان مو فان يحاول أن يقول، ما الذي سيكون بينه وبين ذلك الشيء؟

ومع ذلك، فإن الحرج على وجهها تبدد بسرعة. أصبح وجهها الآن يُغْمَرْ اللون الأحمر من الغضب بينما تحدق عينيها على شاشة هاتفها.

“بصراحة، نشك في أن أحد أفراد قبيلتنا في انه يتواطأ مع الأعداء. لذلك، بغض النظر عن مدى سريتنا، لا تزال هناك فرصة لأن يعرف العدو عن خطتنا. لقد اقترحت على رئيس المحكمة السحرية أن نستخدم شخصاً خارجياً يمكننا الوثوق به.”

انفجر مو فان بالضحك عندما رأى الانسة تانغ يوي تشعر بالحرج.

أشار مو فان إلى أنفه مع وجه فارغ قال: “لذلك أنا الشخص الخارجي الذي يمكن أن تثقي به؟”

سأل مو فان عندما رأى تانغ يوي تصلي من أجل ثعبان ناطحة السحاب وقال: “انتِ تبدين انك حقا مهتمة كثيرا بذلك الشيء؟”

لماذا حتى وافق على دعوة تانغ يوي في المقام الأول؟ إذا لم يفعل فلن يكون في هذه الفوضى الآن.

تانغ يوي تسارعت وتيرتها في نوبة من الغيظ. لم تكن لديها نية للتحدث مع الطالب السيئ هذا. وكوسيلة لإخفاء إحراجها، أخرجت هاتفها، متظاهرة أنها تتحقق من الأخبار.

أطلقت تانغ يوي ابتسامة ساحرة. وكانت عيناها البراقة تحدقان في مو فان.

ومن قبيل الصدفة، وجدها مو فان بطريقة أو بأخرى. لتجنب تسريب المعلومات المتعلقة بالمكان الذي سيتم وضع الإله فيه أثناء انسلاخه، كان مو فان هو أفضل شخص يتم تكليفه بمهمة الحماية.

_ لقد كنت مصابة بصداع في محاولة للتفكير فيما يجب فعله وعندها تطوعت بنفسك. لقد كنت أكثر من سعيدة لأخذك على متن القارب! _

أشار مو فان إلى أنفه مع وجه فارغ قال: “لذلك أنا الشخص الخارجي الذي يمكن أن تثقي به؟”

شعر مو فان أن مظهر تانغ يوي الحالي كان مثل ثعبان مغر يصرخ عليه، كما لو كانت ستأكله حياً في أي وقت.

علاوة على ذلك، نظراً لأن الاله كان عنيفاً وعدوانياً إلى حد ما خلال عملية الانسلاخ، فقد كان من الأفضل عدم ترك الخبراء بالقرب منه. لذلك كانت بالتأكيد أفضل مرشح لهذا المنصب.

“أنا أثق بك، وبالتالي أنا على استعداد لأخبرك السر. علاوة على ذلك، فأنت لست واحداً منا، كما أنك لست ملتزماً بأي منظمة. خلفية نظيفة لائقة. بالإضافة إلى ذلك، أنت ذكي، أنت تعرف كيف تتفاعل بسرعة مع الموقف. أعتقد أنك ستكون بالتأكيد مساعد عظيم لمعلمتك!”.

أشار مو فان إلى أنفه مع وجه فارغ قال: “لذلك أنا الشخص الخارجي الذي يمكن أن تثقي به؟”

كانت تانغ يوي سعيدة جداً لدرجة أنها شعرت وكأنها أعطت مو فان قبلة على خديه.

لذلك، أخبرت تانغ يوي مو فان السر على الفور بعد تلقي مكالمته. وبعبارة أخرى، كانت تحاول جره على نفس الموفق معها!

لقد كانت منزعجة من هذه المسألة لبعض الوقت.

قالت تانغ يوي بسرعة وهي محمرة: “من قال لك أننا أسرة واحدة، هل لديك أي خجل او حياء!”

كان الانسلاخ في كل عشر سنوات في غاية الأهمية. قد يعتقد البعض الآخر أن وجود الإله من شأنه أن يشكل تهديداً كبيراً للبشرية، ولكن بعد نجاحها في دور الوصي والاقتراب من الإله لسنوات عديدة، كان لدى تانغ يوي ثقة أكبر من أي شخص آخر أنه كان حقاً الوصي الذي يهتم بالمدينة أكثر من البشر الذين يعيشون فيها.

أشار مو فان إلى أنفه مع وجه فارغ قال: “لذلك أنا الشخص الخارجي الذي يمكن أن تثقي به؟”

بنى البشر المدينة، ورعى الإله المدينة، وقام الإله بحماية البشر، في حين كان البشر يعبدون الإله. إذا كان يمكن للبشر أن يتفاعلوا مع الإله مثلها، فسيعرفون كيف كان الاله ودوداً ولطيفاً.

علاوة على ذلك، نظراً لأن الاله كان عنيفاً وعدوانياً إلى حد ما خلال عملية الانسلاخ، فقد كان من الأفضل عدم ترك الخبراء بالقرب منه. لذلك كانت بالتأكيد أفضل مرشح لهذا المنصب.

تانغ يوي كانت واحدة من أولئك النوادر في القبيلة التي يمكنها أن تتواصل مع الاله. مع العلم أن الاله سوف يكون عنيفاً بدرجة كبيرة خلال عملية الانسلاخ، وسيكون معادياً جداً للبشر الأقوياء أو الكائنات الحية، وقد قرر رئيس المحكمة السحرية هيو يو تعيينها في هذا الواجب المهم.

انفجر مو فان بالضحك عندما رأى الانسة تانغ يوي تشعر بالحرج.

كان لدى القبيلة العديد من الخبراء، لكن لم يكن لدى أي منهم فرصة للتفاعل مع الاله يومياً.

كان لدى القبيلة العديد من الخبراء، لكن لم يكن لدى أي منهم فرصة للتفاعل مع الاله يومياً.

علاوة على ذلك، نظراً لأن الاله كان عنيفاً وعدوانياً إلى حد ما خلال عملية الانسلاخ، فقد كان من الأفضل عدم ترك الخبراء بالقرب منه. لذلك كانت بالتأكيد أفضل مرشح لهذا المنصب.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يمكن أن تثق بهم، كان مو فان بالتأكيد واحداً منهم.

لقد كانت مهمة ثقيلة، ومع ذلك علموا من مصادر موثوقة أن هناك خائن في قبيلتهم. وزاد الحمل على أكتاف تانغ يوي.

لذلك، أخبرت تانغ يوي مو فان السر على الفور بعد تلقي مكالمته. وبعبارة أخرى، كانت تحاول جره على نفس الموفق معها!

ومن قبيل الصدفة، وجدها مو فان بطريقة أو بأخرى. لتجنب تسريب المعلومات المتعلقة بالمكان الذي سيتم وضع الإله فيه أثناء انسلاخه، كان مو فان هو أفضل شخص يتم تكليفه بمهمة الحماية.

السبب الذي يجعل البشر في حاجة إلى منزل هو أن يكونوا بأنفسهم فقط، ودون القلق بشأن أي شيء بمجرد دخولهم إلى الباب في الداخل.

لذلك، أخبرت تانغ يوي مو فان السر على الفور بعد تلقي مكالمته. وبعبارة أخرى، كانت تحاول جره على نفس الموفق معها!

قالت تانغ يوي مع خجل: “همف، لقد استغليتني بالفعل وقتها!”

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يمكن أن تثق بهم، كان مو فان بالتأكيد واحداً منهم.

تانغ يوي كانت واحدة من أولئك النوادر في القبيلة التي يمكنها أن تتواصل مع الاله. مع العلم أن الاله سوف يكون عنيفاً بدرجة كبيرة خلال عملية الانسلاخ، وسيكون معادياً جداً للبشر الأقوياء أو الكائنات الحية، وقد قرر رئيس المحكمة السحرية هيو يو تعيينها في هذا الواجب المهم.

قالت تانغ يوي بأعين محروقة: “لا تنس، ما زلت مديناً لي”.

.

ورد مو فان بسرعة: “لقد أنقذت حياتك.”

تانغ يوي تسارعت وتيرتها في نوبة من الغيظ. لم تكن لديها نية للتحدث مع الطالب السيئ هذا. وكوسيلة لإخفاء إحراجها، أخرجت هاتفها، متظاهرة أنها تتحقق من الأخبار.

قالت تانغ يوي مع خجل: “همف، لقد استغليتني بالفعل وقتها!”

السبب الذي يجعل البشر في حاجة إلى منزل هو أن يكونوا بأنفسهم فقط، ودون القلق بشأن أي شيء بمجرد دخولهم إلى الباب في الداخل.

كان مو فان الآن رجل ثري أيضاً وقال: “الم اكن ميدناً لكي بسبب مجرد أداة غبار نجوم سحرية، اذا سأعطيك اثنين في المقابل”.

قال مو فان: “سمعت أن الجلد بعد الانسلاخ هو مادة رائعة لصنع دروع رائعة. إذا ساعدت، فسوف تعطيني قطعة من جلد هذا الشيء في المقابل”.

اسرعت تانغ يوي وبادرت في الرد: “كان هذا من قبل!”

شعر مو فان أن مظهر تانغ يوي الحالي كان مثل ثعبان مغر يصرخ عليه، كما لو كانت ستأكله حياً في أي وقت.

كيف يمكن ان يكون هذا الرجل غير جدير بالثقة لهذه الدرجة، هو حتى قد وعد بها بنفسه!

“أنا أثق بك، وبالتالي أنا على استعداد لأخبرك السر. علاوة على ذلك، فأنت لست واحداً منا، كما أنك لست ملتزماً بأي منظمة. خلفية نظيفة لائقة. بالإضافة إلى ذلك، أنت ذكي، أنت تعرف كيف تتفاعل بسرعة مع الموقف. أعتقد أنك ستكون بالتأكيد مساعد عظيم لمعلمتك!”.

في هذه الأثناء، كان مو فان يلعن في قلبه، في محاولة للعثور على تفسير لكيفية انتهائه في مثل هذه الفوضى العظيمة.

نشأ معظم الأطفال بسلام تحت حماية آبائهم وشيوخهم. وبالنسبة إلى تانغ يوي، فإن ثعبان ناطح السحاب الذي جلب الرعب على بني البشر في المدينة لعب هذا الدور المهم في حياتها. وكان غير عادي للغاية.

قال مو فان: “اسمحي لي أن أفكر”.

ترجمة: prince zed

“حسنا”.

الفصل 358:

تانغ يوي لم تجبره. بعد كل شيء، لم تكن مجرد مصلحة صغيرة يمكنها ان تسأله عليها.

أجاب مو فان بلهجة صارمة: “ليس كلياً، لأنك أخبرتني أنه مثل شيخك، فهو شيخ لي أيضاً، نحن عائلة واحدة. ولا توجد طريقة لأكون متفرجاً فقط”.

ثم قالت: “إذا لم تكن راغباً، فيرجى نسيان ما أخبرتك به. من الأفضل أن يعرف عدد أقل من الناس عن وجود الاله”.

كيف يمكن ان يكون هذا الرجل غير جدير بالثقة لهذه الدرجة، هو حتى قد وعد بها بنفسه!

لم يقبل الناس الاله. وهو يجلب الخوف الشديد لهم. قد تكون الحكومة واتحاد فرض القانون هنا في هانغ تشو على استعداد لحماية خلافة وحوش الطوطم القديمة، لكن ذلك لا يعني أن السلطة الأكبر التي تحكم الدولة ستسمح بذلك.

كان لدى القبيلة العديد من الخبراء، لكن لم يكن لدى أي منهم فرصة للتفاعل مع الاله يومياً.

جذب ظهور الاله مؤخراً في المدينة انتباه الناس من برج اللؤلؤة الشرقي والقصر السحري. كانوا يتوقعون أن يأتي الكثير من السحرة لزيارتهم وطرح الأسئلة عليهم. إذا أصروا على إعدام الاله، فلن يقف أمامه فرصة أثناء الانسلاخ.

صرخت تانغ يوي بشراسة وقالت: “مثير للسخرية، هذا أمر مثير للسخرية!”.

تانغ يوي عضت شفتيها. تم تثبيت عينيها على المرجل المحترق على سطح الماء الذي كان موجوداً لفترة طويلة جداً.

لقد كانت منزعجة من هذه المسألة لبعض الوقت.

كانت تأمل فقط أن ينجو الاله من الأزمة القادمة.

علاوة على ذلك، نظراً لأن الاله كان عنيفاً وعدوانياً إلى حد ما خلال عملية الانسلاخ، فقد كان من الأفضل عدم ترك الخبراء بالقرب منه. لذلك كانت بالتأكيد أفضل مرشح لهذا المنصب.

سأل مو فان عندما رأى تانغ يوي تصلي من أجل ثعبان ناطحة السحاب وقال: “انتِ تبدين انك حقا مهتمة كثيرا بذلك الشيء؟”

“بصراحة، نشك في أن أحد أفراد قبيلتنا في انه يتواطأ مع الأعداء. لذلك، بغض النظر عن مدى سريتنا، لا تزال هناك فرصة لأن يعرف العدو عن خطتنا. لقد اقترحت على رئيس المحكمة السحرية أن نستخدم شخصاً خارجياً يمكننا الوثوق به.”

“منذ زمن بعيد، توفي والدي في حرب ضد الوحوش الشيطانية. كنت أعيش هنا وحدي وفي سن مبكرة للغاية. ذات مرة، ذهبت إلى جبل ين غين لمغامرة صغيرة، وتعثرت في وحش مع أنياب حادة الذي هجر عشيرته. ولم يكن هناك أحد في الجوار، وكان الوحش يتضور جوعاً. ظننت أنني سأموت هناك، لكن بعد فترة طويلة، عندما فتحت عيني، أدركت أن الوحش كان يهرب في خوف. التفت ونظرت إلى البحيرة الغربية في الظلام من الجبل. عندما أشرق ضوء القمر عليه، ظهر ظل ثعبان ضخم بصوت ضعيف … كانت المرة الأولى التي أراها فيه.” لقد تجعدت شفاه تانغ يوي إلى الأعلى قليلاً قبل أن تستمر: “كان ضخم للغاية، لكنني لم أكن خائفة. كان أشبه بكبار السن الذين يعيشون في الجوار، يراقبونني وانا اكبر. طالما أنا هنا في البحيرة الغربية، فإنه سوف يحميني”.

قالت تانغ يوي بسرعة وهي محمرة: “من قال لك أننا أسرة واحدة، هل لديك أي خجل او حياء!”

لم يقاطعها مو فان نظراً لأن تانغ يوي تروي الحكاية بمظهر تأثر شديد.

الفصل 358:

السبب الذي يجعل البشر في حاجة إلى منزل هو أن يكونوا بأنفسهم فقط، ودون القلق بشأن أي شيء بمجرد دخولهم إلى الباب في الداخل.

“إذن ماذا تعني …؟”

نشأ معظم الأطفال بسلام تحت حماية آبائهم وشيوخهم. وبالنسبة إلى تانغ يوي، فإن ثعبان ناطح السحاب الذي جلب الرعب على بني البشر في المدينة لعب هذا الدور المهم في حياتها. وكان غير عادي للغاية.

.

قال مو فان: “سمعت أن الجلد بعد الانسلاخ هو مادة رائعة لصنع دروع رائعة. إذا ساعدت، فسوف تعطيني قطعة من جلد هذا الشيء في المقابل”.

أجاب مو فان بلهجة صارمة: “ليس كلياً، لأنك أخبرتني أنه مثل شيخك، فهو شيخ لي أيضاً، نحن عائلة واحدة. ولا توجد طريقة لأكون متفرجاً فقط”.

مع حجم ثعبان ناطحة السحاب، كان جلده أكثر من كافٍ لتكوين آلاف القطع من الدروع. ومع ذلك، كان لا بد من تحسين المواد قبل أن يتم صنعها في قطعة من المعدات. بدلاً من الحجم، كانت القوة غير العادية التي احتوتها عظام أو دماء أو جلد أو لحم الوحش الشيطاني أكثر أهمية. لذلك، حتى لو كان ذلك يكفي لتكوين بضع مجموعات من الدروع، فإنه لم يكن يطالب بأكثر من اللازم بأخذ واحدة منها.

قال مو فان: “سمعت أن الجلد بعد الانسلاخ هو مادة رائعة لصنع دروع رائعة. إذا ساعدت، فسوف تعطيني قطعة من جلد هذا الشيء في المقابل”.

“اذا هذا ما تفكر فيه، همف!”

“بصراحة، نشك في أن أحد أفراد قبيلتنا في انه يتواطأ مع الأعداء. لذلك، بغض النظر عن مدى سريتنا، لا تزال هناك فرصة لأن يعرف العدو عن خطتنا. لقد اقترحت على رئيس المحكمة السحرية أن نستخدم شخصاً خارجياً يمكننا الوثوق به.”

أجاب مو فان بلهجة صارمة: “ليس كلياً، لأنك أخبرتني أنه مثل شيخك، فهو شيخ لي أيضاً، نحن عائلة واحدة. ولا توجد طريقة لأكون متفرجاً فقط”.

سأل مو فان عندما رأى تانغ يوي تصلي من أجل ثعبان ناطحة السحاب وقال: “انتِ تبدين انك حقا مهتمة كثيرا بذلك الشيء؟”

قالت تانغ يوي بسرعة وهي محمرة: “من قال لك أننا أسرة واحدة، هل لديك أي خجل او حياء!”

“ما هذا؟”

انفجر مو فان بالضحك عندما رأى الانسة تانغ يوي تشعر بالحرج.

كان مو فان يحاول أن يقول، ما الذي سيكون بينه وبين ذلك الشيء؟

تانغ يوي تسارعت وتيرتها في نوبة من الغيظ. لم تكن لديها نية للتحدث مع الطالب السيئ هذا. وكوسيلة لإخفاء إحراجها، أخرجت هاتفها، متظاهرة أنها تتحقق من الأخبار.

كان لدى القبيلة العديد من الخبراء، لكن لم يكن لدى أي منهم فرصة للتفاعل مع الاله يومياً.

ومع ذلك، فإن الحرج على وجهها تبدد بسرعة. أصبح وجهها الآن يُغْمَرْ اللون الأحمر من الغضب بينما تحدق عينيها على شاشة هاتفها.

انفجر مو فان بالضحك عندما رأى الانسة تانغ يوي تشعر بالحرج.

صرخت تانغ يوي بشراسة وقالت: “مثير للسخرية، هذا أمر مثير للسخرية!”.

مع حجم ثعبان ناطحة السحاب، كان جلده أكثر من كافٍ لتكوين آلاف القطع من الدروع. ومع ذلك، كان لا بد من تحسين المواد قبل أن يتم صنعها في قطعة من المعدات. بدلاً من الحجم، كانت القوة غير العادية التي احتوتها عظام أو دماء أو جلد أو لحم الوحش الشيطاني أكثر أهمية. لذلك، حتى لو كان ذلك يكفي لتكوين بضع مجموعات من الدروع، فإنه لم يكن يطالب بأكثر من اللازم بأخذ واحدة منها.

“ما هذا؟”

ثم قالت: “إذا لم تكن راغباً، فيرجى نسيان ما أخبرتك به. من الأفضل أن يعرف عدد أقل من الناس عن وجود الاله”.

سلمت تانغ يوي هاتفها إلى مو فان، والذي كان يعرض آخر الأخبار وقالت: “إنهم يقومون بإعداد مؤامرة ضد الرجل الكبير …”.

سلمت تانغ يوي هاتفها إلى مو فان، والذي كان يعرض آخر الأخبار وقالت: “إنهم يقومون بإعداد مؤامرة ضد الرجل الكبير …”.

ترجمة: prince zed

قالت تانغ يوي بأعين محروقة: “لا تنس، ما زلت مديناً لي”.

تنسيق: MrGazawe

ترجمة: prince zed

انفجر مو فان بالضحك عندما رأى الانسة تانغ يوي تشعر بالحرج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط