Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 357

انسلاخ*!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انسلاخ*!

 

قال مو فان بصرامة: “لا … لا، شكراً. سأسمح لك بعبادة إلهك لوحدك. أنا غريب، وأنا متأكد من أن إلهك لا يحب لهجتي.”.

الفصل 357:

تانغ يوي تراجعت عينيها وقالت: “لماذا، الا تريد مساعدتي؟”.

.

……..

.

انظار تانغ يوي اتبعت إصبعه وقالت بابتسامة: “الطفل الذي ذكرته الان هو ثعبان ناطحة السحاب بحد ذاته.”

.

.

(انسلاخ الثعابين: تغيير جلدها. ابحث في جوجل.)

عندما اختفى الخوف، مو فان شعر انه يريد ان يعطي الذي يسمى اله زيارة الآن.

مو فان سقط في تفكير عميق.

ومع ذلك، كان التأثير لحظياً. وسرعان ما اختفى الخوف، تماماً مثل العرق الذي تبخر على الريح.

تشان كونغ قرر عدم الكشف للجمهور عن أنه لا يزال على قيد الحياة، كإجراء وقائي ضد الفاتيكان الأسود.

…..

ومع ذلك، إذا كان الفاتيكان الأسود يحاول جاهداً التخلص منه، فستكون هذه مسألة وقت فقط حتى يكتشفوا الحقيقة.

مو فان ذهب ليبدأ في محاولته. لقد بدا بسيطاً جداً من شرح تانغ يوي، ولكن لم يكن الأمر كذلك عند محاولة القيام بذلك. على الرغم من أنه كان يواجه الخوف في عالمه الروحي فقط، إلا أنه كان لا يزال غارقاً في العرق البارد.

مو فان كان حائراً. ماذا يريد أولئك اللعينين من الفاتيكان الأسود؟ هل كان الربيع المقدس تحت الأرض أم سر وحش الطوطم؟

 

وبعد هذا التفكير، مو فان اكتشف لوحة جميلة على الحائط. كان فيها ثعبان ضخم طويل القامة وصل إلى طبقة السحب المرسومة تقريباً …

فجأة، سُمِعَ هدير عميق يمكنه أن يخترق روحه، وهو قريب جداً من البحيرة!

تحت الثعبان العملاق كان هناك مخلوق صغير. كان صغير مثل دودة الأرض مقارنة مع الثعبان. مو فان لا يمكن أن يساعد ولكن ليخرج ضحكة وقال: “اذا ذلك، هذا ثعبان ناطحة السحاب لديه طفل صغير أيضاً. يبدو لطيف إلى حد ما.”

فجأة، سُمِعَ هدير عميق يمكنه أن يخترق روحه، وهو قريب جداً من البحيرة!

انظار تانغ يوي اتبعت إصبعه وقالت بابتسامة: “الطفل الذي ذكرته الان هو ثعبان ناطحة السحاب بحد ذاته.”

…..

مو فان قد بلل سرواله تقريباً وقال: “بحق الجحيم تبا لي، اذا ما هو الشيء الذي فوق ذلك؟”.

عندما اختفى الخوف، مو فان شعر انه يريد ان يعطي الذي يسمى اله زيارة الآن.

بالتأكيد كان حجم ثعبان ناطحة السحاب الأكثر صدمة بالنسبة لمو فان من الذي رآه من قبل. إذا كان غائم، فيمكنه بسهولة ربط الأرض بالسماء.

تحت الثعبان العملاق كان هناك مخلوق صغير. كان صغير مثل دودة الأرض مقارنة مع الثعبان. مو فان لا يمكن أن يساعد ولكن ليخرج ضحكة وقال: “اذا ذلك، هذا ثعبان ناطحة السحاب لديه طفل صغير أيضاً. يبدو لطيف إلى حد ما.”

وفي الوقت نفسه، في اللوحة الجدارية، كان الثعبان فيها أكبر بعشر المرات! الن يكون قد وصل السماوات بالفعل!؟

قالت تانغ يوي: “حسناً، لقد حصلت على متعتي. إنه يعيش هنا بالفعل في البحيرة الغربية، لكنك لن تجده حتى لو حفرت عمق ثلاثة أمتار في القاع.”

أجابت تانغ يوي: “لا أعلم ذلك أيضاً. لقد رسمها الناس في العصور القديمة. ربما كان مجرد خيال بريء، وأنه يوجد ثعبان ناطحة السحاب اله ما والذي كانوا يعبدونه. إنه يرتفع فوق السماء، وحجمه أكثر جنوناً …”.

قال مو فان بصرامة: “لا … لا، شكراً. سأسمح لك بعبادة إلهك لوحدك. أنا غريب، وأنا متأكد من أن إلهك لا يحب لهجتي.”.

حتى قبائلهم امتلكت الكثير من الأساطير القديمة التي لم يتمكنوا من شرحها اليوم. بعد كل شيء، كان من الشائع أن تضيع المعرفة التي يتم نقلها في مكان ما.

قالت تانغ يوي: “يحتاج الاله إلى المرور عبر الانسلاخ كل عشر سنوات، وستحدث الدورة القادمة قريباً. رئيس محاكم السحر هيو يو جعلني مسؤولة عن ذلك، وطلب مني اختيار عدد قليل من المرشحين البارزين. أثناء انسلاخ الاله سيكون ضعيفاً للغاية. إنه الضعف الوحيد الذي لدى الاله، وبالتالي فإن عدوه الطبيعي أو أولئك الذين لديهم أفكار شريرة سيحاولون استغلال هذه الفرصة لاستهدافه. قبل الانسلاخ، سوف يكون حساس إلى حد ما. وسيصبح هائجاً طالما أنه يكتشف أي تهديد بسيط، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ظهوره في وسط المدينة. عادة، إذا لم نفتح الختم، فلن يظهر نفسه”.

مو فان وافق أيضاً على أنه كان مجرد خيال. خلاف ذلك، إذا كان هذا الوحش العملاق حقيقياً، فينبغي عليه الذهاب إلى المريخ بدلاً من ذلك. فالأرض كانت خطيرة للغاية بالنسبة له.

مو فان أصبح تعبيره غريب وقال: “لا… لا تقل لي… إنه هنا!”.

…..

تانغ يوي أشارت خارجاً: “مم، انه هناك.”.

فجأة، سُمِعَ هدير عميق يمكنه أن يخترق روحه، وهو قريب جداً من البحيرة!

قالت تانغ يوي: “يحتاج الاله إلى المرور عبر الانسلاخ كل عشر سنوات، وستحدث الدورة القادمة قريباً. رئيس محاكم السحر هيو يو جعلني مسؤولة عن ذلك، وطلب مني اختيار عدد قليل من المرشحين البارزين. أثناء انسلاخ الاله سيكون ضعيفاً للغاية. إنه الضعف الوحيد الذي لدى الاله، وبالتالي فإن عدوه الطبيعي أو أولئك الذين لديهم أفكار شريرة سيحاولون استغلال هذه الفرصة لاستهدافه. قبل الانسلاخ، سوف يكون حساس إلى حد ما. وسيصبح هائجاً طالما أنه يكتشف أي تهديد بسيط، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ظهوره في وسط المدينة. عادة، إذا لم نفتح الختم، فلن يظهر نفسه”.

مو فان بدأ يرتعش. ويحدق في وجهه الانسة تانغ يوي في عدم تصديق.

حتى قبائلهم امتلكت الكثير من الأساطير القديمة التي لم يتمكنوا من شرحها اليوم. بعد كل شيء، كان من الشائع أن تضيع المعرفة التي يتم نقلها في مكان ما.

مو فان أصبح تعبيره غريب وقال: “لا… لا تقل لي… إنه هنا!”.

تانغ يوي فتحت عينيها على مصراعيها. وكان وجهاً ناضجاً وساحراً، لكنها تظاهرت أنها ساذجة وقالت: “عندما وافقت على القدوم. قلت لك السر الخاص بي، وسوف تساعدني في شيء كان صداعاً لي لبعض الوقت.”.

مو فان يعتقد بكلمات تانغ يوي الان. الاشياء مثل وحوش الطوطم نوقشت في كتب التاريخ. ومع ذلك، كلما يتذكر مو فان كيف يمكن أن تظهر من أي مكان، وهو لا يزال يتذكر الخوف الساحق من قبل. والشيء التالي الذي عرفه، انه كان غارقاً في العرق البارد.

مو فان ذهب ليبدأ في محاولته. لقد بدا بسيطاً جداً من شرح تانغ يوي، ولكن لم يكن الأمر كذلك عند محاولة القيام بذلك. على الرغم من أنه كان يواجه الخوف في عالمه الروحي فقط، إلا أنه كان لا يزال غارقاً في العرق البارد.

تانغ يوي أشارت خارجاً: “مم، انه هناك.”.

“…”

قال مو فان: “الانسة تانغ يوي لماذا لا نناقش هذا في مكان آخر، دعينا نذهب إلى مكانك”.

تانغ يوي دحرجت عينيها على مو فان وقالت: “متملق اللسان!”.

تانغ يوي لا يمكن أن تتوقف عن الضحك وقالت: “اوه، لا تحتاج إلى أن تكون خائف جداً من ذلك، فإنه لا يعض. هل يجب أن أقترب منك حتى تتمكن من اقامة علاقة صداقة معه؟”.

تشان كونغ قرر عدم الكشف للجمهور عن أنه لا يزال على قيد الحياة، كإجراء وقائي ضد الفاتيكان الأسود.

قال مو فان بصرامة: “لا … لا، شكراً. سأسمح لك بعبادة إلهك لوحدك. أنا غريب، وأنا متأكد من أن إلهك لا يحب لهجتي.”.

مو فان وافق أيضاً على أنه كان مجرد خيال. خلاف ذلك، إذا كان هذا الوحش العملاق حقيقياً، فينبغي عليه الذهاب إلى المريخ بدلاً من ذلك. فالأرض كانت خطيرة للغاية بالنسبة له.

قالت تانغ يوي: “حسناً، لقد حصلت على متعتي. إنه يعيش هنا بالفعل في البحيرة الغربية، لكنك لن تجده حتى لو حفرت عمق ثلاثة أمتار في القاع.”

تانغ يوي جلبت مو فان إلى مكان حيث يمكنهم رؤية ثلاث حمامات تماثل القمر وقالت: “لقد كان في سبات داخل ختم حمامات السباحة الثلاثة التي تعكس القمر، ولكن على الأرجح عندما ذهب الفاتيكان الأسود إلى شنغهاي لإزعاجك، أصبح ختم حمامات السباحة الثلاثة التي تعكس القمر غير مستقر، مما سمح له بالظهور في هانغ تشو أو البحيرة كما يشاء.”.

“لماذا هذا؟”

ومع ذلك، كان التأثير لحظياً. وسرعان ما اختفى الخوف، تماماً مثل العرق الذي تبخر على الريح.

تانغ يوي جلبت مو فان إلى مكان حيث يمكنهم رؤية ثلاث حمامات تماثل القمر وقالت: “لقد كان في سبات داخل ختم حمامات السباحة الثلاثة التي تعكس القمر، ولكن على الأرجح عندما ذهب الفاتيكان الأسود إلى شنغهاي لإزعاجك، أصبح ختم حمامات السباحة الثلاثة التي تعكس القمر غير مستقر، مما سمح له بالظهور في هانغ تشو أو البحيرة كما يشاء.”.

……..

مع لمحة، مو فان يمكن أن يرى ثلاثة تماثيل حجرية تبدو وكأنها مرجل يقف على سطح الماء. كان من المحتمل أن تكون مدعومة بعوارض طويلة للغاية تحت الماء.

قالت تانغ يوي: “حسناً، لقد حصلت على متعتي. إنه يعيش هنا بالفعل في البحيرة الغربية، لكنك لن تجده حتى لو حفرت عمق ثلاثة أمتار في القاع.”

تم وضعهم في تشكيل مثلث خاص، وبمسافة متساوية بينهم. كان للمراجل شعلة صغيرة تتدفق بداخلها، الأمر الذي بدا وكأنه انعكاس على سطح الماء.

ومع ذلك، إذا كان الفاتيكان الأسود يحاول جاهداً التخلص منه، فستكون هذه مسألة وقت فقط حتى يكتشفوا الحقيقة.

تانغ يوي شرحت حالته له وقالت: “لديه عيون الارهاب، التي تزرع بذور الرعب في الكائنات الحية التي هي أضعف منه. وسوف تنمو البذور في عمق الروح، ولن تعرف الفريسة أنها قد نمت لتصبح شجرة عملاقة. عندما ترى الفريسة الثعبان مرة أخرى، سوف تسقط على ركبتيها بلا وعي، ويغمرها الخوف. ولن تكون لفريسته الشجاعة لمعارضته”.

قالت تانغ يوي بينما كانت تمشي: “اعتقدت أنه يمكنني معرفة السبب الذي جعله يظهر نفسه في المدينة منك، حتى نتمكن من اتخاذ بعض الاحتياطات. اتضح أنك لا تدري مثلنا.”.

قال مو فان ضاحكا للتظاهر بأنه كان مسترخي: “أعتقد ذلك أيضاً. فقط امرأة مثل الانسة تانغ يوي قادر على منعني من النوم. ولكن اي شيء اخر مثل الوحش الشيطاني لن يكون قادر على القيام بذلك”.

تانغ يوي دحرجت عينيها على مو فان وقالت: “متملق اللسان!”.

تانغ يوي دحرجت عينيها على مو فان وقالت: “متملق اللسان!”.

تانغ يوي لا يمكن أن تتوقف عن الضحك وقالت: “اوه، لا تحتاج إلى أن تكون خائف جداً من ذلك، فإنه لا يعض. هل يجب أن أقترب منك حتى تتمكن من اقامة علاقة صداقة معه؟”.

تانغ يوي قد علمت مو فان طريقة للتغلب على الخوف. لقد كانت بسيطة إلى حد ما. بينما يتأمل، عندما يظهر وجه الثعبان، كان عليه أن يصر على التحديق فيه دون تغيير نظرته. طالما أنه تغلب على الخوف مرة واحدة فإن بذور الخوف لن تنبت مرة اخرى. خلاف ذلك، سيكون محاصراً في كابوس إلى الأبد، ويفقد سلامه الداخلي.

تانغ يوي لا يمكن أن تتوقف عن الضحك وقالت: “اوه، لا تحتاج إلى أن تكون خائف جداً من ذلك، فإنه لا يعض. هل يجب أن أقترب منك حتى تتمكن من اقامة علاقة صداقة معه؟”.

……..

مو فان وافق أيضاً على أنه كان مجرد خيال. خلاف ذلك، إذا كان هذا الوحش العملاق حقيقياً، فينبغي عليه الذهاب إلى المريخ بدلاً من ذلك. فالأرض كانت خطيرة للغاية بالنسبة له.

مو فان ذهب ليبدأ في محاولته. لقد بدا بسيطاً جداً من شرح تانغ يوي، ولكن لم يكن الأمر كذلك عند محاولة القيام بذلك. على الرغم من أنه كان يواجه الخوف في عالمه الروحي فقط، إلا أنه كان لا يزال غارقاً في العرق البارد.

.

ومع ذلك، كان التأثير لحظياً. وسرعان ما اختفى الخوف، تماماً مثل العرق الذي تبخر على الريح.

الفصل 357:

عندما اختفى الخوف، مو فان شعر انه يريد ان يعطي الذي يسمى اله زيارة الآن.

ومع ذلك، كان التأثير لحظياً. وسرعان ما اختفى الخوف، تماماً مثل العرق الذي تبخر على الريح.

ثم فكر مرة ثانية، وقرر عدم المجازفة. ربما لم يكن في الواقع مولعاً من الغرباء. وستكون كارثة له إذا انتهى به الأمر إلى زرع بعض الضباب الروحي المخيف في روحه مرة أخرى.

.

…..

مو فان وافق أيضاً على أنه كان مجرد خيال. خلاف ذلك، إذا كان هذا الوحش العملاق حقيقياً، فينبغي عليه الذهاب إلى المريخ بدلاً من ذلك. فالأرض كانت خطيرة للغاية بالنسبة له.

قالت تانغ يوي بينما كانت تمشي: “اعتقدت أنه يمكنني معرفة السبب الذي جعله يظهر نفسه في المدينة منك، حتى نتمكن من اتخاذ بعض الاحتياطات. اتضح أنك لا تدري مثلنا.”.

تانغ يوي فتحت عينيها على مصراعيها. وكان وجهاً ناضجاً وساحراً، لكنها تظاهرت أنها ساذجة وقالت: “عندما وافقت على القدوم. قلت لك السر الخاص بي، وسوف تساعدني في شيء كان صداعاً لي لبعض الوقت.”.

قال مو فان: “من فضلك، لا أعتقد أنني يمكن أن تكون لي أي مقدرة على المساعدة للأشياء على هذا المستوى.”

تنسيق: MrGazawe

تانغ يوي تراجعت عينيها وقالت: “لماذا، الا تريد مساعدتي؟”.

طلب مو فان بابتسامة ساخرة: “أخبريني إذن، ما الذي تحتاجيه؟”.

مو فان كان في دهشة وقال: “ليس الأمر أنني لا أريد… انتظري، منذ متى قلت اني سوف أساعدك؟”.

طلب مو فان بابتسامة ساخرة: “أخبريني إذن، ما الذي تحتاجيه؟”.

تانغ يوي فتحت عينيها على مصراعيها. وكان وجهاً ناضجاً وساحراً، لكنها تظاهرت أنها ساذجة وقالت: “عندما وافقت على القدوم. قلت لك السر الخاص بي، وسوف تساعدني في شيء كان صداعاً لي لبعض الوقت.”.

حتى قبائلهم امتلكت الكثير من الأساطير القديمة التي لم يتمكنوا من شرحها اليوم. بعد كل شيء، كان من الشائع أن تضيع المعرفة التي يتم نقلها في مكان ما.

“…”

…..

مو فان تُرِكْ عاجز عن الكلام.

تانغ يوي فتحت عينيها على مصراعيها. وكان وجهاً ناضجاً وساحراً، لكنها تظاهرت أنها ساذجة وقالت: “عندما وافقت على القدوم. قلت لك السر الخاص بي، وسوف تساعدني في شيء كان صداعاً لي لبعض الوقت.”.

في واقع الأمر، شعر أنه يتم خداعه هنا! لقد شعر ان تانغ يوي كانت تخطط بالفعل بخدعتها عندما طلبت منه هنا وقررت أن تخبره بالسر…

 

طلب مو فان بابتسامة ساخرة: “أخبريني إذن، ما الذي تحتاجيه؟”.

“لماذا هذا؟”

قالت تانغ يوي: “يحتاج الاله إلى المرور عبر الانسلاخ كل عشر سنوات، وستحدث الدورة القادمة قريباً. رئيس محاكم السحر هيو يو جعلني مسؤولة عن ذلك، وطلب مني اختيار عدد قليل من المرشحين البارزين. أثناء انسلاخ الاله سيكون ضعيفاً للغاية. إنه الضعف الوحيد الذي لدى الاله، وبالتالي فإن عدوه الطبيعي أو أولئك الذين لديهم أفكار شريرة سيحاولون استغلال هذه الفرصة لاستهدافه. قبل الانسلاخ، سوف يكون حساس إلى حد ما. وسيصبح هائجاً طالما أنه يكتشف أي تهديد بسيط، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ظهوره في وسط المدينة. عادة، إذا لم نفتح الختم، فلن يظهر نفسه”.

تانغ يوي دحرجت عينيها على مو فان وقالت: “متملق اللسان!”.

ترجمة: prince zed

وفي الوقت نفسه، في اللوحة الجدارية، كان الثعبان فيها أكبر بعشر المرات! الن يكون قد وصل السماوات بالفعل!؟

تنسيق: MrGazawe

مو فان ذهب ليبدأ في محاولته. لقد بدا بسيطاً جداً من شرح تانغ يوي، ولكن لم يكن الأمر كذلك عند محاولة القيام بذلك. على الرغم من أنه كان يواجه الخوف في عالمه الروحي فقط، إلا أنه كان لا يزال غارقاً في العرق البارد.

مو فان كان في دهشة وقال: “ليس الأمر أنني لا أريد… انتظري، منذ متى قلت اني سوف أساعدك؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط