مرة أخرى (3)
في اللحظة التي فتحت فيها البوابة ، سار لين شنغ وأغلقها خلفه.
كان المبارز المقنع يبلغ طوله حوالي خمسة أقدام ونصف.
مع سيفه الأسود في اليد ، قام بمسح ضوئي بسرعة في ساحة القصر
استدار لين شنغ وامسك سيفه الأسود بإحكام ، وعيناه في حالة تأهب.
كانت هناك تجمعات سوداء لا توصف في جميع أنحاء الأرض ،
كانت صورة لرجل أبيض في منتصف العمر بشعر بني مجعد.
ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أثناء هبوطها في الرياح الباردة.
إذا كانت سيدة المبارزة الساقطة من قبله لم تتحول بالفعل إلى وحش
على الجانب الأيمن من الجدار كانت لوحة برونزية مغطاة بالطحلب والتآكل المؤكسد.
صدره يتحرك صعودا وهبوطا بشكل كبير.
مسح لين شنغ لوحة الاسم ، والتي كشفت عن بعض الأعمال الفنية والكلمات الضبابية عليها.
لقد قلص بطنه وابتعد عن الطعن بصعوبة قبل
“إقامة السير كارمان ، 6 شارع سانكتوم”
وضيق عينيه واستخدم طرف سيفه لدفع الباب.
تحت هذه الكلمات كان هناك توضيح لطائر يشبه البومة وأجنحته مفتوحة.
مسح لين شنغ لوحة الاسم ، والتي كشفت عن بعض الأعمال الفنية والكلمات الضبابية عليها.
“عزبة نبيل؟”
“إقامة السير كارمان ، 6 شارع سانكتوم”
حدق لين شنغ لفترة من الوقت قبل أن ينظر بعيدا. ثم أخذ سيفه واتجه بحذر إلى الفناء الصامت.
“إذا كان لديك شيء يهمني ،
مشى باتجاه النافورة ووصل بسرعة قبل اللوح أمامها.
اصطدمت شفرتان.
“لا ديون.
لم تكن خطاه مكتومتين ،
“لا عملات.
يتجول في اللوحة يتجه مباشرة إلى الباب الرئيسي.
”لا فيلتونس
* رنة !! *
“إذا كان لديك شيء يهمني ،
بالإضافة إلى ذلك ، أظهرت مسلة التقييم أنه أصبح الآن محاربًا من المستوى 2 في مدينة بلاكفيذر …
فربما يمكنني التنازل عن الرسوم”. ~ كارمان فيستي.
هبت الرياح الباردة فقط من الفجوة.
“هذا المكان لا يبدو وكأنه عزبة نبيل عادية …” كان لدى لين شنغ بعض التكهنات.
وشعرها الأسود مربوطًا على شكل ذيل حصان.
تدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود من جرحها ،
يتجول في اللوحة يتجه مباشرة إلى الباب الرئيسي.
استدار لين شنغ وامسك سيفه الأسود بإحكام ، وعيناه في حالة تأهب.
كان هناك أيضًا تمثالًا لطائر كبير يشبه البومة على الباب الأبيض.
نظر لين شنغ بمساعدة ضوء القمر.
عندما اقترب لين شنغ ، طار النقيق.
فقط بعد أن تأكد من أنها لم تعد تتحرك ،
وبينما أبقى جناحيه وأغلق عينيه ،
أن يخطو جانبًا مرة أخرى لتجنب القطع الأفقي.
فتح الباب ببطء ، وكشف عن ممر لشخص واحد.
كان السيف الذي استخدمته عاديًا
صدم لين شنغ بالحركة المفاجئة وسرعان ما دخل في موقف دفاعي.
تحركت ببطء …
ومع ذلك ، لم يحدث شيء.
تدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود من جرحها ،
هبت الرياح الباردة فقط من الفجوة.
تلاشى موقفه الفخور بعد أن علم أنه كان بعيدا عن المستوى 2 .
وضيق عينيه واستخدم طرف سيفه لدفع الباب.
كان هناك أيضًا تمثالًا لطائر كبير يشبه البومة على الباب الأبيض.
تحركت ببطء …
لم تكن خطاه مكتومتين ،
في الداخل كانت قاعة ذهبية فخمة وكبيرة.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
كانت هناك لوحة زيتية عملاقة على الحائط تواجه الباب.
كان لديه شارب صغير على وجهه ،
كانت صورة لرجل أبيض في منتصف العمر بشعر بني مجعد.
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
كان لديه شارب صغير على وجهه ،
وضد لين شنغ الذي دمج موهبته كمرتزقة
وكان يرتدي الزي النبيل ،
كانت المبارزة المقنعة سريعة في الهجوم
الذي كان مليئًا بجميع أنواع الميداليات.
سرعان ما جاءت الضربة الثانية.
ومع ذلك ، وبينما كانت تنزف ،
نظر لين شنغ بمساعدة ضوء القمر.
في الداخل كانت قاعة ذهبية فخمة وكبيرة.
يبدو أن الرجل في اللوحة لديه سيف في يده ،
خطى ناعمة كانت تقترب.
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
لم يكن هناك سجاد في القاعة ،
كان الكلب ، حتى عندما يجلس ،
ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أثناء هبوطها في الرياح الباردة.
حول ارتفاع الرجل. كان شكله ملكيًا ،
كان لدى لين شنغ شظايا ذاكرة كافية لمعرفة أن جسده كان لا
وأحاطت بدة رقبته ، على عكس الأسد.
في لين شنغ الذي كان وراء الرف.
شد لين شنغ قليلاً ولكن لم يكن لديه نية للتراجع بعد.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
بعد أن استوعب الكثير من شظايا الذاكرة والتأمل في ختم أشين ، كان لديه ثقة في قدراته الحالية.
وحدة قياسية من خشب السيكويا ،
بالإضافة إلى ذلك ، أظهرت مسلة التقييم أنه أصبح الآن محاربًا من المستوى 2 في مدينة بلاكفيذر …
ومع ذلك ، لم يحدث شيء.
محارب من المستوى 2 مع ختم أشين.
بعد أن استوعب الكثير من شظايا الذاكرة والتأمل في ختم أشين ، كان لديه ثقة في قدراته الحالية.
المستوى 2 في نظام بلاكفيذر يعني أنه كان جنديًا من النخبة. ربما كان يعتبر واحدًا بسبب ختم أشين.
في اللحظة التي فتحت فيها البوابة ، سار لين شنغ وأغلقها خلفه.
بغض النظر ، كان كافياً.
وضيق عينيه واستخدم طرف سيفه لدفع الباب.
كان لدى لين شنغ شظايا ذاكرة كافية لمعرفة أن جسده كان لا
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وصدرها مرتفعًا ،
يزال بعيدًا جدًا عن جسد المحارب من المستوى 2.
كان لدى لين شنغ شظايا ذاكرة كافية لمعرفة أن جسده كان لا
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
هذا يعني أن تصنيفه كمحارب من المستوى 2 كان يعتمد فقط على ختم أشين من تأمله.
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
لقد منحه ختم أشين قدرات دفاعية لائقة ،
وكانت تلك بطاقته الرابحة!
لقد ناضلت وتأرجح سيفها في جنون
وبينما كان يحمل سيفه بكلتا يديه ،
وفقدت كل العقلانية تمامًا ،
دخل لين شنغ ببطء إلى القاعة.
كان السيف الذي استخدمته عاديًا
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
كان لدى لين شنغ شظايا ذاكرة كافية لمعرفة أن جسده كان لا
ذهب بسرعة من خلال الخزائن والأدراج المعبأة بإحكام ،
تحركت ببطء …
ولكن لم يكن هناك شيء هناك.
“إقامة السير كارمان ، 6 شارع سانكتوم”
عند التحقق من حافة اللوحة الزيتية على الحائط ، توقف لين شنغ فجأة.
”لا فيلتونس
سمع الحركة.
لولا حماية ختم أشين ،
خطى ناعمة كانت تقترب.
الشيء الوحيد الذي يمكن لـ لين شنغ أن يكون شاكر له هو أن عيني المبارزة كانت مظلمة بدون أي ذكاء ،
لم يكن هناك سجاد في القاعة ،
ومع ذلك ، وبينما كانت تنزف ،
وكان البلاط الصخري الصلب يغطي الأرضية.
كان النصل موجها إلى معدة لين شنغ بنية قاتلة.
لم تكن خطاه مكتومتين ،
“إقامة السير كارمان ، 6 شارع سانكتوم”
ويمكن سماع حنفيات لطيفة عندما سقطت قدمه.
* بام! *
استدار لين شنغ وامسك سيفه الأسود بإحكام ، وعيناه في حالة تأهب.
محارب من المستوى 2 مع ختم أشين.
مشى باتجاه النافورة ووصل بسرعة قبل اللوح أمامها.
فجأة أمسك بظلاله على يمينه.
لم يكن هناك سجاد في القاعة ،
“هناك!” فجأة لين شنغ ارجح وخفض في الظل الداكن.
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
* رنة !! *
كانت هناك تجمعات سوداء لا توصف في جميع أنحاء الأرض ،
اصطدمت شفرتان.
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
تم الكشف عن الرقم الغامض بواسطة ضوء القمر.
تدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود من جرحها ،
كان المبارز المقنع يبلغ طوله حوالي خمسة أقدام ونصف.
ومع ذلك ، وبينما كانت تنزف ،
ومع ذلك ، فإن ما فاجأ لين شنغ هو حقيقة أن المبارز المقنع كان في الواقع سيدة المبارزة.
“هناك!” فجأة لين شنغ ارجح وخفض في الظل الداكن.
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وصدرها مرتفعًا ،
وقد اقتطع بالفعل من التبادل بشفرة سوداء.
وشعرها الأسود مربوطًا على شكل ذيل حصان.
الذي كان مليئًا بجميع أنواع الميداليات.
في الوقت نفسه ،
“دم الجسم كله لثلاثة بالغين ، قارورة قياسية من دم الغزلان ،
غطى القناع كل ملامح وجهها بخلاف عينيها.
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
ومع ذلك ، من الثغرات الموجودة في القناع ،
ولكن لم يكن هناك شيء هناك.
يمكن للمرء أن يقول أنها كانت جميلة المظهر.
ومع ذلك ، وبينما كانت تنزف ،
سرعان ما جاءت الضربة الثانية.
وبخصرها النحيل كانت الحقيبة الجلدية السوداء.
أمسك لين شنغ بسيفه بكلتا يديه عندما اتخذ خطوة جانبية ،
اصطدمت شفرتان.
كانت المبارزة ، مع ذلك ، تستخدم فقط سيفها بيد واحدة ،
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وصدرها مرتفعًا ،
وسحبت سيفًا قصيرًا آخر قبل دفعه إليه.
توقفت المبارزة للحظة بينما اخترق صدرها
كان النصل موجها إلى معدة لين شنغ بنية قاتلة.
ومع ذلك ، من الثغرات الموجودة في القناع ،
لقد قلص بطنه وابتعد عن الطعن بصعوبة قبل
بجانب درعها الجلدي كانت هناك ثلاث إبر فولاذية سوداء غير معروفة الاستخدام ،
أن يخطو جانبًا مرة أخرى لتجنب القطع الأفقي.
كانت متفوقة في السرعة وكذلك التحمل ،
ثم تبادل الاثنان الضربات السريعة.
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
في غضون عشرة أنفاس فقط ، تم طعن لين شنغ مرتين متتاليتين ،
ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أثناء هبوطها في الرياح الباردة.
كل ذلك من هجوم السيف القصير المفاجئ.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
لم يستطع التقاط استراحة.
* رنة !! *
كانت المبارزة المقنعة سريعة في الهجوم
أخرج لين شنغ سيفه الاسود قبل أن يطعن المبارزة مرة أخرى.
وكانت تضرب لين شنغ بشكل أسرع مما كان يمكن أن يرد عليه.
غطى القناع كل ملامح وجهها بخلاف عينيها.
لولا حماية ختم أشين ،
فتح الباب ببطء ، وكشف عن ممر لشخص واحد.
لكان هذان الطعنان قد مزقوا معدته.
بعد أن استوعب الكثير من شظايا الذاكرة والتأمل في ختم أشين ، كان لديه ثقة في قدراته الحالية.
لحسن الحظ ، كانت مهارات خصمه مفقودة ،
توقفت المبارزة للحظة بينما اخترق صدرها
وضد لين شنغ الذي دمج موهبته كمرتزقة
يبدو أن الرجل في اللوحة لديه سيف في يده ،
مع مهارة بلاكفيذر الحقيقية ، كان الفرق واضح.
* بام! *
تبادل الاثنان الضربات مرة أخرى ، واشتبكت بينهما في كل ثانية تقريبًا.
الشيء الوحيد الذي يمكن لـ لين شنغ أن يكون شاكر له هو أن عيني المبارزة كانت مظلمة بدون أي ذكاء ،
استهلك القتال الكثير من الطاقة وكان لين شنغ يلهث بينما كان
عندما اقترب لين شنغ ، طار النقيق.
صدره يتحرك صعودا وهبوطا بشكل كبير.
في الداخل كانت قاعة ذهبية فخمة وكبيرة.
ومع ذلك ، بدت سيدة المبارزة وكأنها إنسان آلي
وأحاطت بدة رقبته ، على عكس الأسد.
لا يعرف أي تعب حيث واصلت هجماتها المحمومة.
اصطدمت شفرتان.
الشيء الوحيد الذي يمكن لـ لين شنغ أن يكون شاكر له هو أن عيني المبارزة كانت مظلمة بدون أي ذكاء ،
ويبدو أنها كانت تتأرجح بشفرة تستند إلى الغريزة وحدها.
حول ارتفاع الرجل. كان شكله ملكيًا ،
* بام! *
تدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود من جرحها ،
ركل فجأة وأرسل كرسيًا فوق.
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وصدرها مرتفعًا ،
حوّلت المبارزة الكرسي المقذوف بقطع مائل ،
هذا أمر مؤكد”. دفع لين شنغ الرف إلى الجانب.
ولكن قبل أن تتمكن من المتابعة بهجوم ،
وبجانبه كان كلب أسود كبير.
أصيبت برف خشبي أخرجه لين شنغ.
في غضون عشرة أنفاس فقط ، تم طعن لين شنغ مرتين متتاليتين ،
*يصطدم!*
تسع وحدات قياسية من مسحوق الفضة. التضحية الطقسية “.
توقفت المبارزة للحظة بينما اخترق صدرها
لقد قلص بطنه وابتعد عن الطعن بصعوبة قبل
شفرة سوداء خرجت من خلال فجوات الرف.
فقط بعد أن تأكد من أنها لم تعد تتحرك ،
تدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود من جرحها ،
لكن سيدة المبارزة بدت غافلة عن الأمر.
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
لقد ناضلت وتأرجح سيفها في جنون
لقد قلص بطنه وابتعد عن الطعن بصعوبة قبل
في لين شنغ الذي كان وراء الرف.
ومع ذلك ، بدت سيدة المبارزة وكأنها إنسان آلي
ومع ذلك ، وبينما كانت تنزف ،
ومع ذلك ، فإن ما فاجأ لين شنغ هو حقيقة أن المبارز المقنع كان في الواقع سيدة المبارزة.
تحولت حركاتها بطيئة قبل أن تسقط إلى الوراء ،
حوّلت المبارزة الكرسي المقذوف بقطع مائل ،
وتحطم رأسها على الرف وانهارت على الأرض.
ركل فجأة وأرسل كرسيًا فوق.
أخرج لين شنغ سيفه الاسود قبل أن يطعن المبارزة مرة أخرى.
حدق لين شنغ لفترة من الوقت قبل أن ينظر بعيدا. ثم أخذ سيفه واتجه بحذر إلى الفناء الصامت.
فقط بعد أن تأكد من أنها لم تعد تتحرك ،
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وصدرها مرتفعًا ،
سمح لنفسه الصعداء.
“لا عملات.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
هذا يعني أن تصنيفه كمحارب من المستوى 2 كان يعتمد فقط على ختم أشين من تأمله.
خوف راقد فيه.
سمح لنفسه الصعداء.
تلاشى موقفه الفخور بعد أن علم أنه كان بعيدا عن المستوى 2 .
صدم لين شنغ بالحركة المفاجئة وسرعان ما دخل في موقف دفاعي.
إذا كانت سيدة المبارزة الساقطة من قبله لم تتحول بالفعل إلى وحش
خوف راقد فيه.
وفقدت كل العقلانية تمامًا ،
تم الكشف عن الرقم الغامض بواسطة ضوء القمر.
لكان قد تم قتله بسهولة بالغة.
كل ذلك من هجوم السيف القصير المفاجئ.
كانت متفوقة في السرعة وكذلك التحمل ،
وتحطم رأسها على الرف وانهارت على الأرض.
وبصرف النظر عن افتقارها إلى تقنية السيف ،
لم تكن خطاه مكتومتين ،
كانت تتمتع بكل ميزة عليه.
ركل فجأة وأرسل كرسيًا فوق.
“إنها لم تمت بعد ،
ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أثناء هبوطها في الرياح الباردة.
لكنها لن تتحرك في أي وقت قريب ،
صدره يتحرك صعودا وهبوطا بشكل كبير.
هذا أمر مؤكد”. دفع لين شنغ الرف إلى الجانب.
فربما يمكنني التنازل عن الرسوم”. ~ كارمان فيستي.
انحنى أمام المبارزة وفحص جسدها بحثًا عن أي غنائم حرب.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
كان السيف الذي استخدمته عاديًا
ومع ذلك ، فإن ما فاجأ لين شنغ هو حقيقة أن المبارز المقنع كان في الواقع سيدة المبارزة.
وقد اقتطع بالفعل من التبادل بشفرة سوداء.
“هذه المبارزة … لو أنها لم تكن بلا عقل، لكنت أنا المحتضر.”
بجانب درعها الجلدي كانت هناك ثلاث إبر فولاذية سوداء غير معروفة الاستخدام ،
ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أثناء هبوطها في الرياح الباردة.
وبخصرها النحيل كانت الحقيبة الجلدية السوداء.
كان هناك أيضًا تمثالًا لطائر كبير يشبه البومة على الباب الأبيض.
أخذ لين شنغ الحقيبة وقلبها رأسا على عقب. تم إسقاط لفافة مصفرة منه.
الذي كان مليئًا بجميع أنواع الميداليات.
التقط لين شنغ التمرير وفتحه. كانت الكتابة على الورقة ضبابية بعض الشيء ،
* رنة !! *
لكنها بدت وكأنها قائمة عناصر.
هبت الرياح الباردة فقط من الفجوة.
“دم الجسم كله لثلاثة بالغين ، قارورة قياسية من دم الغزلان ،
قام بمسحه ضوئيًا من اليسار إلى اليمين وهو يعانق الجدار لفحص الخزائن والأدراج المخفية.
وحدة قياسية من خشب السيكويا ،
استدار لين شنغ وامسك سيفه الأسود بإحكام ، وعيناه في حالة تأهب.
تسع وحدات قياسية من مسحوق الفضة. التضحية الطقسية “.
ومع ذلك ، لم يحدث شيء.
وأحاطت بدة رقبته ، على عكس الأسد.
كان السيف الذي استخدمته عاديًا
