مرة أخرى (2)
وبحلول الوقت الذي غادر فيه مقهى الإنترنت ،
كان هناك شعور بوخز بالنبذ والخطر.
كانت الساعة السادسة مساءً بالفعل ،
بعد ذلك ، استلق على سريره وأغلق عينيه للنوم.
وبدأت السماء تظلم.
كان من الواضح أن وضع مالك القصر ربما لم يكن في وضع مرتفع جدًا ،
اشار لسيارة أجرة للعودة مباشرة إلى المنزل.
بعد خطوات قليلة، مر عبر الشارع الذي يبلغ عرضه عشرة أمتار ووصل أمام بوابة القصر.
عندما عاد إلى المنزل ، لم يكن والده في الجوار. فقط والدته ،
ثم وضع يديه على المقبض مرة أخرى.
كانت في المطبخ تقشر البطاطس.
فرعية وغرفة نوم لرجال الدين ومطبخ ومرحاض.
ذهب لين شنغ للمساعدة ،
وسرعان ما تم إعداد طبقين.
ربما ، لم تحتوي شظايا الذاكرة التي استوعبها على مثل هذه المعلومات.
ثم تناولت الأم والابن العشاء.
ولم يبق سوى غرفة التخزين في الخلف.
سأل والدته ما كان يفعله طوال اليوم ،
بعد أن قام بجولة في المكان كله ،
ونسج لين شنغ بسهولة قصة لها.
إلا أنني لست هنا للبقاء في المنطقة الآمنة …”
لم يكن يريد أن تعرف عائلته أنه التحق بنادي المبارزة بالخارج …
ومع ذلك ، ربما كانت المسلة الصغيرة التي أمامه لها علاقة بتقييم المستوى.
تمامًا كما لم يكن على استعداد للانضمام إلى شركة قيصر.
وصل إلى المقبض البرونزي البارد …
لكن ذلك كان صداعًا آخر تمامًا.
وكان هناك شكل قمر منحني بثلاث نجوم في الأعلى.
إلى جانب ذلك ، لم يكن يعرف شيئًا عن قيصر.
كان الهواء يهدئ ، بينما كان الباب ،
من كان هذا؟ أي نوع من الأشخاص كان؟ ما هي خلفيته ، هل كانت جيدة أم سيئة؟
انه لا يعرف شيئا على الإطلاق.
يقف أمام بوابة الكنيسة ،
هل كان كل شيء فقط من أجل المال؟
متجاهلاً قبة الصلاة في وسط الغرفة.
وبطبيعة الحال ، بدا ذلك غير واقعي ،
استخدم لين شنغ المراجعة كذريعة للذهاب
وكان بحاجة إلى الوقت للتفكير.
أخذ السيف الفاسد وعاد إلى البوابة الرئيسية للحرم.
بمجرد الانتهاء من تناول العشاء وغسل الأطباق ،
بمجرد الانتهاء من تناول العشاء وغسل الأطباق ،
استخدم لين شنغ المراجعة كذريعة للذهاب
“على الرغم من أن هذا المكان جيد ومتأنق ،
إلى غرفته بعد الغرغرة السريعة.
المعبد كما هو عندما تركه.
مجموعتين من الأسئلة في وقت لاحق ،
وفحص محيطه بسرعة.
كان يشعر بالنعاس.
وصل لين شنغ بسرعة إلى غرفة التخزين.
ثم ارتدى معطفه والأحذية التي أعدها.
كانت الساعة السادسة مساءً بالفعل ،
بعد ذلك ، استلق على سريره وأغلق عينيه للنوم.
لكن ذلك كان صداعًا آخر تمامًا.
بشوارعها الفارغة ومبانيها المتداعية.
داخل الكنيسة …
كانت في المطبخ تقشر البطاطس.
نهض لين شنغ ببطء
بسحب لطيف ، فتحت البوابة ببطء.
وفحص محيطه بسرعة.
ارتجف لين شنغ قليلا لكنه استمر في المشي في الخارج بسيفه في متناول اليد.
المعبد كما هو عندما تركه.
وفتح بدون صوت عندما هبت الرياح العاتية.
كان الهواء يهدئ ، بينما كان الباب ،
وبطبيعة الحال ، بدا ذلك غير واقعي ،
وكذلك النوافذ ، في حالة نقية ومغلقة.
توجه مباشرة إلى الباب الصغير في الجزء الخلفي من الكنيسة.
نهض لين شنغ وفحص جسده.
“مثير للاهتمام … على الرغم من أنني لا أملك أي فكرة عن سبب هذا الشيء.”
كان يرتدي القميص والأحذية الرياضية السوداء التي كان يرتديها قبل النوم. بجانبه كان سلاحه ، .
كان يرتدي القميص والأحذية الرياضية السوداء التي كان يرتديها قبل النوم. بجانبه كان سلاحه ، .
أمسك بالسيف ،
“هذا يعني أنني محارب من المستوى 2 الآن؟” خمن لين شنغ.
متجاهلاً قبة الصلاة في وسط الغرفة.
توجه مباشرة إلى الباب الصغير في الجزء الخلفي من الكنيسة.
“مثير للاهتمام … على الرغم من أنني لا أملك أي فكرة عن سبب هذا الشيء.”
لقد بحث لين شنغ الكنيسة بأكملها بالفعل ،
كانت الساعة السادسة مساءً بالفعل ،
ولم يبق سوى غرفة التخزين في الخلف.
توجه مباشرة إلى الباب الصغير في الجزء الخلفي من الكنيسة.
تتألف الكنيسة بأكملها من قاعة رئيسية وقاعة
“على الرغم من أن هذا المكان جيد ومتأنق ،
فرعية وغرفة نوم لرجال الدين ومطبخ ومرحاض.
كانت الساعة السادسة مساءً بالفعل ،
بعد أن قام بجولة في المكان كله ،
وفي هذا المكان الغادر ،
لم يكن هناك شيء سوى عدد قليل من السلع اليومية.
ونسج لين شنغ بسهولة قصة لها.
من شظايا الذاكرة في ذهنه ، اكتشف هويات ومستويات أفراد معينين ،
كانت غرفة التخزين هي القسم
وحتى جدرانه الخارجية كانت في حالة جيدة دون أي علامات على الضرر.
الوحيد الذي لم يقم بفحصه بعد.
هذه المرة ، لم يخطط للبقاء في تلك المنطقة الآمنة.
تمسك بسيفه بإحكام ،
مشى نحو المسلة وفحصها.
وصل لين شنغ بسرعة إلى غرفة التخزين.
فجأة ، شعر بارتفاع دافئ من المسلة. دخلت راحة
وصل إلى المقبض البرونزي البارد …
في المسافة كان برج أسود كشط السماء محاط بجدار دائري ضخم.
وسحبها مفتوحة.
تحت ضوء القمر ، كان بإمكانه اكتشاف بعض الكتابات عليه ،
* كراااك … *
متجاهلاً قبة الصلاة في وسط الغرفة.
صرير لطيف في وقت لاحق ،
بعد ذلك ، استلق على سريره وأغلق عينيه للنوم.
فتح الباب الخشبي الأبيض الرمادي ببطء.
ممسكًا بسيفه ، سار ببطء نحو السياج الفولاذي في الفناء ،
كانت مساحة صغيرة بعرض متر مربع.
كان الهواء يهدئ ، بينما كان الباب ،
لم يكن هناك أي شيء إلى جانب عمود منحوت يشبه المسلة يبلغ ارتفاعه مترًا.
والأهم من ذلك ، أنه بسبب كون المكان
كان العمود باللون الرمادي الأبيض ،
كان الهواء يهدئ ، بينما كان الباب ،
وكان هناك شكل قمر منحني بثلاث نجوم في الأعلى.
ذهب لين شنغ للمساعدة ،
في النهاية ، كان هناك أيضًا علامة مماثلة مع سطر من الكلمات.
متجاهلاً قبة الصلاة في وسط الغرفة.
تطلع لين شنغ للحصول على نظرة أفضل.
ثم وضع يديه على المقبض مرة أخرى.
والأهم من ذلك ، أنه بسبب كون المكان
“مسلة التقييم: تقييم المستوى الوظيفي. معايير التقييم: بالادين ، المحارب ، الكاهن. ”
دفع لين شنغ البوابة الحديدية برفق إلى الخارج وخرج.
“مسلة التقييم ؟؟” فاجأ لين شنغ. كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الشيء.
مثلما ترك حماية الكنيسة ، شعر بالبرودة في العمود الفقري.
من شظايا الذاكرة في ذهنه ، اكتشف هويات ومستويات أفراد معينين ،
هذه المرة ، لم يخطط للبقاء في تلك المنطقة الآمنة.
ولكن كيف تم تحديد مستواهم؟ لم يكن هناك ذكر لذلك.
بمجرد الانتهاء من تناول العشاء وغسل الأطباق ،
ربما ، لم تحتوي شظايا الذاكرة التي استوعبها على مثل هذه المعلومات.
لم يكن هناك شيء سوى عدد قليل من السلع اليومية.
ومع ذلك ، ربما كانت المسلة الصغيرة التي أمامه لها علاقة بتقييم المستوى.
في جميع أنحاء الهيكل الأبيض الرمادي كانت نقوش الملائكة الرضع ،
مشى نحو المسلة وفحصها.
عندما عاد إلى المنزل ، لم يكن والده في الجوار. فقط والدته ،
وبصرف النظر عن المنحوتات على السطح ،
كان أقصر بكثير ،
لم يكن هناك سوى مقبضين بارزين من كل جانب.
فتح الباب الخشبي الأبيض الرمادي ببطء.
على حافة المقابض كانت علامات لوضعها بإحكام.
لم يكن يريد أن تعرف عائلته أنه التحق بنادي المبارزة بالخارج …
أمسك لين شنغ يديه وأمسك المقابض بكل يد.
داخل الكنيسة …
فجأة ، شعر بارتفاع دافئ من المسلة. دخلت راحة
كان قصرًا على شكل سمكة.
وحتى جدرانه الخارجية كانت في حالة جيدة دون أي علامات على الضرر.
يده قبل أن تنتشر عبر ذراعه وفي جميع أنحاء جسده.
وفحص محيطه بسرعة.
يده قبل أن تنتشر عبر ذراعه وفي جميع أنحاء جسده.
ثم فجأة مع ظهور الدفء ، عاد إلى المسلة واختفى.
وفي بعض الجوانب ، لم
* هممم … *
كلما كان وضعك أقل ، كلما كنت أكثر أمانًا.
رن همهمة طفيفة.
بعد خطوات قليلة، مر عبر الشارع الذي يبلغ عرضه عشرة أمتار ووصل أمام بوابة القصر.
تحت نظرة لين شنغ المدهشة قليلاً ،
ثم ارتدى معطفه والأحذية التي أعدها.
بدأت المنحوتات على المسلة تتوهج بشكل مشرق ،
لم يكن هناك سوى مقبضين بارزين من كل جانب.
وبدأ الخط الأبيض يتحرك إلى أعلى على طول
تلاشى الخط الأبيض بمجرد أن سحب يديه.
المسلة بأكملها من الأسفل مثل مقياس الحرارة.
تلاشى الخط الأبيض بمجرد أن سحب يديه.
توقف الخط الأبيض ببطء
نهض لين شنغ ببطء
عند مؤشر المستوى 2 وبقي هناك.
بسرعة كبيرة ، أضاء الخط الأبيض مرة أخرى
“المستوي 2؟” فوجئ لين شنغ ، وسحب يده من المقبض.
وسرعان ما تم إعداد طبقين.
تلاشى الخط الأبيض بمجرد أن سحب يديه.
وبدأ في البحث عن الاتجاه الذي يجب أن يتقدم فيه.
“هذا يعني أنني محارب من المستوى 2 الآن؟” خمن لين شنغ.
وعلى هذا النحو ، يمكن أن يكون أكثر أمانًا أيضًا.
ثم وضع يديه على المقبض مرة أخرى.
عندما عاد إلى المنزل ، لم يكن والده في الجوار. فقط والدته ،
بسرعة كبيرة ، أضاء الخط الأبيض مرة أخرى
ثم ارتدى معطفه والأحذية التي أعدها.
ووصل إلى المستوى 2 ، لكن الدفء الأولي لم يظهر.
“مثير للاهتمام … على الرغم من أنني لا أملك أي فكرة عن سبب هذا الشيء.”
رن همهمة طفيفة.
أطلق قبضته وسمح للخط الأبيض بالاختفاء.
وعلى هذا النحو ، يمكن أن يكون أكثر أمانًا أيضًا.
بعد أن بحث لين شنغ في غرفة التخزين ، لم يجد شيئًا سوى مسلة التقييم.
ويمكنه رؤية منطقة مدينة بلاكفيذر
أخذ السيف الفاسد وعاد إلى البوابة الرئيسية للحرم.
ولم يبق سوى غرفة التخزين في الخلف.
هذه المرة ، لم يخطط للبقاء في تلك المنطقة الآمنة.
بعد أن بحث لين شنغ في غرفة التخزين ، لم يجد شيئًا سوى مسلة التقييم.
لم يكن هناك وحوش أو أخطار في كنيسة ،
توقف الخط الأبيض ببطء
لذلك فقد خصصها كمكان آمن للراحة والتعافي.
بعد أن قام بجولة في المكان كله ،
“على الرغم من أن هذا المكان جيد ومتأنق ،
* كراااااااااك … *
إلا أنني لست هنا للبقاء في المنطقة الآمنة …”
كان يرتدي القميص والأحذية الرياضية السوداء التي كان يرتديها قبل النوم. بجانبه كان سلاحه ، .
دفع لين شنغ الباب الرئيسي برفق ،
بعد أن قام بجولة في المكان كله ،
وفتح بدون صوت عندما هبت الرياح العاتية.
ونسج لين شنغ بسهولة قصة لها.
ارتجف لين شنغ قليلا لكنه استمر في المشي في الخارج بسيفه في متناول اليد.
وحتى جدرانه الخارجية كانت في حالة جيدة دون أي علامات على الضرر.
يقف أمام بوابة الكنيسة ،
لقد بحث لين شنغ الكنيسة بأكملها بالفعل ،
ويمكنه رؤية منطقة مدينة بلاكفيذر
بشوارعها الفارغة ومبانيها المتداعية.
بشوارعها الفارغة ومبانيها المتداعية.
عندما عاد إلى المنزل ، لم يكن والده في الجوار. فقط والدته ،
في المسافة كان برج أسود كشط السماء محاط بجدار دائري ضخم.
وبصرف النظر عن المنحوتات على السطح ،
“يبدو الأمر وكأنه قفص عملاق …”
كان يرتدي القميص والأحذية الرياضية السوداء التي كان يرتديها قبل النوم. بجانبه كان سلاحه ، .
تمتم لين شنغ إلى نفسه ،
كانت مساحة صغيرة بعرض متر مربع.
وبدأ في البحث عن الاتجاه الذي يجب أن يتقدم فيه.
متجاهلاً قبة الصلاة في وسط الغرفة.
ممسكًا بسيفه ، سار ببطء نحو السياج الفولاذي في الفناء ،
نهض لين شنغ وفحص جسده.
وسقط نظره على قصر واجه الكنيسة.
كانت الساعة السادسة مساءً بالفعل ،
كان قصرًا على شكل سمكة.
في جميع أنحاء الهيكل الأبيض الرمادي كانت نقوش الملائكة الرضع ،
في النهاية ، كان هناك أيضًا علامة مماثلة مع سطر من الكلمات.
وفي بعض الأماكن ، نمت الزهور الشبيهة بالويستارية.
وسرعان ما تم إعداد طبقين.
مقارنة بالمباني الأخرى حول القصر ، تم الحفاظ عليه بشكل جيد ،
لم يكن يريد أن تعرف عائلته أنه التحق بنادي المبارزة بالخارج …
وحتى جدرانه الخارجية كانت في حالة جيدة دون أي علامات على الضرر.
ولم يبق سوى غرفة التخزين في الخلف.
كان للقصر ثلاثة طوابق ، وتم إغلاق النوافذ في كل طابق.
كان هناك شعور بوخز بالنبذ والخطر.
استطاع لين شنغ رؤية الفناء الداخلي المركزي من موقعه.
كان يرتدي القميص والأحذية الرياضية السوداء التي كان يرتديها قبل النوم. بجانبه كان سلاحه ، .
كانت هناك نافورة سوداء جافة ، وقبل أن تكون لوحة بيضاء.
وعلى هذا النحو ، يمكن أن يكون أكثر أمانًا أيضًا.
تحت ضوء القمر ، كان بإمكانه اكتشاف بعض الكتابات عليه ،
على حافة المقابض كانت علامات لوضعها بإحكام.
وبعد بعض التفكير ، قرر الذهاب لإلقاء نظرة.
كلما كان وضعك أقل ، كلما كنت أكثر أمانًا.
لم يكن ذلك فقط بسبب حقيقة أن القصر تم الحفاظ عليه جيدًا ومن
كانت هناك نافورة سوداء جافة ، وقبل أن تكون لوحة بيضاء.
المحتمل أن يحتوي على بعض العناصر المفيدة.
كان العمود باللون الرمادي الأبيض ،
والأهم من ذلك ، أنه بسبب كون المكان
يده قبل أن تنتشر عبر ذراعه وفي جميع أنحاء جسده.
قريبًا بما يكفي من كنيسة ،
بسرعة كبيرة ، أضاء الخط الأبيض مرة أخرى
وعلى هذا النحو ، يمكن أن يكون أكثر أمانًا أيضًا.
لم يكن هناك أي شيء إلى جانب عمود منحوت يشبه المسلة يبلغ ارتفاعه مترًا.
بالإضافة إلى ذلك ، بالمقارنة مع المباني المحيطة به ،
سأل والدته ما كان يفعله طوال اليوم ،
كان أقصر بكثير ،
وفي بعض الجوانب ، لم
وبطبيعة الحال ، بدا ذلك غير واقعي ،
يكن ديكوره فخمًا مثل المباني الأخرى.
وفي بعض الجوانب ، لم
كان من الواضح أن وضع مالك القصر ربما لم يكن في وضع مرتفع جدًا ،
تحت ضوء القمر ، كان بإمكانه اكتشاف بعض الكتابات عليه ،
وفي هذا المكان الغادر ،
إلى جانب ذلك ، لم يكن يعرف شيئًا عن قيصر.
كلما كان وضعك أقل ، كلما كنت أكثر أمانًا.
عند مؤشر المستوى 2 وبقي هناك.
* كراااااااااك … *
المعبد كما هو عندما تركه.
دفع لين شنغ البوابة الحديدية برفق إلى الخارج وخرج.
وصل إلى المقبض البرونزي البارد …
مثلما ترك حماية الكنيسة ، شعر بالبرودة في العمود الفقري.
كان للقصر ثلاثة طوابق ، وتم إغلاق النوافذ في كل طابق.
كان هناك شعور بوخز بالنبذ والخطر.
أمسك لين شنغ مقبض سيفه وهو يمسح نظراته. ثم ، اندفع نحو بوابة القصر.
لم يكن هناك سوى مقبضين بارزين من كل جانب.
بعد خطوات قليلة، مر عبر الشارع الذي يبلغ عرضه عشرة أمتار ووصل أمام بوابة القصر.
بسحب لطيف ، فتحت البوابة ببطء.
من شظايا الذاكرة في ذهنه ، اكتشف هويات ومستويات أفراد معينين ،
وبدأ في البحث عن الاتجاه الذي يجب أن يتقدم فيه.
وسحبها مفتوحة.
