Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 91

كاهن

كاهن

في اليوم التالي.

كانت ترنيمة لا معنى لها ،

أشرق ضوء الفجر من النافذة المكسورة وأضاء جزءًا من المصنع.

حسنًا ، هذا جيد أيضًا ، ويوفر لي الوقت والجهد “.

وضع لين شنغ حقيبته بعناية.

فجأة فتح عينيه.

لم يفعل أي شيء أمس وركز فقط على

تمامًا في العالم الذي هو فيه ، وخدمته.

حفظ تفاصيل طقوس الاستدعاء.

على المصفوفة قبل رمي جزء آخر في المقلاة لغليها.

بعد فحص العداد عدة مرات ،

هذا يعني أنني يجب أن أكون قادرًا على

كان متأكدًا أخيرًا من

بعد فحص العداد عدة مرات ،

أنه قد حفظ مخطط المصفوفة تمامًا.

“وقد بدأ ذلك!” لم يصدم لين شنغ.

بمجرد انتهاء الحلم ،

نضح شمعة الدهون خنزير أيضا رائحة التي أثار شهيته.

ذهب لين شنغ إلى المدرسة لطلب يوم عطلة قبل إعداد بقية المواد.

بعد الغليان في المقلاة لمدة نصف ساعة تقريبًا ،

ثم ذهب مباشرة إلى المصنع المهجور حيث أدى طقوسه السابقة.

وقد وضع الغراب حول المنطقة لمراقبة المحيط.

أصبح المصنع مكان طقوسه الدائم.

حتى تأكد من أن كل شيء كان كما كان في كتابه ،

وقد وضع الغراب حول المنطقة لمراقبة المحيط.

كانت طقوس “الاستدعاء الأولي لعوالم الاخرى”

وكالعادة ،

تحمل متطلبات الكائن واستنزافه ،

قام لين شنغ بسحب ورقة بلاستيكية

“سأعطي كل شيء لله”.

من حقيبته ووضعها على الأرض.

بدأ لين شنغ يردد ترنيمة واضحة ، لكنها غريبة.

ثم أخرج الخليط الطقسي وأضاء شمعة لحم الخنزير.

ستكون مثل بقية طاغية الدرع المقدس.

في وسط المصفوفة ، وضع مقلاة مسطحة قبل

جاء صوت من ظهر العملاق.

صب الماء النقي وجميع المكونات الأخرى فيه.

كانت الطقوس السابقة ،

ثم خرج لين شنغ للعثور على بعض

ثم عبس لين شنغ كما تردد.

الخشب المجفف لاستخدامه كحطب.

وبدون مزيد من التردد ، نظر إلى الجرم الأبيض الكبير.

ثم صب عليه بعض البنزين ، و …

أكثر من تلك التي قام بها لين شنغ من قبل.

* لوطي. *

بينما كان حجم الجرم الابيض بحجم كرة القدم.

أضاء الضوء على أرق الخشب حيث أضاءوا واحدا تلو الآخر.

“بما أنهم سيظهرون أمامي ،

وسرعان ما أضاءت حريق لائق تحت المقلاة.

وببطء ظهر ضباب أخضر فوق زيت دهن الخنزير.

قام لين شنغ بثقب في الورقة البلاستيكية عمداً لتسهيل الطقوس.

سرعان ما أصبحت التموجات أكثر وضوحًا.

عندما أضاء الحطب ،

ثم أخرج الخليط الطقسي وأضاء شمعة لحم الخنزير.

وضع بعد ذلك جزءًا من خليط الطقوس

أنه قد حفظ مخطط المصفوفة تمامًا.

على المصفوفة قبل رمي جزء آخر في المقلاة لغليها.

 

نضح شمعة الدهون خنزير أيضا رائحة التي أثار شهيته.

وجسمه القوي يطفو في ظلام بصره

اتبع لين شنغ الرسم أثناء إعداده ووضع كل شيء في مكانه.

“بما أنهم سيظهرون أمامي ،

بعد الغليان في المقلاة لمدة نصف ساعة تقريبًا ،

وقف محارب ضخم يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار

بدأ في استخدام مرق لزج لإنهاء

فجأة فتح عينيه.

الرموز المتبقية على المصفوفة.

ذهب لين شنغ إلى المدرسة لطلب يوم عطلة قبل إعداد بقية المواد.

كانت طقوس “الاستدعاء الأولي لعوالم الاخرى”

أضاء الضوء على أرق الخشب حيث أضاءوا واحدا تلو الآخر.

معقدة إلى حد ما ،

ذهب لين شنغ إلى المدرسة لطلب يوم عطلة قبل إعداد بقية المواد.

أكثر من تلك التي قام بها لين شنغ من قبل.

ثم خرج لين شنغ للعثور على بعض

ثم أخذ نصف ساعة أخرى لإكمال المصفوفة ،

قبل أن يأخذ عشرين أخرى للتحقق.

قبل أن يأخذ عشرين أخرى للتحقق.

تم نسخها من الجسم امامه.

حتى تأكد من أن كل شيء كان كما كان في كتابه ،

ظهر أمامه اثنان من الأجرام السماوية ، واحدة كبيرة.

تراجع خطوة إلى الوراء ووقف أمام مصفوفة الطقوس.

“سأعطي كل شيء لله”.

“يجب أن يكون على ما يرام الآن.”

وسرعان ما أضاءت حريق لائق تحت المقلاة.

هدأ لين شنغ نفسه.

نضح شمعة الدهون خنزير أيضا رائحة التي أثار شهيته.

“عشر دقائق ، المصفوفة فعالة لمدة عشر دقائق فقط.

حتى بدأت التموجات في الظهور.

إذا لم أستطع إكمال الاستدعاء خلال ذلك الوقت ،

ذهب لين شنغ إلى المدرسة لطلب يوم عطلة قبل إعداد بقية المواد.

فسوف تفشل الطقوس تمامًا ، ويضيع كل شيء. ”

فسوف تفشل الطقوس تمامًا ، ويضيع كل شيء. ”

أخذ لين شنغ نفسا عميقا.

ثم ذهب مباشرة إلى المصنع المهجور حيث أدى طقوسه السابقة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي عمل فيها

سرعان ما أصبحت التموجات أكثر وضوحًا.

بطقوس يمكن أن تستدعي كيانًا ماديًا.

بعد تهدئة عقله ،

كانت الطقوس السابقة ،

وفجأة ، انطلقت كمية كبيرة من البخار من المقلاة.

سواء كانت طقوس التضحية ،

أشرق ضوء الفجر من النافذة المكسورة وأضاء جزءًا من المصنع.

أو طقوس الاشاره ،

“ثم سأقتلهم جميعا.”

مصفوفة تعتمد على العقل والروح.

عدد لا يحصى من البخار يدور حول لين شنغ.

لكن هذا كان مختلفًا.

جاء صوت من ظهر العملاق.

كان على وشك استدعاء وربط وجود عالم آخر غير معروف

هدأ لين شنغ نفسه.

تمامًا في العالم الذي هو فيه ، وخدمته.

كان الجرم الأحمر بحجم البيضة تقريبًا ،

بعد تهدئة عقله ،

ولم يتكلم الصوت بعده.

بدأ لين شنغ يردد ترنيمة واضحة ، لكنها غريبة.

في اليوم التالي.

كانت ترنيمة لا معنى لها ،

في وسط المصفوفة ، وضع مقلاة مسطحة قبل

وتم إنشاؤها للعمل مع مخطط المصفوفة.

لكن هذا كان مختلفًا.

كان منشطًا ، ولكنه أيضًا منظم لضمان الاستقرار والتوازن.

“إن مصفوفة الطقوس ،

ظهرت نفخة تشبه الحلم من فم لين شنغ.

ما لم يتوقعه هو الصور والذكريات والأصوات

كان الصوت يزداد قوة وأعلى صوتًا عندما هز

كلما كان الجرم الأكبر ، كلما كان الكائن أقوى.

المقلاة في منتصف المصفوفة

المقلاة في منتصف المصفوفة

حتى بدأت التموجات في الظهور.

سواء كانت طقوس التضحية ،

سرعان ما أصبحت التموجات أكثر وضوحًا.

في وسط المصفوفة ، وضع مقلاة مسطحة قبل

وببطء ظهر ضباب أخضر فوق زيت دهن الخنزير.

“هذا مزيف ، هارسينا”.

*همسة…*

ركع عملاق ضخم مدرع على الأرض

وفجأة ، انطلقت كمية كبيرة من البخار من المقلاة.

كانت الطقوس السابقة ،

عدد لا يحصى من البخار يدور حول لين شنغ.

كانت ترنيمة لا معنى لها ،

الإحساس الشبيه بدخول الحلم جعل لين شنغ يغمض عينيه.

صب الماء النقي وجميع المكونات الأخرى فيه.

في نظره ، الذي كان ينبغي أن يكون أسودًا ،

*همسة…*

ظهر أمامه اثنان من الأجرام السماوية ، واحدة كبيرة.

بينما كان حجم الجرم الابيض بحجم كرة القدم.

كان أحد الجرم السماوي أحمر وآخر أبيض.

وقال الكتاب ،

كان الجرم الأحمر بحجم البيضة تقريبًا ،

ظهر أمامه اثنان من الأجرام السماوية ، واحدة كبيرة.

بينما كان حجم الجرم الابيض بحجم كرة القدم.

الذي اختاره هو طاغية الدرع المقدس في قلعة سنغال !؟

“وقد بدأ ذلك!” لم يصدم لين شنغ.

“حتى لو كانت مجرد بادرة أمل ، سأستمر!”

لقد فهم أنه عمل بنجاح عملية الاستدعاء التي أنشأتها المصفوفة.

كان الجرم الأحمر بحجم البيضة تقريبًا ،

وكان الجرمان الخفيفان أمامه هما الكائنان اللذان يمكنه استدعاؤهما.

أشرق ضوء الفجر من النافذة المكسورة وأضاء جزءًا من المصنع.

ما فاجأه هو أنه ، بعد تنشيط الطقوس ،

وهو المكان ، كان المحارب الأبيض المدرع الذي واجهه في قلعة سنغال.

سيحتاج في الأصل إلى البحث عن الشق بنفسه ،

فسوف تفشل الطقوس تمامًا ، ويضيع كل شيء. ”

وفي غضون تلك الدقائق العشر ،

كان أحد الجرم السماوي أحمر وآخر أبيض.

لجلب كائن يريده من الشق وربطه به.

بالدروع البيضاء بصمت على مصفوفة الطقوس.

ولكن بمجرد دخوله هذه المرحلة ،

وفي غضون تلك الدقائق العشر ،

ظهر أمامه جرمان مباشرة دون الحاجة إليه للبحث عنهم.

“لا ، أعتقد أن الالهة موجودة.” قال العملاق بهدوء.

“إن مصفوفة الطقوس ،

أكثر من تلك التي قام بها لين شنغ من قبل.

هي أشبه ببرنامج ثابت تم إنشاؤه باستخدام بعض القوى الغامضة.

تمامًا في العالم الذي هو فيه ، وخدمته.

لكن لست متأكدا من سبب تقديم هذين الكائنين

* لوطي. *

للاستدعاء دون الحاجة إلى البحث عنهما.

وقد وضع الغراب حول المنطقة لمراقبة المحيط.

حسنًا ، هذا جيد أيضًا ، ويوفر لي الوقت والجهد “.

لكن لست متأكدا من سبب تقديم هذين الكائنين

ثم عبس لين شنغ كما تردد.

ظهر أمامه جرمان مباشرة دون الحاجة إليه للبحث عنهم.

“بما أنهم سيظهرون أمامي ،

أشرق ضوء الفجر من النافذة المكسورة وأضاء جزءًا من المصنع.

هذا يعني أنني يجب أن أكون قادرًا على

ظهرت نفخة تشبه الحلم من فم لين شنغ.

تحمل متطلبات الكائن واستنزافه ،

الخشب المجفف لاستخدامه كحطب.

وقال الكتاب ،

* لوطي. *

كلما كان الجرم الأكبر ، كلما كان الكائن أقوى.

ما لم يتوقعه هو الصور والذكريات والأصوات

وبدون مزيد من التردد ، نظر إلى الجرم الأبيض الكبير.

“فقط بسبب دعابة أنسيليا؟” بدا الصوت مليئا بخيبة الأمل.

بمجرد أن اقترب منه بوعي ، انفجر هدير غاضب في ذهنه.

ظهر أمامه جرمان مباشرة دون الحاجة إليه للبحث عنهم.

انفجر عدد لا يحصى من الأضواء البيضاء أمام عيني

الذي اختاره هو طاغية الدرع المقدس في قلعة سنغال !؟

لين شنغ كما لو كان قد أُلقي في عاصفة من الاضواء.

اتبع لين شنغ الرسم أثناء إعداده ووضع كل شيء في مكانه.

بعد فترة من التوقف ،

وكان الجرمان الخفيفان أمامه هما الكائنان اللذان يمكنه استدعاؤهما.

خرج عدد كبير من الصور والذكريات والأصوات

التي تخرج من جسده وتدخل جسد الطاغية الدرع المقدس.

من عقل لين شنغ ودخل إلى الجرم الأبيض.

عدد لا يحصى من البخار يدور حول لين شنغ.

ما لم يتوقعه هو الصور والذكريات والأصوات

إذا لم أستطع إكمال الاستدعاء خلال ذلك الوقت ،

التي لها صدى في الجرم السماوي الأبيض.

بدأ لين شنغ يردد ترنيمة واضحة ، لكنها غريبة.

وانفجر أمامه ضوء أكثر عمى.

كان أحد الجرم السماوي أحمر وآخر أبيض.

“سأعطي كل شيء لله”.

“ثم سأقتلهم جميعا.”

ركع عملاق ضخم مدرع على الأرض

من عقل لين شنغ ودخل إلى الجرم الأبيض.

باتجاه التمثال الإلهي المزخرف للصلاة.

فسوف تفشل الطقوس تمامًا ، ويضيع كل شيء. ”

“الآلهة غير موجودة! الإرادة في قلوبنا هي الأبدية! ”

لكن لست متأكدا من سبب تقديم هذين الكائنين

جاء صوت من ظهر العملاق.

بعد الغليان في المقلاة لمدة نصف ساعة تقريبًا ،

“لا ، أعتقد أن الالهة موجودة.” قال العملاق بهدوء.

بينما كان حجم الجرم الابيض بحجم كرة القدم.

“فقط بسبب دعابة أنسيليا؟” بدا الصوت مليئا بخيبة الأمل.

وتم إنشاؤها للعمل مع مخطط المصفوفة.

“لكنها رأت معجزة إلهية!” هرع العملاق.

إذا لم أستطع إكمال الاستدعاء خلال ذلك الوقت ،

“هذا مزيف ، هارسينا”.

كان الصوت يزداد قوة وأعلى صوتًا عندما هز

“حتى لو كانت مجرد بادرة أمل ، سأستمر!”

ولم يتكلم الصوت بعده.

هرع العملاق مرة أخرى عندما وقف.

كان لديه حول طاغية الدرع المقدس

“عندما يتم جر كل شيء إلى الحلم ،

ثم صب عليه بعض البنزين ، و …

ستكون مثل بقية طاغية الدرع المقدس.

اتبع لين شنغ الرسم أثناء إعداده ووضع كل شيء في مكانه.

مجرد احمق متجول. ”

حفظ تفاصيل طقوس الاستدعاء.

استمر الصوت وراء العملاق ، كما لو كان يقول الحقيقة.

هي أشبه ببرنامج ثابت تم إنشاؤه باستخدام بعض القوى الغامضة.

“ثم سأقتلهم جميعا.”

في نظره ، الذي كان ينبغي أن يكون أسودًا ،

تحول صوت العملاق بارد.

بعد الغليان في المقلاة لمدة نصف ساعة تقريبًا ،

“سوف أتحمل كل إرادتهم وأعيش حتى النهاية ، لأرى الأمل الأخير!”

أخذ لين شنغ نفسا عميقا.

ولم يتكلم الصوت بعده.

“عشر دقائق ، المصفوفة فعالة لمدة عشر دقائق فقط.

*همسة…*

“حتى لو كانت مجرد بادرة أمل ، سأستمر!”

تم انتزاع لين شنغ فجأة من الذاكرة واختفى الجرم

أنه قد حفظ مخطط المصفوفة تمامًا.

السماوي الأبيض في الظلام قبل أن يختفي تمامًا.

بدأ في استخدام مرق لزج لإنهاء

وهو المكان ، كان المحارب الأبيض المدرع الذي واجهه في قلعة سنغال.

التي لها صدى في الجرم السماوي الأبيض.

طاغية الدرع المقدس.

كانت طقوس “الاستدعاء الأولي لعوالم الاخرى”

“هذا … في الواقع …!؟” لم يعتقد لين شنغ أبدًا أن الجرم السماوي

كانت ترنيمة لا معنى لها ،

الذي اختاره هو طاغية الدرع المقدس في قلعة سنغال !؟

ثم خرج لين شنغ للعثور على بعض

كان يشعر أن هناك عددًا لا يحصى من الخطوط السوداء

“هذا … في الواقع …!؟” لم يعتقد لين شنغ أبدًا أن الجرم السماوي

التي تخرج من جسده وتدخل جسد الطاغية الدرع المقدس.

ذهب لين شنغ إلى المدرسة لطلب يوم عطلة قبل إعداد بقية المواد.

ربما كانت هذه هي شظايا الذاكرة التي استوعبها من الطاغية.

ظهر أمامه اثنان من الأجرام السماوية ، واحدة كبيرة.

كان طول هذا الأخير الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار ،

أخذ لين شنغ نفسا عميقا.

وجسمه القوي يطفو في ظلام بصره

وقف محارب ضخم يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار

مثل قذيفة يتم ملؤها بالخطوط السوداء.

تحول صوت العملاق بارد.

ربما استغرقت دقيقة أو ربما خمس دقائق.

ولم يتكلم الصوت بعده.

يمكن أن يشعر لين شنغ أن كل الذكريات التي

في نظره ، الذي كان ينبغي أن يكون أسودًا ،

كان لديه حول طاغية الدرع المقدس

بطقوس يمكن أن تستدعي كيانًا ماديًا.

تم نسخها من الجسم امامه.

وكان الأخير مثل آلة محرومة من أي عواطف

كان بإمكانه الاتصال بعقل الأخير ،

ظهر أمامه جرمان مباشرة دون الحاجة إليه للبحث عنهم.

وكان الأخير مثل آلة محرومة من أي عواطف

عدد لا يحصى من البخار يدور حول لين شنغ.

ووعي وشخصية. أنه سيعمل فقط بناء على أوامره.

على المصفوفة قبل رمي جزء آخر في المقلاة لغليها.

فجأة فتح عينيه.

“عندما يتم جر كل شيء إلى الحلم ،

أمامه ،

ما لم يتوقعه هو الصور والذكريات والأصوات

وقف محارب ضخم يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار

سيحتاج في الأصل إلى البحث عن الشق بنفسه ،

بالدروع البيضاء بصمت على مصفوفة الطقوس.

ولم يتكلم الصوت بعده.

 

وتم إنشاؤها للعمل مع مخطط المصفوفة.

صب الماء النقي وجميع المكونات الأخرى فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط