التحضیر (3)
بعد النزول من سيارة الأجرة ، نظر لين شنغ حوله.
في الصفات الجسدية وليس أكثر.
كان من حوله بحرًا من مزارع الخضروات الخضراء.
لم يفكر لين شنغ قط في الواقع في
ولم يكن بعيدًا جدًا عن صفوف من البيوت الزجاجية
فهذا هو أفضل مكان. ”
مع صفوف من نباتات القطن الأبيض
حافظ لين شنغ هدوئه وذهب مع حقيبته.
الجذابة المبطنة بين الحقول الخضراء.
“نعم ، لقد مرت أربع سنوات.” أومأ تشن هانغ.
“اتبع الطريق الصغير إلى اليمين ،
بينما كان يسير على طول الطريق ،
وستصل إلى مزرعة فواكه مينغري.
لذلك لا نفايات هناك.
إذا كنت تريد إلى شراء الفواكه بكميات كبيرة ،
بدأ في الغليان وتسخين بطنه.
فهذا هو أفضل مكان. ”
لا أعرف من يمكنه مواجهة مثل هذا الشخص “.
قدم له سائق التاكسي بعض النصائح.
كان من حوله بحرًا من مزارع الخضروات الخضراء.
“شكرا سيدي.” أومأ لين شنغ برأسه عندما
دلو من دهن الخنزير المتصلب.
رفع حقيبته وذهب نحو طريق التراب.
فهذا هو أفضل مكان. ”
طار النسيم اللطيف على طول
كان جسده يدق أجراس الإنذار.
الطريق وحمل معه رائحة العشب.
قام الشاب بإلقاء نظرة عشوائية عليه قبل أن ينظر بعيدًا.
شعر لين شنغ أن الهواء كان أعذب ،
أو ربما كان قد التقى بالفعل
وكان أكثر يقظة.
“سمعت عن ابنك. بما أنك قررت ، فقط أرسل لي التفاصيل “.
لطالما كانت رائحة مياه البحر في مدينة هوايشا ،
لذلك لا نفايات هناك.
وكان الهواء هنا مختلفًا تمامًا.
بينما كان يسير على طول الطريق ،
ثم أخذ لين شنغ زجاجاته ودخل مزرعة الفاكهة
وصل بسرعة كبيرة إلى مزرعة مع
بالعناكب البيضاء ، لم يغادر إلا ببطء.
صفوف مرتبة من الأشجار الخضراء.
وأنا هنا لدراسة آفة مزرعة تسمى العنكبوت الأبيض …”
كانت الأشجار سميكة مع الأوراق ولكن
“هيا ، هيا. طالما أنك لا تدمر الأشجار! ”
لم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عن نوع
في منتصف الطريق جاء المزارع
شجرة الفاكهة لأنه لم يتمكن من
طريق ترابي عليه مسارات للإطارات.
رؤية أي فاكهة بين الفروع.
قام الشاب بإلقاء نظرة عشوائية عليه قبل أن ينظر بعيدًا.
على الجانب كانت لافتة تقول.
لكنه لم يكن يعرف متى ستأتي هذه الفرصة.
”مزرعة فواكه خاصة.
وبجانبه كان مدخل مزرعة الفاكهة.
من فضلك لا تنتف الثمار.
كان هناك بقايا من الطقوس ،
وبجانبه كان مدخل مزرعة الفاكهة.
قريبًا جدًا ، توقفت سيارة أجرة زرقاء أمامه.
طريق ترابي عليه مسارات للإطارات.
صفوف مرتبة من الأشجار الخضراء.
اتبع لين شنغ الطريق إلى المزرعة.
دلو من دهن الخنزير المتصلب.
في نهاية الطريق كان هناك منزلين قديمين ،
وأنا هنا لدراسة آفة مزرعة تسمى العنكبوت الأبيض …”
ووقف مزارع قديم عند الباب ،
…
ويلصق شيئًا على الباب الخشبي.
“نعم ، لقد مرت أربع سنوات.” أومأ تشن هانغ.
“مرحبًا ، أنا طالب من الجامعة الزراعية الإقليمية ،
لم يتمكن من الحصول على
وأنا هنا لدراسة آفة مزرعة تسمى العنكبوت الأبيض …”
بدا أن الدفء في جسده قد بدأ عندما
تقدم لين شنغ بسرعة إلى الأمام وهو يلف حكاية ،
بدأ في الغليان وتسخين بطنه.
ويحشر مئة يوان في يد المزارع القديم.
صفوف مرتبة من الأشجار الخضراء.
ربما لم يفهم المزارع القديم حتى ما كان
حتى ذلك الحين ، ظل هادئا ومشى حتى شارع البلدة.
يتحدث عنه ولكنه ابتسم
“تشن هانغ ، لم نلتقي منذ أربع سنوات ، أليس كذلك؟”
على أي حال لأنه تلقى بعض المال.
كان هذا النوع من الحذر رد فعل طبيعي
“هيا ، هيا. طالما أنك لا تدمر الأشجار! ”
ثم أخذ لين شنغ زجاجاته ودخل مزرعة الفاكهة
لطالما كانت رائحة مياه البحر في مدينة هوايشا ،
للبحث عن العناكب البيضاء.
وصل بسرعة كبيرة إلى مزرعة مع
ولكن ما لم يتوقعه هو بسبب الطقس البارد ،
نابع من المبارز المرتزق الذي قتله في البداية.
فقد تمكن من العثور على
قال الرجل. “كما تعلم ، لقد وعدتك بثلاثة مساعدات. لقد استهلكت اثنين. ”
اثنين والتقاطهما بعد فترة جيدة.
“حسنا!” قال تشن هانغ بقوة.
في منتصف الطريق جاء المزارع
“لا أملك خيارا.” رد تشن هانغ بصراحة.
القديم للنظر ، على ما يبدو لمراقبته.
الجذابة المبطنة بين الحقول الخضراء.
في اللحظة التي رأى فيها أنه يمسك
ثم بدأت السيارة تتحرك ، تاركة الضاحية خلفها.
بالعناكب البيضاء ، لم يغادر إلا ببطء.
وطالما وافق الشخص الذي امامه ، كان يعلم أن القاتل ميت!
بعد ساعتين من التجوال عبر مزرعة الفاكهة بأكملها
حافظ لين شنغ هدوئه وذهب مع حقيبته.
لم يتمكن من الحصول على
فهل يمكنك السماح لي برؤية ما هي
عشرات العناكب البيضاء التي يحتاجها.
المرة الأخيرة التي سنعمل فيها معًا ،
عند تخزين الزجاجات التي تحتوي على العناكب في حقيبته ،
“اتبع الطريق الصغير إلى اليمين ،
قام بلفها بعناية واستدار باتجاه المسار خارج مزرعة الفاكهة.
مقابلة وجود خارق في الواقع.
في تلك اللحظة بالذات ،
ولم يكن بعيدًا جدًا عن صفوف من البيوت الزجاجية
سار شاب ذو شعر ازرق قصير من الجانب المقابل.
المستوى الثالث أو فوق ذلك!”
وضع الشاب يديه في جيبه ،
اثنين والتقاطهما بعد فترة جيدة.
حيث كان يرتدي قميصًا من الصوف الأبيض وسراويل طويلة سوداء.
شعر لين شنغ أن الهواء كان أعذب ،
بدا وكأنه خرج للتو من سيارة دون أي بقعة طينية عليه.
قدم له سائق التاكسي بعض النصائح.
قام الشاب بإلقاء نظرة عشوائية عليه قبل أن ينظر بعيدًا.
لا يزال بإمكانه استخدامه للطقوس.
ويمكن أن يشعر لين شنغ أن هذا الشخص لديه هالة خاصة له.
سار شاب ذو شعر ازرق قصير من الجانب المقابل.
كان جسده يدق أجراس الإنذار.
لم يتمكن من الحصول على
كان هذا النوع من الحذر رد فعل طبيعي
“الشيء الوحيد الذي يمكن أن يهددني هو المستوى الثالث ،
نابع من المبارز المرتزق الذي قتله في البداية.
في منتصف الطريق جاء المزارع
سوف ينتبه جسده بشكل طبيعي في
وستصل إلى مزرعة فواكه مينغري.
اللحظة التي يواجه فيها شخصًا يمكن أن يهدده.
طريق ترابي عليه مسارات للإطارات.
وفي اللحظة التي اقترب فيها من الشاب ،
ويعتمد هذا التحسين عادة على الجزء الخلفي من قدرة قاعدة ختم أشين.
كانت صرخة الرعب في كل مكان.
استنادًا إلى الكتاب المقدس لمدينة بلاكفيذر ،
كما لو أنه كان على بعد خطوة من فكي نمر شرس.
فسوف أحتاج إلى التركيز على اختراق حدي “.
“الشيء الوحيد الذي يمكن أن يهددني هو المستوى الثالث ،
وبجانبه ، كان رجل.
المستوى الثالث أو فوق ذلك!”
قريبًا جدًا ، توقفت سيارة أجرة زرقاء أمامه.
لم يفكر لين شنغ قط في الواقع في
إذا لم يفلح ذلك ،
مقابلة وجود خارق في الواقع.
كانت الأشجار سميكة مع الأوراق ولكن
بدا أن الدفء في جسده قد بدأ عندما
“شكرا سيدي.” أومأ لين شنغ برأسه عندما
بدأ في الغليان وتسخين بطنه.
وسأؤدي الطقوس غدًا.
لم يكن لديه أي فكرة عن مدى قوة الخصم ،
كان هناك بقايا من الطقوس ،
ولكن لا بأس ، لم يلاحظه الشاب.
”مزرعة فواكه خاصة.
حافظ لين شنغ هدوئه وذهب مع حقيبته.
كان من حوله بحرًا من مزارع الخضروات الخضراء.
وقف الشاب ذو الشعر الأزرق حيث
وكان أكثر يقظة.
توقف ورفع ساعته في بعض الأحيان ،
في التقدم حتى لم يعد بإمكانه رؤية الشاب.
على ما يبدو في انتظار شخص ما.
ولكن ما لم يتوقعه هو بسبب الطقس البارد ،
لم يتوقف لين شنغ لأنه استمر
في الصفات الجسدية وليس أكثر.
في التقدم حتى لم يعد بإمكانه رؤية الشاب.
بعد النزول من سيارة الأجرة ، نظر لين شنغ حوله.
حتى ذلك الحين ، ظل هادئا ومشى حتى شارع البلدة.
حافظ لين شنغ هدوئه وذهب مع حقيبته.
عندها فقط توقف وأشاد بسيارة أجرة.
”مزرعة فواكه خاصة.
قريبًا جدًا ، توقفت سيارة أجرة زرقاء أمامه.
في الصفات الجسدية وليس أكثر.
دخل لين شنغ بسرعة في السيارة. “إلى شارع يوشو من فضلك!” أعطى وجهته بسرعة.
على الجانب كانت لافتة تقول.
ثم بدأت السيارة تتحرك ، تاركة الضاحية خلفها.
لم يتمكن من الحصول على
بينما كانت السيارة تتحرك لم يتمكن لين شنغ من الاسترخاء.
لم يتمكن من الحصول على
“هناك وجود قوي على الأقل في المستوى الثالث في مدينة هواشيا؟
وكان أكثر يقظة.
هل كان هنا كل هذا الوقت؟ أو شخص غريب جاء إلى هنا مؤخرًا؟ ”
قام الشاب بإلقاء نظرة عشوائية عليه قبل أن ينظر بعيدًا.
كما تساءل ، بدأ الشعور بالخطر يتشكل.
وجود مرعب اصطاد وقتل فريق قوة خاصة! شيه ياوهوي ، السم الغاضب.
“آه ، لقد حصلت على المواد اللازمة اليوم ،
شعر لين شنغ أن الهواء كان أعذب ،
وسأؤدي الطقوس غدًا.
أومأ الرجل.
إذا لم يفلح ذلك ،
لكنه فشل في التعرف عليه.
فسوف أحتاج إلى التركيز على اختراق حدي “.
بدا وكأنه خرج للتو من سيارة دون أي بقعة طينية عليه.
كما تأمل سابقًا ،
بعد ساعتين من التجوال عبر مزرعة الفاكهة بأكملها
كان الدفء في جسده مضطربًا بشكل واضح ،
في التقدم حتى لم يعد بإمكانه رؤية الشاب.
وبدأ في التحرك بشكل أسرع.
“لذا ، أنت تأتي للبحث عني ، يعني لديك شيئًا تطلبه مني.”
شعر لين شنغ أنه كان على وشك الاختراق ،
“مرحبًا ، أنا طالب من الجامعة الزراعية الإقليمية ،
لكنه لم يكن يعرف متى ستأتي هذه الفرصة.
“شكرا سيدي.” أومأ لين شنغ برأسه عندما
استنادًا إلى الكتاب المقدس لمدينة بلاكفيذر ،
بصرف النظر عنك ،
فإن اختراقة بالادين تختلف عن الفارس العادي.
نابع من المبارز المرتزق الذي قتله في البداية.
كان اختراق الفارس العادي هو الزيادة الإجمالية
كانت الأشجار سميكة مع الأوراق ولكن
في الصفات الجسدية وليس أكثر.
وبدأ في التحرك بشكل أسرع.
كان مختلفًا عن بالادين.
كان هناك بقايا من الطقوس ،
بصرف النظر عن الزيادة في صفاتهم البدنية العامة ،
في نهاية الطريق كان هناك منزلين قديمين ،
هناك أيضًا تغيير في ختم أشين لديهم.
كان من حوله بحرًا من مزارع الخضروات الخضراء.
ويعتمد هذا التحسين عادة على الجزء الخلفي من قدرة قاعدة ختم أشين.
“لا مشكلة ، ولكن بما أن هذه هي
ولكن حتى الآن ،
مع صفوف من نباتات القطن الأبيض
لم يلتق لين شنغ بالادين المناسب بعد ،
لطالما كانت رائحة مياه البحر في مدينة هوايشا ،
أو ربما كان قد التقى بالفعل
رفع حقيبته وذهب نحو طريق التراب.
لكنه فشل في التعرف عليه.
قام بلفها بعناية واستدار باتجاه المسار خارج مزرعة الفاكهة.
بعد عودته إلى المدينة ،
بصرف النظر عنك ،
ذهب لين شنغ إلى متجر الطب التقليدي واشترى بقية المواد.
مع صفوف من نباتات القطن الأبيض
ثم ذهب إلى مزرعة أحد المزارعين للحصول على
الطريق وحمل معه رائحة العشب.
دلو من دهن الخنزير المتصلب.
بينما كان يسير على طول الطريق ،
كان هناك بقايا من الطقوس ،
يتحدث عنه ولكنه ابتسم
لا يزال بإمكانه استخدامه للطقوس.
من فضلك لا تنتف الثمار.
لذلك لا نفايات هناك.
أو ربما كان قد التقى بالفعل
…
كان هناك بقايا من الطقوس ،
منطقة الميناء ، كازينو الذهبي.
بصرف النظر عن الزيادة في صفاتهم البدنية العامة ،
كان تشن هانغ يجلس في جناح ،
كان مختلفًا عن بالادين.
وكان وجهه قاتمًا بينما كان يشرب
لذلك لا نفايات هناك.
نصف لتر من البيرة.
بعد عودته إلى المدينة ،
وبجانبه ، كان رجل.
وسأؤدي الطقوس غدًا.
“تشن هانغ ، لم نلتقي منذ أربع سنوات ، أليس كذلك؟”
وبدأ في التحرك بشكل أسرع.
“نعم ، لقد مرت أربع سنوات.” أومأ تشن هانغ.
وصل بسرعة كبيرة إلى مزرعة مع
“لذا ، أنت تأتي للبحث عني ، يعني لديك شيئًا تطلبه مني.”
سوف ينتبه جسده بشكل طبيعي في
قال الرجل. “كما تعلم ، لقد وعدتك بثلاثة مساعدات. لقد استهلكت اثنين. ”
حتى ذلك الحين ، ظل هادئا ومشى حتى شارع البلدة.
“أنا أعلم.” كان تشن هانغ هادئ. “هذا هو آخر واحد.”
قام الشاب بإلقاء نظرة عشوائية عليه قبل أن ينظر بعيدًا.
“وبالتالي؟ هل ما زلت تريد استخدامه؟ ” سأل الرجل مرة أخرى.
دلو من دهن الخنزير المتصلب.
“لا أملك خيارا.” رد تشن هانغ بصراحة.
اتبع لين شنغ الطريق إلى المزرعة.
يمكن للقاتل أن يقتل ابني حتى عندما كان تحت حماية
المرة الأخيرة التي سنعمل فيها معًا ،
اثني عشر من حراسه الشخصيين ويهرب دون خدش.
“سمعت عن ابنك. بما أنك قررت ، فقط أرسل لي التفاصيل “.
بصرف النظر عنك ،
القديم للنظر ، على ما يبدو لمراقبته.
لا أعرف من يمكنه مواجهة مثل هذا الشخص “.
صفوف مرتبة من الأشجار الخضراء.
أومأ الرجل.
ولكن حتى الآن ،
“سمعت عن ابنك. بما أنك قررت ، فقط أرسل لي التفاصيل “.
شجرة الفاكهة لأنه لم يتمكن من
“حسنا!” قال تشن هانغ بقوة.
“سمعت عن ابنك. بما أنك قررت ، فقط أرسل لي التفاصيل “.
وطالما وافق الشخص الذي امامه ، كان يعلم أن القاتل ميت!
وكان أكثر يقظة.
السبب كان الرجل امامه ليس شخصا عاديا. لقد كان يعمل في قلب المحيط ذات مرة!
وكان وجهه قاتمًا بينما كان يشرب
وجود مرعب اصطاد وقتل فريق قوة خاصة! شيه ياوهوي ، السم الغاضب.
“لا مشكلة ، ولكن بما أن هذه هي
“تذكر أن تعد المال.” ابتسم شيه ياوهوي.
ويحشر مئة يوان في يد المزارع القديم.
أومأ تشن هانغ.
بصرف النظر عنك ،
“لا مشكلة ، ولكن بما أن هذه هي
بينما كان يعمل مع السم الغاضب لفترة من الوقت ،
المرة الأخيرة التي سنعمل فيها معًا ،
في اللحظة التي رأى فيها أنه يمسك
فهل يمكنك السماح لي برؤية ما هي
وبدأ في التحرك بشكل أسرع.
تلك القوة المظلمة الأسطورية في الواقع؟”
ويمكن أن يشعر لين شنغ أن هذا الشخص لديه هالة خاصة له.
بينما كان يعمل مع السم الغاضب لفترة من الوقت ،
فقد تمكن من العثور على
لم تتح له الفرصة أبدًا لمشاهدة هذه القوة المرعبة.
كان الدفء في جسده مضطربًا بشكل واضح ،
وكانت هذه فرصته الأخيرة.
لكنه لم يكن يعرف متى ستأتي هذه الفرصة.
كما تساءل ، بدأ الشعور بالخطر يتشكل.
“هيا ، هيا. طالما أنك لا تدمر الأشجار! ”
