كاهن
ميناء هواشيا.
“ماذا؟! نعود؟!” حدق رجل أصلع في شريكه بالكفر.
على متن سفينة حربية متوسطة الحجم.
كان الرجل الأصلع هو الذي قام بكل العمل.
“ماذا؟! نعود؟!” حدق رجل أصلع في شريكه بالكفر.
تدحرجت قبل أن تتوقف فوق الخرسانة ،
“لقد وجدت للتو الطريق هنا ، ويريدنا المدير أن نعود ؟!”
ولكن بشرط مغادرة جميع السفن الحربية البحرية ،
قال سمير بهدوء: “استسلمت شيلين ،
في الواقع ، مارس القوة المقدسة ويتأمل في ختم أشين كل يوم.
ولكن بشرط مغادرة جميع السفن الحربية البحرية ،
خرج الدم الطازج ببطء من تحت لين شياو.
لذلك ليس لدينا عمل في الوقت الحالي”.
تدحرجت قبل أن تتوقف فوق الخرسانة ،
“بكل بساطة؟” لم يستطع الرجل الأصلع أن يتخيل كم استغرق الأمر
“مثل ميجا”. فهم الرجل الأصلع فجأة.
من أجل إطعام النبلاء الجشعين في البلاد
كانت عائلتها تنفق الكثير مؤخرًا ،
لكي يكونوا على استعداد لإعطاء مثل هذه الأوامر.
زادت نفقاتها الشخصية أكثر بكثير من ذي قبل أيضًا ،
“بكل بساطة.” سمير لم يهتم.
حاولت الوقوف،
لقد كانت مجرد إجازة من البداية إلى النهاية ،
على أي حال.
على أي حال.
وكان اللون يتلاشى من شفتيها.
كان الرجل الأصلع هو الذي قام بكل العمل.
كانت لين شياو ملقاه على الأرض وحدها.
سأل الرجل الأصلع: “ماذا عن الطائر الازرق …”.
بدون بحث واسع النطاق ،
أجاب “سيمر”: “سيكون هناك تعويض”.
وبدأ والدا لين شنغ في التحضير لعشاء العام الجديد في وقت مبكر جدًا.
ولكن يبدو أنها خطوة مؤقتة ،
ربما لن يكون لدينا ما نفعله “.
مجرد عرض للدول الأخرى.
وأصبح بنطلونها الأسود متسخًا.
“مثل ميجا”. فهم الرجل الأصلع فجأة.
وإلا ،
“نعم. وقعت شيلين على المعاهدة ووافق على معظم الشروط.
وصل القطار في وقت مبكر ،
في هذه الفترة الزمنية ،
مجرد عرض للدول الأخرى.
تقوم الدول بتقييد بعضها البعض.
وكان اللون يتلاشى من شفتيها.
ربما لن يكون لدينا ما نفعله “.
لكنها لم تستطع.
“لقد عملنا بجد هناك ، ولكن أمر واحد من الرئيس وانتهينا؟”
“هل كان حادث سيارة؟
لم يستطع الرجل الأصلع التخلص من غضبه.
ربما لن يكون لدينا ما نفعله “.
“لا تزال هناك فرصة في المستقبل.”
تاركًا فقط الرجل الأصلع ليقف على سطح السفينة يشاهد الطاقم يعدلون الدفة.
ربت سمير على كتف الاصلع. “قبل أن نذهب ، هل نحصل على المهارة السرية؟”
تقوم الدول بتقييد بعضها البعض.
“لا … الشعر الأزرق في هواشيا!” قال الرجل الأصلع وهو يضغط على أسنانه.
وقعت شيلين والدول الخمس الأخرى على معاهدة بحر القمر في نفس الوقت.
“ثم لا يوجد شيء يمكننا القيام به.” استدار سمير وعاد إلى غرفته ،
كانت هناك محادثات بأن لديها صديق ،
تاركًا فقط الرجل الأصلع ليقف على سطح السفينة يشاهد الطاقم يعدلون الدفة.
كانت تشعر بالدوار والغثيان.
كانوا مجرد ركاب ، وكان قائد السفينة هو من يقرر ما إذا كان سيغادر أم لا.
وأصبح بنطلونها الأسود متسخًا.
“عليك اللعنة!” ترك الرجل الأصلع الكلام.
“هل كان حادث سيارة؟
بدون بحث واسع النطاق ،
كان هذا كل ما يستطيع فعله لتهدئة نفسه.
سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً والكثير من الطاقة
“عليك اللعنة!” ترك الرجل الأصلع الكلام.
للعثور على الاسياد المخفيين في هواشيا.
سأل الرجل الأصلع: “ماذا عن الطائر الازرق …”.
وقف هناك لفترة طويلة قبل أن يتنهد واستسلم.
ميناء هواشيا.
“حسنًا ، على الأقل تركت شيئًا هنا. سأعود بعد بضعة أشهر! ”
بدت الحياة وكأنها تعود إلى حالتها الأصلية بهدوء وسلام.
كان هذا كل ما يستطيع فعله لتهدئة نفسه.
لكنها لم تكن تخطط لإعادته إلى المنزل.
خلاف ذلك ،
“بكل بساطة؟” لم يستطع الرجل الأصلع أن يتخيل كم استغرق الأمر
كان قلبه يتألم عند التفكير في الطائر الازرق الذي استثمر فيه.
لذلك ليس لدينا عمل في الوقت الحالي”.
…
أو الذهاب إلى لمجتمع القبضة الحديدية للتحقق من تقدمه.
في اليوم التالي.
في الواقع ، مارس القوة المقدسة ويتأمل في ختم أشين كل يوم.
وقعت شيلين والدول الخمس الأخرى على معاهدة بحر القمر في نفس الوقت.
وإلا ،
كانت تفاصيل المعاهدة غير واضحة ،
تدحرجت قبل أن تتوقف فوق الخرسانة ،
لكن التوترات على طول السواحل والحدود خفت.
الكثير من الناس يشاهدون ، ولا أحد يساعد؟ ” صاحت الشابة بغضب.
لم يكن لدى لين شنغ الوقت الكافي للاهتمام بذلك.
“بكل بساطة.” سمير لم يهتم.
بعد أن غادر قلعة سنغال ، ظل حلمه راكداً دون تقدم.
كان الرجل الأصلع هو الذي قام بكل العمل.
في الواقع ، مارس القوة المقدسة ويتأمل في ختم أشين كل يوم.
كانت لين شياو قد خرجت للتو من محطة القطار ،
كما وجد درعه وسيفه وكتبه تحت السرير في حلمه.
كانت تفاصيل المعاهدة غير واضحة ،
مر الوقت ، وسرعان ما جاءت النتائج النهائية.
لكنها لم تكن تخطط لإعادته إلى المنزل.
حصل لين شنغ على درجات جيدة في الامتحان.
لكنها لم تستطع.
بعد ذلك ، بدأ هو ووالديه في الاستعداد للسنة الجديدة.
ربما لن يكون لدينا ما نفعله “.
أغلقت المدرسة أسبوعين لعطلة الشتاء وعيد الربيع.
على أي حال.
خططت الأسرة لدعوة الأقارب لتناول العشاء ،
حاولت الوقوف،
وبدأ والدا لين شنغ في التحضير لعشاء العام الجديد في وقت مبكر جدًا.
حصل لين شنغ على درجات جيدة في الامتحان.
تم قضاء معظم وقت لين شنغ في حلمه ،
واستمرت في الازدهار.
أو تعلم لسان الشيطان ،
قطار وكانت في طريقها إلى المنزل.
أو الذهاب إلى لمجتمع القبضة الحديدية للتحقق من تقدمه.
كانت ستمشي قليلاً في البلدة وتعود بالحافلة.
جاء بعض فناني القتال الجدد إلى مجتمع القبضة الحديدية،
وكان اللون يتلاشى من شفتيها.
واستمرت في الازدهار.
في اليوم التالي.
بدت الحياة وكأنها تعود إلى حالتها الأصلية بهدوء وسلام.
واستمرت في الازدهار.
كما اتصلت لين شياو ،
خططت الأسرة لدعوة الأقارب لتناول العشاء ،
شقيقة لين شنغ لتقول أنها اشترت تذكرة
سأل الرجل الأصلع: “ماذا عن الطائر الازرق …”.
قطار وكانت في طريقها إلى المنزل.
مر الوقت ، وسرعان ما جاءت النتائج النهائية.
كانت لين شياو في الكلية.
شقيقة لين شنغ لتقول أنها اشترت تذكرة
كانت هناك محادثات بأن لديها صديق ،
كانت هناك محادثات بأن لديها صديق ،
لكنها لم تكن تخطط لإعادته إلى المنزل.
لاحظوا لين شياو.
…
فتح باب السيارة البيضاء ، ونزل رجل مخمور.
*زمارة! زمارة!*
ساروا بسرعة نحو لين شياو وجلسوا بجانبها للاطمئنان عليها.
ملأ صوت أبواق السيارات المكان.
وقف هناك لفترة طويلة قبل أن يتنهد واستسلم.
كانت لين شياو قد خرجت للتو من محطة القطار ،
كانت ستمشي قليلاً في البلدة وتعود بالحافلة.
وسحبت حقيبتها.
فُتح الباب ، وخرج من السيارة شاب وشابة يرتديان ملابس باهظة الثمن.
وصل القطار في وقت مبكر ،
“لقد عملنا بجد هناك ، ولكن أمر واحد من الرئيس وانتهينا؟”
وإلا ،
كانت عائلتها تنفق الكثير مؤخرًا ،
لكانت قد رأت لين شنغ ووالدها ينتظرانها.
ولكن بشرط مغادرة جميع السفن الحربية البحرية ،
سحبت لين شياو حقيبتها وغادرت المحطة.
شقيقة لين شنغ لتقول أنها اشترت تذكرة
كانت ستمشي قليلاً في البلدة وتعود بالحافلة.
قال سمير بهدوء: “استسلمت شيلين ،
أرادت توفير بعض المال.
قال سمير بهدوء: “استسلمت شيلين ،
كانت عائلتها تنفق الكثير مؤخرًا ،
“لقد عملنا بجد هناك ، ولكن أمر واحد من الرئيس وانتهينا؟”
وبعد أن وقعت في الحب ،
كما اتصلت لين شياو ،
زادت نفقاتها الشخصية أكثر بكثير من ذي قبل أيضًا ،
تم قضاء معظم وقت لين شنغ في حلمه ،
لذا كان عليها أن تكون حذرة في إنفاقها.
سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً والكثير من الطاقة
وصلت إلى تقاطع ، وبينما كانت تنتظر عند إشارة المرور ،
سأل الرجل الأصلع: “ماذا عن الطائر الازرق …”.
لاحظت أن حقيبتها لم تغلق بشكل صحيح. لذا ، قامت بالقرفصاء وضغطت عليها.
“نعم. وقعت شيلين على المعاهدة ووافق على معظم الشروط.
عندما استيقظت سمعت صوت المكابح الحاد خلفها. ثم حدث انفجار قوي.
وقف هناك لفترة طويلة قبل أن يتنهد واستسلم.
اصطدمت سيارة بيضاء بلين شياو ،
بدأ الحشد يتجمع ببطء ،
تدحرجت قبل أن تتوقف فوق الخرسانة ،
بعد أن غادر قلعة سنغال ، ظل حلمه راكداً دون تقدم.
غير قادرة على الحركة.
كانت تشعر بالبرد في كل مكان ،
خرج الدم الطازج ببطء من تحت لين شياو.
سحبت لين شياو حقيبتها وغادرت المحطة.
فتح باب السيارة البيضاء ، ونزل رجل مخمور.
“إنها ليست ميتة ، إنها مجروحة ، ولا مشكلة كبيرة!”
“لقد ضربت شخصًا ما!” جاء صوت من السيارة.
لكانت قد رأت لين شنغ ووالدها ينتظرانها.
“إنها ليست ميتة ، إنها مجروحة ، ولا مشكلة كبيرة!”
لاحظت أن حقيبتها لم تغلق بشكل صحيح. لذا ، قامت بالقرفصاء وضغطت عليها.
عاد السكير إلى السيارة وانطلق ،
وبعد أن وقعت في الحب ،
كانت لين شياو ملقاه على الأرض وحدها.
خرج الدم الطازج ببطء من تحت لين شياو.
تم صبغ قميصها تدريجيًا باللون الأحمر بالدم ،
غير قادرة على الحركة.
وأصبح بنطلونها الأسود متسخًا.
تم قضاء معظم وقت لين شنغ في حلمه ،
كانت تشعر بالبرد في كل مكان ،
كما اتصلت لين شياو ،
وكان اللون يتلاشى من شفتيها.
عندما استيقظت سمعت صوت المكابح الحاد خلفها. ثم حدث انفجار قوي.
حاولت الوقوف،
سحبت لين شياو حقيبتها وغادرت المحطة.
لكنها لم تستطع.
خططت الأسرة لدعوة الأقارب لتناول العشاء ،
كانت تشعر بالدوار والغثيان.
لكي يكونوا على استعداد لإعطاء مثل هذه الأوامر.
بدأ الحشد يتجمع ببطء ،
أجاب “سيمر”: “سيكون هناك تعويض”.
لكن المتفرجين نظروا إليها وهمسو.
“لا … الشعر الأزرق في هواشيا!” قال الرجل الأصلع وهو يضغط على أسنانه.
لا أحد صعد لمساعدتها.
وصلت إلى تقاطع ، وبينما كانت تنتظر عند إشارة المرور ،
ثم توقفت سيارة سوداء.
ولكن بشرط مغادرة جميع السفن الحربية البحرية ،
يبدو أن الأشخاص في السيارة
ربت سمير على كتف الاصلع. “قبل أن نذهب ، هل نحصل على المهارة السرية؟”
لاحظوا لين شياو.
لم يستطع الرجل الأصلع التخلص من غضبه.
فُتح الباب ، وخرج من السيارة شاب وشابة يرتديان ملابس باهظة الثمن.
فُتح الباب ، وخرج من السيارة شاب وشابة يرتديان ملابس باهظة الثمن.
ساروا بسرعة نحو لين شياو وجلسوا بجانبها للاطمئنان عليها.
قال سمير بهدوء: “استسلمت شيلين ،
“هل كان حادث سيارة؟
وسحبت حقيبتها.
هذه الفتاة فقدت الكثير من الدماء!
كانت تفاصيل المعاهدة غير واضحة ،
الكثير من الناس يشاهدون ، ولا أحد يساعد؟ ” صاحت الشابة بغضب.
لكنها لم تكن تخطط لإعادته إلى المنزل.
“حفنة من الحثالة” ، وبخ الشاب الذي كان يقف إلى جانبها.
لكانت قد رأت لين شنغ ووالدها ينتظرانها.
“ليونغ يونغ ، احملها إلى السيارة. دعنا نذهب إلى المستشفى! ”
شقيقة لين شنغ لتقول أنها اشترت تذكرة
“حسنا!”
لذا كان عليها أن تكون حذرة في إنفاقها.
وسرعان ما حملوا لين شياو إلى السيارة وهرعوا إلى أقرب مستشفى.
“لقد ضربت شخصًا ما!” جاء صوت من السيارة.
كانت لين شياو قد خرجت للتو من محطة القطار ،
أغلقت المدرسة أسبوعين لعطلة الشتاء وعيد الربيع.
