كاهن
“ماذا؟ غير راغبين في التسوية؟ لم يوقعوا التسوية بعد؟ ”
ربما كان يدير نشاطًا تجاريًا جيدًا في حياته اليومية.
في فيلا ، وقف أوديكا عند النافذة مع بطنه الكبير ،
فور ان لمست يد أوديكا النافذة ،
ممسكًا بهاتف محمول في يده ويرتدي منشفة بيضاء.
“لقد تطلبت الطقوس التالية للقوة المقدسة الذاكرة ،
لقد خرج للتو من المسبح.
فور ان لمست يد أوديكا النافذة ،
لقد كان في الخارج أثناء القيادة وصدم أحدى الطلابات.
لم يتوقع أن ينتهي الأمر بعد.
لقد تحدث بالفعل إلى الشرطة ،
ستتعاون شرطة المرور معك.
لذلك اعتقد أنه تم تسويته.
لم تكن المرة الأولى التي يضرب فيها أحدهم.
لم يتوقع أن ينتهي الأمر بعد.
تساءل لين شنغ: “ماذا افعل مع الرجل السمين الآن …”
“لا يمكنك حتى تسوية قضية صغيرة. لماذا وظفتك ؟! ” صرخ أوديكا بغضب.
والقته عبر الحديقة في غمضة عين.
“بوس ، إنهم ليسوا على استعداد للتوقيع ،
شعر أوديكا وكأن روحه قد تم تطهيرها.
وتجمع الكثير من الناس في المستشفى.
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة ،
لا يمكننا أن نفعل أي شيء لهم “.
خطيئته لا تتطلب الموت.
“أنا لا أهتم. عليك أن تعتني بهذا.
لسوء الحظ ،
ستتعاون شرطة المرور معك.
لم يتوقع أن ينتهي الأمر بعد.
لا تعد إذا لم تستطع حلها! ”
حيث كانت هناك سيارة سوداء تنتظر لفترة طويلة.
أغلق الرجل السمين الهاتف بغضب.
بعد محاولات عديدة للقضاء على كروم الثعبان ،
لم تكن المرة الأولى التي يضرب فيها أحدهم.
ووقف غراب أسود على عتبة النافذة ،
لقد قتل عدة أشخاص من قبل ،
كانت هذه الكروم سامة قليلاً وتنتمي إلى مجموعة مستبدلة للغاية من النباتات الطفيلية.
وكان كل شيء على ما يرام
نظرًا لأن أجسادهم لم تكن ضعيفة كما كانت عندما كانت في عالم الأحلام ،
مع القليل من الضغط وبعض المال.
“أنا لا أهتم. عليك أن تعتني بهذا.
هذه المرة ، كسر ساق طالبة للتو ،
ثم نزل إلى الطابق السفلي لشرب كوب من الشاي الأسود.
ولم يرغبوا في التسوية؟ هم حتى لا يريدون المال؟
ثم نزل إلى الطابق السفلي لشرب كوب من الشاي الأسود.
“حسنًا ، لا يمكنك الحصول على المال أيضًا! هل تعتقدين بأن ساقيك متفوقة؟ ”
وفجأة فتحت النافذة خلفه.
قرر السيد أوديكا أن يكون كريمًا لأول مرة.
“يحدث أن لدي اجتماع عمل مع أحد العملاء.
أغلق عين واحدة وقدم 200.000 يوان ،
سار بسرعة إلى مدخل الزقاق ،
كتعويض ، لكنهم رفضوا.
لم تكن هناك مواد مناسبة له لاختباره.
هل كانوا يخططون لصفع شخص ما؟
“هيه ، إنهم يغضبوني حقاً. هل يعتقدون أنه يمكن تخويفي بسهولة؟
في تلك اللحظة ، استعاد الرجل السمين أمامه وعيه ببطء.
“هون ، لا تفكرو حتى في أخذ أموالي. سوف اسحبكم حتى الموت!
كانت القوة المقدسة رحيمة ، لذلك قرر لين شنغ إعطاء الرجل فرصة.
قد تستمر الدعوى لمدة عام ونصف ،
بينما يسحب مبارز بلاكفيذر أوديكا إلى الحفرة.
ولكن فقط انتظرو حتى تختفي تهدئ الأمور . شاهدو كيف سوف أقتلكم! ”
للتحقق من معلومات السائق قبل أخذ الرجل إلى الموقع المحدد.
شعر أوديكا بالاشمئزاز من فكرة الحادث.
تم التخلي عن غابة الأشجار أخيرًا.
“يحدث أن لدي اجتماع عمل مع أحد العملاء.
“حسنًا ، لا يمكنك الحصول على المال أيضًا! هل تعتقدين بأن ساقيك متفوقة؟ ”
على الأقل ،
على الأقل ،
يمكنني الخروج للاسترخاء ونسيان ذلك.
ممسكًا بهاتف محمول في يده ويرتدي منشفة بيضاء.
البقاء هنا سيذكرني بهذا الهراء ويجعلني مستاء! ”
تدفقت رياح قوية في أذني أوديكا بينما كان يسقط.
فتح الباب للنزول إلى الطابق السفلي ،
بينما يسحب مبارز بلاكفيذر أوديكا إلى الحفرة.
وخارج الباب وقف حارسه الشخصي ،
وكان كل شيء على ما يرام
بولس.
لا ، لم يكن قاتلاً. على الرغم من أنه قد صدم أخت لين شنغ ،
ثم سار أوديكا أسفل الدرج إلى غرفة المعيشة.
فإنه سيفي بوعده بتجنيب الرجل بعد الانتهاء من التجربة.
كانت غرفة المعيشة مليئة ببعض من أفضل مجموعاته الخشبية.
لذلك اعتقد أنه تم تسويته.
كان يتألف من منحوتات حيوانية نحتت من
فإنه سيفي بوعده بتجنيب الرجل بعد الانتهاء من التجربة.
أفضل المواد التي جمعها على مر السنين.
أدار أوديكا رأسه ، ووجده غريبًا.
كان اثنان من خدامه يمسحان بعناية المنحوتات الخشبية على ركبتيهما خوفًا من إلحاق الضرر بهما.
امتدت يد شاحبة من خلفه ،
كان أوديكا قد ضرب أحد الخدم حتى الموت عندما كانت هناك حافة مكسورة على أحد التماثيل.
تدفقت رياح قوية في أذني أوديكا بينما كان يسقط.
بعد أن قام بفحص منحوتاته الخشبية والتأكد من أنها في حالة جيدة ،
“انت مستيقظ؟”
شعر أوديكا وكأن روحه قد تم تطهيرها.
التي يحتاجها المزارعون الذين يقومون بقطع الأشجار.
عاد في الطابق العلوي إلى غرفة النوم وتحدث إلى بولس قبل أن يغلق الباب.
فور ان لمست يد أوديكا النافذة ،
ذهب إلى خزانة الملابس للحصول على قميص ،
لذلك اعتقد أنه تم تسويته.
ثم نزل إلى الطابق السفلي لشرب كوب من الشاي الأسود.
تم التخلي عن غابة الأشجار أخيرًا.
*انقر.*
حلقت حلقات حبل حول جسده ، ورفعه.
وفجأة فتحت النافذة خلفه.
لم يتم التعاقد مع مزرعة المهجورة منذ سنوات عديدة.
أدار أوديكا رأسه ، ووجده غريبًا.
“حسنًا ، لا يمكنك الحصول على المال أيضًا! هل تعتقدين بأن ساقيك متفوقة؟ ”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة ،
ووقف غراب أسود على عتبة النافذة ،
كان أوديكا قد ضرب أحد الخدم حتى الموت عندما كانت هناك حافة مكسورة على أحد التماثيل.
وعيناه الحمروتان تنظران إليه بهدوء.
ثم داس على العتبة ، واستدار ، وقفز الاثنان بصمت من خلال النافذة.
كانت السماء خافتة ،
“ما هذا؟” ذهب لإغلاق النافذة وطرد الغراب.
ووقف الغراب هناك بلا حراك ، ويبدو مخيفًا.
ستتعاون شرطة المرور معك.
“ما هذا؟” ذهب لإغلاق النافذة وطرد الغراب.
تدفقت رياح قوية في أذني أوديكا بينما كان يسقط.
فور ان لمست يد أوديكا النافذة ،
لذلك اعتقد أنه تم تسويته.
امتدت يد شاحبة من خلفه ،
كان هناك حل أفضل.
تغطي فمه وأنفه بإحكام.
في الثانية التالية ، تم اغلاق فمه.
غابة اشجار غاز.
حلقت حلقات حبل حول جسده ، ورفعه.
كانت السماء خافتة ،
رجل يرتدي ملابس سوداء بقطعة قماش بيضاء فوق رأسه التقط أوديكا.
فقط قتله؟
ثم داس على العتبة ، واستدار ، وقفز الاثنان بصمت من خلال النافذة.
“آخ ، آخ …” تملق الرجل السمين وكافح من أجل إصدار صوت.
تدفقت رياح قوية في أذني أوديكا بينما كان يسقط.
لسوء الحظ ،
حاول أن يصرخ ، لكن قوة قوية دفعته إلى جانبه ،
“لا يمكنك حتى تسوية قضية صغيرة. لماذا وظفتك ؟! ” صرخ أوديكا بغضب.
والقته عبر الحديقة في غمضة عين.
شعر أوديكا وكأن روحه قد تم تطهيرها.
في الزقاق ،
بينما يسحب مبارز بلاكفيذر أوديكا إلى الحفرة.
قفز الرجل ذو الثياب السوداء وأمسك الرجل السمين بدقة.
كان يتألف من منحوتات حيوانية نحتت من
سار بسرعة إلى مدخل الزقاق ،
ولم يرغبوا في التسوية؟ هم حتى لا يريدون المال؟
حيث كانت هناك سيارة سوداء تنتظر لفترة طويلة.
كانت هذه الكروم سامة قليلاً وتنتمي إلى مجموعة مستبدلة للغاية من النباتات الطفيلية.
أغلقت الأبواب وتحركت السيارة.
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة ،
تحت ضوء القمر ، كان كل شيء سريًا.
في فيلا ، وقف أوديكا عند النافذة مع بطنه الكبير ،
…
نظرًا لأن أجسادهم لم تكن ضعيفة كما كانت عندما كانت في عالم الأحلام ،
في الضواحي.
لم يتوقع أن ينتهي الأمر بعد.
غابة اشجار غاز.
“ما هذا؟” ذهب لإغلاق النافذة وطرد الغراب.
لم يتم التعاقد مع مزرعة المهجورة منذ سنوات عديدة.
هل كانوا يخططون لصفع شخص ما؟
كانت غابة الأشجار مليئة بالكروم التي كان من الصعب القضاء عليها.
شعر أوديكا وكأن روحه قد تم تطهيرها.
كانت هذه الكروم سامة قليلاً وتنتمي إلى مجموعة مستبدلة للغاية من النباتات الطفيلية.
“أنا لا أهتم. عليك أن تعتني بهذا.
لقد شكلوا تهديدًا مميتًا للعديد من أنواع الأشجار
تغطي فمه وأنفه بإحكام.
التي يحتاجها المزارعون الذين يقومون بقطع الأشجار.
بعد محاولات عديدة للقضاء على كروم الثعبان ،
في الزقاق ،
تم التخلي عن غابة الأشجار أخيرًا.
يمكنني الخروج للاسترخاء ونسيان ذلك.
وقف لين شنغ دون تعبير في الغابة ،
مع القليل من الضغط وبعض المال.
بينما يسحب مبارز بلاكفيذر أوديكا إلى الحفرة.
كانت آثار التعاون مع المبارز بلاكفيذر مذهلة للغاية.
استغرق الأمر ساعة لإرسال المبارز بلاكفيذر إلى مركز الشرطة
كتعويض ، لكنهم رفضوا.
للتحقق من معلومات السائق قبل أخذ الرجل إلى الموقع المحدد.
في الثانية التالية ، تم اغلاق فمه.
ثم توجه هناك وربط الرجل في أعماق الغابة.
وبالتالي ،
على الرغم من أن لين شنغ أجرى العملية بأكملها عن بُعد ،
تحت ضوء القمر ، كان كل شيء سريًا.
إلا أنه راضٍ جدًا عن حركات المبارز السرية والحركات الصامتة.
وبالتالي ،
ركز تدريب مدينة بلاكفيذر على مهارة المبارزة المتفجرة لاغتيالات ،
وكان كل شيء على ما يرام
وبالتالي ،
أدار أوديكا رأسه ، ووجده غريبًا.
كانت آثار التعاون مع المبارز بلاكفيذر مذهلة للغاية.
في فيلا ، وقف أوديكا عند النافذة مع بطنه الكبير ،
نظرًا لأن أجسادهم لم تكن ضعيفة كما كانت عندما كانت في عالم الأحلام ،
ذهب إلى خزانة الملابس للحصول على قميص ،
كان لدى جميع مبارزي بلاكفيذر تقريبًا قوة النخبة.
لم تكن المرة الأولى التي يضرب فيها أحدهم.
تساءل لين شنغ: “ماذا افعل مع الرجل السمين الآن …”
“حسنًا ، لا يمكنك الحصول على المال أيضًا! هل تعتقدين بأن ساقيك متفوقة؟ ”
فقط قتله؟
مع القليل من الضغط وبعض المال.
لا ، لم يكن قاتلاً. على الرغم من أنه قد صدم أخت لين شنغ ،
حاول أن يصرخ ، لكن قوة قوية دفعته إلى جانبه ،
ربما كان يدير نشاطًا تجاريًا جيدًا في حياته اليومية.
بذل لين شنغ الكثير من الجهد في دراسة القوة المقدسة ،
خطيئته لا تتطلب الموت.
أغلق عين واحدة وقدم 200.000 يوان ،
كان هناك حل أفضل.
“هون ، لا تفكرو حتى في أخذ أموالي. سوف اسحبكم حتى الموت!
في الآونة الأخيرة ،
لم يتم التعاقد مع مزرعة المهجورة منذ سنوات عديدة.
بذل لين شنغ الكثير من الجهد في دراسة القوة المقدسة ،
في الضواحي.
وكان لديه العديد من الأسئلة.
تغطي فمه وأنفه بإحكام.
لسوء الحظ ،
تساءل لين شنغ: “ماذا افعل مع الرجل السمين الآن …”
لم تكن هناك مواد مناسبة له لاختباره.
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة ،
ألم يكن الرجل السمين هو أنسب المواد إذن؟
تحت ضوء القمر ، كان كل شيء سريًا.
“لقد تطلبت الطقوس التالية للقوة المقدسة الذاكرة ،
ثم توجه هناك وربط الرجل في أعماق الغابة.
لكنه لا يزال يفتقد لقطعة رئيسية. سيكون من الأفضل استخدام هذه العينة الحية لاتقانها … ”
“ما هذا؟” ذهب لإغلاق النافذة وطرد الغراب.
كانت القوة المقدسة رحيمة ، لذلك قرر لين شنغ إعطاء الرجل فرصة.
في الزقاق ،
طالما أن الرجل يمكن أن يساعده بكل إخلاص في إتقان تجربة
“ماذا؟ غير راغبين في التسوية؟ لم يوقعوا التسوية بعد؟ ”
“استئصال الروح” الخاصة به ،
أفضل المواد التي جمعها على مر السنين.
فإنه سيفي بوعده بتجنيب الرجل بعد الانتهاء من التجربة.
بعد محاولات عديدة للقضاء على كروم الثعبان ،
شعر أنه كان لطيفًا جدًا. ربما كان هذا ثمن الإيمان بالنور المقدس؟
كان هناك حل أفضل.
في تلك اللحظة ، استعاد الرجل السمين أمامه وعيه ببطء.
…
“انت مستيقظ؟”
في الزقاق ،
“آخ ، آخ …” تملق الرجل السمين وكافح من أجل إصدار صوت.
“هون ، لا تفكرو حتى في أخذ أموالي. سوف اسحبكم حتى الموت!
قال لين شنغ بهدوء: “لا تخف”. “أنت مريض ، مريض بشدة … أنا فقط من يمكن أن يعالجك.”
لقد شكلوا تهديدًا مميتًا للعديد من أنواع الأشجار
“استئصال الروح” الخاصة به ،
في تلك اللحظة ، استعاد الرجل السمين أمامه وعيه ببطء.
