وحدة الشرطة العليا بالمنطقة الوسطى
في اليوم الثالث بعد أن قام لين جي بإحياء مسيرته التعليمية من خلال توجيه الطالبة موين، اكتشف أخيرًا أن السبب ليس لأنه يدرس جيدًا، بل كان هذا الطالب ذكيًا بشكل استثنائي.
لم يكن الحريق بعيدًا جدًا عن هنا، لكنه لم يكن قريبًا مثل انفجار الغاز السابق الذي حدث على بعد بضعة شوارع فقط.
إلى أي مدى كانت ذكية؟
لم تكن تعرف كيف سيعرف اتحاد الحقيقة عن هروبها، أو حتى إذا اكتشفوا أن هومنكلوس قد هرب.
في هذه الأيام الثلاثة، شاهدها لين جي وهي تنتقل من عدم معرفتها بأي شيء إلى فهم جيد للكلمات الإنجليزية والصينية المستخدمة بشكل متكرر. لم تتوقف عند اكتساب المعرفة من الموسوعة فحسب، بل أخذت مذكرات لين جي المتعددة التي كتبها حول شعب أزير وبيئتهم عندما وصل لاستخدامها كمواد دراسية.
تم أيضًا إعادة خياطة الملابس التي أعدها لين جي لها إلى بلوزات وملابس أخرى تناسبها باستخدام إبرة وخيط.
لم يكن لين جي يعرف أيضًا كيف تمكنت من اكتساب الكثير من المعرفة عندما قدم لها موسوعة واحدة فقط.
كان لدى موين تعبير فارغ قليلاً على وجهها. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على لين جي، ثم الزهرة، أومأت برأسها في النهاية وقالت إنها جميلة.
…ربما هي حقا عبقرية.
لم يكن لين جي يعرف أيضًا كيف تمكنت من اكتساب الكثير من المعرفة عندما قدم لها موسوعة واحدة فقط.
إلى جانب ذلك، كان المعدل الذي اكتسبت به موين المهارات سريعًا. يمكن وصفها بأنها ‘إسفنجة’ حرفيًا عندما يتعلق الأمر بسرعة امتصاص المعرفة.
على السطح، بدت وكأنها مجرد عاملة متجر عادية ولكنها مصابة، لكنها تعلمت مؤخرًا كيفية إخفاء تقلبات الأثير في جسدها.
في الليلة الثانية بعد استقبالها، ساعدت في ترتيب سرير لين جي الجديد وغيرته من سرير بسيط المظهر إلى سرير عادي.
رن الجرس، تلاه قعقعة الأحذية عندما دخل ثلاثة ضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي.
تم أيضًا إعادة خياطة الملابس التي أعدها لين جي لها إلى بلوزات وملابس أخرى تناسبها باستخدام إبرة وخيط.
فلا عجب أن السلطات العليا كانت غاضبة من حدوث شيء كهذا تحت أنوفهم.
لقد قامت أيضًا بتنظيف المكتبة مرة واحدة. على الرغم من أن المتجر نفسه كان متهالكًا وكان مظهره قاتمًا بشكل دائم، إلا أنه أصبح الآن يبدو أكثر أناقة من ذي قبل.
مد يده ليمسك بيد مساعدته، وتابع بصوت لطيف: “أنا هنا للتعامل مع كل شيء”.
ومع ذلك… عندما عثرت موين على وردة المكتبة، ترددت للحظة، ثم حدقت فيها لبعض الوقت قبل أن تذكر أنها لا تعرف كيفية الاعتناء بالنباتات.
باعتباره يبلغ من العمر 24 عامًا… لا، كان عمره 21 عامًا قبل أن ينتقل، وقد نشر لين جي خمسة أعمال وعشرات من الأطروحات ذات الصلة وأصبح أستاذًا مساعدًا بينما كان لا يزال يدرس للدكتوراه، لذلك كان لين جي يُطلق عليه أيضًا لقب العبقري من قبل الآخرين.
هذا جعل لين جي يتنفس الصعداء في الخفاء.
ولكن إذا جاء اتحاد الحقيقة للتحقيق حقًا، فمن المحتمل أن يكون تركيزهم الرئيسي هو البحث عن الشخص الذي أخذ عينات الهومنكلوس الثمينة الثلاث. نظرًا لأن ضباط شرطة المنطقة المركزية هم الذين جاءوا الآن، خمنت موين أن هدفهم سيكون على الأرجح تهدئة السكان.
وأخيرا هناك شيء لا تعرفه هذه الطفلة….
كان لين جي على حق. قلقها الأكبر الآن لم يكن بسبب كونها كائنة خارقة للطبيعة، ولكن بدلاً من ذلك لأنها كانت مقيمة غير مسجلة…
في هذا الوقت، كان يعتبر نفسه ماهرًا إلى حد ما في كونه ‘وصيًا’ بالفعل.
مم، ربما يعني ذلك إعجابها بالزهرة، فكر لين جي في نفسه.
مشى لين جي وأدار الزهرة لعرض مقدمتها، متباهيًا بشكل متواضع بهذه الوردة الحمراء الأنيقة والجميلة.
إن توظيف مساعد متعدد المواهب أمر جيد، أليس كذلك؟
كان لدى موين تعبير فارغ قليلاً على وجهها. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على لين جي، ثم الزهرة، أومأت برأسها في النهاية وقالت إنها جميلة.
في الليلة الثانية بعد استقبالها، ساعدت في ترتيب سرير لين جي الجديد وغيرته من سرير بسيط المظهر إلى سرير عادي.
مم، ربما يعني ذلك إعجابها بالزهرة، فكر لين جي في نفسه.
إن توظيف مساعد متعدد المواهب أمر جيد، أليس كذلك؟
لقد تعلمت موين طبخ ما يقرب من ثلاثمائة نوع من الأطباق المحضرة في المنزل وتولت المهمة من لين جي، مما منحه إحساسًا بأنه في المنزل والذيلم يختبره منذ فترة طويلة.
أخرجت موين رأسها، في محاولة لإلقاء نظرة في الخارج.
تمامًا مثل هذا، أصبحت الطالبة موين هي ‘عمود’ هذا المنزل.
مد يده ليمسك بيد مساعدته، وتابع بصوت لطيف: “أنا هنا للتعامل مع كل شيء”.
إذا لم يتأكد لين جي من أن موين كانت مصابةً حقًا في البداية، لكان قد شك في أنه تم خداعه…
تمامًا مثل هذا، أصبحت الطالبة موين هي ‘عمود’ هذا المنزل.
ولكن كان من الصعب أيضًا تخيل أن تكون قد عرفت كل هذه الأمور من البداية.
تم أيضًا إعادة خياطة الملابس التي أعدها لين جي لها إلى بلوزات وملابس أخرى تناسبها باستخدام إبرة وخيط.
كان كونها ‘عبقرية’ هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يتوصل إليه لين جي. ولحسن الحظ، فقد صادف عددًا لا بأس به من العباقرة في حياته، لذلك كان مستوى موين لا يزال مقبولاً.
من المؤكد أن الأضرار والدمار كانت كبيرة وما زال السبب قيد التحقيق. ومع ذلك، فقد حددت التحقيقات بالفعل مصدرين. كانت إحداهما عبارة عن نقطة صرف صحي على بعد عدة كيلومترات، بينما كانت الأخرى عبارة عن مختبر يقال إنه يقع في المنطقة الوسطى ومن المحتمل أن يكون قد تم التحريض عليه من قبل شخص ما.
بعد كل شيء، موهبة العبقري لن تكون منطقية في بعض الأحيان.
باعتباره يبلغ من العمر 24 عامًا… لا، كان عمره 21 عامًا قبل أن ينتقل، وقد نشر لين جي خمسة أعمال وعشرات من الأطروحات ذات الصلة وأصبح أستاذًا مساعدًا بينما كان لا يزال يدرس للدكتوراه، لذلك كان لين جي يُطلق عليه أيضًا لقب العبقري من قبل الآخرين.
“هذا يعني أنه لا يزال هناك احتمال ضئيل بأنهم قد يبحثون عنك. يبدو أن الطالبة موين على استعداد أخيرًا لمشاركة بعض المعلومات معي طوعًا الآن.”
ولكن من وجهة نظره، اعتقد أن ذاكرته فوق المتوسطة وقدراته المتعددة بالإضافة إلى معلمه المتميز هي التي سمحت له بإنجاز كل هذا.
يبدو أن زعيمهم كان شابًا في العشرينات من عمره وله أنف منحني وشعر بني وعيون زرقاء. قام أولاً بفحص الجزء الداخلي من المكتبة قبل أن ينظر نحو المنضدة ولين جي.
عند مواجهة هؤلاء العباقرة الحقيقيين الذين تحدوا المنطق، شعر لين جي أنه لا يمكن اعتباره متميزًا حقًا.
في اليوم الثالث بعد أن قام لين جي بإحياء مسيرته التعليمية من خلال توجيه الطالبة موين، اكتشف أخيرًا أن السبب ليس لأنه يدرس جيدًا، بل كان هذا الطالب ذكيًا بشكل استثنائي.
لذلك، لا يزال بإمكان لين جي قبول مسألة التقاطه عشوائيًا لعبقرية استثنائية بشكل جيد إلى حد ما.
ولكن كان من الصعب أيضًا تخيل أن تكون قد عرفت كل هذه الأمور من البداية.
بعد كل شيء، كان العالم ضخمًا والإمكانيات لا حدود لها.
باعتباره يبلغ من العمر 24 عامًا… لا، كان عمره 21 عامًا قبل أن ينتقل، وقد نشر لين جي خمسة أعمال وعشرات من الأطروحات ذات الصلة وأصبح أستاذًا مساعدًا بينما كان لا يزال يدرس للدكتوراه، لذلك كان لين جي يُطلق عليه أيضًا لقب العبقري من قبل الآخرين.
إن توظيف مساعد متعدد المواهب أمر جيد، أليس كذلك؟
فلا عجب أن السلطات العليا كانت غاضبة من حدوث شيء كهذا تحت أنوفهم.
ومع ذلك، فإن معنويات لين جي الجيدة لا يمكن أن تستمر بعد بضعة أيام.
لقد تعلمت موين طبخ ما يقرب من ثلاثمائة نوع من الأطباق المحضرة في المنزل وتولت المهمة من لين جي، مما منحه إحساسًا بأنه في المنزل والذيلم يختبره منذ فترة طويلة.
في اليوم الثالث بعد التقاط موين، اكتشف لين جي فجأة أنه قد تم نصب طوق للشرطة في الخارج عندما افتتح العمل في الصباح.
كان لدى موين تعبير فارغ قليلاً على وجهها. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على لين جي، ثم الزهرة، أومأت برأسها في النهاية وقالت إنها جميلة.
“الولاية القضائية المباشرة لوحدة الشرطة العليا في المنطقة الوسطى …” حدق لين جي وقرأ الكلمات الصغيرة المطبوعة على الشريط الأصفر.
ابتسم لين جي، “ومع ذلك، فأنت لا تزال تعتبر مقيمة غير مسجلة. أنت لا ترغبين في أن يتم نقلك بعيدًا، أليس كذلك؟”
وهذا يعني أن الطوق كان تحت سلطة أعلى مقر لإنفاذ القانون في المنطقة الوسطى. وفي معظم الظروف، كانوا بمثابة الحراس الشخصيين لمن هم في السلطة وعادة لا يتم إرسالهم بسهولة.
مشى لين جي وأدار الزهرة لعرض مقدمتها، متباهيًا بشكل متواضع بهذه الوردة الحمراء الأنيقة والجميلة.
من الواضح أن سبب وجودهم هنا لا يمكن أن يكون إلا بسبب كارثة الحريق الفظيعة تلك قبل بضعة أيام.
في هذه الأيام الثلاثة، شاهدها لين جي وهي تنتقل من عدم معرفتها بأي شيء إلى فهم جيد للكلمات الإنجليزية والصينية المستخدمة بشكل متكرر. لم تتوقف عند اكتساب المعرفة من الموسوعة فحسب، بل أخذت مذكرات لين جي المتعددة التي كتبها حول شعب أزير وبيئتهم عندما وصل لاستخدامها كمواد دراسية.
خلال هذين اليومين، يبدو أن لين جي قد سمع كل أنواع الأخبار المتعلقة بالحريق من التقارير الإخبارية من تلفزيون الجار.
في هذا الوقت، كان يعتبر نفسه ماهرًا إلى حد ما في كونه ‘وصيًا’ بالفعل.
لم يكن الحريق بعيدًا جدًا عن هنا، لكنه لم يكن قريبًا مثل انفجار الغاز السابق الذي حدث على بعد بضعة شوارع فقط.
شخرت موين اعترافًا. استدار لين جي وأغلق نصف الباب في هذه العملية.
من المؤكد أن الأضرار والدمار كانت كبيرة وما زال السبب قيد التحقيق. ومع ذلك، فقد حددت التحقيقات بالفعل مصدرين. كانت إحداهما عبارة عن نقطة صرف صحي على بعد عدة كيلومترات، بينما كانت الأخرى عبارة عن مختبر يقال إنه يقع في المنطقة الوسطى ومن المحتمل أن يكون قد تم التحريض عليه من قبل شخص ما.
في اليوم الثالث بعد التقاط موين، اكتشف لين جي فجأة أنه قد تم نصب طوق للشرطة في الخارج عندما افتتح العمل في الصباح.
فلا عجب أن السلطات العليا كانت غاضبة من حدوث شيء كهذا تحت أنوفهم.
وهذا يعني أن الطوق كان تحت سلطة أعلى مقر لإنفاذ القانون في المنطقة الوسطى. وفي معظم الظروف، كانوا بمثابة الحراس الشخصيين لمن هم في السلطة وعادة لا يتم إرسالهم بسهولة.
“ما هو الخطأ؟”
لقد قامت أيضًا بتنظيف المكتبة مرة واحدة. على الرغم من أن المتجر نفسه كان متهالكًا وكان مظهره قاتمًا بشكل دائم، إلا أنه أصبح الآن يبدو أكثر أناقة من ذي قبل.
أخرجت موين رأسها، في محاولة لإلقاء نظرة في الخارج.
لذلك، لا يزال بإمكان لين جي قبول مسألة التقاطه عشوائيًا لعبقرية استثنائية بشكل جيد إلى حد ما.
دفعها لين جي على الفور إلى الداخل وتمتم، “ارجعي. لقد أرسلت شرطة المنطقة المركزية أشخاصًا للتحقيق في الحريق، ربما في محاولة لتعقب الجاني – هل قرأتِ قسم إنفاذ القانون الأعلى في ملاحظاتي؟”
ومع ذلك… عندما عثرت موين على وردة المكتبة، ترددت للحظة، ثم حدقت فيها لبعض الوقت قبل أن تذكر أنها لا تعرف كيفية الاعتناء بالنباتات.
شخرت موين اعترافًا. استدار لين جي وأغلق نصف الباب في هذه العملية.
إن توظيف مساعد متعدد المواهب أمر جيد، أليس كذلك؟
قال لين جي وهو ينظر إلى الفتاة الصغيرة التي أمامه: “حاولي ألا تقولي أي شيء أو تخافي إذا جاء أي شخص لطرح الأسئلة لاحقًا.”
تمامًا مثل هذا، أصبحت الطالبة موين هي ‘عمود’ هذا المنزل.
مد يده ليمسك بيد مساعدته، وتابع بصوت لطيف: “أنا هنا للتعامل مع كل شيء”.
عند مواجهة هؤلاء العباقرة الحقيقيين الذين تحدوا المنطق، شعر لين جي أنه لا يمكن اعتباره متميزًا حقًا.
أومأت موين برأسها، وفكرت للحظة قبل أن تتحدث، “لا ينبغي أن يكون هدفهم الرئيسي هو أنا”.
قال لين جي وهو ينظر إلى الفتاة الصغيرة التي أمامه: “حاولي ألا تقولي أي شيء أو تخافي إذا جاء أي شخص لطرح الأسئلة لاحقًا.”
“هذا يعني أنه لا يزال هناك احتمال ضئيل بأنهم قد يبحثون عنك. يبدو أن الطالبة موين على استعداد أخيرًا لمشاركة بعض المعلومات معي طوعًا الآن.”
في اليوم الثالث بعد التقاط موين، اكتشف لين جي فجأة أنه قد تم نصب طوق للشرطة في الخارج عندما افتتح العمل في الصباح.
ابتسم لين جي، “ومع ذلك، فأنت لا تزال تعتبر مقيمة غير مسجلة. أنت لا ترغبين في أن يتم نقلك بعيدًا، أليس كذلك؟”
لذلك، لا يزال بإمكان لين جي قبول مسألة التقاطه عشوائيًا لعبقرية استثنائية بشكل جيد إلى حد ما.
كانت إصابات موين قد شفيت بالفعل بشكل أو بآخر، باستثناء الجروح العميقة قليلاً على عنقها ووجهها والتي كانت لا تزال مغطاة بالضمادات.
هذا جعل لين جي يتنفس الصعداء في الخفاء.
على السطح، بدت وكأنها مجرد عاملة متجر عادية ولكنها مصابة، لكنها تعلمت مؤخرًا كيفية إخفاء تقلبات الأثير في جسدها.
تم أيضًا إعادة خياطة الملابس التي أعدها لين جي لها إلى بلوزات وملابس أخرى تناسبها باستخدام إبرة وخيط.
لم تكن تعرف كيف سيعرف اتحاد الحقيقة عن هروبها، أو حتى إذا اكتشفوا أن هومنكلوس قد هرب.
مد يده ليمسك بيد مساعدته، وتابع بصوت لطيف: “أنا هنا للتعامل مع كل شيء”.
ولكن إذا جاء اتحاد الحقيقة للتحقيق حقًا، فمن المحتمل أن يكون تركيزهم الرئيسي هو البحث عن الشخص الذي أخذ عينات الهومنكلوس الثمينة الثلاث. نظرًا لأن ضباط شرطة المنطقة المركزية هم الذين جاءوا الآن، خمنت موين أن هدفهم سيكون على الأرجح تهدئة السكان.
ولكن إذا جاء اتحاد الحقيقة للتحقيق حقًا، فمن المحتمل أن يكون تركيزهم الرئيسي هو البحث عن الشخص الذي أخذ عينات الهومنكلوس الثمينة الثلاث. نظرًا لأن ضباط شرطة المنطقة المركزية هم الذين جاءوا الآن، خمنت موين أن هدفهم سيكون على الأرجح تهدئة السكان.
كان لين جي على حق. قلقها الأكبر الآن لم يكن بسبب كونها كائنة خارقة للطبيعة، ولكن بدلاً من ذلك لأنها كانت مقيمة غير مسجلة…
ولكن من وجهة نظره، اعتقد أن ذاكرته فوق المتوسطة وقدراته المتعددة بالإضافة إلى معلمه المتميز هي التي سمحت له بإنجاز كل هذا.
*ترين!*
إلى جانب ذلك، كان المعدل الذي اكتسبت به موين المهارات سريعًا. يمكن وصفها بأنها ‘إسفنجة’ حرفيًا عندما يتعلق الأمر بسرعة امتصاص المعرفة.
رن الجرس، تلاه قعقعة الأحذية عندما دخل ثلاثة ضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي.
من الواضح أن سبب وجودهم هنا لا يمكن أن يكون إلا بسبب كارثة الحريق الفظيعة تلك قبل بضعة أيام.
يبدو أن زعيمهم كان شابًا في العشرينات من عمره وله أنف منحني وشعر بني وعيون زرقاء. قام أولاً بفحص الجزء الداخلي من المكتبة قبل أن ينظر نحو المنضدة ولين جي.
“وحدة الشرطة. هل رأيت أي شخصيات مشبوهة مؤخرًا؟”
دفعها لين جي على الفور إلى الداخل وتمتم، “ارجعي. لقد أرسلت شرطة المنطقة المركزية أشخاصًا للتحقيق في الحريق، ربما في محاولة لتعقب الجاني – هل قرأتِ قسم إنفاذ القانون الأعلى في ملاحظاتي؟”
ومع ذلك… عندما عثرت موين على وردة المكتبة، ترددت للحظة، ثم حدقت فيها لبعض الوقت قبل أن تذكر أنها لا تعرف كيفية الاعتناء بالنباتات.
