171
لكن لماذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل كان يهددهم.
الفصل 171: الرحيل كإمبراطور
«أوه؟ أنت ترفضين؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يكن يتفاوض.
هنا، تحت سماء الأطلال القديمة المتصدعة، وقفت أقوى الطوائف والعشائر في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من الطوائف القوية في الشمال، إلى الطائفة الشيطانية في أقصى الجنوب – حضر العباقرة، والشيوخ، وكبار الشيوخ جميعهم.
وأوقفته قائلة: «لست بحاجة إلى مساعدتك.»
كان كل فرد منهم عملاقا في حد ذاته؛ فكل واحد منهم قادر على زعزعة استقرار مقاطعة بأكملها بأمر واحد فقط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك…
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
من الذي يسيطر على مجريات ساحة المعركة هذه؟
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
لم تتحرك.
لقد كان مجرد طفل صغير.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
(باي تشيهان)!
كيف آل بهم المآل إلى هذا الوضع؟
صبي لم يتجاوز عمره ستة عشر عاما.
كانوا يعلمون أنهم يتركون شيئا ثمينا يفلت من بين أيديهم، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
ومع ذلك، يقف هذا الفتى نفسه الآن وحيدا أمام المئات من الشخصيات القوية الجبارة – بظهر مستقيم، ورأس مرفوع، ويد مرفوعة بكل ما في الملوك من غطرسة عفوية.
تخاطر بحياتها… والآن تفعل حتى هذا الأمر.
لم يكن يتوسل.
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
ولم يكن يتفاوض.
لكن صوته انخفض قليلا.
بل كان يهددهم.
وقال وهو يخاطب ‘باي شينيو’ بصوت واضح: «هيا بنا».
ويصدر الأوامر إليهم.
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
وكانوا له مستمعين.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
كيف آل بهم المآل إلى هذا الوضع؟
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
نخبة الإمبراطورية – مجبرون على الوقوف مكتوفي الأيدي أمام كلمات طفل مدلل بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة؟
الفصل 171: الرحيل كإمبراطور
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
لكن ماذا لو تم إقحام (باي تشيهان) في هذه المعادلة؟
هكذا أعلن (باي تشيهان).
«مهما حدث، عليك العودة. لا تزعجي شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد الآن.»
«ستعود ‘باي شينيو’ إلى ❲عشيرة باي❳، ولن تتحركوا أنتم أيضا – وإلا فأنتم تعرفون عاقبة ما سيحدث.»
«شكرا لك، أيتها ‘الشيخة تشينغلان’!»
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
وبينما كانت ‘باي شينيو’ غارقة في تلك الأفكار، أصيب الآخرون بالذهول من كلمات (باي تشيهان).
راقب الجميع في صمت (باي تشيهان) وهو يتقدم، محاطا بموكب من شيوخ ❲عشيرة باي❳ وكبار عباقرتهم.
سار شيوخ ❲عشيرة باي❳ خلفه على الفور، على الرغم من أن أنظارهم ظلت مثبتة على ‘باي شينيو’ – منتظرين ليروا ما الذي ستفعله.
وانشق الحشد من أمامهم كما ينشق الماء أمام النصل القاطع.
لم يكن يتوسل.
وفي قلب ذلك المشهد، وقفت ‘باي شينيو’ – بوجه بارد، وجسد متوتر، وعينين تومضان بمشاعر معقدة.
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
لم تتحرك.
وكانوا له مستمعين.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة حيرتها.
نفس التعبير الذي اعتلى وجهها في آخر مرة تحدثا فيها – قبل أن تنفى، وقبل أن تنتزع منها عظمة الداو، وقبل أن ينهار كل شيء.
(باي تشيهان)!
وقفت الآن، والريح تعبث بشعرها، ومن الواضح أنها لم تصب بأذى… لكنها لم تكن على حالها، فقد تغيرت.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
وقال وهو يخاطب ‘باي شينيو’ بصوت واضح: «هيا بنا».
إمبراطور الخيمياء
لم تتحرك.
لكن ماذا لو تم إقحام (باي تشيهان) في هذه المعادلة؟
بل قالت في حزم: «لن أعود».
قال ذلك وكأنه يوبخها لكونها أنانية للغاية.
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
صبي لم يتجاوز عمره ستة عشر عاما.
ظل تعبير (باي تشيهان) كما هو – هادئا، بل ومسترخيا.
أتعويضا عما فعله بها؟
لكن صوته انخفض قليلا.
لكن لماذا؟
«أوه؟ أنت ترفضين؟»
وبينما بدأت المجموعة في المغادرة، لم يكن أمام بقية المزارعين سوى المشاهدة في صمت مطبق.
رفعت ‘باي شينيو’ ذقنها قليلا.
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
وأوقفته قائلة: «لست بحاجة إلى مساعدتك.»
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
«أوه؟ أنت ترفضين؟»
وخطا خطوة أخرى إلى الأمام، ليصبح الآن واقفا على بعد خطوات قليلة منها.
وهذا الأمر لم يزد (باي تشيهان) إلا مكانة وقيمة في نظرهم.
«ألا تحتاجين إلى مساعدتي؟» كرر ذلك بصوت يسيل سخرية.
«الوضع هنا خطير. من الأفضل أن تذهبي إلى ❲عشيرة باي❳ في الوقت الحالي. وسأكون هناك أيضا؛ لأتأكد من عدم حدوث أي مكروه لك»، هكذا قالت ‘الشيخة تشينغلان’ محاولة إقناعها.
«شينيو، لو لم أتدخل – هل تعتقدين حقا أنك كنت ستتنفسين الآن؟»
فإذا كان بإمكانه ذلك… فلماذا لم يفعله بالفعل؟
قبضت يديها في شدة، لكنها لم تجب.
لم تكن تعلم حقيقة الأمر، كما كان الحال دائما.
ربما لا، أو ربما كان بإمكانها النجاة بفضل الأوراق الرابحة التي كانت تملكها.
لم تكن تعلم بعد أن (باي تشيهان) قد تخلى عن الميراث؛ لأنه لم يكن متوافقا مع جنسه، وحصل بدلا من ذلك على تعويض آخر.
لكن ماذا لو تم إقحام (باي تشيهان) في هذه المعادلة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وعلى الرغم من أنها كانت بالفعل قد بلغت عالم [قطع الروح]، إلا أن الشك ساورها في قدرة (باي تشيهان) على إنهاء حياتها، بنفس الطريقة التي أنهى بها حياة الآخرين.
ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة حيرتها.
فإذا كان بإمكانه ذلك… فلماذا لم يفعله بالفعل؟
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
أم ربما لم يستطع؟
ولا يزال تحذير (باي تشيهان) يتردد صداه في أذهانهم.
لم تكن تعلم حقيقة الأمر، كما كان الحال دائما.
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
«مهما حدث، عليك العودة. لا تزعجي شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد الآن.»
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها قليلا.
قال ذلك وكأنه يوبخها لكونها أنانية للغاية.
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
ترددت ‘باي شينيو’.
«مهما حدث، عليك العودة. لا تزعجي شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد الآن.»
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
أتعويضا عما فعله بها؟
«ولا تنسي… ألا تدينين لي بقليل من المال؟ ففي نهاية المطاف، هل تعتقدين أنك كنت ستحصلين على الميراث، لولا أنني تنازلت عنه؟»
كانوا يعلمون أنهم يتركون شيئا ثمينا يفلت من بين أيديهم، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
اتسعت عيناها قليلا.
في نهاية المطاف، لم يكن يفعل ذلك إلا لأن بقايا الروح قد طلبت منه ذلك.
لم تكن تعلم بعد أن (باي تشيهان) قد تخلى عن الميراث؛ لأنه لم يكن متوافقا مع جنسه، وحصل بدلا من ذلك على تعويض آخر.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
كانوا يعلمون أنهم يتركون شيئا ثمينا يفلت من بين أيديهم، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
لكنها في النهاية حصلت على ميراث حقيقي – ميراث قد يجعلها الأقوى في العالم.
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة حيرتها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لماذا قد يتخلى (باي تشيهان) عن شيء كهذا؟
وأدركت أنه إذا لم يأخذ (باي تشيهان) الميراث عندما كان بإمكانه ذلك بوضوح، فربما لم يكن يسعى إليه حقا عندما طلب منها العودة.
أتعويضا عما فعله بها؟
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
أم لشيء آخر؟
رفعت ‘باي شينيو’ ذقنها قليلا.
لم تكن تعلم. لكن كلماته جعلتها تتوقف للحظة، وجعلتها أكثر طاعة ولينا بعض الشيء.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
وأدركت أنه إذا لم يأخذ (باي تشيهان) الميراث عندما كان بإمكانه ذلك بوضوح، فربما لم يكن يسعى إليه حقا عندما طلب منها العودة.
(باي تشيهان)!
وبينما كانت ‘باي شينيو’ غارقة في تلك الأفكار، أصيب الآخرون بالذهول من كلمات (باي تشيهان).
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
هل تنازلت عن الميراث؟
لماذا قد يتخلى (باي تشيهان) عن شيء كهذا؟
هل تخليت عن ميراث الإمبراطور الخالد؟
بل كان يهددهم.
اتسعت عيون شيوخ ❲عشيرة باي❳، وحتى شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، في صدمة بالغة، وأخذوا ينظرون تارة إلى ‘باي تشيهان’ وتارة إلى ‘باي شينيو’.
اتسعت عيناها قليلا.
ولما رأى الجميع أن ‘باي شينيو’ لم تعترض، أيقنوا أن الأمر صحيح لا مراء فيه.
وفي قلب ذلك المشهد، وقفت ‘باي شينيو’ – بوجه بارد، وجسد متوتر، وعينين تومضان بمشاعر معقدة.
لكن لماذا؟
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
كان بإمكان الجميع أن يروا مدى الموهبة والقوة التي بلغها (باي تشيهان) بالفعل – حتى أنه غدا قادرا على تهديد كبار السن من كل قوة عظمى تقريبا في إمبراطورية السماء القاحلة.
راقب الجميع في صمت (باي تشيهان) وهو يتقدم، محاطا بموكب من شيوخ ❲عشيرة باي❳ وكبار عباقرتهم.
فكم كان سيصبح أقوى لو أنه ورث ذلك الميراث؟
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
وبهذا المعدل، ربما لم يكونوا بحاجة إلى الانتظار طويلا؛ ليروا (باي تشيهان) وهو يحكم العالم.
صبي لم يتجاوز عمره ستة عشر عاما.
افترض بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ أن ذلك كان للتكفير عن الخطأ الذي ارتكبته والدته – وهو سرقة عظمة الداو الخاصة بـ ‘باي شينيو’.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
شكل من أشكال التعويض.
أم ربما لم يستطع؟
وهذا الأمر لم يزد (باي تشيهان) إلا مكانة وقيمة في نظرهم.
ولم يكن يتفاوض.
أدار (باي تشيهان) ظهره لها.
أدركت الآن أن ‘الشيخة تشينغلان’ تهتم حقا بحياتها، على الرغم من أنها رفضت في السابق الانضمام إلى ذروتها – لأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت هناك.
وقال وهو يلوح بيده: «كفى إثارة للمشاكل، سنرحل!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهكذا، بدأ في طريق العودة سيرا على الأقدام – دون حتى أن يتأكد مما إذا كانت قد تبعته أم لا.
وقال وهو يخاطب ‘باي شينيو’ بصوت واضح: «هيا بنا».
في نهاية المطاف، لم يكن يفعل ذلك إلا لأن بقايا الروح قد طلبت منه ذلك.
أدار (باي تشيهان) ظهره لها.
وإلا، فقد كان يدرك تمام الإدراك أن ‘باي شينيو’ ما كانت لتموت حقا، حتى من دون مساعدته.
من الذي يسيطر على مجريات ساحة المعركة هذه؟
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
سار شيوخ ❲عشيرة باي❳ خلفه على الفور، على الرغم من أن أنظارهم ظلت مثبتة على ‘باي شينيو’ – منتظرين ليروا ما الذي ستفعله.
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
«الوضع هنا خطير. من الأفضل أن تذهبي إلى ❲عشيرة باي❳ في الوقت الحالي. وسأكون هناك أيضا؛ لأتأكد من عدم حدوث أي مكروه لك»، هكذا قالت ‘الشيخة تشينغلان’ محاولة إقناعها.
شكل من أشكال التعويض.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها قليلا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«شكرا لك، أيتها ‘الشيخة تشينغلان’!»
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
تخاطر بحياتها… والآن تفعل حتى هذا الأمر.
(باي تشيهان)!
أدركت الآن أن ‘الشيخة تشينغلان’ تهتم حقا بحياتها، على الرغم من أنها رفضت في السابق الانضمام إلى ذروتها – لأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت هناك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وبينما بدأت المجموعة في المغادرة، لم يكن أمام بقية المزارعين سوى المشاهدة في صمت مطبق.
«ستعود ‘باي شينيو’ إلى ❲عشيرة باي❳، ولن تتحركوا أنتم أيضا – وإلا فأنتم تعرفون عاقبة ما سيحدث.»
ولا يزال تحذير (باي تشيهان) يتردد صداه في أذهانهم.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
كانوا يعلمون أنهم يتركون شيئا ثمينا يفلت من بين أيديهم، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
وفي قلب ذلك المشهد، وقفت ‘باي شينيو’ – بوجه بارد، وجسد متوتر، وعينين تومضان بمشاعر معقدة.
وكانت كل تلك المشاعر موجهة نحو شخص واحد:
وبهذا المعدل، ربما لم يكونوا بحاجة إلى الانتظار طويلا؛ ليروا (باي تشيهان) وهو يحكم العالم.
(باي تشيهان)!
لكن ماذا لو تم إقحام (باي تشيهان) في هذه المعادلة؟
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
أدار (باي تشيهان) ظهره لها.
بل كان يمشي كإمبراطور يخطو على سجادة حمراء – هادئا، وباردا، ولا يمس.
ترددت ‘باي شينيو’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، يقف هذا الفتى نفسه الآن وحيدا أمام المئات من الشخصيات القوية الجبارة – بظهر مستقيم، ورأس مرفوع، ويد مرفوعة بكل ما في الملوك من غطرسة عفوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن صوته انخفض قليلا.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وأدركت أنه إذا لم يأخذ (باي تشيهان) الميراث عندما كان بإمكانه ذلك بوضوح، فربما لم يكن يسعى إليه حقا عندما طلب منها العودة.
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
«أوه؟ أنت ترفضين؟»
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
