لعنة صلاة التنين
“لننسحب أولاً يا قائد كالمان! وإلا سنقع في الخطر نحن أيضاً.. أهم شيء الآن هو إيصال هذه المعلومات الاستخباراتية الشديدة الخطورة إلى الجنرال سلت.”
“كح.. كح…”
صاح الملازم وهو يمسك بساعد كالمان ويحدق في ساحة المعركة البعيدة، التي جرفتها ضربات الغولم وأنفاس التنانين وعواصف الفرسان وحشية.
ساد الذهول بين جنود غودريك الملتفين، بينما أومأت الفارسية إيكوسيلا برأسها بفهم؛ إذ كانت بصفتها فارسة سابقة تدرك آليات صلاة التنين.. وعلى الفور، تذكر رولاند تفاصيل اللعبة؛ فقد تذكر أن الإفراط في استخدام صلوات قربان التنين يبتلع جوهر مستخدم، ويحوله تدريجياً إلى تنين بلا عقل ولا إدراك!.
“تباً… أعلم ذلك!”
والآن، فلنرحب بالفارسين اللذين قادا الهجوم المضاد ضد ألف فارس.
أزاح كالمان المنظار السحري عن عينيه المحمرتين. كان يعلم أن ألف فارس من النخبة، إلى جانب جنود السحر النبلاء الذين يقفون خلفهم، لا يمكن إنقاذهم بأي حال.
“ما خطبكما؟” سأل رولاند بفضول قبل أن يتمكن وايت من الكلام.
وما لم يستطع تقبله أو استيعابه، هو وجود جهة أخرى إلى جانب إمبراطورية تشارلز قادرة على تسخير قوة التنانين! ومن خلال ملاحظته الأخيرة، اكتشف أنه لا يوجد في الواقع فرسان تنانين على الجانب الآخر، بل هما فارسان فضيان قويان استدعيا قوة التنانين عبر سحر مجهول. حتى مظهر التنين بدا مختلفاً عن التنانين التي يعرفها.
وفيما كان رولاند يفكر بحيرة، تقدم قائد الهجناء المجنحين وانحنى بإجلال قائلاً: “يا سيد رولاند.. يمكنك محاولة استخدام طاقة الشجرة الذهبية المباشرة لتوجيه وتطهير لعنة التنين داخل هذا المحارب الشجاع.”
هذه هرطقة عسكرية يجب إبلاغ الجنرال سلت بها فوراً! حسم كالمان أمره، وأشار للحراس والسحرة الذين نفدت قوتهم السحرية بالانسحاب السريع.
في هذه اللحظة، كان وجه فالكون مغطى بحراشف تنين واضحة، وتحولت عيناه إلى بؤبؤين ذهبيين عموديين يشبهان بؤبؤ التنين، ولا يزال هناك دم متبقٍ في زاوية فمه من السعال.
في ساحة المعركة، لوّح وايت بسيفه، فأسقط آخر عدو حاول التوسل طلباً للرحمة، بعد أن تلطخ درعه بالدماء وتغلغلت فيه. خلع خوذته ليتنفس بشراهة الهواء الممزوج برائحة الدم، وكأنه يستمتع بذكرى عزيزة من أيام المعارك.
الأمر أشبه بجيش ‘الزيرج’ في لعبة Starcraft 2؛ كيف أصفه؟ جنودك يموتون كل ثانية، بينما جيشي لا ينتهي.
وبعد التأكد من عدم وجود أعداء أحياء، بدأ حارسا الغولم بالعودة إلى مدينة دوجو القديمة وفق نمط حركتهما البرمجي الخاص.
مسح فالكون فمه بسرعة وأعاد الخوذة فوق رأسه، مستعيداً هيئته كفارس مهيب منفر. وقال بصوت وثيق: “لا داعي للقلق؛ جميعنا ندرك هذه النتيجة منذ اللحظة التي أدينا فيها طقوس تقديم قربان التنين.”
كانت ساحة المعركة تتلألأ الآن بضوء ذهبي ساطع، حيث بدأت الشجرة الذهبية بتفكيك جثث الأعداء وتدوير أرواحهم. وفي خضم هذا التوهج الذهبي، التقى الفارسان المنفيان.
كان رولاند في حيرة تامة وسأل: “ماذا حدث لـ فالكون؟ هل أصيب في المعركة للتو؟”
“هذا يذكرني بالأيام التي كنت فيها تحت قيادة جلالة الملك غودريك؛ نتقدم معاً، ونشتت صفوف الأعداء الأضعف ونقضي عليهم بلا رحمة،” فتح وايت ذراعيه وابتسم لرفيقه فالكون: “في ظل ملك الشجرة الذهبية الجديد، لا يبدو الأمر سيئاً للغاية.. على الأقل لسنا مضطرين لتوجيه سيوفنا ضد رفاقنا السابقين.”
لا، المشكلة الأكبر الآن هي نقص القوى البشري. يجب عليّ استدعاء المزيد من الوحدات الأساسية، مثل جنود غودريك أو الفرسان المنفيين.
لم يخلع فالكون خوذته، وقام مع وايت بتدوير خيولهما وركبا جنباً إلى جنب باتجاه مدينة دوجو.
سعل فالكون بشدة عدة مرات متتالية. تحول وجهه تحت خوذته فجأة إلى اللون الأحمر، وأصبحت هالة وجهه عنيفة بعض الشيء، لكنه سرعان ما كبحها وضغط على نفسه.
“كح.. كح…”
“تدخل رولاند بحزم: “إذا كان أمراً يهدد سلامتك، فيجب كشفه فوراً. وايت، أخبرني بما يحدث وسأفعل كل ما بوسي لمساعدته.”
سعل فالكون بشدة عدة مرات متتالية. تحول وجهه تحت خوذته فجأة إلى اللون الأحمر، وأصبحت هالة وجهه عنيفة بعض الشيء، لكنه سرعان ما كبحها وضغط على نفسه.
“ما خطبكما؟” سأل رولاند بفضول قبل أن يتمكن وايت من الكلام.
تغيرت ملامح وجه وايت فوراً؛ نظر إلى فالكون بتعبير جاد ووضع يده على كتفه قائلاً: “لا تتحرك! اخلع خوذتك فوراً!”
“هذا لطف كبير. ظننتك ستتآمر ضدي كأنظمة الروايات التي تسعى للسيطرة على مستضيفيها،” أثنى رولاند في نفسه.
“لا شيء يذكر.. لقد استنزفت طاقة سحرية عالية، واضطربت دورتي الدموية قليلاً،” جاء الصوت هادئاً ومكتوماً من تحت خوذة فالكون، وهو يحاول إبعاد يد وايت الضاطغة.
”لا تتظاهر بالصلابة! اخلع خوذتك دعني أرى!” ارتفع صوت وايت بحدة عارمة.
تشبث وايت بإحكام، وشعر الحصان الذي تحته بعدم ارتياح سيده، فأصدر صوتاً مضطرباً.
كانت ساحة المعركة تتلألأ الآن بضوء ذهبي ساطع، حيث بدأت الشجرة الذهبية بتفكيك جثث الأعداء وتدوير أرواحهم. وفي خضم هذا التوهج الذهبي، التقى الفارسان المنفيان.
”لا تتظاهر بالصلابة! اخلع خوذتك دعني أرى!” ارتفع صوت وايت بحدة عارمة.
على سور المدينة، كان رولاند يتابع مشهد النصر بابتهاج وإثارة. فالمزيج بين عواصف الفرسان وصلوات التنين وفتك حراس الغولم أضفى على المعركة طابعاً ملحمياً..
هز فالكون كتفيه عاجزاً، لكن الألم الذي يعتصر جسده حال دون مقاوماً وهو مقيد. أومأ برأسه موافقاً على طلب وايت وخلع خوذته الثقيلة.
كان رولاند في حيرة تامة وسأل: “ماذا حدث لـ فالكون؟ هل أصيب في المعركة للتو؟”
ضاقت حدقتا وايت، وانقبضت يده على كتف رفيقه بفزع: “أعراض تحول التنين واضحه عليك! لماذا لم تخبرني؟ وكيف تتمادى في استخدام صلاة قربان التنين بهذه الكثافة المرعبة؟!”
“هذا يذكرني بالأيام التي كنت فيها تحت قيادة جلالة الملك غودريك؛ نتقدم معاً، ونشتت صفوف الأعداء الأضعف ونقضي عليهم بلا رحمة،” فتح وايت ذراعيه وابتسم لرفيقه فالكون: “في ظل ملك الشجرة الذهبية الجديد، لا يبدو الأمر سيئاً للغاية.. على الأقل لسنا مضطرين لتوجيه سيوفنا ضد رفاقنا السابقين.”
في هذه اللحظة، كان وجه فالكون مغطى بحراشف تنين واضحة، وتحولت عيناه إلى بؤبؤين ذهبيين عموديين يشبهان بؤبؤ التنين، ولا يزال هناك دم متبقٍ في زاوية فمه من السعال.
هز فالكون كتفيه عاجزاً، لكن الألم الذي يعتصر جسده حال دون مقاوماً وهو مقيد. أومأ برأسه موافقاً على طلب وايت وخلع خوذته الثقيلة.
مسح فالكون فمه بسرعة وأعاد الخوذة فوق رأسه، مستعيداً هيئته كفارس مهيب منفر. وقال بصوت وثيق: “لا داعي للقلق؛ جميعنا ندرك هذه النتيجة منذ اللحظة التي أدينا فيها طقوس تقديم قربان التنين.”
قال فالكون بصوت خفيض وعميق: “ليست إصابة حربية يا سيدي.. إنها علة قديمة ترافق سحري، ولا داعي لإشغال بالك بها.”
قال وايت بنبرة يملؤها الخوف على رفيقه: “أعلم ذلك! ولكن إذا استمررت في تأدية الصلاة بهذه الحالة، فستفقد عقلك وتتحول إلى تنين بلا إدراك! يجب أن نلجأ للورد رولاند؛ فالشجرة الذهبية تتصل بأساس الحياة، وتستطيع حتماً إيجاد حل لعنتك.”.
عند بوابة المدينة، ترجل وايت عن جواده وقاد حصان رفيقه المتردد. وسرعان ما ألغى استدعاء الخيلين ليختفيا في سحر الشجرة.
رد فالكون: “ربما.. لكنني سأشرح الأمر للورد رولاند بنفسي بعد عودتنا.”.
عند بوابة المدينة، ترجل وايت عن جواده وقاد حصان رفيقه المتردد. وسرعان ما ألغى استدعاء الخيلين ليختفيا في سحر الشجرة.
”اللورد رولاند يختلف عن آلهة الحدود غير المبالية؛ سيساعدك دون شك. بالإضافة إلى أننا أبدنا جيش العدو للتو، فلتعتبر هذا علاجاً مستحقاً لنصرنا،” ارتدى وايت خوذته وحث جواده للحقاق بالمدينة.
هناك طريقتان فقط في اللعبة لعلاج ذلك؛ الأولى هي الانضمام لـ ملك الدم مونغ، وهو حل مؤقت يغير لون الحدقتين إلى القرمزي فقط . والطريقة الأخرى هي إعادة تشكيل الجسم بعد هزيمة ملكة القمر الكامل رينارا.
على سور المدينة، كان رولاند يتابع مشهد النصر بابتهاج وإثارة. فالمزيج بين عواصف الفرسان وصلوات التنين وفتك حراس الغولم أضفى على المعركة طابعاً ملحمياً..
وما لم يستطع تقبله أو استيعابه، هو وجود جهة أخرى إلى جانب إمبراطورية تشارلز قادرة على تسخير قوة التنانين! ومن خلال ملاحظته الأخيرة، اكتشف أنه لا يوجد في الواقع فرسان تنانين على الجانب الآخر، بل هما فارسان فضيان قويان استدعيا قوة التنانين عبر سحر مجهول. حتى مظهر التنين بدا مختلفاً عن التنانين التي يعرفها.
كانت كمية سحر التي امتصتها الشجرة الذهبية تتزايد بسرعة كبيرة، لتصل إلى 4,785 نقطة مذهلة نتيجة التضحية بأكثر من ألف روح. هذا جعل رولاند ثرياً للغاية؛ فلو أراد استدعاء الفرسان الأرضي المفقودة، لكان بإمكانه استدعاء أربعة آخرين ويبقى لديه أكثر من 700 نقطة.
عند بوابة المدينة، ترجل وايت عن جواده وقاد حصان رفيقه المتردد. وسرعان ما ألغى استدعاء الخيلين ليختفيا في سحر الشجرة.
لا، المشكلة الأكبر الآن هي نقص القوى البشري. يجب عليّ استدعاء المزيد من الوحدات الأساسية، مثل جنود غودريك أو الفرسان المنفيين.
سأل النظام في حيرة، فأجابه النظام متعجباً: 【لم تكن كل طاقة سحريى مشمولة في مكافآتك؟ وإلا، هل ظننت أن طاقة سحرية تظهر من العدم؟】
اكتشف رولاند أيضاً أن قدرة الشجرة الذهبية على تحويل الأرواح إلى طاقة سحرية كانت تشجعه عملياً على البقاء والتوسع خلال الحرب. فبينما كان على الآخرين الانتظار طويلاً لتجديد قواتهم بعد المعركة، بدا أن رولاند يزدهر كلما زاد عدد جنود العدو الذين يموتون.
وأضاف النظام: 【ولكن لا تستهينوا بالجنود المدرعين المقدسين؛ فهم في نهاية المطاف وحدة خاصة موروثة من إمبراطورية قديمة. والسبب في قدرة جيشكم على قتلهم بهذه السرعة ليس فقط عدم فهمكم لأسلحتهم جيداً، بل أيضاً لأنهم خاضوا للتو معركة دامية مع قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز،. وإلا، فحتى لو تمكن جنودك من هزيمتهم، فستظل هناك خسائر. بالطبع، إذا استبدلتهم بجنود منفيين، فقد لا تكون هناك خسائر، ولكن إن وضعت هجائن مجنحة في مواجهتهم، فهناك احتمال كبير لارتفاع الخسائر.】
الأمر أشبه بجيش ‘الزيرج’ في لعبة Starcraft 2؛ كيف أصفه؟ جنودك يموتون كل ثانية، بينما جيشي لا ينتهي.
وأضاف النظام: 【ولكن لا تستهينوا بالجنود المدرعين المقدسين؛ فهم في نهاية المطاف وحدة خاصة موروثة من إمبراطورية قديمة. والسبب في قدرة جيشكم على قتلهم بهذه السرعة ليس فقط عدم فهمكم لأسلحتهم جيداً، بل أيضاً لأنهم خاضوا للتو معركة دامية مع قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز،. وإلا، فحتى لو تمكن جنودك من هزيمتهم، فستظل هناك خسائر. بالطبع، إذا استبدلتهم بجنود منفيين، فقد لا تكون هناك خسائر، ولكن إن وضعت هجائن مجنحة في مواجهتهم، فهناك احتمال كبير لارتفاع الخسائر.】
لكن استدراكاً خطر في باله: “هذا غير منطقي أيضاً.. لماذا لم يمنحني المرتزقة من ريجيوس والفيلق الإمبراطورية المقدسة في قصر سيد المدينة أي نقاط سحر؟ وخاصة أعضاء الفيلق ، فالشجرة الذهبية لم تمتص جثثهم حتى!”
ضاقت حدقتا وايت، وانقبضت يده على كتف رفيقه بفزع: “أعراض تحول التنين واضحه عليك! لماذا لم تخبرني؟ وكيف تتمادى في استخدام صلاة قربان التنين بهذه الكثافة المرعبة؟!”
سأل النظام في حيرة، فأجابه النظام متعجباً: 【لم تكن كل طاقة سحريى مشمولة في مكافآتك؟ وإلا، هل ظننت أن طاقة سحرية تظهر من العدم؟】
صاح الملازم وهو يمسك بساعد كالمان ويحدق في ساحة المعركة البعيدة، التي جرفتها ضربات الغولم وأنفاس التنانين وعواصف الفرسان وحشية.
تفاجأ رولاند وقال: “هاه؟ ظننت حقاً أنها ظهرت من العدم! فلماذا لم يمنحني فيلق طاقة سحرية التي لديهم؟ إضافة إلى ذلك، عندما تم استدعاء الفرسان المنفيين في ذلك الوقت، لم يكن هناك الكثير من الجثث لتمتصها الشجرة الذهبية، أليس كذلك؟”
تشبث وايت بإحكام، وشعر الحصان الذي تحته بعدم ارتياح سيده، فأصدر صوتاً مضطرباً.
【أحياناً تُذهلني بقلة ملاحظتك!】رد النظام: 【قبل استدعاء الفرسان الأرضي مفقودة، ألم يقضِ جيشك الملكي على نخبة الجنود المدرعين المقدسين؟ رغم سقوطهم السريع أماماك، إلا أن أرواحهم كانت عالية الكثافة والتركز سحري، وتفوق أرواح هؤلاء الفرسان العاديين بمراحل】
“تدخل رولاند بحزم: “إذا كان أمراً يهدد سلامتك، فيجب كشفه فوراً. وايت، أخبرني بما يحدث وسأفعل كل ما بوسي لمساعدته.”
وأضاف النظام: 【ولكن لا تستهينوا بالجنود المدرعين المقدسين؛ فهم في نهاية المطاف وحدة خاصة موروثة من إمبراطورية قديمة. والسبب في قدرة جيشكم على قتلهم بهذه السرعة ليس فقط عدم فهمكم لأسلحتهم جيداً، بل أيضاً لأنهم خاضوا للتو معركة دامية مع قتلة الظل التابعين لإمبراطورية تشارلز،. وإلا، فحتى لو تمكن جنودك من هزيمتهم، فستظل هناك خسائر. بالطبع، إذا استبدلتهم بجنود منفيين، فقد لا تكون هناك خسائر، ولكن إن وضعت هجائن مجنحة في مواجهتهم، فهناك احتمال كبير لارتفاع الخسائر.】
مسح فالكون فمه بسرعة وأعاد الخوذة فوق رأسه، مستعيداً هيئته كفارس مهيب منفر. وقال بصوت وثيق: “لا داعي للقلق؛ جميعنا ندرك هذه النتيجة منذ اللحظة التي أدينا فيها طقوس تقديم قربان التنين.”
أدرك رولاند فجأة أنه لم يكن يعتقد حقاً أن جنود الدروع المقدسة كانوا مميزين، لأنهم كانوا سهلي الهزيمة. حتى استدعاء الفرسان المنفيين لاحقاً لسحق الفيالق الرائدة جعل رولاند يعتقد أن هذه هي كل القوة في هذا العالم.
هناك طريقتان فقط في اللعبة لعلاج ذلك؛ الأولى هي الانضمام لـ ملك الدم مونغ، وهو حل مؤقت يغير لون الحدقتين إلى القرمزي فقط . والطريقة الأخرى هي إعادة تشكيل الجسم بعد هزيمة ملكة القمر الكامل رينارا.
يبدو أنني ما زلت لا أستطيع الاستهانة بخصمي؛ لقد أصبحت مغروراً للغاية، حذر رولاند نفسه سرّاً، فالمعارك الأخيرة كانت تسير بسلاسة مفرطة.
“لا شيء يذكر.. لقد استنزفت طاقة سحرية عالية، واضطربت دورتي الدموية قليلاً،” جاء الصوت هادئاً ومكتوماً من تحت خوذة فالكون، وهو يحاول إبعاد يد وايت الضاطغة.
تذكر فجأة شيئاً ما وسأل: “إذن ما قصة المئة قطعة نقدية ذهبية أرجوانية التي تعطيني إياها كل يوم؟”
اكتشف رولاند أيضاً أن قدرة الشجرة الذهبية على تحويل الأرواح إلى طاقة سحرية كانت تشجعه عملياً على البقاء والتوسع خلال الحرب. فبينما كان على الآخرين الانتظار طويلاً لتجديد قواتهم بعد المعركة، بدا أن رولاند يزدهر كلما زاد عدد جنود العدو الذين يموتون.
أجاب النظام بصدق: 【هيا مصنوعة من سحر الذي أجمعه يومياً.؛ قيمة عملات جزيرة التنين تأتي من كونها مجسماً صلباً لسحر. وحتى المشتريات من متجر النظام هي عملية استبدال بالمثل. النظام لا يتقاضى أي أرباح خفية.】
سأل النظام في حيرة، فأجابه النظام متعجباً: 【لم تكن كل طاقة سحريى مشمولة في مكافآتك؟ وإلا، هل ظننت أن طاقة سحرية تظهر من العدم؟】
“هذا لطف كبير. ظننتك ستتآمر ضدي كأنظمة الروايات التي تسعى للسيطرة على مستضيفيها،” أثنى رولاند في نفسه.
الأمر أشبه بجيش ‘الزيرج’ في لعبة Starcraft 2؛ كيف أصفه؟ جنودك يموتون كل ثانية، بينما جيشي لا ينتهي.
【لا تقرأ الكثير من الروايات المملة؛ ستؤثر على عقلك!】 أجاب النظام بفتور: 【إذا ارتكبتُ أي فعل يضر بك، فإن منطق البرمجة الخاص بي سينهار فوراً ويُدمر ذاتياً. أنت تعرف قوانين أسيموف الثلاثة للروبوتات، أليس كذلك؟ صُممتُ بناءً عليها..】
ثم أردف النظام: 【لقد عاد الفرسان، ولكن يبدو أن هناك خطباً ما.. اذهب لاستقبالهم.】
“قوانين الروبوتات الثلاثة؟” قرأ رولاند العديد من روايات الخيال العلمي، لذلك كان يعرف بالتأكيد هذه المبادئ الكلاسيكية الثلاثة للكاتب إسحاق أسيموف:
“لننسحب أولاً يا قائد كالمان! وإلا سنقع في الخطر نحن أيضاً.. أهم شيء الآن هو إيصال هذه المعلومات الاستخباراتية الشديدة الخطورة إلى الجنرال سلت.”
قانون الأولى: لا يجوز للروبوت أن يؤذي إنساناً.
قانون الثانية: يجب على الروبوتات أن تطيع الأوامر التي يصدرها لها البشر، ما لم تتعارض هذه الأوامر مع المادة الأولى.
قانون الثالثة: يجب على الروبوتات حماية وجودها الخاص ما لم يتعارض هذا التعديل مع المادتين الأولى والثانية.
قال فالكون بصوت خفيض وعميق: “ليست إصابة حربية يا سيدي.. إنها علة قديمة ترافق سحري، ولا داعي لإشغال بالك بها.”
لم أتخيل قط أن النظام الذي رافقني لسنوات طويلة كان يتمتع بمثل هذه الطبقة من المنطق الوقائي.. سأعود إلى التفكير في الحاضر وأناقش هذه الأمور بمزيد من التفصيل مع النظام عندما يتوفر لدي الوقت. يبدو أن النظام أصبح أكثر تفاعلاً منذ تفعيل وظائفه الحقيقية.
من المهم معرفة أن هذين الفارسين تربطهما علاقة وثيقة للغاية؛ إذ تلاحظ من النظرة الأولى أنهما رفيقا سلاح يتمتعان بولاء شديد لبعضهما البعض. لقد انتصرا للتو في المعركة، فما الذي يجعلهما متجهمين؟
والآن، فلنرحب بالفارسين اللذين قادا الهجوم المضاد ضد ألف فارس.
تشبث وايت بإحكام، وشعر الحصان الذي تحته بعدم ارتياح سيده، فأصدر صوتاً مضطرباً.
عند بوابة المدينة، ترجل وايت عن جواده وقاد حصان رفيقه المتردد. وسرعان ما ألغى استدعاء الخيلين ليختفيا في سحر الشجرة.
عبس رولاند؛ فهو لم يستدعِ مونغ ولا رينارا بعد، ولا يمكنه استخدام قدراتهما.
“ما خطبكما؟” سأل رولاند بفضول قبل أن يتمكن وايت من الكلام.
“تدخل رولاند بحزم: “إذا كان أمراً يهدد سلامتك، فيجب كشفه فوراً. وايت، أخبرني بما يحدث وسأفعل كل ما بوسي لمساعدته.”
من المهم معرفة أن هذين الفارسين تربطهما علاقة وثيقة للغاية؛ إذ تلاحظ من النظرة الأولى أنهما رفيقا سلاح يتمتعان بولاء شديد لبعضهما البعض. لقد انتصرا للتو في المعركة، فما الذي يجعلهما متجهمين؟
والآن، فلنرحب بالفارسين اللذين قادا الهجوم المضاد ضد ألف فارس.
“يا سيد رولاند، أرجوك ساعد فالكون!” ركع وايت فجأة وسجد أمام رولاند، مما أثار دهشته.
كانت كمية سحر التي امتصتها الشجرة الذهبية تتزايد بسرعة كبيرة، لتصل إلى 4,785 نقطة مذهلة نتيجة التضحية بأكثر من ألف روح. هذا جعل رولاند ثرياً للغاية؛ فلو أراد استدعاء الفرسان الأرضي المفقودة، لكان بإمكانه استدعاء أربعة آخرين ويبقى لديه أكثر من 700 نقطة.
كان رولاند في حيرة تامة وسأل: “ماذا حدث لـ فالكون؟ هل أصيب في المعركة للتو؟”
الأمر أشبه بجيش ‘الزيرج’ في لعبة Starcraft 2؛ كيف أصفه؟ جنودك يموتون كل ثانية، بينما جيشي لا ينتهي.
قال فالكون بصوت خفيض وعميق: “ليست إصابة حربية يا سيدي.. إنها علة قديمة ترافق سحري، ولا داعي لإشغال بالك بها.”
【أحياناً تُذهلني بقلة ملاحظتك!】رد النظام: 【قبل استدعاء الفرسان الأرضي مفقودة، ألم يقضِ جيشك الملكي على نخبة الجنود المدرعين المقدسين؟ رغم سقوطهم السريع أماماك، إلا أن أرواحهم كانت عالية الكثافة والتركز سحري، وتفوق أرواح هؤلاء الفرسان العاديين بمراحل】
“تدخل رولاند بحزم: “إذا كان أمراً يهدد سلامتك، فيجب كشفه فوراً. وايت، أخبرني بما يحدث وسأفعل كل ما بوسي لمساعدته.”
تفاجأ رولاند وقال: “هاه؟ ظننت حقاً أنها ظهرت من العدم! فلماذا لم يمنحني فيلق طاقة سحرية التي لديهم؟ إضافة إلى ذلك، عندما تم استدعاء الفرسان المنفيين في ذلك الوقت، لم يكن هناك الكثير من الجثث لتمتصها الشجرة الذهبية، أليس كذلك؟”
فقد أدرك رولاند قوة فارس الأراضي مفقودة المرعبة بعد تلك المعركة، وتأكد أن مقولة فارس ضد ألف ليست مجرد مبالغة.
كان رولاند في حيرة تامة وسأل: “ماذا حدث لـ فالكون؟ هل أصيب في المعركة للتو؟”
نهض وايت شاكراً، وبحركة سريعة نزع الخوذة عن رأس فالكون. وظهر وجهه أمام الجميع، لتتكشف حراشف التنين المتصلبة التي تغطي بشرته، وعيناه الذهبيتان المتوحدتان بحدقتين عموديتين!
“تباً… أعلم ذلك!”
تجولت عينا فالكون في المكان غير متأكدة مما يجب أن تقوله.
عند بوابة المدينة، ترجل وايت عن جواده وقاد حصان رفيقه المتردد. وسرعان ما ألغى استدعاء الخيلين ليختفيا في سحر الشجرة.
ساد الذهول بين جنود غودريك الملتفين، بينما أومأت الفارسية إيكوسيلا برأسها بفهم؛ إذ كانت بصفتها فارسة سابقة تدرك آليات صلاة التنين..
وعلى الفور، تذكر رولاند تفاصيل اللعبة؛ فقد تذكر أن الإفراط في استخدام صلوات قربان التنين يبتلع جوهر مستخدم، ويحوله تدريجياً إلى تنين بلا عقل ولا إدراك!.
قانون الأولى: لا يجوز للروبوت أن يؤذي إنساناً. قانون الثانية: يجب على الروبوتات أن تطيع الأوامر التي يصدرها لها البشر، ما لم تتعارض هذه الأوامر مع المادة الأولى. قانون الثالثة: يجب على الروبوتات حماية وجودها الخاص ما لم يتعارض هذا التعديل مع المادتين الأولى والثانية.
في اللعبة، لتعلم صلاة التنين، يجب استخدام قلب تنين.. هذه القوة نعمة ونقمة؛ فإذا أدمن الشخص القوة، سيبتلعه التنين في النهاية.
أجاب النظام بصدق: 【هيا مصنوعة من سحر الذي أجمعه يومياً.؛ قيمة عملات جزيرة التنين تأتي من كونها مجسماً صلباً لسحر. وحتى المشتريات من متجر النظام هي عملية استبدال بالمثل. النظام لا يتقاضى أي أرباح خفية.】
هناك طريقتان فقط في اللعبة لعلاج ذلك؛ الأولى هي الانضمام لـ ملك الدم مونغ، وهو حل مؤقت يغير لون الحدقتين إلى القرمزي فقط . والطريقة الأخرى هي إعادة تشكيل الجسم بعد هزيمة ملكة القمر الكامل رينارا.
كانت ساحة المعركة تتلألأ الآن بضوء ذهبي ساطع، حيث بدأت الشجرة الذهبية بتفكيك جثث الأعداء وتدوير أرواحهم. وفي خضم هذا التوهج الذهبي، التقى الفارسان المنفيان.
عبس رولاند؛ فهو لم يستدعِ مونغ ولا رينارا بعد، ولا يمكنه استخدام قدراتهما.
فقد أدرك رولاند قوة فارس الأراضي مفقودة المرعبة بعد تلك المعركة، وتأكد أن مقولة فارس ضد ألف ليست مجرد مبالغة.
وفيما كان رولاند يفكر بحيرة، تقدم قائد الهجناء المجنحين وانحنى بإجلال قائلاً: “يا سيد رولاند.. يمكنك محاولة استخدام طاقة الشجرة الذهبية المباشرة لتوجيه وتطهير لعنة التنين داخل هذا المحارب الشجاع.”
“هذا يذكرني بالأيام التي كنت فيها تحت قيادة جلالة الملك غودريك؛ نتقدم معاً، ونشتت صفوف الأعداء الأضعف ونقضي عليهم بلا رحمة،” فتح وايت ذراعيه وابتسم لرفيقه فالكون: “في ظل ملك الشجرة الذهبية الجديد، لا يبدو الأمر سيئاً للغاية.. على الأقل لسنا مضطرين لتوجيه سيوفنا ضد رفاقنا السابقين.”
ساد الذهول بين جنود غودريك الملتفين، بينما أومأت الفارسية إيكوسيلا برأسها بفهم؛ إذ كانت بصفتها فارسة سابقة تدرك آليات صلاة التنين.. وعلى الفور، تذكر رولاند تفاصيل اللعبة؛ فقد تذكر أن الإفراط في استخدام صلوات قربان التنين يبتلع جوهر مستخدم، ويحوله تدريجياً إلى تنين بلا عقل ولا إدراك!.
