Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 36

الهجوم المضاد

الهجوم المضاد

 

وفجأة، ثارت عاصفة عاتية خلف الفرسان المنفيين؛ تحول ضوء النهار الذهبي إلى غيوم رمادية متلبدة، وانطلق وايت وفالكون كإعصارين مدمّرين على يمين ويسار الغولم، يجرفان التربة بزئيرٍ رعدي.

عادت أجواء الاستقرار لتسود شوارع مدينة دوجو القديمة.

 

 

 

كان رولاند قد انتهى لتوه من تناول غدائه، ودندن لحناً هادئاً وهو يستعد لمباشرة أعماله الإدارية، عندما لاحظ أن حراس الغولم الذين استدعاهم قد بدأوا بتغيير نمط حركتهم على الأسوار.

 

 

شعر رولاند بالخطر واندفاع الأعداء، فاستدعى فوراً جميع قواته المتاحة للقتال على الأسوار: أربعة من فرسان غودريك، و20 جندياً من جنود غودريك، و60 هجيناً مجنحاً، بينما أبقى على خمسة هجناء داخل المدينة للحفاظ على النظام.

أصبحت هذه العملية شبه روتينية؛ ففي كل يوم من الظهيرة حتى المساء، يقوم حارسا الغولم بتطهير ساحة المعركة تلقائياً من أي أعداء يقتربون. ثم يرسل رولاند فرسانه الضائعين لتشطيف المنطقة والتحقق من وجود أي ناجين. وكان هؤلاء الأسرى يملؤون تدريجياً المساحات الفارغة في زنازين القصر المظلمة.

وبينما كانت تنهي غداءها، شعرت فجأة باهتزاز خفيف يسري في أركان الزنزانة، وتساقط الحصى والتراب من السقف فوق شعرها. انتصب السجناء في فزع وأصغوا باهتمام للهزات المتتالية.

 

 

عُومل السجناء بمعاملة حسنة إلى حد ما؛ فلم يكن رولاند يعتاد إساءة معاملتهم. ولأن الزنزانات كانت تقع داخل قصر سيد المدينة وبالقرب من امتداد الشجرة الذهبية، لم يشعر السجناء ببرد الشتاء القادم، بل كانت الزنزانة دافئة ومريحة، وخلت تماماً من حشرات بفضل حملات التنظيف الدورية التي نفذتها الكائنات الهجينة المجنحة.

 

 

“هذا مُقلق جداً،” عبس رولاند متجاهلاً سخرية النظام. كان يعلم أن أسوار دوجو الترابية المنخفضة لن تصمد لحظة واحدة أمام هذه الموجة العارمة من الفرسان.

جُرِّد السجناء من دروعهم وأسلحتهم وأُلبسوا زياً سجنيًا نظيفاً، وزُوّدت المنصات الخشبية لأسرتهم ببطانيات ووسائد، بينما أُضيفت أغطية محكمة للصناديق الخشبية المخصصة لقضاء الحاجة. أما الطعام فكان ساخناً ونظيفاً، رغم قلة اللحوم فيه.

في هذه الأثناء، تقدم الفارس وايت نحو رولاند وقال بسرعة: “سيدي رولاند، سيتغلب العدو بأعداده الهائلة على حراس الغولم إذا استمر الأمر هكذا. أرجوك اسمح لي ولـ فالكون بالخروج للمساعدة، لدينا طريقة لحسم هذا الاندفاع.”

 

عادت أجواء الاستقرار لتسود شوارع مدينة دوجو القديمة.

وبعد تجربة الهرب السابقة لـ إليزابيث، أدرك رولاند أن الزنازين العادية لا تستطيع احتجاز ذوي القدرات الخارقة. لذا، بالإضافة إلى مزج طعامهم بمخدر منوم، جعل الشجرة الذهبية تُسقط أغصانها نحو السقف لتمتص طاقتهم السحرية باستمرار، مما أبقاهم في حالة إنهاك دائم تمنعهم من التفكير في الهروب.

 

 

كانت خطة العدو تقضي بصدم الغولم بالفرسان الثقال لإبطاء حركتهما، ليتولى مشاة السحر النبلاء القادمون من الخلف الإجهاز عليهما، بينما يواصل الفرسان الخفاف اندفاعهم لاجتياز أسوار دوجو.

في هذه البيئة المعيشية التي تفوق أحياء بلادهم الفقيرة، أخذ السجناء يتخلون عن توترهم وتمردعم تدريجياً.

 

 

لكن وايت وفالكون، حين شعرا بمقاومة الحواجز الصخرية والرياح المضادة، أخرجا طاقة مدمرة جديدة. ظهر ضوء أحمر قرمزي على قفازاتهم؛ كانت تلك صلاة قربان التنين.

“لا حيلة بيدي… الشجرة الذهبية تستنزف طاقتي طوال اليوم، وأقضي نهاري مستلقية على السرير كسمكة مملحة،” تمتمت إيريليا في سرها وهي تستلقي على السرير الخشبي.

 

 

 

كانت إيريليا قد أمضت ثلاثة أيام في السجن، وشاهدت عاجزةً رفاقها يُجلبون واحداً تلو الآخر، إلى جانب أسرى جدد من إمبراطورية تشارلز. وخاصة بعد رؤية لوسيا ولاميا محبوستين بأجساد محطمة بعد أن كانتا تفيضان بالحيوية، انطفأت لدى إيريليا أي رغبة في الفرار.

 

 

كانت إيريليا قد أمضت ثلاثة أيام في السجن، وشاهدت عاجزةً رفاقها يُجلبون واحداً تلو الآخر، إلى جانب أسرى جدد من إمبراطورية تشارلز. وخاصة بعد رؤية لوسيا ولاميا محبوستين بأجساد محطمة بعد أن كانتا تفيضان بالحيوية، انطفأت لدى إيريليا أي رغبة في الفرار.

وبينما كانت تنهي غداءها، شعرت فجأة باهتزاز خفيف يسري في أركان الزنزانة، وتساقط الحصى والتراب من السقف فوق شعرها. انتصب السجناء في فزع وأصغوا باهتمام للهزات المتتالية.

تفككت صفوف جنود السحر النبلاء وفروا مذعورين، فبالنسبة لهم، القتال ضد التنانين يعادل الانتحار. لكن سرعتهم في الهرب لم تكن كافية؛ إذ لحق بهم وايت وفالكون بعد اختراق الفرسان، ليبدآ عملية تطهير حاسمة ومروعة لم تترك مجالا للرحمة.

 

 

كان مصدر هذه الهزات هو حارسا الغولم؛ فعندما اقترب سلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز إلى مدى 3000 متر من المدينة القديمة، أعاد الحارسان تعبئة أسلحتهما. ألقيا الأقواس خلف ظهريهما، وقبضا على الرماح الطينية الضخمة بكلتا اليدين.

 

 

 

ثم انطلقا بسرعة مذهلة نحو فرسان إمبراطورية تشارلز كعملاقين من صخر وطين، تاركين مع كل خطوة ارتجاجاً شديداً يزلزل أرجاء دوجو.

في هذه الأثناء، تقدم الفارس وايت نحو رولاند وقال بسرعة: “سيدي رولاند، سيتغلب العدو بأعداده الهائلة على حراس الغولم إذا استمر الأمر هكذا. أرجوك اسمح لي ولـ فالكون بالخروج للمساعدة، لدينا طريقة لحسم هذا الاندفاع.”

 

 

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

 

 

كانت إيريليا قد أمضت ثلاثة أيام في السجن، وشاهدت عاجزةً رفاقها يُجلبون واحداً تلو الآخر، إلى جانب أسرى جدد من إمبراطورية تشارلز. وخاصة بعد رؤية لوسيا ولاميا محبوستين بأجساد محطمة بعد أن كانتا تفيضان بالحيوية، انطفأت لدى إيريليا أي رغبة في الفرار.

شعر رولاند بالخطر واندفاع الأعداء، فاستدعى فوراً جميع قواته المتاحة للقتال على الأسوار: أربعة من فرسان غودريك، و20 جندياً من جنود غودريك، و60 هجيناً مجنحاً، بينما أبقى على خمسة هجناء داخل المدينة للحفاظ على النظام.

 

 

 

أثارت حركة القوات وهزات حراس الغولم الذعر بين سكان مدينة دوجو، فسارعوا بسحب عائلاتهم إلى المنازل وإغلاق المتاجر، يدعون الله أن تنتهي هذه العاصفة بسلام.

أدرك رولاند أن هذه لحظة حاسمة، فقرر التزام الثقة المطلقة بفرسانه: “سأترك الأمر لكما، وسأطلب من الشجرة الذهبية ضخ بركتها فيكما بأقصى طاقة. هل تحتاجان للجنود؟”

 

 

عندما وصل رولاند إلى قمة السور الترابي، وجد فرسان الأرض المفقود وايت وفالكون بانتظاره مع قواتهما المصطفة.

 

 

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

ولم يدرك رولاند الموقف إلا عندما أشرف من الأعلى؛ إذ لم تكن الهزات ناجمة عن الغولم وحدهما، بل كان هناك جدار متلألئ من ألف فارس من نخبة سلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز يندفع بنظامه المرعب نحو دوجو.

 

 

 

【يا إلهي، هجوم فرسان شامل! هل تعتقد إمبراطورية تشارلز أنك بهذه الأهمية؟】علّق النظام ساخراً.

كان مصدر هذه الهزات هو حارسا الغولم؛ فعندما اقترب سلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز إلى مدى 3000 متر من المدينة القديمة، أعاد الحارسان تعبئة أسلحتهما. ألقيا الأقواس خلف ظهريهما، وقبضا على الرماح الطينية الضخمة بكلتا اليدين.

 

وفي تلك اللحظة، وقع الصدام الرهيب.

“هذا مُقلق جداً،” عبس رولاند متجاهلاً سخرية النظام. كان يعلم أن أسوار دوجو الترابية المنخفضة لن تصمد لحظة واحدة أمام هذه الموجة العارمة من الفرسان.

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

 

أما حارسا الغولم، فاصطدما مباشرة بكتلة الفرسان الثقال؛ ودوت أصوات تكسر العظام وتحطم الدروع تحت وطأة الرماح الطينية العملاقة. وسرعان ما تحول الفرسان الثقال إلى ضحايا لبطش العملاقين اللذين أطاحا بعشرات الفرسان في كل ضربة.

وفي المقابل، زاد حارسا الغولم من سرعة اندفاعهما، وشنّا هجوماً مضاداً مستقيمين نحو صفوف سلاح الفرسان، وانعكس ضوء الظهيرة على رماحهما المصقولة وهما يشعان ببركة الشجرة الذهبية.

 

 

 

همس رولاند بقلق: “العدد كبير للغاية… حارسان فقط لن يستطيعا صد هذا الهجوم. لو كان لدي ستة حراس لضمنت إيقافهم تماماً.”

 

 

 

رصدت الفرسان المهاجمة اندفاع الغولم، وبدلاً من التباطؤ، زادت من سرعتها. انشر الفرسان الخفاف على الجانبين لتوسيع جبهة الهجوم، كاشفين عن سلاح الفرسان الثقيل في الوسط والذي وصل إلى أقصى سرعة اندفاعية.

 

 

 

كانت خطة العدو تقضي بصدم الغولم بالفرسان الثقال لإبطاء حركتهما، ليتولى مشاة السحر النبلاء القادمون من الخلف الإجهاز عليهما، بينما يواصل الفرسان الخفاف اندفاعهم لاجتياز أسوار دوجو.

امتزج غبار العاصفة الرمادي بهالة حمراء داكنة، ودوى في أرجاء ساحة المعركة زئير تنين مرعب كتم أنفاس الجميع!

 

ثم انطلقا بسرعة مذهلة نحو فرسان إمبراطورية تشارلز كعملاقين من صخر وطين، تاركين مع كل خطوة ارتجاجاً شديداً يزلزل أرجاء دوجو.

تطلع القائد كالمان عبر المنظار وشاهد حركتهما المرعبة، فصاح بذهول: “ما هذا؟ لم أرَ عمالقة كيميائيين بهذه السرعة من قبل! حتى عمالقة المجلس السحري لا يتحركون بهذا النمط! ما أصل هذه السلالة الذهبية؟”

وبعد تجربة الهرب السابقة لـ إليزابيث، أدرك رولاند أن الزنازين العادية لا تستطيع احتجاز ذوي القدرات الخارقة. لذا، بالإضافة إلى مزج طعامهم بمخدر منوم، جعل الشجرة الذهبية تُسقط أغصانها نحو السقف لتمتص طاقتهم السحرية باستمرار، مما أبقاهم في حالة إنهاك دائم تمنعهم من التفكير في الهروب.

 

 

لم ينتظر كالمان الإجابة، بل أمر سحرته بالتقدم لإعادة التموضع ودعم الخطوط الأمامية.

كانت خيول إمبراطورية تشارلز تعرف رعب التنانين تماماً لكون الإمبراطورية تمتلك فرسان التنانين، ومجرد سماع الزئير أثار فيها غريزة البقاء والفرار.

 

وأضاف فالكون بثبات: “هذا صحيح يا سيد رولاند. سنخترق صفوفهم ونشتت تماسكهم، وبعدها يمكنك إرسال القوات لتطهير ساحة المعركة.”

في هذه الأثناء، تقدم الفارس وايت نحو رولاند وقال بسرعة: “سيدي رولاند، سيتغلب العدو بأعداده الهائلة على حراس الغولم إذا استمر الأمر هكذا. أرجوك اسمح لي ولـ فالكون بالخروج للمساعدة، لدينا طريقة لحسم هذا الاندفاع.”

عانت طليعة الفرسان الخفاف لإمبراطورية تشارلز من شدة الرياح التي فاقت قدرة خيولهم على التنفس والدفع.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tegar Pratama🔥 1004Virous Knight🔥 1005zain igbaria🔥 1006Basil Alfaifi🔥 1007husam Al marzouqi🔥 1008Nasser Bin zayed🔥 1009Abdullah Alzahrani🔥 10010A D🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Rak A💎 1008Suhail Alkhyeli💎 1009mr fool💎 10010Youssef Ma💎 100

أدرك رولاند أن هذه لحظة حاسمة، فقرر التزام الثقة المطلقة بفرسانه: “سأترك الأمر لكما، وسأطلب من الشجرة الذهبية ضخ بركتها فيكما بأقصى طاقة. هل تحتاجان للجنود؟”

“اتفقنا، كونا حذرين!” وافق رولاند فوراً، بينما كان حارسا الغولم على مسافة أقل من ألفي متر من نقطة الصدام.

 

ذُهل مورمان هو الآخر؛ فقد تعلم أن ظهور التنانين يعني النصر المحتوم لمن يملكها. انسحب مورمان بصمت إلى الخلف وهو يرعى كالمان الهستيري، مفكراً: ما فائدة القتال بعد الآن؟ بوجود التنانين، الهزيمة محتمة. سأهرب أولاً!

هز وايت رأسه: “لا، تواجد الجنود خلفنا سيعرضهم لدمار نيراننا.”

 

 

امتزج غبار العاصفة الرمادي بهالة حمراء داكنة، ودوى في أرجاء ساحة المعركة زئير تنين مرعب كتم أنفاس الجميع!

وأضاف فالكون بثبات: “هذا صحيح يا سيد رولاند. سنخترق صفوفهم ونشتت تماسكهم، وبعدها يمكنك إرسال القوات لتطهير ساحة المعركة.”

ثم انطلقا بسرعة مذهلة نحو فرسان إمبراطورية تشارلز كعملاقين من صخر وطين، تاركين مع كل خطوة ارتجاجاً شديداً يزلزل أرجاء دوجو.

 

 

“اتفقنا، كونا حذرين!” وافق رولاند فوراً، بينما كان حارسا الغولم على مسافة أقل من ألفي متر من نقطة الصدام.

 

 

كان رولاند قد انتهى لتوه من تناول غدائه، ودندن لحناً هادئاً وهو يستعد لمباشرة أعماله الإدارية، عندما لاحظ أن حراس الغولم الذين استدعاهم قد بدأوا بتغيير نمط حركتهم على الأسوار.

قفز الفارسان من فوق السور الترابي. وباعتبارهما من فرسان ملك العاصفة، استدعيا جواديهما الحربيين المجهزين بدروع مطابقة ودعيا للمكافحة.

لم ينتظر كالمان الإجابة، بل أمر سحرته بالتقدم لإعادة التموضع ودعم الخطوط الأمامية.

 

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

وبينما كان رولاند يتواصل مع الشجرة الذهبية لتباركهما، استوعب فجأة ما قاله فالكون قبل قليل: لحظة… هل قال إنهما سيخترقان صفوف الجيش بأكملها؟ شخصان فقط ضد ألف فارس؟!

 

 

 

امتطى الفارسان جواديهما، ودوت الحوافر في السهل. وبطلب من رولاند، غمرت الشجرة الذهبية الفرسان والجياد بنور أثيري ذهبي ساطع، كما فاضت الطاقة داخل حارسي الغولم.

 

 

 

وفجأة، ثارت عاصفة عاتية خلف الفرسان المنفيين؛ تحول ضوء النهار الذهبي إلى غيوم رمادية متلبدة، وانطلق وايت وفالكون كإعصارين مدمّرين على يمين ويسار الغولم، يجرفان التربة بزئيرٍ رعدي.

 

 

 

عانت طليعة الفرسان الخفاف لإمبراطورية تشارلز من شدة الرياح التي فاقت قدرة خيولهم على التنفس والدفع.

 

 

 

لاحظ كالمان التهديد القادم، فأمر السحرة فوراً: “تعويذة دعم: العاصفة المضادة لتعديل الرياح! واستخدموا حواجز الصخر الدفاعية فوراً!”

 

 

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

انطلقت تعاويذ السحرة لتشكل حواجز صخرية بنيّة أمام الفرسان دون إعاقة تقدمهم. تنفس كالمان الصعداء وقال بثقة للنبلاء الملتفين حوله: “أرأيتم؟ ما هذه السلالة الذهبية إلا حفنة من سكان الغابات لا يملكون سوى الغولم وبعض التعاويذ البدائية! لا شيء يمكنه إيقاف فرسان إمبراطورية تشارلز!”

وبينما كانت تنهي غداءها، شعرت فجأة باهتزاز خفيف يسري في أركان الزنزانة، وتساقط الحصى والتراب من السقف فوق شعرها. انتصب السجناء في فزع وأصغوا باهتمام للهزات المتتالية.

 

 

صفق النبلاء وهتفوا: “إمبراطورية تشارلز لا تُقهر!”

 

 

كان رولاند قد انتهى لتوه من تناول غدائه، ودندن لحناً هادئاً وهو يستعد لمباشرة أعماله الإدارية، عندما لاحظ أن حراس الغولم الذين استدعاهم قد بدأوا بتغيير نمط حركتهم على الأسوار.

لكن وايت وفالكون، حين شعرا بمقاومة الحواجز الصخرية والرياح المضادة، أخرجا طاقة مدمرة جديدة. ظهر ضوء أحمر قرمزي على قفازاتهم؛ كانت تلك صلاة قربان التنين.

في هذه الأثناء، تقدم الفارس وايت نحو رولاند وقال بسرعة: “سيدي رولاند، سيتغلب العدو بأعداده الهائلة على حراس الغولم إذا استمر الأمر هكذا. أرجوك اسمح لي ولـ فالكون بالخروج للمساعدة، لدينا طريقة لحسم هذا الاندفاع.”

 

 

امتزج غبار العاصفة الرمادي بهالة حمراء داكنة، ودوى في أرجاء ساحة المعركة زئير تنين مرعب كتم أنفاس الجميع!

 

 

وأضاف فالكون بثبات: “هذا صحيح يا سيد رولاند. سنخترق صفوفهم ونشتت تماسكهم، وبعدها يمكنك إرسال القوات لتطهير ساحة المعركة.”

تجسم رأس تنين هائل من قلب العاصفة بعيون ذهبية حاقدة وأفكاك تخرج منها نيران حارقة. أدى هذا الضغط البيولوجي المرعب إلى فزع خيول تشارلز، وسقوط الفرسان الخفاف عن ظهورها في حالة ذعر عارم، بينما جاهدت خيول الفرسان الثقال المغطاة الرؤوس لمواصلة الركض.

 

 

عانت طليعة الفرسان الخفاف لإمبراطورية تشارلز من شدة الرياح التي فاقت قدرة خيولهم على التنفس والدفع.

كانت خيول إمبراطورية تشارلز تعرف رعب التنانين تماماً لكون الإمبراطورية تمتلك فرسان التنانين، ومجرد سماع الزئير أثار فيها غريزة البقاء والفرار.

عادت أجواء الاستقرار لتسود شوارع مدينة دوجو القديمة.

 

ولم يدرك رولاند الموقف إلا عندما أشرف من الأعلى؛ إذ لم تكن الهزات ناجمة عن الغولم وحدهما، بل كان هناك جدار متلألئ من ألف فارس من نخبة سلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز يندفع بنظامه المرعب نحو دوجو.

تجمد كالمان في مكانه، وتحول ذهوله إلى صراخ هستيري: “مستحيل! مستحيل!! لا أحد يملك معاهدات مع جزيرة التنانين سوى إمبراطورية تشارلز! من يرتكب الخيانة العظمى هنا ويساعد هؤلاء الأعداء؟! هذا تدنيس لراية الإمبراطورية!”

 

 

تفككت صفوف جنود السحر النبلاء وفروا مذعورين، فبالنسبة لهم، القتال ضد التنانين يعادل الانتحار. لكن سرعتهم في الهرب لم تكن كافية؛ إذ لحق بهم وايت وفالكون بعد اختراق الفرسان، ليبدآ عملية تطهير حاسمة ومروعة لم تترك مجالا للرحمة.

ذُهل مورمان هو الآخر؛ فقد تعلم أن ظهور التنانين يعني النصر المحتوم لمن يملكها. انسحب مورمان بصمت إلى الخلف وهو يرعى كالمان الهستيري، مفكراً: ما فائدة القتال بعد الآن؟ بوجود التنانين، الهزيمة محتمة. سأهرب أولاً!

 

 

 

وفي تلك اللحظة، وقع الصدام الرهيب.

 

 

 

أحرقت أنفاس التنين الممزوجة بالعاصفة طليعة الفرسان وتحولت أجسادهم إلى رماد، بينما حطمت المخالب السحرية الحواجز الصخرية. أطاحت العاصفة بالصفوف الخلفية، واخترق وايت وفالكون خطوط العدو كشعاعين قاطعين.

 

 

 

أما حارسا الغولم، فاصطدما مباشرة بكتلة الفرسان الثقال؛ ودوت أصوات تكسر العظام وتحطم الدروع تحت وطأة الرماح الطينية العملاقة. وسرعان ما تحول الفرسان الثقال إلى ضحايا لبطش العملاقين اللذين أطاحا بعشرات الفرسان في كل ضربة.

 

 

 

تفككت صفوف جنود السحر النبلاء وفروا مذعورين، فبالنسبة لهم، القتال ضد التنانين يعادل الانتحار. لكن سرعتهم في الهرب لم تكن كافية؛ إذ لحق بهم وايت وفالكون بعد اختراق الفرسان، ليبدآ عملية تطهير حاسمة ومروعة لم تترك مجالا للرحمة.

لم يكن سلوك حراس الغولم مميكناً أو جامداً كما في الألعاب؛ بل امتلكا معايير تكتيكية خاصة كحراس حصون حقيقيين.

 

أدرك رولاند أن هذه لحظة حاسمة، فقرر التزام الثقة المطلقة بفرسانه: “سأترك الأمر لكما، وسأطلب من الشجرة الذهبية ضخ بركتها فيكما بأقصى طاقة. هل تحتاجان للجنود؟”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Tegar Pratama🔥 100
4Virous Knight🔥 100
5zain igbaria🔥 100
6Basil Alfaifi🔥 100
7husam Al marzouqi🔥 100
8Nasser Bin zayed🔥 100
9Abdullah Alzahrani🔥 100
10A D🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط