238 أولد أوتيريوم (3)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كيف تتوقعين مني الهروب مع عشرة أشخاص بدون تنين؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سأقتل الفارين بيدي!” من المستحيل الهروب من التنين الأسود على أي حال. ابذلوا قصارى جهدكم لجذب انتباهه بينما أقوم بإلقاء حاجز الدرع!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فكر في الأمر لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا. ثم سمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الخارج.
Arisu-san
“معسكر السجناء تحت الأرض. لكن جو يجمع التجارب حاليًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بناءً على معطفها الأبيض، كان من الواضح أنها كانت تجري تجارب على شعب المملكة المقدسة حتى لحظات قليلة مضت.
.
في الواقع، كانت جاسوسة تعمل لصالح الملك المقدس. دمر الهجوم المفاجئ جناح المختبر، وكان الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم تقديم شهادتهم على وشك الموت. كانت عاجزة ويائسة.
.
“كيف حصلت المملكة على هذه المعلومات بالفعل؟”
“طوارئ! أنقذوني…”
لا بد أنه صوت طاقة البرق عند تفعيلها. كان واضحًا أنه يختلف عن صوت الرعد والبرق الطبيعي. الغولم الأحياء خاصة بجو — إعادة إنشاء الأساطير — هي مصدر الضوضاء.
قُطِع جسد ساحر كان يقف على السور الخارجي إلى نصفين أثناء محاولته إنشاء حاجز دفاعي.
“في غضون خمس دقائق، سيختفي جناح المختبر بأكمله دون أن يترك أثراً. يجب أن ننقذ الناجين.”
قطعت شفرات مصنوعة من طاقة الظل جسده إلى نصفين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن هناك شفرة أو شفرتان في الهواء. كان هناك المئات من الشفرات السوداء، تتحرك جميعها حسب إرادة موراكان.
كان مدخل معسكر السجناء مفتوحًا. قطع جين حلق النمر القرمزي. قفز لأسفل لاستكشاف داخل المعسكر، عازمًا على تتبع آثار الأقدام بعد ذلك.
أثارت رقصة الشفرات سلسلة من الصرخات. مات البعض، بينما أصيب آخرون بالعجز بعد أن مزقت أجسادهم. حتى محاربي الذئب الأبيض الشجعان لم يستطيعوا أن يصدوا أنظارهم عن الرعب والمذبحة التي كانت تجري أمامهم.
وفقًا لميرتوال، كان هؤلاء العشرة هم الوحيدون القادرون على تقديم أي شهادة.
“لن يهرب أحد مني”، قال موراكان. تحدث موراكان بهدوء وهو يشاهد مجموعة من السحرة يهربون من الجدار الخارجي.
“فهمت. سأحاول العودة في أقرب وقت ممكن.”
عند سماع كلمات التنين، طعنت السيوف السوداء ظهورهم على الفور. لم يكن لدى السحرة حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
“اللعنة! حسناً. ميرتوال سيلا، أنا أثق بك. يجب أن ننقذ هؤلاء الشهود العشرة، مهما كلف الأمر. هل هناك أي طريقة؟”
مزقت شفرات موراكان السوداء حواجز الدروع السحرية للسحرة ذوي السبع نجوم كما لو كانت مصنوعة من الورق. كان هو متسامي الموت نفسه، محاطًا بزوبعة من الشفرات.
كان يأمل أن يواجه أعداء، لكن لم يقف أحد في طريقه. فقد هرب معظم قوات القلعة بمجرد أن بدأت هجمات موراكان.
زأر التنين.
“نعم، سيدي!”
الصوت وحده أرعب الجميع، وجعلهم يشعرون وكأن لحمهم سيذوب عن عظامهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سقط البشر على الأرض، وغطوا آذانهم من زئير موراكان.
لقد رفعوا أسلحتهم فقط بدافع الغريزة، لحماية أجسادهم والدفاع عن أنفسهم. على عكس النمور القرمزية، نظر محاربو الذئب الأبيض نحو موراكان، لكنهم ترنحوا على أقدامهم كأشبال صغيرة خائفة.
رداً على ذلك، رفع محاربو النمر القرمزي ومحاربو الذئب الأبيض أسلحتهم.
لكن جين رفع الجهاز بسهولة ونقله إلى الممر.
لكن ليس لمحاربته.
البركان الخامد. رمز المملكة المقدسة. نظر جين بين درع البركان الخامد والمرأة.
لقد رفعوا أسلحتهم فقط بدافع الغريزة، لحماية أجسادهم والدفاع عن أنفسهم. على عكس النمور القرمزية، نظر محاربو الذئب الأبيض نحو موراكان، لكنهم ترنحوا على أقدامهم كأشبال صغيرة خائفة.
ارتجفت النمور بشدة عندما أصابتها الصاعقة. كانت النمور بالفعل مذعورة بسبب موركان الذي كان خارج القلعة. ومع إضافة الطاقة الأسطورية، أصبحت النمور عاجزة عن الحركة.
ملك السماء.
صرير.
هذا ما أطلقه التنانين على موراكان. وقد كان جلالته بالتأكيد عند حسن ظنهم.
فتح ميرتوال بابًا سريًا في الأرض، كاشفًا عن مساحة مخفية. كان هناك عشرة أشخاص بالداخل، في منطقة تؤدي إلى ممر تحت الأرض لا يعرفه سوى الباحثون. بدا الناجون في حالة ذهول وكانوا يسيل لعابهم.
لو كان الهدف هو مجرد معاقبتهم، لكانت المعركة قد انتهت الآن. لم يتوقف موراكان عن تدمير القلعة إلا لإنقاذ الأسرى. كان لديه ما يكفي من القوة لتدمير القلعة بأكملها.
لكن ليس لمحاربته.
“ذلك التنين المجنون…”
ثم فتحت السيدة قلادتها لتكشف عن درع.
نظر جين إلى موراكان بدهشة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هل كان هذا حقًا نفس التنين المظلم والأحمق الذي لم يستطع التوقف عن قراءة المجلات الإباحية وطلب كعك الفراولة؟
كان الممر المؤدي إلى معسكر السجناء تحت الأرض مليئًا بآثار أقدام. كانت آثار أقدام بشرية. كانت تشير إلى أن مئات الأشخاص قد غادروا في وقت واحد.
“لا عجب أنه كان يتحدث دائمًا عن أنه شبعان. إذا كان هذا 40% من قوته، فمع قوته الكاملة يمكنه أن يضاهي أبي أو أختي.”
كان يأمل أن يواجه أعداء، لكن لم يقف أحد في طريقه. فقد هرب معظم قوات القلعة بمجرد أن بدأت هجمات موراكان.
كان جين قلقًا في طريقه إلى أوتيريوم. على الرغم من أن موراكان استعاد قوته، إلا أنه لم يكن متأكدًا من قدرتهم على هزيمة جميع أعدائهم بمفردهم.
هل يجب أن يثق بهذه المرأة؟
لكن الآن، لم يعد هناك ما يدعو للقلق. حتى لو كان السحرة الأربعة ذوو التسع نجوم حاضرين، فلن يكون هو وموراكان في أي خطر.
قُطِع جسد ساحر كان يقف على السور الخارجي إلى نصفين أثناء محاولته إنشاء حاجز دفاعي.
السؤال الوحيد المتبقي كان وضع أسرى فانكيلا. إذا كان فيتورا محقًا، فيجب أن يكون قد تم إحضار ما لا يقل عن ستمائة أسير إلى هنا، وربما أكثر. كان من غير المرجح أن يكون العديد من الأسرى قد نجوا سالمين.
السؤال الوحيد المتبقي كان وضع أسرى فانكيلا. إذا كان فيتورا محقًا، فيجب أن يكون قد تم إحضار ما لا يقل عن ستمائة أسير إلى هنا، وربما أكثر. كان من غير المرجح أن يكون العديد من الأسرى قد نجوا سالمين.
كان عليه أن يؤمن على الأقل عددًا قليلاً منهم ممن ما زالوا عاقلين. إذا تم تحويلهم جميعًا إلى غولم حي، فلن يتم إعادتهم إلا ميتين. لن يتمكن الأسرى من الشهادة ضد المملكة.
لا بد أنه صوت طاقة البرق عند تفعيلها. كان واضحًا أنه يختلف عن صوت الرعد والبرق الطبيعي. الغولم الأحياء خاصة بجو — إعادة إنشاء الأساطير — هي مصدر الضوضاء.
بدأ جين في التحرك. مرتديًا رداءً أسود، قام بتفعيل رون ميولتا. كان يبدو بوضوح كدخيل، لكن السحرة المشغولين الذين يركضون ذهابًا وإيابًا لم ينتبهوا له.
“المملكة المقدسة مهمة، نعم، لكن موراكان له أولوية أعلى بالنسبة لي. لا يمكنني مساعدة المملكة المقدسة إذا كان عليّ تجاهل الأذى الذي قد يلحق بموراكان.”
كان القلعة بأكملها تنهار تحت هجوم التنين المظلم. كان الجميع يقاتلون من أجل البقاء. في الواقع، كان جين هو الذي أمسك بساحر عابر. أوقعه أرضًا، ووضع سكينًا على رقبته وسأله: “أين يُحتجز أسرى المملكة المقدسة؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أنا… لا أعرف.”
ملك السماء.
ثوب.
“أسألك. أخبريني ماذا حدث لشعب المملكة المقدسة. هل أخذهم كولد جو جميعًا؟”
دون تردد للحظة، طعنه جين. لم يشعر بأي شفقة أو تعاطف تجاه سحرة كينزيلو.
كانت آلاف الصواعق تتفرع عبر السماء.
أمسك بثلاثة آخرين وسألهم نفس السؤال، وتخلص منهم بنفس الطريقة. لكنه لم يتلق أي إجابات.
أغلق جين مدخل الممر السري واستدار.
“السحرة ذوو الرتب الدنيا لا يعرفون موقعهم.”
“نعم، سيدي!”
تسك. صرّ جين أسنانه، ونزل من الجدار الخارجي المدمر ليراقب الناس ونصف الأورك الذين يخرجون من مدخل القلعة الداخلية.
“ماذا تعني بذلك؟”
تعرف على اثنين منهم: تشوكون تولدير وسوزان ليليستا. كانا يصرخان بالأوامر بأعلى صوتهما، وعيونهما تبرزان في رقبتهم.
لقد رفعوا أسلحتهم فقط بدافع الغريزة، لحماية أجسادهم والدفاع عن أنفسهم. على عكس النمور القرمزية، نظر محاربو الذئب الأبيض نحو موراكان، لكنهم ترنحوا على أقدامهم كأشبال صغيرة خائفة.
“جميع السحرة من الدرجة الأولى وما فوق، استعدوا لإلقاء تعاويذ التقييد!”
سقط البشر على الأرض، وغطوا آذانهم من زئير موراكان.
“سأقتل الفارين بيدي!” من المستحيل الهروب من التنين الأسود على أي حال. ابذلوا قصارى جهدكم لجذب انتباهه بينما أقوم بإلقاء حاجز الدرع!
كان النمر القرمزي يزبد من فمه ويزحف على أربع. تحرك جين بجانبه، وهو ينظر حوله باستمرار.
“يجب أن نصمد حتى يصبح السيد جو جاهزًا!”
“بمجرد إغلاق جناح المختبر، لن يستمر جهاز إدخال المانا أيضًا. عندها لن نتمكن من إنقاذ آخر عشرة ناجين.”
قاتل سوزان وتشوكون بشراسة.
“في غضون خمس دقائق، سيختفي جناح المختبر بأكمله دون أن يترك أثراً. يجب أن ننقذ الناجين.”
مما لا شك فيه أنهم فهموا رعب موراكان أفضل من المائتي ساحر الذين ماتوا على الأسوار الخارجية.
لم يكن هناك أي طريقة يمكنها من خلالها نقل مثل هذه المعدات الثقيلة إلى الممر بنفسها، في حين أن معظم فناني الدفاع عن النفس من فئة الخمس نجوم سيجدون صعوبة في ذلك.
كولد جو. لا بد أنه في القلعة أيضًا. مهما كان ما يخطط له جو، لم يبدو أن هناك ما يمكن أن يهدد موراكان.
بمجرد أن خرج، لفت شيء ما انتباهه.
ابتعد جين عن الأنظار. ملتصقًا بالظلال، شق طريقه عبر القلعة. عندما وصل إلى الرواق، صادف مجموعة من محاربي النمر القرمزي يهرعون إلى الخارج.
لو كان الهدف هو مجرد معاقبتهم، لكانت المعركة قد انتهت الآن. لم يتوقف موراكان عن تدمير القلعة إلا لإنقاذ الأسرى. كان لديه ما يكفي من القوة لتدمير القلعة بأكملها.
“واحد، اثنان، خمسة.”
“معسكر السجناء تحت الأرض. لكن جو يجمع التجارب حاليًا.”
عد جين أعدادهم وأطلق الطاقة الأسطورية التي كان يخفيها حتى ذلك الحين. كان محاربو النمر القرمزي على وشك سحب أسلحتهم، لكنهم تراجعوا أمام قوتها. في هذه الأثناء، كان سيغموند مغطى بالفعل بطاقة البرق.
“سأقتل الفارين بيدي!” من المستحيل الهروب من التنين الأسود على أي حال. ابذلوا قصارى جهدكم لجذب انتباهه بينما أقوم بإلقاء حاجز الدرع!
بزززز!
تعرف على اثنين منهم: تشوكون تولدير وسوزان ليليستا. كانا يصرخان بالأوامر بأعلى صوتهما، وعيونهما تبرزان في رقبتهم.
ارتجف النمور بشدة من تأثير البرق. كانوا بالفعل مذعورين بسبب موراكان، الذي كان خارج القلعة. مع إضافة الطاقة الأسطورية، لم يتمكنوا من التصرف.
عند سماع كلمات التنين، طعنت السيوف السوداء ظهورهم على الفور. لم يكن لدى السحرة حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
بزززز!
“هل هو هنا؟”
ارتجفت النمور بشدة عندما أصابتها الصاعقة. كانت النمور بالفعل مذعورة بسبب موركان الذي كان خارج القلعة. ومع إضافة الطاقة الأسطورية، أصبحت النمور عاجزة عن الحركة.
مما لا شك فيه أنهم فهموا رعب موراكان أفضل من المائتي ساحر الذين ماتوا على الأسوار الخارجية.
قتل جين أربعة منها وأصاب خامسًا بجرح في ذراعه. واحتفظ بالسادس أسيرًا. ثم سأل نفس السؤال الذي سأله للسحرة.
تسك. صرّ جين أسنانه، ونزل من الجدار الخارجي المدمر ليراقب الناس ونصف الأورك الذين يخرجون من مدخل القلعة الداخلية.
“معسكر السجناء تحت الأرض. لكن جو يجمع التجارب حاليًا.”
“سأقتل الفارين بيدي!” من المستحيل الهروب من التنين الأسود على أي حال. ابذلوا قصارى جهدكم لجذب انتباهه بينما أقوم بإلقاء حاجز الدرع!
“ماذا تعني بذلك؟”
لو كان الهدف هو مجرد معاقبتهم، لكانت المعركة قد انتهت الآن. لم يتوقف موراكان عن تدمير القلعة إلا لإنقاذ الأسرى. كان لديه ما يكفي من القوة لتدمير القلعة بأكملها.
“إنه يجمع أشخاصًا طاقتهم مشابهة لطاقتك.”
أثارت رقصة الشفرات سلسلة من الصرخات. مات البعض، بينما أصيب آخرون بالعجز بعد أن مزقت أجسادهم. حتى محاربي الذئب الأبيض الشجعان لم يستطيعوا أن يصدوا أنظارهم عن الرعب والمذبحة التي كانت تجري أمامهم.
الطاقة الأسطورية.
“لن يهرب أحد مني”، قال موراكان. تحدث موراكان بهدوء وهو يشاهد مجموعة من السحرة يهربون من الجدار الخارجي.
تحققت نبوءته المشؤومة.
هذا ما أطلقه التنانين على موراكان. وقد كان جلالته بالتأكيد عند حسن ظنهم.
كان الكينزيلو يعيدون خلق الأساطير. اندفع داخله شعور قوي بالاشمئزاز. حدق جين بحدة وأمسك النمر القرمزي من رقبته.
كان عليه أن يؤمن على الأقل عددًا قليلاً منهم ممن ما زالوا عاقلين. إذا تم تحويلهم جميعًا إلى غولم حي، فلن يتم إعادتهم إلا ميتين. لن يتمكن الأسرى من الشهادة ضد المملكة.
“لا، اغفر لي! أرجوك اغفر لي! لقد أخبرتك بكل شيء.
“واحد، اثنان، خمسة.”
“قُدنا إلى معسكرات الأسرى.”
ثم فتحت السيدة قلادتها لتكشف عن درع.
“نعم، سيدي!”
السؤال الوحيد المتبقي كان وضع أسرى فانكيلا. إذا كان فيتورا محقًا، فيجب أن يكون قد تم إحضار ما لا يقل عن ستمائة أسير إلى هنا، وربما أكثر. كان من غير المرجح أن يكون العديد من الأسرى قد نجوا سالمين.
كان النمر القرمزي يزبد من فمه ويزحف على أربع. تحرك جين بجانبه، وهو ينظر حوله باستمرار.
“كيف تتوقعين مني الهروب مع عشرة أشخاص بدون تنين؟”
كان يأمل أن يواجه أعداء، لكن لم يقف أحد في طريقه. فقد هرب معظم قوات القلعة بمجرد أن بدأت هجمات موراكان.
“هل هو هنا؟”
“إنه هنا، سيدي! أنا من قادهم. لكن لن يتبقى منهم الكثير.”
“كيف حصلت المملكة على هذه المعلومات بالفعل؟”
كان الممر المؤدي إلى معسكر السجناء تحت الأرض مليئًا بآثار أقدام. كانت آثار أقدام بشرية. كانت تشير إلى أن مئات الأشخاص قد غادروا في وقت واحد.
صرير.
كان كولد جو قد قادهم للخروج من معسكرهم.
“اللعنة! حسناً. ميرتوال سيلا، أنا أثق بك. يجب أن ننقذ هؤلاء الشهود العشرة، مهما كلف الأمر. هل هناك أي طريقة؟”
كان مدخل معسكر السجناء مفتوحًا. قطع جين حلق النمر القرمزي. قفز لأسفل لاستكشاف داخل المعسكر، عازمًا على تتبع آثار الأقدام بعد ذلك.
أشار جين إلى حاوية فولاذية متصلة بأنبوب شفاف.
على الرغم من اسمه، كان داخل معسكر الأسرى يشبه مختبر سحر أكثر من أي شيء آخر. كانت الأرضية مليئة بجميع أنواع الجرار المملوءة بالسوائل والكتب القذرة، وكانت الأقفاص الحديدية مبعثرة في كل مكان.
لكن ليس لمحاربته.
كان المكان أكبر حتى من القاعة المركزية. كان جين على وشك أن يستنتج أن جو قد أخذ جميع الأرواح من هنا عندما سمع صوت امرأة.
فتح ميرتوال بابًا سريًا في الأرض، كاشفًا عن مساحة مخفية. كان هناك عشرة أشخاص بالداخل، في منطقة تؤدي إلى ممر تحت الأرض لا يعرفه سوى الباحثون. بدا الناجون في حالة ذهول وكانوا يسيل لعابهم.
“هل أرسلك الملك المقدس؟ هل التنين الأسود في الخارج أيضًا؟”
قتل جين أربعة منها وأصاب خامسًا بجرح في ذراعه. واحتفظ بالسادس أسيرًا. ثم سأل نفس السؤال الذي سأله للسحرة.
كانت عينا المرأة ترتعشان من الخوف، لكنهما كانتا تظهران أيضًا إرادة شخص مستعد لمواجهة الموت نفسه.
“نعم، سيدي!”
“أسألك. أخبريني ماذا حدث لشعب المملكة المقدسة. هل أخذهم كولد جو جميعًا؟”
“هل أرسلك الملك المقدس؟ هل التنين الأسود في الخارج أيضًا؟”
بناءً على معطفها الأبيض، كان من الواضح أنها كانت تجري تجارب على شعب المملكة المقدسة حتى لحظات قليلة مضت.
قتل جين أربعة منها وأصاب خامسًا بجرح في ذراعه. واحتفظ بالسادس أسيرًا. ثم سأل نفس السؤال الذي سأله للسحرة.
كان جين على وشك تخويفها بسيفه عندما رفعت يديها.
Arisu-san
“أنا قديسة من جمعية فرسان الفجر. اسمي ميرتوال سيلا وأنا قديسة من الدرجة الأولى أتلقى أوامر مباشرة من الملك المقدس. قبل ثلاث سنوات، تسللت إلى نقابة السحر الأسود بأمر من جلالة الملك وأعمل هنا كباحثة منذ ذلك الحين. لم أتمكن من الاتصال بالمملكة بسبب إجراءات الأمن المشددة المعمول بها منذ أن أصبحت باحثة هنا.”
عند سماع كلمات التنين، طعنت السيوف السوداء ظهورهم على الفور. لم يكن لدى السحرة حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
“وتتوقعين مني أن أصدق ذلك؟”
كان كولد جو قد قادهم للخروج من معسكرهم.
ثم فتحت السيدة قلادتها لتكشف عن درع.
أومأت ميرتوال برأسها.
البركان الخامد. رمز المملكة المقدسة. نظر جين بين درع البركان الخامد والمرأة.
صرير.
“لدي أيضًا الكثير لأسألك عنه، لكن ليس لدينا وقت. تم تفعيل تعويذة تفجير في جناح المختبر. انظر إلى الأرضية.”
زأر التنين.
كان هناك دائرة سحرية بيضاء تتشكل على الأرض. كانت تعويذة أمنية وضعها سحرة نقابة السحر الأسود لمثل هذه الحالات.
أمسك بثلاثة آخرين وسألهم نفس السؤال، وتخلص منهم بنفس الطريقة. لكنه لم يتلق أي إجابات.
“في غضون خمس دقائق، سيختفي جناح المختبر بأكمله دون أن يترك أثراً. يجب أن ننقذ الناجين.”
زأر التنين.
“أين هم؟”
“كيف حصلت المملكة على هذه المعلومات بالفعل؟”
“هناك ممر تحت الأرض لا يعرفه سوى الباحثون. من بين 823 شخصًا من المملكة المقدسة تم إحضارهم إلى هنا كعينات اختبار، تم تحويل 813 منهم إلى غولم قتاليين أحياء وأخذهم جو.”
كانت هي مصدر الضوضاء.
“ماذا؟”
أشار جين إلى حاوية فولاذية متصلة بأنبوب شفاف.
“بمجرد إغلاق جناح المختبر، لن يستمر جهاز إدخال المانا أيضًا. عندها لن نتمكن من إنقاذ آخر عشرة ناجين.”
“اللعنة! حسناً. ميرتوال سيلا، أنا أثق بك. يجب أن ننقذ هؤلاء الشهود العشرة، مهما كلف الأمر. هل هناك أي طريقة؟”
صرير.
“لماذا لا تدخل وتنتظر قليلاً؟” كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء إلى أيولا من أجل نجاة التنين الأسود. سأبدأ في توجيه كل طاقتي إلى الناس. بمجرد أن أنتهي، خذهم وغادر على الفور.
فتح ميرتوال بابًا سريًا في الأرض، كاشفًا عن مساحة مخفية. كان هناك عشرة أشخاص بالداخل، في منطقة تؤدي إلى ممر تحت الأرض لا يعرفه سوى الباحثون. بدا الناجون في حالة ذهول وكانوا يسيل لعابهم.
كان جين على وشك تخويفها بسيفه عندما رفعت يديها.
لكنهم كانوا مواطنين من المملكة المقدسة.
ارتجفت النمور بشدة عندما أصابتها الصاعقة. كانت النمور بالفعل مذعورة بسبب موركان الذي كان خارج القلعة. ومع إضافة الطاقة الأسطورية، أصبحت النمور عاجزة عن الحركة.
“يجب أن ننقذهم! لا بد أن لديهم ما يقدمونه للمملكة المقدسة. ستكون هذه فرصتنا الأخيرة. إذا لم نتمكن من إحضار هؤلاء الناجين إلى المملكة المقدسة…”
“بمجرد إغلاق جناح المختبر، لن يستمر جهاز إدخال المانا أيضًا. عندها لن نتمكن من إنقاذ آخر عشرة ناجين.”
وفقًا لميرتوال، كان هؤلاء العشرة هم الوحيدون القادرون على تقديم أي شهادة.
ربما كانت تمزح معه فقط من أجل البقاء على قيد الحياة.
هل يجب أن يثق بهذه المرأة؟
عند سماع كلمات التنين، طعنت السيوف السوداء ظهورهم على الفور. لم يكن لدى السحرة حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
ربما كانت تمزح معه فقط من أجل البقاء على قيد الحياة.
نظر جين إلى موراكان بدهشة.
فكر في الأمر لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا. ثم سمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الخارج.
لم يكن هناك أي طريقة يمكنها من خلالها نقل مثل هذه المعدات الثقيلة إلى الممر بنفسها، في حين أن معظم فناني الدفاع عن النفس من فئة الخمس نجوم سيجدون صعوبة في ذلك.
بدا الصوت بعيدًا جدًا، لكن جين تعرف عليه على الفور.
كان المكان أكبر حتى من القاعة المركزية. كان جين على وشك أن يستنتج أن جو قد أخذ جميع الأرواح من هنا عندما سمع صوت امرأة.
لا بد أنه صوت طاقة البرق عند تفعيلها. كان واضحًا أنه يختلف عن صوت الرعد والبرق الطبيعي. الغولم الأحياء خاصة بجو — إعادة إنشاء الأساطير — هي مصدر الضوضاء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت هي مصدر الضوضاء.
ملك السماء.
“لقد قام جو بتفعيل الغولم الأحياء في الخارج. مهما كانت قوة التنين المظلم في الخارج، فلن تدوم طويلًا. قد لا تفهم ذلك، لكن جو لديه الأشخاص…”
ارتجفت النمور بشدة عندما أصابتها الصاعقة. كانت النمور بالفعل مذعورة بسبب موركان الذي كان خارج القلعة. ومع إضافة الطاقة الأسطورية، أصبحت النمور عاجزة عن الحركة.
“تحولوا إلى غولم احياء تشبه الأساطير؟”
“إنه هنا، سيدي! أنا من قادهم. لكن لن يتبقى منهم الكثير.”
“كيف حصلت المملكة على هذه المعلومات بالفعل؟”
كانت هي مصدر الضوضاء.
“اللعنة! حسناً. ميرتوال سيلا، أنا أثق بك. يجب أن ننقذ هؤلاء الشهود العشرة، مهما كلف الأمر. هل هناك أي طريقة؟”
“يجب أن ننقذهم! لا بد أن لديهم ما يقدمونه للمملكة المقدسة. ستكون هذه فرصتنا الأخيرة. إذا لم نتمكن من إحضار هؤلاء الناجين إلى المملكة المقدسة…”
“علينا فقط نقل جهاز إدخال المانا إلى الممر السري.”
كانت آلاف الصواعق تتفرع عبر السماء.
“هل هو هنا؟”
“أين هم؟”
أشار جين إلى حاوية فولاذية متصلة بأنبوب شفاف.
“يمكنني تزويدك بوحوش شيطانية مدربة من قبل نقابة السحر المظلم.”
أومأت ميرتوال برأسها.
قطعت شفرات مصنوعة من طاقة الظل جسده إلى نصفين.
في الواقع، كانت جاسوسة تعمل لصالح الملك المقدس. دمر الهجوم المفاجئ جناح المختبر، وكان الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم تقديم شهادتهم على وشك الموت. كانت عاجزة ويائسة.
“لدي أيضًا الكثير لأسألك عنه، لكن ليس لدينا وقت. تم تفعيل تعويذة تفجير في جناح المختبر. انظر إلى الأرضية.”
لم يكن هناك أي طريقة يمكنها من خلالها نقل مثل هذه المعدات الثقيلة إلى الممر بنفسها، في حين أن معظم فناني الدفاع عن النفس من فئة الخمس نجوم سيجدون صعوبة في ذلك.
كانت عينا المرأة ترتعشان من الخوف، لكنهما كانتا تظهران أيضًا إرادة شخص مستعد لمواجهة الموت نفسه.
لكن جين رفع الجهاز بسهولة ونقله إلى الممر.
فكر في الأمر لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا. ثم سمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الخارج.
“لماذا لا تدخل وتنتظر قليلاً؟” كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء إلى أيولا من أجل نجاة التنين الأسود. سأبدأ في توجيه كل طاقتي إلى الناس. بمجرد أن أنتهي، خذهم وغادر على الفور.
ملك السماء.
“لا، سأخرج للحظة. تأكدي من نجاة هؤلاء الناس.”
“لقد قام جو بتفعيل الغولم الأحياء في الخارج. مهما كانت قوة التنين المظلم في الخارج، فلن تدوم طويلًا. قد لا تفهم ذلك، لكن جو لديه الأشخاص…”
“ألا تعتقدين أنه يجب عليك الهروب بهدوء بينما جو لا يزال غير مدرك لوجودك؟ التنين المظلم يمكنه الطيران، لذا يمكنه الهروب بعد ذلك.”
لم يكن هناك أي طريقة يمكنها من خلالها نقل مثل هذه المعدات الثقيلة إلى الممر بنفسها، في حين أن معظم فناني الدفاع عن النفس من فئة الخمس نجوم سيجدون صعوبة في ذلك.
“كيف تتوقعين مني الهروب مع عشرة أشخاص بدون تنين؟”
“يمكنني تزويدك بوحوش شيطانية مدربة من قبل نقابة السحر المظلم.”
“يمكنني تزويدك بوحوش شيطانية مدربة من قبل نقابة السحر المظلم.”
كانت ميرتوال تعلم مدى وقاحة طلبها من جين الهروب على حساب موراكان. ومع ذلك، شعرت أن هذه هي فرصتها الأخيرة لإرسال شهود إلى المملكة المقدسة، لذا لم يكن لديها خيار آخر.
كان هناك دائرة سحرية بيضاء تتشكل على الأرض. كانت تعويذة أمنية وضعها سحرة نقابة السحر الأسود لمثل هذه الحالات.
“المملكة المقدسة مهمة، نعم، لكن موراكان له أولوية أعلى بالنسبة لي. لا يمكنني مساعدة المملكة المقدسة إذا كان عليّ تجاهل الأذى الذي قد يلحق بموراكان.”
البركان الخامد. رمز المملكة المقدسة. نظر جين بين درع البركان الخامد والمرأة.
“فهمت. سأحاول العودة في أقرب وقت ممكن.”
بدا الصوت بعيدًا جدًا، لكن جين تعرف عليه على الفور.
“فلتحميك أيورا أنت والتنين الأسود.”
“أسألك. أخبريني ماذا حدث لشعب المملكة المقدسة. هل أخذهم كولد جو جميعًا؟”
أغلق جين مدخل الممر السري واستدار.
“أين هم؟”
كان يفهم قوة الأساطير أفضل من أي شخص آخر. إذا كان بإمكان الغولم الاحياء الجديدة توليد قوة مماثلة لقوة الأساطير الشهيرة، فسيكون حتى موراكان في خطر.
“قُدنا إلى معسكرات الأسرى.”
بمجرد أن خرج، لفت شيء ما انتباهه.
ثوب.
كانت آلاف الصواعق تتفرع عبر السماء.
بزززز!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فهمت. سأحاول العودة في أقرب وقت ممكن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
