239 أولد ايتيريوم (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
استخدموا الطاقة بطريقة مماثلة، لكنها لم تقترب من الرعد والبرق الحقيقيين للأساطير. على الأقل لن يتضرر موركان أبدًا من هؤلاء الغولم الأحياء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أومأ جين برأسه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
Arisu-san
“ظلي، إنه…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان الرجل نحيفًا وذو عيون غائرة. كان كولد جو.
.
“هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟”
.
“اقتل جميع الغولم الأحياء والباقي. شل حركة السحرة التسعة النجوم وأسرهم أحياء.”
كانت السماء زرقاء، كما لو كانت مصابة بكدمة من البرق.
صرخ كولد جو وهو يضرب الأرض بعصاه.
أحدثت ضجة تصم الآذان وألمت عيوننا بسطوعها. تحتها، كانت مخلوقات وحشية لم يعد من الممكن وصفها بالبشرية تجوب الأرض.
“حسناً، حسناً. لن تكون التنين الظل إذا كنت أضعف من ذلك. لنرى إلى متى ستدوم ثقتك بنفسك! أيها الرجال العاديون، اقبضوا عليه!” صرخ جو، ورفع نصف الأورك في المنطقة أسلحتهم في انسجام تام.
كانوا 813 ضحية لتجارب الغولم الأحياء.
كانت ظلالهم تتفكك. الظلال التي كانت تتحرك عادةً وفقًا لمصدر الضوء لم تكن موجودة في أي مكان. كانت تتفكك وتطول بشكل عشوائي.
كانت تحولاتهم قد اكتملت، وأجسادهم ملفوفة بطاقة البرق، مثل الأسطورة التي تستخدم قوى قلبها النوراني.
صرخ جو: “أطرحوه أرضًا!”، وأرسل جميع الغولم الحي ليهاجموا جين. ومع ذلك، فإن الغولم الحي غير المكتمل، والقادر على جمع قوى أربع أو خمس نجوم فقط، لن يؤذي جين.
كان البرق يمتد عبر السماء كلما ازداد سطوع الضوء المحيط بالغولم الحي.
استدعى جين تيس. ثم دفع الغولم الأحياء – لا، بل المدنيين المساكين الذين تحولوا إلى غولم – واندفع نحو جو.
غطى البرق موركان ولم يعد من الممكن رؤيته.
بدا البرق الصادر عن الغولم الأحياء قوة هائلة.
بدا البرق الصادر عن الغولم الأحياء قوة هائلة.
ومع ذلك، لم تتصرف جميع الظلال بهذه الطريقة.
ومع ذلك، وبصرف النظر عن تغطيته للسماء، لم تكن قوته الفعلية كبيرة كما اعتقدت ميرتوال.
كان ذلك مجرد لحظة وجيزة. لكن أي شخص سيشعر بالرعب لفقدان بصره رغماً عنه.
استخدموا الطاقة بطريقة مماثلة، لكنها لم تقترب من الرعد والبرق الحقيقيين للأساطير. على الأقل لن يتضرر موركان أبدًا من هؤلاء الغولم الأحياء.
“اقتل جميع الغولم الأحياء والباقي. شل حركة السحرة التسعة النجوم وأسرهم أحياء.”
هرب جين عندما علم أن الغولم تمتلك قوة مشابهة لقوة الأساطير. ذكرت ميرتوال أيضًا أن التنين المظلم “لن يصمد” أمامهم.
ومع ذلك، فقدوا بالفعل ثوانٍ ثمينة في التفكير في الجحيم الذي أطلقه إطلاق طاقة الظل – وهو أمر سيندمون عليه لبقية حياتهم.
لم تكن مخطئة تمامًا.
“حسناً، حسناً. لن تكون التنين الظل إذا كنت أضعف من ذلك. لنرى إلى متى ستدوم ثقتك بنفسك! أيها الرجال العاديون، اقبضوا عليه!” صرخ جو، ورفع نصف الأورك في المنطقة أسلحتهم في انسجام تام.
مع ثمانمائة غولم حي يعمل بالبرق، وثلاثة سحرة من فئة التسع نجوم، ومئات من سحرة نقابة السحر الأسود، وذئاب بيضاء، ونمور قرمزية، ومعظم التنانين، وفناني الدفاع عن النفس المشهورين، سيكون من الحكمة أن يتراجعوا دون تردد.
ومع ذلك، وبصرف النظر عن تغطيته للسماء، لم تكن قوته الفعلية كبيرة كما اعتقدت ميرتوال.
ومع ذلك، لم يكن ميرتوال يعرف قوى موراكان، التنين الأسود، ولا قوى الأساطير الحقيقية أو جين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لقد أسرتم الأبرياء وحولتموهم إلى وحوش، وسخرتم من إخوتي! كيف تجرؤون أيها الأوغاد الملعونون!”
“إذن لا داعي لإطالة الأمر أكثر من ذلك. ماذا علي أن أفعل هنا؟”
سحب جين سيغموند من غمده.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ستُمحى نقابة السحر الأسود من على وجه الأرض مرة واحدة وإلى الأبد في ذلك اليوم.
اعتقدوا جميعًا أنه لم يحدث شيء في الواقع.
“موركان!”
كان يجب أن يكون متأكدًا من ذلك. “لكن لماذا لا يزال يراودني هذا الشعور المشؤوم؟”
وضع جين قوته في صوته ونطق اسم تنينه.
هذا حتى بدأت الظلال تحت أقدامهم تتحرك من تلقاء نفسها.
تشكلت زوبعة مظلمة في السماء المضاءة باللون الأزرق، كاشفة عن شكل موراكان.
“ذلك الوغد! ماذا يفعل ذلك الوغد هنا؟”
وجه جميع أعضاء نقابة السحر المظلم، باستثناء الغولم الحي، أنظارهم نحو جين.
لم يكن هذا سبب أمر جو لهم بالهجوم. كان يحاول فقط كسب الوقت حتى يتمكن جين من الوصول إليه.
“ذلك الوغد! ماذا يفعل ذلك الوغد هنا؟”
غطى البرق موركان ولم يعد من الممكن رؤيته.
صرخ كبير سحرة أنز، تشوكون تولديرر، في ذعر. تعرف على جين بمجرد أن رأى خوذة مايولتا رون السحرية.
وضع جين قوته في صوته ونطق اسم تنينه.
شعر سحرة التسع نجوم الآخرون بالحيرة عندما رأوا تشوكون يرتجف.
كان رد فعل سوزان ليليستا مشابهًا.
“سيدي تشوكون، هل تعرف هذا الرجل؟”
Arisu-san
كان الرجل نحيفًا وذو عيون غائرة. كان كولد جو.
ستُمحى نقابة السحر الأسود من على وجه الأرض مرة واحدة وإلى الأبد في ذلك اليوم.
“إنه الذي سرق البوصلة في ولايات بيلارد الإقطاعية! كن حذرًا. قوة البرق التي يمتلكها لا تضاهى بهذه الغولمات الأحياء.”
“ظلي، إنه…”
كان جو وسوزان على وشك الرد عندما تحدث موراكان.
رفع تشوكون حواجز درعه لبعض الوقت. بدأ جو وسوزان على الفور في إلقاء تعاويذهما.
“هل حصلت على ما تريد؟”
“لقد أسرتم الأبرياء وحولتموهم إلى وحوش، وسخرتم من إخوتي! كيف تجرؤون أيها الأوغاد الملعونون!”
كان يشير إلى مكان الأسرى والأدلة التي سيقدمها إلى المملكة المقدسة.
“هل حصلت على ما تريد؟”
أومأ جين برأسه.
أدرك جو أيضًا أن عدد الغولم الأحياء لن يكون كافيًا لهزيمة جين وموراكان. كانت براعتهم، خاصة موراكان، تتجاوز بوضوح فهمه.
“إذن لا داعي لإطالة الأمر أكثر من ذلك. ماذا علي أن أفعل هنا؟”
اعتقدوا جميعًا أنه لم يحدث شيء في الواقع.
“اقتل جميع الغولم الأحياء والباقي. شل حركة السحرة التسعة النجوم وأسرهم أحياء.”
اندفعت طاقة الظل من أجنحة موراكان مثل تسونامي.
“هذا أمر صعب. أيمكنني قتلهم جميعًا؟”
أومأ جين برأسه.
“إذا كان الأمر كذلك، فأسر واحدًا منهم فقط: كولد جو.”
كانوا 813 ضحية لتجارب الغولم الأحياء.
ابتسم موراكان.
لم يسبق لأي منهم أن شهد أو تخيل شيئًا كهذا من قبل. المشهد الغريب الذي كان يتكشف أمامهم جعلهم يشعرون بالغثيان، وارتعدت أجسادهم.
“لا مشكلة. يبدو الأمر بسيطًا.”
كان التنين الأسود في السماء مثيرًا للإعجاب، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها إحداث فوضى في المنطقة بأكملها بينما كان جو وهو يقاتلان.
هؤلاء الأوغاد مجانين بوضوح. هل يعتقدون أنهم سايرون رانكاندل أو كيلياك زيفل؟”
كان الرجل نحيفًا وذو عيون غائرة. كان كولد جو.
بام!
هذا حتى بدأت الظلال تحت أقدامهم تتحرك من تلقاء نفسها.
صرخ كولد جو وهو يضرب الأرض بعصاه.
في تلك اللحظة القصيرة، انتهى جين من إعداد حركته.
الهجوم المفاجئ قد دمر القلعة بالفعل وأجبر على إغلاق المختبر، وهو أمر مزعج بما فيه الكفاية. مع استفزاز هذا المراهق له، شعر كولد جو أن دمه قد يغلي في أي لحظة.
اندفعت طاقة الظل من أجنحة موراكان مثل تسونامي.
كان رد فعل سوزان ليليستا مشابهًا.
غرقت المنطقة بأكملها على الفور في ظلام دامس. لم يكن ذلك مجرد استعراض. شعر الجميع على الأرض، باستثناء جين، كما لو أن العالم من حولهم قد أظلم على الفور.
على الرغم من أن الهجوم فاجأهم، إلا أنها لم تصدق أن قاعدة نقابة السحر الأسود ستسقط على يد تنين واحد وفنان قتالي واحد.
صرخ كبير سحرة أنز، تشوكون تولديرر، في ذعر. تعرف على جين بمجرد أن رأى خوذة مايولتا رون السحرية.
فقط تشوكون تولديرر، الذي كان لديه خبرة شخصية مع جين، حافظ على تعبيره المتوتر.
أجبرت صواعق التآكل حتى غرائز فانيسا أولسن، الفارسة ذات العشر نجوم، على التراجع. لم يكن هناك أي مجال لأن يتحمل المحاربون العاديون نصف البشر مثل هذه الصواعق.
كما أنه اعتقد أنه من المستحيل أن ينتصر الاثنان على قوتهم بأكملها، بغض النظر عن مهارة جين.
عندما استعادوا بصرهم، لمس سحرة نقابة السحر المظلم وشبه الأورك وجوههم حول عيونهم وتفقدوا وجوه بعضهم البعض، وسألوا بنظراتهم: “هل فقدت بصرك أيضاً؟”
كان التنين الأسود في السماء مثيرًا للإعجاب، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها إحداث فوضى في المنطقة بأكملها بينما كان جو وهو يقاتلان.
مع ثمانمائة غولم حي يعمل بالبرق، وثلاثة سحرة من فئة التسع نجوم، ومئات من سحرة نقابة السحر الأسود، وذئاب بيضاء، ونمور قرمزية، ومعظم التنانين، وفناني الدفاع عن النفس المشهورين، سيكون من الحكمة أن يتراجعوا دون تردد.
كان يجب أن يكون متأكدًا من ذلك. “لكن لماذا لا يزال يراودني هذا الشعور المشؤوم؟”
بدأت الصواعق المتلوية حول نصل سيغموند الشاحب تتفرع بعنف بأمر من جين.
كان تشوكون على وشك أن يأخذ نفسًا عميقًا ليتخلص من الشعور المقلق الذي يسيطر على قلبه عندما… ووش!
أولئك الذين قُطعت رقابهم بظلالهم فقدوا رؤوسهم. أما أولئك الذين انفجرت ظلالهم فقد انفجروا.
ووش!
كانت سوزان وتشوكون مشغولين جدًا بصد هجمات موراكان. شاهد جو الغولم الحي العزل يسقطون أمام اللهب الأزرق. ثم تذكر كيف قال جين إنه يريد القبض عليه حيًا.
اندفعت طاقة الظل من أجنحة موراكان مثل تسونامي.
“هل حصلت على ما تريد؟”
في لحظة، تحولت طاقة الظل الممتدة عبر السماء إلى إعصار، ابتلع البرق وانتشر الظلام على الأرض.
صرخ جو: “أطرحوه أرضًا!”، وأرسل جميع الغولم الحي ليهاجموا جين. ومع ذلك، فإن الغولم الحي غير المكتمل، والقادر على جمع قوى أربع أو خمس نجوم فقط، لن يؤذي جين.
استمرت الغولم الأحياء في قذف طاقة البرق. حاول البرق أن يرتفع نحو السماء، لكنه تبدد تمامًا عند حدود المنطقة التي غزتها قوة الظلال.
غطى البرق موركان ولم يعد من الممكن رؤيته.
“حسناً، حسناً. لن تكون التنين الظل إذا كنت أضعف من ذلك. لنرى إلى متى ستدوم ثقتك بنفسك! أيها الرجال العاديون، اقبضوا عليه!” صرخ جو، ورفع نصف الأورك في المنطقة أسلحتهم في انسجام تام.
صرخ كبير سحرة أنز، تشوكون تولديرر، في ذعر. تعرف على جين بمجرد أن رأى خوذة مايولتا رون السحرية.
بدأوا بالتقدم نحو جين والقتل في عيونهم.
في تلك اللحظة القصيرة، انتهى جين من إعداد حركته.
بزززز! بززز!
بدأت أعمدة الضوء المغروسة في الأرض تطلق الرعد. اندفع برق جين عبر السماء المظلمة.
بدأت الصواعق المتلوية حول نصل سيغموند الشاحب تتفرع بعنف بأمر من جين.
كان التنين الأسود في السماء مثيرًا للإعجاب، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها إحداث فوضى في المنطقة بأكملها بينما كان جو وهو يقاتلان.
ارتجف نصف الأورك الأذكياء وبدأوا في التراجع. لكن الأبطأ منهم اعتقدوا أن صواعق جين لا تختلف عن صواعق الغولم الحي، لذا رفعوا هالاتهم.
أجبرت صواعق التآكل حتى غرائز فانيسا أولسن، الفارسة ذات العشر نجوم، على التراجع. لم يكن هناك أي مجال لأن يتحمل المحاربون العاديون نصف البشر مثل هذه الصواعق.
انطلقت الصواعق من سيغموند وانتشرت في المنطقة كأعمدة.
كان الرجل نحيفًا وذو عيون غائرة. كان كولد جو.
سخر موراكان من جهل جو وأطلق العنان لكل طاقة الظل التي تحيط بالسماء — الألف والياء لأي شخص يستخدم طاقة الظل. ومضت عيون موراكان الكهرمانية.
“لا مشكلة. يبدو الأمر بسيطًا.”
غرقت المنطقة بأكملها على الفور في ظلام دامس. لم يكن ذلك مجرد استعراض. شعر الجميع على الأرض، باستثناء جين، كما لو أن العالم من حولهم قد أظلم على الفور.
“ما كان يجب أن أضيع الوقت في جمع هذه الغولم. كان يجب أن أهرب. كنت أحمقًا.”
كان ذلك مجرد لحظة وجيزة. لكن أي شخص سيشعر بالرعب لفقدان بصره رغماً عنه.
“حسناً، حسناً. لن تكون التنين الظل إذا كنت أضعف من ذلك. لنرى إلى متى ستدوم ثقتك بنفسك! أيها الرجال العاديون، اقبضوا عليه!” صرخ جو، ورفع نصف الأورك في المنطقة أسلحتهم في انسجام تام.
عندما استعادوا بصرهم، لمس سحرة نقابة السحر المظلم وشبه الأورك وجوههم حول عيونهم وتفقدوا وجوه بعضهم البعض، وسألوا بنظراتهم: “هل فقدت بصرك أيضاً؟”
.
اعتقدوا جميعًا أنه لم يحدث شيء في الواقع.
حمل جين سيفين. مع استمرار سيغموند في استخدام “التآكل”، حان دور برادامانتي ليخرج من غمدها. اندفعت الشفرة السوداء نحو حناجر شبه الأورك المتجمّعين تحت حاجز الدروع. كل ضربة بالسيف قطعت رأسًا.
هذا حتى بدأت الظلال تحت أقدامهم تتحرك من تلقاء نفسها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟”
لم تكن مخطئة تمامًا.
“ظلي، إنه…”
بام!
كانت ظلالهم تتفكك. الظلال التي كانت تتحرك عادةً وفقًا لمصدر الضوء لم تكن موجودة في أي مكان. كانت تتفكك وتطول بشكل عشوائي.
كانت هذه هي التقنية القتالية الرابعة لمتسامي القتال: التآكل.
حتى أن بعضها اندمج مع ظلال الآخرين.
كانوا 813 ضحية لتجارب الغولم الأحياء.
لم يسبق لأي منهم أن شهد أو تخيل شيئًا كهذا من قبل. المشهد الغريب الذي كان يتكشف أمامهم جعلهم يشعرون بالغثيان، وارتعدت أجسادهم.
مع ثمانمائة غولم حي يعمل بالبرق، وثلاثة سحرة من فئة التسع نجوم، ومئات من سحرة نقابة السحر الأسود، وذئاب بيضاء، ونمور قرمزية، ومعظم التنانين، وفناني الدفاع عن النفس المشهورين، سيكون من الحكمة أن يتراجعوا دون تردد.
ومع ذلك، لم تتصرف جميع الظلال بهذه الطريقة.
سحب جين سيغموند من غمده.
أولئك الذين قُطعت رقابهم بظلالهم فقدوا رؤوسهم. أما أولئك الذين انفجرت ظلالهم فقد انفجروا.
كان ذلك مجرد لحظة وجيزة. لكن أي شخص سيشعر بالرعب لفقدان بصره رغماً عنه.
سقطت الجثث على الأرض. لكن ظلالهم تركت أجسادهم ودخلت السماء، حيث امتصها موراكان.
“لا مشكلة. يبدو الأمر بسيطًا.”
غير جو وسوزان رأيهما. في تلك اللحظة، أدركا غريزيًا أن هناك شيئًا ما خطيرًا للغاية. لقد درسا السحر لعقود ليصبحا ساحرين عظيمين، لكنهما لم يسمعا قط بشيء كهذا.
رفع تشوكون حواجز درعه لبعض الوقت. بدأ جو وسوزان على الفور في إلقاء تعاويذهما.
رفع تشوكون حواجز درعه لبعض الوقت. بدأ جو وسوزان على الفور في إلقاء تعاويذهما.
تحوم أعمدة البرق في المنطقة وتتابع هبوط سيغموند، وتخترق الأرض في وقت واحد.
ومع ذلك، فقدوا بالفعل ثوانٍ ثمينة في التفكير في الجحيم الذي أطلقه إطلاق طاقة الظل – وهو أمر سيندمون عليه لبقية حياتهم.
كانوا 813 ضحية لتجارب الغولم الأحياء.
في تلك اللحظة القصيرة، انتهى جين من إعداد حركته.
“اقتل جميع الغولم الأحياء والباقي. شل حركة السحرة التسعة النجوم وأسرهم أحياء.”
اخترق سيغموند الأرض، مجددًا لون الأرض المليئة بالظلال باللون الأزرق.
تحوم أعمدة البرق في المنطقة وتتابع هبوط سيغموند، وتخترق الأرض في وقت واحد.
كانت هذه هي التقنية القتالية الرابعة لمتسامي القتال: التآكل.
بدأوا بالتقدم نحو جين والقتل في عيونهم.
تحوم أعمدة البرق في المنطقة وتتابع هبوط سيغموند، وتخترق الأرض في وقت واحد.
تشكلت زوبعة مظلمة في السماء المضاءة باللون الأزرق، كاشفة عن شكل موراكان.
تدفق البرق الكثيف في جميع أنحاء المنطقة في الوقت الذي غطت فيه مئات من الغولم الأحياء السماء باللون الأزرق – على الأقل حتى بدأ موراكان في إطلاق قوته.
سحب جين سيغموند من غمده.
لكنها لم تكن نفس الصواعق. حتى السحرة ذوو التسع نجوم، الذين لم يشهدوا قوة الأساطير من قبل، عرفوا بشكل غريزي أن هذه هي القوة الحقيقية.
لكنها لم تكن نفس الصواعق. حتى السحرة ذوو التسع نجوم، الذين لم يشهدوا قوة الأساطير من قبل، عرفوا بشكل غريزي أن هذه هي القوة الحقيقية.
أجبرت صواعق التآكل حتى غرائز فانيسا أولسن، الفارسة ذات العشر نجوم، على التراجع. لم يكن هناك أي مجال لأن يتحمل المحاربون العاديون نصف البشر مثل هذه الصواعق.
سخر موراكان من جهل جو وأطلق العنان لكل طاقة الظل التي تحيط بالسماء — الألف والياء لأي شخص يستخدم طاقة الظل. ومضت عيون موراكان الكهرمانية.
بدأت أعمدة الضوء المغروسة في الأرض تطلق الرعد. اندفع برق جين عبر السماء المظلمة.
صرخ كبير سحرة أنز، تشوكون تولديرر، في ذعر. تعرف على جين بمجرد أن رأى خوذة مايولتا رون السحرية.
“ابتعدوا عنه!”
تشكلت زوبعة مظلمة في السماء المضاءة باللون الأزرق، كاشفة عن شكل موراكان.
صرخ جو في نصف الأورك الذين يهاجمون جين ومد عصاه. لكن الأوان قد فات. قتلت العاصفة الرعدية العاتية أكثر من نصف الأورك الذين يحيطون بجين. بقي الباقون على قيد الحياة بفضل الحواجز الواقية التي أطلقها جو وتشوكون.
سحب جين سيغموند من غمده.
لكن الجنود العاديين الناجين بدوا في حالة ذهول. لم يستطيعوا سوى التحديق في الأرض. طاقة جين الأسطورية الشرسة، الأقوى من أي وقت مضى، شلت حركتهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
حمل جين سيفين. مع استمرار سيغموند في استخدام “التآكل”، حان دور برادامانتي ليخرج من غمدها. اندفعت الشفرة السوداء نحو حناجر شبه الأورك المتجمّعين تحت حاجز الدروع. كل ضربة بالسيف قطعت رأسًا.
هؤلاء الأوغاد مجانين بوضوح. هل يعتقدون أنهم سايرون رانكاندل أو كيلياك زيفل؟”
التقت عينا جو بعيني جين وهو يقتل نصف البشر، ويبدو وكأنه نذير الموت.
أومأ جين برأسه.
كان لا يزال هناك حوالي خمسمائة غولم حي متبقٍ.
هذا حتى بدأت الظلال تحت أقدامهم تتحرك من تلقاء نفسها.
صرخ جو: “أطرحوه أرضًا!”، وأرسل جميع الغولم الحي ليهاجموا جين. ومع ذلك، فإن الغولم الحي غير المكتمل، والقادر على جمع قوى أربع أو خمس نجوم فقط، لن يؤذي جين.
كان يجب أن يكون متأكدًا من ذلك. “لكن لماذا لا يزال يراودني هذا الشعور المشؤوم؟”
لم يكن هذا سبب أمر جو لهم بالهجوم. كان يحاول فقط كسب الوقت حتى يتمكن جين من الوصول إليه.
Arisu-san
أدرك جو أيضًا أن عدد الغولم الأحياء لن يكون كافيًا لهزيمة جين وموراكان. كانت براعتهم، خاصة موراكان، تتجاوز بوضوح فهمه.
أولئك الذين قُطعت رقابهم بظلالهم فقدوا رؤوسهم. أما أولئك الذين انفجرت ظلالهم فقد انفجروا.
“ما كان يجب أن أضيع الوقت في جمع هذه الغولم. كان يجب أن أهرب. كنت أحمقًا.”
صرخ جو في نصف الأورك الذين يهاجمون جين ومد عصاه. لكن الأوان قد فات. قتلت العاصفة الرعدية العاتية أكثر من نصف الأورك الذين يحيطون بجين. بقي الباقون على قيد الحياة بفضل الحواجز الواقية التي أطلقها جو وتشوكون.
لكن الندم لم يكن له فائدة.
صرخ جو في نصف الأورك الذين يهاجمون جين ومد عصاه. لكن الأوان قد فات. قتلت العاصفة الرعدية العاتية أكثر من نصف الأورك الذين يحيطون بجين. بقي الباقون على قيد الحياة بفضل الحواجز الواقية التي أطلقها جو وتشوكون.
استدعى جين تيس. ثم دفع الغولم الأحياء – لا، بل المدنيين المساكين الذين تحولوا إلى غولم – واندفع نحو جو.
سحب جين سيغموند من غمده.
“حان الوقت لتدفع ثمن سخريتك من إخوتي.”
سقطت الجثث على الأرض. لكن ظلالهم تركت أجسادهم ودخلت السماء، حيث امتصها موراكان.
كانت سوزان وتشوكون مشغولين جدًا بصد هجمات موراكان. شاهد جو الغولم الحي العزل يسقطون أمام اللهب الأزرق. ثم تذكر كيف قال جين إنه يريد القبض عليه حيًا.
كان تشوكون على وشك أن يأخذ نفسًا عميقًا ليتخلص من الشعور المقلق الذي يسيطر على قلبه عندما… ووش!
“يجب أن أستسلم وأبقى على قيد الحياة. طالما أنا على قيد الحياة، سيقوم القائد بإنقاذي، مهما حدث.”
“لا مشكلة. يبدو الأمر بسيطًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
شعر سحرة التسع نجوم الآخرون بالحيرة عندما رأوا تشوكون يرتجف.
فقط تشوكون تولديرر، الذي كان لديه خبرة شخصية مع جين، حافظ على تعبيره المتوتر.
