سجلات الماضي ( 1 )
لم يشهد سوى مشاكل تتعلق بذكريات الآخرين، خاصة تلك المتعلقة بـ«رونكاندل» القديمة.
بدت «لؤلؤة طاقة الظل» التي أخرجها لويث مختلفة قليلاً عما رآه جين من قبل.
لكن على هذا المنوال، ستختفي الجنيات قريبًا.
كان هناك ضوء أسود خافت يتدفق من خلالها، كما أنها كانت أصغر حجمًا. وعند الفحص الدقيق، استطاع جين رؤية أشخاص ومناظر طبيعية بداخلها.
كان مكانًا تهب فيه العواصف طوال الفصول، لكن ذلك اليوم كان مضطربًا بشكل غير عادي.
بشكل غريزي، أدرك أنها جهاز تسجيل سليم.
كانت لويث داميرو يول في الأصل أرقى كائن بين الجنيات.
كانت المناظر الطبيعية المرئية داخل اللؤلؤة سجلات من الماضي.
كرانش!
«لن أتمكن من تذكر الآنسة لويث بعد الآن، ماذا يعني ذلك؟»
[إنها قصة مثيرة للاهتمام، أن يستخدم البشر سحرًا مشابهًا لسحرنا… ومع ذلك، فإن استعادة ذكرياتي أمر مستحيل.]
[تمامًا كما يبدو. زيبل، لا يزال تلاعبه بالتاريخ ساري المفعول.]
«لقد وصلت، أيتها رئيسة الخدم.»
كان جين قد سمع الكثير عن تلاعب زيبل بالتاريخ، لكنه لم يختبره بنفسه بعد.
والآن، حتى ذلك الشعور كاد أن يُمحى من ذاكرتها، ولم تستطع جين حتى أن تتخيل الشعور بالفقدان الذي لا بد أن لوث تشعر به.
لم يشهد سوى مشاكل تتعلق بذكريات الآخرين، خاصة تلك المتعلقة بـ«رونكاندل» القديمة.
“لا بأس يا آنسة لويث.”
لهذا السبب لم يستطع تقبّل الأمر بسهولة. إذا كانت الذكريات بهذه الحيوية، فهل سينسى حقًا وجود لويث بمجرد مغادرته هذا الفضاء الفرعي؟
سرت قشعريرة في عموده الفقري.
وكأنها تقرأ أفكار جين، ابتسمت لويث ابتسامة حلوة ومرة وأخرجت ريشة من بين ذراعيها.
لا يوجد كائن في هذا العالم يرغب في تحمل فترة طويلة تمتد لألف عام دون أن يمتلك حتى ذكريات كاملة.
«أعطني يدك للحظة،» قالت لويث.
[ومع ذلك، هذا لا يعني أن وجود الشخص يُنسى تمامًا. على حد علمي، تظهر لمحات من مظهري أيضًا في جهاز التسجيل هذا. لا يمكنني أن أريك إياها سوى مرة واحدة، لذا أرجوك أن تنظر إليها عن كثب.]
مدت يدها وكتبت اسمها على راحة يد جين.
…داميرو يول، …يول، ….
بعد قليل، شعر جين بقشعريرة وهو يرى اسمها مكتوبًا على راحة يده.
كان جين قد سمع الكثير عن تلاعب زيبل بالتاريخ، لكنه لم يختبره بنفسه بعد.
لوث داميرو يول.
«في هذه الحالة، آنسة لويث، بصفتك جنية، أصبحتِ عضوة في رونكاندل لأن زيبل كان يتلاعب بالتاريخ.»
…داميرو يول، …يول، ….
«لن أتمكن من تذكر الآنسة لويث بعد الآن، ماذا يعني ذلك؟»
«كتابة اسم الآنسة لوث على راحة يدي آخذة في التلاشي…!»
التقت عينا جين بعيني لويث.
سرت قشعريرة في عموده الفقري.
لم تكن حارسة مكونة من طاقة الظل والروح، بل كانت إنسانة حية. ولذلك، على عكس سيلدراي أو سارة، اللذين واجهوا الموت بالفعل، كانت تُمحى باستمرار من التاريخ.
كان جين يعلم بالفعل أن زيبل يمتلك القدرة على التلاعب بالتاريخ.
بمجرد محوهن من التاريخ، يصبحن كأنهن لم يكنّ موجودات منذ البداية.
ومع ذلك، فإن تجربة ذلك بنفسه كانت أمراً مختلفاً تماماً.
التقت عينا جين بعيني لويث.
[لا بد أن «المتعاقد الألفي»، السيد جين، قد زار قبرين من قبل. ولا بد أنك صادفت الحراس هناك.]
عند سماع ذلك، أشرقت لوث فرحًا.
«نعم، قابلت الحراس الذين كانوا يشبهون السيد سيلدراي والسيدة سارة.»
وااا…
[بالفعل، يبدو أن هؤلاء الأفراد قد اختفوا أيضًا من ذاكرتي. على عكسهم، أنا لست حارسة مكونة من طاقة الظل والروح. ولهذا السبب سأستمر في التلاشي من ذاكرة السيد جين.]
لكن ما كان أكثر رعبًا هو حقيقة أنه إذا اختفت الجنيات تمامًا، فهناك احتمال أن يتم محو رونكاندل من التاريخ بنفس الطريقة.
لم تكن حارسة مكونة من طاقة الظل والروح، بل كانت إنسانة حية. ولذلك، على عكس سيلدراي أو سارة، اللذين واجهوا الموت بالفعل، كانت تُمحى باستمرار من التاريخ.
[لا بد أن «المتعاقد الألفي»، السيد جين، قد زار قبرين من قبل. ولا بد أنك صادفت الحراس هناك.]
[كان من الجميل أن أشارككم العديد من القصص عن رونكاندل منذ ألف عام، لكن للأسف، لا أملك سوى القليل جدًا من الذكريات عن تلك الفترة.]
الوقت الممنوح للجن سريع الزوال مثل وقت التنانين، إن لم يكن أكثر.
«لقد رأيت سحرًا مشابهًا من قبل.»
لا يوجد كائن في هذا العالم يرغب في تحمل فترة طويلة تمتد لألف عام دون أن يمتلك حتى ذكريات كاملة.
[علينا واجب مراقبة العالم وتسجيله.]
لهذا السبب وجد جين صعوبة في اختيار كلماته.
[في عصري، كاد عشيرة رونكاندل أن تُمحى من التاريخ. اختفت أقوى عشيرة من المبارزين السحريين. وبما أننا أقسمنا قسمًا في ذلك الوقت، فإن أفراد عشيرة رونكاندل الحاليين لن يتمكنوا من استخدام السحر.]
[لا داعي للحزن على ذلك، سيدي جين. فقدان التاريخ المتعلق بي ليس أكثر من ندبة على الشرف الذي اكتسبته كجزء من رونكاندل، بصفتي حامية العشيرة والعالم.]
ولن يتمكن أحد من تسجيل الحقيقة من أجل رونكاندل، بل من أجل العالم بأسره.
تحدثت لويث بهدوء. كانت قد فقدت معظم ذكرياتها عن رونكاندل القديمة، لكن حبها الأعمى بقي سليمًا.
ومع ذلك، فإن تجربة ذلك بنفسه كانت أمراً مختلفاً تماماً.
«…كان الثمن المدفوع لحماية العشيرة قاسيًا للغاية.»
[كان من الجميل أن أشارككم العديد من القصص عن رونكاندل منذ ألف عام، لكن للأسف، لا أملك سوى القليل جدًا من الذكريات عن تلك الفترة.]
[لكن لو لم يكن هناك مثل هذا الثمن، لكان «رونكاندل» قد محي تمامًا من الوجود. كيف حال «رونكاندل» الآن؟]
فعلوا ذلك خوفًا من أن تقع الجنيات في النسيان التام إن لم يفعلوا ذلك.
«بعد «زيبل»، هي ثاني أقوى عشيرة في العالم.»
شكّل جين كرة من المانا في راحة يده. حدقت لويث في الكرة بانبهار.
عند سماع ذلك، أشرقت لوث فرحًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
[أترى، لقد كانت تضحية تستحق العناء!]
بوزززز…
مثل طفلة متحمسة، تحدثت لوث بصوت مفعم بالحماس.
لم تكن حارسة مكونة من طاقة الظل والروح، بل كانت إنسانة حية. ولذلك، على عكس سيلدراي أو سارة، اللذين واجهوا الموت بالفعل، كانت تُمحى باستمرار من التاريخ.
[قلت لك يا تيمار. يمكننا بالتأكيد حماية العشيرة…!]
«آنسة لوث.»
التقت عينا جين بعيني لويث.
انفجرت ديانا، إحدى الفرسان العشرة العظماء، غضبًا. وشاركها الجميع في الغرفة مشاعرها.
نظرت لويث إلى جين للحظة ثم خفضت رأسها.
[في عصري، كاد عشيرة رونكاندل أن تُمحى من التاريخ. اختفت أقوى عشيرة من المبارزين السحريين. وبما أننا أقسمنا قسمًا في ذلك الوقت، فإن أفراد عشيرة رونكاندل الحاليين لن يتمكنوا من استخدام السحر.]
[أوه، لقد أخطأت. أنا آسفة.]
لهذا السبب وجد جين صعوبة في اختيار كلماته.
“لا بأس يا آنسة لويث.”
لا يوجد كائن في هذا العالم يرغب في تحمل فترة طويلة تمتد لألف عام دون أن يمتلك حتى ذكريات كاملة.
ساد الصمت للحظة.
بهذه الطريقة، لم يكن بوسعهم سوى تأخير اختفاء الجنيات من التاريخ وتأجيل انقراضهن بالكاد.
كان جين يشعر بانزعاج متزايد وهو يشهد الحالة المثيرة للشفقة لهذه الجنية المسكينة.
الوقت الممنوح للجن سريع الزوال مثل وقت التنانين، إن لم يكن أكثر.
[في عصري، كاد عشيرة رونكاندل أن تُمحى من التاريخ. اختفت أقوى عشيرة من المبارزين السحريين. وبما أننا أقسمنا قسمًا في ذلك الوقت، فإن أفراد عشيرة رونكاندل الحاليين لن يتمكنوا من استخدام السحر.]
[أترى، لقد كانت تضحية تستحق العناء!]
“هذا صحيح.”
…داميرو يول، …يول، ….
[ومع ذلك، سيدي جين، بصفتك متعاقد سولديريت، فإن اللعنة التي لحقت بعشيرة رونكاندل آنذاك لن تنطبق عليك.]
كان اسم «يول» محجوزًا لملك الجنيات وحده.
وااا…
بينما كان المسؤولون والعلماء يقومون بالتدوين، كانت النصوص تُمسح أيضًا.
شكّل جين كرة من المانا في راحة يده. حدقت لويث في الكرة بانبهار.
مراقبة العالم وتسجيله.
«إنه الضوء، الذي أنقذناه.»
«الآن أنا السيف السحري الوحيد من عشيرة رونكاندل.»
[على الرغم من أننا نمتلك قوة كافية، إلا أننا نادرًا ما تدخلنا في شؤون البشر. حتى عندما ظهر طغاة ليدمروا العالم أو عندما انحرفت ثقافات البشر في الاتجاه الخاطئ، اكتفينا بالمراقبة والتسجيل. هذا هو دورنا.]
استحضر لويث السحر أيضًا.
[علينا واجب مراقبة العالم وتسجيله.]
في تلك اللحظة، انبثقت موجة غريبة من لؤلؤة طاقة الظل، وتذكر جين أنه رأى ذلك السحر في الماضي.
لم يشهد سوى مشاكل تتعلق بذكريات الآخرين، خاصة تلك المتعلقة بـ«رونكاندل» القديمة.
«سحر التسجيل؟»
(…، في 3 مارس، سجل رونكاندل زيببل…)
كان السحر الذي يستخدمه لويث يشبه سحر تسجيل التاريخ.
كان ذلك هو الغرض من وجود الجنيات.
كان هيستور نشطًا بين عامي 1400 و1500. ومن المعروف أن الجنيات قد انقرضن قبل ذلك بوقت طويل.
كانت لويث داميرو يول في الأصل أرقى كائن بين الجنيات.
بوزززز…
في الوقت نفسه، شعر جين وكأن وعيه يُسحب نحوها، مما سمح له بفحص الذكريات المسجلة داخل لؤلؤة طاقة الظل.
بدأت لؤلؤة طاقة الظل في التنشيط، مطلقةً صوتًا مألوفًا وناعمًا.
كان المئات من الأفراد ينقلون في آن واحد نفس المحتوى بعبارات وتفسيرات مختلفة.
هل يمكن أن تكون هناك أي صلة بين الجنيات وهستور؟
ولن يتمكن أحد من تسجيل الحقيقة من أجل رونكاندل، بل من أجل العالم بأسره.
وبينما كان يفكر في الأمر، تحدثت لويث.
—————–
[يبدو أنك مندهش قليلاً، سيدي جين.]
والآن، حتى ذلك الشعور كاد أن يُمحى من ذاكرتها، ولم تستطع جين حتى أن تتخيل الشعور بالفقدان الذي لا بد أن لوث تشعر به.
«لقد رأيت سحرًا مشابهًا من قبل.»
كانوا يسجلون أحدث الأحداث المتعلقة بالجنيات.
[إنه ليس سحرًا، بل قدرة خاصة فريدة من نوعها لقبيلة الجنيات التي ننتمي إليها. نحن، أبناء قبيلتنا، نولد بعمر يقترب من الخلود، لكن في المقابل…]
على الرغم من كونهن كائنات حية.
ويييي…
فهم جين السياق وأجاب، مما دفع لويث إلى الإيماء برأسها.
تحول الضجيج غير المستقر لـ«لؤلؤة طاقة الظل» تدريجيًا إلى صوت سلس.
تحول الضجيج غير المستقر لـ«لؤلؤة طاقة الظل» تدريجيًا إلى صوت سلس.
كان صوتًا لم تصدره «لؤلؤة طاقة الظل» المتضررة من قبل أبدًا.
[بالفعل، يبدو أن هؤلاء الأفراد قد اختفوا أيضًا من ذاكرتي. على عكسهم، أنا لست حارسة مكونة من طاقة الظل والروح. ولهذا السبب سأستمر في التلاشي من ذاكرة السيد جين.]
[علينا واجب مراقبة العالم وتسجيله.]
بشكل غريزي، أدرك أنها جهاز تسجيل سليم.
مراقبة العالم وتسجيله.
[هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم.]
كان ذلك هو الغرض من وجود الجنيات.
دخلت رئيسة الخدم، لويث داميرو يول، قاعة الاجتماعات.
[على الرغم من أننا نمتلك قوة كافية، إلا أننا نادرًا ما تدخلنا في شؤون البشر. حتى عندما ظهر طغاة ليدمروا العالم أو عندما انحرفت ثقافات البشر في الاتجاه الخاطئ، اكتفينا بالمراقبة والتسجيل. هذا هو دورنا.]
[قلت لك يا تيمار. يمكننا بالتأكيد حماية العشيرة…!]
«في هذه الحالة، آنسة لويث، بصفتك جنية، أصبحتِ عضوة في رونكاندل لأن زيبل كان يتلاعب بالتاريخ.»
لوث داميرو يول.
فهم جين السياق وأجاب، مما دفع لويث إلى الإيماء برأسها.
لولا قدرات الجنيات، لما عرفنا أبدًا أن تلاعب زيبل بالتاريخ قد وصل إلى هذا المستوى.»
[هذا صحيح. لو لم يشوهوا التاريخ، لما كنتُ التقيتُ بـ تيمار أو أصبحتُ رئيسة خدام «رونكاندل».]
[هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم.]
كانت لويث داميرو يول في الأصل أرقى كائن بين الجنيات.
كانت لويث داميرو يول في الأصل أرقى كائن بين الجنيات.
كان اسم «يول» محجوزًا لملك الجنيات وحده.
رحبت ديانا بها بانحناءة، وفتحت لويث نافذة شفافة في الهواء باستخدام سحرها.
[لكن في مرحلة ما، تأثرتُ بـ تيمار وبدأتُ أعتبر نفسي عضوًا في رونكاندل. كانت قلعة العاصفة تبدو لي وكأنها بيتي أكثر من الغابة البدائية، التي كانت وطني الأصلي. مقارنةً بالوقت الذي قضيته في الغابة، فإن الوقت الذي قضيته هنا يبدو وكأنه مجرد حلم في قيلولة منتصف النهار…]
[كان من الجميل أن أشارككم العديد من القصص عن رونكاندل منذ ألف عام، لكن للأسف، لا أملك سوى القليل جدًا من الذكريات عن تلك الفترة.]
والآن، حتى ذلك الشعور كاد أن يُمحى من ذاكرتها، ولم تستطع جين حتى أن تتخيل الشعور بالفقدان الذي لا بد أن لوث تشعر به.
تحول الضجيج غير المستقر لـ«لؤلؤة طاقة الظل» تدريجيًا إلى صوت سلس.
[هاهاها، يبدو أن هذا ليس الوقت المناسب لاستحضار الذكريات المنسية.]
لوث داميرو يول.
«آنسة لوث.»
كان المئات من الأفراد ينقلون في آن واحد نفس المحتوى بعبارات وتفسيرات مختلفة.
[نعم، ما الأمر؟]
[في عصري، كاد عشيرة رونكاندل أن تُمحى من التاريخ. اختفت أقوى عشيرة من المبارزين السحريين. وبما أننا أقسمنا قسمًا في ذلك الوقت، فإن أفراد عشيرة رونكاندل الحاليين لن يتمكنوا من استخدام السحر.]
“هل تعرفين، بالصدفة، عشيرة تُدعى «هيستور»؟”
«أعطني يدك للحظة،» قالت لويث.
[هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم.]
«آنسة لوث.»
“أفراد تلك العشيرة يمتلكون قدرات مشابهة لقدراتك، سحر تسجيل التاريخ. لقد تم تدميرهم واختفوا على يد زيبل، لكن اتضح أنني أعرف آخر فرد ناجٍ من عشيرة «هيستور». ربما يمكنني أن أطلب من ذلك الشخص استعادة ذكرياتك، آنسة لويث.”
كان اسم «يول» محجوزًا لملك الجنيات وحده.
[إنها قصة مثيرة للاهتمام، أن يستخدم البشر سحرًا مشابهًا لسحرنا… ومع ذلك، فإن استعادة ذكرياتي أمر مستحيل.]
ومع ذلك، كانت الأوراق مجعدة قليلاً بالفعل، كما لو أن أيدي بشرية قد لمستها.
“ومع ذلك، يجب أن نحاول.”
كان جين يعلم بالفعل أن زيبل يمتلك القدرة على التلاعب بالتاريخ.
[لا يمكنني مغادرة هذا المكان، وإذا غادرتِ هذا الفضاء، فستنسين كل شيء عني. لذلك، حتى لو طلبتِ من ذلك الشخص استعادة ذكرياتي، فلن يكون ذلك ممكنًا. حتى لو كان ذلك الشخص يمتلك بالفعل مثل هذه القدرات.]
سرت قشعريرة في عموده الفقري.
وضعت لويث يدها على يد جين، ووضعتها على لؤلؤة طاقة الظل.
[ومع ذلك، هذا لا يعني أن وجود الشخص يُنسى تمامًا. على حد علمي، تظهر لمحات من مظهري أيضًا في جهاز التسجيل هذا. لا يمكنني أن أريك إياها سوى مرة واحدة، لذا أرجوك أن تنظر إليها عن كثب.]
[ومع ذلك، هذا لا يعني أن وجود الشخص يُنسى تمامًا. على حد علمي، تظهر لمحات من مظهري أيضًا في جهاز التسجيل هذا. لا يمكنني أن أريك إياها سوى مرة واحدة، لذا أرجوك أن تنظر إليها عن كثب.]
وضعت لويث يدها على يد جين، ووضعتها على لؤلؤة طاقة الظل.
أوووونغ!
استحضر لويث السحر أيضًا.
اشتدت الموجات السحرية المنبثقة من لؤلؤة طاقة الظل.
«هل سيقوم زيببل، أولئك الأوغاد المجانين، حقًّا بمحو الجنيات، اللواتي عشن وتنفّسن… بهذه الطريقة؟»
في الوقت نفسه، شعر جين وكأن وعيه يُسحب نحوها، مما سمح له بفحص الذكريات المسجلة داخل لؤلؤة طاقة الظل.
“هل تعرفين، بالصدفة، عشيرة تُدعى «هيستور»؟”
—————–
كان مكانًا تهب فيه العواصف طوال الفصول، لكن ذلك اليوم كان مضطربًا بشكل غير عادي.
كان مكانًا تهب فيه العواصف طوال الفصول، لكن ذلك اليوم كان مضطربًا بشكل غير عادي.
فهم جين السياق وأجاب، مما دفع لويث إلى الإيماء برأسها.
كانت تعابير وجوه الأشخاص الجالسين في قاعة الاجتماعات بقلعة العاصفة قاتمة.
كانوا جميعًا يعلمون.
على أحد جوانب القاعة، كانت أكوام من الأوراق الفارغة، الآلاف من الأوراق، مكدسة.
في تلك اللحظة، انبثقت موجة غريبة من لؤلؤة طاقة الظل، وتذكر جين أنه رأى ذلك السحر في الماضي.
ومع ذلك، كانت الأوراق مجعدة قليلاً بالفعل، كما لو أن أيدي بشرية قد لمستها.
«انظروا جميعًا إلى هذا. هناك أمل. لقد اكتشفت أن حتى تلاعب زيبل بالتاريخ له حدوده…!» صاحت لويث بصوت منتصر يتناقض مع مظهرها المنهك.
سووش، سووش، سووش…
كانت تعابير وجوه الأشخاص الجالسين في قاعة الاجتماعات بقلعة العاصفة قاتمة.
كان الخدم والعلماء يكتبون بلا كلل شيئًا ما على أوراق جديدة.
استحضر لويث السحر أيضًا.
كانوا يسجلون أحدث الأحداث المتعلقة بالجنيات.
وكأنها تقرأ أفكار جين، ابتسمت لويث ابتسامة حلوة ومرة وأخرجت ريشة من بين ذراعيها.
كان المئات من الأفراد ينقلون في آن واحد نفس المحتوى بعبارات وتفسيرات مختلفة.
بعد قليل، شعر جين بقشعريرة وهو يرى اسمها مكتوبًا على راحة يده.
(في 3 مارس 797، سجل رونكاندل تلاعب زيبل بالتاريخ فيما يتعلق بالجنيات. في 4 مارس، تم نسيان الجنيات شيل داميرو، وبيكا تيشكي، ومولياس مون، وتريكا تريدوس، وزين ماينو بين صفوف الجنيات…)
لهذا السبب لم يستطع تقبّل الأمر بسهولة. إذا كانت الذكريات بهذه الحيوية، فهل سينسى حقًا وجود لويث بمجرد مغادرته هذا الفضاء الفرعي؟
(…، في 3 مارس، سجل رونكاندل زيببل…)
استحضر لويث السحر أيضًا.
بينما كان المسؤولون والعلماء يقومون بالتدوين، كانت النصوص تُمسح أيضًا.
كانوا يسجلون أحدث الأحداث المتعلقة بالجنيات.
كان الأمر أشبه بصب الماء في إبريق مثقوب. ومع ذلك، واصل المسؤولون والعلماء تدوين نفس المحتوى بيأس.
لم تكن حارسة مكونة من طاقة الظل والروح، بل كانت إنسانة حية. ولذلك، على عكس سيلدراي أو سارة، اللذين واجهوا الموت بالفعل، كانت تُمحى باستمرار من التاريخ.
فعلوا ذلك خوفًا من أن تقع الجنيات في النسيان التام إن لم يفعلوا ذلك.
رحبت ديانا بها بانحناءة، وفتحت لويث نافذة شفافة في الهواء باستخدام سحرها.
ومع ذلك، لم يكن هذا الخوف من نسج الخيال. كان خوفًا نشأ من مشاهدة شيء ما يُمحى بهذه الطريقة.
هل يمكن أن تكون هناك أي صلة بين الجنيات وهستور؟
لكن ما كان أكثر رعبًا هو حقيقة أنه إذا اختفت الجنيات تمامًا، فهناك احتمال أن يتم محو رونكاندل من التاريخ بنفس الطريقة.
«لقد وصلت، أيتها رئيسة الخدم.»
«هل سيقوم زيببل، أولئك الأوغاد المجانين، حقًّا بمحو الجنيات، اللواتي عشن وتنفّسن… بهذه الطريقة؟»
ومع ذلك، لم يكن هذا الخوف من نسج الخيال. كان خوفًا نشأ من مشاهدة شيء ما يُمحى بهذه الطريقة.
انفجرت ديانا، إحدى الفرسان العشرة العظماء، غضبًا. وشاركها الجميع في الغرفة مشاعرها.
لوث داميرو يول.
كانوا جميعًا يعلمون.
«انظروا جميعًا إلى هذا. هناك أمل. لقد اكتشفت أن حتى تلاعب زيبل بالتاريخ له حدوده…!» صاحت لويث بصوت منتصر يتناقض مع مظهرها المنهك.
بهذه الطريقة، لم يكن بوسعهم سوى تأخير اختفاء الجنيات من التاريخ وتأجيل انقراضهن بالكاد.
بعد قليل، شعر جين بقشعريرة وهو يرى اسمها مكتوبًا على راحة يده.
على الرغم من كونهن كائنات حية.
كانت المناظر الطبيعية المرئية داخل اللؤلؤة سجلات من الماضي.
بمجرد محوهن من التاريخ، يصبحن كأنهن لم يكنّ موجودات منذ البداية.
“لا بأس يا آنسة لويث.”
لن يتعرف عليهن أحد، وسوف يضيعن أيضًا.
«بعد «زيبل»، هي ثاني أقوى عشيرة في العالم.»
تجاوزت قدرة زيبل على التلاعب بالتاريخ مجرد «تشويه الحقيقة» ودخلت في نطاق محو الحقيقة نفسها.
ويييي…
«كيف يمكن لمجرد بشر أن يمتلكوا مثل هذه القوة، قوة لا يمتلكها حتى الآلهة…
[لا بد أن «المتعاقد الألفي»، السيد جين، قد زار قبرين من قبل. ولا بد أنك صادفت الحراس هناك.]
لولا قدرات الجنيات، لما عرفنا أبدًا أن تلاعب زيبل بالتاريخ قد وصل إلى هذا المستوى.»
[هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم.]
تحدث بادلر، أحد الفرسان العشرة العظماء.
“أفراد تلك العشيرة يمتلكون قدرات مشابهة لقدراتك، سحر تسجيل التاريخ. لقد تم تدميرهم واختفوا على يد زيبل، لكن اتضح أنني أعرف آخر فرد ناجٍ من عشيرة «هيستور». ربما يمكنني أن أطلب من ذلك الشخص استعادة ذكرياتك، آنسة لويث.”
وكما قال، لولا «قدرات التسجيل» التي تمتلكها الجنيات، لما عرف سكان رونكاندل الحقيقة أبدًا.
[كان من الجميل أن أشارككم العديد من القصص عن رونكاندل منذ ألف عام، لكن للأسف، لا أملك سوى القليل جدًا من الذكريات عن تلك الفترة.]
لكن على هذا المنوال، ستختفي الجنيات قريبًا.
سووش، سووش، سووش…
ولن يتمكن أحد من تسجيل الحقيقة من أجل رونكاندل، بل من أجل العالم بأسره.
بوزززز…
كرانش!
شكّل جين كرة من المانا في راحة يده. حدقت لويث في الكرة بانبهار.
دخلت رئيسة الخدم، لويث داميرو يول، قاعة الاجتماعات.
«كتابة اسم الآنسة لوث على راحة يدي آخذة في التلاشي…!»
«لقد وصلت، أيتها رئيسة الخدم.»
دخلت رئيسة الخدم، لويث داميرو يول، قاعة الاجتماعات.
رحبت ديانا بها بانحناءة، وفتحت لويث نافذة شفافة في الهواء باستخدام سحرها.
بمجرد محوهن من التاريخ، يصبحن كأنهن لم يكنّ موجودات منذ البداية.
«انظروا جميعًا إلى هذا. هناك أمل. لقد اكتشفت أن حتى تلاعب زيبل بالتاريخ له حدوده…!» صاحت لويث بصوت منتصر يتناقض مع مظهرها المنهك.
التقت عينا جين بعيني لويث.
كانت هذه الكلمات مسجلة على النافذة الشفافة.
[يبدو أنك مندهش قليلاً، سيدي جين.]
«الآن أنا السيف السحري الوحيد من عشيرة رونكاندل.»
