Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 332

سجلات الماضي ( 2 )

سجلات الماضي ( 2 )

 

عبس بادلر وتكلم، ورفعت سارة كتفيها.

الأمل.

«لا، لم يكن ذلك ممكنًا. لو كان هناك المزيد من السحرة مثل إيلونا، هل كنتم لتصدقوا ذلك؟ سيلدراي، على الرغم من فظاعة الموقف، تمكنتُ من تدمير حوالي خمسين برجًا قبل أن أستسلم وأعود.»

في مواجهة القوة الخارقة والشيطانية للعدو، كان هذا الأمل ضروريًا للغاية.

«أنتِ أصغر مني بخمس سنوات، ومع ذلك فأنتِ أختي الكبرى…»

ظل الحاضرون في قاعة الاجتماعات يحدقون في حيرة في الكلمات المكتوبة على النافذة العائمة لفترة طويلة.

“إذن، هل تعني كلمات السيدة سارة أنه كلما كان لوجود الشخص تأثير أكبر في تغيير العالم، زادت صعوبة تلاعب زيبل بتاريخه؟”

في غضون ذلك، استمرت كتابات القائمين والعلماء في التلاشي.

كلما أظهرت سارة مزاجًا مرحًا، كان الأمر هكذا.

«أحسنت يا رئيس القائمين! وفقًا لما هو مكتوب هنا، يبدو أنه حتى بقدرتهم الملتوية على التلاعب بالتاريخ، لا يمكنهم محو سلفنا…!»

كانوا ينتظرون طوال هذا الوقت عودة تيمار أو سارة.

أمسكت ديانا بيد لويث وتحدثت.

كان محتوى نافذة التسجيل يتحديث باستمرار.

إيلونا زيبل، إلى جانب 3026 ساحرًا.

إيلونا زيبل، إلى جانب 3026 ساحرًا.

3026.

كانت الأبراج السحرية تُدمَّر دون أي مشاكل.

لم تكن أهمية هذا الرقم سوى العدد الإجمالي للسحرة النخبة داخل «زيبل»، وهو ما كان «رونكاندل» قد أدركه بالفعل، وكان الرقم مطابقًا تمامًا.

وكانت أحدث المعلومات المُحدَّثة تتألف من سجلات مثل هذه.

علاوة على ذلك، كانت «إيلونا زيبل»، على الرغم من أنها ليست ربة عائلة «زيبل»، تُعرف بأنها أقوى ساحرة داخل «زيبل».

علاوة على ذلك، كانت «إيلونا زيبل»، على الرغم من أنها ليست ربة عائلة «زيبل»، تُعرف بأنها أقوى ساحرة داخل «زيبل».

خُوضت معارك عديدة ضدها.

كان ذلك المستوى من القوة ضروريًا لمحو تاريخ عرق «الجن»، الذي امتد لآلاف السنين.

وقد توصل تيمار و«الفرسان العشرة العظماء» إلى استنتاج مفاده أن إيلونا تمثل أكثر من نصف القوة الإجمالية لزيبل، لذا لم يكن هناك تفسير أفضل لقوتها من ذلك.

«إيلونا، تلك الساحرة الوحشية، وجميع السحرة النخبة، قد تآمروا ضد رئيس العائلة من قبل.»

«إيلونا، تلك الساحرة الوحشية، وجميع السحرة النخبة، قد تآمروا ضد رئيس العائلة من قبل.»

كان ذلك دليلًا على مدى شدة المعركة التي خاضتها للتو.

ارتجف بادلر.

وكانت أحدث المعلومات المُحدَّثة تتألف من سجلات مثل هذه.

كان يستعيد ذكرى قيامه هو و«الفرسان العشرة العظماء» الآخرين بتقييد إيلونا في العام الماضي.

لكن الصدمة التي سيتلقاها لويث و«الفرسان العشرة العظماء» لم تنتهِ عند هذا الحد.

أدرك الفرسان العشرة العظماء أنه في ذلك اليوم كان هناك شخص آخر في العالم يمكن وصفه بـ«الوحش» إلى جانب تيمار.

“بجدية، ألا يمكنك الامتناع عن استخدام تعابير مثل «ذابوا» عند الإشارة إلى البشر؟”

«ما الذي يفعلونه بحق الجحيم لتزوير التاريخ؟ أولئك الأوغاد الملعونون، يبدو أن هناك صلة ما ببرج الحكايات…!»

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

انفجر سيلدراي غضبًا.

«أنتِ أصغر مني بخمس سنوات، ومع ذلك فأنتِ أختي الكبرى…»

وكما قال، لم يكن رونكاندل يعرف بعد بالضبط كيف تلاعب زيبل بالتاريخ.

«خاصةً بادلر، هذا الضعيف سيصاب بالبرد إذا تبلل. هاها.»

كل ما عرفوه هو أن التلاعب حدث عندما تجمع سحرة زيبل بأعداد كبيرة في برج القصص.

.. أبراج زيبل…، دمروا…>

لكن ذلك لم يكن أكثر من مجرد تكهنات.

لم تستطع لوث أن تفهم بالضبط معنى ما كُتب في نافذة السجل.

كانت هناك عدة أماكن أخرى يُشتبه في أنها مواقع حدوث «التلاعب بالتاريخ».

أما الأبراج التي خططت مجموعة تيمار لتدميرها فكانت أربعين برجًا.

«بما أن البطريرك قد قرر بالفعل إعطاء الأولوية لتدمير أبراج «زيبل» السحرية، فستتكشف الإجابات قريبًا.»

«السيدة سارة!»

ما زالوا غير قادرين على مهاجمة المقر الرئيسي لاتحاد «لوتيرو» السحري، «دراكا».

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

وذلك لأن «إيلونا» كانت تدافع عنه باستمرار.

“بالطبع، لا يزال لا يمكننا الاسترخاء تمامًا. على الرغم من أن إيلونا زيبل وجميع السحرة النخبة مدرجون، إلا أن البطريرك ونائب قائد زيبل لم يكونا ضمنهم.”

كانت الأبراج السحرية تُدمَّر دون أي مشاكل.

وحقيقة أنهما، حتى مع امتلاكهما قوة أكبر، لم يتمكنا من التلاعب بتاريخ تيمار، جعلت لويث تشعر بالسعادة والمرارة في آن واحد.

باستثناء المواقع التي استخدمها «زيبل» كمعاقل رئيسية له، فقد تم بالفعل تدمير أكثر من مائة برج سحري.

انفجر سيلدراي غضبًا.

«السيدة سارة رونكاندل، إحدى الفرسان العشرة العظماء، قد عادت!»

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

اندفع فارس حارس إلى قاعة الاجتماعات وتحدث.

لم ينخدع بكذبة سارة الضعيفة سوى سيلدراي.

عند سماع ذلك، انطلق لويث والفرسان العشرة العظماء في آن واحد للركض لاستقبال سارة.

«أنتِ أصغر مني بخمس سنوات، ومع ذلك فأنتِ أختي الكبرى…»

كانوا ينتظرون طوال هذا الوقت عودة تيمار أو سارة.

وقد توصل تيمار و«الفرسان العشرة العظماء» إلى استنتاج مفاده أن إيلونا تمثل أكثر من نصف القوة الإجمالية لزيبل، لذا لم يكن هناك تفسير أفضل لقوتها من ذلك.

كان الاثنان يقودان الفرسان العشرة العظماء الآخرين في الهجوم على أبراج زيببل السحرية.

بينما كانت سارة تتكئ على كتف بادلر وتتحدث، اتسعت بؤبؤتا عيني لويث بشكل طبيعي، حيث كانت تحدق في نافذة التسجيل.

كان لويث و«الفرسان العشرة العظماء» متحمسين لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الحماية من المطر الغزير وهم يركضون لملاقاة سارة.

«فعلتُ ذلك لتخفيف شعورك بأن دمك يجف وأنت تنتظرني. هذا ما تفعله الأخوات الكبيرات.»

«سارة!»

…في 3 مارس…، تيمار رونكاندل و… الفرسان العشرة العظماء.

«السيدة سارة!»

«خاصةً بادلر، هذا الضعيف سيصاب بالبرد إذا تبلل. هاها.»

«يا إلهي، يبدو أنكم كنتم جميعًا تنتظرونني بفارغ الصبر. أنتم لستم جراءً، أتعلمون؟ من المحرج رؤيتكم جميعًا تركضون نحوي هكذا.»

ظل الحاضرون في قاعة الاجتماعات يحدقون في حيرة في الكلمات المكتوبة على النافذة العائمة لفترة طويلة.

ابتسمت سارة وهي تنظر إلى رفاقها الذين يقتربون منها.

ارتجف بادلر.

حتى في ظل المطر الغزير الذي بدا وكأنه مزق السماء إربًا، كانت تنبعث منها رائحة قوية من الرماد والحرق.

اندفع فارس حارس إلى قاعة الاجتماعات وتحدث.

كان ذلك دليلًا على مدى شدة المعركة التي خاضتها للتو.

علاوة على ذلك، كان من المحزن التفكير في أن آلاف السنين من الزمن والتاريخ التي تراكمت لدى جنسها يمكن اعتبارها أقل قيمة من إنسان بسيط يُدعى تيمار.

«خاصةً بادلر، هذا الضعيف سيصاب بالبرد إذا تبلل. هاها.»

لكن الصدمة التي سيتلقاها لويث و«الفرسان العشرة العظماء» لم تنتهِ عند هذا الحد.

«ماذا حدث؟ سارة، هل تمكنتِ من تدمير أبراج السحر التابعة للعدو؟»

«السيدة سارة!»

«لا، لم يكن ذلك ممكنًا. لو كان هناك المزيد من السحرة مثل إيلونا، هل كنتم لتصدقوا ذلك؟ سيلدراي، على الرغم من فظاعة الموقف، تمكنتُ من تدمير حوالي خمسين برجًا قبل أن أستسلم وأعود.»

«ماذا، هل أنتِ جادة؟»

«ماذا، هل أنتِ جادة؟»

كان ذلك دليلًا على مدى شدة المعركة التي خاضتها للتو.

لم ينخدع بكذبة سارة الضعيفة سوى سيلدراي.

«أحسنت يا رئيس القائمين! وفقًا لما هو مكتوب هنا، يبدو أنه حتى بقدرتهم الملتوية على التلاعب بالتاريخ، لا يمكنهم محو سلفنا…!»

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

“إذن، هل تعني كلمات السيدة سارة أنه كلما كان لوجود الشخص تأثير أكبر في تغيير العالم، زادت صعوبة تلاعب زيبل بتاريخه؟”

“ماذا؟ هل هذه كذبة مرة أخرى؟”

ابتسمت سارة وهي تنظر إلى رفاقها الذين يقتربون منها.

“نعم. هل تعتقد أنه قد يكون هناك وحش مجنون آخر مثل ذلك في العالم؟ على أي حال، لديك الجانب الجيد لكونك أحمقًا.”

عندما نقل لويث الخبر لأول مرة، شعروا بالسعادة، لكنهم كانوا قلقين أيضًا على لويث، تمامًا مثل سارة.

«فعلتُ ذلك لتخفيف شعورك بأن دمك يجف وأنت تنتظرني. هذا ما تفعله الأخوات الكبيرات.»

إيلونا زيبل، إلى جانب 3026 ساحرًا.

«أنتِ أصغر مني بخمس سنوات، ومع ذلك فأنتِ أختي الكبرى…»

انفجر سيلدراي غضبًا.

كان الرفاق الآخرون قد أدركوا بالفعل أن مهمة سارة قد نجحت في اللحظة التي كذبت فيها.

«بالنسبة لي، كلمة «بشر» تشير إلى أولئك الذين ليسوا أعداء لرونكاندل، أيها الضعيف. أنت تتظاهر بالدهشة بينما أنت تعلم ذلك بالفعل.»

كلما أظهرت سارة مزاجًا مرحًا، كان الأمر هكذا.

كان لويث و«الفرسان العشرة العظماء» متحمسين لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الحماية من المطر الغزير وهم يركضون لملاقاة سارة.

«حسنًا، في الوقت الحالي، قمنا بتدمير جميع الأبراج المخصصة لجانبنا. حسنًا، أخي، أو بالأحرى، البطريرك، كان لديه عدد يزيد قليلاً عن عددنا، لكن يبدو أنني حولت حوالي عشرة آلاف ساحر إلى رماد.»

على الرغم من الفارق المضاعف، كانت قوة تيمار كافية لتعويض تلك الفجوة.

بالفعل، كانت سارة بلا شك الأقوى بين الفرسان العشرة العظماء.

لم ينخدع بكذبة سارة الضعيفة سوى سيلدراي.

ولم يكن عدد السحرة الذين قتلتهم مشوبًا بأي أرقام خيالية.

أدرك الفرسان العشرة العظماء أنه في ذلك اليوم كان هناك شخص آخر في العالم يمكن وصفه بـ«الوحش» إلى جانب تيمار.

«لا بد أن البطريرك قد انتهى من مهمته قريبًا. لكن الأمر غريب.

«فعلتُ ذلك لتخفيف شعورك بأن دمك يجف وأنت تنتظرني. هذا ما تفعله الأخوات الكبيرات.»

على الرغم من وجود أبراج أكثر لتدميرها في جانبه، كنت أعتقد أن البطريرك سينتهي قبلنا.»

«هل أنا مراهقة؟ اقضي وقتك في الاهتمام بصحتك بدلًا من القلق على مشاعري.»

كان مجموع الأبراج التي خططت مجموعة سارة لتدميرها عشرين برجًا.

.. أبراج زيبل…، دمروا…>

أما الأبراج التي خططت مجموعة تيمار لتدميرها فكانت أربعين برجًا.

«سارة!»

على الرغم من الفارق المضاعف، كانت قوة تيمار كافية لتعويض تلك الفجوة.

«ماذا، هل أنتِ جادة؟»

«لماذا أشعر بالغرابة؟ هل هزمتُ البطريرك حقًّا بعد فترة طويلة؟ لا، هذا مستحيل. لا يمكن أن يكون قد حدث شيء ما من جانب البطريرك، أليس كذلك؟»

استخدمت زيبل البطريرك ونائب القائد، بالإضافة إلى خمسمائة ساحر من النخبة، للتلاعب بتاريخ عرق «الجن».

«كنا نراقب موقع إيلونا باستمرار. لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل من جانب البطريرك. ربما يكون السبب هو اكتمال الحركة السرية لسيفك السحري.”

كان ذلك المستوى من القوة ضروريًا لمحو تاريخ عرق «الجن»، الذي امتد لآلاف السنين.

“كنت أعرف ذلك، أليس كذلك؟ حسنًا، لقد قضيت على الأبراج الخمسة الأخيرة تمامًا. سحرة زيبل ذابوا كالزبدة.”

«كنا نراقب موقع إيلونا باستمرار. لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل من جانب البطريرك. ربما يكون السبب هو اكتمال الحركة السرية لسيفك السحري.”

“بجدية، ألا يمكنك الامتناع عن استخدام تعابير مثل «ذابوا» عند الإشارة إلى البشر؟”

“شكرًا لاهتمامكم.”

عبس بادلر وتكلم، ورفعت سارة كتفيها.

«السيدة سارة رونكاندل، إحدى الفرسان العشرة العظماء، قد عادت!»

«بالنسبة لي، كلمة «بشر» تشير إلى أولئك الذين ليسوا أعداء لرونكاندل، أيها الضعيف. أنت تتظاهر بالدهشة بينما أنت تعلم ذلك بالفعل.»

فجنسها كان لا يزال يُنسى في هذه اللحظة بالذات.

«مع ذلك، هذا ليس جيدًا لمشاعرك.»

مع وصول سارة، إلى جانب الأمل الذي جلبه لويث، سرعان ما خفت التعابير الجادة على وجوه الفرسان العشرة العظماء.

«هل أنا مراهقة؟ اقضي وقتك في الاهتمام بصحتك بدلًا من القلق على مشاعري.»

مع وصول سارة، إلى جانب الأمل الذي جلبه لويث، سرعان ما خفت التعابير الجادة على وجوه الفرسان العشرة العظماء.

ضحكت سارة، وهي تبعثر شعر بادلر.

كانت هناك عدة أماكن أخرى يُشتبه في أنها مواقع حدوث «التلاعب بالتاريخ».

مع وصول سارة، إلى جانب الأمل الذي جلبه لويث، سرعان ما خفت التعابير الجادة على وجوه الفرسان العشرة العظماء.

ضحكت سارة، وهي تبعثر شعر بادلر.

«سيدة سارة، ألقِ نظرة على هذا.»

عندما اقتربت ديانا من لويث، رأت نافذة التسجيل فصمتت.

عرض لويث مرة أخرى نافذة شفافة أمامها.

 

«إيه؟ ما هذا، لويث؟ إيلونا زيبل و3026 ساحرًا… أوه! هذه أخبار سارة جدًّا. أخي، لا، البطريرك، إنه مذهل حقًا، أليس كذلك؟”

ما زالوا غير قادرين على مهاجمة المقر الرئيسي لاتحاد «لوتيرو» السحري، «دراكا».

“بالطبع، لا يزال لا يمكننا الاسترخاء تمامًا. على الرغم من أن إيلونا زيبل وجميع السحرة النخبة مدرجون، إلا أن البطريرك ونائب قائد زيبل لم يكونا ضمنهم.”

«خاصةً بادلر، هذا الضعيف سيصاب بالبرد إذا تبلل. هاها.»

استخدمت زيبل البطريرك ونائب القائد، بالإضافة إلى خمسمائة ساحر من النخبة، للتلاعب بتاريخ عرق «الجن».

فجنسها كان لا يزال يُنسى في هذه اللحظة بالذات.

وقد تأكد ذلك أيضًا من خلال قدرة «لوث» على التسجيل (التوثيق).

3026.

وبطبيعة الحال، لا ينبغي لأحد أن يستخف بقوة البطريرك ونائب القائد.

كان محتوى نافذة التسجيل يتحديث باستمرار.

ربما كانا أقل شأنًا من «إيلونا»، لكنهما كانا شخصين بلغا مستوىً متعاليًا بفضل قدراتهما الخاصة.

وذلك لأن «إيلونا» كانت تدافع عنه باستمرار.

كان ذلك المستوى من القوة ضروريًا لمحو تاريخ عرق «الجن»، الذي امتد لآلاف السنين.

«انتظروا لحظة. ما هذا…؟»

وحقيقة أنهما، حتى مع امتلاكهما قوة أكبر، لم يتمكنا من التلاعب بتاريخ تيمار، جعلت لويث تشعر بالسعادة والمرارة في آن واحد.

“نعم، تيمار يعيد تشكيل العالم بالكامل في الوقت الحالي، أليس كذلك؟ أما عرق الجنيات، بصفته مراقبًا وحارسًا للسجلات، فدوره لا يتمثل في تغيير العالم بشكل نشط.”

فجنسها كان لا يزال يُنسى في هذه اللحظة بالذات.

وكان رد فعل الآخرين الذين رأوا نافذة التسجيل مشابهًا لرد فعل ديانا.

علاوة على ذلك، كان من المحزن التفكير في أن آلاف السنين من الزمن والتاريخ التي تراكمت لدى جنسها يمكن اعتبارها أقل قيمة من إنسان بسيط يُدعى تيمار.

ربما كانا أقل شأنًا من «إيلونا»، لكنهما كانا شخصين بلغا مستوىً متعاليًا بفضل قدراتهما الخاصة.

قوة الوجود.

“نعم، تيمار يعيد تشكيل العالم بالكامل في الوقت الحالي، أليس كذلك؟ أما عرق الجنيات، بصفته مراقبًا وحارسًا للسجلات، فدوره لا يتمثل في تغيير العالم بشكل نشط.”

لم تستطع لوث أن تفهم بالضبط معنى ما كُتب في نافذة السجل.

«إيه؟ ما هذا، لويث؟ إيلونا زيبل و3026 ساحرًا… أوه! هذه أخبار سارة جدًّا. أخي، لا، البطريرك، إنه مذهل حقًا، أليس كذلك؟”

استشعرت سارة أفكارها، فوضعت يدها على كتف لوث.

اندفع فارس حارس إلى قاعة الاجتماعات وتحدث.

«أيتها القائمة على الشؤون، أعرف ما الذي تفكرين فيه. لكن، هذا مجرد رأيي؛ أعتقد أن قوة الوجود هذه ليست شيئًا بسيطًا. الأمر يتعلق بمدى التغيير الذي يجلبه الشخص إلى العالم، هذه هي القاعدة. والسبب الذي منع زيبل من التلاعب بتاريخ أخي تيمار كما فعلوا مع عرق الجنيات هو أنه يُحدث تغييرات جوهرية في العالم.”

…، تيمار رونكاندل و……، ……، ……، ………>

“إذن، هل تعني كلمات السيدة سارة أنه كلما كان لوجود الشخص تأثير أكبر في تغيير العالم، زادت صعوبة تلاعب زيبل بتاريخه؟”

“شكرًا لاهتمامكم.”

“نعم، تيمار يعيد تشكيل العالم بالكامل في الوقت الحالي، أليس كذلك؟ أما عرق الجنيات، بصفته مراقبًا وحارسًا للسجلات، فدوره لا يتمثل في تغيير العالم بشكل نشط.”

كان يستعيد ذكرى قيامه هو و«الفرسان العشرة العظماء» الآخرين بتقييد إيلونا في العام الماضي.

تأمل لويث للحظة.

لم تكن أهمية هذا الرقم سوى العدد الإجمالي للسحرة النخبة داخل «زيبل»، وهو ما كان «رونكاندل» قد أدركه بالفعل، وكان الرقم مطابقًا تمامًا.

“…يمكن تفسير الأمر بهذه الطريقة، أيتها السيدة سارة.”

“بجدية، ألا يمكنك الامتناع عن استخدام تعابير مثل «ذابوا» عند الإشارة إلى البشر؟”

“بالطبع، هذا مجرد تكهن إلى حد ما. لكنه يبدو معقولًا. بصراحة، لا أعتقد أن قيمة تيمار كفرد تفوق قيمة عرق الجنيات بأكمله. من بين الكائنات المختلفة، من الصعب القول بشكل قاطع أيها متفوق.”

«انتظروا لحظة. ما هذا…؟»

أومأ الفرسان العشرة العظماء الآخرون برؤوسهم.

“نعم. هل تعتقد أنه قد يكون هناك وحش مجنون آخر مثل ذلك في العالم؟ على أي حال، لديك الجانب الجيد لكونك أحمقًا.”

عندما نقل لويث الخبر لأول مرة، شعروا بالسعادة، لكنهم كانوا قلقين أيضًا على لويث، تمامًا مثل سارة.

لم تكن أهمية هذا الرقم سوى العدد الإجمالي للسحرة النخبة داخل «زيبل»، وهو ما كان «رونكاندل» قد أدركه بالفعل، وكان الرقم مطابقًا تمامًا.

“شكرًا لاهتمامكم.”

ارتجف بادلر.

«حسنًا، مقارنة بما يفعله كبير الخدم من أجلنا، فهذا غير كافٍ على الإطلاق. والآن، هل يجب أن نمد يد العون لكبير الخدم والعلماء؟ كلما زادت المساعدة، كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟»

…في 3 مارس…، تيمار رونكاندل و… الفرسان العشرة العظماء.

بينما كانت سارة تتكئ على كتف بادلر وتتحدث، اتسعت بؤبؤتا عيني لويث بشكل طبيعي، حيث كانت تحدق في نافذة التسجيل.

ما زالوا غير قادرين على مهاجمة المقر الرئيسي لاتحاد «لوتيرو» السحري، «دراكا».

«انتظروا لحظة. ما هذا…؟»

“شكرًا لاهتمامكم.”

أمام صوت لويث الذي انعكس عليه القلق حديثًا، لم يستطع الفرسان العشرة العظماء إلا أن يشعروا بالقلق.

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

«أيها كبير الخدم، ما الأمر، ها…؟»

وحقيقة أنهما، حتى مع امتلاكهما قوة أكبر، لم يتمكنا من التلاعب بتاريخ تيمار، جعلت لويث تشعر بالسعادة والمرارة في آن واحد.

عندما اقتربت ديانا من لويث، رأت نافذة التسجيل فصمتت.

“ماذا؟ هل هذه كذبة مرة أخرى؟”

أو بالأحرى، لم تتوقف كلماتها، لكنها أصبحت عاجزة عن الكلام.

“خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! أنت تسمح لنفسك بأن تنخدع بخداعي. ليس من السهل عليّ التوقف عن المزاح عندما تنخدع بهذه السهولة.”

وكان رد فعل الآخرين الذين رأوا نافذة التسجيل مشابهًا لرد فعل ديانا.

عندما اقتربت ديانا من لويث، رأت نافذة التسجيل فصمتت.

في نافذة التسجيل، كانت تظهر عبارات لم يتمكنوا من فهمها.

«السيدة سارة رونكاندل، إحدى الفرسان العشرة العظماء، قد عادت!»

…في 3 مارس…، تيمار رونكاندل و… الفرسان العشرة العظماء.

“إذن، هل تعني كلمات السيدة سارة أنه كلما كان لوجود الشخص تأثير أكبر في تغيير العالم، زادت صعوبة تلاعب زيبل بتاريخه؟”

.. أبراج زيبل…، دمروا…>

«خاصةً بادلر، هذا الضعيف سيصاب بالبرد إذا تبلل. هاها.»

…، تيمار رونكاندل و……، ……، ……، ………>

«ماذا حدث؟ سارة، هل تمكنتِ من تدمير أبراج السحر التابعة للعدو؟»

كانت تتلاشى.

«أنتِ أصغر مني بخمس سنوات، ومع ذلك فأنتِ أختي الكبرى…»

كانت هذه سجلات لتيمار و«الفرسان العشرة العظماء» وهم يدمرون أبراج «زيبل» «اليوم».

وكما قال، لم يكن رونكاندل يعرف بعد بالضبط كيف تلاعب زيبل بالتاريخ.

لكن الصدمة التي سيتلقاها لويث و«الفرسان العشرة العظماء» لم تنتهِ عند هذا الحد.

استشعرت سارة أفكارها، فوضعت يدها على كتف لوث.

كان محتوى نافذة التسجيل يتحديث باستمرار.

لكن الصدمة التي سيتلقاها لويث و«الفرسان العشرة العظماء» لم تنتهِ عند هذا الحد.

وكانت أحدث المعلومات المُحدَّثة تتألف من سجلات مثل هذه.

كان مجموع الأبراج التي خططت مجموعة سارة لتدميرها عشرين برجًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

ولم يكن عدد السحرة الذين قتلتهم مشوبًا بأي أرقام خيالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط