زائر
[ منظور آرثر ليوين ]
استمرت صورة ظلية لقلعة ضخمة غارقة في الظلام بالنمو بشكل أكبر وأكبر ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كنت أنا من يقترب من القلعة أو هي من تتحرك نحوي.
لقد تحدثت المرأة بهدوء لكن مع تجاهل أن فمها لم يتحرك كان لصوتها نغمة خافتة هدأت أذني.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
“لا تقلق ، سأحرص على معاملة عائلتك بنفس الطريقة التي عاملت عائلتي بها.”
شيئًا فشيئًا إختفت الظلال التي تغطي القلعة ، وكشفت المزيد عن الجزء الخارجي من القلعة ، كان بإمكاني رؤية صورة طائر العنقاء الملتهب على علم المنزل مع العديد من الغربان التي تتجمع فوق البوابة ، ومع ذلك بدأ شعور مقيت ومروع يتسلل إلى أسفل ظهري كلما اقتربت.
وصلت أسفل البوابات الشاهقة بينما علقت عيناي على غراب بشع بشكل خاص ، لقد نظر إليّ لبضع ثوان ثم قام بالنعيق واستأنف طعامه.
ماذا كان يأكل؟
لم أستطع الرؤية ما كان يأكله من أسفل البوابة ، لكن لسبب ما شعرت بحاجة ملحة إلى معرفة ما تأكله الغربان.
هذا الدافع الذي لا يصمت لكي اعرف …
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
بدأت بتسلق البوابة وانا اتجاهل المسامير و الأسلاك الشائكة التي تثقب في يدي ، كلما تسلقت إلى الأعلى تجمعت اعداد أكبر من الغربان فوق البوابة ، لتنضم إلى الوليمة ، في مرحلة ما تمت تغطيتي بريش الغربان لدرجة أنني كنت أرى اللون الأسود فقط.
“المجلس جاهز”
صرخت ليختفوا لكن لم يخرج أي صوت مني ، رغم ان صراخي كان غير مسموع ، إلا أن سرب الغربان تفرق وكشف عما كانوا يأكلونه بفارغ الصبر.
لقد تم رفعي بشكل حادّ عن الأرض وفجأة أصبحت مقابلا وجهاً لوجه مع بايرون.
لقد كانت رؤوس تيسيا مع عائلتي ، كانت رؤوسهم مقطوعة ومعلقة على مسامير سوداء ، كما كانت هناك شرائح من اللحم منزوعة من وجوههم.
مع انتزاع جفونهم بدت أن اعينهم ذات اللون الحليبي مثل من يحدث في مكان بعيد بينما تدلت افواههم الخالية من الشفاه.
إما أن بايرون لم يرني أو اختار أن يتجاهلني فقط ، لكن عندما كنت على وشك أن أقول شيئًا ، سمعت أصواتًا خافتة قادمة من الجانب الآخر من الأبواب.
” تم الحكم عليك بالإعدام العلني. ”
“صباح الخير لك أيضًا ، أرى أنك لست شخصًا بصاحيا كثيرًا “ضحكت محاولًا منع نفسي من السقوط بينما استمر في شد ذراعي.
عندما وصلت إليهم لكي انتزع رؤوسهم المشوهة من المسامير التي كانت معلقة بها ، تحركت كل نظراتهم وركزت علي فجأة عندما بدأو بالصراخ في وجهي مع كشف الحشرات التي حفرت مساكنها داخل أفواهها.
“كل هذا خطأك!”
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
لقد جعلني الصراخ المفاجئ لرؤوسهم اخفف قبضتي على البوابة بينما رأيت نفسي أسقط لكن أعينهم الميتة استمرت في التحديق في وجهي.
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
كنت أتوقع أن يتم نقلي إلى نفس الزنزانة التي كنت فيها من قبل ، لكن بدلاً من ذلك تم نقلي إلى مكان احتجاز مختلف.
نهضت من الأرض الحجرية التي كنت مستلقيا عليها فجأة.
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
“… تم رفض الإجابة …”
كنت أتوقع رؤية أولفريد لانه الشخص الذي أوصلني إلى الزنزانة في وقت سابق ، ولكن بدلاً من ذلك كان من دواعي أسفي أن أستيقظ على وجه بايرون السعيد ، وكنت اعني بالسعادة عبوسا واضحا بسبب نفاد الصبر للحكم علي ، مع تعابير مليئة بالكراهية اتجاه وجودي ذاته وهو ظاهر بشكل أساسي على وجهه.
لقد كان مجرد حلم…
إنه حلم..
“لا تقلق ، سأحرص على معاملة عائلتك بنفس الطريقة التي عاملت عائلتي بها.”
مع وجود سرير ومرحاض منفصلين ، كنت سأخطأ في الظن أنها غرفة لولا وجود القضبان التي منعتني من الهروب.
ان ما سأخبرك به الان ، هو شيء لم يكن من المفترض أن اعرفه ، انا بنفسي لم أجد كل القطع المفقودة في هذا الامر ، لكن انطلاقا مما سمعته بين الملك غلايدر و داوسيد ، فانهم يخططون لتسليمك إلى شخص ما.
حدقت في يداي لارى أنهما كانا يرتجفان ، عندما حاولت التحكم في تنفسي ظهر صوت غير مألوف فاجئني.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
ادرت جسدي باتجاه الصوت فقط لأحدق في شخصية ظلية واقفة في زاوية زنزانتي.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
عندما تقدمت نحوي ، تمكنت من معرفة من تكون.
“مرحبًا”
“أنا أفهم ، أصحاب الجلالة.”
لقد تحدثت المرأة بهدوء لكن مع تجاهل أن فمها لم يتحرك كان لصوتها نغمة خافتة هدأت أذني.
لقد كانت رؤوس تيسيا مع عائلتي ، كانت رؤوسهم مقطوعة ومعلقة على مسامير سوداء ، كما كانت هناك شرائح من اللحم منزوعة من وجوههم.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
لكن ما أدهشني أكثر هي حقيقة أنها على الرغم من مدى قربها مني إلا أنني لم أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
لقد ذكرني هذا بفريون عندما يدخل المرحلة الثانية من شكل الإرادة ، لكن كان هنالك اختلاف واحد ، لان فعل هذا بدا طبيعيا جدا لهذه المراة مثل التنفس.
ماذا كان يأكل؟
“لا تتحدث ، لقد أحضرت لك رسالة من الملك إيراليث” لقد همست من تحت عبائتها وهي تميل بالقرب مني كما تسلمتني قطعة ورقية.
قمت بفتحها وقراءتها بمجرد أن أصبحت الرسالة في يدي.
استمرت صورة ظلية لقلعة ضخمة غارقة في الظلام بالنمو بشكل أكبر وأكبر ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كنت أنا من يقترب من القلعة أو هي من تتحرك نحوي.
[ عزيزي آرثر .. ]
لقد جعلني الصراخ المفاجئ لرؤوسهم اخفف قبضتي على البوابة بينما رأيت نفسي أسقط لكن أعينهم الميتة استمرت في التحديق في وجهي.
[ في حين أن التفسير و الاعذار للأحداث الأخيرة المتعلقة بالكارثة في أكاديمية زيروس قد يبدو طبيعيا ، لكن أخشى أن حجم هذا الحادث أعمق بكثير مما نتصور وأكثر شرًا مما يبدو على السطح ..
ارغب في القول أنك لا تملك الكثير من الوقت ، بعد بضع ساعات سيقوم المجلس بالحكم عليك مع المديرة سينثيا جودسكي بجريمة إرتكاب العمل الإرهابي الذي وقع في زيروس.
سيتم الحكم على المديرة جودسكي بالإعدام العلني ، لكن بالنسبة لك سيتم سجنك أنت ووحشك ، أنا اعتذر لعدم تمكني من مساعدتك كثيرًا في ما يتعلق بهذا الأمر ، ان وزن كلمتي لا يمكن أن ينتصر على الرأي المتحد لملوك البشر و الأقزام.
لقد كانت رؤوس تيسيا مع عائلتي ، كانت رؤوسهم مقطوعة ومعلقة على مسامير سوداء ، كما كانت هناك شرائح من اللحم منزوعة من وجوههم.
ان ما سأخبرك به الان ، هو شيء لم يكن من المفترض أن اعرفه ، انا بنفسي لم أجد كل القطع المفقودة في هذا الامر ، لكن انطلاقا مما سمعته بين الملك غلايدر و داوسيد ، فانهم يخططون لتسليمك إلى شخص ما.
استمرت صورة ظلية لقلعة ضخمة غارقة في الظلام بالنمو بشكل أكبر وأكبر ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كنت أنا من يقترب من القلعة أو هي من تتحرك نحوي.
أنا لا أعرف من يكون هذا الشخص ولكن يبدو أنه السبب الوحيد الذي يجعلهم يبقونك على قيد الحياة وسليمًا ايضا.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
“استيقظ!”
فكر في الأمر فقط أنه تعويض صغير اتجاه كل ما فعلته لانقاذ تيسيا ، أنا آمل أن يمنحك هذا على الأقل بعض الراحة.
” آرثر ليوين قد تم تجيرده من لقبه السابق بصفته ساحرا مع كل الفوائد التي تأتي معه ، وسيتم سجنه حتى إشعار آخر “.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
ألدوين إيراليث ]
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
ماذا كان يأكل؟
بمجرد أن قمت باغلاق الرسالة تحولت إلى رماد بين أصابعي ، عند النظر إلى ورائي فإن الأنثى التي كنت أتوقع رؤيتها لم تعد موجودة لقد اختفت بهدوء كما ظهرت.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
“هل هناك أي شيء تود أن تقوله؟”.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
كان علي أن أعترف أنه هناك عبئ ثقيل تم رفعه عن صدري بمجرد قراءة الرسالة.
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
لقد كانت سلامة عائلتي بمثابة مصدر قلق بالنسبة لي طوال هذا الوقت ، لكن بالنظر للمعلومات الي اطلعت عليها من جانب ويندسوم فإن سلوك المجلس منذ اجتماعنا الأول جعلني أتساءل عن إمكانية لعب عشيرة فريترا دورًا في كل هذا.
ومع ذلك منذ أن المجلس قرر إعدام للمديرة جودسكي بشكل علني اصبحت على يقين تقريبي من أن عشيرة فريترا متورطة..
[ منظور آرثر ليوين ]
كنت في الأصل أشتبه في تورط منزل وايكس من خلال تغيير الحقائق بطريقة ما ضدي من اجل قتل لوكاس ، لقد كانت عائلة وايكس ذات ثراء وتأثير كبير بعد كل شيء.
لوح بلاين بيده بعيدا ، لقد درست تعابير الجميع هناك لمرة أخيرة ، كان وجه بلاين أكثر ثقة بنفسه بسبب المحاكمة لكن زوجته كانت تبدو شاحبة بسبب الشعور بالذنب ، كان كل من ملوك الأقزام متعجرفين بشكل مفرط مما جعلني اتأكد من أنهم الاقرب ارتباطًا بفريترا بينما وضع كل من ألدوين و ميريال تعابير باردة كأقنعة.
لكن عائلة وايكس لم يكن لديها سبب لإشراك مديرة أكاديمية زيروس ، اساسا حتى لو لم تكن جودسكي من عائلة كبيرة إلا أن اسمها وحده يحمل وزنًا في جميع أنحاء القارة ، لن تكون عائلة وايكس وحدها قادرة على اجبار المجلس بما يكفي لجعلهم يفعلون شيئًا متهورًا مثل الحكم عليها بالإعدام العلني.
حتى لو اقنعوهم فإن إلقاء اللوم على جودسكي من شأنه فقط أن يخفف بعض العبئ الذي سيواجهه المجلس من الجمهور ، إلا أن موتها لن يستحق ذلك …
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
في هذه الحالة يجب ان يكون هناك طرف ثالث متورط في جعل المجلس يقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ، اما عن طريق رشوة او إجبار.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
ترك تنهد عميقًا آخر عندما ظهرت افكار حول رفضي أن أتعلق بأي شخص في حياتي الماضية لأنني لم أكن اريد ان تكون لدي اي نقاط ضعف.
أنا لم أكن ألومه في الحقيقة منذ انني الشخص الذي قتل شقيقه الأصغر ، لكنني شعرت لسبب ما أن موت شقيقه لم يكن السبب الوحيد لهذا العداء الصارخ.
“هل هناك أي شيء تود أن تقوله؟”.
هززت رأسي لمحاولة تشتيت هذه الأفكار كما اسندت ظهري إلى الحائط البارد في محاولة للتفكير والخروج بخطة.
_____________________________________________
“استيقظ!”
في النهاية وصلنا إلى أمام غرفة مختلفة عن الامس.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
تدحرجت على بطني كما دفعت نفسي لأعلى ، وقمت بتمديد العظام المتألمة في جسدي بسبب النوم على الأرض الحجرية الصلبة.
في النهاية وصلنا إلى أمام غرفة مختلفة عن الامس.
كان علي أن أعترف أنه هناك عبئ ثقيل تم رفعه عن صدري بمجرد قراءة الرسالة.
كنت أتوقع رؤية أولفريد لانه الشخص الذي أوصلني إلى الزنزانة في وقت سابق ، ولكن بدلاً من ذلك كان من دواعي أسفي أن أستيقظ على وجه بايرون السعيد ، وكنت اعني بالسعادة عبوسا واضحا بسبب نفاد الصبر للحكم علي ، مع تعابير مليئة بالكراهية اتجاه وجودي ذاته وهو ظاهر بشكل أساسي على وجهه.
أنا لم أكن ألومه في الحقيقة منذ انني الشخص الذي قتل شقيقه الأصغر ، لكنني شعرت لسبب ما أن موت شقيقه لم يكن السبب الوحيد لهذا العداء الصارخ.
تدحرجت على بطني كما دفعت نفسي لأعلى ، وقمت بتمديد العظام المتألمة في جسدي بسبب النوم على الأرض الحجرية الصلبة.
أنا لم أكن ألومه في الحقيقة منذ انني الشخص الذي قتل شقيقه الأصغر ، لكنني شعرت لسبب ما أن موت شقيقه لم يكن السبب الوحيد لهذا العداء الصارخ.
“المجلس ينتظر”
وصلت أسفل البوابات الشاهقة بينما علقت عيناي على غراب بشع بشكل خاص ، لقد نظر إليّ لبضع ثوان ثم قام بالنعيق واستأنف طعامه.
لقد تحدث بايرون بحدة وهو يفتح البوابة ، أمسك هذا الرمح بذراعي وسحبني من زنزانتي بعد ربط ذراعي ووضع قطعة الختم على صدري.
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
“صباح الخير لك أيضًا ، أرى أنك لست شخصًا بصاحيا كثيرًا “ضحكت محاولًا منع نفسي من السقوط بينما استمر في شد ذراعي.
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
ترك تنهد عميقًا آخر عندما ظهرت افكار حول رفضي أن أتعلق بأي شخص في حياتي الماضية لأنني لم أكن اريد ان تكون لدي اي نقاط ضعف.
لم يقل الرمح شيئًا للرد علي ، إلا ان وجهه البارد كان كافيا اكثر من اي كلمات ، عندما كنا نشق طريقنا نحو مخرج السجن ، لاحظت أن بوابة زنزانة المديرة جودسكي كانت مفتوحة.
“هل هناك أي شيء تود أن تقوله؟”.
في النهاية وصلنا إلى أمام غرفة مختلفة عن الامس.
حتى لو اقنعوهم فإن إلقاء اللوم على جودسكي من شأنه فقط أن يخفف بعض العبئ الذي سيواجهه المجلس من الجمهور ، إلا أن موتها لن يستحق ذلك …
لقد تم إغلاقها بواسطة ابواب مزدوجة كبيرة و شاهقة بما يكفي للسماح للعمالقة بالمرور عبرها مع صدور أصوات صاخبة ومتداخلة من الجانب الآخر.
” أنت لا تعلم كم أتطلع إلى المحاكمة”
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
“لا تتحدث ، لقد أحضرت لك رسالة من الملك إيراليث” لقد همست من تحت عبائتها وهي تميل بالقرب مني كما تسلمتني قطعة ورقية.
“لا تقلق ، سأحرص على معاملة عائلتك بنفس الطريقة التي عاملت عائلتي بها.”
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
“هل تحاول بصدق ان تتشاجر مع طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟”
“هل تحاول بصدق ان تتشاجر مع طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟”
“فقط بضعة أسئلة … جلالة الملك ، في حين أن عقابي الأول واضح بما يكفي ، ماذا تقصد بالسجن حتى إشعار آخر”؟ ” سالت وانا أميل رأسي.
هززت رأسي وانا استخدم أفضل تعبير لدي لتعبير عن خيبة الأمل.
” آرثر ليوين قد تم تجيرده من لقبه السابق بصفته ساحرا مع كل الفوائد التي تأتي معه ، وسيتم سجنه حتى إشعار آخر “.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
لقد تم رفعي بشكل حادّ عن الأرض وفجأة أصبحت مقابلا وجهاً لوجه مع بايرون.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
” لا أعتقد أنك تفهم ما سيحدث لك الآن ، سيكون مصيرك اما الموت أو انك ستشل وتسجن ، بينما سيصبح حيوانك ، تابعا أليفًا ثمينًا لأحد الملوك ، لكن هل تعتقد أن هذا سيؤثر عليك فقط؟ ، سأتأكد من أن عائلتك وأي شخص تهتم لأمره سيواجه موتًا بائسًا “.
“جيد. بايرون ، خذه مرة أخرى إلى زنزانته ، لكن أبقيه مقيدًا بالسلاسل ”
“نعم نعم ، سوف ينتقم الرمح العظيم بايرون من اجل أخيه الأصغر المجنون الذي اختار أن يذهب إلى الجانب الشرير ويقتل الطلاب الأبرياء وستنتقم له من خلال تعذيب المراهق الذي أخرجه من بؤسه وقتله ، وكيف ستفعل ذلك! ، ستقتل عائلته ، لنمدح ونحيي الرمح بايرون! ”
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
حاولت أن أتصرف متفاجئًا ، لكنني اشتبهت في أن صوتي الرتيب أعطى الأمر بعيدًا
“استيقظ!”
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
ازلت الغبار عن نفسي بأفضل طريقة لدي بسبب تقييد ذراعي أمامي ، وبقيت جالسًا كما أملت رأسي للخلف على الأبواب بينما أعطيت بايرون غمزة.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
إما أن بايرون لم يرني أو اختار أن يتجاهلني فقط ، لكن عندما كنت على وشك أن أقول شيئًا ، سمعت أصواتًا خافتة قادمة من الجانب الآخر من الأبواب.
بعد الاندماج مع إرادة سيلفيا ، تم تقوية جسدي بالكامل ، بما في ذلك حواسي وردود أفعالي.
في هذه الحالة يجب ان يكون هناك طرف ثالث متورط في جعل المجلس يقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ، اما عن طريق رشوة او إجبار.
لم يكن الأمر مميزا الى الحد الذي ساصبح فيه قادرا على الصمود لبضع دقائق ضد رمح بدون استعمال للسحر ، لكن سمعي كان قويًا بما يكفي لتمييز بعض الأصوات المألوفة بشكل غامض داخل الغرفة.
“… مذنب! …”
“… تم رفض الإجابة …”
لكن عائلة وايكس لم يكن لديها سبب لإشراك مديرة أكاديمية زيروس ، اساسا حتى لو لم تكن جودسكي من عائلة كبيرة إلا أن اسمها وحده يحمل وزنًا في جميع أنحاء القارة ، لن تكون عائلة وايكس وحدها قادرة على اجبار المجلس بما يكفي لجعلهم يفعلون شيئًا متهورًا مثل الحكم عليها بالإعدام العلني.
كان يبدو أن المجلس على وشك الانتهاء من إصدار الحكم للشخص الذي كنت اعرفه بالفعل.
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
” تم الحكم عليك بالإعدام العلني. ”
نظرًا لأن أعيننا ثابتة لبضع ثوانٍ أخرى ، أجبرت على الاجابة بإيماءة قوية.
لقد صدر القرار الأخير بصوت عالٍ بشكل خاص مع صوت داوسيد المتحمس.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
بعد لحظة من الصمت ، تحركت الأبواب العملاقة التي كنت أتكئ عليها فجأة دون اي صرير ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، نظرت من فوق الأرض ورأيت الحارس نفسه ، الذي استقبلنا أنا وفاراي وأولفريد خلال أول اجتماع للمجلس .
هذا الدافع الذي لا يصمت لكي اعرف …
“المجلس جاهز”
تحدت الحارس مع تحويل نظراته مني إلى بايرون.
” تم الحكم عليك بالإعدام العلني. ”
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
ان ما سأخبرك به الان ، هو شيء لم يكن من المفترض أن اعرفه ، انا بنفسي لم أجد كل القطع المفقودة في هذا الامر ، لكن انطلاقا مما سمعته بين الملك غلايدر و داوسيد ، فانهم يخططون لتسليمك إلى شخص ما.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
ومع ذلك منذ أن المجلس قرر إعدام للمديرة جودسكي بشكل علني اصبحت على يقين تقريبي من أن عشيرة فريترا متورطة..
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
مع الحفاظ على تعبيري بشكل متجمد وغير قابل للقراءة بدات بالمشي نحو المجلس ودرست وجوه كل منهم.
أنا لا أعرف من يكون هذا الشخص ولكن يبدو أنه السبب الوحيد الذي يجعلهم يبقونك على قيد الحياة وسليمًا ايضا.
لقد تحدثت المرأة بهدوء لكن مع تجاهل أن فمها لم يتحرك كان لصوتها نغمة خافتة هدأت أذني.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
“أنا أرى ، هذا عادل بما فيه الكفاية على ما أعتقد ، لكن ماذا عن وحشي؟ ”
“يا فتى لتعلم أن المجلس رحيم للغاية ، على الرغم من أن أفعالك الشنيعة التي مارستها ضد زميلك في الأكادمية عادة ما تستحق إعاقة نواة المانا الخاصة بك على الأقل ، فقد اتفقنا بالنظر إلى لأن أفعالك كانت من أجل المصلحة العامة ، فالحكم عليك كما يلي ، سيكون كما يلي.
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
” آرثر ليوين قد تم تجيرده من لقبه السابق بصفته ساحرا مع كل الفوائد التي تأتي معه ، وسيتم سجنه حتى إشعار آخر “.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
تحدث داوسيد بطريقة فخمة كما لو كان يعتقد انه شخص طيب.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
بمجرد أن أطلق بايرون سراحي من زنزانتي هذا الصباح حاولت التواصل مع سيلفي لكنني لم أقابل إلا بالصمت.
ماذا كان يأكل؟
كان هناك صمت قصير بينما ، كما ظننت أن ملك الأقزام كان ينتظر مني أن اركع و امطره بامتنان والإطراء قبل أن يتحدث مرة أخرى.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
“هل هناك أي شيء تود أن تقوله؟”.
في النهاية وصلنا إلى أمام غرفة مختلفة عن الامس.
[ في حين أن التفسير و الاعذار للأحداث الأخيرة المتعلقة بالكارثة في أكاديمية زيروس قد يبدو طبيعيا ، لكن أخشى أن حجم هذا الحادث أعمق بكثير مما نتصور وأكثر شرًا مما يبدو على السطح ..
“فقط بضعة أسئلة … جلالة الملك ، في حين أن عقابي الأول واضح بما يكفي ، ماذا تقصد بالسجن حتى إشعار آخر”؟ ” سالت وانا أميل رأسي.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
“أنا أرى ، هذا عادل بما فيه الكفاية على ما أعتقد ، لكن ماذا عن وحشي؟ ”
تحدت الحارس مع تحويل نظراته مني إلى بايرون.
بمجرد أن أطلق بايرون سراحي من زنزانتي هذا الصباح حاولت التواصل مع سيلفي لكنني لم أقابل إلا بالصمت.
“أنا أفهم ، أصحاب الجلالة.”
“المجلس قد تصرف بلطف كافي للسماح لك بالعيش ، ولكنك تطلب المزيد؟” صرخت جلونديرا وضربت كفها السميك على المكتب المرتفع.
“الحفاظ على وحشك هو قضية أخرى ، آرثر ، جزء من الحكم ينص على سلب حقوقك بصفتك ساحرًا مما يعني أنك لن تكون قادرًا على الحفاظ على وحشك “.
فكر في الأمر فقط أنه تعويض صغير اتجاه كل ما فعلته لانقاذ تيسيا ، أنا آمل أن يمنحك هذا على الأقل بعض الراحة.
كان ألدوين هو من شرح هذا ، لو كان أي شخص آخر ، لكنت قمت بالرد بشكل مختلف لكن بالنظر إلى المعنى الدقيق في صوته وكلماته علمت أنه كان يحاول فقط ابعادي عن المتاعب ..
نظرًا لأن أعيننا ثابتة لبضع ثوانٍ أخرى ، أجبرت على الاجابة بإيماءة قوية.
إنه حلم..
“أنا أفهم ، أصحاب الجلالة.”
“المجلس ينتظر”
نهضت من الأرض الحجرية التي كنت مستلقيا عليها فجأة.
“جيد. بايرون ، خذه مرة أخرى إلى زنزانته ، لكن أبقيه مقيدًا بالسلاسل ”
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
لوح بلاين بيده بعيدا ، لقد درست تعابير الجميع هناك لمرة أخيرة ، كان وجه بلاين أكثر ثقة بنفسه بسبب المحاكمة لكن زوجته كانت تبدو شاحبة بسبب الشعور بالذنب ، كان كل من ملوك الأقزام متعجرفين بشكل مفرط مما جعلني اتأكد من أنهم الاقرب ارتباطًا بفريترا بينما وضع كل من ألدوين و ميريال تعابير باردة كأقنعة.
استطعت أن أقول إن بايرون كان غاضبًا لكنه ظل صامتًا طوال السبر عودة إلى زنزانتي ، لقد قررت أنه من الأفضل عدم استفزازه في وضعه الحالي لذلك بقيت صامتًا أيضًا.
كان يبدو أن المجلس على وشك الانتهاء من إصدار الحكم للشخص الذي كنت اعرفه بالفعل.
ارغب في القول أنك لا تملك الكثير من الوقت ، بعد بضع ساعات سيقوم المجلس بالحكم عليك مع المديرة سينثيا جودسكي بجريمة إرتكاب العمل الإرهابي الذي وقع في زيروس.
كنت أتوقع أن يتم نقلي إلى نفس الزنزانة التي كنت فيها من قبل ، لكن بدلاً من ذلك تم نقلي إلى مكان احتجاز مختلف.
مع وجود سرير ومرحاض منفصلين ، كنت سأخطأ في الظن أنها غرفة لولا وجود القضبان التي منعتني من الهروب.
هذا الدافع الذي لا يصمت لكي اعرف …
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
بعد أن دفعني إلى الداخل بقوة أكبر قليلاً من اللازم ، غادر الرمح بدون اي كلمة.
كانت ذراعي لا تزال مقيدة بالسلاسل أمامي بينما بقيت القطعة الأثرية مغروسة في صدري ، مما حد من قدراتي.
في هذه الحالة يجب ان يكون هناك طرف ثالث متورط في جعل المجلس يقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ، اما عن طريق رشوة او إجبار.
ازلت الغبار عن نفسي بأفضل طريقة لدي بسبب تقييد ذراعي أمامي ، وبقيت جالسًا كما أملت رأسي للخلف على الأبواب بينما أعطيت بايرون غمزة.
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي قضيتها أو ما إذا كان الوقت ليلًا أو نهارًا حيث لم يكن هناك أي نوافذ ولكن بينما جلست هناك بصبر بدأ صوت خطوات ناعمة بالإقتراب.
” لا أعتقد أنك تفهم ما سيحدث لك الآن ، سيكون مصيرك اما الموت أو انك ستشل وتسجن ، بينما سيصبح حيوانك ، تابعا أليفًا ثمينًا لأحد الملوك ، لكن هل تعتقد أن هذا سيؤثر عليك فقط؟ ، سأتأكد من أن عائلتك وأي شخص تهتم لأمره سيواجه موتًا بائسًا “.
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
انقلبت شفتاي إلى أعلى بينما كنت أحدق في ذلك الوجه المألوف بشكل لافت للنظر.
كان يبدو أن المجلس على وشك الانتهاء من إصدار الحكم للشخص الذي كنت اعرفه بالفعل.
” ياله من توقيت لعين ويندسوم.”
بمجرد أن أطلق بايرون سراحي من زنزانتي هذا الصباح حاولت التواصل مع سيلفي لكنني لم أقابل إلا بالصمت.
