تقليد راسخ
الفصل 498: تقليد راسخ
“أوه، لكن عليك المشاركة!” قال ريفين، وهو يصفق على كتفي. “للصيد بجانب أربع عشائر عظيمة أخرى؟ هذه ليست فرصة تأتي كثيرًا! و…” توقف مبتسمًا بخجل. “حسنًا، لقد رغبنا جميعًا في رؤية ما يمكنك فعله. أقل بين الأزوراس – عرق جديد! بالتأكيد يمكنك أن تفهم.”
آرثر ليوين
لقد ارتطم جذع ذراع الغوليم، وطارت اليد بعيدًا في موجة صدمة من الحصى من حيث ضربتها. لقد انهار المعصم وتسارعت الشقوق على الذراع.
استمرت الوليمة لبعض الوقت. وفي النهاية تحول الحديث بعيدًا عن التحالفات والزواج وحتى مظهر تشول ونسبه. وتم التخلي عن السياسة لصالح حكايات التاريخ والأساطير المثيرة. وعلى طول الطاولة الطويلة، ضحك العنقائيون مع الليفيثان والباسيليسك مع التنانين.
أجبرتني ضربة على كتفي على الخروج من رأسي. نظرت لأعلى لأرى شابًا، بصريًا قريبًا من عمري. لديه شعر داكن وعينين حمراويتان وقرون باسيليسك، ولكن على عكس فريترا، امتلك أيضًا ابتسامة سهلة وأسلوب لطيف.
لكنني لم أتمكن من التخلص من التوتر الذي أحمله.
“الجبل نفسه يتحرك لاختبارنا!” صرخت زيلينا، وهي تتشبث بالصخور المرتعشة بسهولة كما قد أتسلق سلمًا. “نحن بحاجة إلى التحرر وإلا فسوف يلقي بنا جميعًا إلى الأسفل!”
يجب أن نحرك العالم بأسره نحو المستقبل الضروري، وتخفيف الضغط على عالم الأثير وإرضاء الكيان الأثيري المسمى المصير. يجب حماية ديكاثين من أن تصبح الحضارة التالية التي تسقط وفقًا لنزوة كيزيس. يجب تثبيت أفيتوس وإعدادها للتفكك الحتمي لعالم الأثير. الآن علينا أن نقلق بشأن انهيار ألاكريا في نوع من دوامة المانا.
“هدية؟” قالت سيلفي مباشرة في ذهني. “قد يكون ذلك مفيدًا، مع الأخذ في الاعتبار ذلك.”
“نعم، هذا هو ملخص الأمر تقريبًا،” قال ريجيس، وهو مستلقٍ مرة أخرى أمام الموقد المشتعل، وقد اتجهت حواسه نحو المحادثات التي تدور حول الطاولة. “بكل سهولة.”
قادت نايسيا وأخواتها التسلق. كانت التقاليد تملي أن العشيرة التي تستضيف الصيد – في هذه الحالة، أفينيس، حيث كان الجبل أراضيهم – تحتل موقع الشرف والخطر الأكبر. تبعتها فيريا، ابنة برياه من عشيرة إنثيراه، مع ثلاثة إندراث حولها. أحضر ريفين معه إحدى أخواته وأقرب صديقين له. تسلقت زيلينا وإكلياه قبل مجموعتنا مباشرة.
أطلقت سيلفي، التي كانت قد انجرفت إلى محادثة مع مير، نظرة سريعة من زاوية عينها. “على الأقل نحن نعرف ما يجب علينا فعله، وما نواجهه. في الغالب.”
“هل تدركين أنك من المحتمل أن تكوني أحد أقوى السحرة في سنك في كل ديكاثين؟” أضافت سيلفي، وهي تمسك بذراع إيلي.
في الغالب…
كان هناك اندفاع جنوني من التعريفات. قدمت نايسيا، ابنة اللورد أفينيس، نفسها للمرة الثانية، كما التقيت باثنتين من أخواتها. اتضح أن ريفين لديه أختان أيضًا. أصبح تشول لفترة وجيزة مركز اهتمام الجميع عندما علق فيريا على عينيه. كان العنقاء على وجه الخصوص مفتونين بسماع كل شيء عنه، واضطررت إلى إعادة توجيه المحادثة. لحسن الحظ، كانوا حريصين على التحدث عن أنفسهم. كان استجواب تشول قصيرًا ومباركًا، ولم يلاحظ أحد التناقضات في قصصنا.
تركت ذهني ينجرف مرة أخرى إلى حجر الأساس، ولكن بدون تفعيل مناورة الملك لم يسعني التركيز بشكل فعال على تلك الذكريات. فقط فوضى ضبابية تسبب الصداع احتلت ذهني، مثل حزمة من الخيوط التي لا يمكن إلا لرونية الحاكم فرزها.
أطلقت سيلفي، التي كانت قد انجرفت إلى محادثة مع مير، نظرة سريعة من زاوية عينها. “على الأقل نحن نعرف ما يجب علينا فعله، وما نواجهه. في الغالب.”
أجبرتني ضربة على كتفي على الخروج من رأسي. نظرت لأعلى لأرى شابًا، بصريًا قريبًا من عمري. لديه شعر داكن وعينين حمراويتان وقرون باسيليسك، ولكن على عكس فريترا، امتلك أيضًا ابتسامة سهلة وأسلوب لطيف.
تصدع الحجر تحت قدمي عندما انفجرت وابتعدت عن الجرف. تشكلت شفرة أثيرية في يدي وانفجرت نحو هدفي بينما تابعت بضربة انفجارية.
“كان بعضنا يخطط للتقاعد من العشاء والتحدث بشكل أكثر حوارية،” قال بصوت متوتر بسبب التوتر. “كنا نأمل أن تنضم إلينا؟ لا يمكننا أن نسمح للوردات العظماء باحتكار وقتك لأنفسهم، أليس كذلك؟” أضاف بعد تفكير، “سيدة سيلفي، السيدة إليانور، اللورد تشول، أنتم أيضًا موضع ترحيب، بالطبع.”
صعدت سيلفي أمام إيلي مباشرة، وأرست لها المسار وأظهرت لها أين تضع يديها وقدميها. جاء تشول من الخلف خلفي، صورة مطلقة للتركيز.
‘كبد مفروم مرة أخرى،’ فكر ريجيس.
“من المؤكد أن طريقك إلى القوة لم يكن آمنًا؟” سألت زيلينا، متكئة على الجرف وركبة واحدة مطوية إلى صدرها، وذراعيها ملفوفة حوله. ألقت نظرة على البازيليسق الجريح، لكن لم يكن هناك شفقة في نظرتها. “لقد صعدت أنت بنفسك إلى ما هو أبعد من أي شخص هنا، لأنك بدأت من مستوى منخفض للغاية. ولم تفعل ذلك دون تحدٍ يائس.”
وفقًا لمعايير الأزوراس، كنت مجرد شاب، والتواصل مع الأزوراس الأصغر سنًا كان شيئًا كنت أتمنى القيام به. وستكون الرفقة غير الرسمية التي يقدمها اللوردات والسيدات الأصغر سنًا بلسمًا لعقلي المضغوط. ومع ذلك، لست متأكدًا من اللياقة، نظرت إلى فيرون. ابتسم فقط وأومأ برأسه بشكل سطحي للغاية، وكأنه ينام تقريبًا.
لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ، لكن كل لحظة كانت بمثابة إجهاد مؤلم لوعيي.
اعتذرت، وتبعت أنا ورفاقي الباسيليسك الشاب إلى عمق القلعة. بدا وكأنه يعرف طريقه، مما يشير إلى أنه أمضى قدرًا لا بأس به من الوقت مع العنقاء.
أعلن بفخر، “كان لدي أخ وأخت أكبر. مات كلاهما في قتال عشيرة فريترا.”
قال وهو يصافحني بينما نسير، “أنا ريفين، بالمناسبة. ريفين من عشيرة كوثان، الابن الأكبر الباقي على قيد الحياة للورد راي كوثان.”
“أتمنى أن تضرب أعظم هذه العشائر العظيمة الضربة القاتلة!” صاحت مير، وقد تردد صوتها عبر سفح الجبل، يغلف أغنية العنقاء.
سألت إيلي وهي تتحرك في حيرة وتنظر حول كل زاوية بعصبية، “على قيد الحياة؟”
قال وهو يصافحني بينما نسير، “أنا ريفين، بالمناسبة. ريفين من عشيرة كوثان، الابن الأكبر الباقي على قيد الحياة للورد راي كوثان.”
أعلن بفخر، “كان لدي أخ وأخت أكبر. مات كلاهما في قتال عشيرة فريترا.”
“بينكم مستقبل عشائركم وأعراقكم وكل أفيتوس،” قالت مير وهي تقود الموكب خارج المدينة، اللوردات أفينيس وكوثان وإكلياه معها. تبعهم العديد من أعضاء العشائر الآخرين، على الرغم من أن هذا الموكب كان كئيبًا تقريبًا مقارنة بالحشد المبتهج الذي استقبل وصولنا.
قال تشول بجدية، “قضية تستحق التضحية بحياتهما في خدمتها.”
وفقًا لمعايير الأزوراس، كنت مجرد شاب، والتواصل مع الأزوراس الأصغر سنًا كان شيئًا كنت أتمنى القيام به. وستكون الرفقة غير الرسمية التي يقدمها اللوردات والسيدات الأصغر سنًا بلسمًا لعقلي المضغوط. ومع ذلك، لست متأكدًا من اللياقة، نظرت إلى فيرون. ابتسم فقط وأومأ برأسه بشكل سطحي للغاية، وكأنه ينام تقريبًا.
وصلنا إلى غرفة جلوس مجهزة بشكل غني حيث كان العديد من الشباب الآخرين من الأزوراس يتحدثون ويضحكون بالفعل على أكواب من السائل الأحمر الداكن أو الذهبي. جلس الأزوراس على أرائك فخمة أو مقاعد صالة عميقة باللون الأخضر والذهبي والأصفر، وقفزوا جميعًا بلهفة عندما دخلت خلف ريفين.
ظهرت الغوليمات من كل مكان، في بعض الأحيان كانت مجرد أطراف، وفي أحيان أخرى كانت عبارة عن أشكال بشرية حجرية تمسك بالأزوراس وتحاول سحبها من جانب الجبل.
لقد فوجئت برؤية زيلينا هناك بالفعل. كانت تتحدث إلى فيريا، ابنة النبيل التنين، برياه. وعلى عكس الجميع، الذين يرتدون ملابس فاخرة مناسبة للمأدبة الملكية، ارتدت زيلينا ملابس جلدية ضيقة جعلتها تبدو وكأنها تستعد للمعركة. وهو ما افترضت أنه كان صحيحًا على الأرجح.
بدلًا من ذلك، كانت أختي بالضرورة العضو الرابع في مجموعة صيد عشيرة ليوين.
كان هناك اندفاع جنوني من التعريفات. قدمت نايسيا، ابنة اللورد أفينيس، نفسها للمرة الثانية، كما التقيت باثنتين من أخواتها. اتضح أن ريفين لديه أختان أيضًا. أصبح تشول لفترة وجيزة مركز اهتمام الجميع عندما علق فيريا على عينيه. كان العنقاء على وجه الخصوص مفتونين بسماع كل شيء عنه، واضطررت إلى إعادة توجيه المحادثة. لحسن الحظ، كانوا حريصين على التحدث عن أنفسهم. كان استجواب تشول قصيرًا ومباركًا، ولم يلاحظ أحد التناقضات في قصصنا.
“‘الفوز’ يعني البقاء على قيد الحياة، لذا ركزي على ذلك. لقد كسبت مكانًا هنا، وأريد أن يرى هؤلاء الأزوراس مدى تفرد تقنيات المانا الخاصة بك.” خفف تعبيري. “وربما يكونون قادرين على مساعدتك في أن تصبحي أقوى بطريقة لا أستطيعها.”
قالت زيلينا وهي ترتدي ابتسامتها المرحة: “كنا نناقش للتو شيئًا وثيق الصلة بوصولك، آرثر”. لاحظت أنها، بينما كانت بين أقرانها، كانت تتصرف وكأنها أصغر سنًا مما كانت عليه من قبل. بدلًا من الشعور بالتجهم على النقيض من حماسهم، بدت وكأنها تستفزهم. “ليس من المعتاد أن يجتمع العديد من الوحوش العملاقة والتنانين والعنقاء والبازيليسك معًا.”
“انتظر،” صاح تشول. أمسكت إيلي بإحكام حول عنقه، وبدأنا نلقي بأنفسنا على الجبل حتى عندما بدأ الجبل ينبض بالحياة من حولنا.
“لقد تحدتنا زيلينا من الإكليا للتو في مطاردة عشائرية عظيمة”، تابعت نايسيا وهي تعض شفتها العليا. كانت خديها محمرتين، وبدا أن الشرارات تلمع وتتوهج خلف عينيها.
قالت إيلي بين أنفاسها المركزة، “أربع ساعات أخرى فقط…”
كانت عينا تشول مشتعلتين بالضوء الداخلي، وأعطاني ابتسامة قاتمة. “مطاردة عظيمة في أراضي أسلافي؟ طريقة ممتازة لإثبات قوة عشيرتي – أممم، عشيرتنا!”
ابتسمت نايسيا وهي ترفع قدميها على طاولة طويلة ومنخفضة وتضع يديها خلف رأسها. “فرصة للخروج من تحت مناقير هؤلاء اللوردات والسيدات العجائز المتغطرسين لبضعة أيام أيضًا.”
عضضت على لساني، مترقبًا أي رد فعل على انزلاقه القريب. عندما بدا أن لا أحد يلاحظ، أطلقت نفسًا مرتاحًا وقلت، “سيكون كذلك، تشول، لو استطعنا فقط. أخشى أن تضطر مثل هذه الأشياء إلى الانتظار لوقت لاحق. ربما الصيد العظيم التالي.”
سخرت زيلينا. “تعالوا، يبدو أن الآخرين وجدوا مكانًا لإراحة أيدينا. هذا الصيد بدأ للتو.”
“أوه، لكن عليك المشاركة!” قال ريفين، وهو يصفق على كتفي. “للصيد بجانب أربع عشائر عظيمة أخرى؟ هذه ليست فرصة تأتي كثيرًا! و…” توقف مبتسمًا بخجل. “حسنًا، لقد رغبنا جميعًا في رؤية ما يمكنك فعله. أقل بين الأزوراس – عرق جديد! بالتأكيد يمكنك أن تفهم.”
امتدت قبضة مخالب من صخرة عارية من جانب الجبل وأمسكت بكاحل فيريا. مزق المخلب لحم الأزوراس، وأرسل قطرات من الدماء الزاهية تتساقط من الأعلى، ثم انتزع التنين الصغير من وجه الجرف.
ابتسمت نايسيا وهي ترفع قدميها على طاولة طويلة ومنخفضة وتضع يديها خلف رأسها. “فرصة للخروج من تحت مناقير هؤلاء اللوردات والسيدات العجائز المتغطرسين لبضعة أيام أيضًا.”
‘كبد مفروم مرة أخرى،’ فكر ريجيس.
نتفت فيريا خصلة من شعرها الوردي الطويل بتفكير. “كما تعلم، بما أن السيدة مير هنا، فقد نتمكن حتى من تأمين الوعد بهدية من اللورد إندراث للفائز. إنها مناسبة نادرة، كما قال ريفين.”
نظرت زيلينا، التي وقعت في السحر معنا، حولها في حيرة وذهول.
كان هناك قدر كبير من الثرثرة والهتاف الحماسي عند هذا، وأحضر ريفين بسرعة حفنة من الأكواب والكؤوس لي ولرفاقي.
صرخت قبل استئناف صعودها قائلة، “ربما يكون هناك تحذير صغير في المرة القادمة!” وبينما تتسلق، صرخت بالتحذيرات كلما شعرت باقتراب غوليم من خلال الحجر، ووقعنا في إيقاع، حيث تحركنا نحن الأربعة وقاتلنا معًا كفريق واحد.
“هدية؟” قالت سيلفي مباشرة في ذهني. “قد يكون ذلك مفيدًا، مع الأخذ في الاعتبار ذلك.”
قاطعتها الصيحات على الفور، ولفت انتباهنا مباراة مصارعة مفاجئة اندلعت بين اثنين من الباسيليسك. كانت فيرياه على وشك إنقاذ مشروبها عندما انقلبت الطاولة الجانبية وسط ضحكات عارمة.
“ربما، ولكن ما مدى الفائدة التي يمكننا الحصول عليها حقًا بمجرد رمي بعض الأزوراس الأطفال؟” فكر ريجيس من مكانه بالقرب من قلبي.
كانت سيلفي شاحبة، وعيناها تنطلقان، وأفكارها تكافح لتتوافق مع سلامتنا النسبية المفاجئة.
من غير المرجح أن تغير هذه النعمة الأمور، ولكن بصفتي أحد اللوردات العظماء…
“أتمنى أن تضرب أعظم هذه العشائر العظيمة الضربة القاتلة!” صاحت مير، وقد تردد صوتها عبر سفح الجبل، يغلف أغنية العنقاء.
تلاشى الفكر عندما فكرت في العواقب المحتملة، مدركًا أن رفيقي كانا على حق في تفكيرهما.
“بينكم مستقبل عشائركم وأعراقكم وكل أفيتوس،” قالت مير وهي تقود الموكب خارج المدينة، اللوردات أفينيس وكوثان وإكلياه معها. تبعهم العديد من أعضاء العشائر الآخرين، على الرغم من أن هذا الموكب كان كئيبًا تقريبًا مقارنة بالحشد المبتهج الذي استقبل وصولنا.
ابتسمت إيلي، التي جلست في أحد الأركان، بعيدًا عن الطريق، للباسيليسك وهو يسلمها مشروبًا، ولكن بمجرد أن ابتعد، سقط وجهها. حدقت في الكوب بعبوس بعيد. عندما رأتني أنظر، أشرق وجهها. لابد أن سؤالي قد ظهر على وجهي، إذ قالت، “بو غاضب لأنه استسلم لنوع من الحظيرة بالخارج. إنه لا يثق بكل هذه الروائح الجديدة.”
ابتسمت إيلي، التي جلست في أحد الأركان، بعيدًا عن الطريق، للباسيليسك وهو يسلمها مشروبًا، ولكن بمجرد أن ابتعد، سقط وجهها. حدقت في الكوب بعبوس بعيد. عندما رأتني أنظر، أشرق وجهها. لابد أن سؤالي قد ظهر على وجهي، إذ قالت، “بو غاضب لأنه استسلم لنوع من الحظيرة بالخارج. إنه لا يثق بكل هذه الروائح الجديدة.”
قاطعتها الصيحات على الفور، ولفت انتباهنا مباراة مصارعة مفاجئة اندلعت بين اثنين من الباسيليسك. كانت فيرياه على وشك إنقاذ مشروبها عندما انقلبت الطاولة الجانبية وسط ضحكات عارمة.
ترجمة الخال.
“تعال يا أخي!” صاح تشول، منغمسًا في الطاقة والإثارة. استحضر سلاحه ورفعه فوق رأسه، وصاح عمليًا، “لا يمكننا رفض مثل هذا التحدي!”
كافحت سيلفي ضد قبضة حجرية كانت تخدش حلقها. لفّت يدها حول معصم الغوليم وانبعث منها ضوء أبيض ساطع. تحطمت الذراع، ولكن ليس قبل أن تترك خدوشًا عميقة أسفل جانبي رقبتها.
كانت هناك جولة أخرى من الهتافات والتصفيق بعد ذلك.
كانت ذكرى إكسير وندسوم، الذي انتهى به الأمر بإنقاذ حياة تيسيا من فساد حارس خشب البلسان، هي التي دفعتني للبحث عن نوفيس. كان سيد العنقاء كريمًا، حيث سارع إلى الحصول على إكسير من شأنه أن يفعل ما أحتاج إليه.
“إن رفيقك على حق، آرثر. فالتقاليد تقضي بأنك، باعتبارك أصغر عشيرة، لا يمكنك رفض التحدي المباشر،” قالت زيلينا، وهي تقف وتلوح بكأسها مثل السيف. “تطالبك عشيرة إكلياه باحترام مكانتك بيننا. إن الرفض يعني التقليل من شأن عشيرتينا.” أشرقت عيناها بنور النصر.
سار النبلاء الأزوراس الشباب في مسيرة مهيبة في أعقاب أسيادهم بينما تحدثت مير. “خمسة من عشائرنا التسع العظيمة ممثلة هنا في الصداقة والثقة. ومع ذلك، فقد عزز الأزوراس دائمًا المنافسة الصحية بيننا. التحديات التي واجهناها تبني القوة والتعاون. مع تزايد ترويض أفيتوس، تضمن مثل هذه الصيدات استمرار التقاليد الطويلة لشعبنا – سواء أكانوا عددًا أم فردًا – في تعزيز هذه القوة.”
‘ماذا تفعلين، زيلينا؟’ تساءلت في نفسي.
وجهت إليهما نظرة غاضبة، ومسحت الابتسامات من وجهيهما بينما بدأ جانب الجبل ينقسم من حولنا.
خطرت لي فكرة، فربطتُ كل شيء معًا، ولففت حلقة الأبعاد في إصبعي، متأملًا ما كان بداخلها. “يبدو أنه ليس لدي خيار سوى القبول، إذن.”
في اللحظة التالية، تحطم سلاح تشول على جانب الجبل، مما أدى إلى تدمير الذراع ونصف الصخرة التي تبرز منها، مما أدى إلى سقوط صخرة سقطت أمامه أسفل جانب الجبل. تحرر جسم حجري نصف مسحوق من الجرف وسقط عليه، ركل وحطم ما تبقى منه.
انفجرت الغرفة بالهتافات، وسارع الشباب الأزوراس للتحدث فوق بعضهم البعض بينما بدأوا في شرح القواعد.
يجب أن نحرك العالم بأسره نحو المستقبل الضروري، وتخفيف الضغط على عالم الأثير وإرضاء الكيان الأثيري المسمى المصير. يجب حماية ديكاثين من أن تصبح الحضارة التالية التي تسقط وفقًا لنزوة كيزيس. يجب تثبيت أفيتوس وإعدادها للتفكك الحتمي لعالم الأثير. الآن علينا أن نقلق بشأن انهيار ألاكريا في نوع من دوامة المانا.
٭ ٭ ٭
قاطعتها الصيحات على الفور، ولفت انتباهنا مباراة مصارعة مفاجئة اندلعت بين اثنين من الباسيليسك. كانت فيرياه على وشك إنقاذ مشروبها عندما انقلبت الطاولة الجانبية وسط ضحكات عارمة.
على الرغم من أن الشمس كانت تشرق بدفء، إلا أن هواء الجبل الرقيق كان باردًا بما يكفي لدرجة أن أنفاسي أصبحت مرئية مع كل زفير.
يجب أن نحرك العالم بأسره نحو المستقبل الضروري، وتخفيف الضغط على عالم الأثير وإرضاء الكيان الأثيري المسمى المصير. يجب حماية ديكاثين من أن تصبح الحضارة التالية التي تسقط وفقًا لنزوة كيزيس. يجب تثبيت أفيتوس وإعدادها للتفكك الحتمي لعالم الأثير. الآن علينا أن نقلق بشأن انهيار ألاكريا في نوع من دوامة المانا.
صعدتُ بالقرب من مؤخرة فريق الصيد الخاص بنا. كنا في أعالي الجبال، على بعد أميال عديدة من فيذرووك أيري، وكنا نتسلق صخرة عمودية تقريبًا لمدة نصف اليوم. عوت الرياح، تجذبني باستمرار، مثل الوحش الذي ينتظر أن تضعف قبضتي حتى يتمكن من جرّي إلى الأسفل. وبصرف النظر عن الزفير العرضي، صعد فريق الصيد في صمت.
كانت سيلفي شاحبة، وعيناها تنطلقان، وأفكارها تكافح لتتوافق مع سلامتنا النسبية المفاجئة.
كان من بين القواعد العديدة للصيد أن يتم الصعود دون قوة الطيران، على الأقل “في صحبة مختلطة”، كما أوضح ريفين. لو تحدى أهل العنقاء بعضهم البعض فقط، لجلبوا السماء بأجسادهم المتحولة، ولكن في وجود التنانين، والليفياثان، والباسيليسك – والأركونيون، كما أذكرُ نفسي – فقد تحدوا أنفسهم ضد الجبل كما كان أسلافهم الأبعد.
صعدت سيلفي أمام إيلي مباشرة، وأرست لها المسار وأظهرت لها أين تضع يديها وقدميها. جاء تشول من الخلف خلفي، صورة مطلقة للتركيز.
لم يهدر ريفين ونايسيا والآخرون أي وقت في تنظيم المغامرة. لقد استمتع اللوردات العظماء الآخرون بالتحول في الأحداث لكنهم قدّسوا الصيد على الرغم من ذلك.
٭ ٭ ٭
“بينكم مستقبل عشائركم وأعراقكم وكل أفيتوس،” قالت مير وهي تقود الموكب خارج المدينة، اللوردات أفينيس وكوثان وإكلياه معها. تبعهم العديد من أعضاء العشائر الآخرين، على الرغم من أن هذا الموكب كان كئيبًا تقريبًا مقارنة بالحشد المبتهج الذي استقبل وصولنا.
————————
لقد فهمت السبب.
“إن رفيقك على حق، آرثر. فالتقاليد تقضي بأنك، باعتبارك أصغر عشيرة، لا يمكنك رفض التحدي المباشر،” قالت زيلينا، وهي تقف وتلوح بكأسها مثل السيف. “تطالبك عشيرة إكلياه باحترام مكانتك بيننا. إن الرفض يعني التقليل من شأن عشيرتينا.” أشرقت عيناها بنور النصر.
لم يكن صيد الأزوراس حدثًا عاديًا. مثل أهل أفيتوس، كانت الوحوش قوية بشكل صارخ. عندما يخوض المغامرون في زنزانة داخل حدائق الوحوش، فهم يعرفون أنهم يخاطرون بحياتهم. لم يحتلف صيد الأزوراس بشيء.
“ألم يكن هذا وحشًا هائلًا؟” سألت إيلي.
سار النبلاء الأزوراس الشباب في مسيرة مهيبة في أعقاب أسيادهم بينما تحدثت مير. “خمسة من عشائرنا التسع العظيمة ممثلة هنا في الصداقة والثقة. ومع ذلك، فقد عزز الأزوراس دائمًا المنافسة الصحية بيننا. التحديات التي واجهناها تبني القوة والتعاون. مع تزايد ترويض أفيتوس، تضمن مثل هذه الصيدات استمرار التقاليد الطويلة لشعبنا – سواء أكانوا عددًا أم فردًا – في تعزيز هذه القوة.”
اندفعت قبضة كبيرة بما يكفي لسحقها من بين الصخور المنهارة. كانت إيلي قد دفعت بالفعل، وطارَت إلى الخلف بينما كانت تتجنب أسوأ هجوم. التقت انفجارات سيلفي من المانا الخالصة بمطرقة تشول وشفرتي الأثيرية بينما ضربنا جميعًا القبضة في وقت واحد، فكسرناها إلى نصفين.
“اختبروا بعضكم البعض، ولكن الأهم من ذلك كله أن تجبروا أنفسكم. تكريمًا لرحلتكم، قد تطلب العشيرة المنتصرة من اللورد إندراث وأنا، ولكن أكثر من ذلك، آمل أن يقاتل كل منكم من أجل فخر الفوز بمثل هذا التحدي ضد مثل هؤلاء المنافسين النبلاء.”
قالت إيلي بين أنفاسها المركزة، “أربع ساعات أخرى فقط…”
لقد ظلت نظرتها عليّ لفترة أطول من كل الآخرين.
قال تشول بجدية، “قضية تستحق التضحية بحياتهما في خدمتها.”
بدأ صعودنا على بعد أميال قليلة خارج المدينة. هناك، كان بعض من العنقاء، محاطين بنيران إشارات احتفالية مشتعلة، وغنوا مرة أخرى لفترة طويلة بلا كلمات. انتظرنا في صمت بينما تتزايد الأغنية شراسة وصخب. كانت الفرق الأخرى قد عادت إلى الحياة في أحضان تلك الأغنية، تنفجر بالطاقة والضوء والرغبة في المجد.
تلاشى الفكر عندما فكرت في العواقب المحتملة، مدركًا أن رفيقي كانا على حق في تفكيرهما.
“أتمنى أن تضرب أعظم هذه العشائر العظيمة الضربة القاتلة!” صاحت مير، وقد تردد صوتها عبر سفح الجبل، يغلف أغنية العنقاء.
نظرت لأعلى لمقابلة نظرة أختي، لكن تركيزها كان قد دار بالفعل نحو الحجر بينما تتعقب حركة الغوليم الخفية. ومع ذلك، فوقها، بدأ فى الأزوراس في التفوق علينا.
ومع جوقة من صيحات المعركة، ألقى الصيادون الأزوراس بأنفسهم على المنحدر الشاهق بسرعة لا تصدق.
تكاثفت شفرة أثيرية بجانبي وتأرجحت لأعلى، فانفجرت عبر الفرع الحجري قبل أن تعود إلى عنق الغوليم. تمزق الشكل، وسقطت أجزاؤه المتباينة في الضباب أدناه.
الآن، تحركنا ببطء، وتسلقنا بثبات بدلًا من التسلق الجامح.
الآن، تحركنا ببطء، وتسلقنا بثبات بدلًا من التسلق الجامح.
قبالتي، استخدمت إيلي مانا بكفاءة، فغطت يديها وقدميها ثم دفعت المانا في شقوق وثنيات الصخرة، لتؤمن نفسها بقوة. كانت تتوهج بإشراق داخلي، وكانت مانا أقوى وأكثر استجابة لإرادتها مما رأيته من قبل.
————————
صعدت سيلفي أمام إيلي مباشرة، وأرست لها المسار وأظهرت لها أين تضع يديها وقدميها. جاء تشول من الخلف خلفي، صورة مطلقة للتركيز.
لم يكن صيد الأزوراس حدثًا عاديًا. مثل أهل أفيتوس، كانت الوحوش قوية بشكل صارخ. عندما يخوض المغامرون في زنزانة داخل حدائق الوحوش، فهم يعرفون أنهم يخاطرون بحياتهم. لم يحتلف صيد الأزوراس بشيء.
كل عشيرة تتطلب أربعة صيادين. كان السؤال مفتوحًا عما إذا كان ريجيس يعتبر فردًا في حد ذاته أو مظهرًا من مظاهر قوتي. في النهاية، قررت فيريا ونايسيا معًا أنه كان شيئًا مثل الوحوش الحارسة لليفياثان، جزءًا مني، وبالتالي لا يُحسب ضمن عدد عشيرتي.
لم يكن صيد الأزوراس حدثًا عاديًا. مثل أهل أفيتوس، كانت الوحوش قوية بشكل صارخ. عندما يخوض المغامرون في زنزانة داخل حدائق الوحوش، فهم يعرفون أنهم يخاطرون بحياتهم. لم يحتلف صيد الأزوراس بشيء.
بدلًا من ذلك، كانت أختي بالضرورة العضو الرابع في مجموعة صيد عشيرة ليوين.
قبالتي، استخدمت إيلي مانا بكفاءة، فغطت يديها وقدميها ثم دفعت المانا في شقوق وثنيات الصخرة، لتؤمن نفسها بقوة. كانت تتوهج بإشراق داخلي، وكانت مانا أقوى وأكثر استجابة لإرادتها مما رأيته من قبل.
“هل أنت متأكد؟” سألت عندما أخبرتها لأول مرة بنواياي. “ستقضي الوقت كله في البحث عني… ماذا لو خسرنا بسبب ذلك؟” كانت قد نفخت وتحركت في انزعاج. “أتمنى لو كان بإمكاني مساعدتك، كما تعلم. لقد فعلتَ الكثير – أعطيتني العديد من الفرص – للتدريب والحصول على قوة أكبر، لكنني ما زلت هذا الشيء الذي عليك حمايته.”
كانت ذكرى إكسير وندسوم، الذي انتهى به الأمر بإنقاذ حياة تيسيا من فساد حارس خشب البلسان، هي التي دفعتني للبحث عن نوفيس. كان سيد العنقاء كريمًا، حيث سارع إلى الحصول على إكسير من شأنه أن يفعل ما أحتاج إليه.
“‘الفوز’ يعني البقاء على قيد الحياة، لذا ركزي على ذلك. لقد كسبت مكانًا هنا، وأريد أن يرى هؤلاء الأزوراس مدى تفرد تقنيات المانا الخاصة بك.” خفف تعبيري. “وربما يكونون قادرين على مساعدتك في أن تصبحي أقوى بطريقة لا أستطيعها.”
اندفعت قبضة كبيرة بما يكفي لسحقها من بين الصخور المنهارة. كانت إيلي قد دفعت بالفعل، وطارَت إلى الخلف بينما كانت تتجنب أسوأ هجوم. التقت انفجارات سيلفي من المانا الخالصة بمطرقة تشول وشفرتي الأثيرية بينما ضربنا جميعًا القبضة في وقت واحد، فكسرناها إلى نصفين.
“هل تدركين أنك من المحتمل أن تكوني أحد أقوى السحرة في سنك في كل ديكاثين؟” أضافت سيلفي، وهي تمسك بذراع إيلي.
“وأنت مستعد للموت من أجل هذا؟” سألتُ، فضوليًا بحق.
“وهذا ما يجعلني أضعف شخص في أفيتوس،” أجابت إيلي بحزن. لقد صفعت نفسها على الخدين وثبتت نفسها بتعبير حازم. “لكنني لا أحاول أن أجعل نفسي أشعر بالشفقة. أنتما على حق. سأبذل قصارى جهدي.”
كانت هناك جولة أخرى من الهتافات والتصفيق بعد ذلك.
مع ذلك، حتى مع كلمات التشجيع التي وجهناها، حدقت إيلي في حبة القوة المتلألئة المكثفة في يدها لعدة لحظات طويلة قبل أن تضعها أخيرًا في فمها. كانت عيناها قد انتفختا تقريبًا من رأسها بعد لحظة فقط عندما ضربتها تأثيرات الإكسير.
كل عشيرة تتطلب أربعة صيادين. كان السؤال مفتوحًا عما إذا كان ريجيس يعتبر فردًا في حد ذاته أو مظهرًا من مظاهر قوتي. في النهاية، قررت فيريا ونايسيا معًا أنه كان شيئًا مثل الوحوش الحارسة لليفياثان، جزءًا مني، وبالتالي لا يُحسب ضمن عدد عشيرتي.
كانت ذكرى إكسير وندسوم، الذي انتهى به الأمر بإنقاذ حياة تيسيا من فساد حارس خشب البلسان، هي التي دفعتني للبحث عن نوفيس. كان سيد العنقاء كريمًا، حيث سارع إلى الحصول على إكسير من شأنه أن يفعل ما أحتاج إليه.
“من المؤكد أن طريقك إلى القوة لم يكن آمنًا؟” سألت زيلينا، متكئة على الجرف وركبة واحدة مطوية إلى صدرها، وذراعيها ملفوفة حوله. ألقت نظرة على البازيليسق الجريح، لكن لم يكن هناك شفقة في نظرتها. “لقد صعدت أنت بنفسك إلى ما هو أبعد من أي شخص هنا، لأنك بدأت من مستوى منخفض للغاية. ولم تفعل ذلك دون تحدٍ يائس.”
في ديكاثين، استخدم السحرة الأثرياء الإكسير بانتظام لتسريع تنقية أنويتهم على مدى فترة طويلة من الزمن والممارسة. لن يساعد هذا الإكسير في تسريع تنقية نواتها، لكنه ملأها بكمية هائلة من المانا النقية للغاية والتي ستمنحها دفعة كبيرة من القوة، على الأقل حتى تستخدم المانا بالكامل. جنبًا إلى جنب مع قدرتها على تكثيف وتخزين المانا في جيوب تشبه النواة في جميع أنحاء جسدها، فقد عمل كحاجز مؤقت للمساعدة في سد الفجوة بينها وبين بقية الصيادين.
“إن رفيقك على حق، آرثر. فالتقاليد تقضي بأنك، باعتبارك أصغر عشيرة، لا يمكنك رفض التحدي المباشر،” قالت زيلينا، وهي تقف وتلوح بكأسها مثل السيف. “تطالبك عشيرة إكلياه باحترام مكانتك بيننا. إن الرفض يعني التقليل من شأن عشيرتينا.” أشرقت عيناها بنور النصر.
قادت نايسيا وأخواتها التسلق. كانت التقاليد تملي أن العشيرة التي تستضيف الصيد – في هذه الحالة، أفينيس، حيث كان الجبل أراضيهم – تحتل موقع الشرف والخطر الأكبر. تبعتها فيريا، ابنة برياه من عشيرة إنثيراه، مع ثلاثة إندراث حولها. أحضر ريفين معه إحدى أخواته وأقرب صديقين له. تسلقت زيلينا وإكلياه قبل مجموعتنا مباشرة.
————————
“أربع أو خمس ساعات أخرى فقط بهذه الوتيرة!” صاحت نايسيا من موقعها في المقدمة. “سنقيم مخيمنا في الوادي أعلاه!”
قال وهو يصافحني بينما نسير، “أنا ريفين، بالمناسبة. ريفين من عشيرة كوثان، الابن الأكبر الباقي على قيد الحياة للورد راي كوثان.”
حاولت أن أرى أين تفسح طيات وتلال الجرف المجال لهذا الوادي الذي تحدثت عنه، والذي بدا أن الحجر الرمادي يتسلقه إلى الأبد.
انفجرت الغرفة بالهتافات، وسارع الشباب الأزوراس للتحدث فوق بعضهم البعض بينما بدأوا في شرح القواعد.
قالت إيلي بين أنفاسها المركزة، “أربع ساعات أخرى فقط…”
اعتذرت، وتبعت أنا ورفاقي الباسيليسك الشاب إلى عمق القلعة. بدا وكأنه يعرف طريقه، مما يشير إلى أنه أمضى قدرًا لا بأس به من الوقت مع العنقاء.
وكأن الجبل يصرخ استجابة لصرخة نايسيا. كان هناك شحنة مفاجئة في الهواء، وكأن صاعقة برق على وشك أن تضرب من السماء الزرقاء الصافية. سيطر التوتر على الأزوراس.
في الأعلى، قبض جذع الغوليم على ليفياثان، وحرره من قبضته. انطلقوا للخلف، بعيدًا عن الحائط، وهبطوا مثل نيزك نحو الوادي على بعد أميال أدناه.
صرخت زيلينا، “تحركوا!”
في الغالب…
زأر الجبل ردًا على ذلك.
ضحك الأزوراس، حتى الباسيليسك ذو الذراع الواحدة، وناولها ريفين جلدًا مليئًا بسائل غني بالمانا. عبست عندما شربت منه، ولكن بعد ذلك اتسعت عيناها وشربت لفترة أطول كثيرًا.
امتدت قبضة مخالب من صخرة عارية من جانب الجبل وأمسكت بكاحل فيريا. مزق المخلب لحم الأزوراس، وأرسل قطرات من الدماء الزاهية تتساقط من الأعلى، ثم انتزع التنين الصغير من وجه الجرف.
صعدت سيلفي أمام إيلي مباشرة، وأرست لها المسار وأظهرت لها أين تضع يديها وقدميها. جاء تشول من الخلف خلفي، صورة مطلقة للتركيز.
أمسك بها أحد الإندراث، وأرجحها إلى الجرف ثم إلى أحضان آخر.
قاطعتها الصيحات على الفور، ولفت انتباهنا مباراة مصارعة مفاجئة اندلعت بين اثنين من الباسيليسك. كانت فيرياه على وشك إنقاذ مشروبها عندما انقلبت الطاولة الجانبية وسط ضحكات عارمة.
ومض الفولاذ، وانفجر الملحق الحجري في وابل من الصخور والغبار الذي تساقط علينا جميعًا.
ومض الفولاذ، وانفجر الملحق الحجري في وابل من الصخور والغبار الذي تساقط علينا جميعًا.
صرخ عنقاء، “غولم الجبل!”
قاطعتها الصيحات على الفور، ولفت انتباهنا مباراة مصارعة مفاجئة اندلعت بين اثنين من الباسيليسك. كانت فيرياه على وشك إنقاذ مشروبها عندما انقلبت الطاولة الجانبية وسط ضحكات عارمة.
إلى يميني، انتفخ رأس وكتفان وذراع طويلة من الصخرة. لم يكن للغولم عيون أو أنف أو فم، لكن كل حركة له خلقت هديرًا عدائيًا. تأرجح الذراع نحوي مثل الهراوة. عندما مددت يدي لألتقط الضربة على ساعدي، تساقطت القشور الداكنة لدرعي الأثيري على بشرتي.
لقد ارتطم جذع ذراع الغوليم، وطارت اليد بعيدًا في موجة صدمة من الحصى من حيث ضربتها. لقد انهار المعصم وتسارعت الشقوق على الذراع.
تكاثفت شفرة أثيرية بجانبي وتأرجحت لأعلى، فانفجرت عبر الفرع الحجري قبل أن تعود إلى عنق الغوليم. تمزق الشكل، وسقطت أجزاؤه المتباينة في الضباب أدناه.
سألت إيلي وهي تتحرك في حيرة وتنظر حول كل زاوية بعصبية، “على قيد الحياة؟”
مددت يدي، التي لسعتها قوة التأثير. “ابقوا حادين! هذه الأشياء تضرب بقوة.”
ابتسمت إيلي، التي جلست في أحد الأركان، بعيدًا عن الطريق، للباسيليسك وهو يسلمها مشروبًا، ولكن بمجرد أن ابتعد، سقط وجهها. حدقت في الكوب بعبوس بعيد. عندما رأتني أنظر، أشرق وجهها. لابد أن سؤالي قد ظهر على وجهي، إذ قالت، “بو غاضب لأنه استسلم لنوع من الحظيرة بالخارج. إنه لا يثق بكل هذه الروائح الجديدة.”
ظهرت الغوليمات من كل مكان، في بعض الأحيان كانت مجرد أطراف، وفي أحيان أخرى كانت عبارة عن أشكال بشرية حجرية تمسك بالأزوراس وتحاول سحبها من جانب الجبل.
لم يهدر ريفين ونايسيا والآخرون أي وقت في تنظيم المغامرة. لقد استمتع اللوردات العظماء الآخرون بالتحول في الأحداث لكنهم قدّسوا الصيد على الرغم من ذلك.
في الأعلى، قبض جذع الغوليم على ليفياثان، وحرره من قبضته. انطلقوا للخلف، بعيدًا عن الحائط، وهبطوا مثل نيزك نحو الوادي على بعد أميال أدناه.
تلاشى الفكر عندما فكرت في العواقب المحتملة، مدركًا أن رفيقي كانا على حق في تفكيرهما.
كافحت سيلفي ضد قبضة حجرية كانت تخدش حلقها. لفّت يدها حول معصم الغوليم وانبعث منها ضوء أبيض ساطع. تحطمت الذراع، ولكن ليس قبل أن تترك خدوشًا عميقة أسفل جانبي رقبتها.
انفجر الجرف عندما خرج شلال من الشقوق. امتد الماء ولف حول الليفياثان الساقط. طارت عدة سهام – لم أر من أين – وانفجر الليفياثان المتشبث. ارتطم الشلال بالليفياثان مرة أخرى بالحائط، وكواحد، بدأت عشيرة إكلياه في التسلق بشكل أسرع، متجاوزة الكوثان.
انفجر الجرف عندما خرج شلال من الشقوق. امتد الماء ولف حول الليفياثان الساقط. طارت عدة سهام – لم أر من أين – وانفجر الليفياثان المتشبث. ارتطم الشلال بالليفياثان مرة أخرى بالحائط، وكواحد، بدأت عشيرة إكلياه في التسلق بشكل أسرع، متجاوزة الكوثان.
“ربما يكون هذا وقتًا جيدًا للبدء في إعادة التفكير في التقاليد،” قلت لأحد لا أحد على وجه الخصوص. “أولًا، قاعدة ‘عدم الطيران’ أثناء صعود جانب الجبل.”
بجانبي، أظلمت عينا إيلي عندما نشطت إرادتها الوحشية. “أستطيع أن أشعر بهم يتحركون عبر الصخرة!” ترددت، ثم تأرجحت جانبًا عندما انفصل ذراع يشبه الهراوة عن جدار الصخرة وضربها.
لقد ارتطم جذع ذراع الغوليم، وطارت اليد بعيدًا في موجة صدمة من الحصى من حيث ضربتها. لقد انهار المعصم وتسارعت الشقوق على الذراع.
وضعت كلتا قدميها على منحنى كتف الليفياثان المكشوف، وقفزت في الهواء وأمسكت بمقبض أفضل أعلى. تركت وراءها كرتين من المانا. مزق انفجارهما شقوقًا في الحجر لكنه فشل في تدمير الطرف المهاجم.
لم نكن لننجح.
في اللحظة التالية، تحطم سلاح تشول على جانب الجبل، مما أدى إلى تدمير الذراع ونصف الصخرة التي تبرز منها، مما أدى إلى سقوط صخرة سقطت أمامه أسفل جانب الجبل. تحرر جسم حجري نصف مسحوق من الجرف وسقط عليه، ركل وحطم ما تبقى منه.
آرثر ليوين
ضرب سهم ذهبي من الضوء تشول، مما أدى إلى صد هجمات المخلوق. في اللحظة التالية، اكتسحت شفرة أرجوانية نابضة بالحياة الغوليم بعيدًا عنه، وسقط إلى قطع عندما سقط بعيدًا عن الأنظار.
“هل أنت متأكد؟” سألت عندما أخبرتها لأول مرة بنواياي. “ستقضي الوقت كله في البحث عني… ماذا لو خسرنا بسبب ذلك؟” كانت قد نفخت وتحركت في انزعاج. “أتمنى لو كان بإمكاني مساعدتك، كما تعلم. لقد فعلتَ الكثير – أعطيتني العديد من الفرص – للتدريب والحصول على قوة أكبر، لكنني ما زلت هذا الشيء الذي عليك حمايته.”
نظرت لأعلى لمقابلة نظرة أختي، لكن تركيزها كان قد دار بالفعل نحو الحجر بينما تتعقب حركة الغوليم الخفية. ومع ذلك، فوقها، بدأ فى الأزوراس في التفوق علينا.
صرخت زيلينا، “تحركوا!”
أدركت أن قلقي على إيلي كان يصرف انتباهي عن المعركة الأوسع، فأرسلت أمرًا ذهنيًا سريعًا إلى ريجيس.
صرخ عنقاء، “غولم الجبل!”
انطلق مسرعًا من قلبي ليغرس نفسه في درع الأثير. كما فعلنا لاحتواء قوة سيلفي في رحلتها الأولى إلى مقابر الموتى، قمت برفض الدرع الذي يقبع ريجيس بداخله. بدأ يبتعد عني، ويسحب الدرع غير المادي – العالق في حالات بين الأثير الجوي الخام والعالم المادي – نحو أختي.
تكاثفت شفرة أثيرية بجانبي وتأرجحت لأعلى، فانفجرت عبر الفرع الحجري قبل أن تعود إلى عنق الغوليم. تمزق الشكل، وسقطت أجزاؤه المتباينة في الضباب أدناه.
لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ، لكن كل لحظة كانت بمثابة إجهاد مؤلم لوعيي.
وصلني صوت أختي مرة أخرى من حيث تشبثت بجذع الغوليم مع الآخرين. “أرت!”
أطلقت إيلي صرخة متقطعة عندما اندمج الدرع حولها، وكادت تفقد قبضتها على الحائط. كانت سيلفي سريعة في مد يدها وتقديم يد داعمة على ظهرها.
كان أحد أصدقاء ريفين هو من أجاب. “الموت مأساة دائمًا، لكنه ليس شيئًا مخيفًا أبدًا.” كان ظهره متكئًا على الحائط، ووجهه شاحبًا وأسنانه مشدودة. ركعت إحدى شقيقات نايسيا أمام الباسيليسك، ويداها متوهجتان بالحرارة. حينها فقط أدركت أن الذراع اليسرى لمحارب الباسيليسك الشاب قد تمزقت من المرفق. كان العنقاء يحرق الجرح. “إلى أي مدى يمكن لأي منا أن يصل إذا بقينا في المنزل، محاطين بجدران سميكة وحراس متوترين، خائفين من الموت في كل منعطف؟”
حدقت أختي في نفسها بدهشة. لم تتكسر القشور السوداء للدروع بسبب التطعيم الذهبي أو النتوءات البيضاء للعظام. كانت أكثر أناقة ورشاقة. تشكلت الخوذة لتغطية رأسها بالكامل، ولم يتبق سوى وجهها مكشوفًا. ابتعدت أربعة قرون داكنة من الصدغين.
“لذا فأنت تخبر نفسك،” قالت زيلينا. ثم وضعت ساقيها تحتها وانحنت للأمام. “قد لا أعرف قصتك بالكامل، آرثر ليوين، لكنني أعرف ما يكفي. لا تأتي إلينا معركة لا نختار خوضها، تمامًا كما اخترنا اتباع طرق العنقاء القديمة وتسلق هذا الجبل بأيدينا. يمكن أن تكون حياة الراحة والفراغ لنا بكلمة واحدة، ولكن كيف يكون أي منا مستعدًا لقيادة عشائرنا عندما يحين الوقت؟”
صرخت قبل استئناف صعودها قائلة، “ربما يكون هناك تحذير صغير في المرة القادمة!” وبينما تتسلق، صرخت بالتحذيرات كلما شعرت باقتراب غوليم من خلال الحجر، ووقعنا في إيقاع، حيث تحركنا نحن الأربعة وقاتلنا معًا كفريق واحد.
كانت سيلفي شاحبة، وعيناها تنطلقان، وأفكارها تكافح لتتوافق مع سلامتنا النسبية المفاجئة.
لم يكن لدي الكثير من التركيز على الأزوراس في الأعلى بينما استمروا في التحرك بعيدًا. تحطم سحرهم ودوى عبر وجه الصخرة، وتسلقنا عبر طوفان مستمر من الأنقاض المحطمة. كان أحدهم على الأقل يسحبه الآخرون بلا حراك، لكنني لم أستطع معرفة من.
لم يكن صيد الأزوراس حدثًا عاديًا. مثل أهل أفيتوس، كانت الوحوش قوية بشكل صارخ. عندما يخوض المغامرون في زنزانة داخل حدائق الوحوش، فهم يعرفون أنهم يخاطرون بحياتهم. لم يحتلف صيد الأزوراس بشيء.
“أعتقد أننا انتهينا تقريبًا!” تردد صوت نايسيا إلينا بعد بعض الوقت.
“اختبروا بعضكم البعض، ولكن الأهم من ذلك كله أن تجبروا أنفسكم. تكريمًا لرحلتكم، قد تطلب العشيرة المنتصرة من اللورد إندراث وأنا، ولكن أكثر من ذلك، آمل أن يقاتل كل منكم من أجل فخر الفوز بمثل هذا التحدي ضد مثل هؤلاء المنافسين النبلاء.”
عند كلمات نايسيا، شعرت بإيلي تسحب من بركة أخرى من برك الطاقة المخزنة لديها بينما تضاعف جهودها للاستمرار في التسلق. ترددت، باحثة عن موطئ قدم لها، عندما انفجر الجبل تحت يديها إلى الخارج.
وكأن الجبل يصرخ استجابة لصرخة نايسيا. كان هناك شحنة مفاجئة في الهواء، وكأن صاعقة برق على وشك أن تضرب من السماء الزرقاء الصافية. سيطر التوتر على الأزوراس.
اندفعت قبضة كبيرة بما يكفي لسحقها من بين الصخور المنهارة. كانت إيلي قد دفعت بالفعل، وطارَت إلى الخلف بينما كانت تتجنب أسوأ هجوم. التقت انفجارات سيلفي من المانا الخالصة بمطرقة تشول وشفرتي الأثيرية بينما ضربنا جميعًا القبضة في وقت واحد، فكسرناها إلى نصفين.
كان هناك قدر كبير من الثرثرة والهتاف الحماسي عند هذا، وأحضر ريفين بسرعة حفنة من الأكواب والكؤوس لي ولرفاقي.
غمرت الأثيرية خطوة الحاكم بينما كنت أشعر بالمسارات بين أختي وأنا، لكن انفجارًا باهتًا من المانا الخالص دفعها للخلف نحو الجرف، وألقت بنفسها على تشول، وذراعيها ملفوفتان حول عنقه. أظهر كلاهما ابتسامات عريضة.
في اللحظة التالية، تحطم سلاح تشول على جانب الجبل، مما أدى إلى تدمير الذراع ونصف الصخرة التي تبرز منها، مما أدى إلى سقوط صخرة سقطت أمامه أسفل جانب الجبل. تحرر جسم حجري نصف مسحوق من الجرف وسقط عليه، ركل وحطم ما تبقى منه.
وجهت إليهما نظرة غاضبة، ومسحت الابتسامات من وجهيهما بينما بدأ جانب الجبل ينقسم من حولنا.
“انتظر،” صاح تشول. أمسكت إيلي بإحكام حول عنقه، وبدأنا نلقي بأنفسنا على الجبل حتى عندما بدأ الجبل ينبض بالحياة من حولنا.
ومض خط من اللون الأزرق والأخضر بيننا عندما سقطت زيلينا من الأعلى، وعلقت في الحفرة التي خلفتها القبضة. كان بإمكاني بالفعل أن أرى شكل ذراع يتشكل، ويفصل بينه وبين جانب الجبل نفسه. وعلى أقصى يميني، شق ذراع ثانٍ الجرف، مما أدى إلى سقوط صخور ضخمة في السحب.
لقد ظلت نظرتها عليّ لفترة أطول من كل الآخرين.
“الجبل نفسه يتحرك لاختبارنا!” صرخت زيلينا، وهي تتشبث بالصخور المرتعشة بسهولة كما قد أتسلق سلمًا. “نحن بحاجة إلى التحرر وإلا فسوف يلقي بنا جميعًا إلى الأسفل!”
قالت فيريا، “سنصبح طريين وبطيئين وأغبياء، ونتلذذ بمشقة الآخرين بينما لا نعطي شيئًا في المقابل.” سحبت ربطة العنق من شعرها، وتركت الموجات الوردية تتناثر حول كتفيها وهي تهتز. اعتنى أحد الإندراث بكاحلها الجريح. “في زمن السِلم، حيث لا توجد حروب يجب خوضها أو وحوش هائلة يجب قتلها، فإن الأمر متروك لنا لتشكيل قوتنا بأنفسنا.”
التقت عينا سيلفي وتشول بدورهما. أومأ كلاهما برأسه بشراسة.
“انتبهوا!” صرخت إيلي محذرةً. من يميننا، انقضت علينا يد ضخمة أخرى، وأثارت رياح مرورها عاصفة هددت بسحبنا من الجرف.
“انتظر،” صاح تشول. أمسكت إيلي بإحكام حول عنقه، وبدأنا نلقي بأنفسنا على الجبل حتى عندما بدأ الجبل ينبض بالحياة من حولنا.
لم يهدر ريفين ونايسيا والآخرون أي وقت في تنظيم المغامرة. لقد استمتع اللوردات العظماء الآخرون بالتحول في الأحداث لكنهم قدّسوا الصيد على الرغم من ذلك.
“انتبهوا!” صرخت إيلي محذرةً. من يميننا، انقضت علينا يد ضخمة أخرى، وأثارت رياح مرورها عاصفة هددت بسحبنا من الجرف.
“وهذا ما يجعلني أضعف شخص في أفيتوس،” أجابت إيلي بحزن. لقد صفعت نفسها على الخدين وثبتت نفسها بتعبير حازم. “لكنني لا أحاول أن أجعل نفسي أشعر بالشفقة. أنتما على حق. سأبذل قصارى جهدي.”
‘سيلفي، الآن!’
مع ذلك، حتى مع كلمات التشجيع التي وجهناها، حدقت إيلي في حبة القوة المتلألئة المكثفة في يدها لعدة لحظات طويلة قبل أن تضعها أخيرًا في فمها. كانت عيناها قد انتفختا تقريبًا من رأسها بعد لحظة فقط عندما ضربتها تأثيرات الإكسير.
بضغط قدمي على الصخرة، جمعت الأثير في كل عضلة ووتر ومفصل. اختفت الشمس عندما حجبتها اليد العملاقة. سيطرت تعويذة سيلفي الأثيرية، وتلاشى العالم إلى اللون الرمادي، وتوقف الوقت تقريبًا.
‘سيلفي، الآن!’
تصدع الحجر تحت قدمي عندما انفجرت وابتعدت عن الجرف. تشكلت شفرة أثيرية في يدي وانفجرت نحو هدفي بينما تابعت بضربة انفجارية.
عضضت على لساني، مترقبًا أي رد فعل على انزلاقه القريب. عندما بدا أن لا أحد يلاحظ، أطلقت نفسًا مرتاحًا وقلت، “سيكون كذلك، تشول، لو استطعنا فقط. أخشى أن تضطر مثل هذه الأشياء إلى الانتظار لوقت لاحق. ربما الصيد العظيم التالي.”
ذاب العالم في ضبابية الحركة المتوقفة. لم يكن هناك صوت، ولا حرارة أو برودة، فقط التزامن المثالي بين الأثير وجسدي. كنت في السماء المفتوحة، أزرق في الأعلى، ورمادي في الأسفل، ثم عادت اندفاعة الرياح، وضوضاء انهيار الصخور المحطمة. استدرتُ في الهواء ونظرتُ إلى وجه الجرف.
حدقت في الأسفل، متذكرًا وقتًا، منذ زمن بعيد جدًا، عندما سقطت. “لا. نادرًا ما كانت حياتي آمنة. لكن التحديات التي واجهتها كانت اختيارية أيضًا.”
لقد ارتطم جذع ذراع الغوليم، وطارت اليد بعيدًا في موجة صدمة من الحصى من حيث ضربتها. لقد انهار المعصم وتسارعت الشقوق على الذراع.
انفجر الجرف عندما خرج شلال من الشقوق. امتد الماء ولف حول الليفياثان الساقط. طارت عدة سهام – لم أر من أين – وانفجر الليفياثان المتشبث. ارتطم الشلال بالليفياثان مرة أخرى بالحائط، وكواحد، بدأت عشيرة إكلياه في التسلق بشكل أسرع، متجاوزة الكوثان.
لقد رأيت الأزوراس الأخرين، فوقنا بكثير، يقفزون ويزحفون ويقاتلون حول رأس الغوليم العملاق مثل العديد من النمل، وتعويذاتهم وأسلحتهم تقطعه شيئًا فشيئًا.
نظرت لأعلى لمقابلة نظرة أختي، لكن تركيزها كان قد دار بالفعل نحو الحجر بينما تتعقب حركة الغوليم الخفية. ومع ذلك، فوقها، بدأ فى الأزوراس في التفوق علينا.
وصلني صوت أختي مرة أخرى من حيث تشبثت بجذع الغوليم مع الآخرين. “أرت!”
الآن، تحركنا ببطء، وتسلقنا بثبات بدلًا من التسلق الجامح.
لقد انهار العملاق. قريبًا سوف يسقط بعيدًا عن الجبل بالكامل، وسوف يأخذ الجميع معه.
“بينكم مستقبل عشائركم وأعراقكم وكل أفيتوس،” قالت مير وهي تقود الموكب خارج المدينة، اللوردات أفينيس وكوثان وإكلياه معها. تبعهم العديد من أعضاء العشائر الآخرين، على الرغم من أن هذا الموكب كان كئيبًا تقريبًا مقارنة بالحشد المبتهج الذي استقبل وصولنا.
لقد ضمتني الممرات الأثيرية، التي أضاءتها خطوة الحاكم، إلى أحضانها. ظهرتُ مرة أخرى مع عشيرتي، ويدي ملفوفة بالبرق الأثيري بينما يتدافعون بحثًا عن قبضة قوية.
اندفعت قبضة كبيرة بما يكفي لسحقها من بين الصخور المنهارة. كانت إيلي قد دفعت بالفعل، وطارَت إلى الخلف بينما كانت تتجنب أسوأ هجوم. التقت انفجارات سيلفي من المانا الخالصة بمطرقة تشول وشفرتي الأثيرية بينما ضربنا جميعًا القبضة في وقت واحد، فكسرناها إلى نصفين.
كانت زيلينا تحدق بي، بعينين واسعتين وشك.
ضحك الأزوراس، حتى الباسيليسك ذو الذراع الواحدة، وناولها ريفين جلدًا مليئًا بسائل غني بالمانا. عبست عندما شربت منه، ولكن بعد ذلك اتسعت عيناها وشربت لفترة أطول كثيرًا.
تطابقت مع نظرتها. “هذا الشيء على وشك السقوط.”
“بينكم مستقبل عشائركم وأعراقكم وكل أفيتوس،” قالت مير وهي تقود الموكب خارج المدينة، اللوردات أفينيس وكوثان وإكلياه معها. تبعهم العديد من أعضاء العشائر الآخرين، على الرغم من أن هذا الموكب كان كئيبًا تقريبًا مقارنة بالحشد المبتهج الذي استقبل وصولنا.
لم تكن بحاجة إلى إخبارها مرتين. حدد محارب ليفياثان الوتيرة، وكاد يطير فوق الجسم الشبيه بالجرف. على الرغم من عدم وجود المزيد من الغوليم الصغيرة التي تهاجم، إلا أن طبقات كاملة من الصخور بدأت تنهار تحت أيدينا وأقدامنا. سرعان ما قفزنا من صخرة هابطة إلى أخرى، محاولين العثور على أي يد صلبة أو موطئ قدم يمكننا العثور عليه.
أطلقت سيلفي، التي كانت قد انجرفت إلى محادثة مع مير، نظرة سريعة من زاوية عينها. “على الأقل نحن نعرف ما يجب علينا فعله، وما نواجهه. في الغالب.”
لم نكن لننجح.
تصدع الحجر تحت قدمي عندما انفجرت وابتعدت عن الجرف. تشكلت شفرة أثيرية في يدي وانفجرت نحو هدفي بينما تابعت بضربة انفجارية.
تمايل المشهد، وخفت مرة أخرى حيث انقبض فن الأثير الخاص بسيلفي مثل قبضة حول الوقت. كانت تتعرق بغزارة وفقدت عيناها التركيز.
انفجر الجرف عندما خرج شلال من الشقوق. امتد الماء ولف حول الليفياثان الساقط. طارت عدة سهام – لم أر من أين – وانفجر الليفياثان المتشبث. ارتطم الشلال بالليفياثان مرة أخرى بالحائط، وكواحد، بدأت عشيرة إكلياه في التسلق بشكل أسرع، متجاوزة الكوثان.
نظرت زيلينا، التي وقعت في السحر معنا، حولها في حيرة وذهول.
“كان بعضنا يخطط للتقاعد من العشاء والتحدث بشكل أكثر حوارية،” قال بصوت متوتر بسبب التوتر. “كنا نأمل أن تنضم إلينا؟ لا يمكننا أن نسمح للوردات العظماء باحتكار وقتك لأنفسهم، أليس كذلك؟” أضاف بعد تفكير، “سيدة سيلفي، السيدة إليانور، اللورد تشول، أنتم أيضًا موضع ترحيب، بالطبع.”
صرختُ، “اذهبي!” وسحبت ذراع سيلفي حول كتفي وسحبتها بجسدها إلى أعلى الجرف بينما قفزت من قبضة إلى أخرى، وتشول على كعبي.
مع ذلك، حتى مع كلمات التشجيع التي وجهناها، حدقت إيلي في حبة القوة المتلألئة المكثفة في يدها لعدة لحظات طويلة قبل أن تضعها أخيرًا في فمها. كانت عيناها قد انتفختا تقريبًا من رأسها بعد لحظة فقط عندما ضربتها تأثيرات الإكسير.
لم أدرك أننا تجاوزنا جسد الغوليم إلا عندما أمسكت بتلال لم تكن تتحرك. في نفس اللحظة، عاد الضوء، وكذلك الصوت الكامل. كان الضجيج كارثيًا، وكان تساقط الحجارة وتحطيمها كافيًا لجعل أذني ترن. كان الهواء مختنقًا بالغبار.
ضرب سهم ذهبي من الضوء تشول، مما أدى إلى صد هجمات المخلوق. في اللحظة التالية، اكتسحت شفرة أرجوانية نابضة بالحياة الغوليم بعيدًا عنه، وسقط إلى قطع عندما سقط بعيدًا عن الأنظار.
كانت سيلفي شاحبة، وعيناها تنطلقان، وأفكارها تكافح لتتوافق مع سلامتنا النسبية المفاجئة.
‘سيلفي، الآن!’
حتى ابتسامة تشول تلاشت. “أليس هذا هو الوحش العظيم الذي أتينا لاصطياده؟” كان عليه أن يصرخ حتى يُسمع فوق الصخور المنهارة الضخمة.
وقف ريفين بيد واحدة على جدار الجرف، يحدق في البحر اللامتناهي من السحب والضباب. “التقاليد تخبرنا من نحن، ومن أين أتينا. في هذه الحالة، التحدي هو الهدف. الجبل نفسه يتفق معي. لقد اختبرنا، وقد اجتزنا.”
سخرت زيلينا. “تعالوا، يبدو أن الآخرين وجدوا مكانًا لإراحة أيدينا. هذا الصيد بدأ للتو.”
بضغط قدمي على الصخرة، جمعت الأثير في كل عضلة ووتر ومفصل. اختفت الشمس عندما حجبتها اليد العملاقة. سيطرت تعويذة سيلفي الأثيرية، وتلاشى العالم إلى اللون الرمادي، وتوقف الوقت تقريبًا.
تبعناها والآخرين إلى جرف صخري ضيق عريض بما يكفي لجلوسنا جميعًا أو الاستلقاء. هتف الأزوراس الآخرون بينما تسلقنا فوق الحافة. سقطت إيلي على ظهر تشول واستلقت تلهث. كان لديها عدة جروح سطحية في وجهها، ووفقًا لريجيس كانت أطراف أصابعها تنزف، ولكن بخلاف ذلك بدت بحالة جيدة بما فيه الكفاية.
“أوه، لكن عليك المشاركة!” قال ريفين، وهو يصفق على كتفي. “للصيد بجانب أربع عشائر عظيمة أخرى؟ هذه ليست فرصة تأتي كثيرًا! و…” توقف مبتسمًا بخجل. “حسنًا، لقد رغبنا جميعًا في رؤية ما يمكنك فعله. أقل بين الأزوراس – عرق جديد! بالتأكيد يمكنك أن تفهم.”
“ربما يكون هذا وقتًا جيدًا للبدء في إعادة التفكير في التقاليد،” قلت لأحد لا أحد على وجه الخصوص. “أولًا، قاعدة ‘عدم الطيران’ أثناء صعود جانب الجبل.”
الآن، تحركنا ببطء، وتسلقنا بثبات بدلًا من التسلق الجامح.
وقف ريفين بيد واحدة على جدار الجرف، يحدق في البحر اللامتناهي من السحب والضباب. “التقاليد تخبرنا من نحن، ومن أين أتينا. في هذه الحالة، التحدي هو الهدف. الجبل نفسه يتفق معي. لقد اختبرنا، وقد اجتزنا.”
كانت عينا تشول مشتعلتين بالضوء الداخلي، وأعطاني ابتسامة قاتمة. “مطاردة عظيمة في أراضي أسلافي؟ طريقة ممتازة لإثبات قوة عشيرتي – أممم، عشيرتنا!”
“وأنت مستعد للموت من أجل هذا؟” سألتُ، فضوليًا بحق.
ضحك الأزوراس، حتى الباسيليسك ذو الذراع الواحدة، وناولها ريفين جلدًا مليئًا بسائل غني بالمانا. عبست عندما شربت منه، ولكن بعد ذلك اتسعت عيناها وشربت لفترة أطول كثيرًا.
كان أحد أصدقاء ريفين هو من أجاب. “الموت مأساة دائمًا، لكنه ليس شيئًا مخيفًا أبدًا.” كان ظهره متكئًا على الحائط، ووجهه شاحبًا وأسنانه مشدودة. ركعت إحدى شقيقات نايسيا أمام الباسيليسك، ويداها متوهجتان بالحرارة. حينها فقط أدركت أن الذراع اليسرى لمحارب الباسيليسك الشاب قد تمزقت من المرفق. كان العنقاء يحرق الجرح. “إلى أي مدى يمكن لأي منا أن يصل إذا بقينا في المنزل، محاطين بجدران سميكة وحراس متوترين، خائفين من الموت في كل منعطف؟”
انطلق مسرعًا من قلبي ليغرس نفسه في درع الأثير. كما فعلنا لاحتواء قوة سيلفي في رحلتها الأولى إلى مقابر الموتى، قمت برفض الدرع الذي يقبع ريجيس بداخله. بدأ يبتعد عني، ويسحب الدرع غير المادي – العالق في حالات بين الأثير الجوي الخام والعالم المادي – نحو أختي.
“من المؤكد أن طريقك إلى القوة لم يكن آمنًا؟” سألت زيلينا، متكئة على الجرف وركبة واحدة مطوية إلى صدرها، وذراعيها ملفوفة حوله. ألقت نظرة على البازيليسق الجريح، لكن لم يكن هناك شفقة في نظرتها. “لقد صعدت أنت بنفسك إلى ما هو أبعد من أي شخص هنا، لأنك بدأت من مستوى منخفض للغاية. ولم تفعل ذلك دون تحدٍ يائس.”
نظرت زيلينا، التي وقعت في السحر معنا، حولها في حيرة وذهول.
حدقت في الأسفل، متذكرًا وقتًا، منذ زمن بعيد جدًا، عندما سقطت. “لا. نادرًا ما كانت حياتي آمنة. لكن التحديات التي واجهتها كانت اختيارية أيضًا.”
بجانبي، أظلمت عينا إيلي عندما نشطت إرادتها الوحشية. “أستطيع أن أشعر بهم يتحركون عبر الصخرة!” ترددت، ثم تأرجحت جانبًا عندما انفصل ذراع يشبه الهراوة عن جدار الصخرة وضربها.
“لذا فأنت تخبر نفسك،” قالت زيلينا. ثم وضعت ساقيها تحتها وانحنت للأمام. “قد لا أعرف قصتك بالكامل، آرثر ليوين، لكنني أعرف ما يكفي. لا تأتي إلينا معركة لا نختار خوضها، تمامًا كما اخترنا اتباع طرق العنقاء القديمة وتسلق هذا الجبل بأيدينا. يمكن أن تكون حياة الراحة والفراغ لنا بكلمة واحدة، ولكن كيف يكون أي منا مستعدًا لقيادة عشائرنا عندما يحين الوقت؟”
في اللحظة التالية، تحطم سلاح تشول على جانب الجبل، مما أدى إلى تدمير الذراع ونصف الصخرة التي تبرز منها، مما أدى إلى سقوط صخرة سقطت أمامه أسفل جانب الجبل. تحرر جسم حجري نصف مسحوق من الجرف وسقط عليه، ركل وحطم ما تبقى منه.
قالت فيريا، “سنصبح طريين وبطيئين وأغبياء، ونتلذذ بمشقة الآخرين بينما لا نعطي شيئًا في المقابل.” سحبت ربطة العنق من شعرها، وتركت الموجات الوردية تتناثر حول كتفيها وهي تهتز. اعتنى أحد الإندراث بكاحلها الجريح. “في زمن السِلم، حيث لا توجد حروب يجب خوضها أو وحوش هائلة يجب قتلها، فإن الأمر متروك لنا لتشكيل قوتنا بأنفسنا.”
“ربما يكون هذا وقتًا جيدًا للبدء في إعادة التفكير في التقاليد،” قلت لأحد لا أحد على وجه الخصوص. “أولًا، قاعدة ‘عدم الطيران’ أثناء صعود جانب الجبل.”
“ألم يكن هذا وحشًا هائلًا؟” سألت إيلي.
صعدت سيلفي أمام إيلي مباشرة، وأرست لها المسار وأظهرت لها أين تضع يديها وقدميها. جاء تشول من الخلف خلفي، صورة مطلقة للتركيز.
ضحك الأزوراس، حتى الباسيليسك ذو الذراع الواحدة، وناولها ريفين جلدًا مليئًا بسائل غني بالمانا. عبست عندما شربت منه، ولكن بعد ذلك اتسعت عيناها وشربت لفترة أطول كثيرًا.
سار النبلاء الأزوراس الشباب في مسيرة مهيبة في أعقاب أسيادهم بينما تحدثت مير. “خمسة من عشائرنا التسع العظيمة ممثلة هنا في الصداقة والثقة. ومع ذلك، فقد عزز الأزوراس دائمًا المنافسة الصحية بيننا. التحديات التي واجهناها تبني القوة والتعاون. مع تزايد ترويض أفيتوس، تضمن مثل هذه الصيدات استمرار التقاليد الطويلة لشعبنا – سواء أكانوا عددًا أم فردًا – في تعزيز هذه القوة.”
ضحك ريفين مرة أخرى. “ليس كثيرًا، وإلا ستسقطين من سفح الجبل.”
كافحت سيلفي ضد قبضة حجرية كانت تخدش حلقها. لفّت يدها حول معصم الغوليم وانبعث منها ضوء أبيض ساطع. تحطمت الذراع، ولكن ليس قبل أن تترك خدوشًا عميقة أسفل جانبي رقبتها.
ساد صمت هادئ بين مجموعة الصيد. وكواحد، حدقنا في المساحة اللامتناهية، كل منا غارق في أفكاره الخاصة.
وصلني صوت أختي مرة أخرى من حيث تشبثت بجذع الغوليم مع الآخرين. “أرت!”
————————
كانت هناك جولة أخرى من الهتافات والتصفيق بعد ذلك.
ترجمة الخال.
الآن، تحركنا ببطء، وتسلقنا بثبات بدلًا من التسلق الجامح.
ملاحظة بسيطة.. سمعت إشاعات من بعيد عن مكان جديد ظهر في الموقع.. يسمه الناس “المجلس”. لكن لا يعرف أحدهم عن ماذا يدور.. فقط، انه مجلس الخال!
نتفت فيريا خصلة من شعرها الوردي الطويل بتفكير. “كما تعلم، بما أن السيدة مير هنا، فقد نتمكن حتى من تأمين الوعد بهدية من اللورد إندراث للفائز. إنها مناسبة نادرة، كما قال ريفين.”
كان هناك اندفاع جنوني من التعريفات. قدمت نايسيا، ابنة اللورد أفينيس، نفسها للمرة الثانية، كما التقيت باثنتين من أخواتها. اتضح أن ريفين لديه أختان أيضًا. أصبح تشول لفترة وجيزة مركز اهتمام الجميع عندما علق فيريا على عينيه. كان العنقاء على وجه الخصوص مفتونين بسماع كل شيء عنه، واضطررت إلى إعادة توجيه المحادثة. لحسن الحظ، كانوا حريصين على التحدث عن أنفسهم. كان استجواب تشول قصيرًا ومباركًا، ولم يلاحظ أحد التناقضات في قصصنا.
