Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 501

لا يهدأ

لا يهدأ

الفصل 501: لا يهدأ

ضحكت، وتركت نفسي أسير معها في أعقابها. كان تشول يرتب بالفعل دائرة من الحجارة لاحتواء النار، ولم تضيع إيلي أي وقت في سحب المعدات من حلقة أبعادها وإقامة المخيم.

 

 

آرثر ليوين

سحب تشول السلة من يدي، ومزق نصف رغيف خبز، وبدأ يقلب البرطمانات وهو يمضغ. “أوه، عسل عشبة النار. المفضل لدي!” مرر السلة إلى سيلفي ومشى بعيدًا بخبزه وبرطمان العسل.

 

جلست بجانب إيلي، وأربت على ركبتها بينما تتكئ على بو، ولا تزال الضوء الفضي في حضنها. قالت بتعب، “أحب هذا.” حولنا، استمر المساء في التعمق في الظلام الدامس. لم أكن متأكدًا من المدة التي انتظرتها، ولكن في النهاية وجد آخر الأزوراس المتبقين طريقهم إلى أي فراش أعدوه، واستقر المخيم وساد الهدوء. لم يكن من الممكن سماع سوى الرياح عبر الأوراق وفرقعة النار المنخفضة.

كما وعدت نايسيا، استغرق الأمر بضع ساعات لإكمال صعودنا إلى المنحدرات. وعلى الرغم من الجهد الشاق، إلا أن بقية التسلق كان بلا أحداث. مرتين، طارت وحوش المانا الطائرة حولنا للتحقيق في فريق الصيد الخاص بنا، لكن ابتعدنا بواسطة شعلات تحذيرية من المانا. كان الجبل نفسه، الذي صنع الغوليم لاختبارنا، صامتًا.

 

 

تحول حديثنا إلى حديث قصير مريح ونكات. امتلك ريڤين ونايسيا الكثير من الأسئلة حول عالمي، وكنت سعيدًا جدًا بالإجابة على معظمها. كلما زادت معرفة الأزوراس بديكاثين وألاكريا، كلما أصبحت هذه الأماكن أكثر واقعية في أذهانهم.

في الأعلى، بدأت العنقاء الأربعة في الصراخ والصياح، وترددت أصواتهم عبر الهواء الرقيق ووديان الجبل العالية، مرحبين بكل عضو في فريق الصيد الخاص بنا. عندما وصلنا جميعًا إلى الوادي، توقفت مجموعتنا المكونة من عشرين صيادًا للنظر فوق حافة الجرف. من المستحيل رؤية مدى ارتفاعنا، حيث غطت السحب سطح أفيتوس بعيدًا أسفلنا. تصاعدت مجموعة من أشعة الشمس السماوية من بين السحب، ودارت فوق وتحت وحول بعضها البعض بشكل مرح.

‘لقد كان الأمر مختلفًا عن الرؤية حول عائلة غلايدرز، لكنه لم يكن يبدو وكأنه حلم.’

 

 

ظهر ريجيس من ظل إيلي الخافت، وذاب الدرع الذي كان يغطيها، وعاد إلى الأثير. لفّت ذراعيها حول نفسها على الفور بينما سرت قشعريرة عبر جسدها.

 

 

جلست ونظرت إلى خيمتها، المغلقة حتى لا أتمكن من رؤيتها. ‘أنت قلقة.’

خبط تشول على كتفي بقوة كافية لدرجة أنني اضطررت إلى التقدم للأمام لأمسك بنفسي. “تمامًا مثل أشعة الهاوية التي واجهناها في مقابر الموتى، أليس كذلك يا أخي؟”

 

 

 

“لا أتذكر أن تلك الأشعة كانت لطيفة للغاية،” قالت سيلفي وهي تجثم بجوار الحافة. التقطت حجرًا ناعمًا وفركته بين أصابعها، ثم ألقته بلا مبالاة من الحافة، وشاهدته وهو يهبط في الضباب.

 

 

 

تنهد ريڤين كوثان وقبض على قرنيه في رعب. “ماذا تفعلين؟ هذا يمكن أن يقتل شخصًا ما!”

واصلت فيريا التحديق في اللهب. قفزت عينا ريفين إلى عيني ثم بعيدًا مرة أخرى، في الظلام. كانت حاجباه مقطبين بالقلق. جلست نايسيا على العشب، وساقاها ممتدتان للأمام وذراعيها ممدودتان خلفها للدعم. في مرحلة ما، انضمت إلينا زيلينا أيضًا وكانت الآن متكئة على شجرة عند الحافة الخارجية لضوء النار.

 

قال ريفين، متوترًا في كل من جسده ونبرته، “انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم حول هزيمة أغرونا على يد أدنى. لكن حتى والدي كان صامتًا بشأن معظم التفاصيل.”

تجمدت سيلفي، ووجهها شاحب من الشعور بالذنب. “أنا-”

‘نعم، ربما…’

 

 

بدأ الأزوراس في الضحك، وكان ريڤين هو الأعلى صوتًا بينهم. “أنا أمزح فقط! قد تكونين أركونًا بالاسم، سيلفي، لكن لديك صلابة تنين.”

كيف يمكن للطفل أن ينمو إلى مرحلة النضج إذا لم يكن متوقعًا منه أي شيء؟

 

 

توقف التنانين بيننا عن الضحك. “صلابة الباييليسم، تقصد ذلك،” قال أحد أفراد إندراث.

ت من تاجي الذهبي.

 

 

بدلًا من الشعور بالإهانة، تجدد ضحك ريڤين ورفاقه الباسيليسك بسبب السخرية.

“سيكون صناع العطور والصابون في هذا العالم خارج العمل إذا كان هذا صحيحًا.”

 

‘بخير، أنا بخير،’ أجابت على الفور. ‘هل رأيتها أيضًا؟’

مدت فيريا إنثيراه ظهرها في امتداد عميق، وشعرها الوردي الطويل يكاد ينسكب على الأرض. استقامت، واستدارت بعيدًا عن البانوراما ونظرت نحو قمة الجبل. “الضوء يخفت بسرعة. يجب أن نقيم المخيم.”

 

 

 

أشارت نايسيا أفينيس، التي قادت الطريق، إلى الشريط الأخضر الكثيف المحفور في الجبل. “سنظل بعيدين عن الوحوش الطائرة إذا انتقلنا إلى خط الأشجار. وإلا، فاختاروا مكانًا!”

مدت فيريا إنثيراه ظهرها في امتداد عميق، وشعرها الوردي الطويل يكاد ينسكب على الأرض. استقامت، واستدارت بعيدًا عن البانوراما ونظرت نحو قمة الجبل. “الضوء يخفت بسرعة. يجب أن نقيم المخيم.”

 

 

أطلق ريجيس ضحكة مكتومة. “ولكن ماذا لو أردنا أن نتعرض للمضايقة من قبل بعض الوحوش الطائرة؟”

 

 

 

قال أحد أصدقاء ريفين من الباسيليسك ضاحكًا، “إذاً أقترح عليك أن تفعل ذلك سرًا خلف شجرة حتى لا يحكم عليك أحد منا.”

 

 

 

احمرت خدي نايسيا بشدة، واتسعت عيناها الزرقاوان عندما قفزوا حول أعضاء فريق الصيد الخاص بنا. “هذا ليس ما أريده…”

 

 

بينما بدا الآخرون جميعًا فضوليين بشأن أغرونا، كان هناك شيء في تعبير ريفين أخبرني أن هذا شخصي للغاية. لقد مات أشقاؤه الأكبر سنًا وهم يقاتلون عشيرة فريترا، كما قال. كنت أعلم أيضًا أن عرق الباسيليسك عانى كثيرًا في أعقاب انشقاق أغرونا إلى ألاكريا.

تنهدتُ. “تجاهلي ريجيس فقط. إحراجك لن يؤدي سوى لتشجيعه.”

 

 

 

على الرغم من صعود اليوم الطويل، انطلق معظم الأزوراس في سباق، وتسابقوا مع بعضهم البعض على المنحدر اللطيف وصرخوا حول الحصول على أفضل الأماكن أولًا. انضم إليهم تشول، ناسيًا نفسه، لكنني تركته يذهب. كان المحارب المبتسم في صحبة جيدة حيث دفع هو وأحد الباسيليسك بعضهما البعض، وحمل كل منهما الآخر، ضاحكًا طوال الوقت.

بدلًا من الشعور بالإهانة، تجدد ضحك ريڤين ورفاقه الباسيليسك بسبب السخرية.

 

 

بقي باقي أفراد عشيرتي بالقرب مني، وتأخرت زيلينا وفيريا خلف عشيرتيهما. وواصلنا طريقنا ببطء أكبر، وبكل راحة.

ضربت يدها اليمنى بلكمة سريعة كالبرق لم أستطع صدها إلا بصعوبة. عادت ابتسامتها الساخرة. “لقد قلت من قبل أن لطفك قد يكون تحويليًا هنا..” نظرت إلى فيرياه، وتابعت بهدوء أكبر. “إندراث لن يرخ قبضته الحديدية على أفيتوس أبدًا. ليس إلا إذا كسر أحدهم أصابعه. هذا الشخص هو أنت، آرثر ليوين. ولكن فقط إذا كان لديك القوة والدعم اللازمين.”

 

خبط تشول على كتفي بقوة كافية لدرجة أنني اضطررت إلى التقدم للأمام لأمسك بنفسي. “تمامًا مثل أشعة الهاوية التي واجهناها في مقابر الموتى، أليس كذلك يا أخي؟”

“سنستريح ونستعيد قوتنا في المساء.” لم تنظر زيلينا، التي تسير أمامي، إلى الوراء وهي تتحدث. “غدًا، سنبحث في القمة عن فريستنا.”

 

 

 

“ما الذي نصطاده بالضبط؟” سألتُ وأنا أشاهد شعر الامرأة الليفياثان يتحرك خارج إيقاعه مع الرياح الباردة العاصفة التي هبت عبر الوادي.

لم يكن هناك رد.

 

سعلتُ مندهشًا.

أجابت فيريا، التي تسير إلى جانب سيلفي – لكنها كانت حريصة على الحفاظ على مسافة بين عشيرتي وبينها. “ستظهر فريستنا لنا. عندما تراها، ستعرف.” استقرت عيناها الفضيتان السائلتان عليّ لوقت طويل، ثم ابتعدتا، بغموض.

تنهدتُ. “تجاهلي ريجيس فقط. إحراجك لن يؤدي سوى لتشجيعه.”

 

“ما الذي نصطاده بالضبط؟” سألتُ وأنا أشاهد شعر الامرأة الليفياثان يتحرك خارج إيقاعه مع الرياح الباردة العاصفة التي هبت عبر الوادي.

عبست لسماعي لهذا، لكن المحادثة انتهت هناك. عندما دخلنا تحت الأغصان المترامية الأطراف والمعقدة للأشجار العملاقة، صاح تشول وأشار لنا نحو بقعة مسطحة بين ثلاثة جذوع ضخمة.

أطلق بو تأوهًا موافقًا، مما جعل سيلفي وأنا نضحك. “لا يتعرق الأزوراس، أختي.”

 

 

قالت زيلينا وهي تنفصل عن بقية الليفياثان، “خذ لحظة للتواصل مع عشيرتك. سنشارك الطعام والشراب لاحقًا، ثم المحادثة والقصص. لكن أولًا، هدئ من روعك.”

بدأ الأثير الجوي في التحرك. لم يكن سوى قطرة، لكن نقطة الاتصال الآن تنبعث منها الأثير. دار الضوء الأرجواني داخل اللهب البرتقالي. سحبت بقوة، وتوهجت نار المخيم باللون البنفسجي.

 

 

راقبتها وهي تذهب وأنا أشعر بشعور غريب من العري. كانت لديها طريقة لرؤية من خلالي بحكمة تتجاوز سنواتها. في اللحظة التي أنهيت فيها الفكرة، كدت أنفجر ضاحكًا، وتذكرت أنها أكبر مني بعشرين مرة، وربما أكثر.

استرخيت، وأخيرًا فهمت. تلاشى الألم، ووجدت نفسي أنزلق بشكل أسرع وأسرع على طول الاتصال بين عقولنا.

 

أدركت على الفور أن أيًا من هؤلاء الأزواس لم يتعرف على المصطلح.

‘كلهم أكبر مما يبدو عليهم،’ قالت سيلفي في أفكاري. ‘أصغرهم، ماذا، نصف قرن من العمر؟’

جلست ونظرت إلى خيمتها، المغلقة حتى لا أتمكن من رؤيتها. ‘أنت قلقة.’

 

مدت فيريا إنثيراه ظهرها في امتداد عميق، وشعرها الوردي الطويل يكاد ينسكب على الأرض. استقامت، واستدارت بعيدًا عن البانوراما ونظرت نحو قمة الجبل. “الضوء يخفت بسرعة. يجب أن نقيم المخيم.”

أمسكت إيلي بذراعي وحاولت جرّي نحو تشول. “تعال! أنا جائعة.”

 

 

قال ريجيس بهدوء، “هذا المكان يبدو… غير منقطع.” كان جالسًا بجانب النار، وشعره المحترق يتحرك مثل ظل أرجواني غامق للنار البرتقالية. “أنا أحبه.”

ضحكت، وتركت نفسي أسير معها في أعقابها. كان تشول يرتب بالفعل دائرة من الحجارة لاحتواء النار، ولم تضيع إيلي أي وقت في سحب المعدات من حلقة أبعادها وإقامة المخيم.

 

 

 

في جميع أنحاء الوادي المشجر، تم الانتهاء من مواقع التخييم لكل مجموعة من أربعة. فضلت أعراق الأزوراس المختلفة تجربة معينة. على سبيل المثال، كان الليفيثان سريعين في إقامة خيام ملونة زاهية مصنوعة من قماش كثيف، في حين كان العنقاء تنام في الغالب في أراجيح أو أسرّة مستحضرة بالخارج. تقاسم الباسيليسك خيمة مظلة كبيرة واحدة حيث بنوا نارهم. من ناحية أخرى، أخذ التنانين وقتهم في بناء نوع من المنازل الصغيرة لأنفسهم من مواد مستحضرة، مع مساحة داخلية للطهي والاستحمام.

 

 

 

كما اقترحت زيلينا، كانت كل مجموعة مرتاحة في التعامل مع عرقها فقط في الوقت الحالي.

‘سيلفي، هل أنت بخير؟’

 

 

سحبت فراشًا بسيطًا ووضعته بجانب حفرة النار بينما انتهى تشول من ترتيب الدائرة الكبيرة من الحجارة. كان قد جرّ شجرة ساقطة بالفعل، وبدأ في تمزيق الأغصان الجافة بيديه، وكسرها إلى عدة قطع أصغر، وألقى بها في كومة فضفاضة. كان يدندن أثناء عمله، مبتسمًا لنفسه أحيانًا، لذلك تركته يستمر دون مقاطعة.

 

 

 

عندما شعر بالرضا عن حالة كومته، استدعى سلاحه. خرجت ألسنة اللهب من الرأس المستدير المشقوق مثل الشعلة، التي حشرها في الخشب. اشتعلت على الفور، وهدرت إلى ارتفاع عشرة أقدام.

تركت الصمت يخيم في أعقاب بيان ريفين. كان من الغريب بالنسبة لي أن كيزيس لم ينشر القصة على نطاق واسع، لكنه أراد أن يتجول أغرونا حيًا واعيًا عبر منازل عشيرة هؤلاء الأزوراس الصغار. نشأ الشك في ذهني أن هذه المحادثة – التي بدأها تنين – كانت محسوبة بطريقة ما.

 

لم أجب، لكن لم يكن عليّ ذلك. كانت تعرف كيف أشعر.

في الأعلى، أصدرت الأشجار حفيفًا وهي تميل نحو الدفء، وتسقط بعض الأوراق الصفراء. بين الأوراق كانت هناك أزهار كستنائية تنبعث منها رائحة نعسانة حلوة.

 

 

 

“أزهار الأحلام،” قال تشول، وهو يراني أنظر إلى أعلى نحو مظلة الشجرة. “تُنتج الأزهار شايًا قويًا جيدًا، أو هكذا تعلمت في الموقد. لم أر واحدة في الواقع قبل اليوم. يُقال إن الراحة تحتها ستجعلك تنام مثل الموتى. ميتون جدًا، في الواقع، لدرجة أن بعضهم لا يستيقظ أبدًا. سمعت ذات مرة قصة عن كيف أكل وحش محاربًا شابًا من العنقاء حيًا أثناء نومه.”

 

 

 

سخرت منه بسخرية قاتمة. “ربما يجب أن نضع ساعة إذن، للتأكد من عدم نوم أي منا حتى الموت.”

 

 

 

نظرت سيلفي من خيمتها الصغيرة ولكن المريحة إلى الشجرة فوقها، والتي كانت مغطاة بالزهور الكستنائية. “ربما يجب أن نتراجع إلى أسفل المنحدر قليلًا…”

 

 

 

رفع ريجيس نظره من حيث كان يشم المخيم. “لا تقلقي يا سيدتي، سأضمن عدم مقاطعة نومك الجميل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈E A🔥 100🥉Faris Alhotan🔥 1004Anas Sultan🔥 1005. .🔥 1006Fahad Almehri🔥 1007moath ghamdi🔥 1008Ken Li🔥 1009dd gg🔥 10010Lina M. S.🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ibrahim Hasan💎 1007Faisal💎 1008Meshari Aljubarah💎 1009Vortex Red💎 10010Getting Deep💎 100

 

 

شخرت سيلفي وألقت حفنة من الأوراق الصفراء المتساقطة عليه.

 

 

ترجمة واحد من الناس

استقرت إيلي على لفافة النوم الخاصة بي بجانب النار العالية، ولفَّت ذراعيها حول نفسها وارتجفت. “أوه، هذه الرياح مثل السكاكين تخترق هذه الملابس المتعرقة.” وألقت علي نظرة متوسلة وأضافت، “ربما يمكنني الحصول على هذا الدرع مرة أخرى؟ فقط لتدفئتي…”

سحبت فراشًا بسيطًا ووضعته بجانب حفرة النار بينما انتهى تشول من ترتيب الدائرة الكبيرة من الحجارة. كان قد جرّ شجرة ساقطة بالفعل، وبدأ في تمزيق الأغصان الجافة بيديه، وكسرها إلى عدة قطع أصغر، وألقى بها في كومة فضفاضة. كان يدندن أثناء عمله، مبتسمًا لنفسه أحيانًا، لذلك تركته يستمر دون مقاطعة.

 

أمسكت إيلي بذراعي وحاولت جرّي نحو تشول. “تعال! أنا جائعة.”

خلفها، سمعت صوت فرقعة خافتة، وظهر بو وكأنه من العدم. أطلق تأوهًا عميقًا وداعب أختي، مستلقيًا خلفها. انحنت إلى الخلف، ودفعت زغبه. “أوه، هذا أفضل. شكرًا على الانتظار، بو. لا أعتقد أنك كنت ستحب هذا التسلق.” انحنى أنفها باتجاه إبطهها، وأبدى وجهها تعبيرًا مفهومًا. “أوه. ربما عليّ أن أطلب من التنانين استعارة حمامهم أيضًا. لماذا لا يتعرق أي منكم كثيرًا؟”

خبط تشول على كتفي بقوة كافية لدرجة أنني اضطررت إلى التقدم للأمام لأمسك بنفسي. “تمامًا مثل أشعة الهاوية التي واجهناها في مقابر الموتى، أليس كذلك يا أخي؟”

 

أدركت على الفور أن أيًا من هؤلاء الأزواس لم يتعرف على المصطلح.

أطلق بو تأوهًا موافقًا، مما جعل سيلفي وأنا نضحك. “لا يتعرق الأزوراس، أختي.”

 

 

أمسكت إيلي بذراعي وحاولت جرّي نحو تشول. “تعال! أنا جائعة.”

“انتظري، حقًا؟” نظرت إلي بنظرة غير مؤكدة.

 

 

 

“سيكون صناع العطور والصابون في هذا العالم خارج العمل إذا كان هذا صحيحًا.”

 

 

انحرفت يدها اليمنى إلى الأمام، على ما يبدو كفعل غير واعٍ. تدفقت النيران حول أصابعها، والحرارة نفسها ملتوية وتحركت لتجنب حرقها. “لا، لا أرى الأمر بهذه الطريقة. إذا كان هناك أي شيء، فهو… مثير.” كان هناك ارتعاش في صوتها، وأدركت فجأة أن هذا التنين النبيل كان متوترًا. “هذه هي المرة الأولى في حياتي التي شهدت فيها تغييرًا حقيقيًا في أفيتوس. أولئك الذين يتذكرون تمرد أغرونا شهدوا مثل هذا التغيير، ربما.”

التفتنا جميعًا لنرى فيريا تقترب بسلة. لقد غيرت السراويل والجلود التي تسلقت بها وارتدت الآن فستانًا بسيطًا بغطاء رأس باللونين الأزرق المخضر والرمادي. في السلة كان هناك رغيفان دائريان من الخبز وعدة برطمانات زجاجية تصدر أصواتًا عند كل خطوة. “هدية من عشيرة إنثيراه. أعدتها أمي بنفسها.” مدت السلة بكلتا يديها.

 

 

 

أخذتها بنفس الطريقة المحترمة. كانت البرطمانات تحتوي على عسل وخردل ومربى لتناولها مع الخبز. “شكرًا لك.”

 

 

 

أومأت برأسها، ثم خطت خطوة أقرب إلى النار. وبينما تحدق في أعماقها، رقص انعكاس اللهب فوق عينيها الفضيتين. “لقد نجحت عشيرتك اليوم، يا لورد آرثر. لم يكن هذا التسلق بالأمر الهين، حتى بالنسبة للأزوراس.”

 

 

 

سحب تشول السلة من يدي، ومزق نصف رغيف خبز، وبدأ يقلب البرطمانات وهو يمضغ. “أوه، عسل عشبة النار. المفضل لدي!” مرر السلة إلى سيلفي ومشى بعيدًا بخبزه وبرطمان العسل.

 

 

 

“لن ألومك إذا بدا كل هذا وكأنه نوع من الخدعة من وجهة نظرك،” قلت ردًا على تعليق فيريا. “لن أتظاهر بأنني قادر على رؤية الأحداث من خلال عينيك.”

بدأ الأثير الجوي في التحرك. لم يكن سوى قطرة، لكن نقطة الاتصال الآن تنبعث منها الأثير. دار الضوء الأرجواني داخل اللهب البرتقالي. سحبت بقوة، وتوهجت نار المخيم باللون البنفسجي.

 

كيف يمكن لكائن أن يعيش حتى يبلغ من العمر مئات السنين ولا يزال يتصرف مثل المراهق؟

انحرفت يدها اليمنى إلى الأمام، على ما يبدو كفعل غير واعٍ. تدفقت النيران حول أصابعها، والحرارة نفسها ملتوية وتحركت لتجنب حرقها. “لا، لا أرى الأمر بهذه الطريقة. إذا كان هناك أي شيء، فهو… مثير.” كان هناك ارتعاش في صوتها، وأدركت فجأة أن هذا التنين النبيل كان متوترًا. “هذه هي المرة الأولى في حياتي التي شهدت فيها تغييرًا حقيقيًا في أفيتوس. أولئك الذين يتذكرون تمرد أغرونا شهدوا مثل هذا التغيير، ربما.”

انحرفت يدها اليمنى إلى الأمام، على ما يبدو كفعل غير واعٍ. تدفقت النيران حول أصابعها، والحرارة نفسها ملتوية وتحركت لتجنب حرقها. “لا، لا أرى الأمر بهذه الطريقة. إذا كان هناك أي شيء، فهو… مثير.” كان هناك ارتعاش في صوتها، وأدركت فجأة أن هذا التنين النبيل كان متوترًا. “هذه هي المرة الأولى في حياتي التي شهدت فيها تغييرًا حقيقيًا في أفيتوس. أولئك الذين يتذكرون تمرد أغرونا شهدوا مثل هذا التغيير، ربما.”

 

 

تجلى ريڤين من الظلام حول نار المخيم. “لم يكن الأمر كما كان متوقعًا، صدقيني.”

 

 

‘كلهم أكبر مما يبدو عليهم،’ قالت سيلفي في أفكاري. ‘أصغرهم، ماذا، نصف قرن من العمر؟’

“بالطبع لا،” كانت فيريا سريعة في الإجابة. “لم أقصد أن أعني أنه كان بطريقة ما وقتًا للتغيير الجيد. العنف بين الأزوراس ليس جيدًا أبدًا لأفيتوس.”

قالت زيلينا وهي تنفصل عن بقية الليفياثان، “خذ لحظة للتواصل مع عشيرتك. سنشارك الطعام والشراب لاحقًا، ثم المحادثة والقصص. لكن أولًا، هدئ من روعك.”

 

عندما شعر بالرضا عن حالة كومته، استدعى سلاحه. خرجت ألسنة اللهب من الرأس المستدير المشقوق مثل الشعلة، التي حشرها في الخشب. اشتعلت على الفور، وهدرت إلى ارتفاع عشرة أقدام.

“مهلًا!” جاء الصوت من أحد المعسكرات الأخرى. خطى طويلة هشمت الأوراق المتساقطة في الظلام، ثم ظهرت نيسيا. كان شعرها الرمادي الدخاني متشابكًا حول رأسها كعرف جامح، منفلتًا من ضفائرها. “اتفقنا على ألا نزعج السيد العظيم بشأن تعرف من حتى يستقر الجميع!”

“أنا أيضًا،” قالت أختي بتثاؤب، وعيناها متجمدتان من الإرهاق.

 

 

“تعرف من؟” سألت. وبمجرد أن خرجت الكلمات من فمي، عرفت الجواب بنفسي. “أنتم تريدون معرفة شيء عن أغرونا.”

 

 

 

واصلت فيريا التحديق في اللهب. قفزت عينا ريفين إلى عيني ثم بعيدًا مرة أخرى، في الظلام. كانت حاجباه مقطبين بالقلق. جلست نايسيا على العشب، وساقاها ممتدتان للأمام وذراعيها ممدودتان خلفها للدعم. في مرحلة ما، انضمت إلينا زيلينا أيضًا وكانت الآن متكئة على شجرة عند الحافة الخارجية لضوء النار.

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يقتربوا من نارِنا، إلا أنني شعرت بأن بقية الأزوراس يجهدون لسماع ما يقال.

 

 

 

قال ريفين، متوترًا في كل من جسده ونبرته، “انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم حول هزيمة أغرونا على يد أدنى. لكن حتى والدي كان صامتًا بشأن معظم التفاصيل.”

لديك الكثير في عقلك، عرضت مواساة. كل هذا الحديث عن أغرونا اليوم جلب شيئًا ما بوضوح إلى السطح. لا بأس، مهما كان الأمر.

 

 

تركت الصمت يخيم في أعقاب بيان ريفين. كان من الغريب بالنسبة لي أن كيزيس لم ينشر القصة على نطاق واسع، لكنه أراد أن يتجول أغرونا حيًا واعيًا عبر منازل عشيرة هؤلاء الأزوراس الصغار. نشأ الشك في ذهني أن هذه المحادثة – التي بدأها تنين – كانت محسوبة بطريقة ما.

كنت لا أزال أبتسم بينما تلاشى عقله المتصل في خلفية أفكاري الخاصة بعد عدة دقائق.

 

 

 

 

“لا يوجد الكثير لأقوله،” قلت في النهاية. “لقد استثمر أغرونا نفسه بعمق في مصدر منفصل للقوة. لقد دمرته، ودخل في نوع من الغيبوبة. وصل اللورد إندراث بعد ذلك بوقت قصير. لم نقاتل أنا وأغرونا قط.”

شخرت سيلفي وألقت حفنة من الأوراق الصفراء المتساقطة عليه.

 

 

“أوه.” تغير وجه ريفين. من الواضح أنه كان يتوقع – أو يأمل، ربما – قصة أعظم.

كان سؤالًا بلاغيًا. كان النضج عامل ضرورة، وليس مجرد سن. وكان النظر إلى الأزوراس من خلال عدسة التجربة البشرية غير مثمر إلى حد كبير. إلى حد كبير، ولكن ليس تمامًا.

 

 

بينما بدا الآخرون جميعًا فضوليين بشأن أغرونا، كان هناك شيء في تعبير ريفين أخبرني أن هذا شخصي للغاية. لقد مات أشقاؤه الأكبر سنًا وهم يقاتلون عشيرة فريترا، كما قال. كنت أعلم أيضًا أن عرق الباسيليسك عانى كثيرًا في أعقاب انشقاق أغرونا إلى ألاكريا.

 

 

 

لم يسعني سوى أن أتساءل عما إذا كانت رؤية أغرونا يتلقى عقوبة أكثر علنية من شأنها أن تساعد الباسيليسك الصغير حقًا أو تعيد فتح الجروح القديمة فقط.

“مهلًا!” جاء الصوت من أحد المعسكرات الأخرى. خطى طويلة هشمت الأوراق المتساقطة في الظلام، ثم ظهرت نيسيا. كان شعرها الرمادي الدخاني متشابكًا حول رأسها كعرف جامح، منفلتًا من ضفائرها. “اتفقنا على ألا نزعج السيد العظيم بشأن تعرف من حتى يستقر الجميع!”

 

 

“لقد كنت رائعة اليوم، السيدة إليانور،” قالت زيلينا، ونبرتها تشير إلى أنها كانت تغير الموضوع عمدًا.

 

 

 

قالت فيريا، “سحرك مثير للاهتمام حقًا. تقنيات المانا النقية، أليس كذلك؟ ليس على عكس كيفية استخدام التنانين للمانا. هل لديك أي موهبة في الأثير، مثل أخيك؟”

 

 

 

“شكرًا!” ابتسمت إيلي. “ولا، أنا فقط أستخدم المانا. لدي شكل تعويذة رغم ذلك.”

“أنا أيضًا،” قالت أختي بتثاؤب، وعيناها متجمدتان من الإرهاق.

 

تحول حديثنا إلى حديث قصير مريح ونكات. امتلك ريڤين ونايسيا الكثير من الأسئلة حول عالمي، وكنت سعيدًا جدًا بالإجابة على معظمها. كلما زادت معرفة الأزوراس بديكاثين وألاكريا، كلما أصبحت هذه الأماكن أكثر واقعية في أذهانهم.

عبست نايسيا، التي عادت إلى وضعية أكثر استرخاءً مرة أخرى. “شكل تعويذة؟ ما هذا؟”

 

 

“لم أسمع قط عن الجن. هل هذا واحد آخر من أعراقكم الأدنى؟” سأل ريفين، وهو يخدش فروة الرأس حول أحد قرونه.

بعد أن حررت نفسها من زغب بو، استدارت ورفعت الجزء الخلفي من سترتها وقميصها لتكشف عن وشم شكل التعويذة. “إنه نوع من، كأنه… يوسمني بتعويذة؟ يمكنني العمل على نوع مختلف من السحر عن طريق توجيه مانا إليه.”

“أزهار الأحلام،” قال تشول، وهو يراني أنظر إلى أعلى نحو مظلة الشجرة. “تُنتج الأزهار شايًا قويًا جيدًا، أو هكذا تعلمت في الموقد. لم أر واحدة في الواقع قبل اليوم. يُقال إن الراحة تحتها ستجعلك تنام مثل الموتى. ميتون جدًا، في الواقع، لدرجة أن بعضهم لا يستيقظ أبدًا. سمعت ذات مرة قصة عن كيف أكل وحش محاربًا شابًا من العنقاء حيًا أثناء نومه.”

 

سحبت فراشًا بسيطًا ووضعته بجانب حفرة النار بينما انتهى تشول من ترتيب الدائرة الكبيرة من الحجارة. كان قد جرّ شجرة ساقطة بالفعل، وبدأ في تمزيق الأغصان الجافة بيديه، وكسرها إلى عدة قطع أصغر، وألقى بها في كومة فضفاضة. كان يدندن أثناء عمله، مبتسمًا لنفسه أحيانًا، لذلك تركته يستمر دون مقاطعة.

انبهر الأزوراس، وبدأوا في إلقاء الأسئلة على إيلي.

 

 

توقفت فيريا لتمنحني انحناءة احترام، وشعرها، الداكن في ضوء النار الخافت، يتساقط من تحت غطاء رأسها، ثم واصلت العودة إلى الكوخ الذي بنته في وقت سابق.

بعد دقيقة أو دقيقتين، هزت كتفيها بتوتر. “بصراحة، أنا لست الخبيرة. لدينا هذا المخترع الرئيسي، جايدون، الذي يفهم كل هذه الأشياء. وأخي أيضًا. يستخدمها الألاكريون، ولكن الجن هم من اخترعوها.”

 

 

في جميع أنحاء الوادي المشجر، تم الانتهاء من مواقع التخييم لكل مجموعة من أربعة. فضلت أعراق الأزوراس المختلفة تجربة معينة. على سبيل المثال، كان الليفيثان سريعين في إقامة خيام ملونة زاهية مصنوعة من قماش كثيف، في حين كان العنقاء تنام في الغالب في أراجيح أو أسرّة مستحضرة بالخارج. تقاسم الباسيليسك خيمة مظلة كبيرة واحدة حيث بنوا نارهم. من ناحية أخرى، أخذ التنانين وقتهم في بناء نوع من المنازل الصغيرة لأنفسهم من مواد مستحضرة، مع مساحة داخلية للطهي والاستحمام.

أدركت على الفور أن أيًا من هؤلاء الأزواس لم يتعرف على المصطلح.

 

 

 

“لم أسمع قط عن الجن. هل هذا واحد آخر من أعراقكم الأدنى؟” سأل ريفين، وهو يخدش فروة الرأس حول أحد قرونه.

انحرفت يدها اليمنى إلى الأمام، على ما يبدو كفعل غير واعٍ. تدفقت النيران حول أصابعها، والحرارة نفسها ملتوية وتحركت لتجنب حرقها. “لا، لا أرى الأمر بهذه الطريقة. إذا كان هناك أي شيء، فهو… مثير.” كان هناك ارتعاش في صوتها، وأدركت فجأة أن هذا التنين النبيل كان متوترًا. “هذه هي المرة الأولى في حياتي التي شهدت فيها تغييرًا حقيقيًا في أفيتوس. أولئك الذين يتذكرون تمرد أغرونا شهدوا مثل هذا التغيير، ربما.”

 

 

شعرت بأسناني تبدأ في الصرير قبل أن أسيطر على نفسي. لم يكن لديهم أي فكرة أن حضارتهم بأكملها بنيت على رماد عشرات آخرين. “نحن نطلق عليهم اسم ‘السحرة القدماء’. لم يعودوا هنا، لكن الكثير من سحرهم لا يزال باقيًا في عالمنا.” ألقيت نظرة تحذيرية على تشول حتى لا يشرح أكثر.

شخرت سيلفي وألقت حفنة من الأوراق الصفراء المتساقطة عليه.

 

 

تقدمت زيلينا أخيرًا، وجاءت لتقرفص بجانب النار. كانت التلال الزرقاء على طول صدغيها تتألق بشكل قزحي في ضوء النار. قالت لأختي، “لاحظت أنك لم تستخدمي الضوء الفضي في الصعود. لماذا؟”

الفصل 501: لا يهدأ

 

 

سحبت إيلي القوس غير المربوط، مما تسبب في همسات مفاجئة تتدفق عبر الأزوراس. “لم أتمكن من استخدامه.”

 

 

 

“كيف يمكن لفتاة بشرية أن تمتلك سلاح أزوراس؟” سألت فيريا، وهي تنظر حولها إلى أقرانها. “وسلاح الجنرال ألدير، لا أقل.”

 

 

“بالطبع تحبه،” ضحكت، واستلقيت على فراش بجانبه. شعرت بأفكاره المنجرفة، فربتت على ظهره تحت النيران. “أنت مضطرب. لا بأس، اذهب. لا أخطط للنوم هذا المساء. سأستمر في المراقبة.”

“لقد اختارها،” قالت زيلينا بتحد. “مهما كانت الشائعات التي ربما سمعتها، فاعلم أن ألدير من الثيستس أعطى كل شيء من نفسه لتحسين كل من أفيتوس وعالم الأدنى.” حدقت في الآخرين، والتقت أعينهم واحدة تلو الأخرى. لقد كان تحديًا، تحديًا لم يكن أي من نبلاء الأزوراس الآخرين على استعداد لمواجهته.

 

 

مزق مخلب تركيزي.

قال ريفين بعد توقف محرج، “عشيرتك مليئة بالمفاجآت حقًا. من المؤسف أننا لا نملك عمالقة بيننا. إنهم متخصصون في هذا النوع من الأشياء.”

تركت الصمت يخيم في أعقاب بيان ريفين. كان من الغريب بالنسبة لي أن كيزيس لم ينشر القصة على نطاق واسع، لكنه أراد أن يتجول أغرونا حيًا واعيًا عبر منازل عشيرة هؤلاء الأزوراس الصغار. نشأ الشك في ذهني أن هذه المحادثة – التي بدأها تنين – كانت محسوبة بطريقة ما.

 

 

سخر فيريا. “إنهم ليسوا الوحيدين الذين يعرفون مثل هذه الأشياء.” جلست بجانب أختي، وهي تدور حول النار، غير مبالية بالهدير التحذيري الذي جاء من بو. “هنا، دعيني أرى.”

 

 

 

بهدوء، بدأت فيرياه في تعليم أختي المنهجية التي يستخدمها التنانين لإتقان مثل هذه الأسلحة.

 

 

 

تحول حديثنا إلى حديث قصير مريح ونكات. امتلك ريڤين ونايسيا الكثير من الأسئلة حول عالمي، وكنت سعيدًا جدًا بالإجابة على معظمها. كلما زادت معرفة الأزوراس بديكاثين وألاكريا، كلما أصبحت هذه الأماكن أكثر واقعية في أذهانهم.

 

 

“شكرًا!” ابتسمت إيلي. “ولا، أنا فقط أستخدم المانا. لدي شكل تعويذة رغم ذلك.”

تم تقاسم الطعام والشراب بحرية، وقضمت معجنات حلوة مغطاة بالصقيع بينما قدمت أخت ريڤين محاضرة مرتجلة عن مطبخ الباسيليسك.

 

 

ت من تاجي الذهبي.

في النهاية، ابتعد ريفين وأخته بصيحة ودية من مخيم الباسيليسك، وبعدها ودعتنا نايسيا وعادت إلى شعبها أيضًا. انضم إليها تشول، راغبًا في قضاء المزيد من الوقت مع عرق عنقاء أفيتوس.

 

 

“لن ألومك إذا بدا كل هذا وكأنه نوع من الخدعة من وجهة نظرك،” قلت ردًا على تعليق فيريا. “لن أتظاهر بأنني قادر على رؤية الأحداث من خلال عينيك.”

بقيت زيلينا، رغم أنها تراجعت إلى الظل. لبعض الوقت، استمعنا في صمت إلى تعليمات فيريا، ولكن بعد بضع دقائق، أشارت لي زيلينا بالاقتراب.

 

 

 

أخبرتني سيلفي في عقلي. ‘أشعر… بالتعب، آرثر. سأستريح.’

 

 

 

ألقيت نظرة قلق على رابطتي، لكنها أشارت لي، ووجهت عينيها إلى زيلينا. أومأت برأسي.

 

 

 

سألتني زيلينا دون مقدمات، “هل فكرت فيما قاله اللوردات العظماء على العشاء؟”

 

 

 

كان الجو باردًا على حافة النار. لم تكن الرياح قوية، لكنها كانت ثابتة وجلبت البرودة من القمم الأعلى. أدرت وجهي إليها وأغمضت عيني، مستمتعًا باللدغة الباردة على بشرتي.

 

 

 

قلت وأنا أرقص حول سؤالها، “لقد كان لدينا تسلق طويل جدًا اليوم، ولم يكن هناك الكثير مما يمكن فعله خلاله سوى التفكير.”

 

 

ببطء، وكأنها في غيبوبة، انحنت سيلفي -الواقفة فوق الماء. مرت يدها بسهولة عبر السطح. أمسكت سيلفي الموجودة بالأسفل بيدها، ثم سُحبت إلى الأعلى.

“أنت غير مرتاح للفكرة.”

بقي باقي أفراد عشيرتي بالقرب مني، وتأخرت زيلينا وفيريا خلف عشيرتيهما. وواصلنا طريقنا ببطء أكبر، وبكل راحة.

 

برفق، رفعت إيلي من حيث نامت على بو وأخذتها إلى خيمتها، حيث وضعتها بالطريقة التي اعتادت أمي أن تفعل بها. فتحت عينيها فقط لفترة كافية لتمنحني ابتسامة نعسانة وتقول، “شكرًا لك، أخي الأكبر.” ثم أغمضت عينيها وعادت إلى النوم، ولم تستيقظ تمامًا أبدًا.

التقت عيناها بعيني من زاوية عيني. “لدي بالفعل شخص في قلبي.”

 

 

اشتعلت خطوة الحاكم، مضيفة طبقة أخرى من الوعي إلى الخيوط العديدة لوعيي. بدأ إدراكي يتوسع إلى الخارج مثل الأصابع المستكشفة.

عقدت زيلينا ذراعيها، عابسة. “ما علاقة هذا بأي شيء؟ أنت سيد عظيم، آرثر. والأكثر من ذلك، أنت العضو المؤسس لعرق جديد تمامًا ووصي على عالمك بالكامل. تحتاج إلى تعزيز موقفك. وتشكيل تحالفات قوية. وحتى إنجاب ورثة.”

 

 

 

سعلتُ مندهشًا.

تجلى ريڤين من الظلام حول نار المخيم. “لم يكن الأمر كما كان متوقعًا، صدقيني.”

 

‘سيلفي، هل أنت بخير؟’

مضغت شفتها، متحفظة فجأة. “اسمع، لا أعرف سوى القليل عن كيفية قيام شعبك بالأشياء. أنت رجل صالح للنظر في مشاعر حبيبتك قبل اتخاذ هذا القرار. لكن حب اثنين قد يكون من الضروري أن يوزن على حساب خير الكثيرين.”

 

 

على الرغم من أنهم لم يقتربوا من نارِنا، إلا أنني شعرت بأن بقية الأزوراس يجهدون لسماع ما يقال.

ضربت يدها اليمنى بلكمة سريعة كالبرق لم أستطع صدها إلا بصعوبة. عادت ابتسامتها الساخرة. “لقد قلت من قبل أن لطفك قد يكون تحويليًا هنا..” نظرت إلى فيرياه، وتابعت بهدوء أكبر. “إندراث لن يرخ قبضته الحديدية على أفيتوس أبدًا. ليس إلا إذا كسر أحدهم أصابعه. هذا الشخص هو أنت، آرثر ليوين. ولكن فقط إذا كان لديك القوة والدعم اللازمين.”

 

 

لم يسعني سوى أن أتساءل عما إذا كانت رؤية أغرونا يتلقى عقوبة أكثر علنية من شأنها أن تساعد الباسيليسك الصغير حقًا أو تعيد فتح الجروح القديمة فقط.

لم تنتظر ردي، بل استدارت وغادرت إلى خيمتها. لقد ذابت في الظلام، لكنني تابعت تقدم توقيع مانا الخاص بها حتى استقر.

 

 

بقي باقي أفراد عشيرتي بالقرب مني، وتأخرت زيلينا وفيريا خلف عشيرتيهما. وواصلنا طريقنا ببطء أكبر، وبكل راحة.

عندما عدت إلى النار، كانت فيرياه واقفة. “تصبحين على خير، إيلي. أتطلع إلى رؤية ما يمكنك فعله بهذه المعرفة.”

التقت عيناها بعيني من زاوية عيني. “لدي بالفعل شخص في قلبي.”

 

 

“أنا أيضًا،” قالت أختي بتثاؤب، وعيناها متجمدتان من الإرهاق.

كانت إجابة أغرونا الوحيدة هي ابتسامة ساخرة.

 

واصلت فيريا التحديق في اللهب. قفزت عينا ريفين إلى عيني ثم بعيدًا مرة أخرى، في الظلام. كانت حاجباه مقطبين بالقلق. جلست نايسيا على العشب، وساقاها ممتدتان للأمام وذراعيها ممدودتان خلفها للدعم. في مرحلة ما، انضمت إلينا زيلينا أيضًا وكانت الآن متكئة على شجرة عند الحافة الخارجية لضوء النار.

توقفت فيريا لتمنحني انحناءة احترام، وشعرها، الداكن في ضوء النار الخافت، يتساقط من تحت غطاء رأسها، ثم واصلت العودة إلى الكوخ الذي بنته في وقت سابق.

 

 

 

جلست بجانب إيلي، وأربت على ركبتها بينما تتكئ على بو، ولا تزال الضوء الفضي في حضنها. قالت بتعب، “أحب هذا.” حولنا، استمر المساء في التعمق في الظلام الدامس. لم أكن متأكدًا من المدة التي انتظرتها، ولكن في النهاية وجد آخر الأزوراس المتبقين طريقهم إلى أي فراش أعدوه، واستقر المخيم وساد الهدوء. لم يكن من الممكن سماع سوى الرياح عبر الأوراق وفرقعة النار المنخفضة.

 

 

 

برفق، رفعت إيلي من حيث نامت على بو وأخذتها إلى خيمتها، حيث وضعتها بالطريقة التي اعتادت أمي أن تفعل بها. فتحت عينيها فقط لفترة كافية لتمنحني ابتسامة نعسانة وتقول، “شكرًا لك، أخي الأكبر.” ثم أغمضت عينيها وعادت إلى النوم، ولم تستيقظ تمامًا أبدًا.

عقدت زيلينا ذراعيها، عابسة. “ما علاقة هذا بأي شيء؟ أنت سيد عظيم، آرثر. والأكثر من ذلك، أنت العضو المؤسس لعرق جديد تمامًا ووصي على عالمك بالكامل. تحتاج إلى تعزيز موقفك. وتشكيل تحالفات قوية. وحتى إنجاب ورثة.”

 

 

كانت خيمتها بالكاد كبيرة بما يكفي ليتسع بها بو، وما زال رأسه يبرز من الأمام. استقر على الأرض، وذقنه على كفوفه، وأغمض عينيه أيضًا.

 

 

سحبت إيلي القوس غير المربوط، مما تسبب في همسات مفاجئة تتدفق عبر الأزوراس. “لم أتمكن من استخدامه.”

قال ريجيس بهدوء، “هذا المكان يبدو… غير منقطع.” كان جالسًا بجانب النار، وشعره المحترق يتحرك مثل ظل أرجواني غامق للنار البرتقالية. “أنا أحبه.”

 

 

 

“بالطبع تحبه،” ضحكت، واستلقيت على فراش بجانبه. شعرت بأفكاره المنجرفة، فربتت على ظهره تحت النيران. “أنت مضطرب. لا بأس، اذهب. لا أخطط للنوم هذا المساء. سأستمر في المراقبة.”

 

 

 

استدار لمواجهتي، ولسانه يترنح. كان هناك ضوء جامح في عينيه. “هل أنت متأكد؟ لقد مر وقت طويل منذ أن خرجنا معًا وتبادلنا الهراء.”

 

 

تقدمت زيلينا أخيرًا، وجاءت لتقرفص بجانب النار. كانت التلال الزرقاء على طول صدغيها تتألق بشكل قزحي في ضوء النار. قالت لأختي، “لاحظت أنك لم تستخدمي الضوء الفضي في الصعود. لماذا؟”

ابتسمت ودفعته مازحًا. “نحن نعيش في رؤوس بعضنا البعض، ريجيس.”

 

 

“لقد كنت رائعة اليوم، السيدة إليانور،” قالت زيلينا، ونبرتها تشير إلى أنها كانت تغير الموضوع عمدًا.

وقف وانطلق في الظلام، يرتجف عمليًا من الحاجة إلى الركض. “فقط فكر في أفكار مذعورة حقًا إذا كنت بحاجة إلي.”

 

 

“لقد كنت رائعة اليوم، السيدة إليانور،” قالت زيلينا، ونبرتها تشير إلى أنها كانت تغير الموضوع عمدًا.

كنت لا أزال أبتسم بينما تلاشى عقله المتصل في خلفية أفكاري الخاصة بعد عدة دقائق.

‘أنا آسفة. أنا متعبة. سأحاول العودة إلى النوم.’

 

برفق، رفعت إيلي من حيث نامت على بو وأخذتها إلى خيمتها، حيث وضعتها بالطريقة التي اعتادت أمي أن تفعل بها. فتحت عينيها فقط لفترة كافية لتمنحني ابتسامة نعسانة وتقول، “شكرًا لك، أخي الأكبر.” ثم أغمضت عينيها وعادت إلى النوم، ولم تستيقظ تمامًا أبدًا.

كان محقًا بشأن شعور الجبل بأنه غير مروض. لكن الأمر أكثر من ذلك. بإمكاني أن أشعر بالحدود بين أفيتوس والعالم الأثيري. لم تكن مرئية، كما هو الحال في إكليسيا، لكن لسبب ما لم أتمكن من معرفته بدقة، مما جعل الأمر يبدو أكثر واقعية، كما لو كنت أستطيع الوصول إلى القمة، فسأكون قادرًا على لمس حافة العالم.

ظهر ريجيس من ظل إيلي الخافت، وذاب الدرع الذي كان يغطيها، وعاد إلى الأثير. لفّت ذراعيها حول نفسها على الفور بينما سرت قشعريرة عبر جسدها.

 

 

أغمضت عيني. داخل شفق جمجمتي، تركت شعور ذلك السحر الجوي يستقر حولي. نشطت نطاق القلب، مما عزز إحساسي بالمانا داخل الأثير. أضاءت مناورة الملك بعد ذلك، مما أدى إلى تقسيم عقلي الواعي إلى مائة فكرة متوازية. قفز خيط منفصل واحد على الفور إلى المقدمة.

 

 

التفتنا جميعًا لنرى فيريا تقترب بسلة. لقد غيرت السراويل والجلود التي تسلقت بها وارتدت الآن فستانًا بسيطًا بغطاء رأس باللونين الأزرق المخضر والرمادي. في السلة كان هناك رغيفان دائريان من الخبز وعدة برطمانات زجاجية تصدر أصواتًا عند كل خطوة. “هدية من عشيرة إنثيراه. أعدتها أمي بنفسها.” مدت السلة بكلتا يديها.

كيف يمكن لكائن أن يعيش حتى يبلغ من العمر مئات السنين ولا يزال يتصرف مثل المراهق؟

 

 

سخر فيريا. “إنهم ليسوا الوحيدين الذين يعرفون مثل هذه الأشياء.” جلست بجانب أختي، وهي تدور حول النار، غير مبالية بالهدير التحذيري الذي جاء من بو. “هنا، دعيني أرى.”

كان سؤالًا بلاغيًا. كان النضج عامل ضرورة، وليس مجرد سن. وكان النظر إلى الأزوراس من خلال عدسة التجربة البشرية غير مثمر إلى حد كبير. إلى حد كبير، ولكن ليس تمامًا.

 

 

قالت زيلينا وهي تنفصل عن بقية الليفياثان، “خذ لحظة للتواصل مع عشيرتك. سنشارك الطعام والشراب لاحقًا، ثم المحادثة والقصص. لكن أولًا، هدئ من روعك.”

عند أخذ هذا السؤال في سياق ما رأيته وسمعته من هؤلاء الأزوراس النبلاء الصغار، فقد توسل سؤال آخر أكثر أهمية.

تركت الصمت يخيم في أعقاب بيان ريفين. كان من الغريب بالنسبة لي أن كيزيس لم ينشر القصة على نطاق واسع، لكنه أراد أن يتجول أغرونا حيًا واعيًا عبر منازل عشيرة هؤلاء الأزوراس الصغار. نشأ الشك في ذهني أن هذه المحادثة – التي بدأها تنين – كانت محسوبة بطريقة ما.

 

قالت فيريا، “سحرك مثير للاهتمام حقًا. تقنيات المانا النقية، أليس كذلك؟ ليس على عكس كيفية استخدام التنانين للمانا. هل لديك أي موهبة في الأثير، مثل أخيك؟”

كيف يمكن للطفل أن ينمو إلى مرحلة النضج إذا لم يكن متوقعًا منه أي شيء؟

“ما هذا؟” سألت سيلفي بصوت أجوف. “حلم؟ … رؤية؟ لكن لا يمكن أن يكون كذلك. لقد رحلتَ. مهزوم.”

 

 

لم يكن من العدل تمامًا أن نقول إن العشائر العظيمة لم تكن تتوقع أي شيء منهم، لكن الحقيقة هي أن هذه التوقعات تختلف اختلافًا كبيرًا عن الوريث البشري. كانت الكلمة نفسها تحكي نصف القصة. الوريث. ما هو الغرض من الوريث إذا حكم اللوردات الحاليون لمدة عشرة آلاف عام أو أكثر؟ لقد وقع هؤلاء الأزوراس – كل الأزوراس – في نوع من الركود، لكن هذا لم يدوم. إذا كنت سأنقذ عالمي وأفيتوس، فيجب أن يتغير كلاهما بشكل كبير.

 

 

“شكرًا!” ابتسمت إيلي. “ولا، أنا فقط أستخدم المانا. لدي شكل تعويذة رغم ذلك.”

حتى بدون مناورة الملك، كان من الصعب منع ذهني من العودة باستمرار إلى محادثتي مع اللوردات العظماء الآخرين بشأن الزواج. الآن بدأت أرى الأمر في ضوء مختلف. ما قالته زيلينا كان صحيحًا. لقد كان خيارًا استراتيجيًا بحتًا، وهو الخيار الذي عمل بشكل مباشر على ضرورة وجود رؤية جديدة لمستقبل أفيتوس. لكن هذا لم يفعل شيئًا لتغيير شعوري.

تجلى ريڤين من الظلام حول نار المخيم. “لم يكن الأمر كما كان متوقعًا، صدقيني.”

 

 

الأمر الأكثر أهمية، كيف ستشعر تيسيا إذا علمت أن هذه المحادثات تحدث حتى…

ضربت يدها اليمنى بلكمة سريعة كالبرق لم أستطع صدها إلا بصعوبة. عادت ابتسامتها الساخرة. “لقد قلت من قبل أن لطفك قد يكون تحويليًا هنا..” نظرت إلى فيرياه، وتابعت بهدوء أكبر. “إندراث لن يرخ قبضته الحديدية على أفيتوس أبدًا. ليس إلا إذا كسر أحدهم أصابعه. هذا الشخص هو أنت، آرثر ليوين. ولكن فقط إذا كان لديك القوة والدعم اللازمين.”

 

 

في النهاية شقت هذه الأفكار طريقها إلى الخلف حيث ركزت طليعة وعيي المتفرع على تأملي والمانا. لقد أصبح الأمر أكثر وضوحًا، مع تعزيز ذهني بمناورة الملك، حيث شعرت أن المانا والأثير هنا على الجبل يشبهان ما يربط البوابة بين ديكاثين وأفيتوس.

 

 

 

على الرغم من أنني رأيت المستقبل حيث نجحت في تخفيف الضغط المتراكم في عالم الأثير، إلا أن كل جانب من جوانب كيفية تحقيق ذلك لم يكن واضحًا لي. أنا بحاجة إلى مزيد من التبصر في الحواجز التي أبقت العالم منفصلًا عن العالم المادي وسمحت لأفيتوس بالطفو في الداخل.

ضغطت يداي بقوة على صدغي بينما اصطدمت حواسي مثل السفن في بحر هائج. اُنتزع نطاق القلب وخطوة الحاكم ومناورة الملك من قبضتي العقلية.

 

 

اشتعلت خطوة الحاكم، مضيفة طبقة أخرى من الوعي إلى الخيوط العديدة لوعيي. بدأ إدراكي يتوسع إلى الخارج مثل الأصابع المستكشفة.

 

 

 

كان هناك ارتعاش في عقل سيلفي النائم.

 

 

 

كانت المهارة الأولى التي تعلمتها مع خطوة الحاكم هي تحريك نفسي عبر المسارات الأثيرية. بعد الكثير من التدريب والجهد، تعلمت تسليح المسارات، وضربها بأسلحتي المستحضرة. لكنني كنت واثقًا من وجود المزيد من الإمكانات.

 

 

 

وباعتبار النافورة في إيفيربورن مصدر إلهام لي، تخيلت وجود ثقب بين عالم الأثير وأفيتوس حيث يمكن للأثير أن يتدفق بحرية. وفي قلب نار المخيم، امتدت أصابع وعيي المستكشفة إلى إحدى النقاط المترابطة إلى ما لا نهاية.

 

 

كيف يمكن للطفل أن ينمو إلى مرحلة النضج إذا لم يكن متوقعًا منه أي شيء؟

لقد كان جهدًا أخرقًا. مثل ذاكرة العضلات، بدأت في المرور عبر المسارات بينما كنت أحاول في نفس الوقت كبح جماح نفسي. وكانت النتيجة أنه لم يحدث شيء في البداية. وبربط جزء منفصل من التركيز بالفروع المختلفة لوعيي، شددت قبضتي على قوة رونية الحاكم وتلاعبي المتعثر بها.

 

 

 

بدأ الأثير الجوي في التحرك. لم يكن سوى قطرة، لكن نقطة الاتصال الآن تنبعث منها الأثير. دار الضوء الأرجواني داخل اللهب البرتقالي. سحبت بقوة، وتوهجت نار المخيم باللون البنفسجي.

 

 

أجابت فيريا، التي تسير إلى جانب سيلفي – لكنها كانت حريصة على الحفاظ على مسافة بين عشيرتي وبينها. “ستظهر فريستنا لنا. عندما تراها، ستعرف.” استقرت عيناها الفضيتان السائلتان عليّ لوقت طويل، ثم ابتعدتا، بغموض.

مزق مخلب تركيزي.

 

 

تجمدت سيلفي، ووجهها شاحب من الشعور بالذنب. “أنا-”

ضغطت يداي بقوة على صدغي بينما اصطدمت حواسي مثل السفن في بحر هائج. اُنتزع نطاق القلب وخطوة الحاكم ومناورة الملك من قبضتي العقلية.

 

 

أمسكت إيلي بذراعي وحاولت جرّي نحو تشول. “تعال! أنا جائعة.”

شاهدت كما لو كنت من أعلى بينما حفرت أصابعي في جمجمتي وانقلبت على جانبي، وانحنيت إلى وضع الجنين. كان هناك شيء يجذبني إليه، ويمتصني في داخله. قاومت. تبع ذلك الألم، ألم لا يصدق. ألم مشترك.

 

 

كان الجو باردًا على حافة النار. لم تكن الرياح قوية، لكنها كانت ثابتة وجلبت البرودة من القمم الأعلى. أدرت وجهي إليها وأغمضت عيني، مستمتعًا باللدغة الباردة على بشرتي.

بصمت، مدت سيلفي يدها إليّ، إلى ريجيس، إلى أي شخص يمكنه أن يسمع ويجيب.

ضغطت شفتي، وتمنيت لرابطتي ليلة سعيدة. ظلت حواسي على هالتها حتى شعرت بها تهدأ عندما انزلقت في النهاية تحت سطح الوعي.

 

تركت الصمت يخيم في أعقاب بيان ريفين. كان من الغريب بالنسبة لي أن كيزيس لم ينشر القصة على نطاق واسع، لكنه أراد أن يتجول أغرونا حيًا واعيًا عبر منازل عشيرة هؤلاء الأزوراس الصغار. نشأ الشك في ذهني أن هذه المحادثة – التي بدأها تنين – كانت محسوبة بطريقة ما.

استرخيت، وأخيرًا فهمت. تلاشى الألم، ووجدت نفسي أنزلق بشكل أسرع وأسرع على طول الاتصال بين عقولنا.

 

 

رفع ريجيس نظره من حيث كان يشم المخيم. “لا تقلقي يا سيدتي، سأضمن عدم مقاطعة نومك الجميل.”

فجأة، كنت عائدًا إلى الشاطئ بالقرب من إكليسيا. كانت السماء بأكملها عبارة عن دوامة من السواد الحالك والأرجواني العميق. لم أكن أنا. بدلًا من ذلك، ركبت مثل راكب خلف عيني سيلفي. كانت تقف على سطح الماء الساكن، تحدق في الأفق حيث امتزج أفيتوس بالعالم الأثيري.

 

 

استدار لمواجهتي، ولسانه يترنح. كان هناك ضوء جامح في عينيه. “هل أنت متأكد؟ لقد مر وقت طويل منذ أن خرجنا معًا وتبادلنا الهراء.”

‘سيلفي؟ ماذا يحدث؟’

 

 

ضربت يدها اليمنى بلكمة سريعة كالبرق لم أستطع صدها إلا بصعوبة. عادت ابتسامتها الساخرة. “لقد قلت من قبل أن لطفك قد يكون تحويليًا هنا..” نظرت إلى فيرياه، وتابعت بهدوء أكبر. “إندراث لن يرخ قبضته الحديدية على أفيتوس أبدًا. ليس إلا إذا كسر أحدهم أصابعه. هذا الشخص هو أنت، آرثر ليوين. ولكن فقط إذا كان لديك القوة والدعم اللازمين.”

لم يكن هناك رد.

 

 

 

بدأ تركيزها يضيق وهي تنظر إلى أسفل عند قدميها. حُول انعكاس سيلفي في الماء الزجاجي في الاتجاه الخاطئ.

 

 

ترجمة واحد من الناس

تحت الماء، كانت هذه الأذرع -وليس الانعكاس- تلوح وهي تحاول السباحة نحو السطح. ومع كل حركة، كانت تغوص أكثر فأكثر.

لقد كان جهدًا أخرقًا. مثل ذاكرة العضلات، بدأت في المرور عبر المسارات بينما كنت أحاول في نفس الوقت كبح جماح نفسي. وكانت النتيجة أنه لم يحدث شيء في البداية. وبربط جزء منفصل من التركيز بالفروع المختلفة لوعيي، شددت قبضتي على قوة رونية الحاكم وتلاعبي المتعثر بها.

 

ت من تاجي الذهبي.

ببطء، وكأنها في غيبوبة، انحنت سيلفي -الواقفة فوق الماء. مرت يدها بسهولة عبر السطح. أمسكت سيلفي الموجودة بالأسفل بيدها، ثم سُحبت إلى الأعلى.

توقف التنانين بيننا عن الضحك. “صلابة الباييليسم، تقصد ذلك،” قال أحد أفراد إندراث.

 

“لم أسمع قط عن الجن. هل هذا واحد آخر من أعراقكم الأدنى؟” سأل ريفين، وهو يخدش فروة الرأس حول أحد قرونه.

لكن الشكل الذي ارتفع من الماء لم يكن انعكاس سيلفي.

 

 

 

كان أغرونا يقف أمامنا، ويد سيلفي ممسكة بيده. ارتدى بنطالًا داكن اللون وقميصًا أسودًا مميزًا باللونين الذهبي والقرمزي. تدلت سلاسل ذهبية وحلي من المجوهرات من قرنيه. كانت هناك ابتسامة في عينيه الحمراوين.

 

 

 

“ما هذا؟” سألت سيلفي بصوت أجوف. “حلم؟ … رؤية؟ لكن لا يمكن أن يكون كذلك. لقد رحلتَ. مهزوم.”

عبست لسماعي لهذا، لكن المحادثة انتهت هناك. عندما دخلنا تحت الأغصان المترامية الأطراف والمعقدة للأشجار العملاقة، صاح تشول وأشار لنا نحو بقعة مسطحة بين ثلاثة جذوع ضخمة.

 

 

كانت إجابة أغرونا الوحيدة هي ابتسامة ساخرة.

‘نعم، ربما…’

 

 

“هذا ليس شيئًا. فقط نتيجة لعقل متوتر ومتعب،” قالت سيلفي لنفسها. أغمضت عينيها، لكنني ما زلت أستطيع الرؤية. ‘استيقظي.’

 

 

ألقيت نظرة قلق على رابطتي، لكنها أشارت لي، ووجهت عينيها إلى زيلينا. أومأت برأسي.

الساحل، المحيط، سيلفي وأغرونا، كل هذا اختفى. عدت إلى فراشي تحت أزهار الحلم.

 

 

 

‘سيلفي، هل أنت بخير؟’

 

 

 

‘بخير، أنا بخير،’ أجابت على الفور. ‘هل رأيتها أيضًا؟’

 

 

 

أكدت أنني رأيتها. ربما كانت مجرد أزهار، كما قال تشول.

خلفها، سمعت صوت فرقعة خافتة، وظهر بو وكأنه من العدم. أطلق تأوهًا عميقًا وداعب أختي، مستلقيًا خلفها. انحنت إلى الخلف، ودفعت زغبه. “أوه، هذا أفضل. شكرًا على الانتظار، بو. لا أعتقد أنك كنت ستحب هذا التسلق.” انحنى أنفها باتجاه إبطهها، وأبدى وجهها تعبيرًا مفهومًا. “أوه. ربما عليّ أن أطلب من التنانين استعارة حمامهم أيضًا. لماذا لا يتعرق أي منكم كثيرًا؟”

 

 

‘نعم، ربما…’

 

 

 

جلست ونظرت إلى خيمتها، المغلقة حتى لا أتمكن من رؤيتها. ‘أنت قلقة.’

بعد أن حررت نفسها من زغب بو، استدارت ورفعت الجزء الخلفي من سترتها وقميصها لتكشف عن وشم شكل التعويذة. “إنه نوع من، كأنه… يوسمني بتعويذة؟ يمكنني العمل على نوع مختلف من السحر عن طريق توجيه مانا إليه.”

 

 

‘لقد كان الأمر مختلفًا عن الرؤية حول عائلة غلايدرز، لكنه لم يكن يبدو وكأنه حلم.’

في جميع أنحاء الوادي المشجر، تم الانتهاء من مواقع التخييم لكل مجموعة من أربعة. فضلت أعراق الأزوراس المختلفة تجربة معينة. على سبيل المثال، كان الليفيثان سريعين في إقامة خيام ملونة زاهية مصنوعة من قماش كثيف، في حين كان العنقاء تنام في الغالب في أراجيح أو أسرّة مستحضرة بالخارج. تقاسم الباسيليسك خيمة مظلة كبيرة واحدة حيث بنوا نارهم. من ناحية أخرى، أخذ التنانين وقتهم في بناء نوع من المنازل الصغيرة لأنفسهم من مواد مستحضرة، مع مساحة داخلية للطهي والاستحمام.

 

 

لديك الكثير في عقلك، عرضت مواساة. كل هذا الحديث عن أغرونا اليوم جلب شيئًا ما بوضوح إلى السطح. لا بأس، مهما كان الأمر.

 

 

أجابت فيريا، التي تسير إلى جانب سيلفي – لكنها كانت حريصة على الحفاظ على مسافة بين عشيرتي وبينها. “ستظهر فريستنا لنا. عندما تراها، ستعرف.” استقرت عيناها الفضيتان السائلتان عليّ لوقت طويل، ثم ابتعدتا، بغموض.

‘ما زلت أشعر بالقلق أحيانًا،’ اعترفت بعد بضع ثوانٍ طويلة. ‘لقد زرع تلك التعويذة بداخلي. يمكن أن يسيطر على جسدي. لم نفهم أبدًا السبب أو الكيفية. أعتقد أنني أشعر بالقلق فقط من أن…’

توقف التنانين بيننا عن الضحك. “صلابة الباييليسم، تقصد ذلك،” قال أحد أفراد إندراث.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈E A🔥 100🥉Faris Alhotan🔥 1004Anas Sultan🔥 1005. .🔥 1006Fahad Almehri🔥 1007moath ghamdi🔥 1008Ken Li🔥 1009dd gg🔥 10010Lina M. S.🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ibrahim Hasan💎 1007Faisal💎 1008Meshari Aljubarah💎 1009Vortex Red💎 10010Getting Deep💎 100

‘أنه ربما أفسدك بطريقة ما؟’ لقد استوعبت الأمر، وأحسست بالخوف المنبعث منها.

كانت المهارة الأولى التي تعلمتها مع خطوة الحاكم هي تحريك نفسي عبر المسارات الأثيرية. بعد الكثير من التدريب والجهد، تعلمت تسليح المسارات، وضربها بأسلحتي المستحضرة. لكنني كنت واثقًا من وجود المزيد من الإمكانات.

 

 

‘أنا ابنته، آرثر. هناك المزيد منه في داخلي أكثر من مجرد سحره التجريبي. أعتقد… ربما أتمنى فقط أن أحصل على المزيد من الإجابات منه قبل أن… كما تعلم.’

 

 

واصلت فيريا التحديق في اللهب. قفزت عينا ريفين إلى عيني ثم بعيدًا مرة أخرى، في الظلام. كانت حاجباه مقطبين بالقلق. جلست نايسيا على العشب، وساقاها ممتدتان للأمام وذراعيها ممدودتان خلفها للدعم. في مرحلة ما، انضمت إلينا زيلينا أيضًا وكانت الآن متكئة على شجرة عند الحافة الخارجية لضوء النار.

لم أجب، لكن لم يكن عليّ ذلك. كانت تعرف كيف أشعر.

انبهر الأزوراس، وبدأوا في إلقاء الأسئلة على إيلي.

 

لديك الكثير في عقلك، عرضت مواساة. كل هذا الحديث عن أغرونا اليوم جلب شيئًا ما بوضوح إلى السطح. لا بأس، مهما كان الأمر.

‘أنا آسفة. أنا متعبة. سأحاول العودة إلى النوم.’

‘أنه ربما أفسدك بطريقة ما؟’ لقد استوعبت الأمر، وأحسست بالخوف المنبعث منها.

 

كان ذهني مضطربًا للغاية ولم يسعني العودة إلى التأمل. وبدلًا من ذلك، وزنت خياراتنا في ضوء خاف

ضغطت شفتي، وتمنيت لرابطتي ليلة سعيدة. ظلت حواسي على هالتها حتى شعرت بها تهدأ عندما انزلقت في النهاية تحت سطح الوعي.

لكن الشكل الذي ارتفع من الماء لم يكن انعكاس سيلفي.

 

بعد دقيقة أو دقيقتين، هزت كتفيها بتوتر. “بصراحة، أنا لست الخبيرة. لدينا هذا المخترع الرئيسي، جايدون، الذي يفهم كل هذه الأشياء. وأخي أيضًا. يستخدمها الألاكريون، ولكن الجن هم من اخترعوها.”

كان ذهني مضطربًا للغاية ولم يسعني العودة إلى التأمل. وبدلًا من ذلك، وزنت خياراتنا في ضوء خاف

التقت عيناها بعيني من زاوية عيني. “لدي بالفعل شخص في قلبي.”

ت من تاجي الذهبي.

على الرغم من أنهم لم يقتربوا من نارِنا، إلا أنني شعرت بأن بقية الأزوراس يجهدون لسماع ما يقال.

 

 

————————

 

 

 

ترجمة واحد من الناس

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈E A🔥 100
🥉Faris Alhotan🔥 100
4Anas Sultan🔥 100
5. .🔥 100
6Fahad Almehri🔥 100
7moath ghamdi🔥 100
8Ken Li🔥 100
9dd gg🔥 100
10Lina M. S.🔥 100

ضغطت يداي بقوة على صدغي بينما اصطدمت حواسي مثل السفن في بحر هائج. اُنتزع نطاق القلب وخطوة الحاكم ومناورة الملك من قبضتي العقلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط