Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 1

مشهد مرعب

مشهد مرعب



المجلد الأول : وجهين لعملة واحدة .

 

 

تحرك الصقر فوق الصخور ، بينما كان كلاود قد تجاوز المدخل الضيق بسبب جسده النحيف ، حيث كان على ما يبدو قد خسر كل طاقته ، تسلق الصخور التي كانت تسد الطريق ، و لاحظ أن الصقر كان قد إختفى في إنعطاف صغير الصخرة العملاقة .

مشهد مرعب

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

 

 

 

 

 

 

المجلد الأول : وجهين لعملة واحدة .

كانت الشمس تنشر أشعتها على الأرض و كأنها أم تحضن أولادها ، موزعة دفئها على الأرض المقفر أسفلها .

 

 

 

 

كان كلاود لا يزال مراهقا في الرابعة عشر من عمره ، لذلك بعد رؤية هذا المنظر ، كان مرعوبا بالكامل .

كانت هناك قرية صغيرة وسط ما يمكن تسميته بأرض قاحلة ، و كان هناك القليل من الناس يتجولون في الأزقة الترابية بين المنازل القشية الصغيرة ، من حين لآخر يظهر بعض الأطفال الصغار في الجوار حيث تشاركوا في شيء واحد ، ضعف البنية الجسمانية !

” ماذا يجب أن أفعل ، ه..هل أعود إلى القرية ” تحدث كلاود مع نفس الوجه المليء بالخوف ، بينما فكر فيما يجب عليه القيام به .

 

” إنتهى مخزون القرية من الأغدية ، لا يفصلنا عن الموت سوى بضع أيام أو ساعات قليلة ، لا يمكننا تحمل المعيشة هكذا بالماء فقط ” تحدث كلاود مع تعبير تعيس على وجهه ، كان سبب بقائه متماسكا هو سرقته للحم بينما كانوا ينقلونه لمدخل القرية .

 

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

كان الأطفال بالكاد يستطيعون المشي ، بينما بالمثل كان الكبار أيضا .

تحرك الصقر فوق الصخور ، بينما كان كلاود قد تجاوز المدخل الضيق بسبب جسده النحيف ، حيث كان على ما يبدو قد خسر كل طاقته ، تسلق الصخور التي كانت تسد الطريق ، و لاحظ أن الصقر كان قد إختفى في إنعطاف صغير الصخرة العملاقة .

 

كانت هذه القرية الصغيرة تملك ما يجعلها مكتفية ذاتيا ، إلا أنها ، و بسبب الهجوم الليلي المتقطع للوحوش ، إضطرت إلى التخلي عن كل مخزونها من اللحوم لإبعادهم ، حيث أخرجوا قدرا كبيرا منه أمام مدخل القرية ليلا و إختبؤا .

 

 

مرت دقائق ، وسقط رجل في منتصف العمر ميتا .

 

 

كانت الشمس تنشر أشعتها على الأرض و كأنها أم تحضن أولادها ، موزعة دفئها على الأرض المقفر أسفلها .

 

كان إسم العمة هو ماري ، نظرا لعدم زواجها فقد كانت وحيدة دون أبناء ، لذلك بعد وفاة والدي كلاود بسبب حمايته من الوحوش ، قامت ماري بأخد كلاود و تربيته ، لقد إعتبرته مثل إبنها الذي لم تلده .

تكرر نفس المشهد مع شابين و رجل عجوز .

ثنهد كلاود ، الذي كان من قلة الأطفال في القرية الذين لا زالوا متماسكين ، مع عمره الذي بلغ حدود الأربعة عشر عاما ، إستطاع تذبير أمره .

بالعودة إلى قرابة شهر للوراء .

كان كلاود يتيمم الأبوين ، مع عمته التي إعتنت به منذ كان صغيرا ، عاش حياة كريمة و حسنة ، إلى يوم توفيت هي الأخرى بسبب مرض لم تكن تعرف حتى ما هو .

 

 

كانت هذه القرية الصغيرة تملك ما يجعلها مكتفية ذاتيا ، إلا أنها ، و بسبب الهجوم الليلي المتقطع للوحوش ، إضطرت إلى التخلي عن كل مخزونها من اللحوم لإبعادهم ، حيث أخرجوا قدرا كبيرا منه أمام مدخل القرية ليلا و إختبؤا .

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

 

لكن العامل الأهم الذي حدد إستخدام المرء لطاقة الأصل كان الموهبة . تحدد الموهبة عن طريق قياس نسبة إمتصاص المرء للطاقة الأصلية ، و التي حددت بالنجوم ، موهبة ضعيفة بنجمة واحدة ، متوسطة بنجمتين ، لا بأس بها بثلاث نجوم ، جيدة بأربع نجمات ، أسطورية بخمس نجمات .

عندما أتت الوحوش ، لحسن الحظ ، أكلوا اللحوم و حطموا بعض المنازل ثم ذهبوا بعيدا ، مما يسمح لأهل القرية بالنجاة ، حتى لو كان نسبيا .

 

 

 

كان إسم هذه الوحوش هو الظلاميون ، لقد كانوا وحوشا تكونوا إثر سقوط نيزك كبير في هذا الكوكب ، و المسمى بإسم الكوكب المزدهر . الغريب في الأمر أنهم لم يكونوا فقط يظهرون ليلا ، إنما كان يظهر جنس آخر منهم نهارا ، و الذي تم تسميته من قبل البشر بالضوئيين .

 

 

مواصلا التقدم لما يقرب الخمس دقائق ، ظهرت صخور ضخمة على شكل قطع الشطرنج المقلوبة أمام كلاود ، بينما بدوره بدأ في التباطئ .

لكن الغريب في الأمر أن ، خلال النهار ، يختفي الظلاميون ، لكن أين يذهبون ، لا أحد يعرف الجواب ، و بالمثل ، خلال الليل ، يختفي الضوئيون .

 

 

 

لقد كان لغزا لم تتمكن البشرية من حله !

 

 

 

 

 

لكن و مع عدم إكتشاف أين يختفي كل من الضوئيين و الظلاميين، فقد إكتشف بدلا من ذلك سبب ظهورهم ، و الذي يسمى الآن ، حجر الأصل .

 

 

 

 

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

تمكن البشر إثر ذلك من إيقاظ قدرات خارقة ، و إستشعار طاقة الأصل التي لم يكونوا على علم بوجودها .

عندما أتت الوحوش ، لحسن الحظ ، أكلوا اللحوم و حطموا بعض المنازل ثم ذهبوا بعيدا ، مما يسمح لأهل القرية بالنجاة ، حتى لو كان نسبيا .

 

 

 

 

لكن العامل الأهم الذي حدد إستخدام المرء لطاقة الأصل كان الموهبة . تحدد الموهبة عن طريق قياس نسبة إمتصاص المرء للطاقة الأصلية ، و التي حددت بالنجوم ، موهبة ضعيفة بنجمة واحدة ، متوسطة بنجمتين ، لا بأس بها بثلاث نجوم ، جيدة بأربع نجمات ، أسطورية بخمس نجمات .

عندما أتت الوحوش ، لحسن الحظ ، أكلوا اللحوم و حطموا بعض المنازل ثم ذهبوا بعيدا ، مما يسمح لأهل القرية بالنجاة ، حتى لو كان نسبيا .

 

عندما أتت الوحوش ، لحسن الحظ ، أكلوا اللحوم و حطموا بعض المنازل ثم ذهبوا بعيدا ، مما يسمح لأهل القرية بالنجاة ، حتى لو كان نسبيا .

 

مشهد مرعب

كانت القوى الثلاث العظمى للعالم هي إمبراطورية النجم المشع ، و إمبراطورية السيف الأصلي ، و إمبراطورية الفجر ، كان كل من الأباطرة الثلاثة في المستوى الأسطوري ، مما حافظ على التوازن بين الإمبراطوريات .

 

 

بعد فترة من الجري البطيء ، توقف كلاود لأخذ أنفاسه ، لقد ظهر عليه العياء ، لكنه و مع ذلك واصل التقدم ، لكن هذه المرة ماشيا .

 

بعد صفيره بقرابة العشرين ثانية ، ظهر صقر بني اللون في السماء قرب القرية ، ثم هبط مباشرة إلى ذراع كلاود الممدودة .

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

 

ثنهد كلاود ، الذي كان من قلة الأطفال في القرية الذين لا زالوا متماسكين ، مع عمره الذي بلغ حدود الأربعة عشر عاما ، إستطاع تذبير أمره .

 

 

 

 

 

كان كلاود يتيمم الأبوين ، مع عمته التي إعتنت به منذ كان صغيرا ، عاش حياة كريمة و حسنة ، إلى يوم توفيت هي الأخرى بسبب مرض لم تكن تعرف حتى ما هو .

 

 

 

 

 

كان طبيب القرية عاجزا نظرا لعدم وجود الأدوات و الأجهزة الكافية ، لم يستطع إلا أن يقدم لها خلطات عشبية مخففة للألم ، حتى توفيت بعد خمس سنوات من معاناتها مع هذا المرض .

 

 

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

 

كان إسم العمة هو ماري ، نظرا لعدم زواجها فقد كانت وحيدة دون أبناء ، لذلك بعد وفاة والدي كلاود بسبب حمايته من الوحوش ، قامت ماري بأخد كلاود و تربيته ، لقد إعتبرته مثل إبنها الذي لم تلده .

 

 

 

 

 

كان كلاود الآن في مكان منعزل عن الناس ، و بالتحديد في الجانب الجنوبي للقرية ، حيث كان يجلس وراء منزل قشي صغير .

 

 

تكرر نفس المشهد مع شابين و رجل عجوز .

 

 

” إنتهى مخزون القرية من الأغدية ، لا يفصلنا عن الموت سوى بضع أيام أو ساعات قليلة ، لا يمكننا تحمل المعيشة هكذا بالماء فقط ” تحدث كلاود مع تعبير تعيس على وجهه ، كان سبب بقائه متماسكا هو سرقته للحم بينما كانوا ينقلونه لمدخل القرية .

” ماذا يجب أن أفعل ، ه..هل أعود إلى القرية ” تحدث كلاود مع نفس الوجه المليء بالخوف ، بينما فكر فيما يجب عليه القيام به .

 

 

 

 

وقف كلاود على قدميه ، ثم بعد شربه لعدة رشفات من الماء ، صفر بكل ما في رئتيه من هواء .

 

 

 

 

 

بعد صفيره بقرابة العشرين ثانية ، ظهر صقر بني اللون في السماء قرب القرية ، ثم هبط مباشرة إلى ذراع كلاود الممدودة .

 

 

 

 

كانت القوى الثلاث العظمى للعالم هي إمبراطورية النجم المشع ، و إمبراطورية السيف الأصلي ، و إمبراطورية الفجر ، كان كل من الأباطرة الثلاثة في المستوى الأسطوري ، مما حافظ على التوازن بين الإمبراطوريات .

و بينما يداعب رأس الصقر ، إبتسم كلاود و تحدث ، ” يبدو أنك شبعت ، أنت تبدوا في غاية النشاط ” ، و على غير المتوقع طار الصقر عائدا من نفس طريق مجيئه .

 

 

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

 

” ما بالك هذا اليوم ، لماذا تتصرف بغرابة ” صرخ كلاود و تبع الصقر الذي كان قد تجاوزه بمسافة كبيرة ، بينما تنهد في قلبه .

 

 

 

 

 

تبعه كلاود بينما لاحظ أنه كلما إبتعد عنه الصقر بمسافة كبيرة ، كان يتوقف كما لو كان ينتظره ، ثم يعود للتقدم مرة أخرى .

 

 

 

 

وقف كلاود على قدميه ، ثم بعد شربه لعدة رشفات من الماء ، صفر بكل ما في رئتيه من هواء .

بعد فترة من الجري البطيء ، توقف كلاود لأخذ أنفاسه ، لقد ظهر عليه العياء ، لكنه و مع ذلك واصل التقدم ، لكن هذه المرة ماشيا .

 

 

مع مرور الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، كان كلاود قد قرر ما يجب فعله .

 

 

مواصلا التقدم لما يقرب الخمس دقائق ، ظهرت صخور ضخمة على شكل قطع الشطرنج المقلوبة أمام كلاود ، بينما بدوره بدأ في التباطئ .

كانت القوى الثلاث العظمى للعالم هي إمبراطورية النجم المشع ، و إمبراطورية السيف الأصلي ، و إمبراطورية الفجر ، كان كل من الأباطرة الثلاثة في المستوى الأسطوري ، مما حافظ على التوازن بين الإمبراطوريات .

 

نهاية الفصل

 

 

عندما وصل إلى مقدمة الصخور ، وجد أن الصقر قد دخل إلى مدخل ضيق بين الصخرتين ، عندما نظر إلى داخل المدخل ، وجد أن المنطقة تتوسع قليلا مع عدد قليل من الصخور التي يصل إرتفاعها إلى قرابة المتر تسد الطريق في الداخل .

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

تكرر نفس المشهد مع شابين و رجل عجوز .

 

 

تحرك الصقر فوق الصخور ، بينما كان كلاود قد تجاوز المدخل الضيق بسبب جسده النحيف ، حيث كان على ما يبدو قد خسر كل طاقته ، تسلق الصخور التي كانت تسد الطريق ، و لاحظ أن الصقر كان قد إختفى في إنعطاف صغير الصخرة العملاقة .

كان إسم العمة هو ماري ، نظرا لعدم زواجها فقد كانت وحيدة دون أبناء ، لذلك بعد وفاة والدي كلاود بسبب حمايته من الوحوش ، قامت ماري بأخد كلاود و تربيته ، لقد إعتبرته مثل إبنها الذي لم تلده .

 

تراجع بضعة خطوات للوراء ، و أجبر نفسه على عدم التقيأ ، فبعد كل شيء ، لم يكن في الأصل قد تناول شيئا منذ البارحة غير شرب القليل من الماء ، لذلك لم يرد التقيؤ .

 

 

عندما تجاوز الصخور التي عرقلت الطريق ، أخذ المنعطف الذي ذهب فيه الصقر ، و لكن ما رآه بعد ذلك جعله يسقط أرضا مع نظرة رعب حفرت على وجهه الصغير .

 

 

 

 

تراجع بضعة خطوات للوراء ، و أجبر نفسه على عدم التقيأ ، فبعد كل شيء ، لم يكن في الأصل قد تناول شيئا منذ البارحة غير شرب القليل من الماء ، لذلك لم يرد التقيؤ .

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

مرت الأيام على الحادثة ، مما يجعلنا نعود إلى يومنا الحالي ، إنتهى مخزون القرية من الخضراوات ، بينما ثم حرق مشروعاتها من قبل الوحوش ، و أكل دواجنهم و غنمهم ، لقد كانوا حرفيا بدون مسلك .

 

 

 

كان طبيب القرية عاجزا نظرا لعدم وجود الأدوات و الأجهزة الكافية ، لم يستطع إلا أن يقدم لها خلطات عشبية مخففة للألم ، حتى توفيت بعد خمس سنوات من معاناتها مع هذا المرض .

كان كلاود لا يزال مراهقا في الرابعة عشر من عمره ، لذلك بعد رؤية هذا المنظر ، كان مرعوبا بالكامل .

عندما أتت الوحوش ، لحسن الحظ ، أكلوا اللحوم و حطموا بعض المنازل ثم ذهبوا بعيدا ، مما يسمح لأهل القرية بالنجاة ، حتى لو كان نسبيا .

 

 

 

 

تراجع بضعة خطوات للوراء ، و أجبر نفسه على عدم التقيأ ، فبعد كل شيء ، لم يكن في الأصل قد تناول شيئا منذ البارحة غير شرب القليل من الماء ، لذلك لم يرد التقيؤ .

 

 

 

 

 

كان الصقر يقف فوق جثة الرجل ، بينما كان كلاود يتراجع و هو مرعوب مما تراه عيناه ، إستدار و تمشى ببطئ نحو المنعطف الذي جاء منه ، و ذهب إلى الصخور التي تسد الطريق و جلس فوقها .

بالعودة إلى قرابة شهر للوراء .

 

كانت هذه القرية الصغيرة تملك ما يجعلها مكتفية ذاتيا ، إلا أنها ، و بسبب الهجوم الليلي المتقطع للوحوش ، إضطرت إلى التخلي عن كل مخزونها من اللحوم لإبعادهم ، حيث أخرجوا قدرا كبيرا منه أمام مدخل القرية ليلا و إختبؤا .

 

مواصلا التقدم لما يقرب الخمس دقائق ، ظهرت صخور ضخمة على شكل قطع الشطرنج المقلوبة أمام كلاود ، بينما بدوره بدأ في التباطئ .

 

تبعه كلاود بينما لاحظ أنه كلما إبتعد عنه الصقر بمسافة كبيرة ، كان يتوقف كما لو كان ينتظره ، ثم يعود للتقدم مرة أخرى .

” ماذا يجب أن أفعل ، ه..هل أعود إلى القرية ” تحدث كلاود مع نفس الوجه المليء بالخوف ، بينما فكر فيما يجب عليه القيام به .

 

 

 

 

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

مع مرور الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، كان كلاود قد قرر ما يجب فعله .

تكرر نفس المشهد مع شابين و رجل عجوز .

 

لقد كان نا رآه زوجا من الجثث المتعفنة لرجل و إمرأة بالغين ، على الرغم من أنه كان قد رآى بالفعل العديد من رجال القرية يموتون في الأيام القليلة الماضية ، إلى أنه بعد موتهم ، لم يرهم أطفال القرية ، لأنه و بالطبع سيقومون بدفنهم .

 

 

 

ثنهد كلاود ، الذي كان من قلة الأطفال في القرية الذين لا زالوا متماسكين ، مع عمره الذي بلغ حدود الأربعة عشر عاما ، إستطاع تذبير أمره .

نهاية الفصل

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط