Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العيش في الظلام

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.

 

 

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

 

 

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

 

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

 

 

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

 

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

 

 

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

 

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

«أنتِ…!!!»

 

 

هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.

 

 

 

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

 

«ماذا تفعلون؟»

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

 

 

 

دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

«…»

 

 

 

حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.

«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»

 

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

 

كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…

«…؟»

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

 

«مـ-ماذا تريدون؟»

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

 

 

 

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

 

وأثناء مغادرته—

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

 

 

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

 

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

 

 

 

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

 

 

 ‹يا له من صبي غريب!›

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

 

 

 

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

 

«هاه؟ أين هو؟»

عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.

* * *

 

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.

 

 

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»

 

 

 

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

 

 

 

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

 

 

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

 

 

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

 

 

 

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

 

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

 

 

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

 

 

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

 

 

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

 

 

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

 

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

 

 

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

«ماذا؟»

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

 

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

 

 

 

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

أوه، هذا كل شيء، ثم—

 

«ابتهجي.»

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

 

 

 

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

 

 

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

 

 

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

 

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.

 

 

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

«أنت…»

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

 

 

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

 



«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

 

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

 

 

 

«…»

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

 

 

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

 

 

 

«…».

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

 

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

 

 

وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.

«هاه؟ أين هو؟»

 

 

* * * 

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

 

———————————————————————————————————————

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

 

 

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

 

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

 

 

ومع ذلك في يوم من الأيام.

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

 

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

 

 

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

 

 

 

صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

 

 

«هاه؟ أين هو؟»

 

 

 

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

 

 

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

 

اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

———————————————————————————————————————

 

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

 

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض. 

 

«النجدة!»

«أنا هنا.»

 

 

حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

 

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

 

 

 

عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—

 

 

 

«كيف تطفو هكذا؟!» 

 

 

 

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض. 

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

 

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

 

 

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

 

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

 

 

 

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

 

 

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

 

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

«أنت…»

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

 

 

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

*الأب الزومبي*

 

«أوه، أنت…»

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

 

 

 

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

 

 

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

 

 

أوه، هذا كل شيء، ثم—

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

 

* * *

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

 

 

«كيف تطفو هكذا؟!» 

بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.

 

 

«…»

* * *

 

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

 

 

«مـ-ماذا تريدون؟»

 

 

 

فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.

«كوني امرأتي من فضلك!»

 

 

«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»

 

 

 

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض. 

 

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

 

 

 

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

 

 

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…

 

 

 

«ماذا تفعلون؟»

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

 

«ابتهجي.»

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

 

 

بعد بضعة أيام.

«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»

«أنت…»

 

 

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

 

 

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

 

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

 

 

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

 

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

 

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

 

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

 

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

* * *

 

 

في مكانٍ ما.

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

 

 

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

 

 

 

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

 

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

 

 

 

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

 

 

 

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

 

 

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.

 

 

حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

 

 

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

 

 

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

*الأب الزومبي*

 

 

* * *

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

بعد بضعة أيام.

 

 

 

في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

 

* * *

«النجدة!»

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

 

 

«كوني امرأتي من فضلك!»

 

 

 

«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

 

 

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

 

 

«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»

وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.

وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

 

 

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

«أوه، أنت…»

 

 

«أنتِ…!!!»

 

 

«…»

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

«ماذا؟»

 

 

حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

 

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

«مـ-ماذا؟! لااا!»

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

 

 

تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.

 

 

 

«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

 

«هاه؟ أين هو؟»

«أوه، أنت…»

 

 

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

«… ”ملك الليل الشيطاني“»

 

 

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

 

 

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

«آه، هذا …»

 

«فييرا…؟»

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

 

 

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.

 

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

وأثناء مغادرته—

* * * 

 

 

«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

 

 

 

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

 

 

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

 

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

 

 

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

«فييرا…؟»

 

 

* * * 

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

 

 

 

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

 

 

 

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

 

 

«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»

 

 

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

 

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

 

 

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:

 

 

«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

 

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

 

 

 

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

 

 

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

 

 

 

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

 

«…»

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

«فييرا…؟»

 

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

 

 

 

«ابتهجي.»

 

 

 

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

 

 

* * *

*الأب الزومبي*

 

«أنا هنا.»

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

 

 

 

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

 

 

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

 

 

استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

 

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

 

 

 

-النهاية-

 

———————————————————————————————————————

 

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

 

 

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

 

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

«…».

*الأب الزومبي*

«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط