Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 0

المقدمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المقدمة

الفصل ٠ : المقدمة

كان الأمر سخيفًا.

 

نظرت إلى معصمه وسَاعده، لكن لم يكن هناك أي تغيير في عضلاته.

(وجهة نظر جونغ.)

 

 

 

¬وووش!

الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

قاتل المنجل الشيطان…

الحرارة كانت حارقة.

 

 

وبينما كنت أتساءل، عقد الرجل حاجبيه.

أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.

 

 

وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.

“أرغ!”

 

 

كان مشهد المنجل المخصص لحصاد الأعشاب وهو غارق في الدم مريحًا.

“ساعدوني!”

أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

 

لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.

غرق الناس في النار، وهم يجرون بجنون داخل هذا الجحيم المشتعل.

شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.

 

عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.

وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.

 

 

لا.

كان مشهد المنجل المخصص لحصاد الأعشاب وهو غارق في الدم مريحًا.

 

 

 

“آآآه!”

لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.

 

على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.

“ساعدوني!”

“قاتل، قاتل المنجل الشيطان”

 

آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.

وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.

وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.

 

‘ماذا؟’

لكن النيران التي غطتهم بالفعل من الرأس إلى أخمص القدمين لم يتم إخمادها بسهولة.

 

 

أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.

لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.

“الفنون القتالية؟”

 

 

وعلى الرغم من المشهد المروع، إلا أنني لم أشعر بأي ذرة من الذنب.

 

 

 

لا، أنا لا أعرف حتى ما هو الشعور بالذنب.

 

 

سار هذا الشخص ببطء نحوي.

[سعال، سعال… عدني.]

 

 

حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.

[…]

 

 

 

[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]

 

 

“آآآرغه‍‍!”

[…جدي.]

 

 

 

[هل هذا ما علمك إياه هذا الرجل العجوز؟!]

 

 

 

[…أفهم.]

¬قبض!

 

“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”

الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.

‘لا بد لي من الهروب.’

 

 

لكن، لم يتم الوفاء بهذا الوعد.

 

 

 

لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.

شعرت بسخونة في بطني وكأنها تحترق.

 

الترجمة الأولى : روح الليل

“أنا آسف يا جدي.”

 

 

 

لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.

“كح… كح…”

 

 

حتى لو كانت النتيجة النهائية هي الواقع الذي كنت تخشاه يا جدي.

“ساعدوني!”

 

 

كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.

عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.

 

 

ما هو التعبير الذي املكه الآن؟

“آآآرغه‍‍!”

 

إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.

شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.

ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،

 

ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،

وكانت هذه العاطفة هي “المتعة” بلا شك.

“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”

 

بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.

‘طبيعتي الحقيقية…’

الحرارة كانت حارقة.

 

 

هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟

“قوة النجمة الثالثة؟”

 

 

على الأقل أشعر أني حرٌ أكثر من ما علمني إياها جدي.

 

 

 

وكأنني تحررت من قيود.

 

 

تعثر الناجي، ووجهه شاحب من الخوف.

“هيه.”

 

 

“أككك!”

لا يهم.

 

 

 

بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.

 

 

حتى لو كانت النتيجة النهائية هي الواقع الذي كنت تخشاه يا جدي.

أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.

(وجهة نظر جونغ.)

 

 

أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

‘سريع.’

 

أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.

خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.

 

 

ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.

لم يعطني هذا الخوف شعورًا سيئًا. بل حتى انه زاد من دغدغة نية القتة خاصتي لي.

 

 

 

¬خطوة!

عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.

 

 

عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.

هل سأذهب إلى جانب جدي دون أن أنتقم حتى؟

 

 

“قاتل، قاتل المنجل الشيطان”

 

 

“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”

قاتل المنجل الشيطان…

عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.

 

 

إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.

 

 

 

كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.

إذا هذا الشخص كان…

 

[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]

يقولون أن ذلك بسبب آثار المنجل التي تركت على الجثث. يبدو أنني اكتسبت سمعة سيئة عن غير قصد.

 

 

 

كان ذلك في شهر واحد فقط.

 

 

إذا هذا الشخص كان…

ربما يكون السبب في ذلك هو أنني عبثت بقرى أكبر قليلًا هذه المرة، على عكس القرى الجبلية النائية من قبل.

 

 

‘يجب أن أحرق كل شيء.’

وبفضل ذلك، تعلمت درسا جيدا.

أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

 

إذا هذا الشخص كان…

‘يجب أن أحرق كل شيء.’

وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.

 

 

حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.

 

 

 

لا.

“ها… ها…”

 

 

ربما سيكون من الأفضل عدم استخدام المنجل على الإطلاق؟

كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.

 

“الفنون القتالية؟”

آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.

زفر الرجل في منتصف العمر.

 

وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.

¬حفيف!

 

 

 

رفعت المنجل باتجاه الناجي الذي كان يزحف على الأرض.

 

 

 

“إيك!”

‘يجب أن أحرق كل شيء.’

 

 

تعثر الناجي، ووجهه شاحب من الخوف.

لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.

 

إذا هذا الشخص كان…

أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.

 

 

 

لكن…

 

 

أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.

“آآآرغه‍‍!”

 

 

ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،

شيء ما ضرب بطني بقوة هائلة، مما دفع جسدي إلى الخلف.

قمعت الرغبة في التقيؤ.

 

 

حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.

سار هذا الشخص ببطء نحوي.

 

 

بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.

 

 

كان ذلك في شهر واحد فقط.

“بباااغغ!”

لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.

 

 

¬وووو!

 

 

تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.

 

 

ماذا؟

يبدو أنها صرخات الناجين، الذين لم يعد الخوف يشلهم.

لا.

 

¬سوووش!

على الرغم من أن أحشائي ما زالت تشعر بالاضطراب وأن الطاقة لم تعد إلى جسدي بالكامل، إلا أنني كافحت من أجل رفع رأسي.

وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.

 

“هيه.”

‘ماذا؟’

 

 

ماذا؟

وبينما كنت أتساءل، رأيت شخصًا يرفع يده.

 

 

كان ذلك في شهر واحد فقط.

كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.

“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”

 

 

ثم سرعان ما صرخ بصوت متغطرس.

 

 

 

“حقيقةً، يا قاتل المنجل الشيطان. لقد صمدت أمام قوة النجمة الثالثة خاصتي!”

[هل هذا ما علمك إياه هذا الرجل العجوز؟!]

 

 

“قوة النجمة الثالثة؟”

 

 

 

ما الذي يتحدث عنه؟

زفر الرجل في منتصف العمر.

 

 

الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

 

هل سأذهب إلى جانب جدي دون أن أنتقم حتى؟

“كح… كح…”

¬حفيف!

 

 

قمعت الرغبة في التقيؤ.

 

 

‘التطفل؟’

لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.

الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.

 

 

حاولت النهوض بالقوة، لكن قدمي ورجلي لم تتعاونا.

كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.

 

ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟

“أفعالك الشريرة تنتهي هنا أيها الشيطان!”

 

 

 

سار هذا الشخص ببطء نحوي.

 

 

وبفضل ذلك، تعلمت درسا جيدا.

‘خطر.’

 

 

“هيه.”

لقد صررت أسناني.

أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.

 

 

إذا لم أتمكن من التحرك، قد تكون حياتي في خطر …

ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،

 

لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.

¬وووش!

كان ذلك في شهر واحد فقط.

 

 

‘!؟’

حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.

 

 

ماذا؟

شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.

 

[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]

بدا الرجل وكأنه يمشي ببطء، لكنه فجأة أصبح واقفاً أمامي مباشرة.

 

 

مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.

‘سريع.’

 

 

“كح… كح…”

كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟

¬وووش!

 

لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.

كان الأمر سخيفًا.

ربما يكون السبب في ذلك هو أنني عبثت بقرى أكبر قليلًا هذه المرة، على عكس القرى الجبلية النائية من قبل.

 

أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.

“همف.”

وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.

 

قاتل المنجل الشيطان…

زفر الرجل في منتصف العمر.

لا يهم.

 

لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.

ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟

 

أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.

 

 

 

‘لا بد لي من الهروب.’

تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.

 

“قوة النجمة الثالثة؟”

كانت كل حواسي تصرخ بالتحذيرات.

‘طبيعتي الحقيقية…’

 

 

بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.

إذا لم أتمكن من التحرك، قد تكون حياتي في خطر …

 

 

ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.

على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.

 

 

“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”

“الفنون القتالية؟”

 

(وجهة نظر جونغ.)

شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.

هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟

 

وكأنني تحررت من قيود.

ولكن أكثر من ذلك، لفت انتباهي شيء آخر.

 

 

 

‘التطفل؟’

¬وووش!

 

تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.

إذا هذا الشخص كان…

 

 

حتى لو كانت النتيجة النهائية هي الواقع الذي كنت تخشاه يا جدي.

¬قبض!

 

 

 

“جاه!”

وبينما كنت أتساءل، عقد الرجل حاجبيه.

 

 

وقبل أن أتمكن من إنهاء تفكيري، أمسك الرجل برقبتي.

بدا الرجل مندهشا.

 

 

على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.

 

 

وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.

ومع ذلك رفعني كأنني لم أزن شيئًا.

الحرارة كانت حارقة.

 

 

نظرت إلى معصمه وسَاعده، لكن لم يكن هناك أي تغيير في عضلاته.

¬وووش!

 

لم يعطني هذا الخوف شعورًا سيئًا. بل حتى انه زاد من دغدغة نية القتة خاصتي لي.

كيف رفعني مثل الريشة؟

 

 

‘لا بد لي من الهروب.’

وبينما كنت أتساءل، عقد الرجل حاجبيه.

 

 

بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.

“أنت… لم تتعلم الفنون القتالية.”

شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.

 

أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

“الفنون القتالية؟”

 

 

“مثير للاهتمام. الطفل الذي لم يتعلم حتى الفنون القتالية نجا من ضربة مني…”

“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”

 

 

 

بدا الرجل مندهشا.

قمعت الرغبة في التقيؤ.

 

 

ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟

“حقيقةً، يا قاتل المنجل الشيطان. لقد صمدت أمام قوة النجمة الثالثة خاصتي!”

 

ومع ذلك رفعني كأنني لم أزن شيئًا.

“مثير للاهتمام. الطفل الذي لم يتعلم حتى الفنون القتالية نجا من ضربة مني…”

 

 

¬طعنة!

“سعال ، سعال، ماذا تقول حتى …”

 

 

¬قبض!

¬شانك!

حاولت النهوض بالقوة، لكن قدمي ورجلي لم تتعاونا.

 

¬وووش!

“آآآغغغه‍‍!”

“آآآرغه‍‍!”

 

خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.

شعرت بسخونة في بطني وكأنها تحترق.

 

 

 

لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.

 

 

 

ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،

 

 

“قوة النجمة الثالثة؟”

“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”

“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”

 

 

¬سوووش!

 

 

“قاتل، قاتل المنجل الشيطان”

¬طعنة!

 

 

 

“أككك!”

 

 

 

مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.

 

 

 

عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.

‘جدي…’

 

لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.

“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”

لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.

 

الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.

“ها… ها…”

 

 

 

وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.

زفر الرجل في منتصف العمر.

 

 

ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،

 

 

“جاه!”

“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”

 

 

“الفنون القتالية؟”

لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.

ماذا؟

 

‘جدي…’

الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.

“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”

 

 

كان الجرح في صدري مؤلمًا، لكن سلوكه المنافق أغضبني.

زفر الرجل في منتصف العمر.

 

خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.

لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.

كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.

 

 

لم أكن ندًا له منذ البداية.

¬سوووش!

 

 

‘جدي…’

 

 

 

أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.

 

 

 

هل سأذهب إلى جانب جدي دون أن أنتقم حتى؟

 

 

إذا هذا الشخص كان…

سوف يوبخني بلا نهاية لكسر وعدنا…

 

 

وكأنني تحررت من قيود.

______________

 

 

لكن…

الترجمة الأولى : روح الليل

ومع ذلك رفعني كأنني لم أزن شيئًا.

 

[سعال، سعال… عدني.]

الترجمة الثانية والتدقيق : عنتر

 

هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط