Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 1

الفرصة(1)

الفرصة(1)

الفصل ١ : الفرصة (١)

 

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

مقاطعة تشونغ-يانغ.

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

تجمع حشد كبير في السوق.

 

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

 

 

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

 

 

 

¬صرير! صرير!

‘الفنون القتالية.’

 

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

 

 

 

وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.

 

 

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

“انظر.”

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

 

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

 

 

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

‘الخليط غير متقن.’

 

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

واستمر الموكب لبعض الوقت.

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

 

 

ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.

 

 

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

 

 

 

¬طخ!

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

 

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

“آآرغه‍‍!”

‘…’

 

 

ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.

 

 

‘إنها فرصة.’

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

 

 

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

¬طخ! طخ! طخ!

بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

 

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

 

 

وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.

“لعناء!”

¬طخ!

 

 

“خذ هذا ومت!”

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

 

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

 

 

 

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

 

 

“همم.”

 

 

 

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

 

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

 

 

“ما الأمر؟”

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

لقد كانوا مجرمين.

 

 

 

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

¬بووم!

 

 

عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

إذا كان الحل بسيطًا.

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

‘…الوضع معقد.’

 

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

“أيها الأوغاد الصراصير!”

 

 

“إنه صغير.”

 

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

 

 

 

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

 

‘الفنون القتالية.’

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

 

 

 

‘…نفس عمر السيد الشاب.’

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

 

 

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

 

 

 

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

 

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

 

¬طع! طع!

“ماذا تقصد؟”

 

 

القتل.

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

 

 

“حقًا؟”

 

 

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

 

 

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

 

 

 

“… هل جريمته هي القتل؟”

‘من هذا؟’

 

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

 

 

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

 

 

 

القتل.

“واو.”

 

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

“صحيح.”

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

 

 

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

 

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

 

¬طقة!

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

 

 

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

 

 

 

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

¬طخ!

 

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

 

 

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

‘…الوضع معقد.’

 

 

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

 

 

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

 

 

 

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

‘من أين أتعلم؟’

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

‘ذلك الصبي…’

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

 

 

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

 

 

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

“همم.”

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

 

 

“واو.”

 

 

 

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

 

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.

 

 

 

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

 

 

‘…’

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

 

 

 

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

¬صرير! صرير!

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

 

 

 

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

“…لا شئ.”

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

 

 

“لا شئ؟”

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

 

 

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

 

 

¬طع! طع!

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

‘ما الذي يريدونه؟’

 

 

“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”

“خذ هذا ومت!”

 

 

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

 

 

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

 

 

عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.

 

 

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

 

 

 

***

 

‘من أين أتعلم؟’

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

¬سووووش!

 

 

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

“همم.”

 

ضاقت عيون الصبي.

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

 

 

 

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

 

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

 

¬خطوة! خطوة!

‘…’

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

 

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

 

 

 

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

“همم.”

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

 

 

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

 

 

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

‘…’

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

 

 

 

[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]

 

 

‘لا، مشكلتان؟’

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

‘هل هناك حريق؟’

“الفنون القتالية…”

‘ما هذا؟’

 

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

 

 

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

 

 

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

 

 

 

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

 

 

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

 

 

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

“حقًا؟”

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

 

“ما الأمر؟”

‘الفنون القتالية.’

 

 

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

 

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

 

 

إذا كان الحل بسيطًا.

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

 

 

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

 

 

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

 

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

‘لا، مشكلتان؟’

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

 

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

‘من أين أتعلم؟’

 

 

¬طع! طع!

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

 

‘…الوضع معقد.’

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

 

 

 

‘…الوضع معقد.’

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

 

 

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

 

 

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

 

‘الخليط غير متقن.’

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

 

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

“لا شئ؟”

 

 

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

‘ذلك الصبي…’

 

 

وبينما كان يفكر في هذا.

 

 

 

¬سووووش!

“لعناء!”

 

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

جاء صوت خافت من مكان ما.

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

 

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

 

 

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

 

 

ضاقت عيون الصبي.

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

‘هل هناك حريق؟’

‘هل هناك حريق؟’

 

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

 

 

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.

 

‘هل يمكن أنه…؟’

ولكن بعد ذلك،

 

 

______________

¬طع! طع!

 

 

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

لقد كانوا مجرمين.

 

 

‘هذا…’

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

 

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

تجمع حشد كبير في السوق.

 

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

 

 

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

¬خطوة! خطوة!

 

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

 

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

‘ …بخور منومة.’

 

 

‘ …بخور منومة.’

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

 

¬طخ!

لكن الصبي كان مختلفا.

 

 

 

‘الخليط غير متقن.’

¬بووم!

 

 

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

 

 

‘همم.’

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

 

تجمع حشد كبير في السوق.

حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.

“همم.”

 

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

“…لا شئ.”

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

 

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

¬خطوة! خطوة!

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

 

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

“…لا شئ.”

 

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

‘من هذا؟’

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

 

 

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

 

¬خطوة! خطوة!

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

 

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

‘ما الذي يريدونه؟’

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

 

‘من هذا؟’

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

‘من هذا؟’

 

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

“واو.”

 

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

¬خطوة! خطوة!

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

 

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

 

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

‘هل يمكن أنه…؟’

 

 

 

¬طقة!

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

¬صرير! صرير!

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

 

“لا شئ؟”

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

¬خطوة! خطوة!

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

 

 

 

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

¬خطوة! خطوة!

 

 

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

 

 

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

 

 

 

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

‘ما الذي يريدونه؟’

¬خطوة! خطوة!

 

 

 

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

 

 

‘ …بخور منومة.’

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

 

 

الفصل ١ : الفرصة (١)

¬دفع!

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

 

 

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

 

 

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

 

 

 

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

 

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

“ما الأمر؟”

‘…’

 

 

 

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

 

“لا شئ؟”

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

القتل.

‘إنها فرصة.’

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

 

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

‘ما الذي يريدونه؟’

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

“خذ هذا ومت!”

 

 

¬طخ!

 

 

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

“سحقا!”

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

 

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

 

¬بووم!

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

 

 

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

¬بووم!

¬بووم!

 

‘…الوضع معقد.’

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

‘من هذا؟’

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

 

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

 

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

 

 

“كيف انت مستيقظ؟!”

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

 

 

______________

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

 

 

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

 

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط