الفرصة(1)
الفصل ١ : الفرصة (١)
مقاطعة تشونغ-يانغ.
تجمع حشد كبير في السوق.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
¬صرير! صرير!
تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.
تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
‘من أين أتعلم؟’
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
“انظر.”
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
واستمر الموكب لبعض الوقت.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.
الفصل ١ : الفرصة (١)
“أيها الأوغاد الصراصير!”
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
‘هل هناك حريق؟’
¬طخ!
“آآرغه!”
‘الخليط غير متقن.’
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
¬خطوة! خطوة!
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
لقد كانوا مجرمين.
¬طخ! طخ! طخ!
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
“ايها الأوغاد الساقطون!”
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
“لعناء!”
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
“خذ هذا ومت!”
“ايها الأوغاد الساقطون!”
ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
***
“ما الأمر؟”
“همم.”
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.
‘…الوضع معقد.’
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
“ما الأمر؟”
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
لقد كانوا مجرمين.
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.
“إنه صغير.”
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
¬دفع!
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
“إنه صغير.”
سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.
“ماذا تقصد؟”
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
“حقًا؟”
لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.
“واو.”
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
“… هل جريمته هي القتل؟”
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
القتل.
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
“صحيح.”
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
¬طخ!
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
¬طع! طع!
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
‘ذلك الصبي…’
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
‘همم.’
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
“واو.”
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
“… هل جريمته هي القتل؟”
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
“…لا شئ.”
“…لا شئ.”
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
“لا شئ؟”
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
¬طخ!
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
“برج عطر القمر؟ هممم.”
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟
***
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
¬خطوة! خطوة!
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
“انظر.”
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
‘…’
“… هل جريمته هي القتل؟”
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
“لا شئ؟”
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
“الفنون القتالية…”
¬خطوة! خطوة!
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.
¬طخ!
لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
¬خطوة! خطوة!
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
لكن الصبي كان مختلفا.
‘الفنون القتالية.’
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.
كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
إذا كان الحل بسيطًا.
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
‘لا، مشكلتان؟’
“واو.”
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
“خذ هذا ومت!”
‘من أين أتعلم؟’
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.
علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
‘…الوضع معقد.’
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.
لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
وبينما كان يفكر في هذا.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
¬سووووش!
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
جاء صوت خافت من مكان ما.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
‘ما هذا؟’
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
‘…’
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
ضاقت عيون الصبي.
‘هل هناك حريق؟’
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
‘من هذا؟’
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
ولكن بعد ذلك،
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
¬طع! طع!
“همم.”
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
‘هذا…’
كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
‘ …بخور منومة.’
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
لكن الصبي كان مختلفا.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
‘الخليط غير متقن.’
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
‘همم.’
مقاطعة تشونغ-يانغ.
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
¬خطوة! خطوة!
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
‘…’
‘من هذا؟’
‘هل يمكن أنه…؟’
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
“ايها الأوغاد الساقطون!”
‘ما الذي يريدونه؟’
وبينما كان يفكر في هذا.
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
‘من أين أتعلم؟’
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
¬طخ!
‘ذلك الصبي…’
¬خطوة! خطوة!
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
‘هل يمكن أنه…؟’
¬طقة!
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.
‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
تجمع حشد كبير في السوق.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
‘من هذا؟’
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
¬خطوة! خطوة!
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
¬دفع!
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.
أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.
“برج عطر القمر؟ هممم.”
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
‘…’
“الفنون القتالية…”
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
‘إنها فرصة.’
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
¬طخ!
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
“سحقا!”
‘من أين أتعلم؟’
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
‘الخليط غير متقن.’
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
¬طقة!
¬بووم!
‘الفنون القتالية.’
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
“خذ هذا ومت!”
وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
¬طخ!
كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
¬بووم!
“كيف انت مستيقظ؟!”
“سحقا!”
______________
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
واستمر الموكب لبعض الوقت.
