Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 1

الفرصة(1)
PDF

الفرصة(1)

الفصل ١ : الفرصة (١)

 

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

مقاطعة تشونغ-يانغ.

 

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

تجمع حشد كبير في السوق.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

 

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

 

 

 

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

‘ذلك الصبي…’

 

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

¬صرير! صرير!

 

 

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

 

 

“انظر.”

 

 

 

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

 

“…لا شئ.”

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

 

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

واستمر الموكب لبعض الوقت.

“سحقا!”

 

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

 

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

 

 

 

¬طخ!

 

 

“ماذا تقصد؟”

“آآرغه‍‍!”

 

 

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.

‘ما هذا؟’

 

 

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

 

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

¬طخ! طخ! طخ!

 

 

 

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

 

 

 

“ايها الأوغاد الساقطون!”

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

“لعناء!”

 

 

 

“خذ هذا ومت!”

 

 

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

جاء صوت خافت من مكان ما.

 

 

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

“همم.”

 

 

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

“برج عطر القمر؟ هممم.”

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

 

 

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

“ما الأمر؟”

 

 

 

لقد كانوا مجرمين.

“كيف انت مستيقظ؟!”

 

 

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.

 

 

 

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

 

 

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

 

 

“إنه صغير.”

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

 

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

 

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

¬طخ! طخ! طخ!

 

 

‘…نفس عمر السيد الشاب.’

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

 

 

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

 

 

 

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

 

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

¬بووم!

 

 

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

 

“كيف انت مستيقظ؟!”

“ماذا تقصد؟”

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

 

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

 

 

“حقًا؟”

 

 

¬طخ!

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

 

 

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

 

“واو.”

“… هل جريمته هي القتل؟”

 

 

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

 

 

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

 

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

القتل.

 

 

 

“صحيح.”

¬سووووش!

 

 

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

 

 

 

بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.

 

 

 

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

 

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

 

 

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

 

 

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

 

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

¬طخ!

“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

 

 

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

 

 

 

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

***

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

 

 

 

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

 

 

 

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

“آآرغه‍‍!”

 

“لعناء!”

‘ذلك الصبي…’

 

 

 

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

¬طخ! طخ! طخ!

 

“لعناء!”

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

 

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

 

 

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

 

 

“واو.”

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

 

 

ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.

“لعناء!”

 

“…لا شئ.”

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

 

 

 

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

 

 

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

 

 

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

“…لا شئ.”

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

 

 

“لا شئ؟”

 

 

 

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

 

 

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

‘من هذا؟’

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

¬طقة!

 

 

“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

 

 

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

¬بووم!

 

 

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

 

 

عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.

 

 

 

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

 

 

 

***

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

 

‘…’

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

 

 

¬سووووش!

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

 

 

 

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

 

 

 

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

 

 

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

“لعناء!”

 

 

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

 

 

 

‘…’

 

 

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

¬خطوة! خطوة!

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

 

 

 

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

 

‘ما هذا؟’

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

ضاقت عيون الصبي.

 

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

تجمع حشد كبير في السوق.

 

‘الخليط غير متقن.’

[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

 

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

“الفنون القتالية…”

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

“الفنون القتالية…”

 

 

عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

 

“ايها الأوغاد الساقطون!”

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

 

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

 

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

 

 

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

 

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

‘هذا…’

 

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

 

 

‘من هذا؟’

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

 

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

 

 

‘الفنون القتالية.’

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

 

 

إذا كان الحل بسيطًا.

 

 

“الفنون القتالية…”

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

 

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

‘لا، مشكلتان؟’

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

 

 

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

 

 

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

‘لا، مشكلتان؟’

 

 

 

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

 

 

 

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

“واو.”

 

¬خطوة! خطوة!

‘من أين أتعلم؟’

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

 

 

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

 

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

 

 

إذا كان الحل بسيطًا.

‘…الوضع معقد.’

لكن الصبي كان مختلفا.

 

 

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

 

 

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

***

 

 

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

 

 

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

 

 

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

 

 

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

وبينما كان يفكر في هذا.

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

 

“حقًا؟”

¬سووووش!

“خذ هذا ومت!”

 

‘إنها فرصة.’

جاء صوت خافت من مكان ما.

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

 

‘ما الذي يريدونه؟’

‘ما هذا؟’

 

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

‘هل هناك حريق؟’

 

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

 

 

 

ضاقت عيون الصبي.

 

 

‘الفنون القتالية.’

‘هل هناك حريق؟’

 

 

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

 

 

 

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

 

 

ولكن بعد ذلك،

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

¬طع! طع!

‘إنها فرصة.’

 

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

وبينما كان يفكر في هذا.

 

 

‘هذا…’

“كيف انت مستيقظ؟!”

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

 

 

 

‘ …بخور منومة.’

 

 

 

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

لكن الصبي كان مختلفا.

‘الخليط غير متقن.’

 

 

‘الخليط غير متقن.’

 

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

 

 

 

‘همم.’

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

 

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

 

 

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

 

“حقًا؟”

¬خطوة! خطوة!

 

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

 

‘من هذا؟’

جاء صوت خافت من مكان ما.

 

مقاطعة تشونغ-يانغ.

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

¬سووووش!

 

 

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

ولكن بعد ذلك،

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

‘ما الذي يريدونه؟’

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

 

 

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

¬خطوة! خطوة!

 

 

 

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

‘لا، مشكلتان؟’

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

‘هل يمكن أنه…؟’

 

 

 

¬طقة!

¬خطوة! خطوة!

 

***

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

 

 

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

 

 

 

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

 

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

 

 

 

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

‘من هذا؟’

 

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

 

 

¬دفع!

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

 

 

¬خطوة! خطوة!

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

 

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

¬دفع!

“أيها الأوغاد الصراصير!”

 

 

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

 

 

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

 

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

 

 

¬طع! طع!

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

 

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

‘…’

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

 

 

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

 

[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

 

 

 

‘إنها فرصة.’

 

 

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

 

“الفنون القتالية…”

¬طخ!

¬طع! طع!

 

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

“سحقا!”

¬خطوة! خطوة!

 

 

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

 

 

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

 

‘هل هناك حريق؟’

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

 

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

¬بووم!

 

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

 

“لا شئ؟”

“كيف انت مستيقظ؟!”

 

 

 

______________

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

 

 

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط