Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1208 القس المجنون

1208 بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

1208 بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

الفصل 1208: بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

 

 

كانت الفتحة الخالدة لمسار الاستعباد مناسبة لفانغ يوان لضمها.

 

 

 

 

 

 

 

من أعطاه الشجاعة؟

السهول الشمالية ، حقل دفن العظام.

في النهاية ، وضع الكلاب المحبوبة ، كلاب العظم المدرعة الستة ، في ستة مواقع مختلفة.

 

 

 

 

 

كانت عيونه بيضاء شاحبة ، وقرن حاد يمتد إلى السماء ، وكانت حراشفه لامعة وسميكة ، وكانت مخالبه حادة وقوية ، وله ذيل عضلي ، وأسنانه تبعث شعورًا بالبرودة ، ارتجف ليو يونغ عند رؤيته .

كان هذا مكانًا مليئًا بالعظام البيضاء ، حيث كانت أكوام لا حصر لها من الهياكل العظمية معًا.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك بعض الهياكل العظمية الضخمة التي تشبه التلال ، وكذلك الهياكل العظمية الصغيرة التي تقع بشكل متواضع على الجانب.

 

 

ظهرت الكلاب المقفرة هذه في وقت مناسب ، وكان فانغ يوان على وشك شراء بعض الكلاب المقفرة واستخدام برازها لإطعام غو حظ الكلب الخالد .

 

على الرغم من أن المعلومات لم تكن خاطئة ، إلا أن الطريقة التي كُتبت بها ستمنح الآخرين شعوراً مختلفاً عند قراءتها.

 

 

كانت معظم الهياكل العظمية بيضاء شاحبة اللون ، وتحت تآكل الطبيعة في الشمس والرياح ، كان لحمها قد تحلل بالفعل ، ولم يبق سوى هذه العظام القوية والصلبة للوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة.

 

 

 

 

سرعان ما دخل عقله إلى الفتحة الخالدة ، حيث دخل وعيه في دودة غو مسار المعلومات.

 

 

ولكن كانت هناك أيضًا بعض العظام ذات الألوان الخاصة. كان بعضها أصفر ولامعًا ، وبعضها كان أرجوانيًا وجذابًا ، تنبعث منه غازات سامة.

وأخيرًا ، جثة ليو يونغ ، فتحته الخالدة كانت لا تزال مخبأة في بطنه ، ختمها فانغ يوان في الوقت الحالي.

 

 

 

عند النظر إلى السماء الفارغة ، شعر ليو يونغ بالملل حقًا.

 

 

كان سيد الغو الخالد ليو يونغ يولي اهتماما كبيرا.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه سلالة هوانغ جين ، وكان سيد غو خالد من مسار الاستعباد من الرتبة السادسة من قبيلة ليو.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان يتلاعب بستة كلاب عظام مقفرة أثناء سفره في حقل دفن العظام ، باحثًا عن هدفه.

 

 

 

 

 

 

 

كان لتشكيل حقل دفن العظام عدة أصول محتملة مشاعة.

 

 

 

 

 

 

 

قال البعض أنه خلال حقبة العصور الأقدم ، انخرط اثنان من خبراء مسار الاستعباد في معركة حياة أو موت هنا ، مما أدى إلى موت العديد من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة.

الفصل 1208: بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

 

 

 

 

 

 

قال البعض إن هذه كانت مقبرة لحوش العظام. شعر عدد لا يحصى من وحوش العظام أن أعمارهم كانت تنتهي ، لذا جاؤوا إلى هنا ودفنوا أنفسهم.

 

 

 

 

 

 

 

حتى أن البعض تكهن بأن هذه كانت أرضًا لصقل الغو تم إنشاؤها بواسطة سيد كبير عظيم لمسار الصقل خلال العصور القديمة ، بعد مرور سنوات لا حصر لها ، وصلت إلى هذه الحالة الحالية.

“تنهد ، عند الحديث عن يي لوي تشون شينغ ، لقد كان حقا مؤسفًا. لقد قُتل في الواقع على يد شيخ طائفة تشو ​​الثاني في هجوم تسلل ، كان ذلك حقيرًا حقًا! ”

 

 

 

كانت قبيلة ليو من قبيلة هوانغ جين ، وهي قوة من المسار الصالح ، عند نشر المعلومات ، قاموا بوضعها بشكل طبيعي من منظورهم الخاص لمصلحتهم السياسية.

 

 

لكن بغض النظر عن أي شيء ، احتوى حقل دفن العظام على أعداد كبيرة من جثث الوحوش المقفرة وجثث الوحوش القديمة .

عند النظر إلى السماء الفارغة ، شعر ليو يونغ بالملل حقًا.

 

 

 

 

 

 

سيطرت قبيلة ليو على هذا المكان وطورته بكل إخلاص ، في محاولة لتحويله إلى قاعدة إنتاج لديدان الغو من المسار العظمي.

 

 

 

 

 

 

“سمعت أن مورونغ غانغ لديه أساليب دفاعية قوية ، لكن إنفاقه على الجوهر الخالد ضخم أيضًا!”

وفي كل عام ، كان ليو يونغ يستعير استخدام هذا المكان ، لاختيار العظام المناسبة للكلاب المدرعة الخاصة به وتجديد درع العظام.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا العظم الأبيض يبدو وكأنه عظم ثعبان ، فهو ناعم ولا يمكن استخدامه. إذا تم تناوله ، فإن الدرع العظمي سيكون طريًا وليس له خصائص دفاعية “.

 

 

 

 

هبط نصفا جسده على الأرض ، وكان تعبيره قبل الموت لا يزال مجمداً على وجهه ، وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما.

 

قبيلة ليو الخاصة بي هي قوة مسار صالح عظيمة ، قبيلة هوانغ جين ، نحن قوة مسيطرة في كل السهول الشمالية.

“هذا غو سم ، الكلاب المدرعة ليس لديها مقاومة عالية ضد السم ، سوف تموت إذا أكلت هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

“هذا العظم ليس سيئًا ، يبدو أنه عظام سحلية جلد فولاذي عملاقة . على الرغم من أنها ليست الأصلب ، إلا أنها جيدة بما فيه الكفاية ، لا سيما عندما يمكن أن تتحمل وزنًا ثقيلًا “.

 

 

دماء جديدة تتناثر على العظام البيضاء الباهتة ، وتوضح بالتفصيل الحزن والحالة المثيرة للشفقة للضعف.

 

 

 

“هذا غو سم ، الكلاب المدرعة ليس لديها مقاومة عالية ضد السم ، سوف تموت إذا أكلت هذا.”

تفقد ليو يونغ للحظة ، واكتشف المزيد والمزيد من الغنائم.

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية ، وضع الكلاب المحبوبة ، كلاب العظم المدرعة الستة ، في ستة مواقع مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

هو نفسه كان مستلقيًا على جمجمة ضخمة ، ناظرًا إلى السماء.

 

 

هو نفسه كان مستلقيًا على جمجمة ضخمة ، ناظرًا إلى السماء.

 

 

 

 

“اليوم طقس جيد ، إنه مشمس مع نسيم لطيف.” نظر إلى السماء الزرقاء ، ولم تكن هناك غيوم في أي مكان ، ولم يكن ضوء الشمس شديدًا ، وهبت الرياح على وجهه بشكل لطيف ، وشعر براحة شديدة.

 

 

 

 

 

 

“هوه؟ يبدو أن أحد أفراد قبيلة ليو موجود هنا ، حظي جيد “. تحدث تنين السيف القديم بكلمات بشرية ، حيث انبعثت من عينا التنين نية قتل قوية.

عند النظر إلى السماء الفارغة ، شعر ليو يونغ بالملل حقًا.

 

 

 

 

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

 

 

“هممم؟ القبيلة أرسلت غو معلومات هنا؟ ” فجأة ، ارتفعت حواجبه مع تألق عينيه بالضوء ، وشعر أن شيئًا مثيرًا قادم.

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان يتلاعب بستة كلاب عظام مقفرة أثناء سفره في حقل دفن العظام ، باحثًا عن هدفه.

سرعان ما دخل عقله إلى الفتحة الخالدة ، حيث دخل وعيه في دودة غو مسار المعلومات.

 

 

كان ليو يونغ غاضبًا ، وسعيدًا بعض الشيء أيضًا: “لحسن الحظ ، جئت إلى هنا لالتقاط العظام وإطعام الكلاب المدرعة ، هيه ، المهاجم غير محظوظ حقًا لأنه قابلني … هاه؟!”

 

 

 

 

تحدثت محتويات دودة الغو عن التطورات التي حققتها قبيلة ليو في الأشهر القليلة الماضية.

 

 

كانت معظم الهياكل العظمية بيضاء شاحبة اللون ، وتحت تآكل الطبيعة في الشمس والرياح ، كان لحمها قد تحلل بالفعل ، ولم يبق سوى هذه العظام القوية والصلبة للوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة.

 

“هذا العظم ليس سيئًا ، يبدو أنه عظام سحلية جلد فولاذي عملاقة . على الرغم من أنها ليست الأصلب ، إلا أنها جيدة بما فيه الكفاية ، لا سيما عندما يمكن أن تتحمل وزنًا ثقيلًا “.

 

 

بعد ذلك كانت هناك بعض الشائعات ، وتصرفات الخبراء مؤخرًا.

بالتفكير في هذا ، شعر ليو يونغ أنه لا يمكن تصوره.

 

 

 

“هذا العظم ليس سيئًا ، يبدو أنه عظام سحلية جلد فولاذي عملاقة . على الرغم من أنها ليست الأصلب ، إلا أنها جيدة بما فيه الكفاية ، لا سيما عندما يمكن أن تتحمل وزنًا ثقيلًا “.

 

الفصل 1208: بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

وأخيرا أهم نقطة تحدثت عن تطورات مسابقة معركة الدم القتالية.

 

 

 

 

 

 

 

“مورونغ غانغ هزم ثمانية أشخاص على التوالي ، مثير للإعجاب!”

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، بين كل معركة ، عليه أن يتعافى لمدة ساعتين. إنه على عكس يي لوي تشون شينغ ، يمكنه القتال على التوالي “.

 

 

 

 

 

 

 

“سمعت أن مورونغ غانغ لديه أساليب دفاعية قوية ، لكن إنفاقه على الجوهر الخالد ضخم أيضًا!”

 

 

 

 

 

 

 

“تنهد ، عند الحديث عن يي لوي تشون شينغ ، لقد كان حقا مؤسفًا. لقد قُتل في الواقع على يد شيخ طائفة تشو ​​الثاني في هجوم تسلل ، كان ذلك حقيرًا حقًا! ”

 

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة ليو من قبيلة هوانغ جين ، وهي قوة من المسار الصالح ، عند نشر المعلومات ، قاموا بوضعها بشكل طبيعي من منظورهم الخاص لمصلحتهم السياسية.

 

 

كان قلبه ينبض بشدة ، وكان جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما صرخ ليو يونغ داخليًا في نفسه: “ابق هادئًا ، اهدأ بسرعة ، ليو يونغ! يمكنك أن تفعل ذلك.”

 

 

 

 

على الرغم من أن المعلومات لم تكن خاطئة ، إلا أن الطريقة التي كُتبت بها ستمنح الآخرين شعوراً مختلفاً عند قراءتها.

 

 

 

 

 

 

 

على سبيل المثال ، “الخسارة بشكل متكرر” و “القتال على الرغم من الانتكاسات المتكررة” ، بين العبارتين ، ستوفران انطباعات مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

الكل في الكل ، تحدثت المعلومات عن مدى قوة فانغ يوان ، والحقائق حول تحول تنين السيف القديم ، وأكدت أيضًا على مدى وقاحته ، وكيف كان مخادعًا ومكيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت هوية “ ليو غوان يي ” التي كان يستخدمها فانغ يوان مشهورة (سيئة السمعة) بالتأكيد بعد هذه المعركة ، ولم يعرف عنه أحد في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية ، حتى الأمير فنغ شيان واللورد السماوي باي زو علم به ، حتى في المناطق الأخرى ، مثل القارة الوسطى ، سمعوا عن ليو غوان يي.

 

 

“مورونغ غانغ هزم ثمانية أشخاص على التوالي ، مثير للإعجاب!”

 

“هذا ماذا؟” سأل ليو يونغ.

 

 

بعد التعبير عن غضبه وازدراءه تجاه فانغ يوان ، فكر ليو يونغ في نفسه وتنهد.

 

 

 

 

 

 

أو بالأحرى تنين.

“أنا أزرع مسار الاستعباد ، أنا لست مناسبًا للقتال الفردي.”

 

 

 

 

 

 

 

“متى يمكنني الحصول على هذه الشهرة في مسابقة القتال الدامية أيضًا؟”

 

 

 

 

 

 

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

“ربما في يوم من الأيام ، يمكنني هزيمة ليو غوان يي وتحدي خالد الهيمنة تشو دو! ألن يكون ذلك رائعًا حقًا! ”

 

 

 

 

 

 

 

كان ليو يونغ يفكر في هذا الأمر عندما حدث انفجار ضخم فجأة.

“سمعت أن مورونغ غانغ لديه أساليب دفاعية قوية ، لكن إنفاقه على الجوهر الخالد ضخم أيضًا!”

 

وأخيرًا ، جثة ليو يونغ ، فتحته الخالدة كانت لا تزال مخبأة في بطنه ، ختمها فانغ يوان في الوقت الحالي.

 

كانت هناك بعض الهياكل العظمية الضخمة التي تشبه التلال ، وكذلك الهياكل العظمية الصغيرة التي تقع بشكل متواضع على الجانب.

 

 

قعقعة!

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأرض كلها تهتز بشدة.

بعد ساعة ، كانت الستة كلاب مصابة بالإغماء في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

“ماذا ، ماذا يحدث ؟!” سقطت الجمجمة العملاقة أسفل ليو يونغ من عنق الهيكل العظمي بسبب الهزات.

 

 

 

 

 

 

 

نهض ليو يونغ سريعًا وهو يطفو في الهواء ، محدقًا على نطاق واسع في حيرة: “تشكيل الغو الدفاعي هذا يتعرض للهجوم ، شخص ما يهاجم هنا؟ هذه أراضي قبيلة ليو! ”

لم يتبق سوى تشكيل الغو الدفاعي الممزق ، وحقل دفن العظام الفارغ ، وكذلك الجزء العلوي من جسم ليو يونغ.

 

 

 

أصبحت هوية “ ليو غوان يي ” التي كان يستخدمها فانغ يوان مشهورة (سيئة السمعة) بالتأكيد بعد هذه المعركة ، ولم يعرف عنه أحد في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية ، حتى الأمير فنغ شيان واللورد السماوي باي زو علم به ، حتى في المناطق الأخرى ، مثل القارة الوسطى ، سمعوا عن ليو غوان يي.

 

 

بالتفكير في هذا ، شعر ليو يونغ أنه لا يمكن تصوره.

 

 

كان لتشكيل حقل دفن العظام عدة أصول محتملة مشاعة.

 

 

 

 

قبيلة ليو الخاصة بي هي قوة مسار صالح عظيمة ، قبيلة هوانغ جين ، نحن قوة مسيطرة في كل السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

عند النظر إلى السماء الفارغة ، شعر ليو يونغ بالملل حقًا.

في الآونة الأخيرة على وجه الخصوص ، ذهب عدوهم القديم ، قبيلة هَي ، وتم استهداف تشو دو أيضًا ، بدا المستقبل واعدًا وكانوا حاليًا في حالة معنوية عالية ، كان هناك شخص ما يهاجم أراضي قبيلة ليو الآن؟

 

 

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

 

 

 

 

من أعطاه الشجاعة؟

 

 

من أعطاه الشجاعة؟

 

 

 

 

كانت شجاعة كلابهم تنافس السماء حقًا!

 

 

 

 

 

 

 

كان ليو يونغ غاضبًا ، وسعيدًا بعض الشيء أيضًا: “لحسن الحظ ، جئت إلى هنا لالتقاط العظام وإطعام الكلاب المدرعة ، هيه ، المهاجم غير محظوظ حقًا لأنه قابلني … هاه؟!”

لقد ارتكب للتو جريمة قتل ، لكنه الآن لن يتراجع ، كان سيحاول ارتكاب جريمة أخرى!

 

 

 

“متى يمكنني الحصول على هذه الشهرة في مسابقة القتال الدامية أيضًا؟”

 

 

في اللحظة التالية ، رأى ليو يونغ الغازي.

 

 

على سبيل المثال ، “الخسارة بشكل متكرر” و “القتال على الرغم من الانتكاسات المتكررة” ، بين العبارتين ، ستوفران انطباعات مختلفة.

 

 

 

 

أو بالأحرى تنين.

 

 

 

 

 

 

كان ليو يونغ يفكر في هذا الأمر عندما حدث انفجار ضخم فجأة.

تنين سيف قديم!

 

 

دماء جديدة تتناثر على العظام البيضاء الباهتة ، وتوضح بالتفصيل الحزن والحالة المثيرة للشفقة للضعف.

 

 

 

كانت الأرض كلها تهتز بشدة.

كانت عيونه بيضاء شاحبة ، وقرن حاد يمتد إلى السماء ، وكانت حراشفه لامعة وسميكة ، وكانت مخالبه حادة وقوية ، وله ذيل عضلي ، وأسنانه تبعث شعورًا بالبرودة ، ارتجف ليو يونغ عند رؤيته .

 

 

 

 

أو بالأحرى تنين.

 

 

“هوه؟ يبدو أن أحد أفراد قبيلة ليو موجود هنا ، حظي جيد “. تحدث تنين السيف القديم بكلمات بشرية ، حيث انبعثت من عينا التنين نية قتل قوية.

 

 

 

 

 

 

 

“ليو، ليو غوان يي ؟!” ذهل ليو يونغ.

سرعان ما دخل عقله إلى الفتحة الخالدة ، حيث دخل وعيه في دودة غو مسار المعلومات.

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة أراد البكاء.

 

 

 

 

 

 

”زميل عديم الفائدة. لكن هذا ليس غريباً … كل قبائل هوانغ جين كانت في السلطة لفترة طويلة ، ولا بد من وجود بعض العفن في الداخل. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة “. حلل فانغ يوان داخليًا.

كان قلبه ينبض بشدة ، وكان جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما صرخ ليو يونغ داخليًا في نفسه: “ابق هادئًا ، اهدأ بسرعة ، ليو يونغ! يمكنك أن تفعل ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

كان صوت آخر في رأسه مدويًا: “هدوء مؤخرتي ، إنه ليو غوان يي ، حتى يي لوي تشون شينغ ماتت على يديه. إنه ماكر ووقح ، عديم الضمير وذكي ، أنا مجرد سيد غو خالد صغير من الرتبة السادسة “.

كانت قبيلة ليو من قبيلة هوانغ جين ، وهي قوة من المسار الصالح ، عند نشر المعلومات ، قاموا بوضعها بشكل طبيعي من منظورهم الخاص لمصلحتهم السياسية.

 

 

 

 

 

 

“اهدأ، اهدأ! صحيح صحيح! ليو غوان يي هو ثاني أكبر شيخ في طائفة تشو ، أليست طائفة تشو قوة من المسار الصالح؟ إذن ليو غوان يي هو سيد غو خالد من المسار الصالح ! كعضو في المسار الصالح كيف يمكنه مهاجمتنا بلا سبب؟ مهاجمتنا من أجل الثروة ، هذا تصرف شيطاني “. حلل ليو غوان يي بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه ، صرخ صوت آخر في رأسه: “إذن قل لي ، لماذا لا يشارك ليو غوان يي في منافسة معركة قتال الدم ، ولكنه هنا بدلاً من ذلك؟ لقد دمر تشكيل الغو الدفاعي لقبيلة ليو ، ونواياه الشريرة واضحة! ماذا يمكن أن يريد أيضًا ؟! ”

مات مالكهم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بأنهم مرتبطون به ، فركضوا جميعًا ، وحرسوا جثة سيدهم ، ودافعوا عنها بإخلاص ، كما لو كانوا يأملون في إحيائها.

 

قبيلة ليو الخاصة بي هي قوة مسار صالح عظيمة ، قبيلة هوانغ جين ، نحن قوة مسيطرة في كل السهول الشمالية.

 

 

 

قال البعض أنه خلال حقبة العصور الأقدم ، انخرط اثنان من خبراء مسار الاستعباد في معركة حياة أو موت هنا ، مما أدى إلى موت العديد من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة.

على الرغم من أن اسم ليو يونغ كان يحتوي على “شجاعة (بالصيني) ” ، في هذه اللحظة ، كان بلا شجاعة تمامًا ، تلعثم بينما كان لسانه يرتجف: “ليو ، اللورد ليو ، لماذا أنت هنا عندنا ، قبيلة ليو …”

 

 

 

 

 

 

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

“بالطبع هذا …” سحب فانغ يوان كلماته عن قصد.

 

 

“هوه؟ يبدو أن أحد أفراد قبيلة ليو موجود هنا ، حظي جيد “. تحدث تنين السيف القديم بكلمات بشرية ، حيث انبعثت من عينا التنين نية قتل قوية.

 

 

 

 

“هذا ماذا؟” سأل ليو يونغ.

 

 

سرعان ما دخل عقله إلى الفتحة الخالدة ، حيث دخل وعيه في دودة غو مسار المعلومات.

 

 

 

 

لم يكن رد فانغ يوان بالكلمات ، بل كانت أنفاس التنين.

 

 

”زميل عديم الفائدة. لكن هذا ليس غريباً … كل قبائل هوانغ جين كانت في السلطة لفترة طويلة ، ولا بد من وجود بعض العفن في الداخل. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة “. حلل فانغ يوان داخليًا.

 

 

 

 

كان هذا هو نفس تنين السيف القديم ، مع وجود غو نفس التنين من الدرجة السابعة ، كانت السرعة مثل وميض الضوء الأبيض!

 

 

تحرك بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

انفجر الجزء العلوي من جسم ليو يونغ.

 

 

الكل في الكل ، تحدثت المعلومات عن مدى قوة فانغ يوان ، والحقائق حول تحول تنين السيف القديم ، وأكدت أيضًا على مدى وقاحته ، وكيف كان مخادعًا ومكيدًا.

 

 

 

في هذه اللحظة أراد البكاء.

دماء جديدة تتناثر على العظام البيضاء الباهتة ، وتوضح بالتفصيل الحزن والحالة المثيرة للشفقة للضعف.

بعد ذلك كانت هناك بعض الشائعات ، وتصرفات الخبراء مؤخرًا.

 

 

 

كان هذا هو نفس تنين السيف القديم ، مع وجود غو نفس التنين من الدرجة السابعة ، كانت السرعة مثل وميض الضوء الأبيض!

 

 

هبط نصفا جسده على الأرض ، وكان تعبيره قبل الموت لا يزال مجمداً على وجهه ، وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما.

 

 

“الموقع التالي ، حفرة ضوء اليشم لقبيلة ليو.”

 

 

 

 

”زميل عديم الفائدة. لكن هذا ليس غريباً … كل قبائل هوانغ جين كانت في السلطة لفترة طويلة ، ولا بد من وجود بعض العفن في الداخل. تمامًا مثل الطوائف العشر القديمة “. حلل فانغ يوان داخليًا.

 

 

 

 

 

 

دماء جديدة تتناثر على العظام البيضاء الباهتة ، وتوضح بالتفصيل الحزن والحالة المثيرة للشفقة للضعف.

كلما كبرت الشجرة ، زاد عدد الأوراق التي تحتوي عليها ، وحتمًا ستحتوي أيضًا على بعض الأوراق المتعفنة.

 

 

لم يكن لهذه المعركة مفاجآت غير متوقعة.

 

 

 

 

ووف ووف ووف!

 

 

 

 

 

 

 

نبح الكلاب الستة في فانغ يوان بغضب.

 

 

 

 

 

 

 

مات مالكهم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بأنهم مرتبطون به ، فركضوا جميعًا ، وحرسوا جثة سيدهم ، ودافعوا عنها بإخلاص ، كما لو كانوا يأملون في إحيائها.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا ، ارتفع تقييم فانغ يوان لليو يونغ قليلاً: “يبدو أنه مقبول في تربية الوحوش المقفرة ، لسوء الحظ ، ليس لديهم حكمة أسياد الغو الخالدين ، ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء الوحوش الستة؟”

 

 

كانت هناك بعض الهياكل العظمية الضخمة التي تشبه التلال ، وكذلك الهياكل العظمية الصغيرة التي تقع بشكل متواضع على الجانب.

 

 

 

 

سخر فانغ يوان أثناء هبوطه.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لهذه المعركة مفاجآت غير متوقعة.

 

 

حتى أن البعض تكهن بأن هذه كانت أرضًا لصقل الغو تم إنشاؤها بواسطة سيد كبير عظيم لمسار الصقل خلال العصور القديمة ، بعد مرور سنوات لا حصر لها ، وصلت إلى هذه الحالة الحالية.

 

 

 

 

بعد ساعة ، كانت الستة كلاب مصابة بالإغماء في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن أي شيء ، احتوى حقل دفن العظام على أعداد كبيرة من جثث الوحوش المقفرة وجثث الوحوش القديمة .

 

 

ظهرت الكلاب المقفرة هذه في وقت مناسب ، وكان فانغ يوان على وشك شراء بعض الكلاب المقفرة واستخدام برازها لإطعام غو حظ الكلب الخالد .

“اهدأ، اهدأ! صحيح صحيح! ليو غوان يي هو ثاني أكبر شيخ في طائفة تشو ، أليست طائفة تشو قوة من المسار الصالح؟ إذن ليو غوان يي هو سيد غو خالد من المسار الصالح ! كعضو في المسار الصالح كيف يمكنه مهاجمتنا بلا سبب؟ مهاجمتنا من أجل الثروة ، هذا تصرف شيطاني “. حلل ليو غوان يي بهدوء.

 

كان فانغ يوان سيد غو خالد من الرتبة السابعة مع تحول تنين السيف القديم ، وقد ارتفعت قوة معركته بشكل كبير ، فقد بدأ يصبح غير مقيد إلى حد ما.

 

كلما كبرت الشجرة ، زاد عدد الأوراق التي تحتوي عليها ، وحتمًا ستحتوي أيضًا على بعض الأوراق المتعفنة.

 

كانت عيونه بيضاء شاحبة ، وقرن حاد يمتد إلى السماء ، وكانت حراشفه لامعة وسميكة ، وكانت مخالبه حادة وقوية ، وله ذيل عضلي ، وأسنانه تبعث شعورًا بالبرودة ، ارتجف ليو يونغ عند رؤيته .

كان هناك أيضًا عدد كبير من جثث الوحوش المقفرة والقديمة المقفرة ، وكان لها قيمة عالية للغاية.

 

 

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

 

 

 

 

وضعها فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة ، وقام بتخزينها مؤقتًا في مكان ما.

 

 

 

 

 

 

 

وأخيرًا ، جثة ليو يونغ ، فتحته الخالدة كانت لا تزال مخبأة في بطنه ، ختمها فانغ يوان في الوقت الحالي.

 

 

 

 

الفصل 1208: بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

 

 

كانت الفتحة الخالدة لمسار الاستعباد مناسبة لفانغ يوان لضمها.

 

 

 

 

لقد ارتكب للتو جريمة قتل ، لكنه الآن لن يتراجع ، كان سيحاول ارتكاب جريمة أخرى!

 

 

وكذلك روح ليو يونغ.

كانت الأرض كلها تهتز بشدة.

 

 

 

الفصل 1208: بسلاح القتل في متناول اليد ، نية القتل تعصف

 

كانت الفتحة الخالدة لمسار الاستعباد مناسبة لفانغ يوان لضمها.

بعد أن أصابتها أنفاس التنين لفانغ يوان ، على الرغم من الضعف الشديد وتحت رحمة فانغ يوان ، كانت لا تزال على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، بين كل معركة ، عليه أن يتعافى لمدة ساعتين. إنه على عكس يي لوي تشون شينغ ، يمكنه القتال على التوالي “.

سرعان ما فكر فانغ يوان في السبب: “كان ليو يونغ هذا سيد غو خالد من مسار الاستعباد ، يرتبط مسار الاستعباد ومسار الروح ، للتلاعب بالوحوش المقفرة ، يجب أن يكون للمرء أساس روح قوي بما فيه الكفاية.”

كان هناك أيضًا عدد كبير من جثث الوحوش المقفرة والقديمة المقفرة ، وكان لها قيمة عالية للغاية.

 

 

 

 

 

أصبحت هوية “ ليو غوان يي ” التي كان يستخدمها فانغ يوان مشهورة (سيئة السمعة) بالتأكيد بعد هذه المعركة ، ولم يعرف عنه أحد في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية ، حتى الأمير فنغ شيان واللورد السماوي باي زو علم به ، حتى في المناطق الأخرى ، مثل القارة الوسطى ، سمعوا عن ليو غوان يي.

غادر فانغ يوان بسرعة مسرح الجريمة.

 

 

 

 

 

 

 

تحرك بسرعة كبيرة.

قعقعة!

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة أراد البكاء.

لم يتبق سوى تشكيل الغو الدفاعي الممزق ، وحقل دفن العظام الفارغ ، وكذلك الجزء العلوي من جسم ليو يونغ.

 

 

 

 

 

 

 

“الموقع التالي ، حفرة ضوء اليشم لقبيلة ليو.”

 

 

 

 

 

 

 

لعق فانغ يوان شفتيه ، وأظهر الإثارة في عينيه.

 

 

تحدثت محتويات دودة الغو عن التطورات التي حققتها قبيلة ليو في الأشهر القليلة الماضية.

 

 

 

 

لقد ارتكب للتو جريمة قتل ، لكنه الآن لن يتراجع ، كان سيحاول ارتكاب جريمة أخرى!

 

 

“ومع ذلك ، بين كل معركة ، عليه أن يتعافى لمدة ساعتين. إنه على عكس يي لوي تشون شينغ ، يمكنه القتال على التوالي “.

 

 

 

 

كما يقول المثل – مع سلاح القتل في متناول اليد ، تزداد نية القتل.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان سيد غو خالد من الرتبة السابعة مع تحول تنين السيف القديم ، وقد ارتفعت قوة معركته بشكل كبير ، فقد بدأ يصبح غير مقيد إلى حد ما.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط