Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2045

2045 تحول المحنة اللامعدودة

2045 تحول المحنة اللامعدودة

2045 تحول المحنة اللامعدودة

 

 

من نظرة واحدة ، كان من الواضح مكان جسد فانغ يوان الرئيسي .

“ فانغ يوان ، هذا هو أقصى حد تذهب إليه ! ” طارد الروح الطيفية لبعض الوقت قبل الهجوم مرة أخرى ، كان واثقًا جدًا هذه المرة .

 

كان يعرف عن النوايا الحقيقية لخالد الشيطان تشي جو ، و لكن الآن لم يكن وقت الصراع الداخلي .

في الحال ، هبت الرياح المظلمة ، و ملأت الغيوم السوداء السماء ، بدا و كأن جدارًا كثيفًا للغاية ظهر أمام قصر التنين .

 

 

 

“ هذا … تراجع سريعًا ! ” في هذه اللحظة ، أصبح تعبير وو شواي عصبيًا ، و لاحظ أن هذه كانت الحركة القاتلة لساحة المعركة !

اختلقت عذرًا على الفور : “ الوضع مختلف عن المرة السابقة ، فانغ يوان مستعد ضدنا ، و مع ذلك ، وجدت موقعه بعد كل شيء “.

 

 

انتشرت الغيوم السوداء بسرعة مع تراجع قصر التنين و سلف بحر التشي.

“ تم إنشاء ساحة معركة آخذ الأرواح بواسطة الروح الطيفية في أيامه الأولى ، و قد استخدمها حتى الجزء الأخير من حياته و بحلول ذلك الوقت ، ابتكر حركة قاتلة أقوى لساحة المعركة — حقل المائة مليون مذبحة ، و لماذا لا يستخدم أقوى حركة قاتلة ؟ ما لم يكن لديه ديدان الغو اللازمة ؟ ” خمّن فانغ يوان .

 

كان يعرف عن النوايا الحقيقية لخالد الشيطان تشي جو ، و لكن الآن لم يكن وقت الصراع الداخلي .

الحركة القاتلة الخالدة — ساحة معركة آخذ الأرواح !

 

 

 

كانت هذه الحركة القاتلة الشهيرة للروح الطيفية .

 

 

أطلق على تشين دينغ لينغ المحظية الخالدة ، و كان يشير إلى ماضيها على أنها امرأة الموقر الخالد الشمس العملاقة .

استخدم الروح الطيفية هذه الحركة لقتل عدد لا يحصى من الأعداء و بمجرد تنشيط ساحة المعركة ، سيتم تشكيل وحوش روح زرقاء مظلمة داخل الضباب الكثيف ، و سيكون هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تظهر دون توقف و الكائنات الحية التي ماتت في ساحة المعركة هذه ستؤخذ أرواحها و تتحول إلى وحوش روحية ، تحت سيطرة مستخدم الحركة القاتلة .

بالنسبة لعدد لا يحصى من المحن العادية ، سيتم إصلاح المحتوى بمجرد ظهوره .

 

 

عندما حوصر قصر التنين بسبب دوامة الدخان الأسود ، كان لا يزال هناك أمل في الهروب و لكن إذا حوصر في ساحة معركة آخذ الأرواح ، فإن فرص الهروب ستكون قريبة من الصفر .

لكن هل كان الروح الطيفية عادياً ؟

 

و لكن الآن ، استخدم الروح الطيفية هذه الحركة علانية ، فمن المحتمل أنه قد قام بالفعل بتعديلها و تحسينها و في الواقع ، قد تكون معرفة فانغ يوان مصيدة من الروح الطيفية .

كان لدى فانغ يوان الميراث الحقيقي لطائفة الظل ، و قد تم تضمين ساحة معركة آخذ الأرواح في هذا الميراث ، و كان يعرف الكثير عن هذه الحركة .

حصل الروح الطيفية على تعزيزات و لكن كان لديه تعبير غير سعيد ، فقط شخر في الرد .

 

 

و لكن الآن ، استخدم الروح الطيفية هذه الحركة علانية ، فمن المحتمل أنه قد قام بالفعل بتعديلها و تحسينها و في الواقع ، قد تكون معرفة فانغ يوان مصيدة من الروح الطيفية .

في لحظة الأزمة ، طار قصر التنين المدمر بشدة من الدخان ، متجنبًا هجوم الروح الطيفية .

 

في هذه اللحظة ، لم يجرؤ فانغ يوان و سلف بحر التشي على مواصلة القتال ، سرعان ما ركزا على الهروب .

ركب الروح الطيفية على الدخان الأسود اللامتناهي بينما كان يطاردهم .

 

 

ركب الروح الطيفية على الدخان الأسود اللامتناهي بينما كان يطاردهم .

و لكن سرعان ما غير بينغ ساي تشوان الموضوع إلى الجنية زي وي : “ لكن لدي نفس الشكوك مثل المحظية الخالدة تشين ، الجنية زي وي ، أتمنى أن تعطينا إجابة مرضية “.

 

 

عندما استخدم اسياد الغو الخالدون العاديون الحركات القاتلة لساحة المعركة ، سيحتاجون إلى إلغائها إذا لم يتمكنوا من محاصرة العدو .

 

 

“ فانغ يوان لم يكن مختبئًا هنا بعد كل شيء .” أصيب أسياد الغو الخالدون بخيبة أمل ، لكنهم تنهدوا بارتياح سرًا .

لكن هل كان الروح الطيفية عادياً ؟

استخدم تقنية الانقسام لتقسيم ساحة معركة آخذ الأرواح إلى أجزاء كثيرة و الجزء الأول كان الدخان الأسود ، يمكن للروح الطيفية أن يحافظ عليه و يحركه دون أي مشكلة أو ضعف .

 

 

استخدم تقنية الانقسام لتقسيم ساحة معركة آخذ الأرواح إلى أجزاء كثيرة و الجزء الأول كان الدخان الأسود ، يمكن للروح الطيفية أن يحافظ عليه و يحركه دون أي مشكلة أو ضعف .

اندلع تشكيل المسار البشري بقوة كبيرة عندما انطلق عمود الضوء الأبيض الضخم الي السماء ، في أعماق غيوم البرق .

 

لكن هل كان الروح الطيفية عادياً ؟

“ تم إنشاء ساحة معركة آخذ الأرواح بواسطة الروح الطيفية في أيامه الأولى ، و قد استخدمها حتى الجزء الأخير من حياته و بحلول ذلك الوقت ، ابتكر حركة قاتلة أقوى لساحة المعركة — حقل المائة مليون مذبحة ، و لماذا لا يستخدم أقوى حركة قاتلة ؟ ما لم يكن لديه ديدان الغو اللازمة ؟ ” خمّن فانغ يوان .

 

 

لأنه بعد هذا الوقت الطويل ، لم تعطه الجنية زي وي إجابة بعد ، لم يكن الأمر مثل ما قالته لهم سابقًا .

كان الروح الطيفية يخمن أيضًا : “ بعد الهروب من المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان يتجه شمالًا ، إلى أين يحاول الذهاب ؟ السهول الشمالية ؟ إذا كانت السهول الشمالية ، إلى أي موقع سيذهب ؟ كهف الشيطان المجنون ؟ ”

تعرض فانغ يوان للخطر مرة أخرى ، و تعرض قصر التنين لضربة قوية ، و كان على وشك الانهيار ، و لم يتمكن إلا من الهروب و المماطلة لبعض الوقت .

 

لم تكن إرادة السماء غبية ، فقد عرفت أن الاستمرار في هذا سيؤدي إلى الفشل ، و سيكسب فانغ يوان أكثر بكثير بدلاً من ذلك .

الآن بعد أن تم توحيد المناطق الخمس و اختفت الجدران الإقليمية ، كان لدى الروح الطيفية ميزة كبيرة ، بدون الجدران الإقليمية ، فإن فانغ يوان لديه عدة طرق لتجاهل هؤلاء المطاردين .

بعد أكثر من عشرة أنفاس ، تحطم درعه النجمي ، وسقط على الأرض و هو مغمور بالدماء .

 

اختلقت عذرًا على الفور : “ الوضع مختلف عن المرة السابقة ، فانغ يوان مستعد ضدنا ، و مع ذلك ، وجدت موقعه بعد كل شيء “.

كان الروح الطيفية مألوفًا جدًا للمناطق الخمس ، فقد خمن كهف الشيطان المجنون في المحاولة الأولى .

أجابت الجنية زي وي وقد خبأت بالفعل بعيدًا الغو الخالد الجوهري : “ فانغ يوان في قصر التنين . ”

 

استخدم الروح الطيفية هذه الحركة لقتل عدد لا يحصى من الأعداء و بمجرد تنشيط ساحة المعركة ، سيتم تشكيل وحوش روح زرقاء مظلمة داخل الضباب الكثيف ، و سيكون هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تظهر دون توقف و الكائنات الحية التي ماتت في ساحة المعركة هذه ستؤخذ أرواحها و تتحول إلى وحوش روحية ، تحت سيطرة مستخدم الحركة القاتلة .

حتى لو لم يكن الروح الطيفية متأكدًا ، فقد كان يعلم أن منع فانغ يوان من الذهاب إلى الشمال كان قرارًا حكيمًا و هكذا ، نقل الروح الطيفية الدخان الأسود لينتشر عبر المناطق المحيطة ، مما أجبر فانغ يوان على تغيير الاتجاهات أثناء عودته إلى سلسلة جبال الرياح المحزنة .

تحت إشراف المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر ، شاهد أكثر من عشرة من اسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة بينما فنغ جين هوانغ بقيت لجمع عوالم الأحلام بعيدًا .

 

 

في نفس الوقت ، في ساحة معركة أخرى .

 

 

 

“ انتهيت .” لهثت فنغ جين هوانغ بشدة عندما أوقفت حركتها القاتلة ، كان جبهتها مغطاة بالعرق و باستخدام الحركة قاتلة لتحول باحث حقيقة الحلم الخالص ، مثل هذه الحركة ، ضغطت عليها بشدة .

 

 

 

لكن تم ذلك الآن .

 

 

كان لدى فانغ يوان الميراث الحقيقي لطائفة الظل ، و قد تم تضمين ساحة معركة آخذ الأرواح في هذا الميراث ، و كان يعرف الكثير عن هذه الحركة .

تحت إشراف المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر ، شاهد أكثر من عشرة من اسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة بينما فنغ جين هوانغ بقيت لجمع عوالم الأحلام بعيدًا .

في الحال ، تجمدت سحب البرق التي لا تعد و لا تحصى .

 

الحركة الخالدة القاتلة — العلامات السماوية غير المقيدة !

كان فانغ يوان غير مرئي في أي مكان !

 

 

اندلع تشكيل المسار البشري بقوة كبيرة عندما انطلق عمود الضوء الأبيض الضخم الي السماء ، في أعماق غيوم البرق .

“ فانغ يوان لم يكن مختبئًا هنا بعد كل شيء .” أصيب أسياد الغو الخالدون بخيبة أمل ، لكنهم تنهدوا بارتياح سرًا .

توقفت الجنية زي وي عن استخدام تشكيل مسار الحكمة و هي تجمع ديدان الغو .

 

 

سألت تشين دينغ لينغ على الفور عندما نتقلت الي منزل الغو الخالد الأقرب إلى تشكيل مسار الحكمة : “ الجنية زي وي ، لقد منحتك الكثير من الوقت ، الآن ، أخبريني ، أين جسد فانغ يوان الرئيسي ؟ ”

أما المحكمة السماوية ؟

 

انفجار !

تقدم مذبح حظ الكارثة بسرعة إلى الأمام حيث منع تشين دينغ لينغ ، و دوى صوت بينغ ساي تشوان من الداخل : “ أبطئي ، المحظية الخالدة من المحكمة السماوية !”

تحت إشراف المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر ، شاهد أكثر من عشرة من اسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة بينما فنغ جين هوانغ بقيت لجمع عوالم الأحلام بعيدًا .

 

 

أطلق على تشين دينغ لينغ المحظية الخالدة ، و كان يشير إلى ماضيها على أنها امرأة الموقر الخالد الشمس العملاقة .

“ فانغ يوان لم يكن مختبئًا هنا بعد كل شيء .” أصيب أسياد الغو الخالدون بخيبة أمل ، لكنهم تنهدوا بارتياح سرًا .

 

على الفور ، تحولت عيون تشينغ تشو إلى اللون الأحمر عندما هاجم بشراسة .

و لكن سرعان ما غير بينغ ساي تشوان الموضوع إلى الجنية زي وي : “ لكن لدي نفس الشكوك مثل المحظية الخالدة تشين ، الجنية زي وي ، أتمنى أن تعطينا إجابة مرضية “.

 

 

تعرض فانغ يوان للخطر مرة أخرى ، و تعرض قصر التنين لضربة قوية ، و كان على وشك الانهيار ، و لم يتمكن إلا من الهروب و المماطلة لبعض الوقت .

لم يستطع بينغ ساي تشوان الانتظار أيضًا .

 

 

في اللحظة الحرجة ، نجح بناء التشكيل أخيرًا حيث تحول إلى حوض ضخم .

لأنه بعد هذا الوقت الطويل ، لم تعطه الجنية زي وي إجابة بعد ، لم يكن الأمر مثل ما قالته لهم سابقًا .

 

 

 

توقفت الجنية زي وي عن استخدام تشكيل مسار الحكمة و هي تجمع ديدان الغو .

 

 

 

اختلقت عذرًا على الفور : “ الوضع مختلف عن المرة السابقة ، فانغ يوان مستعد ضدنا ، و مع ذلك ، وجدت موقعه بعد كل شيء “.

سألت تشين دينغ لينغ على الفور عندما نتقلت الي منزل الغو الخالد الأقرب إلى تشكيل مسار الحكمة : “ الجنية زي وي ، لقد منحتك الكثير من الوقت ، الآن ، أخبريني ، أين جسد فانغ يوان الرئيسي ؟ ”

 

ضحى فانغ يوان بمجموعة الوحوش الروحية بحزم ، و لم تتحمل وطأة المحنة فحسب ، بل جذبت انتباه إرادة السماء أيضًا .

“ أين ؟ ” سألت تشين دينغ لينغ على الفور .

 

 

 

أجابت الجنية زي وي وقد خبأت بالفعل بعيدًا الغو الخالد الجوهري : “ فانغ يوان في قصر التنين . ”

 

 

 

قالت الحقيقة .

بالنسبة إلى سماء طول العمر ، أراد بينغ ساي تشوان أيضًا أن يرى كيف تتقدم الأمور ، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور ، لأن قوتهم لم تكن كافية لقمع الجميع ، كان بحاجة إلى استخدام توقيته جيدًا و استهداف فانغ يوان و إذا تمكن من قتل فانغ يوان ، فستكون المكاسب هائلة .

 

و لكن الآن ، استخدم الروح الطيفية هذه الحركة علانية ، فمن المحتمل أنه قد قام بالفعل بتعديلها و تحسينها و في الواقع ، قد تكون معرفة فانغ يوان مصيدة من الروح الطيفية .

إن محاولة إبقاء موقع فانغ يوان سراً الآن أمر لا طائل من ورائه .

 

 

كان الروح الطيفية يخمن أيضًا : “ بعد الهروب من المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان يتجه شمالًا ، إلى أين يحاول الذهاب ؟ السهول الشمالية ؟ إذا كانت السهول الشمالية ، إلى أي موقع سيذهب ؟ كهف الشيطان المجنون ؟ ”

كان لدى خالد الشيطان تشي جو خطته الخاصة ، و كان يتجه بالفعل نحو موقع الروح الطيفية ، و تبعته السفينة الحربية الطائرة عن كثب .

“ هذا كثير …” عندما استيقظ ملك وحوش القتال العجوز تدريجيًا ، كان قد انفصل بالفعل عن حلزون البحر النجمي ، في أعماق الحفرة ، تم دفن جسده المسن لشظايا حلزون البحر النجمي ، نظر إلى المحنة اللامعدودة المتغيرة حيث أظهر هذا الخالد من الرتبة الثامنة تعبيرًا عميقًا عن اليأس .

 

 

من نظرة واحدة ، كان من الواضح مكان جسد فانغ يوان الرئيسي .

 

 

 

“ سوف نلاحقهم ! ” أمرت تشين دينغ لينغ .

“ الروح الطيفية ، سأقدم لك يد المساعدة !” وصل خالد الشيطان تشي جو أخيرًا .

 

 

بدأت منازل الغو الخالد من المحكمة السماوية في الطيران معًا أثناء حراسة بعضها البعض .

 

 

لقد استجابت إرادة السماء بعد ذلك ، فأرسلت صاعقة للهجوم معًا .

كما حذت طائفة الظل و سماء طول العمر حذوها.

تقدم مذبح حظ الكارثة بسرعة إلى الأمام حيث منع تشين دينغ لينغ ، و دوى صوت بينغ ساي تشوان من الداخل : “ أبطئي ، المحظية الخالدة من المحكمة السماوية !”

 

في هذه اللحظة ، لم يجرؤ فانغ يوان و سلف بحر التشي على مواصلة القتال ، سرعان ما ركزا على الهروب .

لكن الأطراف الثلاثة كانت متباعدة تمامًا ، و كان الجو متوترًا بعض الشيء .

 

 

 

كان جانب الجنية زي وي عاجزًا نوعا ما هنا ، فقد أرادت إيقاف المحكمة السماوية هنا ، لكن التحالف مع سماء طول العمر لم يكن موثوقًا ، لقد كانا متحالفين بالاسم فقط .

كان لدى خالد الشيطان تشي جو خطته الخاصة ، و كان يتجه بالفعل نحو موقع الروح الطيفية ، و تبعته السفينة الحربية الطائرة عن كثب .

 

 

أما المحكمة السماوية ؟

 

 

 

لم تستطع تشين دينغ لينغ تأكيد الحقيقة وراء كلمات الجنية زي وي ، و لكن نظرًا لأن فانغ يوان لم يكن داخل عوالم الأحلام ، كان عليه أن يكون في قصر التنين أو السفينة الحربية الطائرة ، بالنظر إلى تصرفات الروح الطيفية ، كان من المرجح أن يكون فانغ يوان داخل قصر التنين .

 

 

بصوت عالٍ ، اصطدم قصر التنين بجبل مثل نجم ساقط .

قبل أن يعثروا على جسد فانغ يوان الرئيسي ، لم ترغب تشين دينغ لينغ في استهداف الجنية زي وي ، لقد كان مضيعة للوقت كثيرًا الآن ، و في هذه الفترة ، إذا ادعى الروح الطيفية أو فانغ يوان النصر بينما لم تكن المحكمة السماوية موجودة ، فستكون خسارة فادحة .

كانت المحنة اللامعدودة شرسة للغاية و لكن الحوض امتصها بنجاح وحولها إلى بركة من بلازما البرق .

 

اختلقت عذرًا على الفور : “ الوضع مختلف عن المرة السابقة ، فانغ يوان مستعد ضدنا ، و مع ذلك ، وجدت موقعه بعد كل شيء “.

بالنسبة إلى سماء طول العمر ، أراد بينغ ساي تشوان أيضًا أن يرى كيف تتقدم الأمور ، لم يكن يريد أن يتصرف بتهور ، لأن قوتهم لم تكن كافية لقمع الجميع ، كان بحاجة إلى استخدام توقيته جيدًا و استهداف فانغ يوان و إذا تمكن من قتل فانغ يوان ، فستكون المكاسب هائلة .

 

لكن الروح الطيفية ابتسم ببرود ، و تحرك حول تشينغ تشو .

استهدفت المجموعات الثلاث فانغ يوان .

 

 

 

لقد كانت فرصة نادرة حقًا لقتل فانغ يوان ، و لن تظهر الفرصة مرتين .

“ فانغ يوان لم يكن مختبئًا هنا بعد كل شيء .” أصيب أسياد الغو الخالدون بخيبة أمل ، لكنهم تنهدوا بارتياح سرًا .

 

يبدو أن البلازما مصنوعة من علامات داو لمسار البرق ، لكنها تشكلت في الواقع من جزء صغير من علامات الداو الخاصة بمسار السماء و التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف .

انفجار !

 

 

 

بصوت عالٍ ، اصطدم قصر التنين بجبل مثل نجم ساقط .

 

 

“ هذا كثير …” عندما استيقظ ملك وحوش القتال العجوز تدريجيًا ، كان قد انفصل بالفعل عن حلزون البحر النجمي ، في أعماق الحفرة ، تم دفن جسده المسن لشظايا حلزون البحر النجمي ، نظر إلى المحنة اللامعدودة المتغيرة حيث أظهر هذا الخالد من الرتبة الثامنة تعبيرًا عميقًا عن اليأس .

لكن قصر التنين لم يتوقف عند هذا الحد ، فقد تعمق داخل الجبل نتيجة القوة الهائلة التي دفعته للطيران .

لقد استجابت إرادة السماء بعد ذلك ، فأرسلت صاعقة للهجوم معًا .

 

 

استخدم سلف بحر التشي بسرعة جدار التشي لعرقلة الروح الطيفية عن مطاردته .

 

 

 

لكن الروح الطيفية ابتسم ببرود ، و تحرك حول تشينغ تشو .

كان فانغ يوان غير مرئي في أي مكان !

 

في هذه اللحظة ، لم يجرؤ فانغ يوان و سلف بحر التشي على مواصلة القتال ، سرعان ما ركزا على الهروب .

على الفور ، تحولت عيون تشينغ تشو إلى اللون الأحمر عندما هاجم بشراسة .

 

 

أثر هذا بلا شك على صعوبة محنة فانغ يوان عدة مرات !

تم إيقاف هجمات سلف بحر التشي بواسطة تشينغ تشو ، باستخدام هذه الفرصة ، طار الروح الطيفية إلى الأسفل .

لكن تم ذلك الآن .

 

 

في لحظة الأزمة ، طار قصر التنين المدمر بشدة من الدخان ، متجنبًا هجوم الروح الطيفية .

 

 

 

منذ وقت ليس ببعيد ، انضم تشينغ تشو إلى المعركة ضد الروح الطيفية ، و لكن تم استخدامه بدلاً من ذلك .

 

 

كانت هذه الحركة القاتلة الشهيرة للروح الطيفية .

تعرض فانغ يوان للخطر مرة أخرى ، و تعرض قصر التنين لضربة قوية ، و كان على وشك الانهيار ، و لم يتمكن إلا من الهروب و المماطلة لبعض الوقت .

 

 

 

كانت المعركة الخارجية متوترة ، و لكن داخل الفتحة الخالدة السيادية لفانغ يوان ، حدث تغيير على الرغم من أن المحنة اللامعدودة كانت لا تزال مستعرة .

 

 

 

ضحى فانغ يوان بمجموعة الوحوش الروحية بحزم ، و لم تتحمل وطأة المحنة فحسب ، بل جذبت انتباه إرادة السماء أيضًا .

سألت تشين دينغ لينغ على الفور عندما نتقلت الي منزل الغو الخالد الأقرب إلى تشكيل مسار الحكمة : “ الجنية زي وي ، لقد منحتك الكثير من الوقت ، الآن ، أخبريني ، أين جسد فانغ يوان الرئيسي ؟ ”

 

 

ارتفع الضغط على فانغ يوان قليلاً ، و أتيحت له أخيرًا فرصة لتفعيل تشكيل المسار البشري مرة أخرى .

استخدم الروح الطيفية هذه الحركة لقتل عدد لا يحصى من الأعداء و بمجرد تنشيط ساحة المعركة ، سيتم تشكيل وحوش روح زرقاء مظلمة داخل الضباب الكثيف ، و سيكون هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تظهر دون توقف و الكائنات الحية التي ماتت في ساحة المعركة هذه ستؤخذ أرواحها و تتحول إلى وحوش روحية ، تحت سيطرة مستخدم الحركة القاتلة .

 

 

اندلع تشكيل المسار البشري بقوة كبيرة عندما انطلق عمود الضوء الأبيض الضخم الي السماء ، في أعماق غيوم البرق .

يبدو أن البلازما مصنوعة من علامات داو لمسار البرق ، لكنها تشكلت في الواقع من جزء صغير من علامات الداو الخاصة بمسار السماء و التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف .

 

 

في الحال ، تجمدت سحب البرق التي لا تعد و لا تحصى .

عندما حوصر قصر التنين بسبب دوامة الدخان الأسود ، كان لا يزال هناك أمل في الهروب و لكن إذا حوصر في ساحة معركة آخذ الأرواح ، فإن فرص الهروب ستكون قريبة من الصفر .

 

في الحال ، هبت الرياح المظلمة ، و ملأت الغيوم السوداء السماء ، بدا و كأن جدارًا كثيفًا للغاية ظهر أمام قصر التنين .

باستخدام هذه الفرصة ، هاجم ملك وحوش القتال، مبعثرًا عددًا لا يحصى من ديدان الغو في السماء .

 

 

 

غلفها الحس الإلهي لفانغ يوان عندما أقام تشكيلًا سريعًا .

 

 

 

من أجل شن هذا الهجوم المضاد ، قام باستعدادات كافية ، و من خلال تحصيل مسار تشكيله العميق ، سرعان ما أنشأ تشكيلًا في السماء .

على الفور ، تحولت عيون تشينغ تشو إلى اللون الأحمر عندما هاجم بشراسة .

 

 

لقد استجابت إرادة السماء بعد ذلك ، فأرسلت صاعقة للهجوم معًا .

 

 

تعرض فانغ يوان للخطر مرة أخرى ، و تعرض قصر التنين لضربة قوية ، و كان على وشك الانهيار ، و لم يتمكن إلا من الهروب و المماطلة لبعض الوقت .

هدر ملك وحوش القتال و هو يتعرض لصواعق البرق دون مراوغة .

كانت المعركة الخارجية متوترة ، و لكن داخل الفتحة الخالدة السيادية لفانغ يوان ، حدث تغيير على الرغم من أن المحنة اللامعدودة كانت لا تزال مستعرة .

 

“ أين ؟ ” سألت تشين دينغ لينغ على الفور .

بعد أكثر من عشرة أنفاس ، تحطم درعه النجمي ، وسقط على الأرض و هو مغمور بالدماء .

استقر مستوى الماء في بركة البرق قبل أن ينخفض ​​بسرعة .

 

الآن بعد أن تم توحيد المناطق الخمس و اختفت الجدران الإقليمية ، كان لدى الروح الطيفية ميزة كبيرة ، بدون الجدران الإقليمية ، فإن فانغ يوان لديه عدة طرق لتجاهل هؤلاء المطاردين .

بصوت عالٍ ، خلق حفرة على الأرض حيث فقد وعيه ، إما حياً أو ميتاً .

 

 

 

انطلقت صواعق البرق نحو التشكيل مرة أخرى .

 

 

أما المحكمة السماوية ؟

في اللحظة الحرجة ، نجح بناء التشكيل أخيرًا حيث تحول إلى حوض ضخم .

منذ وقت ليس ببعيد ، انضم تشينغ تشو إلى المعركة ضد الروح الطيفية ، و لكن تم استخدامه بدلاً من ذلك .

 

أطلق الحوض ضوءًا عميقًا كان له قوة جذب غامضة ، و امتص كل الصواعق التي انطلقت .

كان الروح الطيفية يخمن أيضًا : “ بعد الهروب من المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان يتجه شمالًا ، إلى أين يحاول الذهاب ؟ السهول الشمالية ؟ إذا كانت السهول الشمالية ، إلى أي موقع سيذهب ؟ كهف الشيطان المجنون ؟ ”

 

أطلق على تشين دينغ لينغ المحظية الخالدة ، و كان يشير إلى ماضيها على أنها امرأة الموقر الخالد الشمس العملاقة .

كانت المحنة اللامعدودة شرسة للغاية و لكن الحوض امتصها بنجاح وحولها إلى بركة من بلازما البرق .

“ فانغ يوان ، هذا هو أقصى حد تذهب إليه ! ” طارد الروح الطيفية لبعض الوقت قبل الهجوم مرة أخرى ، كان واثقًا جدًا هذه المرة .

 

كان جانب الجنية زي وي عاجزًا نوعا ما هنا ، فقد أرادت إيقاف المحكمة السماوية هنا ، لكن التحالف مع سماء طول العمر لم يكن موثوقًا ، لقد كانا متحالفين بالاسم فقط .

استمرت صواعق البرق في الهجوم بينما نما حجم بركة البرق .

 

 

لكن محنة فانغ يوان اللامعدودة كانت خاصة ، فقد تم صنعها من أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء ، و سيطرت إرادة السماء عليها شخصيًا ، و يمكنها تغيير الأشكال حسب الرغبة .

لم يكن حوض الصواعق مميزًا ، لقد كان نقطة موارد مشتركة لمزارعي مسار البرق ، تقريبًا كل اسياد الغو الخالدين لمسار البرق سيخلقون واحدًا في الفتحة الخالدة و كان الأمر مثل كيف أن خالدي مسار الضوء من شأنهم أن يخلقوا جبل أنوار خمسة .

 

 

ضحى فانغ يوان بمجموعة الوحوش الروحية بحزم ، و لم تتحمل وطأة المحنة فحسب ، بل جذبت انتباه إرادة السماء أيضًا .

لكن ظهور بركة البرق هذه كان مساعدة كبيرة لفانغ يوان ، فقد تحملت العبء الأكبر من محنة غابة برق دمار لا يحصى و لقد كانت أكثر فاعلية من ملك وحوش القتال العجوز .

“ انتهيت .” لهثت فنغ جين هوانغ بشدة عندما أوقفت حركتها القاتلة ، كان جبهتها مغطاة بالعرق و باستخدام الحركة قاتلة لتحول باحث حقيقة الحلم الخالص ، مثل هذه الحركة ، ضغطت عليها بشدة .

 

 

كان هذا لأن نواة بركة البرق لم تكن عادية ، لقد كانت الغو الخالد من المرتبة الثامنة الذي كان لدى فانغ يوان — غو البرق !

استخدم تقنية الانقسام لتقسيم ساحة معركة آخذ الأرواح إلى أجزاء كثيرة و الجزء الأول كان الدخان الأسود ، يمكن للروح الطيفية أن يحافظ عليه و يحركه دون أي مشكلة أو ضعف .

 

استمرت صواعق البرق في الهجوم بينما نما حجم بركة البرق .

لكن الأوقات الجيدة لم تدم ، سيطرت إرادة السماء على المحنة اللامعدودة لاستهداف بركة البرق المشكلة حديثًا و مع ارتفاع منسوب المياه في هذه البركة تدريجياً ، كانت على وشك أن تفيض .

انتشرت الغيوم السوداء بسرعة مع تراجع قصر التنين و سلف بحر التشي.

 

 

الحركة الخالدة القاتلة — العلامات السماوية غير المقيدة !

 

 

استهدفت المجموعات الثلاث فانغ يوان .

استخدم فانغ يوان هذه الحركة القاتلة مباشرة على البلازما الزرقاء العميقة في بركة البرق .

بدأت في تحويل المحنة اللامعدودة .

 

لم تكن إرادة السماء غبية ، فقد عرفت أن الاستمرار في هذا سيؤدي إلى الفشل ، و سيكسب فانغ يوان أكثر بكثير بدلاً من ذلك .

يبدو أن البلازما مصنوعة من علامات داو لمسار البرق ، لكنها تشكلت في الواقع من جزء صغير من علامات الداو الخاصة بمسار السماء و التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف .

 

 

 

علامات الداو هذه كانت مقيدة ببركة البرق ، كانت تجلس هناك ،و نظرًا للحركة القاتلة لـ فانغ يوان ، تم صقلها بسرعة ، و كانت الكفاءة أعلى بكثير من ذي قبل !

 

 

أما المحكمة السماوية ؟

واحد ، اثنان ، خمسة … عشرة علامات داو !

 

 

انفجار !

استقر مستوى الماء في بركة البرق قبل أن ينخفض ​​بسرعة .

“ أين ؟ ” سألت تشين دينغ لينغ على الفور .

 

 

توقف البرق في السماء فجأة .

كان لدى فانغ يوان الميراث الحقيقي لطائفة الظل ، و قد تم تضمين ساحة معركة آخذ الأرواح في هذا الميراث ، و كان يعرف الكثير عن هذه الحركة .

 

لكن محنة فانغ يوان اللامعدودة كانت خاصة ، فقد تم صنعها من أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء ، و سيطرت إرادة السماء عليها شخصيًا ، و يمكنها تغيير الأشكال حسب الرغبة .

لم تكن إرادة السماء غبية ، فقد عرفت أن الاستمرار في هذا سيؤدي إلى الفشل ، و سيكسب فانغ يوان أكثر بكثير بدلاً من ذلك .

 

 

 

بدأت في تحويل المحنة اللامعدودة .

 

 

سألت تشين دينغ لينغ على الفور عندما نتقلت الي منزل الغو الخالد الأقرب إلى تشكيل مسار الحكمة : “ الجنية زي وي ، لقد منحتك الكثير من الوقت ، الآن ، أخبريني ، أين جسد فانغ يوان الرئيسي ؟ ”

كان مسار السماء شاملاً لكل شيء ، و كان يحتوي على مسار برق ، و يمكن أن يتحول إلى عدد لا يحصى من المسارات ، احتوى أيضًا على المسارات الأخرى ، و كان من الطبيعي أن يتخذ جميع أنواع الأشكال .

 

 

 

منذ أن اتخذ فانغ يوان إجراءً مضادًا ، توقفت إرادة السماء على الفور و غيرت طريقتها لإحداث تدمير للفتحة الخالدة السيادية .

“ فانغ يوان لم يكن مختبئًا هنا بعد كل شيء .” أصيب أسياد الغو الخالدون بخيبة أمل ، لكنهم تنهدوا بارتياح سرًا .

 

 

بالنسبة لعدد لا يحصى من المحن العادية ، سيتم إصلاح المحتوى بمجرد ظهوره .

في لحظة الأزمة ، طار قصر التنين المدمر بشدة من الدخان ، متجنبًا هجوم الروح الطيفية .

 

 

لكن محنة فانغ يوان اللامعدودة كانت خاصة ، فقد تم صنعها من أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء ، و سيطرت إرادة السماء عليها شخصيًا ، و يمكنها تغيير الأشكال حسب الرغبة .

“ هذا … تراجع سريعًا ! ” في هذه اللحظة ، أصبح تعبير وو شواي عصبيًا ، و لاحظ أن هذه كانت الحركة القاتلة لساحة المعركة !

 

اندلع تشكيل المسار البشري بقوة كبيرة عندما انطلق عمود الضوء الأبيض الضخم الي السماء ، في أعماق غيوم البرق .

أثر هذا بلا شك على صعوبة محنة فانغ يوان عدة مرات !

 

 

 

“ هذا كثير …” عندما استيقظ ملك وحوش القتال العجوز تدريجيًا ، كان قد انفصل بالفعل عن حلزون البحر النجمي ، في أعماق الحفرة ، تم دفن جسده المسن لشظايا حلزون البحر النجمي ، نظر إلى المحنة اللامعدودة المتغيرة حيث أظهر هذا الخالد من الرتبة الثامنة تعبيرًا عميقًا عن اليأس .

في هذه اللحظة ، لم يجرؤ فانغ يوان و سلف بحر التشي على مواصلة القتال ، سرعان ما ركزا على الهروب .

 

 

في نفس الوقت ، في ساحة المعركة الخارجية .

 

 

لكن محنة فانغ يوان اللامعدودة كانت خاصة ، فقد تم صنعها من أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء ، و سيطرت إرادة السماء عليها شخصيًا ، و يمكنها تغيير الأشكال حسب الرغبة .

“ الروح الطيفية ، سأقدم لك يد المساعدة !” وصل خالد الشيطان تشي جو أخيرًا .

بصوت عالٍ ، خلق حفرة على الأرض حيث فقد وعيه ، إما حياً أو ميتاً .

 

 

حصل الروح الطيفية على تعزيزات و لكن كان لديه تعبير غير سعيد ، فقط شخر في الرد .

 

 

 

كان يعرف عن النوايا الحقيقية لخالد الشيطان تشي جو ، و لكن الآن لم يكن وقت الصراع الداخلي .

في نفس الوقت ، في ساحة المعركة الخارجية .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط