نظرة نبيلة
الفصل 694: نظرة نبيلة
“إنه هنا! هاجموه!”
بعد حوالي عشر دقائق ، انتهى الذبح أخيرًا.
شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”
صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.
سوف يهاجم أنف المرء رائحة الدم السميكة ، والرمال الصفراء مليئة بالجثث.
وقف فانغ يوان في وسط الجثث ، واستدعى الغو الخالد قلب المرأة .
“ماذا لو كان قويا؟ إنه مجرد شخص ، هاجموه!”
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت قبل أن يطير في السماء.
نهض الغو الخالد ببطء ، عائمًا في الهواء وبعث ضوءً أرجوانيًا محمرًا.ملأ الضوء ساحة المعركة بأكملها ، في أنفاس قليلة من الزمن ، بدأت جميع الجثث في ساحة المعركة بأكملها ترتجف.
كان معظم هؤلاء الأسياد من الشباب ، وقد نظروا إلى مظهر فانغ يوان البشع ولا يسعهم إلا أن يثرثروا بقلق.
أصبحت اهتزازات الجثث أكثر كثافة ، حيث أخيرًا ، مع صوت فرقعة عالية ، انفجرت القلوب من الجثث وارتفعت قليلاً ، وحلقت نحو قلب المرأة الذي كان في الهواء.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، تم تجديد درع شعر فانغ يوان تمامًا ، ولم يكن هناك أي علامات عليه.
حتى قبل أن يقتربوا ، ابتلع الضوء الأرجواني المحمر في الهواء هذه القلوب الدموية ، وتحول إلى كتل ضوء أرجوانية.
“هل هو ميت؟”
كانت الكتل الساطعة مثل عصافير سنونو فتية تعود إلى عشها ، ودخلوا قلب المرأة.
فانغ يوان دعا قلب المرأة.
ارتجف غو قلب المرأة الخالد من مسار السم قليلاً ، وأطلق صرخة حادة ، كما لو كان يبدو مسرورًا للغاية من إطعامه.
بعد لحظة ، تم تغذية كل قلوب النساء في ساحة المعركة إلى قلب المرأة كطعام.
فانغ يوان دعا قلب المرأة.
تم التخفيف من جوع هذا الغو الخالد قليلاً ، لكنه لم يكن ممتلئًا بعد.
شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”
لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت قبل أن يطير في السماء.
شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”
في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.
وعلى الفور ، ظهرت آلاف الكرات النارية ، وسقطت في ساحة المعركة ، وحدثت انفجارات أثناء إرسال الصخور والرمال وهي تحلق ، وتحرق الجثث وتحول المكان إلى بحر من النار.
ضربة واحدة فقط!
مشى فانغ يوان بسرعة ، أينما ذهب ، وقعت مجزرة ، كان مسارًا مليئًا بالعويل المرير ، وتدفق أنهار الدم.
لم تكن هذه حركة قاتلة ، بل كانت ببساطة قوة الكمية ، فقد استخدم العديد من غو مسار النار الفاني .
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، اجتذب على الفور الرد الشرس من أسياد الغو.
كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.
ألقى فانغ يوان عدة تنانين زيتية سوداء.
“لقد تعرض للضرب حقاً إلى اللب بالفعل.”
مع انفجارات متتالية ، تم تحويل أسياد الغو من الرتبة الثانية هؤلاء إلى قطع من اللحم دون استثناء ، حتى النوارس الرملية التي كانوا يجلسون عليها لم يتم إنقاذها.
طارت تنانين الزيت في بحر النار ، ورفعت شدتها ودمرت ساحة المعركة على الأرض ، واختفت كل الآثار المتبقية.
بعد القيام بذلك ، رفرف فانغ يوان بجناحي خفاش وهم الضوء وطار بسرعة.
“لقد تعرض للضرب حقاً إلى اللب بالفعل.”
“أليس طلب السيد مبالغا فيه جدا. تنهد ، السماء تهتم بكل الكائنات الحية ، في وضح النهار ، كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة؟ أخشى أن لا تستطيع عشيرة لان مساعدتك.” تنهد زعيم العشيرة العجوز عندما أظهر تعبيرا رحيما.
سافر نحو الشمال الشرقي ، مر بعدة واحات كبيرة الحجم ، قبل أن يجد هدفه – واحة صغيرة الحجم.
هل يمكن أن يكون ذلك ، أنف ليس فانيًا ، بل سيد غو خالد؟
من أعلى ارتفاع ، كانت الواحة مثل جوهرة مغطاة في الصحراء الذهبية.
كانت هناك بحيرة في الواحة ، كانت مياهها صافية وزرقاء ، وكانت الأشجار تنمو حولها ، وكان هناك الكثير من الناس يعيشون في هذا المكان ، وكان السوق مفعمًا بالحيوية وكان مشهدًا للازدهار والسلام.
“هذا الوحش الذي ليس إنسانًا أو شبحًا دمر جناح رأس عشيرتنا ، حتى أن الشيخ لان دوان مات في يديه.”
لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.
امتدت مخالب الزومبي مثل البرق ، وأمسكت عنق زعيم العشيرة العجوز ، ورفعته بسهولة.
صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.
طار مجموعة من أسياد الغو يركبون نوارس رملية من الواحة.
كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .
“ما هذا الوحش؟”
“ما هذا الوحش؟”
وعلى الفور ، ظهرت آلاف الكرات النارية ، وسقطت في ساحة المعركة ، وحدثت انفجارات أثناء إرسال الصخور والرمال وهي تحلق ، وتحرق الجثث وتحول المكان إلى بحر من النار.
“يبدو وكأنه زومبي!”
طار مجموعة من أسياد الغو يركبون نوارس رملية من الواحة.
كان معظم هؤلاء الأسياد من الشباب ، وقد نظروا إلى مظهر فانغ يوان البشع ولا يسعهم إلا أن يثرثروا بقلق.
“أيها اللورد الأكبر!”
كانوا جميعًا تقريبًا في المرتبة الثانية ، وكان القائد فقط من الدرجة الثالثة.
صرخ أسياد الغو ، وتناثروا في الهواء ، وحلقوا نحو الواحة.
لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.
طارت هذه المجموعة من الناس نحو فانغ يوان ، وتوقفوا عنه على بعد ثلاثمائة خطوة.
كان القائد متيقظا للغاية ، وقد سدد بقبضتيه: “هذه واحة تشو شي ، التي نسيطر عليها نحن عشيرة لان. السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، آمل أن يتمكن سيدي من الهبوط على الأرض! إذا كنت ترغب في دخول الواحة ، لدينا أسياد الغو المسؤولون عن زيارة أسياد الغو من الخارج. يحتاج السيد فقط إلى اتباع الإجراءات ، طالما أنك تستوفي المتطلبات ، سيسمح لك بدخول الواحة. “
كان يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أسياد غو خالدين يختبؤون في هذه الواحة ، لأن أسياد الغو الخالدين فقط يمكن أن يشكلوا تهديدًا له.
في هذه اللحظة ملأ الخوف الذي لا مثيل له قلوبهم ، ولم يكن لدى سيدهم الكبير والقوي فرصة حتى للرد قبل أن يُقتل في إصابة واحدة.
واصل فانغ يوان التحديق في الواحة ، باستخدام قوه الاستقصاء للتحقق من المنطقة.
في هذه اللحظة ملأ الخوف الذي لا مثيل له قلوبهم ، ولم يكن لدى سيدهم الكبير والقوي فرصة حتى للرد قبل أن يُقتل في إصابة واحدة.
كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .
كان يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أسياد غو خالدين يختبؤون في هذه الواحة ، لأن أسياد الغو الخالدين فقط يمكن أن يشكلوا تهديدًا له.
كانت هجماتهم متناثرة للغاية ، حيث ألغت العديد من الهجمات بعضها البعض ، ببساطة لا يمكن أن تشكل أي تهديد لفانغ يوان.
وفقًا للظروف العادية ، لن تكون هذه الواحة الصغيرة قوة قوية ، لا ينبغي أن يكون هناك أسياد غو خالدون هنا ، إذا كان هناك ، لكانوا قد قاموا بتوسيع هذه الواحة أو تعديلها بالفعل.
كان يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أسياد غو خالدين يختبؤون في هذه الواحة ، لأن أسياد الغو الخالدين فقط يمكن أن يشكلوا تهديدًا له.
بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “
ظهرت قشعريرة شديدة في قلوب سادة الغو وتفرقوا بسرعة.
بام.
ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.
قبل أن ينهي الزعيم كلماته ، مرر فانغ يوان إصبعًا وأرسل له هجومًا من المستوى الخامس.
“هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.
دقت صفارة إنذار في الواحة.
لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.
“لا -! اللورد زعيم العشيرة ! لا يمكنك أن تموت!”
صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.
“هاه ؟!”
“أيها اللورد الأكبر!”
صرخ أسياد الغو ، وتناثروا في الهواء ، وحلقوا نحو الواحة.
صرخ الصف الثاني من أسياد الغو بشكل حاد بعد لحظة من الصدمة.
في هذه اللحظة ملأ الخوف الذي لا مثيل له قلوبهم ، ولم يكن لدى سيدهم الكبير والقوي فرصة حتى للرد قبل أن يُقتل في إصابة واحدة.
كان هذا الهجوم مفاجئًا جدًا ، ولم يتمكن الرتبة الثانية من أسياد الغو من رؤية ما قتل زعيمهم بالفعل.
بعد لحظة ، تم تغذية كل قلوب النساء في ساحة المعركة إلى قلب المرأة كطعام.
لكن ببساطة ضربة واحدة من فانغ يوان دمرت جناح رأس العشيرة بأكمله.
“اللورد الأكبر مات ، قتل في لحظة!”
ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.
“تراجعوا سريعًا ، هذا الشخص ليس شخصًا يمكننا التعامل معه!”
بام.
“هجوم العدو! هجوم العدو!”
لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.
صرخ أسياد الغو ، وتناثروا في الهواء ، وحلقوا نحو الواحة.
شخر فانغ يوان ببرود ، ولوح بيديه.
أطلق قلب المرأة صرخة بهيجة ، توقف على كتف فانغ يوان ، متوهجًا في ضوء أرجواني محمر.
من بين الأشخاص الذين هاجموا فانغ يوان ، وهو سيد غو واحد فقط من الدرجة الرابعة ، زعيم العشيرة الأكبر ، مات ، وكان هناك أقل من عشرة من أسياد غو من الرتبة الثالثة ، والباقي كانوا من الدرجة الثانية والأولى.
بام بام بام …
كان أسياد الغو في حالة من الضجة.
مع انفجارات متتالية ، تم تحويل أسياد الغو من الرتبة الثانية هؤلاء إلى قطع من اللحم دون استثناء ، حتى النوارس الرملية التي كانوا يجلسون عليها لم يتم إنقاذها.
كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.
من أعلى ارتفاع ، كانت الواحة مثل جوهرة مغطاة في الصحراء الذهبية.
دقت صفارة إنذار في الواحة.
بام!
كل ما حدث في الهواء رأته دوريات أسياد الغو .
صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.
نظر فانغ يوان إلى الأسفل من الأعلى بشكل مهيب ، ورأى أن البشر يذعرون ويهربون ، ودخل السوق المزدهرة في حالة من الفوضى. خرجت أعداد كبيرة من أسياد الغو الفانين من المباني ، واتجهوا نحو السماء ، ينظرون إلى فانغ يوان بعداء عميق .
لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.
“الفانون هم حقا مثل الحشرات”. أطلق فانغ يوان نفسا عميقا ، ثم استدعى درع الشعر وضرب بجناحيه ، يطير مثل نيزك نحو الواحة.
“تنهد ، زعيم عشيرتنا المسكين ، لم نتمكن حتى من استعادة جثته …”
“إنه هنا! هاجموه!”
بعد لحظة ، تم تغذية كل قلوب النساء في ساحة المعركة إلى قلب المرأة كطعام.
“احذروا ، الطرف الآخر قوي جدا ، فهو على الأقل سيد غو في المرتبة الرابعة ! من المرجح جدا أن يكون في المرتبة الخامسة!”
مر فانغ يوان بالقرب من هذه الجثة ، عندما فتحت كف يده المعلقة لأسفل ، انفجر قلب المرأة من الجسم وطار خارجا ، وأمسك به فانغ يوان.
كان القائد متيقظا للغاية ، وقد سدد بقبضتيه: “هذه واحة تشو شي ، التي نسيطر عليها نحن عشيرة لان. السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، آمل أن يتمكن سيدي من الهبوط على الأرض! إذا كنت ترغب في دخول الواحة ، لدينا أسياد الغو المسؤولون عن زيارة أسياد الغو من الخارج. يحتاج السيد فقط إلى اتباع الإجراءات ، طالما أنك تستوفي المتطلبات ، سيسمح لك بدخول الواحة. “
“ماذا لو كان قويا؟ إنه مجرد شخص ، هاجموه!”
كان معظم هؤلاء الأسياد من الشباب ، وقد نظروا إلى مظهر فانغ يوان البشع ولا يسعهم إلا أن يثرثروا بقلق.
نظر فانغ يوان إلى الأسفل من الأعلى بشكل مهيب ، ورأى أن البشر يذعرون ويهربون ، ودخل السوق المزدهرة في حالة من الفوضى. خرجت أعداد كبيرة من أسياد الغو الفانين من المباني ، واتجهوا نحو السماء ، ينظرون إلى فانغ يوان بعداء عميق .
صرخ أسياد غو قبيلة لان في الواحة بغضب ، وأطلقوا العنان لسلسلة من الهجمات الملونة.
شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”
طار مجموعة من أسياد الغو يركبون نوارس رملية من الواحة.
لكن اندفاع فانغ يوان لم يتباطأ ، فقد كسر بسهولة هذه العوائق واصطدم برأس جناح العشيرة في وسط الواحة.
“تنهد ، زعيم عشيرتنا المسكين ، لم نتمكن حتى من استعادة جثته …”
بام!
يمكن أن يؤدي الاصطدام الصاخب إلى إعاقة أذني المرء ، وقد تسبب التأثير الكبير في اهتزاز الأرض ، وكان رأس جناح العشيرة يملك ديدان غو دفاعية تحميه ، لكنها كانت عديمة الفائدة ، وانهار المكان في لحظة. وحمل معهم سحب الغبار.
من أعلى ارتفاع ، كانت الواحة مثل جوهرة مغطاة في الصحراء الذهبية.
شعر فانغ يوان بعبوس طفيف: “بهذا المعدل ، لإطعام غو قلب المرأة الخالد حتى يمتلئ ، سأحتاج إلى أربعة آلاف قلوب نساء أخرى. هذه القافلة التي ذبحتها كانت لها قوة كبيرة ، مثل هذه القافلة كبيرة الحجم غير شائعة في الصحراء الغربية.”
ومع استقرار الغبار والدخان ، تم عرض جسد فانغ يوان الضخم وثمانية أذرع وحشية أمام أسياد الغو لعشيرة لان .
في الهواء ، مدّ كفه ، ودفعه نحو الأرض.
سافر نحو الشمال الشرقي ، مر بعدة واحات كبيرة الحجم ، قبل أن يجد هدفه – واحة صغيرة الحجم.
“إنه لم يمت!”
“اللعنة ، لقد دمر رأس جناح العشيرة من قبله! أقراص الأسلاف كلها في الداخل!”
بام بام بام …
“اقتلوا ، اقتلوا هذا الشيطان!”
بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “
تم تحفيز عواطف الجميع ، وحاصروا فانغ يوان.
كان فانغ يوان يستخدم فقط الغو الفاني ، لم يستخدم أي حركات قاتلة ، كانت ببساطة كمية هائلة من ديدان الغو.
مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.
فجأة صرخ رجل مسن وهو يخرج من الحشد: “كلكم اصمتوا!”
“اللورد شيخ العشيرة!” احترم الناس المحيطون بهذا الرجل العجوز.
كان زعيم العشيرة العجوز مصدومًا للغاية ، لقد فهم بعمق القوة الدفاعية لرأس جناح العشيرة ، وكان المكان المركزي والأهم في العشيرة ، ولديه دفاعات كبيرة ، حتى لو هاجمه عشرة أشخاص من قوة زعيم العشيرة المسن ، قد لا يخترقون.
فجأة صرخ رجل مسن وهو يخرج من الحشد: “كلكم اصمتوا!”
مشى فانغ يوان بسرعة ، أينما ذهب ، وقعت مجزرة ، كان مسارًا مليئًا بالعويل المرير ، وتدفق أنهار الدم.
لكن ببساطة ضربة واحدة من فانغ يوان دمرت جناح رأس العشيرة بأكمله.
ضربة واحدة فقط!
ماذا يعني هذا ؟!
سيطر زعيم العشيرة المسن على خوفه ، وانحنى بعمق تجاه فانغ يوان: “لقد كانت عشيرتنا المحلية محايدة لعدة أجيال ، ولم نتدخل في العالم الخارجي. لست متأكدًا مما إذا كنا قد أهنّاك سيدي ، لكننا بالتأكيد سنعوض لك حتى تكون راضيا “.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، اجتذب على الفور الرد الشرس من أسياد الغو.
“يا زعيم عشيرة اللورد ، ماذا تقول؟”
“هذا الوحش الذي ليس إنسانًا أو شبحًا دمر جناح رأس عشيرتنا ، حتى أن الشيخ لان دوان مات في يديه.”
كانوا جميعًا تقريبًا في المرتبة الثانية ، وكان القائد فقط من الدرجة الثالثة.
“زعيم العشيرة ، عشيرتنا لان ليس لديها جبناء ، الطرف الآخر متعجرف بالفعل ، علينا أن نذبحه إلى قطع لإخماد الكراهية في قلوبنا!”
“هذا الوحش الذي ليس إنسانًا أو شبحًا دمر جناح رأس عشيرتنا ، حتى أن الشيخ لان دوان مات في يديه.”
“هيهيهي …” ضحك فانغ يوان ببرود ، كان صوته أجش ، الجميع عابس عندما سمعوا صوته: “في الواقع هناك شخص يفهم كيف يتفاعل مع الموقف هنا ، حسنًا ، هذا صحيح ، هذه الواحة الصغيرة محشورة بين العديد من القوات. إذا لم تكن تعرف مكانك ، فلن تتمكن من البقاء كقائد عشيرة. إذن استمع إلي ، أريدك أن تجمع ستة آلاف قلب في غضون العشر دقائق القادمة. تذكر ، يجب أن تكون هذه القلوب سليمة و إنها بحاجة إلى أن تكون قلوب نساء ، وقلوب الرجال والفتيات لا فائدة منها “.
“ماذا؟!”
على الرغم من أن الطقس كان شديد الحرارة ، إلا أنهم شعروا وكأنهم في حفرة جليدية!
“إنه … يريد فعلا قلوب ستة آلاف امرأة؟”
بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “
“هذا شيطان ، إنه شيطان بلا أخلاق! إنه يريد أن تكون عشيرتنا حاسوبه الصغير ، ليجمع قلوبه!”
مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.
كان أسياد الغو في حالة من الضجة.
كما أن تعبير زعيم العشيرة المسن كان غير مؤكد ، فقد كانت قلوب ستة آلاف من النساء عددًا كبيرًا ، وكان هناك العديد من القرى الفانية حول هذه الواحة ، لكن عدد البشر لم يكن كافيًا بالتأكيد ، وهذا يعني أنه للوصول إلى ستة آلاف ، سيحتاج إلى التضحية برجال العشائر في عشيرة لان.
“هذا شيطان ، إنه شيطان بلا أخلاق! إنه يريد أن تكون عشيرتنا حاسوبه الصغير ، ليجمع قلوبه!”
وبالتالي ، فإن منصب زعيم العشيرة العجوز سوف يُسقط بالتأكيد ، ولن يسمح أحد لمثل هذا الشخص بأن يكون قائده.
“أليس طلب السيد مبالغا فيه جدا. تنهد ، السماء تهتم بكل الكائنات الحية ، في وضح النهار ، كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة؟ أخشى أن لا تستطيع عشيرة لان مساعدتك.” تنهد زعيم العشيرة العجوز عندما أظهر تعبيرا رحيما.
“أليس طلب السيد مبالغا فيه جدا. تنهد ، السماء تهتم بكل الكائنات الحية ، في وضح النهار ، كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة؟ أخشى أن لا تستطيع عشيرة لان مساعدتك.” تنهد زعيم العشيرة العجوز عندما أظهر تعبيرا رحيما.
“هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.
“هاه ؟!”
تومض أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره ، وبعد ذلك بوقت قصير ، ظهر أمام زعيم العشيرة العجوز .
امتدت مخالب الزومبي مثل البرق ، وأمسكت عنق زعيم العشيرة العجوز ، ورفعته بسهولة.
“إذن ، بسرعة كبيرة!” كان تعبير زعيم العشيرة العجوز شاحبًا ، ولم يكن هناك أثر للدم على وجهه. لقد صُدم تمامًا ، كيف يمكن أن يأسره الطرف الآخر في لحظة ؟!
“لا -! اللورد زعيم العشيرة ! لا يمكنك أن تموت!”
“ما هذا الوحش؟”
هل يمكن أن يكون ذلك ، أنف ليس فانيًا ، بل سيد غو خالد؟
ظهرت فكرة مرعبة في قلب زعيم العشيرة العجوز ، وصرخ بقلق: “ك … كل شيء يمكن مناقشته … يرجى الرحمة … أرج … ارغه.”
ومع استقرار الغبار والدخان ، تم عرض جسد فانغ يوان الضخم وثمانية أذرع وحشية أمام أسياد الغو لعشيرة لان .
كراك ، تم تحطيم رقبة زعيم العشيرة العجوز إلى مسحوق من قبل فانغ يوان.
لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.
علق رأس زعيم العشيرة القديم على جانب واحد ، وهو يحدق بعينين مفتوحتين ، ومات بدون عزاء.
“ماذا لو كان قويا؟ إنه مجرد شخص ، هاجموه!”
كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.
لم يكن ذلك أنه لم يكن يريد استخدام ديدان الغو الخاصة به للرد ، ولكن كان لدى فانغ يوان العديد من الغو في فتحته الخالدة التي يمكن أن تختم وتقمع ديدان الغو.
“لقد قتل زعيم العشيرة!”
“لا -! اللورد زعيم العشيرة ! لا يمكنك أن تموت!”
طارت هذه المجموعة من الناس نحو فانغ يوان ، وتوقفوا عنه على بعد ثلاثمائة خطوة.
“الانتقام لزعيم العشيرة !”
“الانتقام لزعيم العشيرة !”
رد أسياد الغو وصاحوا بغضب ، مثل المد المتسرع ، هجموا تجاه فانغ يوان ، باستخدام جميع أنواع الهجمات ، وإطلاق العنان لعرض جميل للألعاب النارية.
كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.
لم يتهرب فانغ يوان ، وقف على الفور ، مما سمح للهجمات بضرب جسده دون التحرك على الإطلاق.
“هيه ، إذن لا توجد طريقة أخرى. على الرغم من أن هذا أكثر إزعاجًا ، فإنه سيفي بالغرض.” ضحك فانغ يوان بلا رحمة ، وارتفعت نية القتل.
استمرت هجمات الجميع لمئة نفس قبل التوقف.
بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “
“الانتقام لزعيم العشيرة !”
سوف يهاجم أنف المرء رائحة الدم السميكة ، والرمال الصفراء مليئة بالجثث.
كان لدى أسياد الغو جوهر بدائي محدود ، مع مثل هذه الموجة الشديدة من الهجمات ، لم يتمكنوا من الحفاظ عليها لفترة طويلة جدًا.
“لقد قتل زعيم العشيرة!”
“هل هو ميت؟”
“لقد تعرض للضرب حقاً إلى اللب بالفعل.”
“تنهد ، زعيم عشيرتنا المسكين ، لم نتمكن حتى من استعادة جثته …”
“هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.
وعلى الفور ، ظهرت آلاف الكرات النارية ، وسقطت في ساحة المعركة ، وحدثت انفجارات أثناء إرسال الصخور والرمال وهي تحلق ، وتحرق الجثث وتحول المكان إلى بحر من النار.
ولكن عندما تفرق الدخان ، فتحت أعين أسياد الغو على مصراعيها ، ورأوا أن فانغ يوان لا يزال يقف في نفس المكان بغطرسة.
لم يتهرب فانغ يوان ، وقف على الفور ، مما سمح للهجمات بضرب جسده دون التحرك على الإطلاق.
على الرغم من أن المناطق المحيطة كانت في حالة فوضى ، إلا أن درعه الأسود كان لا يزال يبدو جديدًا للغاية ، حتى أن المسامير المكسورة كانت تتجدد بسرعة.
ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، تم تجديد درع شعر فانغ يوان تمامًا ، ولم يكن هناك أي علامات عليه.
ألقى فانغ يوان عدة تنانين زيتية سوداء.
كان درع الشعر حركة قاتلة فانية ، فقد تم تصنيعه من عدة مئات من ديدان الغو ، وعشرات من ديدان الغو من الدرجة الخامسة ، كما تم استخدامه على أساس جسم الزومبي الخالد ، ولم يكن دفاعه شيئًا يمكن أن يكسره أسياد الغو هؤلاء .
من بين الأشخاص الذين هاجموا فانغ يوان ، وهو سيد غو واحد فقط من الدرجة الرابعة ، زعيم العشيرة الأكبر ، مات ، وكان هناك أقل من عشرة من أسياد غو من الرتبة الثالثة ، والباقي كانوا من الدرجة الثانية والأولى.
كانت هجماتهم متناثرة للغاية ، حيث ألغت العديد من الهجمات بعضها البعض ، ببساطة لا يمكن أن تشكل أي تهديد لفانغ يوان.
ضحك فانغ يوان ، ضحكته لم تكن عالية ، لكنها كانت واضحة جدا في أذن الجميع.
صرخ أحدهم ، لقد فقد عقله: “وحش ، هذا وحش!”
“ماذا؟!”
ظهرت قشعريرة شديدة في قلوب سادة الغو وتفرقوا بسرعة.
تجمد جسد سيدة الغو ، وحدقت في المخلب الوحشي الذي يخترق ظهرها ويخرج من صدرها ، بينما ينسحب المخلب الوحشي ، يُخرج قلبها.
على الرغم من أن الطقس كان شديد الحرارة ، إلا أنهم شعروا وكأنهم في حفرة جليدية!
لم يخف فانغ يوان تحركاته ، ظهر فوق السماء الصافية ، كان لافتًا للغاية.
“هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.
ارتعد الجميع ، “ما أنت؟” ، وكانت قلوبهم مليئة بالرهبة.
لم يستطع قائد الرتبة الثالثة الرد ، فقد تم تفجيره إلى أجزاء ، جثته منتشرة في كل مكان.
صرخ أحدهم ، لقد فقد عقله: “وحش ، هذا وحش!”
كانت الكتل الساطعة مثل عصافير سنونو فتية تعود إلى عشها ، ودخلوا قلب المرأة.
“أركضوا ، أركضوا بسرعة !!” غرقت معنوياتهم إلى الحضيض ، وبدأ شخص يهرب بعيدًا في انهيار المجموعة بأكملها.
كما أن تعبير زعيم العشيرة المسن كان غير مؤكد ، فقد كانت قلوب ستة آلاف من النساء عددًا كبيرًا ، وكان هناك العديد من القرى الفانية حول هذه الواحة ، لكن عدد البشر لم يكن كافيًا بالتأكيد ، وهذا يعني أنه للوصول إلى ستة آلاف ، سيحتاج إلى التضحية برجال العشائر في عشيرة لان.
لم يفاجأ فانغ يوان ، فقد مات زعيم العشيرة ، ولم يكن لديهم ما يعتمدون عليه ، وفي الوقت نفسه ، تولى عن قصد الهجمات وجها لوجه لتدمير معنويات هؤلاء البشر.
سووش.
سوف يهاجم أنف المرء رائحة الدم السميكة ، والرمال الصفراء مليئة بالجثث.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة شريرة ، طارد حتى سيد غو أنثى .
فانغ يوان دعا قلب المرأة.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، اجتذب على الفور الرد الشرس من أسياد الغو.
تجمد جسد سيدة الغو ، وحدقت في المخلب الوحشي الذي يخترق ظهرها ويخرج من صدرها ، بينما ينسحب المخلب الوحشي ، يُخرج قلبها.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، تم تجديد درع شعر فانغ يوان تمامًا ، ولم يكن هناك أي علامات عليه.
مر فانغ يوان بالقرب من هذه الجثة ، عندما فتحت كف يده المعلقة لأسفل ، انفجر قلب المرأة من الجسم وطار خارجا ، وأمسك به فانغ يوان.
“الكبيرة لان شين ماتت أيضًا ، اهربوا!” رأى أساتذة الغو المحيط هذا وصدموا من عقولهم ، هربوا بسرعة أكبر.
ولوح فانغ يوان بيده وانفجرت أعداد كبيرة من الكرات النارية وانهارت المباني واشتعلت النيران. ومع موجة أخرى من اليد ، كان ريش الرياح يرقص في الهواء ، ويذبح كل شيء في طريقه ، تاركًا وراءه أعدادًا كبيرة من الجثث المفرومة.
“لا ، أرجوك ، أتوسل إليك ، لا تقتلني”. كانت هذه امرأة عادية فانية ذات وجه حساس وشخصية جميلة ، لقد حافظت على جسدها جيدًا ، يجب أن تكون زوجة أو خليلة سيد الغو.
“لا ، أرجوك ، أتوسل إليك ، لا تقتلني”. كانت هذه امرأة عادية فانية ذات وجه حساس وشخصية جميلة ، لقد حافظت على جسدها جيدًا ، يجب أن تكون زوجة أو خليلة سيد الغو.
“أليس طلب السيد مبالغا فيه جدا. تنهد ، السماء تهتم بكل الكائنات الحية ، في وضح النهار ، كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة؟ أخشى أن لا تستطيع عشيرة لان مساعدتك.” تنهد زعيم العشيرة العجوز عندما أظهر تعبيرا رحيما.
شخر فانغ يوان ببرود ، ولوح بيديه.
بام.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة شريرة ، طارد حتى سيد غو أنثى .
مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.
من بين الأشخاص الذين هاجموا فانغ يوان ، وهو سيد غو واحد فقط من الدرجة الرابعة ، زعيم العشيرة الأكبر ، مات ، وكان هناك أقل من عشرة من أسياد غو من الرتبة الثالثة ، والباقي كانوا من الدرجة الثانية والأولى.
مر فانغ يوان بالقرب من هذه الجثة ، عندما فتحت كف يده المعلقة لأسفل ، انفجر قلب المرأة من الجسم وطار خارجا ، وأمسك به فانغ يوان.
سووش.
أطلق قلب المرأة صرخة بهيجة ، توقف على كتف فانغ يوان ، متوهجًا في ضوء أرجواني محمر.
كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.
“أيها اللورد الأكبر!”
سواء كان القلب في يد فانغ يوان أو الجثث المحيطة ، طالما أنها تفي بالشروط ، فإن الضوء الأرجواني سوف يبتلعها وسوف يمتصها قلب المرأة.
تجمد جسد سيدة الغو ، وحدقت في المخلب الوحشي الذي يخترق ظهرها ويخرج من صدرها ، بينما ينسحب المخلب الوحشي ، يُخرج قلبها.
مشى فانغ يوان بسرعة ، أينما ذهب ، وقعت مجزرة ، كان مسارًا مليئًا بالعويل المرير ، وتدفق أنهار الدم.
نظر فانغ يوان إلى الأسفل من الأعلى بشكل مهيب ، ورأى أن البشر يذعرون ويهربون ، ودخل السوق المزدهرة في حالة من الفوضى. خرجت أعداد كبيرة من أسياد الغو الفانين من المباني ، واتجهوا نحو السماء ، ينظرون إلى فانغ يوان بعداء عميق .
كان الغو الخالد تطهير الروح مجوعًا ، كان من الخطر جدًا استخدام الذات اللامعدودة ، وكان أكثر من مضيعة للجوهر الخالد.
لا يمكن استخدام غبار نجوم الحفار الجليدي ، لأن كتلة ضوء النجوم تنفجر باستمرار ، فإنها ستفرم الجثث البشرية تمامًا ، حتى القلوب لن تدخر.
كان فانغ يوان يستخدم فقط الغو الفاني ، لم يستخدم أي حركات قاتلة ، كانت ببساطة كمية هائلة من ديدان الغو.
مرر فانغ يوان إصبعه ، وانفجر رأس المرأة البشرية مثل البطيخ ، وانهارت جثتها التي كانت مقطوعة الرأس على الأرض.
كان أسياد الغو في حالة من الضجة.
ولكن مع ذلك ، لم تكن كفاءة القتل منخفضة.
استمرت هجمات الجميع لمئة نفس قبل التوقف.
رد أسياد الغو وصاحوا بغضب ، مثل المد المتسرع ، هجموا تجاه فانغ يوان ، باستخدام جميع أنواع الهجمات ، وإطلاق العنان لعرض جميل للألعاب النارية.
كانت الصحراء الغربية مختلفة عن المناطق الأربع الأخرى ، فانغ يوان اختار هذا المكان عن قصد ، وكانت هذه صحراء ضخمة ، وكانت الواحات مثل الجزر ، حتى لو هرب بشر من الواحة ، فلن تذهب بعيدًا. الصحراء الغربية كانت مكانا مع رؤية دون عوائق ، امتدت الصحراء إلى الأفق ، كان من السهل على فانغ يوان ملاحقتهم.
كانت هجماتهم متناثرة للغاية ، حيث ألغت العديد من الهجمات بعضها البعض ، ببساطة لا يمكن أن تشكل أي تهديد لفانغ يوان.
بعد أن قال الزعيم ذلك ، رأى أن فانغ يوان لم يتحرك ، عبس كما قال ببرود: “هل سمعتني سيدي؟ السماء فوق الواحة منطقة حظر جوي ، هذه معرفة عامة في الصحراء الغربية. طيرانك هنا سيدي يمكن اعتباره استفزازًا لعشيرة لان ! أتمنى أن تهبط سيدي الآن ، وإلا ، فلا تلمنا على … “
“هذه المرة ، سأدعك تأكل حتى تشبع ، أيها الصغير.” مشى فانغ يوان في بركة الدم ، ينظر إلى غو قلب المرأة الخالدة على كتفه ، كانت نظرته نبيلة للغاية.

أول فصل اسوي له سكب مافيه شيء مهم