الكابوس الطابق الثاني (4)
الفصل السادس عشر: الكابوس الطابق الثاني (4)
تغيّر المشهد، ونُقلت إلى غرفة المكافآت.
[حجر تعزيز المهارة النادر]
بعد ذلك، حجر تعزيز المهارة.
[اكتملت جميع مستويات الصعوبة من تصفية الطابق الثاني.]
[البرج يستدعي متسلقين جدد.]
[تمت إضافة قاعدة جديدة.]
توقفت ونظرت إلى قدميّ.
[من الآن فصاعدًا، أي متسلق لا يدخل البرج خلال 3 سنوات من استدعائه سيموت.]
استخدمت حجر المهارة على الفور لامتصاصها.
ماذا؟
لم يكن جديدًا في هذه المرحلة، لكنني كنت أشعر بوضوح أن جسدي يفقد صفاته البشرية أكثر فأكثر مع مرور كل يوم.
حدّقت في رسالة القاعدة الجديدة بصدمة.
“…يقولون إن طابق الكابوس الثاني قد صُفّي للتو!”
استخدمت حجر المهارة على الفور لامتصاصها.
إن لم تدخل البرج خلال ثلاث سنوات من استدعائك، ستموت.
في نهاية المطاف، كانت المهارات من النوع السحري تمنحني أفضل كفاءة على الإطلاق، التركيز والتخصص، كما يُقال.
بعبارة أخرى، كان البرج يقول إنه سيقتل الآن كل متسلق يرفض حتى مجرد محاولة الطابق الأول.
مع ذلك، كنت أفضّل نوعًا سحريًا.
“…أي هراء هذا الآن؟”
يبدو أن تسلّق الطوابق العليا لم يكن يعني فقط تكدّس المزيد من المتسلقين بعد كل شيء.
وكان ضيف هذه الحلقة هو آرلو، معلّق سياسي ومؤثر أمريكي.
سبحان الله
إذن يمكن أن تُضاف قواعد جديدة مع تقدّم الأمور.
تتعزز القدرات الجسدية تدريجيًا كلما تحركت أكثر، يتلاشى التأثير تدريجيًا عند التوقف عن الحركة.
في المرة السابقة لم يكن أمامي خيار سوى ضربة اللهب، لكنني حصلت للتو على مهارة جديدة تمامًا.
[الصعوبة: الكابوس]
[الشخص123: مهارة الوثبة كانت عونًا كبيرًا في التصفية، شكرًا لك.]
[الطابق: 3]
[المهارة: التسامي (نادر)]
[المستوى: 25]
[قوة الإرادة: 450]
يبدو أن تسلّق الطوابق العليا لم يكن يعني فقط تكدّس المزيد من المتسلقين بعد كل شيء.
[المهارات: انتقال آني (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، وثبة (عادي)]
“يحتاج الناس إلى إدراك مدى سخافة هذه الاحتمالات بشكل صحيح، هل تعرف احتمال أن يصيبك البرق خلال حياتك؟ يبلغ نحو 0.007%.
[هيديز: لكن ما هذه القاعدة الجديدة؟ الناس الذين لا يتسلقون البرج يموتون الآن؟]
تفقدت نافذة حالتي.
ارتفع مستواي بعشرة ليصل إلى المستوى 25.
في نهاية المطاف، كانت المهارات من النوع السحري تمنحني أفضل كفاءة على الإطلاق، التركيز والتخصص، كما يُقال.
وارتفعت قوة إرادتي بشكل ملحوظ أيضًا.
متسلقون جدد، بالإضافة إلى كل أولئك الذين كانوا قاعدين مكتوفي الأيدي حتى الآن، سيتدفقون جميعًا، ستكون التداعيات هائلة.
همم… كيف أصف الأمر.
وحين حرّكت جسدي، شعرت بأن قدراتي الجسدية قد قفزت قفزة هائلة أخرى إلى الأمام.
“للأسف، لن يكون الأمر كذلك، بالنظر إلى الصعوبات الأخرى، لا توجد إحصائيًا أي حالة كان فيها معدل النجاة في الطابق الثاني أعلى منه في الطابق الأول، مع تقدّم المتسلقين، تنمو قدراتهم، لكن الصعوبة تتصاعد بمعدل أسرع، هذا هو قانون البرج. ولن تكون صعوبة الكابوس استثناءً.”
كرااك!
تحدثت إلين.
حاولت أن أقفز إلى الأمام من وضعية الوقوف، فتشقّقت الأرضية الحجرية تحت قدميّ بينما انطلق جسدي عبر الهواء بشكل انفجاري.
توقفت ونظرت إلى قدميّ.
[حجر المهارة: التسامي (نادر)]
كان نعال حذائي ممزقا تمامًا، لم يتحمل قوة الارتطام.
أناس يرتكبون الجرائم بمنطق أن العالم ينتهي على أي حال، فلماذا لا يعيشون كما يحلو لهم، وآخرون يبشرون بالإيمان ويدعون إلى الخلاص، جماعات متطرفة وطوائف تنبت كالأعشاب الضارة، كل ذلك أصبح أزمة اجتماعية خطيرة.
همم… كيف أصف الأمر.
“لكن متسلقي الكابوس هم نخبة النخبة، أولئك الذين تغلبوا على ذلك الطابق الأول الوحشي، ألا ينبغي أن نعتبر فرصهم أعلى قليلًا على الأقل؟”
لم يكن جديدًا في هذه المرحلة، لكنني كنت أشعر بوضوح أن جسدي يفقد صفاته البشرية أكثر فأكثر مع مرور كل يوم.
أصبح بيلون الآن متيقنًا من أن حكمه كان صائبًا طوال الوقت.
ارتفع مستواي بعشرة ليصل إلى المستوى 25.
إن استمررت بالتقوّي هكذا مع كل طابق، فإلى أي مدى سأصبح قويًا في النهاية؟
في تلك الأثناء، كان هناك شخص يعرف الإجابة بالفعل.
خطرت لي هذه الفكرة العابرة وأنا ألتفت لأتفقد بقية مكافآتي.
لا حول ولا قوة إلا بالله
إلى جانب أحجار السحر، كان هناك حجران متوهجان قريبان.
استخدمت حجر المهارة على الفور لامتصاصها.
ماذا؟
حجر مهارة وحجر تعزيز، أصبحت أستطيع التمييز بينهما من شكلهما الآن.
[المهارة: التسامي (نادر) تم اكتسابها.]
تساءلت أي مهارة سأحصل عليها هذه المرة.
أتمنى أن تكون مهارة من نوع سحري إن حالفني الحظ.
في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات منقولةً عبر إلين، شعر بيلون بإحساس عارم بالإنجاز يصعب وصفه.
[حجر المهارة: التسامي (نادر)]
الطابق الأول أولًا، والآن الثاني، قد تكون المرة الواحدة صدفة، لكن مرتين لم تعد كذلك.
إلى جانب أحجار السحر، كان هناك حجران متوهجان قريبان.
عند الاستخدام، يمكنك اكتساب ‘المهارة: التسامي (نادر)’.
في اللحظة التي رأى فيها بيلون إعلان تصفية طابق الكابوس الثاني، أرسل على الفور همسة إلى الشخص123 يعبّر فيها عن امتنانه، جزئيًا للتأكد من أنه هو فعلًا.
[المهارة: التسامي (نادر)]
“نعم! ماذا قال؟”
تتعزز القدرات الجسدية تدريجيًا كلما تحركت أكثر، يتلاشى التأثير تدريجيًا عند التوقف عن الحركة.
التصنيف: نوع جسدي (سلبية)
اشتهر بتحليلاته لمختلف الظواهر الاجتماعية وأسلوبه المباشر والساخر المميز، الذي أكسبه جمهورًا واسعًا من المعجبين والمنتقدين على حد سواء.
تكلفة قوة الإرادة: لا شيء
عند الاستخدام، يمكنك تعزيز مهارة واحدة من درجة نادر.
مع تأكيد النتائج، أصبح الطريق إلى الأمام واضحًا.
فترة التبريد: لا شيء
في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات منقولةً عبر إلين، شعر بيلون بإحساس عارم بالإنجاز يصعب وصفه.
مهارة سلبية.
“حسنًا، لقد أرسينا الصلة، الآن أحتاج فقط لإيصال البضاعة إليه…”
بحسب ما أعرفه، كانت المهارات السلبية تُقيَّم بشكل أعلى عمومًا من المهارات الفعّالة.
وهذا منطقي، فهي قدرات تعمل دائمًا دون أن تكلّف أي قوة إرادة.
“البرج يريد التخلص من العبء الميت، أهذا هو الأمر؟ أنت لست متأثرة بهذا، أليس كذلك؟”
“تشه.”
مع ذلك، كنت أفضّل نوعًا سحريًا.
لا إله إلا الله
عند الاستخدام، يمكنك اكتساب ‘المهارة: التسامي (نادر)’.
قرأت الوصف بشيء من خيبة الأمل.
إن لم تدخل البرج خلال ثلاث سنوات من استدعائك، ستموت.
كبح بيلون حماسته سريعًا وجمع أفكاره.
بدت مهارة لا بأس بها في نهاية المطاف.
[الصعوبة: الكابوس]
كلما تحركت أكثر، ازدادت قدراتي الجسدية قوة.
“لا يا سيدي، لقد صفّيت الطابق الأول بالفعل.”
[المهارة: التسامي (نادر) تم اكتسابها.]
هل كان هذا هو الحد الأقصى للتعزيز؟
استخدمت حجر المهارة على الفور لامتصاصها.
تحدثت إلين.
بعد ذلك، حجر تعزيز المهارة.
ولاختبار المهارة، بدأت بالتحرك.
وبما أن التأثير يتلاشى عند التوقف، ركضت لفّات حول غرفة المكافآت دون راحة.
كان نعال حذائي ممزقا تمامًا، لم يتحمل قوة الارتطام.
“آه.”
“لقد ردّ على الفور يا سيدي.”
استطعت أن أشعر بها تعمل.
قرأت الوصف بشيء من خيبة الأمل.
تسلل إحساس متصاعد بالنشوة عبري، وكأن الدم في عروقي بدأ يتدفق أسرع.
ومعه، ازداد جسدي سرعة وحواسي حدّة تدريجيًا.
مع انتشار خبر تصفية طابق الكابوس الثاني، اندلع العالم من جديد.
وعند نقطة معينة، توقفت السرعة عن الازدياد.
هل كان هذا هو الحد الأقصى للتعزيز؟
✦
لم تكن هناك أرقام دقيقة في الوصف، لكن بحسب الإحساس، لم يكن الأمر بمقدار 1.5 ضعف تمامًا، بل أقرب إلى زيادة بنسبة 20 إلى 30 بالمئة.
“…يقولون إن طابق الكابوس الثاني قد صُفّي للتو!”
عند مستواي الحالي، من حيث الإحصائيات الصرفة، كان هذا يعادل تقريبًا الحصول مجانًا على قيمة 5 إلى 7 مستويات من الإحصائيات.
عند مستواي الحالي، من حيث الإحصائيات الصرفة، كان هذا يعادل تقريبًا الحصول مجانًا على قيمة 5 إلى 7 مستويات من الإحصائيات.
ما جعلها مهارة جيدة جدًا في نهاية المطاف.
حجر مهارة وحجر تعزيز، أصبحت أستطيع التمييز بينهما من شكلهما الآن.
بعد ذلك، حجر تعزيز المهارة.
كرااك!
[حجر تعزيز المهارة النادر]
الله أكبر
عند الاستخدام، يمكنك تعزيز مهارة واحدة من درجة نادر.
أصبح بيلون الآن متيقنًا من أن حكمه كان صائبًا طوال الوقت.
ماذا؟
في المرة السابقة لم يكن أمامي خيار سوى ضربة اللهب، لكنني حصلت للتو على مهارة جديدة تمامًا.
تفقدت نافذة حالتي.
[تويشون: بستة متسلقين فقط، ظننت جديًا أننا انتهينا هذه المرة]
هل أستخدمه على ضربة اللهب، أم على التسامي؟
“لا يا سيدي، لقد صفّيت الطابق الأول بالفعل.”
إن استخدمته على ضربة اللهب، فمن المرجح أن يرتفع عدد كرات اللهب إلى ثلاث.
“…يقولون إن طابق الكابوس الثاني قد صُفّي للتو!”
أما التسامي… لا أعرف، ربما يرفع فقط سقف التعزيز الجسدي؟ من الصعب معرفة ذلك دون تجربته.
“يقول إن مهارة الوثبة التي دبّرتَها له كانت عونًا كبيرًا، ويرسل شكره.”
كنت أميل نحو ضربة اللهب.
[من الآن فصاعدًا، أي متسلق لا يدخل البرج خلال 3 سنوات من استدعائه سيموت.]
في نهاية المطاف، كانت المهارات من النوع السحري تمنحني أفضل كفاءة على الإطلاق، التركيز والتخصص، كما يُقال.
بعد التفكير مليًا، قررت التريث في الوقت الحالي، لا داعي للاستعجال.
بعد التفكير مليًا، قررت التريث في الوقت الحالي، لا داعي للاستعجال.
“لا يا سيدي، لقد صفّيت الطابق الأول بالفعل.”
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
التصنيف: نوع جسدي (سلبية)
[المهارة: التسامي (نادر)]
هل مرّت ساعة تقريبًا؟ لا بد أنه لا يزال منتصف الليل في الخارج.
لا إله إلا الله
*
لقد عملت بجدّ كفاية، حان وقت الخروج والراحة.
[كوين: من صفّاه؟]
*
قرأت الوصف بشيء من خيبة الأمل.
كان البرنامج البودكاست الشهير أخبار جود برنامجًا يستضيف ضيوفًا من مختلف المجالات لمناقشة طيف واسع من المواضيع.
وكان ضيف هذه الحلقة هو آرلو، معلّق سياسي ومؤثر أمريكي.
[هيديز: لكن ما هذه القاعدة الجديدة؟ الناس الذين لا يتسلقون البرج يموتون الآن؟]
“حسنًا، لقد أرسينا الصلة، الآن أحتاج فقط لإيصال البضاعة إليه…”
اشتهر بتحليلاته لمختلف الظواهر الاجتماعية وأسلوبه المباشر والساخر المميز، الذي أكسبه جمهورًا واسعًا من المعجبين والمنتقدين على حد سواء.
[البرج يستدعي متسلقين جدد.]
موضوع هذه الحلقة: طابق الكابوس الثاني ومستقبل البشرية.
مع انتشار خبر تصفية طابق الكابوس الثاني، اندلع العالم من جديد.
“لن تكون هناك معجزة هذه المرة، البشرية انتهت بالفعل.”
اتسعت عينا كليهما دهشةً.
صادقًا لسمعته، أعلن آرلو الهلاك منذ البداية.
اعترض جود، مقدّم البودكاست.
كبح بيلون حماسته سريعًا وجمع أفكاره.
“كثير من الناس يشعرون بالشيء نفسه الآن، لكن هل حقًا لا يوجد أمل؟ فشل شخص واحد، صحيح، لكن لا يزال هناك خمسة متسلقي كابوس متبقّين.”
“خمسة أشخاص. جود، هل تعرف معدل النجاة في طابق الكابوس الأول؟”
وهذا منطقي، فهي قدرات تعمل دائمًا دون أن تكلّف أي قوة إرادة.
“لنرَ… حاول نحو 40,000 شخص حتى الآن، ونجح ستة منهم فقط، إذن فالاحتمال يكون قرابة 0.015%.”
وجاء الرد على الفور.
“هذا صحيح، وحتى هذا الرقم يشمل فقط المحاولات التي جرت بعد أن أصبحت معلومات الطابق الأول متاحة للعامة. قبل ظهور أول متسلق كابوس، ضحّي بنحو 25,000 شخص. إن تحدثنا عن معدل النجاة قبل توفر المعلومات، فلم يكن يتجاوز 0.004%.”
[تمت إضافة قاعدة جديدة.]
رفع آرلو إصبعين وحرّكهما.
“يحتاج الناس إلى إدراك مدى سخافة هذه الاحتمالات بشكل صحيح، هل تعرف احتمال أن يصيبك البرق خلال حياتك؟ يبلغ نحو 0.007%.
كان بحاجة إلى تأمين أكبر عدد ممكن من أحجار المهارات وأحجار تعزيز المهارات والعناصر، بأي وسيلة كانت.
ما يعنيه ذلك هو التالي: الأمل بأن ينجح ولو واحد من المتسلقين الخمسة في تصفية الطابق الثاني هو أمر أقل احتمالًا بمرتين على الأقل من أن تختار خمسة أشخاص عشوائيين من الشارع وتجد أن أحدهم قد أصابه البرق، كيف يبدو لك هذا؟”
وبما أن التأثير يتلاشى عند التوقف، ركضت لفّات حول غرفة المكافآت دون راحة.
[الصعوبة: الكابوس]
“هذا مذهل.”
خطرت لي هذه الفكرة العابرة وأنا ألتفت لأتفقد بقية مكافآتي.
هزّ جود رأسه.
تحدثت إلين.
[المهارة: التسامي (نادر)]
“لكن متسلقي الكابوس هم نخبة النخبة، أولئك الذين تغلبوا على ذلك الطابق الأول الوحشي، ألا ينبغي أن نعتبر فرصهم أعلى قليلًا على الأقل؟”
كان الجميع يتحرقون شوقًا لمعرفة من صفّى الطابق الثاني.
“للأسف، لن يكون الأمر كذلك، بالنظر إلى الصعوبات الأخرى، لا توجد إحصائيًا أي حالة كان فيها معدل النجاة في الطابق الثاني أعلى منه في الطابق الأول، مع تقدّم المتسلقين، تنمو قدراتهم، لكن الصعوبة تتصاعد بمعدل أسرع، هذا هو قانون البرج. ولن تكون صعوبة الكابوس استثناءً.”
تابع آرلو حديثه.
حاولت أن أقفز إلى الأمام من وضعية الوقوف، فتشقّقت الأرضية الحجرية تحت قدميّ بينما انطلق جسدي عبر الهواء بشكل انفجاري.
“نعم! ماذا قال؟”
“الولايات المتحدة، أول من حاول الطابق الثاني، فشلت. الحكومة التي تباهت بأنها راهنت بمصير الأمة على تصفية الطابق الثاني لم تصدر بعد أي بيان رسمي، لكننا جميعًا نستطيع أن نستنتج الأمر بلحظة تفكير، أليس كذلك؟ من المرجح أنهم استثمروا كل ما استطاعوا، أحجار مهارات، عناصر، أي شيء استطاعوا الحصول عليه، صبّوه كله في متحديهم، وماذا كانت النتيجة؟
اعترض جود، مقدّم البودكاست.
“أرى، إذن أنت ما يسمّيه الناس هذه الأيام بـ’المؤمن بالفناء’؟”
لهذا أقول إنه لن تكون هناك معجزة، لم يتبقَّ على انتهاء المهلة الزمنية للكابوس سوى أسابيع قليلة، أيها السيدات والسادة، أرجوكم، تخلّوا عن آمالكم العبثية، تقبّلوا النهاية، واستمتعوا بما تبقّى لكم من وقت بقلب منفتح، هذا ما أتيت لأقوله.”
“أرى، إذن أنت ما يسمّيه الناس هذه الأيام بـ’المؤمن بالفناء’؟”
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
كان أولئك الذين تقبّلوا نهاية العالم كأمر واقع لا محالة يُطلق عليهم اسم “المؤمنين بالفناء” بدلًا من متنبئي الشؤم هذه الأيام، وقد نمت هذه الظاهرة إلى حدّ خرج عن سيطرة الجميع.
أناس يرتكبون الجرائم بمنطق أن العالم ينتهي على أي حال، فلماذا لا يعيشون كما يحلو لهم، وآخرون يبشرون بالإيمان ويدعون إلى الخلاص، جماعات متطرفة وطوائف تنبت كالأعشاب الضارة، كل ذلك أصبح أزمة اجتماعية خطيرة.
“…أي هراء هذا الآن؟”
“لن أنكر ذلك، لكنني لا أدعو الناس لارتكاب الجرائم وإثارة الفوضى كالهمج، أتمنى فقط أن يقضي الناس ما تبقى لهم من وقت بأكبر قدر ممكن من السلام، وأنا بالفعل أفعل ذلك تمامًا.”
“كيف ذلك؟”
“لا يا سيدي، لقد صفّيت الطابق الأول بالفعل.”
“ها ها! كنت أعرف أن حدسي كان صائبًا! لقد آمنت به!”
“صفّيت كل أصولي، أنفقت المال بحرية، وأستمتع بما تبقى من أيامي مع عائلتي، بعد انتهاء هذه الحلقة، سأتوجه للسفر عبر بعض دول آسيا. كنت دائمًا أقول لنفسي إنني سأذهب يومًا ما، لكنني كنت دائمًا مشغولًا جدًا ولم أفعل ذلك أبدًا، جود، لماذا لا تترك البرنامج أنت أيضًا وتذهب لفعل ما كنت تؤجله؟”
إن استمررت بالتقوّي هكذا مع كل طابق، فإلى أي مدى سأصبح قويًا في النهاية؟
“…أي هراء هذا الآن؟”
“ها ها، ربما ينبغي لي ذلك؟ لكنني أرغب حقًا في أن أكون على الهواء مباشرة في اللحظة التي ينتهي فيها العالم فعليًا، لذا يبدو تركي للبرنامج الآن مضيعة.”
لا حول ولا قوة إلا بالله
في منتصف الحلقة، بدأ الطاقم المحيط بهما بالهمس فجأة.
في منتصف الحلقة، بدأ الطاقم المحيط بهما بالهمس فجأة.
أسرع أحدهم نحوهما ونقل الخبر لكليهما.
“…يقولون إن طابق الكابوس الثاني قد صُفّي للتو!”
اتسعت عينا كليهما دهشةً.
هل أستخدمه على ضربة اللهب، أم على التسامي؟
التفت جود لينظر إلى آرلو، وبعد لحظة من الذهول التام، تنحنح آرلو وتكلّم.
“…مذهل، أظن أنه لا يوجد قانون يمنع حدوث المعجزات.”
مع انتشار خبر تصفية طابق الكابوس الثاني، اندلع العالم من جديد.
[هوكينتر: هل وصلت الرسالة للجميع؟ تمت تصفية الطابق الثاني!]
وحين حرّكت جسدي، شعرت بأن قدراتي الجسدية قد قفزت قفزة هائلة أخرى إلى الأمام.
[بحر أوتلو: واااو!!]
اشتهر بتحليلاته لمختلف الظواهر الاجتماعية وأسلوبه المباشر والساخر المميز، الذي أكسبه جمهورًا واسعًا من المعجبين والمنتقدين على حد سواء.
اعترض جود، مقدّم البودكاست.
[بيتزا بالخبز: يا إلهي اشترينا سنة أخرى بطريقة ما هاهاها هيا بنا~]
[تويشون: بستة متسلقين فقط، ظننت جديًا أننا انتهينا هذه المرة]
[كوين: من صفّاه؟]
[بيضة فينيكس: لا فكرة، لم ينشر أحد شيئًا بعد.]
حجر مهارة وحجر تعزيز، أصبحت أستطيع التمييز بينهما من شكلهما الآن.
[هيديز: لكن ما هذه القاعدة الجديدة؟ الناس الذين لا يتسلقون البرج يموتون الآن؟]
[البرج يستدعي متسلقين جدد.]
كان الجميع يتحرقون شوقًا لمعرفة من صفّى الطابق الثاني.
[الطابق: 3]
في تلك الأثناء، كان هناك شخص يعرف الإجابة بالفعل.
هزّ جود رأسه.
بيلون موست، الجالس على كرسي مكتبه، رفع قبضته منتصرًا في الهواء.
“ها ها! كنت أعرف أن حدسي كان صائبًا! لقد آمنت به!”
[المهارة: التسامي (نادر)]
“هذا مذهل.”
بينما كان بيلون يحتفل، تابعت سكرتيرته إلين تقريرها من جانبه.
“لقد ردّ على الفور يا سيدي.”
ومعه، ازداد جسدي سرعة وحواسي حدّة تدريجيًا.
“نعم! ماذا قال؟”
موضوع هذه الحلقة: طابق الكابوس الثاني ومستقبل البشرية.
“يقول إن مهارة الوثبة التي دبّرتَها له كانت عونًا كبيرًا، ويرسل شكره.”
كان الجميع يتحرقون شوقًا لمعرفة من صفّى الطابق الثاني.
اشتهر بتحليلاته لمختلف الظواهر الاجتماعية وأسلوبه المباشر والساخر المميز، الذي أكسبه جمهورًا واسعًا من المعجبين والمنتقدين على حد سواء.
في اللحظة التي رأى فيها بيلون إعلان تصفية طابق الكابوس الثاني، أرسل على الفور همسة إلى الشخص123 يعبّر فيها عن امتنانه، جزئيًا للتأكد من أنه هو فعلًا.
مهارة سلبية.
[المهارة: التسامي (نادر) تم اكتسابها.]
[الشخص123: مهارة الوثبة كانت عونًا كبيرًا في التصفية، شكرًا لك.]
في تلك الأثناء، كان هناك شخص يعرف الإجابة بالفعل.
وجاء الرد على الفور.
“لا بد أن مكتب التسلّق يشدّ شعره الآن.”
في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات منقولةً عبر إلين، شعر بيلون بإحساس عارم بالإنجاز يصعب وصفه.
“ها ها، ربما ينبغي لي ذلك؟ لكنني أرغب حقًا في أن أكون على الهواء مباشرة في اللحظة التي ينتهي فيها العالم فعليًا، لذا يبدو تركي للبرنامج الآن مضيعة.”
أول متسلق كابوس على الإطلاق قد اعترف بمساهمته، بعد أن تسلّق كل هذا العلو في حياته، مرّ وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الشوق للاعتراف من شخص آخر.
لهذا أقول إنه لن تكون هناك معجزة، لم يتبقَّ على انتهاء المهلة الزمنية للكابوس سوى أسابيع قليلة، أيها السيدات والسادة، أرجوكم، تخلّوا عن آمالكم العبثية، تقبّلوا النهاية، واستمتعوا بما تبقّى لكم من وقت بقلب منفتح، هذا ما أتيت لأقوله.”
وذلك الشخص كان يستحقّه، شخص يحمل على كتفيه مصير البشرية جمعاء.
الطابق الأول أولًا، والآن الثاني، قد تكون المرة الواحدة صدفة، لكن مرتين لم تعد كذلك.
“…مذهل، أظن أنه لا يوجد قانون يمنع حدوث المعجزات.”
أصبح بيلون الآن متيقنًا من أن حكمه كان صائبًا طوال الوقت.
أتمنى أن تكون مهارة من نوع سحري إن حالفني الحظ.
تساءلت أي مهارة سأحصل عليها هذه المرة.
ذلك الرجل مميز، إنه الوحيد، الشخص الوحيد الذي يستحق أن يُعلَّق عليه الأمل.
“تشه.”
كبح بيلون حماسته سريعًا وجمع أفكاره.
قرأت الوصف بشيء من خيبة الأمل.
“حسنًا، لقد أرسينا الصلة، الآن أحتاج فقط لإيصال البضاعة إليه…”
مع تأكيد النتائج، أصبح الطريق إلى الأمام واضحًا.
وذلك الشخص كان يستحقّه، شخص يحمل على كتفيه مصير البشرية جمعاء.
كل شيء رهانًا عليه، استثمر كل شيء فيه.
كان بحاجة إلى تأمين أكبر عدد ممكن من أحجار المهارات وأحجار تعزيز المهارات والعناصر، بأي وسيلة كانت.
إن لم تدخل البرج خلال ثلاث سنوات من استدعائك، ستموت.
في منتصف الحلقة، بدأ الطاقم المحيط بهما بالهمس فجأة.
تحدثت إلين.
“…مذهل، أظن أنه لا يوجد قانون يمنع حدوث المعجزات.”
“إلى جانب ذلك، قاعدة جديدة… يبدو أن الأمور تتجه نحو منعطف مشؤوم.”
القاعدة التي تقضي بأن أي متسلق لا يدخل البرج خلال ثلاث سنوات سيموت.
“البرج يريد التخلص من العبء الميت، أهذا هو الأمر؟ أنت لست متأثرة بهذا، أليس كذلك؟”
“لا يا سيدي، لقد صفّيت الطابق الأول بالفعل.”
استخدمت حجر المهارة على الفور لامتصاصها.
“لا بد أن مكتب التسلّق يشدّ شعره الآن.”
“يحتاج الناس إلى إدراك مدى سخافة هذه الاحتمالات بشكل صحيح، هل تعرف احتمال أن يصيبك البرق خلال حياتك؟ يبلغ نحو 0.007%.
✦
متسلقون جدد، بالإضافة إلى كل أولئك الذين كانوا قاعدين مكتوفي الأيدي حتى الآن، سيتدفقون جميعًا، ستكون التداعيات هائلة.
“لن تكون هناك معجزة هذه المرة، البشرية انتهت بالفعل.”
بالطبع، كانت تلك مشكلة مكتب التسلّق، ولا تخصّ بيلون في شيء.
غرق بيلون في تفكير عميق، متأملًا كيف سيستمر في دعم الشخص123، وكيف يبني رابطًا أوثق معه بصفته راعيه.
“…مذهل، أظن أنه لا يوجد قانون يمنع حدوث المعجزات.”
✦
✦
✦
سبحان الله
حدّقت في رسالة القاعدة الجديدة بصدمة.
الحمدلله
هل أستخدمه على ضربة اللهب، أم على التسامي؟
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
أما التسامي… لا أعرف، ربما يرفع فقط سقف التعزيز الجسدي؟ من الصعب معرفة ذلك دون تجربته.
✦
