Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 35

الطابق الثالث - المسار الخفي (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطابق الثالث - المسار الخفي (3)

الفصل الخامس و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (3)

…بووووووووووم!!!

 

 

بين الفرسان المقدّسين الثلاثة، يختبئ شخص شرير على مرأى من الجميع.

 

 

 

لم أكن متأكداً بعد.

أخفاها بالسرعة نفسها وناولني الكأس.

 

 

لكن إن صحّ ذلك، فمن يكون؟

وهكذا بقي المشتبه بهما الرئيسيان: سلافان وفيليب.

 

 

‘ليس دلرونت على الأرجح.’

برج يرتفع شامخاً في وسط القمة، يشبه المنارة.

 

 

فهو من فعّل الأثر المقدّس.

 

 

“يُقال إنه يُصدر لحناً جميلاً يهدّئ العقل والجسد، وهو فعلاً جميل!”

لو كان دلرونت هو الخائن، فهل كان سيجد سبباً لتفعيله في تلك اللحظة بالذات؟

 

 

فقوة إرادتي كانت تُعاد تعبئتها بلا حدود.

طبعاً، بما أن المشتبه به لم يكن أحد الفرسان المقدّسين بل أنا، فربما فعّله ليتخلّص مني.

كان سلّماً حلزونياً، وعندما نظرتُ إلى الأعلى بدا ممتداً بلا نهاية.

 

ومع ذلك…

لكن هذا لا يستقيم أيضاً.

 

 

جمع الثلاثة الأثر وهم في غاية التأثر.

كانوا جميعاً يعلمون أنني قوي إلى حدٍّ كبير، فهل سيختار مواجهتي حقاً؟

لم تظهر أي رسالة.

 

صحيح أنها لا تُقارن بقنبلة نووية حقيقية، لكنها بدت قادرة على أن تمرّ على أنها 0.1 قنبلة نووية.

علاوة على ذلك، كانت مساعدتي حاسمة في تجنّب الفخاخ داخل المعبد، فلو كانوا يريدون شيئاً، لأرادوا الاستفادة مني لا التخلّص مني.

 

 

تجمّد دلرونت وسلافان والتفتا إلى فيليب، ثم شحب لونهما من الصدمة.

والأهم من ذلك كله أنني فشلتُ في الإنجاز لأنني هاجمت دلرونت.

 

 

جمع الثلاثة الأثر وهم في غاية التأثر.

إن كان بينهم خائن فعلاً، فالعثور عليه أو التعامل معه مرتبط على الأرجح بإنجاز المرحلة.

فكّرتُ في عدة طرق.

 

من الأفق، كان مدّ أسود يزحف.

فلو كان دلرونت هو الخائن، فهل كان هجومي على الخائن سيؤدي إلى فشلي؟ على الأرجح لا.

“سير فيليب، هل يمكنك أن تريني الكأس مرة أخرى للحظة؟”

 

 

وهكذا بقي المشتبه بهما الرئيسيان: سلافان وفيليب.

 

 

 

أحدهما هو الخائن… مع أنني لم أستبعد إمكانية أن يكونا معاً.

 

 

 

‘ماذا أفعل؟’

 

 

سرت رعشة مفاجئة في جسدي بينما دوّى إنذار الحاسة السادسة.

البحث عن الآثار المقدّسة مع الفرسان المقدّسين > لكن هناك خائن؟ > ؟

 

 

“…؟”

كان هذا هو الوضع تقريباً حتى الآن.

 

 

 

هل ينبغي أن أتخذ إجراءً استباقياً لكشف الخائن؟

بدا الذعر على دلرونت.

 

تجمّد دلرونت وسلافان والتفتا إلى فيليب، ثم شحب لونهما من الصدمة.

فكّرتُ في عدة طرق.

سوار قادر على إسقاط حاجز، وخاتم يعزّز الشفاء، وأقراط ترفع الصلابة الذهنية.

 

أضاف فيليب بنبرة مستعجلة:

لكنني خلصتُ إلى أن الأفضل في الوقت الحالي هو مواصلة المراقبة.

عدّل كيم سيو-هيون الفوهة قليلاً وأطلق مرة أخرى، هذه المرة نحو الشمال الغربي.

 

كل ما تمنيته ألّا يعطوني صندوق الموسيقى.

لم يكن شيء مؤكداً بعد.

 

 

“هذا أثر مقدّس يُدعى صندوق الموسيقى السماوي، لا بدّ أنه أحد الآثار التي فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد!”

وعلى أي حال، لديّ فرصة أخرى بعد هذه، فالتصرف بتهوّر لن يكون حكيماً.

من الأفق، كان مدّ أسود يزحف.

 

“…يبدو أن البعث اللحظي لفالوك يجذبهم إلى قوته.”

‘لو كان هناك خائن، فما هدفه؟’

 

 

ومع كل دويّ رعد، كانت الكارثة تتفتّح بين صفوف الموتى الأحياء.

بالعودة إلى ما قاله دلرونت، فالأرجح أن الأمر يتعلق بالطائفة الهرطوقية المسمّاة نوكتون وبالشيطان الأعظم.

“نعم، يمكنكما مواصلة التحقيق هنا؛ الكأس مهم، لكن الآثار المتبقية لا تقل أهمية، وكما قلتَ، فالآخرون سيكتشفون هذا المكان قريباً على الأرجح.”

 

 

بطريقة ما، وبشكل ما… ربما كان الخائن يحاول إعادة استدعاء الشيطان الأعظم من داخل هذا المعبد؟ ودوري هو إيقافه.

تثبّتُّ وحدّقتُ في المشهد ذاهلاً.

 

 

هذا كل ما وصل إليه تخميني.

مدفع المانا المضغوط للإبادة، الاسم وحده مهيب.

 

كأس ذهبي، متآكل نصفه حتى السواد.

في الوقت الحالي، سأبقى متيقظاً، وبخاصة تجاه هذين الاثنين.

فترة التبريد: لا يوجد

 

 

مستعداً للتدخل في اللحظة التي يحاول فيها أيٌّ منهما أي شيء.

تكلفة قوة الإرادة: 600

 

ولجزء من الثانية، في لحظة قصيرة حتى كاد لا يُلحظ، رأيتُ تعابير فيليب تتلوّى حول عينيه.

“سأتقدّم أنا، عيني جيدة في كشف الفخاخ.”

[جارٍ النقل إلى غرفة المكافآت.]

 

 

“آه، أهذا لأنك ساحر؟ هل تستطيع كشف الفخاخ السحرية أيضاً؟”

 

 

‘ولا رسالة إنجاز أيضاً…’

“شيء من هذا القبيل.”

 

 

كنتُ قد فكّرتُ في أن أصل إلى غرفة التاج أولاً وأخفيه في جيبي سراً…

كنتُ أتذكر على وجه التقريب الطريق المؤدي إلى الغرفة التي كان فيها الأثر المقدّس سابقاً.

 

 

 

“الجهة اليسرى تبدو خطرة، لنذهب يميناً.”

لكن… هل كنتُ بحاجة إلى ذلك حقاً؟

 

لكن إن صحّ ذلك، فمن يكون؟

وهكذا سلكتُ هذه المرة طريقاً مختلفاً.

“…”

 

وسرعان ما بدأ الكأس، بعد أن امتصّ كل الطاقة الحمراء، يتخذ شكلاً.

كنتُ قد فكّرتُ في أن أصل إلى غرفة التاج أولاً وأخفيه في جيبي سراً…

‘…المدفع!’

 

 

لكنهم سبق أن تعرّفوا عليه فوراً بوصفه أثراً مقدّساً، وراحوا يتحدثون عن إحساسهم بالطاقة المقدسة وما إلى ذلك، فلو حاولتُ إخفاءه، فقد يلاحظون، لذا كانت الخطة في الوقت الحالي هي سلوك طريق آخر.

عنصر خاص، لماذا قد يوجد شيء كهذا أصلاً؟

 

 

وبعد تجاوز عدة فخاخ، وصلنا إلى غرفة أخرى.

فترة التبريد: لا يوجد

 

“آه، أهذا لأنك ساحر؟ هل تستطيع كشف الفخاخ السحرية أيضاً؟”

كان تمثال غرغول يقف في وسطها، وهذه المرة كان هناك شيء موضوع بين يدي الغرغول.

“أنا قلق من أن يكتشف هراطقة نوكتون هذا المكان، هذا ما يشغل بالي.”

 

قشعريرة!

“سير دلرونت! انظر إلى هناك!”

 

 

 

“هذه الطاقة… أثر مقدّس!”

 

 

 

جمع الثلاثة الأثر وهم في غاية التأثر.

“فيليب! كنتَ جاسوساً لنوكتون طوال الوقت!”

 

 

سألتُ بلا اكتراث:

فماذا أفعل؟

 

“من هنا! اتبعاني!”

“هل هذا أثر مقدّس؟”

كرااك!

 

 

“هذا أثر مقدّس يُدعى صندوق الموسيقى السماوي، لا بدّ أنه أحد الآثار التي فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد!”

[جارٍ النقل إلى غرفة المكافآت.]

 

“…”

“آه… وما وظيفته؟”

 

 

 

“شاهد، عندما تضخّ القوة المقدسة فيه هكذا…”

هل أعيد المحاولة؟ لا، ربما أستدعي بليغاس مرة أخرى…

 

 

♩ ♪

 

 

 

بدأ لحنٌ ينساب من صندوق الموسيقى.

‘…هل هذه هي النهاية فعلاً؟’

 

 

“يُقال إنه يُصدر لحناً جميلاً يهدّئ العقل والجسد، وهو فعلاً جميل!”

ولجزء من الثانية، في لحظة قصيرة حتى كاد لا يُلحظ، رأيتُ تعابير فيليب تتلوّى حول عينيه.

 

 

“أكاد أسمع وحي حاكمة الفجر!”

في الوقت الحالي، سأبقى متيقظاً، وبخاصة تجاه هذين الاثنين.

 

تجاوزت القوة النارية التوقعات بكثير.

هذا كل شيء؟

 

 

 

حسناً، على الأقل لم يكن شيئاً قادراً على الكشف عن أي شيء، وكان ذلك ارتياحاً.

 

 

“…!”

جمعنا الأثر ومضينا.

 

 

 

بعد ذلك، اجتزنا المزيد من الفخاخ وتمكنّا من العثور على عدة آثار مقدّسة أخرى.

“آه، أهذا لأنك ساحر؟ هل تستطيع كشف الفخاخ السحرية أيضاً؟”

 

“انظرا! انظرا إلى ذلك!”

“أوه، هذا خاتم ضوء الفجر!”

 

 

 

“وما وظيفته؟”

 

 

 

“عندما تضخّ القوة المقدسة فيه، يستطيع إسقاط حاجز متين.”

 

 

 

سوار قادر على إسقاط حاجز، وخاتم يعزّز الشفاء، وأقراط ترفع الصلابة الذهنية.

 

 

ورافقنا نحن الثلاثة، وأنا منهم، فيليب إلى حدود أرض المعبد.

هل سيتركون لي اختيار أحد الآثار مكافأةً بعد إنجاز المرحلة؟

 

 

*

كل ما تمنيته ألّا يعطوني صندوق الموسيقى.

أُطلق طلقة، أعبّئ قوة الإرادة، أُطلق طلقة أخرى.

 

 

“هناك درج هنا.”

 

 

 

وبمواصلة الاستكشاف، عثرنا على سلّم.

في تلك اللحظة، اندلعت جلبة في الأسفل.

 

 

كان سلّماً حلزونياً، وعندما نظرتُ إلى الأعلى بدا ممتداً بلا نهاية.

‘موتى أحياء؟’

 

الشخص نفسه الذي كان على وشك المغادرة وحده.

“إنه عالٍ، ربما يؤدي إلى القمة مباشرة.”

“…!”

 

 

“هل نصعد؟”

 

 

 

وبالمناسبة، كنتُ قد لاحظتُ شيئاً غير مألوف في أعلى الهرم سابقاً.

زمجر دلرونت غضباً.

 

 

وبعد صعود بدا وكأنه دهر، أفضى السلّم بالفعل إلى القمة.

 

 

أومأتُ بلا وعي.

رمبل (دويّ)…

 

 

 

بدت السماء أكثر تلبدًا بالغيوم من قبل.

ها… هي… ذي!

 

 

وبعد أن ظللتُ محبوساً في ذلك الفضاء الخانق، منحني الخروج إلى الهواء الطلق شعوراً ضئيلاً بالتحرّر.

 

 

 

كان المبنى ضخماً لدرجة أن قمة الهرم نفسها كانت بسعة ملعب رياضي.

“سير دلرونت! انظر إلى هناك!”

 

 

وأول ما لفت نظري كان تلك البنية التي أثارت فضولي من الأسفل.

أومأ دلرونت.

 

 

“هل هذا… مدفع؟”

“وما وظيفته؟”

 

 

تمتم سلافان وهو يحدّق في البنية الضخمة.

 

 

 

برج يرتفع شامخاً في وسط القمة، يشبه المنارة.

 

 

 

وعند النظر إلى قمته، برزت فوهة ضخمة؛ وكما قال، كانت فوهة مدفع.

 

 

“ستفعل ذلك؟”

وبينما كان الثلاثة، الذين لا يهتمون إلا بالعثور على الآثار، يتجولون ويفحصون المكان، تسلّقتُ سلّماً إلى أعلى البرج.

“هذه الطاقة… أثر مقدّس!”

 

“…معلومات العنصر تظهر؟”

“أوه.”

وكون الجميع سلّموه كل الآثار وتركوه يذهب وحده كان دليلاً كافياً على عمق الثقة بينهم.

 

 

فوهة مدفع يصرخ تصميمها بـ”الهندسة السحرية” من النظرة الأولى.

 

 

 

وكانت جوهرة ضخمة تشبه حجر المانا مثبّتة في وسط الفوهة.

 

 

استغرق انقشاع سحابة الفطر دهراً.

بل كانت هناك رافعة تحكّم مرفقة لتعديل اتجاه الفوهة…

 

 

 

“…؟”

 

 

 

في اللحظة التي أمسكتُ فيها بالرافعة، ظهرت معلومات فجأة.

لم يكن شيء مؤكداً بعد.

 

 

[عنصر خاص: مدفع المانا المضغوط للإبادة]

 

 

كرااك!

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

تجمّد دلرونت وسلافان والتفتا إلى فيليب، ثم شحب لونهما من الصدمة.

 

لكن ليس معي.

تكلفة قوة الإرادة: 600

 

 

 

فترة التبريد: لا يوجد

 

 

 

“…معلومات العنصر تظهر؟”

“عندما تضخّ القوة المقدسة فيه، يستطيع إسقاط حاجز متين.”

 

 

أيمكنني استخدام هذا؟

“هل نصعد؟”

 

 

مدفع المانا المضغوط للإبادة، الاسم وحده مهيب.

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها عنصر كهذا قابل للاستخدام أثناء إجتياز طابق.

رسالة لم أرها من قبل.

 

لكنني كنتُ قد قطعتُ شوطاً طويلاً لا يسمح بالتراجع، وظلّ العناد على المضيّ حتى النهاية يدفعني إلى مواصلة الإطلاق.

لكن وجود شيء كهذا… ألا يعني أنه سيكون هناك موقف يستدعيه؟

♩ ♪

 

 

“…انظر إلى هذا!”

 

 

 

في تلك اللحظة، اندلعت جلبة في الأسفل.

 

 

انفجرت طاقة حمراء من كتلة لحم فيليب.

نزلتُ من البرج واقتربتُ من الثلاثة.

 

 

وكنتُ على وشك أن أعرف بنفسي.

كانوا جميعاً يحدّقون في شيء ما بوجوه عابسة.

 

 

أما في الزمن الحقيقي، فكنتُ أُمطر قصفاً شاملاً بلا رحمة في كل ثانية، أكنس من اتجاه الساعة الواحدة إلى الثانية عشرة.

كأس ذهبي، متآكل نصفه حتى السواد.

 

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا كأس الفجر المقدّس؟”

 

 

بزززززت!

يبدو و كأنه الأثر الذي قالوا إنه مهم بصفة خاصة.

ارتدّ دلرونت وسلافان مذعورَين ثم انقضّا عليّ.

 

“ف-فالوك… إن فالوك يُبعَث…!”

أومأ دلرونت، وصوته مشدود بغضب مكبوت.

كان تمثال غرغول يقف في وسطها، وهذه المرة كان هناك شيء موضوع بين يدي الغرغول.

 

 

“…يبدو أن كاترون كان ينوي استخدام كأس الفجر المقدّس نفسه وعاءً لاستدعاء الشيطان الأعظم، لقد فسد الكأس المقدّس.”

 

 

 

كان الجو مليئا بالجدّية بحيث وجدتُ نفسي أحدّق في الكأس بالجدّية نفسها.

“…هرطوقي! من نوكتون!”

 

 

لم أكن أعرف الكثير عنه، لكن حتى في نظري، بدت الطاقة المنبعثة من الكأس مشؤومة.

برج يرتفع شامخاً في وسط القمة، يشبه المنارة.

 

 

تحدّث سلافان:

 

 

 

“يبدو أن قوة الكأس وقوة الشيطان الأعظم تكادان تتوازنان بالكاد، وإن اختلّ التوازن في الداخل ولو قليلاً… فلا أحد يعلم ما قد يحدث.”

“نعم، يمكنكما مواصلة التحقيق هنا؛ الكأس مهم، لكن الآثار المتبقية لا تقل أهمية، وكما قلتَ، فالآخرون سيكتشفون هذا المكان قريباً على الأرجح.”

 

 

أضاف فيليب بنبرة مستعجلة:

 

 

قشعريرة!

“ص-صحيح! يجب أن نعيد الكأس إلى الرهبانية فوراً! القدّيسة قادرة بلا شك على تطهيره.”

 

 

“آه… وما وظيفته؟”

أومأ دلرونت وسلافان معاً موافقَين.

“إنه عالٍ، ربما يؤدي إلى القمة مباشرة.”

 

“هناك شيء يقلقني، ربما هناك تعويذة ما ملقاة على الكأس.”

“لننزل الآن.”

 

 

 

بدلاً من البحث عن المزيد من الآثار، بدا أن الكأس المقدسة هي الأولوية القصوى للثلاثة.

بدا أنني سلكتُ الطريق الخطأ.

 

 

وبما أن المبنى على شكل هرم، لم تكن هناك حاجة إلى العودة بمشقة عبر الطريق الداخلي، فقد نزلوا ببساطة عبر الجدار الخارجي.

 

 

كنتُ قد فكّرتُ في أن أصل إلى غرفة التاج أولاً وأخفيه في جيبي سراً…

وحالما عادوا إلى الأرض، بدأ الثلاثة يتناقشون من جديد.

لكن ليس معي.

 

 

“إذن ماذا نفعل بشأن التحقيق؟ قد تكون هناك آثار أخرى في الداخل…”

 

 

“…”

“وما الذي قد يكون أكثر إلحاحاً من كأس الفجر المقدّس الآن؟”

 

 

“دعاني أريكما واحدة، معجزة.”

“أنا قلق من أن يكتشف هراطقة نوكتون هذا المكان، هذا ما يشغل بالي.”

كأس ذهبي، متآكل نصفه حتى السواد.

 

لم يستطع سلافان منع صوته من الارتجاف وهو يتكلم.

عندها تكلّم فيليب:

 

 

 

“يكفي شخص واحد للعودة، أليس كذلك؟ سير دلرونت، اسمح لي بالعودة بالآثار أولاً.”

[عنصر خاص: مدفع المانا المضغوط للإبادة]

 

وبينما كنتُ أظن أن الأمر انتهى…

“ستفعل ذلك؟”

 

 

 

“نعم، يمكنكما مواصلة التحقيق هنا؛ الكأس مهم، لكن الآثار المتبقية لا تقل أهمية، وكما قلتَ، فالآخرون سيكتشفون هذا المكان قريباً على الأرجح.”

لكن… هل كنتُ بحاجة إلى ذلك حقاً؟

 

 

أومأ دلرونت.

 

 

 

“إذن سأتركها لك يا سير فيليب.”

بالعودة إلى ما قاله دلرونت، فالأرجح أن الأمر يتعلق بالطائفة الهرطوقية المسمّاة نوكتون وبالشيطان الأعظم.

 

كان المدفع ضخماً، لكن مع قوتي لم يكن تدوير الفوهة صعباً.

أومأ فيليب، وقد أُودعت عهدته الآثار ومنها الكأس، بنظرة عازمة.

تحدّث سلافان:

 

كانوا جميعاً يحدّقون في شيء ما بوجوه عابسة.

“سأحرس الكأس بحياتي وأسلّمه إلى القدّيسة في أسرع وقت، وآمل أن تعودا سالمَين أنتما أيضاً، السيد كيم سيو-هيون، أنا ممتنّ لك حقاً.”

“…؟”

 

رمبل (دويّ)…

أومأتُ بلا وعي.

…لكن ماذا سيحدث لو أبدتُ كل واحد من أولئك الموتى الأحياء؟

 

بووووم!

ورافقنا نحن الثلاثة، وأنا منهم، فيليب إلى حدود أرض المعبد.

 

 

 

‘…هل هذه هي النهاية فعلاً؟’

 

 

 

لو انتهى الأمر بهذا الدفء، لكان ذلك جميلاً.

إذن ماذا الآن؟ ماذا ستفعل بشأن الإنجاز؟

 

“…هرطوقي! من نوكتون!”

لكن هل كان هذا كل شيء حقاً؟

 

 

‘إن كنتُ مخطئاً، فأنا آسف حقاً.’

صحيح أننا اجتزنا الفخاخ، ومرّت بنا مشاق شتى في الطريق.

“…انظر إلى هذا!”

 

لكن شيئاً ما كان يبدو خاطئاً بشدة.

 

 

 

حدّقتُ في ظهر فيليب وهو يمشي في المقدمة.

ها قد فعلتُها حقاً~.

 

 

الخائن… صحيح، الخائن.

هل كان ينبغي أن أقضي على فالوك أسرع؟

 

قال كيم سيو-هيون شيئاً غامضاً وتسلّق البرج مجدداً.

كأس الفجر المقدّس، العنصر الذي بدا محور هذه المرحلة كلها، في يد مَن هو الآن؟

 

 

وعلى أي حال، كنتُ قد حصلتُ بالفعل على كل المعلومات الأساسية، فكل ما عليّ هو أن أبلي بلاءً أحسن في المحاولة القادمة.

في يد فيليب.

لم يستطع دلرونت ولا سلافان تصديق ما يجري أمام أعينهما.

 

في اللحظة التي فعّلتُ فيها العنصر، مزّق الجوّ هديرٌ يصمّ الآذان وتطايرت الشرر من طرف الفوهة، بينما تكثّف وميض مبهر عند فمها.

الشخص نفسه الذي كان على وشك المغادرة وحده.

 

 

ورافقنا نحن الثلاثة، وأنا منهم، فيليب إلى حدود أرض المعبد.

‘ماذا لو كان فيليب هو الخائن؟’

 

 

 

عندها تكون هذه المرحلة قد فشلت أصلاً.

 

 

 

لأن الخائن سيمضي بكل هدوء حاملاً أهم عنصر.

ضمر جسد فيليب كبالون ينفّس.

 

وكانت الأعداد الهائلة التي غطّت الأرض تتضاءل بسرعة على مرأى من الجميع.

فماذا أفعل؟

“…!”

 

 

من البديهي أنني لو اتهمتُ فيليب بالخيانة وأنا غريب عنهم، فلن يصغي إليّ الاثنان الآخران.

 

 

 

وكون الجميع سلّموه كل الآثار وتركوه يذهب وحده كان دليلاً كافياً على عمق الثقة بينهم.

فقوة إرادتي كانت تُعاد تعبئتها بلا حدود.

 

 

إذن، هل أتركه يذهب وأرى إن كانت المرحلة ستفشل؟

 

 

 

فإن فشلت، فهذا يؤكد أن فيليب هو الخائن، وأستطيع التخطيط للمحاولة الأخيرة.

 

 

 

لكن… هل كنتُ بحاجة إلى ذلك حقاً؟

بدت السماء أكثر تلبدًا بالغيوم من قبل.

 

 

كنتُ شبه متيقّن بالفعل، بأنه هو الخائن.

انطلقت دفعة أخرى، رسمت قوساً نحو الغرب وانفجرت في الأفق انفجاراً هائلاً.

 

 

اتخذتُ قراري وناديتُ فيليب.

تسلّقتُ الجدار الخارجي للهرم مستخدماً الوثبة في الطريق، وانطلقتُ نحو القمة.

 

 

“سير فيليب، هل يمكنك أن تريني الكأس مرة أخرى للحظة؟”

لكن شيئاً ما كان يبدو خاطئاً بشدة.

 

 

“…عفواً؟”

 

 

 

“هناك شيء يقلقني، ربما هناك تعويذة ما ملقاة على الكأس.”

 

 

 

بدا الذعر على دلرونت.

 

 

في تلك اللحظة، اندلعت جلبة في الأسفل.

“تعويذة؟ ماذا تقصد؟”

أومأ دلرونت.

 

الفصل الخامس و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (3)

“لستُ متأكداً بعد، فدعوني أنظر إليه نظرة سريعة أخرى.”

 

 

بل كانت هناك رافعة تحكّم مرفقة لتعديل اتجاه الفوهة…

وبصفتي الساحر المزعوم الذي كشف كل فخ في المعبد، كان لكلامي من المصداقية الشيء الكثير.

جمع الثلاثة الأثر وهم في غاية التأثر.

 

 

التفت دلرونت وسلافان إلى فيليب.

 

 

 

ولجزء من الثانية، في لحظة قصيرة حتى كاد لا يُلحظ، رأيتُ تعابير فيليب تتلوّى حول عينيه.

 

 

لم يعد هناك موتى أحياء قادمون.

أخفاها بالسرعة نفسها وناولني الكأس.

 

 

لم يعد هناك موتى أحياء قادمون.

“تفضّل.”

 

 

 

تظاهرتُ بفحص الكأس، ثم…

 

 

ربما لأنه لم يكن قد بُعث بالكامل، فكان القضاء عليه سهلاً.

‘إن كنتُ مخطئاً، فأنا آسف حقاً.’

والأهم من ذلك كله أنني أردتُ أن أجرّب الخروج عن المسار ولو مرة واحدة، أردتُ أن أعبث بالبرج، إن صحّ التعبير.

 

إنذار الحاسة السادسة.

كرااك!

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

 

 

رفعتُ هراوتي وضربتُ بها رأس فيليب ضربة مباغتة.

“ف-فالوك… إن فالوك يُبعَث…!”

 

“سير دلرونت! انظر إلى هناك!”

“…!”

 

 

 

ارتدّ دلرونت وسلافان مذعورَين ثم انقضّا عليّ.

 

 

وبعد أن ظللتُ محبوساً في ذلك الفضاء الخانق، منحني الخروج إلى الهواء الطلق شعوراً ضئيلاً بالتحرّر.

…أرأيتم؟ كنتُ محقاً.

 

 

هل سيتركون لي اختيار أحد الآثار مكافأةً بعد إنجاز المرحلة؟

تفاديتُ هجماتهما وتراجعتُ وأنا أصيح:

 

 

 

“انظرا! انظرا إلى ذلك!”

 

 

وبصفتي الساحر المزعوم الذي كشف كل فخ في المعبد، كان لكلامي من المصداقية الشيء الكثير.

تجمّد دلرونت وسلافان والتفتا إلى فيليب، ثم شحب لونهما من الصدمة.

 

 

لأن الخائن سيمضي بكل هدوء حاملاً أهم عنصر.

فمن حيث انشقّ رأس فيليب، كانت مجسّات بشعة تتلوّى.

أومأتُ بلا وعي.

 

كان المدفع يدور 360 درجة كاملة، يطلق بلا هوادة في كل ثانية بلا توقف.

“…هرطوقي! من نوكتون!”

 

 

“…يبدو أن كاترون كان ينوي استخدام كأس الفجر المقدّس نفسه وعاءً لاستدعاء الشيطان الأعظم، لقد فسد الكأس المقدّس.”

“ابتعدوا!”

 

 

كان دلرونت وسلافان قد هيّآ نفسيهما للموت أمام جيش الموتى الزاحف، لكن عندها…

ما هذا بحق الجحيم؟ مقزّز.

 

 

 

بدا أنه ما زال حياً، فأطلقتُ عليه ضربة اللهب.

 

 

فلو كان دلرونت هو الخائن، فهل كان هجومي على الخائن سيؤدي إلى فشلي؟ على الأرجح لا.

بووووم!

 

 

 

انقشع الدخان عن هيئة ضخمة.

والأهم من ذلك كله أنني فشلتُ في الإنجاز لأنني هاجمت دلرونت.

 

تسلّقتُ البرج مجدداً وأمسكتُ برافعة تحكّم المدفع.

لم يكن لفيليب أثر، وحلّت محلّه كتلة لحمية بشعة متورّمة منتفخة.

في اللحظة التي فعّلتُ فيها العنصر، مزّق الجوّ هديرٌ يصمّ الآذان وتطايرت الشرر من طرف الفوهة، بينما تكثّف وميض مبهر عند فمها.

 

…لكن ماذا سيحدث لو أبدتُ كل واحد من أولئك الموتى الأحياء؟

“كيف… عرفتَ؟”

 

 

 

خرج صوت مختنق من فيليب، وقد خنقت حبالَه الصوتية لحمُه نفسه.

…بووووووووووم!!!

 

 

زمجر دلرونت غضباً.

“لكن فات الأوان… فقد بدأت الطقوس بالفعل…”

 

فماذا أفعل؟

“فيليب! كنتَ جاسوساً لنوكتون طوال الوقت!”

أما إن كان البرج من النوع الذي يملك ذكاءً أو مشاعر، فلم أكن أعرف حقاً.

 

 

“لكن فات الأوان… فقد بدأت الطقوس بالفعل…”

 

 

كان دلرونت وسلافان قد هيّآ نفسيهما للموت أمام جيش الموتى الزاحف، لكن عندها…

ابتسم فيليب ابتسامة قاتمة، ثم صرخ فجأة:

 

 

 

“أيها العظيم فالوك! أقدّم لك كل شيءٍ!”

 

 

‘هل أحتاج فعلاً إلى إعادة المحاولة؟’

انفجرت طاقة حمراء من كتلة لحم فيليب.

 

 

والأهم من ذلك كله أنني فشلتُ في الإنجاز لأنني هاجمت دلرونت.

ورغم المسافة، بدأت تلك الطاقة القرمزية تتدفّق نحو الكأس الذي في يدي.

 

 

في يد فيليب.

“…!”

لكن ليس معي.

 

بووووم!

إنذار الحاسة السادسة.

 

 

 

رميتُ الكأس بعيداً على الفور.

 

 

 

ضمر جسد فيليب كبالون ينفّس.

 

 

 

وسرعان ما بدأ الكأس، بعد أن امتصّ كل الطاقة الحمراء، يتخذ شكلاً.

وصلتُ إلى الأعلى، تسلّقتُ البرج وأمسكتُ برافعة تحكّم المدفع.

 

 

“ف-فالوك… إن فالوك يُبعَث…!”

وكانت جوهرة ضخمة تشبه حجر المانا مثبّتة في وسط الفوهة.

 

 

لم يستطع سلافان منع صوته من الارتجاف وهو يتكلم.

تفاديتُ هجماتهما وتراجعتُ وأنا أصيح:

 

تفاديتُ هجماتهما وتراجعتُ وأنا أصيح:

أطلقتُ ضربة اللهب مرة أخرى مع رصاصة الضوء حالما انتهى التبريد.

 

 

 

بووووم!

بدلاً من البحث عن المزيد من الآثار، بدا أن الكأس المقدسة هي الأولوية القصوى للثلاثة.

 

 

لكن الكأس، الذي كان يتخذ شكلاً أوضح شيئاً فشيئاً، لم يتأثر إطلاقاً.

 

 

 

تباً… هل الأمور تسوء؟

 

 

 

هل أعيد المحاولة؟ لا، ربما أستدعي بليغاس مرة أخرى…

“…!”

 

الحمدلله

عندها خطر لي شيء فجأة.

 

 

“دعاني أريكما واحدة، معجزة.”

‘…المدفع!’

لم يستطع دلرونت ولا سلافان تصديق ما يجري أمام أعينهما.

 

بين الفرسان المقدّسين الثلاثة، يختبئ شخص شرير على مرأى من الجميع.

ذلك المدفع المهيب الاسم، مدفع المانا المضغوط للإبادة!

 

 

أما إن كان البرج من النوع الذي يملك ذكاءً أو مشاعر، فلم أكن أعرف حقاً.

استدرتُ وركضتُ نحو الهرم، وصرختُ للاثنين الآخرين:

كانت تكلفة قوة الإرادة 600 كاملة.

 

تكلفة قوة الإرادة: 600

“من هنا! اتبعاني!”

 

 

بقوة نارية كهذه، لا بدّ أن حتى الشيطان الأعظم لن ينجو سالماً؟

تسلّقتُ الجدار الخارجي للهرم مستخدماً الوثبة في الطريق، وانطلقتُ نحو القمة.

وبعد أن ظللتُ محبوساً في ذلك الفضاء الخانق، منحني الخروج إلى الهواء الطلق شعوراً ضئيلاً بالتحرّر.

 

 

وصلتُ إلى الأعلى، تسلّقتُ البرج وأمسكتُ برافعة تحكّم المدفع.

“سير دلرونت! انظر إلى هناك!”

 

لم يستطع سلافان منع صوته من الارتجاف وهو يتكلم.

[عنصر خاص: مدفع المانا المضغوط للإبادة]

 

 

“…؟”

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

“ابتعدوا!”

 

 

تكلفة قوة الإرادة: 600

 

 

هل سيتركون لي اختيار أحد الآثار مكافأةً بعد إنجاز المرحلة؟

فترة التبريد: لا يوجد

 

 

 

عنصر خاص، لماذا قد يوجد شيء كهذا أصلاً؟

‘ماذا أفعل؟’

 

“إذن ماذا نفعل بشأن التحقيق؟ قد تكون هناك آثار أخرى في الداخل…”

لأنه وُضع هنا لقتل ذلك الشيء، أليس كذلك؟

من البديهي أنني لو اتهمتُ فيليب بالخيانة وأنا غريب عنهم، فلن يصغي إليّ الاثنان الآخران.

 

“هناك درج هنا.”

كانت تكلفة قوة الإرادة 600 كاملة.

فوهة مدفع يصرخ تصميمها بـ”الهندسة السحرية” من النظرة الأولى.

 

برج يرتفع شامخاً في وسط القمة، يشبه المنارة.

وبالنظر إلى ما ذكره الوصف، كانت القوة النارية جديرة بالترقّب.

 

 

صحيح، فقد كانت هذه طقوس بعث في النهاية.

كان المدفع ضخماً، لكن مع قوتي لم يكن تدوير الفوهة صعباً.

 

 

 

نظرتُ إلى الأسفل نحو موضع الكأس، كانت الهيئة الشيطانية قد اكتملت تقريباً.

 

 

♩ ♪

صوّبتُ المدفع نحوها.

 

 

أطلقتُ ضربة اللهب مرة أخرى مع رصاصة الضوء حالما انتهى التبريد.

“ابتعدا إلى الجانب! سأطلق هذا الشيء!”

لقد تبخّر الموتى الأحياء أخيراً عن بكرة أبيهم.

 

 

عند صيحتي، هرول الاثنان، اللذان كانا قد تسلّقا نحو منتصف الهرم، مبتعدَين عن الطريق.

 

 

 

بزززززت!

ثم ظهرت رسالة.

 

 

في اللحظة التي فعّلتُ فيها العنصر، مزّق الجوّ هديرٌ يصمّ الآذان وتطايرت الشرر من طرف الفوهة، بينما تكثّف وميض مبهر عند فمها.

علاوة على ذلك، كانت مساعدتي حاسمة في تجنّب الفخاخ داخل المعبد، فلو كانوا يريدون شيئاً، لأرادوا الاستفادة مني لا التخلّص مني.

 

 

ها… هي… ذي!

 

 

انقشع الدخان عن هيئة ضخمة.

انطلق الوميض المركّز، بحجم كرة بولينغ تقريباً، نحو فالوك الذي يُبعَث.

 

 

 

كان بحجم كرة بولينغ فحسب، لكن قوته…

 

 

✦

…بووووووووووم!!!

 

 

الشخص نفسه الذي كان على وشك المغادرة وحده.

تفتّح فطر أزرق وسط انفجار هزّ الأرض.

 

 

بووووم!

وصلت الموجة الصادمة حتى موضع وقوفي، وكدتُ أطير للحظة.

 

 

انطلقت دفعة أخرى، رسمت قوساً نحو الغرب وانفجرت في الأفق انفجاراً هائلاً.

تثبّتُّ وحدّقتُ في المشهد ذاهلاً.

قال كيم سيو-هيون شيئاً غامضاً وتسلّق البرج مجدداً.

 

هل أطلقتُ قرابة مئة قذيفة حينها؟

ما هذا… أهذه قنبلة نووية؟

 

 

‘ماذا أفعل؟’

تجاوزت القوة النارية التوقعات بكثير.

 

 

وصلت الموجة الصادمة حتى موضع وقوفي، وكدتُ أطير للحظة.

صحيح أنها لا تُقارن بقنبلة نووية حقيقية، لكنها بدت قادرة على أن تمرّ على أنها 0.1 قنبلة نووية.

 

 

لكن هل كان هذا كل شيء حقاً؟

رومب، رومب، رومب…

بدا الذعر على دلرونت.

 

وهذا بالتأكيد لم يكن جزءاً من مسار الإنجاز المقصود.

استغرق انقشاع سحابة الفطر دهراً.

 

 

 

رأيتُ دلرونت وسلافان، مغطّيَين بالغبار، وقد بلغا القمة أخيراً.

 

 

 

“س-سيد كيم سيو-هيون…! ماذا فعلتَ بحق السماء؟!”

الفصل الخامس و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (3)

 

“هذا أثر مقدّس يُدعى صندوق الموسيقى السماوي، لا بدّ أنه أحد الآثار التي فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد!”

نظرتُ إلى الاثنين وهما يحدّقان فيّ بعدم تصديق، واكتفيتُ برفع إبهامي.

“سأتقدّم أنا، عيني جيدة في كشف الفخاخ.”

 

“آه، أهذا لأنك ساحر؟ هل تستطيع كشف الفخاخ السحرية أيضاً؟”

“هذا الشيء يقتل بقوة فشيخة.”

 

 

لم أكن متأكداً بعد.

بقوة نارية كهذه، لا بدّ أن حتى الشيطان الأعظم لن ينجو سالماً؟

 

 

 

‘هل أصبتُه؟’

ارتدّ دلرونت وسلافان مذعورَين ثم انقضّا عليّ.

 

 

صحيح، فقد كانت هذه طقوس بعث في النهاية.

بعد ذلك، اجتزنا المزيد من الفخاخ وتمكنّا من العثور على عدة آثار مقدّسة أخرى.

 

 

لكن لم يظهر أي مؤشّر على الإنجاز.

أومأ دلرونت.

 

لم يستطع دلرونت ولا سلافان تصديق ما يجري أمام أعينهما.

وعندما انقشعت السحابة، لم يكن للهيئة الشيطانية أي أثر فعلاً.

 

 

 

ربما لأنه لم يكن قد بُعث بالكامل، فكان القضاء عليه سهلاً.

عندها خطر لي شيء فجأة.

 

 

وبينما كنتُ أظن أن الأمر انتهى…

[جارٍ امتصاص قوة الطابق بالكامل.]

 

 

قشعريرة!

في يد فيليب.

 

لم يعد هناك موتى أحياء قادمون.

سرت رعشة مفاجئة في جسدي بينما دوّى إنذار الحاسة السادسة.

 

 

في يد فيليب.

نظرتُ حولي.

 

 

 

بعيداً، في كل الاتجاهات، عند الأفق.

 

 

 

من الأفق، كان مدّ أسود يزحف.

 

 

 

‘موتى أحياء؟’

 

 

 

عشرات الآلاف… مئات الآلاف؟ وربما ملايين.

 

 

‘موتى أحياء؟’

جحافل موتى أحياء ساحقة، من الكثرة بحيث يفقد العدّ معناه.

“س-سيد كيم سيو-هيون…! ماذا فعلتَ بحق السماء؟!”

 

كان الاثنان الآخران قد لمحا جيش الموتى الأحياء أيضاً، وكانا يحدّقان في الأفق بذهول.

حدث هذا أيضاً في مرحلة الطابق الأساسية… ها قد عدنا.

“يكفي شخص واحد للعودة، أليس كذلك؟ سير دلرونت، اسمح لي بالعودة بالآثار أولاً.”

 

 

نزلتُ من البرج.

“يُقال إنه يُصدر لحناً جميلاً يهدّئ العقل والجسد، وهو فعلاً جميل!”

 

 

كان الاثنان الآخران قد لمحا جيش الموتى الأحياء أيضاً، وكانا يحدّقان في الأفق بذهول.

‘ولا رسالة إنجاز أيضاً…’

 

 

“الموتى الأحياء يتدفّقون.”

لا أعرف السبب، لكنني شعرتُ كأن البرج يجلس في صمت.

 

أيمكنني استخدام هذا؟

“…يبدو أن البعث اللحظي لفالوك يجذبهم إلى قوته.”

رميتُ الكأس بعيداً على الفور.

 

لكن… خطرت لي فكرة فجأة.

أهذا ما يحدث؟

“هاااااه…”

 

 

كان الموتى الأحياء يقتربون من كل الاتجاهات حرفياً، في حصار كامل، لا مكان للفرار.

أيمكنني استخدام هذا؟

 

 

‘ولا رسالة إنجاز أيضاً…’

 

 

 

بدا أنني سلكتُ الطريق الخطأ.

“هناك درج هنا.”

 

 

هل كان ينبغي أن أقضي على فالوك أسرع؟

عندها تكون هذه المرحلة قد فشلت أصلاً.

 

مدفع المانا المضغوط للإبادة، الاسم وحده مهيب.

أم أتعامل مع فيليب في وقت أبكر كي لا يتمكن من فعل أيٍّ من ذلك؟

التفت دلرونت وسلافان إلى فيليب.

 

…أرأيتم؟ كنتُ محقاً.

وعلى أي حال، كنتُ قد حصلتُ بالفعل على كل المعلومات الأساسية، فكل ما عليّ هو أن أبلي بلاءً أحسن في المحاولة القادمة.

 

 

في يد فيليب.

لكن… خطرت لي فكرة فجأة.

 

 

 

‘هل أحتاج فعلاً إلى إعادة المحاولة؟’

 

 

أضاف فيليب بنبرة مستعجلة:

نظرتُ إلى مدفع المانا المضغوط الفتّاك، ثم كلّمتُ الاثنين الآخرين:

 

 

“إذن سأتركها لك يا سير فيليب.”

“سيد دلرونت، سيد سلافان، هل تحبّان المعجزات؟”

حسناً، على الأقل لم يكن شيئاً قادراً على الكشف عن أي شيء، وكان ذلك ارتياحاً.

 

“…؟”

“…عمَّ تتحدث فجأة؟”

أيمكنني استخدام هذا؟

 

 

“دعاني أريكما واحدة، معجزة.”

لأن الخائن سيمضي بكل هدوء حاملاً أهم عنصر.

 

لكن… هل كنتُ بحاجة إلى ذلك حقاً؟

تسلّقتُ البرج مجدداً وأمسكتُ برافعة تحكّم المدفع.

 

 

 

[عنصر خاص: مدفع المانا المضغوط للإبادة]

بطريقة ما، وبشكل ما… ربما كان الخائن يحاول إعادة استدعاء الشيطان الأعظم من داخل هذا المعبد؟ ودوري هو إيقافه.

 

 

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

ذلك المدفع المهيب الاسم، مدفع المانا المضغوط للإبادة!

 

نزلتُ من البرج واقتربتُ من الثلاثة.

تكلفة قوة الإرادة: 600

“وما وظيفته؟”

 

كان سلّماً حلزونياً، وعندما نظرتُ إلى الأعلى بدا ممتداً بلا نهاية.

فترة التبريد: لا يوجد

 

 

كان الموتى الأحياء يقتربون من كل الاتجاهات حرفياً، في حصار كامل، لا مكان للفرار.

كانت الميزة الغريبة الوحيدة في هذا العنصر هي انعدام فترة التبريد.

 

 

“فيليب! كنتَ جاسوساً لنوكتون طوال الوقت!”

طبعاً، كانت تكلفة قوة الإرادة باهظة، لذا ربما قصد البرج في الظروف العادية أن يُطلَق مرة واحدة فقط لقتل فالوك.

…بووووووووووم!!!

 

 

لكن ليس معي.

 

 

 

فقوة إرادتي كانت تُعاد تعبئتها بلا حدود.

“ص-صحيح! يجب أن نعيد الكأس إلى الرهبانية فوراً! القدّيسة قادرة بلا شك على تطهيره.”

 

 

وهذا بالتأكيد لم يكن جزءاً من مسار الإنجاز المقصود.

 

 

 

…لكن ماذا سيحدث لو أبدتُ كل واحد من أولئك الموتى الأحياء؟

لو انتهى الأمر بهذا الدفء، لكان ذلك جميلاً.

 

 

كنتُ فضولياً أنا أيضاً.

[ارتفع المستوى.]

 

بدلاً من البحث عن المزيد من الآثار، بدا أن الكأس المقدسة هي الأولوية القصوى للثلاثة.

وكنتُ على وشك أن أعرف بنفسي.

 

 

 

*

 

 

أُطلق طلقة، أعبّئ قوة الإرادة، أُطلق طلقة أخرى.

كان دلرونت وسلافان قد هيّآ نفسيهما للموت أمام جيش الموتى الزاحف، لكن عندها…

“…!”

 

 

“دعاني أريكما واحدة، معجزة.”

تظاهرتُ بفحص الكأس، ثم…

 

 

قال كيم سيو-هيون شيئاً غامضاً وتسلّق البرج مجدداً.

قشعريرة!

 

 

أكان ينوي استخدام المدفع مرة أخرى؟

“…عفواً؟”

 

 

لقد شهدا قوته النارية الوحشية بأنفسهما، لكن لا يمكن لسلاح كهذا أن يُطلَق باستمرار، لا يُعقل أن تكون قد بقيت فيه أي مانا.

قشعريرة!

 

رمبل (دويّ)…

ومع ذلك…

فلو كان دلرونت هو الخائن، فهل كان هجومي على الخائن سيؤدي إلى فشلي؟ على الأرجح لا.

 

كان الموتى الأحياء يقتربون من كل الاتجاهات حرفياً، في حصار كامل، لا مكان للفرار.

…بووووووووووم!!

 

 

 

انطلقت دفعة أخرى، رسمت قوساً نحو الغرب وانفجرت في الأفق انفجاراً هائلاً.

 

 

كانوا جميعاً يحدّقون في شيء ما بوجوه عابسة.

عدّل كيم سيو-هيون الفوهة قليلاً وأطلق مرة أخرى، هذه المرة نحو الشمال الغربي.

“آه، أهذا لأنك ساحر؟ هل تستطيع كشف الفخاخ السحرية أيضاً؟”

 

 

ثم الشمال، فالشمال الشرقي، فالشرق، فالجنوب الشرقي، فالجنوب، فالجنوب الغربي…

 

 

وبالنظر إلى ما ذكره الوصف، كانت القوة النارية جديرة بالترقّب.

كان المدفع يدور 360 درجة كاملة، يطلق بلا هوادة في كل ثانية بلا توقف.

بدت السماء أكثر تلبدًا بالغيوم من قبل.

 

جمعنا الأثر ومضينا.

ومع كل دويّ رعد، كانت الكارثة تتفتّح بين صفوف الموتى الأحياء.

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

 

 

وكانت الأعداد الهائلة التي غطّت الأرض تتضاءل بسرعة على مرأى من الجميع.

“…”

 

 

“م-ماذا يحدث بحق السماء…”

زمجر دلرونت غضباً.

 

 

لم يستطع دلرونت ولا سلافان تصديق ما يجري أمام أعينهما.

 

 

رومب، رومب، رومب…

*

 

 

 

أُطلق طلقة، أعبّئ قوة الإرادة، أُطلق طلقة أخرى.

 

 

الخائن… صحيح، الخائن.

لم تكن هذه معركة ضد الموتى الأحياء، بل معركة ضد التحمّل الذهني.

لكن هل كان هذا كل شيء حقاً؟

 

كانت الميزة الغريبة الوحيدة في هذا العنصر هي انعدام فترة التبريد.

واحد بالمئة في الدقيقة، كانت قوة إرادتي 1,000، لذا استغرق ملء 600 منها ستين دقيقة.

“يُقال إنه يُصدر لحناً جميلاً يهدّئ العقل والجسد، وهو فعلاً جميل!”

 

 

بحسب إحساسي الذاتي بالزمن، كنتُ أطلق قذيفة مدفع واحدة كل ساعة.

كان المدفع ضخماً، لكن مع قوتي لم يكن تدوير الفوهة صعباً.

 

 

أما في الزمن الحقيقي، فكنتُ أُمطر قصفاً شاملاً بلا رحمة في كل ثانية، أكنس من اتجاه الساعة الواحدة إلى الثانية عشرة.

 

 

[جارٍ النقل إلى غرفة المكافآت.]

وبعد أكثر من ثلاثين طلقة، أصابني ملل شديد حتى كدتُ أفكر في الاستسلام…

 

 

 

لكنني كنتُ قد قطعتُ شوطاً طويلاً لا يسمح بالتراجع، وظلّ العناد على المضيّ حتى النهاية يدفعني إلى مواصلة الإطلاق.

 

 

فمن حيث انشقّ رأس فيليب، كانت مجسّات بشعة تتلوّى.

والأهم من ذلك كله أنني أردتُ أن أجرّب الخروج عن المسار ولو مرة واحدة، أردتُ أن أعبث بالبرج، إن صحّ التعبير.

 

 

أيمكنني استخدام هذا؟

أما إن كان البرج من النوع الذي يملك ذكاءً أو مشاعر، فلم أكن أعرف حقاً.

 

 

انقشع الدخان عن هيئة ضخمة.

هل أطلقتُ قرابة مئة قذيفة حينها؟

“إذن سأتركها لك يا سير فيليب.”

 

 

لقد تبخّر الموتى الأحياء أخيراً عن بكرة أبيهم.

كأس الفجر المقدّس، العنصر الذي بدا محور هذه المرحلة كلها، في يد مَن هو الآن؟

 

من البديهي أنني لو اتهمتُ فيليب بالخيانة وأنا غريب عنهم، فلن يصغي إليّ الاثنان الآخران.

“هاااااه…”

 

 

 

أنهيتُ إيقاف الزمن ونظرتُ إلى الأرض القاحلة التي صنعتُها.

 

 

 

ما كان أرضاً مستوية صار محترقاً تماماً، وتحوّل إلى ما يشبه سطح القمر.

بطريقة ما، وبشكل ما… ربما كان الخائن يحاول إعادة استدعاء الشيطان الأعظم من داخل هذا المعبد؟ ودوري هو إيقافه.

 

تفاديتُ هجماتهما وتراجعتُ وأنا أصيح:

ها قد فعلتُها حقاً~.

 

 

 

لم يعد هناك موتى أحياء قادمون.

وصلت الموجة الصادمة حتى موضع وقوفي، وكدتُ أطير للحظة.

 

“ص-صحيح! يجب أن نعيد الكأس إلى الرهبانية فوراً! القدّيسة قادرة بلا شك على تطهيره.”

إذن ماذا الآن؟ ماذا ستفعل بشأن الإنجاز؟

السلاح الأقصى، والذي يمثّل عملياً ذروة الهندسة السحرية لإمبراطورية سحرة الرونات القديمة، توخَّ الحذر عند الاستخدام، فقوته هائلة.

 

هل أطلقتُ قرابة مئة قذيفة حينها؟

“…”

كان هذا هو الوضع تقريباً حتى الآن.

 

بدت السماء أكثر تلبدًا بالغيوم من قبل.

لم تظهر أي رسالة.

 

 

“…يبدو أن كاترون كان ينوي استخدام كأس الفجر المقدّس نفسه وعاءً لاستدعاء الشيطان الأعظم، لقد فسد الكأس المقدّس.”

لا أعرف السبب، لكنني شعرتُ كأن البرج يجلس في صمت.

 

 

ماذا؟ ألم تتخيّل شيئاً كهذا أنت أيضاً؟

 

 

 

ثم ظهرت رسالة.

ولجزء من الثانية، في لحظة قصيرة حتى كاد لا يُلحظ، رأيتُ تعابير فيليب تتلوّى حول عينيه.

 

 

[إنجاز باهر.]

“…هرطوقي! من نوكتون!”

 

هل أعيد المحاولة؟ لا، ربما أستدعي بليغاس مرة أخرى…

“…هاه؟”

أُطلق طلقة، أعبّئ قوة الإرادة، أُطلق طلقة أخرى.

 

أهذا ما يحدث؟

رسالة لم أرها من قبل.

“ابتعدا إلى الجانب! سأطلق هذا الشيء!”

 

 

[لقد أنجزتَ بنجاح المسار الخفي للطابق 3 بمستوى الصعوبة الكابوسي.]

 

 

ولجزء من الثانية، في لحظة قصيرة حتى كاد لا يُلحظ، رأيتُ تعابير فيليب تتلوّى حول عينيه.

[جارٍ امتصاص قوة الطابق بالكامل.]

 

 

فإن فشلت، فهذا يؤكد أن فيليب هو الخائن، وأستطيع التخطيط للمحاولة الأخيرة.

[ارتفع المستوى.]

“كيف… عرفتَ؟”

 

 

[ارتفع المستوى.]

أما في الزمن الحقيقي، فكنتُ أُمطر قصفاً شاملاً بلا رحمة في كل ثانية، أكنس من اتجاه الساعة الواحدة إلى الثانية عشرة.

 

أيمكنني استخدام هذا؟

[ارتفع المستوى.]

لكن… هل كنتُ بحاجة إلى ذلك حقاً؟

 

نزلتُ من البرج واقتربتُ من الثلاثة.

[ارتفع المستوى.]

 

 

وبينما كان الثلاثة، الذين لا يهتمون إلا بالعثور على الآثار، يتجولون ويفحصون المكان، تسلّقتُ سلّماً إلى أعلى البرج.

[ارتفع المستوى.]

ومع كل دويّ رعد، كانت الكارثة تتفتّح بين صفوف الموتى الأحياء.

 

كنتُ فضولياً أنا أيضاً.

[تم رفع فئة المكافأة بشكل كبير.]

كنتُ أتذكر على وجه التقريب الطريق المؤدي إلى الغرفة التي كان فيها الأثر المقدّس سابقاً.

 

 

[جارٍ النقل إلى غرفة المكافآت.]

 

✦

هذا كل ما وصل إليه تخميني.

✦

“…!”

✦

 

سبحان الله

 

الحمدلله

نظرتُ إلى الاثنين وهما يحدّقان فيّ بعدم تصديق، واكتفيتُ برفع إبهامي.

لا إله إلا الله

“…يبدو أن البعث اللحظي لفالوك يجذبهم إلى قوته.”

الله أكبر

الخائن… صحيح، الخائن.

لا حول ولا قوة إلا بالله

بزززززت!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط