ترتيب الأوراق
الفصل السادس والسبعون: ترتيب الأوراق
وصل حرس السيوف الشجاع بالفعل إلى نهر شيا العظمى، كما وصلت مجموعة من قوات معسكر النمر الغربي للانضمام إليهم، ثم اشتبكوا في معركة فوضوية مع فرسان لونغدو.
«هل المركيز شيانيو مات؟»
وقف شياو شينسي خلفهم على صهوة حصان طويل، ثم أمرهم فجأة:
«اصعدوا إلى زوارق الهجوم. هناك أيضًا رجال من لونغدو على تلك السفن متعددة الطوابق. اذهبوا وتعاملوا معهم.»
«اتركوا قارب اليشم الخالد جانبًا الآن، ولنرَ كيف ستسير الأمور. لا يقترب منه أحد من دون إذن.»
كان هناك محاربان عسكريان من عالم الدان تشي على متن قارب اليشم الخالد، حتى لو ذهب حرس السيوف الشجاع، فلن يفيد ذلك شيئًا، إلا إذا تمكن قارب اليشم الخالد من الرسو.
نظر شياو شينسي إلى قارب اليشم الخالد الذي كان يقترب من الشاطئ وتحدث ببطء.
استجاب قادة تشيانهو لأمره فورًا.
وبعد وقت قصير، عاد الجميع إلى مسكن فانغ.
وسرعان ما استقل حرس السيوف الشجاع زوارق الهجوم، وصعدوا منها إلى السفن متعددة الطوابق، وشرعوا في القضاء على محاربي لونغدو.
«لا يناسبك الإقامة في مسكن فانغ. اذهبي وابحثي عن نُزل.»
رد فانغ تشين بهدوء.
فجأة صاح نيو جوي، مشيرًا إلى قارب اليشم الخالد:
سألت والدة فانغ تشين.
«أيها القائد، انظر! قارب اليشم الخالد يرسو!»
سأل شياو شينسي بتعبير غريب.
«استعدوا للقتال. الخصم محارب من عالم الدان تشي، لكن الجنرال فانغ أيضًا كذلك. كل ما علينا فعله هو التعاون معه.»
«اصعدوا إلى زوارق الهجوم. هناك أيضًا رجال من لونغدو على تلك السفن متعددة الطوابق. اذهبوا وتعاملوا معهم.»
ثم تقدمت نحو يو شيانزي، وتأملتها من رأسها إلى أخمص قدميها، وهزت رأسها.
قال شياو شينسي بصوت عميق.
كنّ جميعًا يتبعن فانغ تشين عن كثب، ولم تجرؤ أي منهن على الابتعاد عنه ولو نصف خطوة، وكأنهن لن يشعرن بالأمان إلا بالبقاء إلى جانبه، ومع ذلك لم تجرؤ أي منهن على الاقتراب منه أكثر من اللازم.
أومأ نيو جوي والآخرون، وبدت الجدية على وجوههم. كانت هذه أول مرة يواجهون فيها محارب من عالم الدان تشي وجهًا لوجه.
«غيّري ملابسك، وتذكري ارتداء حذائك، واذهبي إلى البوابة الغربية.»
أسرع يي دونغ مينغ مع مجموعة من الرجال، وما إن رأى شياو شينسي حتى سأل على الفور:
ثم اعتذرت مرارًا لشياو شينسي ويي دونغ مينغ، وغادرت سريعًا مع النساء.
«أيها القائد شياو، كيف حال ابني؟»
رد شياو شينسي ابتسامة غامضة.
«الوزير يي، لا بد أن ابنك لا يزال على متن قارب اليشم الخالد، لكنه على وشك الرسو.»
نظر شياو شينسي إلى قارب اليشم الخالد الذي كان يقترب من الشاطئ وتحدث ببطء.
وبعد وقت قصير، عاد الجميع إلى مسكن فانغ.
سارع أحد أصدقاء يي تشينغهي إلى التوضيح.
بدا القلق والجدية على وجه يي دونغ مينغ. فلم يكن لديه سوى وريث واحد، وإذا مات، فقد تنقطع سلالته!
اعترضت فانغ تشيشيو فور سماعها ذلك.
وبعد لحظات، رسا قارب اليشم الخالد.
وما إن رأى فرسان لونغدو، المنخرطون في المعركة، ذلك حتى ارتفعت معنوياتهم بشدة.
ورغم ذلك، لم يرَ أحد أن ما فعله غريب. ناهيك عن أن فانغ تشين قتل المركيز شيانيو للتو؛ فحتى لو وقف أمناء الوزارات الست أمام الجنرال الأول آنذاك، لشعروا بالرهبة منه.
استدار الاثنان وغادرا.
صاح أحدهم على الفور:
شعر يي دونغ مينغ بالارتياح فورًا، وما إن هدأ قليلًا حتى اتجه نظره نحو فانغ تشين.
«لقد وصل المركيز شيانيو إلى الشاطئ! شدوا حيلكم واقضوا على كل هؤلاء العوام من شيا العظمى!»
«أيتها الشابة، يمكنك البقاء في الوقت الحالي.»
وفي اللحظة التالية، ازداد فرسان لونغدو شراسة.
وما إن رأى يي دونغ مينغ أحدهم يحمل يي تشينغهي من القارب حتى كاد يفقد توازنه ويسقط عن حصانه.
لكن بعض فرسان لونغدو اكتشفوا أن من نزل من قارب اليشم الخالد لم يكن المركيز شيانيو، بل فانغ تشين، فبدت الدهشة على وجوههم.
اعترضت فانغ تشيشيو فور سماعها ذلك.
بدا القلق والجدية على وجه يي دونغ مينغ. فلم يكن لديه سوى وريث واحد، وإذا مات، فقد تنقطع سلالته!
حتى شياو شينسي ورجاله ذُهلوا، فأمر نيو جوي والآخرين بالبقاء في مواقعهم، راغبًا في معرفة ما يحدث بالضبط.
«توجه إلى البوابة الشرقية.»
«هذا عمي.»
لكنهم لم يجدوا أثرًا للمركيز شيانيو، بل رأوا فانغ تشين ومن معه، وضيوف القارب المرتبكين، و… عددًا من النساء المتأنقات.
كنّ جميعًا يتبعن فانغ تشين عن كثب، ولم تجرؤ أي منهن على الابتعاد عنه ولو نصف خطوة، وكأنهن لن يشعرن بالأمان إلا بالبقاء إلى جانبه، ومع ذلك لم تجرؤ أي منهن على الاقتراب منه أكثر من اللازم.
«إذن سأذهب للراحة أولًا. أخبر والدك أنه إذا عاد متأخرًا جدًا، فيمكنه النوم في غرفة الدراسة. لم أنم جيدًا في الأيام الماضية.»
فقد كانت يو شيانزي ممسكة بذراع فانغ تشين.
حينها فقط أدرك شياو شينسي والبقية أن المرأة أمامهم هي يو شيانزي من قارب اليشم الخالد، الحسناء الشهيرة في العاصمة!
«أين المركيز شيانيو؟!»
وبعد وقت قصير، عاد الجميع إلى مسكن فانغ.
ارتسمت الحيرة على ملامح شياو شينسي.
فجأة صاح نيو جوي، مشيرًا إلى قارب اليشم الخالد:
وما إن رأى يي دونغ مينغ أحدهم يحمل يي تشينغهي من القارب حتى كاد يفقد توازنه ويسقط عن حصانه.
«لقد أُعدم المركيز شيانيو.»
«العجوز هوانغ يذهب إلى البوابة الشمالية، وشو جي اذهب إلى البوابة الجنوبية.»
دوّى صوت شو جي فجأة:
كان هذا مسؤولًا رفيع المستوى من الرتبة الثانية، وأحد أمناء الوزارات الست.
«قاتلوا بكل قوتكم واقضوا على جميع فرسان لونغدو!»
…
دوّى صوته في أرجاء نهر شيا العظمى، محمولًا بالتشي المتدفق.
ثم غادر المكان مع شو جي ويو شيانزي وهوانغفو جي والبقية.
ما إن سمع حرس السيوف الشجاع وجنود معسكر النمر الغربي ذلك، حتى تضاعفت معنوياتهم، بينما اضطرب تشكيل فرسان لونغدو. ولم يستطع أحد تصديق ما قاله شو جي.
وبما أنهم لم يروا المركيز شيانيو يظهر، انهارت معنوياتهم تمامًا، وبدأت خسائرهم تتفاقم.
«اتركوا قارب اليشم الخالد جانبًا الآن، ولنرَ كيف ستسير الأمور. لا يقترب منه أحد من دون إذن.»
«هل المركيز شيانيو مات؟»
«ولماذا تنادينني بالسيد؟ لست كبيرًا إلى هذه الدرجة. أخبريني، ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم، آنسة يو؟»
وفي اللحظة التالية، ازداد فرسان لونغدو شراسة.
ذهل شياو شينسي للحظة، ثم قاد رجاله فورًا إلى أمام فانغ تشين.
وما لبث يي دونغ مينغ أن تمالك نفسه، فاندفع بحصانه إلى جانب يي تشينغهي وقفز عنه:
صاح أحدهم على الفور:
«تشينغهي!!»
فجأة صاح نيو جوي، مشيرًا إلى قارب اليشم الخالد:
اعترضت فانغ تشيشيو فور سماعها ذلك.
«الوزير يي، الأخ يي بخير. لقد أُغمي عليه فحسب بعد أن تلقى عدة صفعات.»
«يبدو أن لفانغ تشين هيبة لا يملكها ولي العهد.»
«أين المركيز شيانيو؟!»
سارع أحد أصدقاء يي تشينغهي إلى التوضيح.
تنفست والدة فانغ تشين الصعداء حين رأتهم، واتضح أن هوانغ سيهاي لم يكن يكذب.
سألت والدة فانغ تشين.
يي تشينغهي لم يمت.
أما النساء الأخريات، فنظرن إليهم بحسد، حتى وبختهن الجدة ليو:
شعر يي دونغ مينغ بالارتياح فورًا، وما إن هدأ قليلًا حتى اتجه نظره نحو فانغ تشين.
وما لبث يي دونغ مينغ أن تمالك نفسه، فاندفع بحصانه إلى جانب يي تشينغهي وقفز عنه:
«الجنرال فانغ، أحقًا مات المركيز شيانيو؟»
«يبدو أن لفانغ تشين هيبة لا يملكها ولي العهد.»
سأل شياو شينسي بتعبير غريب.
«هل تظن أنني أكذب؟»
رد فانغ تشين بهدوء.
«جثته هناك.»
أما النساء الأخريات، فنظرن إليهم بحسد، حتى وبختهن الجدة ليو:
«أهذه الآنسة يو شيانزي؟»
مشيرًا خلفه.
هل ننام؟!
…
أخرج بعض الرجال من قارب اليشم الخالد أكثر من عشر جثث متفحمة.
«لقد وصل المركيز شيانيو إلى الشاطئ! شدوا حيلكم واقضوا على كل هؤلاء العوام من شيا العظمى!»
«توجه إلى البوابة الشرقية.»
أدرك شياو شينسي ويي دونغ مينغ ما حدث فور أن رأيا حالة الجثث.
شعر يي دونغ مينغ بالارتياح فورًا، وما إن هدأ قليلًا حتى اتجه نظره نحو فانغ تشين.
«الجنرال فانغ، لولاك لما بقي ابني عديم النفع حيًّا. أرجو أن تقبل انحنائي.»
لقد مات هؤلاء الخصوم من كف البرق الأرجواني.
ورغم ذلك، لم يرَ أحد أن ما فعله غريب. ناهيك عن أن فانغ تشين قتل المركيز شيانيو للتو؛ فحتى لو وقف أمناء الوزارات الست أمام الجنرال الأول آنذاك، لشعروا بالرهبة منه.
«أيها القائد، انظر! قارب اليشم الخالد يرسو!»
فقد مات محارب التشي الإمبراطوري من مملكة تشينج سونغ بالطريقة نفسها آنذاك!
هل ننام؟!
بمعنى آخر… فانغ تشين هو من قضى على المركيز شيانيو وأتباعه جميعًا!
نظر شياو شينسي إلى قارب اليشم الخالد الذي كان يقترب من الشاطئ وتحدث ببطء.
قتل محاربًا من عالم الدان تشي!
لم يهتم يي دونغ مينغ بأي شيء آخر، فشبك قبضتيه وانحنى لفانغ تشين فورًا.
قبل خمسة أعوام، كان فانغ تشين عاجزًا عن تحقيق ذلك؛ بل إنه لم يكن قادرًا حتى على إصابة الجنرال شياو!
…
«الجنرال فانغ، لولاك لما بقي ابني عديم النفع حيًّا. أرجو أن تقبل انحنائي.»
لم يهتم يي دونغ مينغ بأي شيء آخر، فشبك قبضتيه وانحنى لفانغ تشين فورًا.
سأل فانغ كانجيو بتردد.
كان هذا مسؤولًا رفيع المستوى من الرتبة الثانية، وأحد أمناء الوزارات الست.
ورغم ذلك، لم يرَ أحد أن ما فعله غريب. ناهيك عن أن فانغ تشين قتل المركيز شيانيو للتو؛ فحتى لو وقف أمناء الوزارات الست أمام الجنرال الأول آنذاك، لشعروا بالرهبة منه.
تبادل أصدقاء يي تشينغهي النظرات، ولم يجرؤ أحد منهم على قول الحقيقة: أتباع فانغ تشين هم من ضربوه حتى أُغمي عليه…
قتل محاربًا من عالم الدان تشي!
«الوزير يي، لا داعي لكل هذا التكلف. اهتم بابنك، وسأترككما الآن.»
دوّى صوته في أرجاء نهر شيا العظمى، محمولًا بالتشي المتدفق.
تحدث فانغ تشين.
«سيدي الشاب، لم يعد قارب اليشم الخالد مكانًا يمكنني الإقامة فيه، وليس لدي مكان أذهب إليه. هل يمكنني الإقامة في مسكن فانغ بضعة أيام؟»
تحدثت يو شيانزي بصوت خافت.
ذهل الجميع.
وبعد لحظات، رسا قارب اليشم الخالد.
حينها فقط أدرك شياو شينسي والبقية أن المرأة أمامهم هي يو شيانزي من قارب اليشم الخالد، الحسناء الشهيرة في العاصمة!
«حسنًا ابقي بضعة أيام.»
أومأ فانغ تشين موافقًا.
فهي تعرف أن فانغ تشين مزارع، ولن يكون من الصعب عليه التعامل مع الوضع الراهن.
قبل خمسة أعوام، كان فانغ تشين عاجزًا عن تحقيق ذلك؛ بل إنه لم يكن قادرًا حتى على إصابة الجنرال شياو!
ثم غادر المكان مع شو جي ويو شيانزي وهوانغفو جي والبقية.
كان هناك محاربان عسكريان من عالم الدان تشي على متن قارب اليشم الخالد، حتى لو ذهب حرس السيوف الشجاع، فلن يفيد ذلك شيئًا، إلا إذا تمكن قارب اليشم الخالد من الرسو.
أما النساء الأخريات، فنظرن إليهم بحسد، حتى وبختهن الجدة ليو:
سأل شو جي والعجوز هوانغ سريعًا.
«هل تردن الذهاب إلى مسكن فانغ أيضًا؟ في أحلامكن! أسرعن وابحثن معي عن نُزل نقيم فيه مؤقتًا!»
أدرك شياو شينسي ويي دونغ مينغ ما حدث فور أن رأيا حالة الجثث.
ثم اعتذرت مرارًا لشياو شينسي ويي دونغ مينغ، وغادرت سريعًا مع النساء.
لكنهم لم يجدوا أثرًا للمركيز شيانيو، بل رأوا فانغ تشين ومن معه، وضيوف القارب المرتبكين، و… عددًا من النساء المتأنقات.
«سمعت… أن ولي العهد أراد ذات مرة قضاء ليلة مع يو شيانزي، لكنها رفضته.»
«اصعدوا إلى زوارق الهجوم. هناك أيضًا رجال من لونغدو على تلك السفن متعددة الطوابق. اذهبوا وتعاملوا معهم.»
أومأ فانغ تشين موافقًا.
تابع شياو شينسي فانغ تشين ومن معه وهم يغادرون، ثم قال بنبرة حالمة:
«غيّري ملابسك، وتذكري ارتداء حذائك، واذهبي إلى البوابة الغربية.»
«يبدو أن لفانغ تشين هيبة لا يملكها ولي العهد.»
كنّ جميعًا يتبعن فانغ تشين عن كثب، ولم تجرؤ أي منهن على الابتعاد عنه ولو نصف خطوة، وكأنهن لن يشعرن بالأمان إلا بالبقاء إلى جانبه، ومع ذلك لم تجرؤ أي منهن على الاقتراب منه أكثر من اللازم.
ما إن سمع حرس السيوف الشجاع وجنود معسكر النمر الغربي ذلك، حتى تضاعفت معنوياتهم، بينما اضطرب تشكيل فرسان لونغدو. ولم يستطع أحد تصديق ما قاله شو جي.
تمتم يي دونغ مينغ لنفسه.
بدا القلق والجدية على وجه يي دونغ مينغ. فلم يكن لديه سوى وريث واحد، وإذا مات، فقد تنقطع سلالته!
ثم انتبه إلى نفسه، وكأنه أدرك أنه قال شيئًا لم يكن ينبغي له قوله، فسارع إلى الاستئذان من شياو شينسي.
سأل شياو شينسي بتعبير غريب.
«ابني عديم النفع مصاب، لذا سأعيده أولًا ليتلقى العلاج. سأترك كل ما هنا للسيد شياو.»
سأل شياو شينسي بتعبير غريب.
«الوزير يي، لا بد أن ابنك لا يزال على متن قارب اليشم الخالد، لكنه على وشك الرسو.»
«اذهب.»
رد شياو شينسي ابتسامة غامضة.
«جثته هناك.»
«الوزير يي، لا بد أن ابنك لا يزال على متن قارب اليشم الخالد، لكنه على وشك الرسو.»
…
«سيدي الشاب، لم يعد قارب اليشم الخالد مكانًا يمكنني الإقامة فيه، وليس لدي مكان أذهب إليه. هل يمكنني الإقامة في مسكن فانغ بضعة أيام؟»
وسرعان ما استقل حرس السيوف الشجاع زوارق الهجوم، وصعدوا منها إلى السفن متعددة الطوابق، وشرعوا في القضاء على محاربي لونغدو.
…
تنفست والدة فانغ تشين الصعداء حين رأتهم، واتضح أن هوانغ سيهاي لم يكن يكذب.
وبعد وقت قصير، عاد الجميع إلى مسكن فانغ.
لكنهم سرعان ما لاحظوا يو شيانزي، فتجعدت حواجبهم دون وعي.
تنفست والدة فانغ تشين الصعداء حين رأتهم، واتضح أن هوانغ سيهاي لم يكن يكذب.
لكنهم سرعان ما لاحظوا يو شيانزي، فتجعدت حواجبهم دون وعي.
أما النساء الأخريات، فنظرن إليهم بحسد، حتى وبختهن الجدة ليو:
أما فانغ كانجيو، فتقدم بكرسيه المتحرك إلى فانغ تشين مباشرة، ولمعت عيناه وهو يتأمل يو شيانزي.
تحدث فانغ تشين.
فقد كانت يو شيانزي ممسكة بذراع فانغ تشين.
«أهذه الآنسة يو شيانزي؟»
…
«هذا عمي.»
«هل تردن الذهاب إلى مسكن فانغ أيضًا؟ في أحلامكن! أسرعن وابحثن معي عن نُزل نقيم فيه مؤقتًا!»
قال فانغ تشين بلا حول ولا قوة.
هل ننام؟!
انحنت يو شيانزي بأناقة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت روح فانغ تشين السماوية وحلّقت فوق العاصمة، كاشفةً له كل ما يجري تحتها.
«الوزير يي، لا بد أن ابنك لا يزال على متن قارب اليشم الخالد، لكنه على وشك الرسو.»
«تحياتي، سيدي.»
وقف شياو شينسي خلفهم على صهوة حصان طويل، ثم أمرهم فجأة:
«ولماذا تنادينني بالسيد؟ لست كبيرًا إلى هذه الدرجة. أخبريني، ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم، آنسة يو؟»
…
سأل فانغ كانجيو بتردد.
«لقد دُمّر قارب اليشم الخالد، ولم يعد لدي مكان أذهب إليه. فسمح لي السيد الشاب بالعودة معه لأقيم بضعة أيام.»
أجابت يو شيانزي.
«لا يمكن ذلك!»
اعترضت فانغ تشيشيو فور سماعها ذلك.
رد شياو شينسي ابتسامة غامضة.
ثم تقدمت نحو يو شيانزي، وتأملتها من رأسها إلى أخمص قدميها، وهزت رأسها.
«لا يناسبك الإقامة في مسكن فانغ. اذهبي وابحثي عن نُزل.»
«فانغ تشيشيو، لا تكوني فظة.»
تحدثت والدة فانغ تشين فجأة، ثم ابتسمت ليو شيانزي.
«أيتها الشابة، يمكنك البقاء في الوقت الحالي.»
بعد أن غادر الجميع، ولم يبقَ سوى شو جي والعجوز هوانغ، أخرج فانغ تشين دمية تشينغمو وضخ فيها تيارًا من الطاقة الروحية.
ثم أمرت بعض الخادمات باصطحاب يو شيانزي مباشرة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت روح فانغ تشين السماوية وحلّقت فوق العاصمة، كاشفةً له كل ما يجري تحتها.
«فانغ تشين، هل حُسم الوضع عند نهر شيا العظمى؟»
بمعنى آخر… فانغ تشين هو من قضى على المركيز شيانيو وأتباعه جميعًا!
«اتركوا قارب اليشم الخالد جانبًا الآن، ولنرَ كيف ستسير الأمور. لا يقترب منه أحد من دون إذن.»
سألت والدة فانغ تشين.
صاح أحدهم على الفور:
«أمي، اذهبوا جميعًا للنوم أولًا. عندما تستيقظون، لن يبقى شيء يدعو للقلق.»
هل ننام؟!
قال فانغ تشين بابتسامة.
وسرعان ما استقل حرس السيوف الشجاع زوارق الهجوم، وصعدوا منها إلى السفن متعددة الطوابق، وشرعوا في القضاء على محاربي لونغدو.
ذهل الجميع للحظة.
«توجه إلى البوابة الشرقية.»
«تشينغهي!!»
هل ننام؟!
تفاجأت والدة فانغ تشين للحظة، ثم أومأت.
أسرع يي دونغ مينغ مع مجموعة من الرجال، وما إن رأى شياو شينسي حتى سأل على الفور:
«إذن سأذهب للراحة أولًا. أخبر والدك أنه إذا عاد متأخرًا جدًا، فيمكنه النوم في غرفة الدراسة. لم أنم جيدًا في الأيام الماضية.»
كان هناك محاربان عسكريان من عالم الدان تشي على متن قارب اليشم الخالد، حتى لو ذهب حرس السيوف الشجاع، فلن يفيد ذلك شيئًا، إلا إذا تمكن قارب اليشم الخالد من الرسو.
«الوزير يي، لا بد أن ابنك لا يزال على متن قارب اليشم الخالد، لكنه على وشك الرسو.»
وبذلك استدارت والدة فانغ تشين وغادرت مع الخادمات.
«قاتلوا بكل قوتكم واقضوا على جميع فرسان لونغدو!»
«أخي…»
لكنهم لم يجدوا أثرًا للمركيز شيانيو، بل رأوا فانغ تشين ومن معه، وضيوف القارب المرتبكين، و… عددًا من النساء المتأنقات.
كانت فانغ تشيشيو لا تزال تريد الكلام.
كان هذا مسؤولًا رفيع المستوى من الرتبة الثانية، وأحد أمناء الوزارات الست.
ارتسمت الحيرة على ملامح شياو شينسي.
«عودي أنت أيضًا.»
أومأ فانغ تشين موافقًا.
عبس فانغ تشين.
شعرت فانغ تشيشيو بالظلم على الفور، وعندما رأت الراهبة تشينغهي ذلك، تقدمت وأمسكت بيدها وغادرت معها.
شعرت فانغ تشيشيو بالظلم على الفور، وعندما رأت الراهبة تشينغهي ذلك، تقدمت وأمسكت بيدها وغادرت معها.
فهي تعرف أن فانغ تشين مزارع، ولن يكون من الصعب عليه التعامل مع الوضع الراهن.
«الوزير يي، لا داعي لكل هذا التكلف. اهتم بابنك، وسأترككما الآن.»
بعد أن غادر الجميع، ولم يبقَ سوى شو جي والعجوز هوانغ، أخرج فانغ تشين دمية تشينغمو وضخ فيها تيارًا من الطاقة الروحية.
بمعنى آخر… فانغ تشين هو من قضى على المركيز شيانيو وأتباعه جميعًا!
«توجه إلى البوابة الشرقية.»
«أمي، اذهبوا جميعًا للنوم أولًا. عندما تستيقظون، لن يبقى شيء يدعو للقلق.»
«لقد دُمّر قارب اليشم الخالد، ولم يعد لدي مكان أذهب إليه. فسمح لي السيد الشاب بالعودة معه لأقيم بضعة أيام.»
استدارت دمية تشينغمو وغادرت بصمت.
سأل فانغ كانجيو بتردد.
وما إن رأى فرسان لونغدو، المنخرطون في المعركة، ذلك حتى ارتفعت معنوياتهم بشدة.
«سيدي الشاب، وماذا عنا؟»
استدار الاثنان وغادرا.
سأل شو جي والعجوز هوانغ سريعًا.
«لقد دُمّر قارب اليشم الخالد، ولم يعد لدي مكان أذهب إليه. فسمح لي السيد الشاب بالعودة معه لأقيم بضعة أيام.»
«العجوز هوانغ يذهب إلى البوابة الشمالية، وشو جي اذهب إلى البوابة الجنوبية.»
أصدر فانغ تشين تعليماته.
استدار الاثنان وغادرا.
استدار الاثنان وغادرا.
أومأ نيو جوي والآخرون، وبدت الجدية على وجوههم. كانت هذه أول مرة يواجهون فيها محارب من عالم الدان تشي وجهًا لوجه.
«سيدي الشاب، وماذا عني؟»
في وقت ما، عادت يو شيانزي ووقفت خلف فانغ تشين بصمت، تدلك كتفيه برفق.
أما فانغ كانجيو، فتقدم بكرسيه المتحرك إلى فانغ تشين مباشرة، ولمعت عيناه وهو يتأمل يو شيانزي.
«غيّري ملابسك، وتذكري ارتداء حذائك، واذهبي إلى البوابة الغربية.»
«فانغ تشين، هل حُسم الوضع عند نهر شيا العظمى؟»
رد فانغ تشين بهدوء.
ابتسم فانغ تشين.
ابتسم فانغ تشين.
«توجه إلى البوابة الشرقية.»
أومأت يو شيانزي قليلًا، ثم اختفت في الظلام.
«يبدو أن لفانغ تشين هيبة لا يملكها ولي العهد.»
وفي اللحظة التالية، انطلقت روح فانغ تشين السماوية وحلّقت فوق العاصمة، كاشفةً له كل ما يجري تحتها.
م.غيرت مصطلح الروح السماوية.
«الجنرال فانغ، لولاك لما بقي ابني عديم النفع حيًّا. أرجو أن تقبل انحنائي.»
