Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 98

تراجع.
اعدادت القارئ
PDF

تراجع.

داو الخالد العجيب

​قالت باي لينغ مياو وهي تضع وعاء حساء الدجاج بعناية على الطاولة: “نحن في القرية”. ثم دست يديها تحت الغطاء لتتفقد جرح لي هووانغ.

ترجمة الخالد المجنون

​قالت باي لينغ مياو وهي تضع وعاء حساء الدجاج بعناية على الطاولة: “نحن في القرية”. ثم دست يديها تحت الغطاء لتتفقد جرح لي هووانغ.

 

​هل تعتقد أن هلوساتك منطقية؟

​الفصل 98: تراجع.

​نهاية الفصل.

 

​الفصل 98: تراجع.

​بعد أن قال كل ما لديه، ربت الدكتور لي المبتسم بلطف على رأس لي هووانغ، ثم ارتدى نظارته وخرج من الغرفة. وعندما وصل إلى الباب، توقف لبرهة وقال: “صحيح يا لي الصغير، ألم تقل إنك تستطيع إحضار شيء ينتمي إلى ذلك العالم إلى هنا، ولهذا السبب ظننت أن هذا العالم مزيف؟ إذاً، هل جربت إحضار شيء من هنا إلى هناك؟ ربما تجد إجابة غير متوقعة”.

​وفي الوقت نفسه، ظهرت فكرة مرعبة في عقله.

​وبعد نطق هذه الكلمات، غادر الدكتور لي.

​وبعد لحظة، أزاح لي هووانغ الأغطية التي تحيط بجسده.

​ومن ناحية أخرى، أصيب لي هووانغ بالذهول وهو يتأمل ما قاله الدكتور لي: “انتظر، إذا كان بإمكاني إحضار شيء من هنا إلى هناك… فحينها، أي الجانبين سيكون هو الواقع الحقيقي؟”.

​خفضت باي لينغ مياو رأسها لدرجة أنه كاد يلامس الأغطية، ولم تجرأ على النظر في عينيه مباشرة وقالت: “الأخ الأكبر لي، عن ماذا تتحدث؟ لماذا تموت؟ عندما عثرنا عليك في غابة الخيزران، أطعمناك بعض حبوب الدواء التي قمت بتكريرها بنفسك. فربما كانت تلك الحبوب هي السبب وراء تعافيك السريع”.

​هل يجب أن أجرب؟ ماذا لو نجحت؟ لا، لا يمكنني القيام بشيء كهذا. لا يمكنني التفاعل مع الهلوسات وإلا فلن أتمكن من التخلص منها والاستيقاظ أبداً! ولكن… إنه مجرد اختبار بسيط، فما الذي يثير خوفي إلى هذا الحد؟

​”أين نحن؟” عندما رأى باي لينغ مياو، دفن شكوكه في أعماق قلبه.

​وامتلأ لي هووانغ مجدداً بشعور من الشك والارتباك، وشعر بتناقض وصراع داخلي شديد.

​كح كح!

​وبينما كان يتأمل هذا السؤال، شعر بالجدران البيضاء من حوله تتلاشى ببطء وتتحول إلى ظلام دامس إلى جانب اختفاء أصوات الأجهزة. وفي الوقت نفسه، تبدلت أضواء المصابيح الساطعة لتتحول إلى فوانيس زيتية.

​أصيب لي هووانغ بصدمة ومفاجأة حقيقية.

​أدرك لي هووانغ أنه يستلقي حالياً على سرير قديم. وعندما رأى عوارض السقف المغطاة بالغبار، عرف أنه قد عاد.

​أدرك لي هووانغ أنه يستلقي حالياً على سرير قديم. وعندما رأى عوارض السقف المغطاة بالغبار، عرف أنه قد عاد.

​وبعد لحظة، أزاح لي هووانغ الأغطية التي تحيط بجسده.

​بعد أن قال كل ما لديه، ربت الدكتور لي المبتسم بلطف على رأس لي هووانغ، ثم ارتدى نظارته وخرج من الغرفة. وعندما وصل إلى الباب، توقف لبرهة وقال: “صحيح يا لي الصغير، ألم تقل إنك تستطيع إحضار شيء ينتمي إلى ذلك العالم إلى هنا، ولهذا السبب ظننت أن هذا العالم مزيف؟ إذاً، هل جربت إحضار شيء من هنا إلى هناك؟ ربما تجد إجابة غير متوقعة”.

​بدلاً من إحضار شيء من الهلوسة، هناك طريقة أخرى يمكنني استخدامها في الوقت الحالي لتحديد ما إذا كان العالم هناك مزيفاً أم لا.

​ومع ذلك، كان لي هووانغ أكثر وعياً ومعرفة من الآخرين بنوعية حبوب الدواء التي قام بتكريرها؛ فقد كانت مجرد حبوب عادية وليست حبوباً إعجازية أو مقدسة، فكيف يمكنها علاج جروح خطيرة وكارثية كهذه؟

​تفقد لي هووانغ بطنه وأصيب بالمفاجأة لرؤية ضمادة بيضاء نظيفة ملفوفة حول جسده. وضغط بلطف على المنطقة التي شق فيها بطنه، لكنه لم يشعر سوى بألم خفيف وخدر بسيط.

​أراد لي هووانغ تجنب التفكير في كل ذلك، لكنه كان يعلم أنه بدأ يشك في نفسه مرة أخرى. وكان يريد التخلص من كل شكوكه، لكنه عجز عن فعل ذلك.

​ولكن كيف يكون هذا ممكناً؟ لقد كان متأكداً تماماً من أن أمعاءه قد سقطت في ذلك الوقت!

​فبعد تناوله للتاسو الأسود، توقفت هلوساته عن الظهور لفترة طويلة، وكان هذا هو الدليل الأكثر أهمية وقوة لديه.

​من المفترض أن تعاني أمعائي من التسمم والتعفن الآن، ولكنها تعافت تماماً؟

​ثم بدأ لي هووانغ يلتهم حساء الدجاج بنهم؛ فقد كانت معدته تخبره بحاجتها الفورية إلى الغذاء والمواد المغذية.

​أصيب لي هووانغ بصدمة ومفاجأة حقيقية.

​وامتلأ لي هووانغ مجدداً بشعور من الشك والارتباك، وشعر بتناقض وصراع داخلي شديد.

​ففي ذلك الوقت، عندما قرر استخدام رقاقة الخيزران، كان قد استسلم بالفعل وفقد الأمل في الخروج من هناك حياً. ولكن ليفكر أنه لا يزال على قيد الحياة!

​ترددت شياو مان للحظة عند سماع سؤاله قبل أن تجيب: “لقد غادروا جميعاً”.

​انتظر لحظة.

​تفقد لي هووانغ بطنه وأصيب بالمفاجأة لرؤية ضمادة بيضاء نظيفة ملفوفة حول جسده. وضغط بلطف على المنطقة التي شق فيها بطنه، لكنه لم يشعر سوى بألم خفيف وخدر بسيط.

​تذكر لي هووانغ غرفة العناية المركزة البيضاء التي رآها في الهلوسة، بالإضافة إلى الأجهزة التي تصدر أصوات تنبيه ومحلول الملح.

​”أين نحن؟” عندما رأى باي لينغ مياو، دفن شكوكه في أعماق قلبه.

​أراد لي هووانغ تجنب التفكير في كل ذلك، لكنه كان يعلم أنه بدأ يشك في نفسه مرة أخرى. وكان يريد التخلص من كل شكوكه، لكنه عجز عن فعل ذلك.

(لا تهتموه لهذه الهلوسة الخاصة بي) يفصلنا فصلين عن 100.

​”الأخ الأكبر لي! لقد استيقظت!” ركضت باي لينغ مياو نحوه بحماسة شديدة وهي تحمل وعاء من حساء الدجاج.

​عند سماع هذا، لم تجبه باي لينغ مياو، بل توردت وجنتاها خجلاً وأسرعت خارجة وهي تحمل الوعاء الفارغ.

​”أين نحن؟” عندما رأى باي لينغ مياو، دفن شكوكه في أعماق قلبه.

​شعر لي هووانغ بالحيرة وسأل: “غادروا؟ إلى أين؟”. أليست هذه قريتهم وموطنهم؟

​قالت باي لينغ مياو وهي تضع وعاء حساء الدجاج بعناية على الطاولة: “نحن في القرية”. ثم دست يديها تحت الغطاء لتتفقد جرح لي هووانغ.

​شعرت باي لينغ مياو بعدم الفهم الكامل لما حدث للتو وسألت: “حقيقية؟ ماذا تعني؟”.

​سألها لي هووانغ عن السؤال الأكثر أهمية وإلحاحاً لديه، بينما بدأت الشكوك التي نجح بالكاد في كبتها تظهر مجدداً: “كيف تعافت جروحي؟ ولماذا لم أمت؟”.

​وبعد إخباره بكل شيء، تراجعت باي لينغ مياو من حضن لي هووانغ وراقبته بحذر وتأهب قائلة: “الأخ الأكبر لي، أنا حقاً لم أكن أريد الكذب عليك. أرجوك ألا تلومني، حسناً؟”.

​خفضت باي لينغ مياو رأسها لدرجة أنه كاد يلامس الأغطية، ولم تجرأ على النظر في عينيه مباشرة وقالت: “الأخ الأكبر لي، عن ماذا تتحدث؟ لماذا تموت؟ عندما عثرنا عليك في غابة الخيزران، أطعمناك بعض حبوب الدواء التي قمت بتكريرها بنفسك. فربما كانت تلك الحبوب هي السبب وراء تعافيك السريع”.

​شعر لي هووانغ بالحيرة وسأل: “غادروا؟ إلى أين؟”. أليست هذه قريتهم وموطنهم؟

​ومع ذلك، كان لي هووانغ أكثر وعياً ومعرفة من الآخرين بنوعية حبوب الدواء التي قام بتكريرها؛ فقد كانت مجرد حبوب عادية وليست حبوباً إعجازية أو مقدسة، فكيف يمكنها علاج جروح خطيرة وكارثية كهذه؟

​ترددت شياو مان للحظة عند سماع سؤاله قبل أن تجيب: “لقد غادروا جميعاً”.

​هل تعتقد أن هلوساتك منطقية؟

​بدلاً من إحضار شيء من الهلوسة، هناك طريقة أخرى يمكنني استخدامها في الوقت الحالي لتحديد ما إذا كان العالم هناك مزيفاً أم لا.

​في تلك اللحظة، تردد صدى كلمات الدكتور لي في ذهن لي هووانغ.

ترجمة الخالد المجنون

​وفي الوقت نفسه، ظهرت فكرة مرعبة في عقله.

م.م: انا ايضاً لست من هذه العالم واسمي هو pizn، لا هذا الاسم اخترته عندما طلبت المنظمة ان اقوم بتغيير اسمي، ماذا كان اسمي مجدداً انا لا اذكر، ولكني لن انخدع بهذه الهلوسات أبداً.

​ماذا لو… ماذا لو كان هذا الجانب مزيفاً وغير حقيقي؟

​وفي اللحظة التالية، أمسك لي هووانغ بوجه باي لينغ مياو بكفي يديه وأجبرها على النظر في عينيه مباشرة، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر اضطراباً وقلقاً وصاح بها: “أخبريني! ما الذي حدث؟ وما الذي تخفينه عني؟ أم أنكِ أنتِ الأخرى مزيفة أيضاً؟!”.

​وعندما وصل في تفكيره إلى هذا الحد، شعر لي هووانغ بذعر وشعور بالخوف الشديد يجتاح صدره، ومع ذلك، لم يكن يعرف حتى هو نفسه سبب هذا الذعر العارم.

​فبعد تناوله للتاسو الأسود، توقفت هلوساته عن الظهور لفترة طويلة، وكان هذا هو الدليل الأكثر أهمية وقوة لديه.

​وفي اللحظة التالية، أمسك لي هووانغ بوجه باي لينغ مياو بكفي يديه وأجبرها على النظر في عينيه مباشرة، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر اضطراباً وقلقاً وصاح بها: “أخبريني! ما الذي حدث؟ وما الذي تخفينه عني؟ أم أنكِ أنتِ الأخرى مزيفة أيضاً؟!”.

​ترددت شياو مان للحظة عند سماع سؤاله قبل أن تجيب: “لقد غادروا جميعاً”.

​وتحت تأثير خوفها وفزعها من تصرفه وهجومه، بدأت الدموع تتدفق على وجه باي لينغ مياو.

​نهاية الفصل.

​شعر لي هووانغ بوخزة ألم في قلبه عندما رأى الفتاة تبكي؛ فرفع ذراعيه واحتضنها بقوة وتمتم وهو يحاول كبت ألم قلبه: “مياو مياو، أرجوكِ لا تكذبي عليّ، حسناً؟ هذا الأمر مهم للغاية بالنسبة لي. أرجوكِ… أرجوكِ أخبريني، كيف تعافت جروحي؟”.

​أصيب لي هووانغ بصدمة ومفاجأة حقيقية.

​وبعد فترة من الصمت، تراجعت باي لينغ مياو عن عنادها وقالت أخيراً: “الأخ الأكبر لي، منذ فترة، أنا… لقد أصبحت وسيطة روحية (شاماناً). واستدعيت الجدة باي لكي تأتي وتعالجك. وفي المقابل، أخذت كل حبوب زيادة العمر الموجودة داخل القرعة باستثناء حبة واحدة فقط”.

​شعر لي هووانغ بوخزة ألم في قلبه عندما رأى الفتاة تبكي؛ فرفع ذراعيه واحتضنها بقوة وتمتم وهو يحاول كبت ألم قلبه: “مياو مياو، أرجوكِ لا تكذبي عليّ، حسناً؟ هذا الأمر مهم للغاية بالنسبة لي. أرجوكِ… أرجوكِ أخبريني، كيف تعافت جروحي؟”.

​تضيقت حدقتا لي هووانغ عند سماع ذلك. وفي الوقت نفسه، مرت مشاهد متنوعة بسرعة في عقله؛ فتذكر كيف تعافت باي لينغ مياو فجأة من مرضها، وكيف أخذت جلد الطبل الخاص بلي تشي. وكل هذا كان يشير إلى أنها أصبحت شاماناً منذ فترة طويلة، وكل ما في الأمر أنه لم يعر الأمر اهتماماً وتفكيراً من قبل.

​قرر لي هووانغ تغيير الموضوع وقال: “لا شيء. أحضري لي حساء الدجاج، فأنا أشعر بالجوع”. والآن، أصبح يشعر براحة أكبر بكثير. ومهما قال الدكتور لي، كان متأكداً تماماً من أن هذا الجانب هو الواقع الحقيقي وأن ذلك الجانب مجرد هلوسة.

​وبعد إخباره بكل شيء، تراجعت باي لينغ مياو من حضن لي هووانغ وراقبته بحذر وتأهب قائلة: “الأخ الأكبر لي، أنا حقاً لم أكن أريد الكذب عليك. أرجوك ألا تلومني، حسناً؟”.

​تذكر لي هووانغ غرفة العناية المركزة البيضاء التي رآها في الهلوسة، بالإضافة إلى الأجهزة التي تصدر أصوات تنبيه ومحلول الملح.

​تنفس لي هووانغ الصعداء وضحك بخفة قائلاً: “لا بأس، لا بأس، طالما أنكِ حقيقية”.

 

​شعرت باي لينغ مياو بعدم الفهم الكامل لما حدث للتو وسألت: “حقيقية؟ ماذا تعني؟”.

​تذكر لي هووانغ غرفة العناية المركزة البيضاء التي رآها في الهلوسة، بالإضافة إلى الأجهزة التي تصدر أصوات تنبيه ومحلول الملح.

​قرر لي هووانغ تغيير الموضوع وقال: “لا شيء. أحضري لي حساء الدجاج، فأنا أشعر بالجوع”. والآن، أصبح يشعر براحة أكبر بكثير. ومهما قال الدكتور لي، كان متأكداً تماماً من أن هذا الجانب هو الواقع الحقيقي وأن ذلك الجانب مجرد هلوسة.

​وفي اللحظة التالية، أمسك لي هووانغ بوجه باي لينغ مياو بكفي يديه وأجبرها على النظر في عينيه مباشرة، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر اضطراباً وقلقاً وصاح بها: “أخبريني! ما الذي حدث؟ وما الذي تخفينه عني؟ أم أنكِ أنتِ الأخرى مزيفة أيضاً؟!”.

​فبعد تناوله للتاسو الأسود، توقفت هلوساته عن الظهور لفترة طويلة، وكان هذا هو الدليل الأكثر أهمية وقوة لديه.

​وبعد لحظة، أزاح لي هووانغ الأغطية التي تحيط بجسده.

​وعاهد نفسه ألا يقع في فخ الهلوسة أو ينخدع بها للمرة الثانية.

 

​ثم بدأ لي هووانغ يلتهم حساء الدجاج بنهم؛ فقد كانت معدته تخبره بحاجتها الفورية إلى الغذاء والمواد المغذية.

​وتحت تأثير خوفها وفزعها من تصرفه وهجومه، بدأت الدموع تتدفق على وجه باي لينغ مياو.

​وبعد فترة وجيزة، أنهى حساء الدجاج وأعاد الوعاء الفارغ إلى باي لينغ مياو طالباً طبقاً آخر.

​سألها لي هووانغ: “انتظر لحظة، لقد كنت عالقاً داخل هلوساتي في الوقت السابق، فكيف أطعمتني حساء الدجاج إذاً؟”.

​سألها لي هووانغ: “انتظر لحظة، لقد كنت عالقاً داخل هلوساتي في الوقت السابق، فكيف أطعمتني حساء الدجاج إذاً؟”.

م.م: انا ايضاً لست من هذه العالم واسمي هو pizn، لا هذا الاسم اخترته عندما طلبت المنظمة ان اقوم بتغيير اسمي، ماذا كان اسمي مجدداً انا لا اذكر، ولكني لن انخدع بهذه الهلوسات أبداً.

​عند سماع هذا، لم تجبه باي لينغ مياو، بل توردت وجنتاها خجلاً وأسرعت خارجة وهي تحمل الوعاء الفارغ.

​تضيقت حدقتا لي هووانغ عند سماع ذلك. وفي الوقت نفسه، مرت مشاهد متنوعة بسرعة في عقله؛ فتذكر كيف تعافت باي لينغ مياو فجأة من مرضها، وكيف أخذت جلد الطبل الخاص بلي تشي. وكل هذا كان يشير إلى أنها أصبحت شاماناً منذ فترة طويلة، وكل ما في الأمر أنه لم يعر الأمر اهتماماً وتفكيراً من قبل.

​دخلت شياو مان الغرفة وأجابت على سؤاله قائلة: “وكيف يمكنها إطعامك بطريقة أخرى؟ لقد فعلت ذلك فماً لِفم. لقد أخبرتها أن تسكب الحساء داخل فمك مباشرة لكنها لم تطق فعل شيء قاسٍ كهذا لك”.

​تضيقت حدقتا لي هووانغ عند سماع ذلك. وفي الوقت نفسه، مرت مشاهد متنوعة بسرعة في عقله؛ فتذكر كيف تعافت باي لينغ مياو فجأة من مرضها، وكيف أخذت جلد الطبل الخاص بلي تشي. وكل هذا كان يشير إلى أنها أصبحت شاماناً منذ فترة طويلة، وكل ما في الأمر أنه لم يعر الأمر اهتماماً وتفكيراً من قبل.

​وقفت شياو مان بجانب سريره وحدقت فيه بملامح تعبر عن مشاعر مختلطة وقالت: “الأخ الأكبر لي، لقد قدمت الأخت باي الكثير من التضحيات من أجلك، أرجوك أن تحافظ عليها وتقدرها”.

​انتظر لحظة.

​كح كح!

​ولكن كيف يكون هذا ممكناً؟ لقد كان متأكداً تماماً من أن أمعاءه قد سقطت في ذلك الوقت!

​سعل لي هووانغ بشعور من الحرج وقرر تجنب هذا الموضوع وسألها: “ما الذي حدث لأهل هذه القرية بعد تلك الحادثة؟ وهل سمحوا لنا بالبقاء هنا؟”.

​وبعد فترة وجيزة، أنهى حساء الدجاج وأعاد الوعاء الفارغ إلى باي لينغ مياو طالباً طبقاً آخر.

​ترددت شياو مان للحظة عند سماع سؤاله قبل أن تجيب: “لقد غادروا جميعاً”.

 

​شعر لي هووانغ بالحيرة وسأل: “غادروا؟ إلى أين؟”. أليست هذه قريتهم وموطنهم؟

​ترددت شياو مان للحظة عند سماع سؤاله قبل أن تجيب: “لقد غادروا جميعاً”.

​”أنا لا أملك أي فكرة أيضاً. فبعد أن بدأت الغابة المحيطة بالقرية تذبل وتموت، تغيرت طباع وذكريات جميع القرويين فجأة، ولم يعد أحد منهم يتعرف على الآخر. حتى أبناء رئيس القرية الستة لم يتعرفوا على بعضهم البعض. لقد كان الأمر… كان يبدو كأنهم لم يسمعوا باسم عائلة وو قط، ولم يكونوا إخوة يوماً”.

​وتحت تأثير خوفها وفزعها من تصرفه وهجومه، بدأت الدموع تتدفق على وجه باي لينغ مياو.

 

​تنفس لي هووانغ الصعداء وضحك بخفة قائلاً: “لا بأس، لا بأس، طالما أنكِ حقيقية”.

 

​دخلت شياو مان الغرفة وأجابت على سؤاله قائلة: “وكيف يمكنها إطعامك بطريقة أخرى؟ لقد فعلت ذلك فماً لِفم. لقد أخبرتها أن تسكب الحساء داخل فمك مباشرة لكنها لم تطق فعل شيء قاسٍ كهذا لك”.

​نهاية الفصل.

​بدلاً من إحضار شيء من الهلوسة، هناك طريقة أخرى يمكنني استخدامها في الوقت الحالي لتحديد ما إذا كان العالم هناك مزيفاً أم لا.

م.م: انا ايضاً لست من هذه العالم واسمي هو pizn، لا هذا الاسم اخترته عندما طلبت المنظمة ان اقوم بتغيير اسمي، ماذا كان اسمي مجدداً انا لا اذكر، ولكني لن انخدع بهذه الهلوسات أبداً.

​سعل لي هووانغ بشعور من الحرج وقرر تجنب هذا الموضوع وسألها: “ما الذي حدث لأهل هذه القرية بعد تلك الحادثة؟ وهل سمحوا لنا بالبقاء هنا؟”.

 

​هل تعتقد أن هلوساتك منطقية؟

(لا تهتموه لهذه الهلوسة الخاصة بي) يفصلنا فصلين عن 100.

​وبعد فترة من الصمت، تراجعت باي لينغ مياو عن عنادها وقالت أخيراً: “الأخ الأكبر لي، منذ فترة، أنا… لقد أصبحت وسيطة روحية (شاماناً). واستدعيت الجدة باي لكي تأتي وتعالجك. وفي المقابل، أخذت كل حبوب زيادة العمر الموجودة داخل القرعة باستثناء حبة واحدة فقط”.

 

​في تلك اللحظة، تردد صدى كلمات الدكتور لي في ذهن لي هووانغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط