Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 99

زيارة ليلية.

زيارة ليلية.

داو الخالد العجيب

​قال لي هووانغ: “إذاً لا وجود لأي قرية على الإطلاق!”.

ترجمة الخالد المجنون

​نهاية الفصل.

 

​أجابت باي لينغ مياو: “لا، لم يفعلوا ذلك. ولكن بين الحين والآخر، يقدمون لي دفعة صغيرة لكي أذهب وأبحث عن شخص أستخدم عليه قواي كوسيطة روحية(شامانه)، وهذا أمر مزعج للغاية”.

​الفصل 99: زيارة ليلية.

 

 

​وامتلأ لي هووانغ بالفرحة والبهجة العارمة وتمتم: “لقد حصلت عليهما أخيراً، والآن سأتمكن في النهاية من التخلص من دان يانغزي”. فلم يعد بحاجة إلى الخوف من الاستيلاء على جسده من قبل دان يانغزي بعد الآن.

​عند سماع كلمات شياو مان، أطلق لي هووانغ ضحكة باردة؛ فقد كان يعرف طبيعة الثامن عشر القمري وتوقع بالفعل ما حدث. لا بد أن سكان هذا المكان تعرضوا لسرقة هوياتهم ووجودهم مثله تماماً، والمسؤول عن كل هذا ليس سوى الثامن عشر القمري.

​قال لي هووانغ: “إذاً لا وجود لأي قرية على الإطلاق!”.

​فالقرية بأكملها كانت من صنع الثامن عشر القمري نفسه، وكان الجميع فيها يجسدون الأدوار المحددة لهم طوال هذا الوقت دون أن يدركوا ذلك.

​نهاية الفصل.

​وبما أنه كان يتحكم في هذا العدد الكبير من الناس في وقت واحد، فمن المرجح أنه كان يستخدمهم لمصلحته الخاصة. وبدلاً من القول إنه يحب لعب دور صاحب المنزل، كان الأقرب للواقع أن الثامن عشر القمري كائن يتغذى على أسماء الآخرين وهوياتهم.

​وبمجرد انتهاء شياو مان من شرحها، دخلت باي لينغ مياو وهي تحمل وعاءً آخر من حساء الدجاج، وكان يحتوي هذه المرة على بعض لحم الدجاج المليء بالدهون.

​قال لي هووانغ: “إذاً لا وجود لأي قرية على الإطلاق!”.

​أومأت باي لينغ مياو برأسها وأطفأت الفانوس الزيتي، ثم تسللت بحذر تحت الغطاء الدافئ وهي تبذل قصارى جهدها لتجنب لمس جرح لي هووانغ.

​وبمجرد تفكيره في الثامن عشر القمري، تشنجت كل عضلاته ونظر إلى شياو مان بقلق وسألها: “انتظري! العيون! أين هما عينا الثامن عشر القمري؟”.

​أصيب لي هووانغ بالصدمة وحدق في باي لينغ مياو قائلاً: “دماغي؟ وليس عمر حياتي؟”.

​فأولئك العينان هما السبب الرئيسي وراء تجشمهم عناء المجيء إلى هنا.

​وبعد التحدث قليلاً، بدأ الجميع في المغادرة، ولم يتبقَ في الغرفة سوى باي لينغ مياو التي لم تبدُ راغبة في الرحيل.

​وكأن شياو مان كانت تعلم ما سيطلبه، أخرجت علبة سوداء بحجم كف اليد وقالت: “لقد عثرنا عليهما بجانبك تماماً، أهذا ما كنت تبحث عنه؟”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

​فتح لي هووانغ العلبة بسرعة ليرى عينين حمراوين كالدم تحدقان فيه؛ لقد كانتا عيني الثامن عشر القمري.

​تسببت نوبة ألم حادة في إطلاقه صرخة وجع، وبدأ الدم ينزف من خلال الضمادات؛ وكان الألم شديداً للغاية لدرجة أنه قارب العذاب الذي شعر به عندما شق بطنه بنفسه.

​وامتلأ لي هووانغ بالفرحة والبهجة العارمة وتمتم: “لقد حصلت عليهما أخيراً، والآن سأتمكن في النهاية من التخلص من دان يانغزي”. فلم يعد بحاجة إلى الخوف من الاستيلاء على جسده من قبل دان يانغزي بعد الآن.

​وتابع لي هووانغ كلامه قائلاً: “وإذا واجهنا شخصاً يمكننا مساعدته باستخدام قواكِ، فلا تترددي في فعل ذلك. ولكن ليس عليكِ الذهاب خصيصاً للبحث عن شخص يحتاج إلى مساعدتكِ؛ فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الخمسين عملة الزهيدة”.

​وبمجرد انتهائه من أمر دان يانغزي، سيكون بإمكانه التفكير في إيجاد طريقة للتعامل مع مشاكل هلوساته.

​وتابع لي هووانغ كلامه قائلاً: “وإذا واجهنا شخصاً يمكننا مساعدته باستخدام قواكِ، فلا تترددي في فعل ذلك. ولكن ليس عليكِ الذهاب خصيصاً للبحث عن شخص يحتاج إلى مساعدتكِ؛ فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الخمسين عملة الزهيدة”.

​طق.

داو الخالد العجيب

​أغلق العلبة ووضعها عند رأس سريره وسألها: “ماذا عن الآخرين؟ هل هم بخير؟ أخبريني بكل ما حدث بعد العثور عليّ بالتفصيل”.

​وتابع لي هووانغ كلامه قائلاً: “وإذا واجهنا شخصاً يمكننا مساعدته باستخدام قواكِ، فلا تترددي في فعل ذلك. ولكن ليس عليكِ الذهاب خصيصاً للبحث عن شخص يحتاج إلى مساعدتكِ؛ فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الخمسين عملة الزهيدة”.

​وبناءً على شرح شياو مان، علم لي هووانغ أنه بعد أن علق داخل هلوساته، ظن الثامن عشر القمري أنه نجح في قتله وكان على وشك القضاء على البقية أيضاً؛ ولكن في تلك اللحظة، اندفع رجل بلا وجه مقتحماً المكان وأفسد خططه بالصراخ بأن لي هووانغ الواقف هناك مزيف، ثم طلب من باي لينغ مياو والبقية مهاجمة لي هووانغ المزيف.

​وبمجرد تفكيره في الثامن عشر القمري، تشنجت كل عضلاته ونظر إلى شياو مان بقلق وسألها: “انتظري! العيون! أين هما عينا الثامن عشر القمري؟”.

​عند سماع هذا، أدرك لي هووانغ أن الرجل الذي بلا وجه كان هو نفسه الذي فقد اسمه وهويته؛ ففي هلوساته، كان يقف في منتصف الطريق ويصرخ في وجه سيارة حمراء.

​أغلق العلبة ووضعها عند رأس سريره وسألها: “ماذا عن الآخرين؟ هل هم بخير؟ أخبريني بكل ما حدث بعد العثور عليّ بالتفصيل”.

​أوضحت شياو مان قائلة: “وبعد ذلك مباشرة، انهار جسد الأخ الأكبر لي المزيف وتلاشى، ولم يترك خلفه سوى جلده على الأرض. وبطريقة ما، كان الرجل الذي بلا وجه قادراً على استشعار مكان الثامن عشر القمري وركض لملاحقته. وفي هذه الأثناء، عندما بدأنا في مطاردته، تحركت غابة الخيزران من حولنا فجأة واعترضت طريقنا، وهكذا فقدنا أثر الرجل الذي بلا وجه”.

​وعند سماع ذلك، تحولت ملامح لي هووانغ إلى الجدية الشديدة وقال: “تذكري، إذا أصبحت تصرفاتهم أصعب وأكثر قسوة في التعامل، فأخبريني فوراً؛ وعندها، سأتحدث معهم بنفسي. أنتِ على الأكثر تابعة لهم، ولستِ عبدة لديهم”.

​وبمجرد انتهاء شياو مان من شرحها، دخلت باي لينغ مياو وهي تحمل وعاءً آخر من حساء الدجاج، وكان يحتوي هذه المرة على بعض لحم الدجاج المليء بالدهون.

​فباي لينغ مياو تختلف عن لي تشي؛ لأنها تملك لي هووانغ لحمايتها.

​ومن ناحية أخرى، عندما سمع بقية الرفاق أن الأخ الأكبر لي قد استيقظ، جاؤوا جميعاً لزيارته؛ وكانوا جميعاً في غاية الحماسة والسرور وسألوه عما إذا كان بخير.

​طق.

​وعندما رأى أنهم جميعاً أحياء وبخير، شعر لي هووانغ بموجة من الراحة تملأ قلبه؛ فلحسن الحظ لم يمت أحد منهم.

 

​وبعد التحدث قليلاً، قال لي هووانغ وهو لا يزال يمسك بوعاء الحساء في يده: “بما أنني استيقظت، فلن ننتظر أكثر من هذا، وسننطلق عائدين غداً”.

​وبعد مواجهته للعديد من الكائنات الخارقة للطبيعة، كان بإمكان لي هووانغ التخمين تقريباً بأن سامي السعادة وكذلك “البوذيين” الضخام في دير الصلاح كانوا كيانات تفوق بكثير العائلات الخالدة؛ فالعائلات الخالدة لا يمكنها سوى استخدام بعض المساكين وإجبارهم على العيش كالمتسولين.

​ولكن اقتراحه قوبل برفض واعتراض جماعي من الجميع.

​أجابت باي لينغ مياو: “لقد سألتها، لكنها لم تخبرني؛ فالشامانيون لا يملكون الحق في سؤال أفراد العائلات الخالدة عما يفكرون فيه. ومع ذلك، انتابني شعور بأن أي شيء يتواجد داخل دماغك قد يكون ثميناً وقاسياً للغاية، ولذا لم أسمح لها بأخذه”.

​قال أحدهم: “يا الأخ الأكبر لي، حتى أمعاؤك قد سقطت في الخارج، فلماذا أنت في عجلة من أمرك؟ يجب أن ترتاح حتى تتعافى جروحك تماماً قبل أن نعود”.

​وعند رؤية هذا، ركض جوزي مع غاو تشيجيان على الفور ودفعا لي هووانغ ليعود مستلقياً على السرير، وقال جوزي: “الأخ الأكبر لي، أرجوك ألا تضغط على نفسك؛ فالعربة تهتز وتتأرجح بشدة أثناء السير، وقد ينتهي الأمر بانفتاح جروحك وخروج أمعائك مجدداً”.

​وقال آخر: “أجل، ألم تعثر على الشيء الذي تحتاجه بالفعل؟”.

​وعند رؤيته لرأسها وهي تهزه نفياً، أدرك لي هووانغ أخيراً أن العائلات الخالدة أكثر جشعاً وطمعاً مقارنة بالسامي المتجول؛ فعندما رأى القرعة المليئة بحبوب زيادة العمر، كان مقتنعاً تماماً بأنهم يأخذون سنوات العمر فقط كقربان.

​وسأله آخر: “لنستريح لبضعة أيام يا الأخ الأكبر لي، لا أحد منا في عجلة من أمره، فلماذا أنت مستعجل؟”.

​وكأن شياو مان كانت تعلم ما سيطلبه، أخرجت علبة سوداء بحجم كف اليد وقالت: “لقد عثرنا عليهما بجانبك تماماً، أهذا ما كنت تبحث عنه؟”.

​لمس لي هووانغ جرحه برفق وهمّ بالوقوف قائلاً: “لا بأس، يمكنني الجلوس داخل العربة… آه”.

​فالقرية بأكملها كانت من صنع الثامن عشر القمري نفسه، وكان الجميع فيها يجسدون الأدوار المحددة لهم طوال هذا الوقت دون أن يدركوا ذلك.

​تسببت نوبة ألم حادة في إطلاقه صرخة وجع، وبدأ الدم ينزف من خلال الضمادات؛ وكان الألم شديداً للغاية لدرجة أنه قارب العذاب الذي شعر به عندما شق بطنه بنفسه.

​فأولئك العينان هما السبب الرئيسي وراء تجشمهم عناء المجيء إلى هنا.

​وعند رؤية هذا، ركض جوزي مع غاو تشيجيان على الفور ودفعا لي هووانغ ليعود مستلقياً على السرير، وقال جوزي: “الأخ الأكبر لي، أرجوك ألا تضغط على نفسك؛ فالعربة تهتز وتتأرجح بشدة أثناء السير، وقد ينتهي الأمر بانفتاح جروحك وخروج أمعائك مجدداً”.

​”أجل”.

​وتفهماً للوضع، لم يملك لي هووانغ إلا الالتزام باقتراحهم وقال: “حسنًا، عودوا وارتاحوا. لننل قسطاً كافياً من الراحة هنا؛ فقد كنا في حالة ترحال مستمر منذ مغادرتنا لمعبد العاصفة، ولا بد أنكم تشعرون بالتعب”.

​وعند رؤية هذا، ركض جوزي مع غاو تشيجيان على الفور ودفعا لي هووانغ ليعود مستلقياً على السرير، وقال جوزي: “الأخ الأكبر لي، أرجوك ألا تضغط على نفسك؛ فالعربة تهتز وتتأرجح بشدة أثناء السير، وقد ينتهي الأمر بانفتاح جروحك وخروج أمعائك مجدداً”.

​وبعد التحدث قليلاً، بدأ الجميع في المغادرة، ولم يتبقَ في الغرفة سوى باي لينغ مياو التي لم تبدُ راغبة في الرحيل.

​وعند رؤيته لرأسها وهي تهزه نفياً، أدرك لي هووانغ أخيراً أن العائلات الخالدة أكثر جشعاً وطمعاً مقارنة بالسامي المتجول؛ فعندما رأى القرعة المليئة بحبوب زيادة العمر، كان مقتنعاً تماماً بأنهم يأخذون سنوات العمر فقط كقربان.

​وعندما مد لي هووانغ يده اليمنى وأمسك بيدها، تراجعت عن عنادها وأخذت مقعداً وجلست بهدوء بجانب السرير.

ترجمة الخالد المجنون

​وبمجرد جلوسها، أمسك لي هووانغ الذي كان يستريح بيدها اليمنى برفق وسألها: “هل هذه هي قوة الجدة باي؟ لقد شفتني حتى المنتصف فقط؟”.

​أصيب لي هووانغ بالصدمة وحدق في باي لينغ مياو قائلاً: “دماغي؟ وليس عمر حياتي؟”.

​قالت باي لينغ مياو وهي تنظر إلى اليد الكبيرة التي تمسك بيدها: “هذا ما اتفقنا عليه؛ فقد شعرت أنه طالما أنها شفتك بما يكفي لمنع موتك، فيمكنك ترك جسدك ليتعافى بشكل طبيعي، بالإضافة إلى أنه لا داعي لهدر واستهلاك حبوبنا. وكان بإمكانها علاجك بالكامل في الواقع، لكن حبوب زيادة العمر الموجودة في القرعة لم تكن كافية؛ فلو أرادت شفاءك تماماً، لم تكن لتأخذ كل حبوب زيادة العمر فحسب، بل كانت ستأخذ شيئاً من دماغك أيضاً”.

​وبمجرد انتهائه من أمر دان يانغزي، سيكون بإمكانه التفكير في إيجاد طريقة للتعامل مع مشاكل هلوساته.

​أصيب لي هووانغ بالصدمة وحدق في باي لينغ مياو قائلاً: “دماغي؟ وليس عمر حياتي؟”.

​ومن ناحية أخرى، عندما سمع بقية الرفاق أن الأخ الأكبر لي قد استيقظ، جاؤوا جميعاً لزيارته؛ وكانوا جميعاً في غاية الحماسة والسرور وسألوه عما إذا كان بخير.

​وعند رؤيته لرأسها وهي تهزه نفياً، أدرك لي هووانغ أخيراً أن العائلات الخالدة أكثر جشعاً وطمعاً مقارنة بالسامي المتجول؛ فعندما رأى القرعة المليئة بحبوب زيادة العمر، كان مقتنعاً تماماً بأنهم يأخذون سنوات العمر فقط كقربان.

​وبعد مواجهته للعديد من الكائنات الخارقة للطبيعة، كان بإمكان لي هووانغ التخمين تقريباً بأن سامي السعادة وكذلك “البوذيين” الضخام في دير الصلاح كانوا كيانات تفوق بكثير العائلات الخالدة؛ فالعائلات الخالدة لا يمكنها سوى استخدام بعض المساكين وإجبارهم على العيش كالمتسولين.

​سألها لي هووانغ، إذ لم يكن يعرف بوجود أي شيء ثمين داخل دماغه: “هل قالت ما الذي ستأخذه؟”.

​أومأت باي لينغ مياو برأسها وأطفأت الفانوس الزيتي، ثم تسللت بحذر تحت الغطاء الدافئ وهي تبذل قصارى جهدها لتجنب لمس جرح لي هووانغ.

​أجابت باي لينغ مياو: “لقد سألتها، لكنها لم تخبرني؛ فالشامانيون لا يملكون الحق في سؤال أفراد العائلات الخالدة عما يفكرون فيه. ومع ذلك، انتابني شعور بأن أي شيء يتواجد داخل دماغك قد يكون ثميناً وقاسياً للغاية، ولذا لم أسمح لها بأخذه”.

​نهاية الفصل.

​شتم لي هووانغ قائلاً: “تشه! يا لهم من مجموعة من الأشباح اللعينة بلا فائدة”.

​وتفهماً للوضع، لم يملك لي هووانغ إلا الالتزام باقتراحهم وقال: “حسنًا، عودوا وارتاحوا. لننل قسطاً كافياً من الراحة هنا؛ فقد كنا في حالة ترحال مستمر منذ مغادرتنا لمعبد العاصفة، ولا بد أنكم تشعرون بالتعب”.

​وبعد مواجهته للعديد من الكائنات الخارقة للطبيعة، كان بإمكان لي هووانغ التخمين تقريباً بأن سامي السعادة وكذلك “البوذيين” الضخام في دير الصلاح كانوا كيانات تفوق بكثير العائلات الخالدة؛ فالعائلات الخالدة لا يمكنها سوى استخدام بعض المساكين وإجبارهم على العيش كالمتسولين.

​وبمجرد انتهاء شياو مان من شرحها، دخلت باي لينغ مياو وهي تحمل وعاءً آخر من حساء الدجاج، وكان يحتوي هذه المرة على بعض لحم الدجاج المليء بالدهون.

​وعندما فتح لي هووانغ عينيه مجدداً، نظر إلى باي لينغ مياو وسألها: “هل هددتكِ تلك الكائنات؟ شيء مثل وجوب تحقيق حد معين من المهام في كل شهر؟”.

​وتابع لي هووانغ كلامه قائلاً: “وإذا واجهنا شخصاً يمكننا مساعدته باستخدام قواكِ، فلا تترددي في فعل ذلك. ولكن ليس عليكِ الذهاب خصيصاً للبحث عن شخص يحتاج إلى مساعدتكِ؛ فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الخمسين عملة الزهيدة”.

​أجابت باي لينغ مياو: “لا، لم يفعلوا ذلك. ولكن بين الحين والآخر، يقدمون لي دفعة صغيرة لكي أذهب وأبحث عن شخص أستخدم عليه قواي كوسيطة روحية(شامانه)، وهذا أمر مزعج للغاية”.

داو الخالد العجيب

​وعند سماع ذلك، تحولت ملامح لي هووانغ إلى الجدية الشديدة وقال: “تذكري، إذا أصبحت تصرفاتهم أصعب وأكثر قسوة في التعامل، فأخبريني فوراً؛ وعندها، سأتحدث معهم بنفسي. أنتِ على الأكثر تابعة لهم، ولستِ عبدة لديهم”.

​وبمجرد جلوسها، أمسك لي هووانغ الذي كان يستريح بيدها اليمنى برفق وسألها: “هل هذه هي قوة الجدة باي؟ لقد شفتني حتى المنتصف فقط؟”.

​ولم يكن لي هووانغ خائفاً؛ فلو اضطر لمحاربتهم بنفسه، وبناءً على حقيقة امتلاكه لرقاقة الخيزران، فلن يخسر على الأرجح. وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلا يوجد داعٍ لمحاولة تغيير الوضع الحالي، ولكنه لن يسمح أبداً لباي لينغ مياو بالمرور بالعذاب نفسه الذي شعر به لي تشي سابقاً.

​رفع لي هووانغ الأغطية على السرير وقال: “لقد تأخر الوقت كثيراً، فلننم”.

​فباي لينغ مياو تختلف عن لي تشي؛ لأنها تملك لي هووانغ لحمايتها.

​فالقرية بأكملها كانت من صنع الثامن عشر القمري نفسه، وكان الجميع فيها يجسدون الأدوار المحددة لهم طوال هذا الوقت دون أن يدركوا ذلك.

​وشعرت باي لينغ مياو بدفء يملأ قلبها عند سماع كلماته وقالت: “حسناً”.

 

​وتابع لي هووانغ كلامه قائلاً: “وإذا واجهنا شخصاً يمكننا مساعدته باستخدام قواكِ، فلا تترددي في فعل ذلك. ولكن ليس عليكِ الذهاب خصيصاً للبحث عن شخص يحتاج إلى مساعدتكِ؛ فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الخمسين عملة الزهيدة”.

​قالت باي لينغ مياو وهي تنظر إلى اليد الكبيرة التي تمسك بيدها: “هذا ما اتفقنا عليه؛ فقد شعرت أنه طالما أنها شفتك بما يكفي لمنع موتك، فيمكنك ترك جسدك ليتعافى بشكل طبيعي، بالإضافة إلى أنه لا داعي لهدر واستهلاك حبوبنا. وكان بإمكانها علاجك بالكامل في الواقع، لكن حبوب زيادة العمر الموجودة في القرعة لم تكن كافية؛ فلو أرادت شفاءك تماماً، لم تكن لتأخذ كل حبوب زيادة العمر فحسب، بل كانت ستأخذ شيئاً من دماغك أيضاً”.

​”أجل”.

​ولم يكن لي هووانغ خائفاً؛ فلو اضطر لمحاربتهم بنفسه، وبناءً على حقيقة امتلاكه لرقاقة الخيزران، فلن يخسر على الأرجح. وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلا يوجد داعٍ لمحاولة تغيير الوضع الحالي، ولكنه لن يسمح أبداً لباي لينغ مياو بالمرور بالعذاب نفسه الذي شعر به لي تشي سابقاً.

​وبدأ ضوء الفانوس الزيتي على الطاولة يخفت ببطء، بينما كان أحدهما يوجه الأوامر والنصائح، وتواصل الأخرى الاستماع في صمت وهدوء.

​عند سماع هذا، أدرك لي هووانغ أن الرجل الذي بلا وجه كان هو نفسه الذي فقد اسمه وهويته؛ ففي هلوساته، كان يقف في منتصف الطريق ويصرخ في وجه سيارة حمراء.

​رفع لي هووانغ الأغطية على السرير وقال: “لقد تأخر الوقت كثيراً، فلننم”.

​أوضحت شياو مان قائلة: “وبعد ذلك مباشرة، انهار جسد الأخ الأكبر لي المزيف وتلاشى، ولم يترك خلفه سوى جلده على الأرض. وبطريقة ما، كان الرجل الذي بلا وجه قادراً على استشعار مكان الثامن عشر القمري وركض لملاحقته. وفي هذه الأثناء، عندما بدأنا في مطاردته، تحركت غابة الخيزران من حولنا فجأة واعترضت طريقنا، وهكذا فقدنا أثر الرجل الذي بلا وجه”.

​أومأت باي لينغ مياو برأسها وأطفأت الفانوس الزيتي، ثم تسللت بحذر تحت الغطاء الدافئ وهي تبذل قصارى جهدها لتجنب لمس جرح لي هووانغ.

​وشعرت باي لينغ مياو بدفء يملأ قلبها عند سماع كلماته وقالت: “حسناً”.

 

 

 

​شتم لي هووانغ قائلاً: “تشه! يا لهم من مجموعة من الأشباح اللعينة بلا فائدة”.

​نهاية الفصل.

​قال أحدهم: “يا الأخ الأكبر لي، حتى أمعاؤك قد سقطت في الخارج، فلماذا أنت في عجلة من أمرك؟ يجب أن ترتاح حتى تتعافى جروحك تماماً قبل أن نعود”.

م.م: من توقع ان تكون باي لينغ مياو شاماناً وهل تفظلون ان ابقيها بأسم الوسيط الروحي ام شامانه او شاماناً، اخبروني بالتعليقات.

داو الخالد العجيب

 

​أجابت باي لينغ مياو: “لا، لم يفعلوا ذلك. ولكن بين الحين والآخر، يقدمون لي دفعة صغيرة لكي أذهب وأبحث عن شخص أستخدم عليه قواي كوسيطة روحية(شامانه)، وهذا أمر مزعج للغاية”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

​أجابت باي لينغ مياو: “لا، لم يفعلوا ذلك. ولكن بين الحين والآخر، يقدمون لي دفعة صغيرة لكي أذهب وأبحث عن شخص أستخدم عليه قواي كوسيطة روحية(شامانه)، وهذا أمر مزعج للغاية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط