تحذير الخليفة

“القوى الخارجية … يجب أن تعني الإليسيان!”
الكتاب الأول – الفصل 128
رفعت رأسها من بين أكوام البيانات التي أمامها. كان كلاود هوك شابًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة لها ، ليس فقط لأنه أنقذها في عدة مناسبات ولكن أيضًا لأن هناك الكثير مما أثار اهتمامها.
مرت عدة أيام على الصراع الكبير.
شعرت هيلفلاور أن قلبها يغرق.
ظهرت هيلفلاور في مختبر روست – على الرغم من أنه الآن بالطبع أطلق عليه اسم مختبر هيلفلاور.
“أنا غير متأكد ، أصبح أكثر عصبية مؤخرًا كما لو كان مستاء من هذا المكان ، إنه يجمع أغراضه الآن استعدادًا للذهاب “
أرتدت شورتًا جلديًا قصيرًا وسترة تتشبث بإحكام بجسدها وتعرض منحنياتها بالكامل ، خاصةً انتفاخ صدرها المثير للإعجاب. تم تعليق حزام حامل السلاح حول خصرها حيث تم وضع مسدساتها المصممة خصيصًا والعديد من مخازن الرصاص. وفوق كل ذلك كان معطف المختبر الأبيض الثلجي يجمع بين مظهرها البري ومظهر المثقفة المجتهدة. لم تتعارض الطبيعة المزدوجة.
هل هناك بالفعل بعض الأغبياء الذين يعتقدون أن كلاود هوك قادر على هزيمة أمثال الخليفة؟ لم تصدق هيلفلاور ذلك منذ اللحظة الأولى التي سمعت فيها الخبر. كانت على دراية وثيقة بقوة الخليفة الرهيبة ، فضلاً عن دهاءه وفطنته. لقد كان أكبر سناً مما يعرفه أي شخص ، يموت على يد صائدة الشياطين صغيرة وحيوانها الأليف؟ … كان هذا أمرًا مثيرًا للضحك.
بعد العديد من النكسات ، نجحت في النهاية. أصبحت أسرار روست في يدها.
احتاجت هيلفلاور إلى مساعدته في ترجمة ملاحظات روست ة لا يزال لديه الكثير لتعلمه عن اللغة والثقافة الإليسية. يجب أن يكون هذا كافيًا لتهدئة شهوته للتجوال ، على الأقل لفترة من الوقت.
بدأت هيلفلاور في التجول في الأراضي القاحلة عندما كانت في سن المراهقة. خلال رحلاتها زارت أكثر من عشرة أطقم من الباحثين ، وفي بعض الأحيان تبقى لبضعة أشهر فقط ، والأطول لبضع سنوات. كان هدفها دائمًا أن تتعلم كل ما تستطيع.
كان وقتها في قاعدة بلاك ووتر الأطول والأخطر أيضًا. لقد كادت أن تفقد حياتها ، لكن المخاطر تستحق العناء. اكتسبت هنا أكثر مما تعلمت من أي وقت مضى ، وسوف يستغرق الأمر سنوات من التأمل في المعرفة لفهم كل شيء حقًا.
رفعت رأسها من بين أكوام البيانات التي أمامها. كان كلاود هوك شابًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة لها ، ليس فقط لأنه أنقذها في عدة مناسبات ولكن أيضًا لأن هناك الكثير مما أثار اهتمامها.
“القائدة ” تقدم باحث باحترام “تم جمع عينة الدم من كلاود هوك “
“شخص من الخارج ، غريب ، إنه طويل جدا … أطول بكثير من الرجل العادي ، ربما ممثل الكناسين ” تمكن للحارس من فهم لغة جسدها أن هيلفلاور غير مهتمة. انحنى وقال: “إذا كانت صاحبة السعادة مشغولة ، يمكنني أن أخبره أنك غير مهتمة بالزوار الآن“.
رفعت رأسها من بين أكوام البيانات التي أمامها. كان كلاود هوك شابًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة لها ، ليس فقط لأنه أنقذها في عدة مناسبات ولكن أيضًا لأن هناك الكثير مما أثار اهتمامها.
‘روست … آه ، روست! مرة أخرى قللت من تقديرك ، أيها الثعلب الذكي!‘
شهد مؤخرًا قدرًا كبيرًا من المتاعب. ادعى أنه تعرض للعض من قبل روست حيث فقد الرجل العجوز عقله وأصابه بشيء. ومع ذلك لم تكشف أي من فحوصاتهم عن وجود أي سموم. علاوة على ذلك لم تكن هناك أعراض في الأيام التالية ، ولكن لكي تكون في الجانب الآمن ، تم سحب جزء من دمه لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء.
علق الرعب على الشياطين كالضباب وأصاب أي إنسان يقترب منهم. كان نوع الرعب الذي أصاب الخراف عندما تسلل الذئب إلى وسطها ، أو الدودة عندما مر ظل طائر فوقها. بدون سبب أو زينة ، تسلل الخوف إلى صميم روح المرء.
مددت أصابعها الطويلة الرقيقة وأخذت قنينة الدم من مساعدها. تحركت كما لو كانت تفعل شيئًا ، لكنها توقفت. ومضت عينيها الجميلتين “كيف يتم شفائه؟ هل هناك أي شيء جدير بالملاحظة؟ “
‘روست … آه ، روست! مرة أخرى قللت من تقديرك ، أيها الثعلب الذكي!‘
وجد البحاث صعوبة في التحديق في عيون قائدته المشرقة مباشرة. شعر بالغيرة من ذلك الفتى المبتذل والرعاية التي حصل عليها من هذه المرأة الجميلة. أخبر بصدق ما يعرفه “لم تكن أي من إصاباته خطيرة ، معظمهم يتعافون الآن ، إنه بالتأكيد يأكل ويشرب كثيرًا ، فقط … إنه يطلب المغادرة دائمًا “.
“قد تغفر الأخطاء لذوي الموهبة ، إلى جانب ذلك هناك شيء أريدك أن تفعله من أجلي ، ليس الآن فقط ، ولكن في المستقبل أيضًا “.
”يطلب المغادرة؟ لماذا؟!”
مهما كان الأمر ، لم يستطع كلاود هوك المغادرة.
“أنا غير متأكد ، أصبح أكثر عصبية مؤخرًا كما لو كان مستاء من هذا المكان ، إنه يجمع أغراضه الآن استعدادًا للذهاب “
وجد البحاث صعوبة في التحديق في عيون قائدته المشرقة مباشرة. شعر بالغيرة من ذلك الفتى المبتذل والرعاية التي حصل عليها من هذه المرأة الجميلة. أخبر بصدق ما يعرفه “لم تكن أي من إصاباته خطيرة ، معظمهم يتعافون الآن ، إنه بالتأكيد يأكل ويشرب كثيرًا ، فقط … إنه يطلب المغادرة دائمًا “.
من الواضح أن الخبر أزعجها. ما الذي يدور في دماغ هذا الطفل؟ أصبحت القاعدة بأكملها ملكًا لها الآن ، وكانت كلاود هوك واحدة من أعز الأشخاص لها. ما دامت هنا ما الذي قد ينقصه؟ هي ببساطة لم تستطع أن تفهم ، هل الأراضي الإليسية جذابة حقًا؟
وجد البحاث صعوبة في التحديق في عيون قائدته المشرقة مباشرة. شعر بالغيرة من ذلك الفتى المبتذل والرعاية التي حصل عليها من هذه المرأة الجميلة. أخبر بصدق ما يعرفه “لم تكن أي من إصاباته خطيرة ، معظمهم يتعافون الآن ، إنه بالتأكيد يأكل ويشرب كثيرًا ، فقط … إنه يطلب المغادرة دائمًا “.
مهما كان الأمر ، لم يستطع كلاود هوك المغادرة.
بدأت هيلفلاور في التجول في الأراضي القاحلة عندما كانت في سن المراهقة. خلال رحلاتها زارت أكثر من عشرة أطقم من الباحثين ، وفي بعض الأحيان تبقى لبضعة أشهر فقط ، والأطول لبضع سنوات. كان هدفها دائمًا أن تتعلم كل ما تستطيع.
احتاجت هيلفلاور إلى مساعدته في ترجمة ملاحظات روست ة لا يزال لديه الكثير لتعلمه عن اللغة والثقافة الإليسية. يجب أن يكون هذا كافيًا لتهدئة شهوته للتجوال ، على الأقل لفترة من الوقت.
بعد الحرب مع الآلهة ، لم يبق في العالم سوى عدد قليل من أفراده. أولئك الذين بقوا اختبئواا في الجزر البعيدة أو في الأعماق أسفل الجبال. أولئك الذين اختاروا العيش في الأراضي القاحلة أو بالقرب من الأراضي الإليسية كانوا نادرين بشكل خاص. كان خليفة الرمال أشهرهم.
في النهاية كانت تأمل أن يختار البقاء هنا ومساعدتها. كان شابًا ولكنه مليء بالإمكانيات ، و الشخص الوحيد في الأرض القاحلة الذي يمكن الاعتماد عليه. ستكون أكثر راحة إذا بقي.
في كل الأراضي القاحلة ، كان الباحثون هم الأكثر كرهاً لسكان الأراضي الإليسية. كان هذا واضحًا في مذاهبهم ، حيث لم يُسمح لأي من مواطنيهم باستخدام المركبات أو البنادق أو أي من القطع الأثرية من الماضي. في نظر المؤمنين ، دعت هذه الأدوات إلى هلاك الإنسان وأصبحت مرادفة للقذارة.
عندما فكرت في الأمر ، تذكرت هيلفلاور أنها تجاوزت الثلاثين بالفعل. في كل تلك السنوات لم يشعرها أحد بالراحة. لم تكن تعرف كلاود هوك إلا لفترة قصيرة ، فمن أين أتت هذه الثقة؟
“لأنه ليس لديك خيار” بدا صوته وكأنه خرج من كابوس “أولاً سأقدم تحذيرًا: لقد بدأ تسلسل التدمير الذاتي الذي رتبته روست عند إنشاء هذا المكان ، تدمير قاعدة بلاك ووتر أمر لا مفر منه ، وإذا اخترت البقاء هنا ، فإنك تختارين الموت “.
“أيها القائدة العظيمة ، شخص ما يطلب رؤيتك“
لولا وصول الآلهة ، لكانت الشياطين قد غزت العالم كله.
“من هذا؟” كانت مشغولة بتحليل عينة دم كلاود هوك ولم تنظر لأعلى ، فقد تم وضع كل شيء آخر جانباً. كان ميلها الأول هو طرد كل من كان.
“القائدة ” تقدم باحث باحترام “تم جمع عينة الدم من كلاود هوك “
“شخص من الخارج ، غريب ، إنه طويل جدا … أطول بكثير من الرجل العادي ، ربما ممثل الكناسين ” تمكن للحارس من فهم لغة جسدها أن هيلفلاور غير مهتمة. انحنى وقال: “إذا كانت صاحبة السعادة مشغولة ، يمكنني أن أخبره أنك غير مهتمة بالزوار الآن“.
“لأنه ليس لديك خيار” بدا صوته وكأنه خرج من كابوس “أولاً سأقدم تحذيرًا: لقد بدأ تسلسل التدمير الذاتي الذي رتبته روست عند إنشاء هذا المكان ، تدمير قاعدة بلاك ووتر أمر لا مفر منه ، وإذا اخترت البقاء هنا ، فإنك تختارين الموت “.
“انتظر لحظة!” أوقفت هيلفلاور ما تفعله ، وأغمضت عينيها وفكرت للحظة “أسمح له بالدخول“
“انتظر لحظة!” أوقفت هيلفلاور ما تفعله ، وأغمضت عينيها وفكرت للحظة “أسمح له بالدخول“
بعد عدة دقائق …
”يطلب المغادرة؟ لماذا؟!”
صدت أصوات خطى ثقيلة وحازمة من الردهة. كل خطوة تشبه خطى وحش خافتة ، وكل دوي يدق في أعماق قلبها. جعل الصوت جسدها يرتجف بشكل طفيف.
ترجمة : Sadegyptian
لم تشعر بالضغط على صدرها واعتقدت أنها تستطيع شم رائحة المذبحة في الهواء. حتى قبل أن تتمكن من رؤيته ، عرفت هيلفلاور أن هذا الرجل أقوى من أي شخص واجهته من قبل.
الكتاب الأول – الفصل 128
دخل الزائر ليكشف عن جسده الغريب. كان جسده كله ملفوفًا بإحكام كما لو يخفي بعض الواقع غير القابل للتمثيل تحته. من تحت ظلال العباءة رت زوج من العيون القرمزية المتوهجة مثل الجمر. اخترقوها مثل الخناجر الدموية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعرت هيلفلاور كما لو أن طرف شفرة جليدية يلمس عمودها الفقري ، وذهبت يدها بشكل غريزي إلى مقبض مسدساتها. لكنها سرعان ما التقطت نفسها وأجبرت يدها على الاسترخاء. سحب سلاحها أو تركه في جراب ، ستكون النتيجة النهائية هي نفسها. إن تقديم عرض سيكشف فقط عن خوفها لهذا الشخص الغريب. من الأفضل أن تظل هادئة ، التفتت لمخاطبة مرؤوسيها وقالت “اتركنا ، ولا تسمح لأي شخص بالدخول بدون تعليماتي “
قيل أن سقوط الحضارة كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بالشياطين. جلب وصولهم ذبح المليارات وتسبب في انهيار البشرية. أصبحت تلك الأماكن التي دمرتها الشياطين أراضٍ قاحلة ، جحيم قاحل حيث لم ينمو أي شيء.
غادر حراسها الغرفة. بقيت هي والغريب الغامض.
هل هناك بالفعل بعض الأغبياء الذين يعتقدون أن كلاود هوك قادر على هزيمة أمثال الخليفة؟ لم تصدق هيلفلاور ذلك منذ اللحظة الأولى التي سمعت فيها الخبر. كانت على دراية وثيقة بقوة الخليفة الرهيبة ، فضلاً عن دهاءه وفطنته. لقد كان أكبر سناً مما يعرفه أي شخص ، يموت على يد صائدة الشياطين صغيرة وحيوانها الأليف؟ … كان هذا أمرًا مثيرًا للضحك.
“كيف وصلت إلى هنا؟” حدقت في الرجل الذي أمامها ” أنت ميت ، ما هو معنى هذا؟ لقد أخبرتك أنني لن أعمل من أجلك بعد الآن! “
رفعت رأسها من بين أكوام البيانات التي أمامها. كان كلاود هوك شابًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة لها ، ليس فقط لأنه أنقذها في عدة مناسبات ولكن أيضًا لأن هناك الكثير مما أثار اهتمامها.
“ههههه ..” الضحك المنزلق كان مزعجًا على الأذنين ، مثل نعيق الضفدع. أزال غطاء العباءة ليكشف عن وجهه ، أو بالأحرى شيء مثل القناع حيث يجب أن يكون وجهه. كان رأسه مغطى بشعر أبيض “لقد قتلت روست ؟ هذا مؤسف“
شعرت هيلفلاور كما لو أن طرف شفرة جليدية يلمس عمودها الفقري ، وذهبت يدها بشكل غريزي إلى مقبض مسدساتها. لكنها سرعان ما التقطت نفسها وأجبرت يدها على الاسترخاء. سحب سلاحها أو تركه في جراب ، ستكون النتيجة النهائية هي نفسها. إن تقديم عرض سيكشف فقط عن خوفها لهذا الشخص الغريب. من الأفضل أن تظل هادئة ، التفتت لمخاطبة مرؤوسيها وقالت “اتركنا ، ولا تسمح لأي شخص بالدخول بدون تعليماتي “
خليفة الرمال! القوة العظمى للأراضي القاحلة!
أرتدت شورتًا جلديًا قصيرًا وسترة تتشبث بإحكام بجسدها وتعرض منحنياتها بالكامل ، خاصةً انتفاخ صدرها المثير للإعجاب. تم تعليق حزام حامل السلاح حول خصرها حيث تم وضع مسدساتها المصممة خصيصًا والعديد من مخازن الرصاص. وفوق كل ذلك كان معطف المختبر الأبيض الثلجي يجمع بين مظهرها البري ومظهر المثقفة المجتهدة. لم تتعارض الطبيعة المزدوجة.
كان ينتمي إلى أكثر الأعراق غموضًا في العالم ، أولئك الذين تم إلقاء اللوم عليهم في الدمار والاضطراب الذي مزق المجتمع. لقد كان شيطانًا.
بعد الحرب مع الآلهة ، لم يبق في العالم سوى عدد قليل من أفراده. أولئك الذين بقوا اختبئواا في الجزر البعيدة أو في الأعماق أسفل الجبال. أولئك الذين اختاروا العيش في الأراضي القاحلة أو بالقرب من الأراضي الإليسية كانوا نادرين بشكل خاص. كان خليفة الرمال أشهرهم.
شعرت هيلفلاور أن قلبها يغرق.
علق الرعب على الشياطين كالضباب وأصاب أي إنسان يقترب منهم. كان نوع الرعب الذي أصاب الخراف عندما تسلل الذئب إلى وسطها ، أو الدودة عندما مر ظل طائر فوقها. بدون سبب أو زينة ، تسلل الخوف إلى صميم روح المرء.
استمرت الحرب بين الإليسيين والباحثين لسنوات مع سكان الأراضي المقدسة الذين قتلوا الكثير من الباحثين في الماضي. في كل مرة قاموا باقتلاع أي آثار لمنظمتهم والقضاء عليهم بدقة شديدة. خاصة الفظائع التي تم إنشاؤها هنا ، في قاعدة بلاك ووتر. كان خلقهم نتيجة للتكنولوجيا الشيطانية وإذا تم حرقهم مئات المرات فلن يتم تطهير خطاياهم أبدًا.
قيل أن سقوط الحضارة كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بالشياطين. جلب وصولهم ذبح المليارات وتسبب في انهيار البشرية. أصبحت تلك الأماكن التي دمرتها الشياطين أراضٍ قاحلة ، جحيم قاحل حيث لم ينمو أي شيء.
مرت عدة أيام على الصراع الكبير.
لولا وصول الآلهة ، لكانت الشياطين قد غزت العالم كله.
لم يكن هيلفلاور امرأة عادية. شدّت قبضتيها وردّت ببرود “ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأتعاون معك؟“
فيضان الخوف الذي شعرت به هيلفلاور عند مواجهة الشيطان كاد يصيبها بالشلل. بدأ العرق يتجمع على جبينها. لم تكن تعرف سبب شعورها بهذا الخطر الآن.
عندما فكرت في الأمر ، تذكرت هيلفلاور أنها تجاوزت الثلاثين بالفعل. في كل تلك السنوات لم يشعرها أحد بالراحة. لم تكن تعرف كلاود هوك إلا لفترة قصيرة ، فمن أين أتت هذه الثقة؟
هل هناك بالفعل بعض الأغبياء الذين يعتقدون أن كلاود هوك قادر على هزيمة أمثال الخليفة؟ لم تصدق هيلفلاور ذلك منذ اللحظة الأولى التي سمعت فيها الخبر. كانت على دراية وثيقة بقوة الخليفة الرهيبة ، فضلاً عن دهاءه وفطنته. لقد كان أكبر سناً مما يعرفه أي شخص ، يموت على يد صائدة الشياطين صغيرة وحيوانها الأليف؟ … كان هذا أمرًا مثيرًا للضحك.
من الواضح أن الخبر أزعجها. ما الذي يدور في دماغ هذا الطفل؟ أصبحت القاعدة بأكملها ملكًا لها الآن ، وكانت كلاود هوك واحدة من أعز الأشخاص لها. ما دامت هنا ما الذي قد ينقصه؟ هي ببساطة لم تستطع أن تفهم ، هل الأراضي الإليسية جذابة حقًا؟
انزلق صوت الخليفة الغريب والشرير عبر الغرفة “إذا أردت قتلك ، ستكونين ميتة بالفعل ، لا تخافي ، أنا هنا لنعمل معًا “.
لم تصدقه هيلفلاور. “لم أسمع أبدًا بأي شيء من هذا القبيل ، هراءك المثير للقلق لن يقنعني “.
لم يكن هيلفلاور امرأة عادية. شدّت قبضتيها وردّت ببرود “ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأتعاون معك؟“
“إنه استثمار” ومض بصيص من المرح في عيون الشيطان القرمزية.
“لأنه ليس لديك خيار” بدا صوته وكأنه خرج من كابوس “أولاً سأقدم تحذيرًا: لقد بدأ تسلسل التدمير الذاتي الذي رتبته روست عند إنشاء هذا المكان ، تدمير قاعدة بلاك ووتر أمر لا مفر منه ، وإذا اخترت البقاء هنا ، فإنك تختارين الموت “.
“قدراتك على الفهم تستمر في أثارة اعجابي” كان صدى الثناء غريب من صوته الخشن “ما لم أخطئ في الحكم ، فمن المحتمل أن يكون الإيليسيون قد سمعوا الخبر بالفعل ، بالنسبة لهم ، فإن الباحثين هم أعداء لدودين ، وخطيئة يجب القضاء عليهم ، هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى التجارب المروعة التي أجريت هنا ، ألا تتفقين؟ من المؤكد أن جيش الإليسيان هذا سيحتوي على عدد من صائدي الشياطين ، لذلك لا تفترضي أن هذا المكان يمكنه البقاء ، مصير قاعدة بلاك ووتر محتم “.
لم تصدقه هيلفلاور. “لم أسمع أبدًا بأي شيء من هذا القبيل ، هراءك المثير للقلق لن يقنعني “.
لولا وصول الآلهة ، لكانت الشياطين قد غزت العالم كله.
“لا يجب أن تقللي من شأن روست ، كانت أساليبه في ضمان تدمير بلاك ووتر عديدة ، والأكثر ضمانًا يتم ضمانه بمساعدة قوى خارجية “.
في المقابل اشتاق الباحثون إلى أسرار الماضي واستكشفوا أطلال كنوزهم. وهذا جعل كل باحث كافر.
“القوى الخارجية … يجب أن تعني الإليسيان!”
ما مدى قوة صائدي الشياطين؟ حفنة منهم هائلين مثل الجيش! إذا تم إرسال مجموعة منهم ، فلا قوة في الأرض القاحلة يمكن أن تصمد أمام غضبهم.
“قدراتك على الفهم تستمر في أثارة اعجابي” كان صدى الثناء غريب من صوته الخشن “ما لم أخطئ في الحكم ، فمن المحتمل أن يكون الإيليسيون قد سمعوا الخبر بالفعل ، بالنسبة لهم ، فإن الباحثين هم أعداء لدودين ، وخطيئة يجب القضاء عليهم ، هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى التجارب المروعة التي أجريت هنا ، ألا تتفقين؟ من المؤكد أن جيش الإليسيان هذا سيحتوي على عدد من صائدي الشياطين ، لذلك لا تفترضي أن هذا المكان يمكنه البقاء ، مصير قاعدة بلاك ووتر محتم “.
أرتدت شورتًا جلديًا قصيرًا وسترة تتشبث بإحكام بجسدها وتعرض منحنياتها بالكامل ، خاصةً انتفاخ صدرها المثير للإعجاب. تم تعليق حزام حامل السلاح حول خصرها حيث تم وضع مسدساتها المصممة خصيصًا والعديد من مخازن الرصاص. وفوق كل ذلك كان معطف المختبر الأبيض الثلجي يجمع بين مظهرها البري ومظهر المثقفة المجتهدة. لم تتعارض الطبيعة المزدوجة.
شعرت هيلفلاور أن قلبها يغرق.
عندما فكرت في الأمر ، تذكرت هيلفلاور أنها تجاوزت الثلاثين بالفعل. في كل تلك السنوات لم يشعرها أحد بالراحة. لم تكن تعرف كلاود هوك إلا لفترة قصيرة ، فمن أين أتت هذه الثقة؟
‘روست … آه ، روست! مرة أخرى قللت من تقديرك ، أيها الثعلب الذكي!‘
“شخص من الخارج ، غريب ، إنه طويل جدا … أطول بكثير من الرجل العادي ، ربما ممثل الكناسين ” تمكن للحارس من فهم لغة جسدها أن هيلفلاور غير مهتمة. انحنى وقال: “إذا كانت صاحبة السعادة مشغولة ، يمكنني أن أخبره أنك غير مهتمة بالزوار الآن“.
في كل الأراضي القاحلة ، كان الباحثون هم الأكثر كرهاً لسكان الأراضي الإليسية. كان هذا واضحًا في مذاهبهم ، حيث لم يُسمح لأي من مواطنيهم باستخدام المركبات أو البنادق أو أي من القطع الأثرية من الماضي. في نظر المؤمنين ، دعت هذه الأدوات إلى هلاك الإنسان وأصبحت مرادفة للقذارة.
لم تكن هيلفلاور بحاجة حتى للتفكير في الأمر “أنت تتحدث عن كلاود هوك “
في المقابل اشتاق الباحثون إلى أسرار الماضي واستكشفوا أطلال كنوزهم. وهذا جعل كل باحث كافر.
ما مدى قوة صائدي الشياطين؟ حفنة منهم هائلين مثل الجيش! إذا تم إرسال مجموعة منهم ، فلا قوة في الأرض القاحلة يمكن أن تصمد أمام غضبهم.
استمرت الحرب بين الإليسيين والباحثين لسنوات مع سكان الأراضي المقدسة الذين قتلوا الكثير من الباحثين في الماضي. في كل مرة قاموا باقتلاع أي آثار لمنظمتهم والقضاء عليهم بدقة شديدة. خاصة الفظائع التي تم إنشاؤها هنا ، في قاعدة بلاك ووتر. كان خلقهم نتيجة للتكنولوجيا الشيطانية وإذا تم حرقهم مئات المرات فلن يتم تطهير خطاياهم أبدًا.
فيضان الخوف الذي شعرت به هيلفلاور عند مواجهة الشيطان كاد يصيبها بالشلل. بدأ العرق يتجمع على جبينها. لم تكن تعرف سبب شعورها بهذا الخطر الآن.
ما جاء من غضب الإليسيان كان مخيفًا أن نراه. عندما حان وقت التنظيف ، أرسلوا أكثر من مجرد محاربي النخبة. عندما يحتاجون لقتل شخص ما حقًا ، أرسلوا صائدي الشياطين الموسميين ، المحاربين الذين مهنتهم الأساسية هي تدمير جذور المعاناة الإنسانية.
بعد عدة دقائق …
ما مدى قوة صائدي الشياطين؟ حفنة منهم هائلين مثل الجيش! إذا تم إرسال مجموعة منهم ، فلا قوة في الأرض القاحلة يمكن أن تصمد أمام غضبهم.
فيضان الخوف الذي شعرت به هيلفلاور عند مواجهة الشيطان كاد يصيبها بالشلل. بدأ العرق يتجمع على جبينها. لم تكن تعرف سبب شعورها بهذا الخطر الآن.
اندلع عرق بارد في جميع أنحاء جسم هيلفلاور. لولا تحذير الخليفة لما عرفت أنهم قادمون. إذا وصلوا إلى المستنقع قبل أن تتمكن من المغادرة ، فلن يهم ما إذا كانت سيدة تتواجد مرة واحدة في الجيل ، فلن يكون هناك مفر.
في النهاية كانت تأمل أن يختار البقاء هنا ومساعدتها. كان شابًا ولكنه مليء بالإمكانيات ، و الشخص الوحيد في الأرض القاحلة الذي يمكن الاعتماد عليه. ستكون أكثر راحة إذا بقي.
“لقد وصفتني بالخائنة ، لماذا تخبرني بهذا؟“
بعد العديد من النكسات ، نجحت في النهاية. أصبحت أسرار روست في يدها.
“قد تغفر الأخطاء لذوي الموهبة ، إلى جانب ذلك هناك شيء أريدك أن تفعله من أجلي ، ليس الآن فقط ، ولكن في المستقبل أيضًا “.
شهد مؤخرًا قدرًا كبيرًا من المتاعب. ادعى أنه تعرض للعض من قبل روست حيث فقد الرجل العجوز عقله وأصابه بشيء. ومع ذلك لم تكشف أي من فحوصاتهم عن وجود أي سموم. علاوة على ذلك لم تكن هناك أعراض في الأيام التالية ، ولكن لكي تكون في الجانب الآمن ، تم سحب جزء من دمه لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء.
لم تكن هيلفلاور بحاجة حتى للتفكير في الأمر “أنت تتحدث عن كلاود هوك “
“لا يجب أن تقللي من شأن روست ، كانت أساليبه في ضمان تدمير بلاك ووتر عديدة ، والأكثر ضمانًا يتم ضمانه بمساعدة قوى خارجية “.
لم يكن من الصعب التكهن. كان كلاود هوك يمتلك إنجيل الرمال ، أحد أكثر آثار الخليفة أهمية. لم يكن هناك سوى احتمالين ؛ إما أنه قتل الخليفة حقًا ، أو أن الشيطان أعطاه إياه. من الواضح أنه الأخير.
عندما فكرت في الأمر ، تذكرت هيلفلاور أنها تجاوزت الثلاثين بالفعل. في كل تلك السنوات لم يشعرها أحد بالراحة. لم تكن تعرف كلاود هوك إلا لفترة قصيرة ، فمن أين أتت هذه الثقة؟
واصلت هيلفلاور “إنه مهم بالنسبة لك ، وإلا فلماذا تبذل كل الجهود“
لولا وصول الآلهة ، لكانت الشياطين قد غزت العالم كله.
“إنه استثمار” ومض بصيص من المرح في عيون الشيطان القرمزية.
كانت هيلفلاور إنسانة مثيرة للاهتمام ، وهو أحد أسباب كرهه لقتلها. بالإضافة إلى أنها في وضع يمكنها من المساعدة. لم تستطع البقاء هنا واحتاجت إلى وسيلة للهروب من البيانات ، والعثور على مكان آمن لكشف أسراره ، مع تجنب الموت المروع على أيدي الإليسيان. الخليفة هو الوحيد الذي يمكنه تحقيق ذلك.
“انتظر لحظة!” أوقفت هيلفلاور ما تفعله ، وأغمضت عينيها وفكرت للحظة “أسمح له بالدخول“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“شخص من الخارج ، غريب ، إنه طويل جدا … أطول بكثير من الرجل العادي ، ربما ممثل الكناسين ” تمكن للحارس من فهم لغة جسدها أن هيلفلاور غير مهتمة. انحنى وقال: “إذا كانت صاحبة السعادة مشغولة ، يمكنني أن أخبره أنك غير مهتمة بالزوار الآن“.
ترجمة : Sadegyptian
“أيها القائدة العظيمة ، شخص ما يطلب رؤيتك“
لم تشعر بالضغط على صدرها واعتقدت أنها تستطيع شم رائحة المذبحة في الهواء. حتى قبل أن تتمكن من رؤيته ، عرفت هيلفلاور أن هذا الرجل أقوى من أي شخص واجهته من قبل.
