Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 27

بداية الاهتمام

بداية الاهتمام

الفصل 27 : بداية الاهتمام

وقال:

 

 

في صباح اليوم التالي…

 

 

 

داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.

 

 

“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”

كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.

“كل بوابة…”

 

 

ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.

أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.

 

“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”

ومستيقظون يدخلون ويغادرون بعد استلام مهامهم.

 

 

 

في ذلك الوقت…

 

 

“ثم قيادة المعركة حتى النهاية.”

وقف تشا سانغ وو أمام باب خشبي فاخر في أعلى طابق من المبنى.

“سيدتي.”

 

فتح الباب بهدوء.

طرق الباب برفق.

ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.

 

 

طرق… طرق…

 

 

 

جاءه صوت هادئ من الداخل.

الفصل 27 : بداية الاهتمام

 

 

“ادخل.”

 

 

وقال مبتسمًا:

فتح سانغ وو الباب.

“إما أن جميع الشهود يبالغون…”

 

“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”

ودخل بهدوء.

 

 

 

كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.

[ نهاية الفصل 27 ]

 

الفصل 27 : بداية الاهتمام

وخلف المكتب جلس رئيس نقابة العنقاء، يقلب بعض الملفات قبل أن يرفع نظره نحو نائبه.

أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.

 

“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“صباح الخير، سانغ وو.”

“نعم.”

 

“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”

انحنى سانغ وو باحترام.

 

 

 

“صباح الخير، سيدي.”

 

 

 

أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.

في الطابق الأعلى…

 

أومأت نا ري.

“أخبرني.”

 

 

 

“كيف تسير الخطة؟”

“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”

 

“وهل واجه أي مشكلة؟”

اقترب سانغ وو ووضع تقريرًا على المكتب.

“هل هذا التقرير صحيح؟”

 

استدار نحو نائبه.

“انتهى اليوم الأول.”

 

 

“لكنني مختلف.”

رفع الرئيس التقرير.

“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”

 

 

“بهذه السرعة؟”

 

 

 

أجاب سانغ وو:

أغلقه ببطء.

 

 

“نعم.”

 

 

 

بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.

 

 

داخل المقر الرئيسي لنقابة العمالقة…

ومع كل صفحة يقلبها…

 

 

 

كانت علامات الدهشة تزداد على وجهه.

 

 

“أنا لا أهتم كثيرًا بالرتبة المكتوبة في الملفات.”

“…”

ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.

 

كيم تاي شين.

“…”

أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.

 

 

ثم رفع رأسه ببطء.

 

 

 

“هل هذا التقرير صحيح؟”

 

 

تنهد بخفة.

أومأ سانغ وو.

 

 

 

“راجعته بنفسي.”

رفعت نظرها.

 

“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”

قال الرئيس وهو ينظر إلى الأرقام مرة أخرى:

وقال بصوت منخفض:

 

صمت قليلًا.

“تسع بوابات من الرتبة C…”

“انتهى اليوم الأول.”

 

جلس جين هو بهدوء.

“في يوم واحد؟”

تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.

 

“مفهوم، سيدتي.”

“هذا يعادل عمل عدة فرق اقتحام.”

ابتسمت كوان سو يون.

 

 

رد سانغ وو بهدوء:

“لا يملكون حق الاختيار.”

 

“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”

“بل وأكثر.”

 

 

“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”

“الفرق العادية كانت ستحتاج يومين أو ثلاثة لإنهاء هذا العدد.”

 

 

 

ساد الصمت للحظات.

كانت السماء صافية.

 

“وحتى الشخص الذي رافقه…”

ثم سأل الرئيس:

 

 

“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”

“وهل واجه أي مشكلة؟”

أجابت نا ري:

 

“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”

هز سانغ وو رأسه.

 

 

ساد الصمت.

“لا.”

جاءه صوت هادئ من الداخل.

 

 

“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”

 

 

 

“وحتى الشخص الذي رافقه…”

 

 

نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.

“لم يتعرض لأي أذى.”

هزت نا ري رأسها.

 

“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”

عقد رئيس النقابة أصابعه فوق المكتب.

 

 

“في يوم واحد؟”

وقال بصوت منخفض:

“أتفق معك.”

 

“كانغ جين هو…”

“كانغ جين هو…”

“في هذا العالم…”

 

وكانت عيناه مليئتين بالعزم.

“كلما وصلني تقرير عنه…”

 

 

انحنت قليلًا.

“أشعر أنني أعرف عنه أقل.”

ثم قالت كوان سو يون:

 

“وكلها تتعلق بالشخص نفسه.”

ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“لست الوحيد.”

 

 

“أين جون سو؟”

“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”

 

 

 

أغلق الرئيس التقرير.

 

 

قبض يده بهدوء.

ثم سأل:

“ماذا يقولون؟”

 

 

“هل ما زال متمسكًا بشرطه؟”

 

 

 

أجاب سانغ وو فورًا:

 

 

 

“نعم.”

 

 

قال كيم تاي شين:

“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”

“كلما وصلني تقرير عنه…”

 

في صباح اليوم التالي…

“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”

“سأخرج لبعض الوقت.”

 

 

تنهد الرئيس.

 

 

 

“إذن…”

 

 

“نعم.”

“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”

جلس جين هو بهدوء.

 

 

قال سانغ وو:

فتح عينيه مجددًا.

 

 

“يبدو ذلك.”

قال سانغ وو:

 

واتجه نحو الحمام.

وقف رئيس النقابة واتجه نحو النافذة.

 

 

“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”

وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.

بعد دقائق من القراءة…

 

 

ثم قال:

 

 

توقفت خطواته أمام إشارة مرور.

“إذا استمر بهذه الوتيرة…”

 

 

 

“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”

بينما غادر أوه جاي هون القاعة…

 

ساد الصمت.

رد سانغ وو:

“هل نحن الوحيدون الذين نراقبه؟”

 

“إلا أن اسمه ورد في إفادات عدد من المستيقظين.”

“ولهذا السبب…”

“سأخرج لبعض الوقت.”

 

 

“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”

رد سانغ وو:

 

 

ظل الرئيس صامتًا للحظة.

“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”

 

“وأقوى من جميع الوحوش.”

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

“ولا تضغط عليه.”

“حافظ على علاقتنا معه.”

 

 

 

“ولا تضغط عليه.”

هز سانغ وو رأسه.

 

 

“أشعر…”

رد سانغ وو:

 

“بعضهم ذكر أنه كان أكثر المشاركين هدوءًا أثناء القتال.”

“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”

“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”

 

 

أومأ سانغ وو باحترام.

 

 

 

“سأفعل، سيدي.”

ظل الرئيس صامتًا للحظة.

 

أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.

استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.

“ولهذا السبب…”

 

 

“تيت… تيت… تيت…”

 

 

 

فتح عينيه ببطء.

 

 

 

ثم مد يده وأغلق المنبه.

 

 

 

جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.

 

 

 

وقال في نفسه:

أغلقه ببطء.

 

أجاب جاي هون:

“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”

 

 

 

نهض بهدوء.

 

 

“تفضلي يا نا ري.”

واتجه نحو الحمام.

 

 

قال كيم تاي شين:

فتح صنبور الماء البارد.

 

 

 

ثم غسل وجهه عدة مرات.

 

 

تنهد بخفة.

رفع رأسه ونظر إلى انعكاسه في المرآة.

 

 

“يبدو ذلك.”

كانت عيناه أكثر هدوءًا من السابق.

 

 

 

تنهد بخفة.

 

 

 

ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.

“يبدو ذلك.”

 

“صباح الخير، سانغ وو.”

 

 

رفعت نظرها.

ما إن وصل إلى المطبخ…

 

 

 

حتى انتشرت رائحة الطعام في المكان.

“لا يملكون حق الاختيار.”

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.

“وما هو؟”

 

ألقى جين هو نظرة حول المنزل.

بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.

 

 

 

رفع كانغ وو رأسه عندما سمع خطواته.

 

 

“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”

وقال مبتسمًا:

 

 

“أتفق معك.”

“صباح الخير، الأخ الأكبر.”

“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”

 

 

ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“صباح الخير.”

أما هو…

 

 

وضع كانغ وو الأطباق على الطاولة.

 

 

 

“الفطور جاهز تقريبًا.”

رفع الرئيس التقرير.

 

“صباح الخير، سانغ وو.”

ألقى جين هو نظرة حول المنزل.

 

 

 

ثم سأل:

صمت قليلًا.

 

 

“أين جون سو؟”

 

 

أومأ سانغ وو باحترام.

أجاب كانغ وو وهو يطفئ الموقد:

 

 

 

“ما زال نائمًا.”

 

 

 

“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”

أومأ جين هو.

 

 

ابتسم جين هو بخفة.

“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”

 

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

“لا بأس.”

 

 

“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”

“ليس لدي عمل معه اليوم.”

“أخبريني.”

 

 

نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.

 

 

 

“هل ستخرج؟”

“أخبريني.”

 

 

أومأ جين هو.

 

 

“سأفعل، سيدي.”

“نعم.”

 

 

أجاب بثقة:

“سأخرج لبعض الوقت.”

ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.

 

“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”

سأله كانغ وو بفضول:

 

 

فتح الزعيم الملف وبدأ يقلب صفحاته.

“إلى أين؟”

 

 

“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”

ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.

“نعم.”

 

 

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

 

 

“لن أتأخر.”

 

 

“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”

نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.

في صباح اليوم التالي…

 

 

ثم هزّا رأسيهما في الوقت نفسه.

 

 

“كل مستوى جديد…”

“حسنًا.”

 

 

“مفهوم.”

جلس جين هو بهدوء.

“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”

 

 

وبدأ بتناول فطوره…

 

 

 

بينما كانت الشمس تشرق ببطء خارج المنزل، معلنة بداية يوم جديد.

“وما هو؟”

 

 

داخل المقر الرئيسي لنقابة النجم الفضي…

“بهذه السرعة؟”

 

 

كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.

“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”

 

رفع كيم تاي شين حاجبه.

الجدار الزجاجي المطل على مدينة سيول سمح لأشعة الشمس بالدخول، بينما كانت عدة ملفات وتقارير موضوعة على الطاولة.

 

 

ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.

فتح الباب بهدوء.

 

 

 

ودخلت نائبة رئيسة النقابة، يو نا ري.

 

 

 

كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.

 

 

 

انحنت قليلًا.

فتحت نا ري جهازًا لوحيًا.

 

كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.

“سيدتي.”

 

 

 

رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

 

كانت كوان سو يون، إحدى أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا، والمعروفة بهدوئها وقدرتها على اتخاذ القرارات.

 

 

“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”

أغلقت الملف أمامها.

سارت كوان سو يون نحو النافذة.

 

 

“تفضلي يا نا ري.”

أومأ جين هو.

 

في ذلك الوقت…

اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.

مرّت عدة ثوانٍ…

 

“أنا لا أملك ذلك الحد.”

“وصلنا التقرير النهائي الخاص باقتحام بوابة الرتبة A التي ظهرت قبل يومين.”

 

 

 

أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.

“انتهى اليوم الأول.”

 

“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”

مرّت عدة ثوانٍ…

 

 

 

ثم توقفت عند أحد الأسماء.

 

 

“ولهذا السبب…”

“…كانغ جين هو.”

قال الرئيس وهو ينظر إلى الأرقام مرة أخرى:

 

 

رفعت نظرها.

“تواصل معه مباشرة.”

 

 

“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”

“مفهوم، سيدتي.”

 

“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”

أومأت نا ري.

“أنه أخطر مما يبدو.”

 

“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”

“نعم.”

واتجه نحو الحمام.

 

 

“رغم أن التقرير الرسمي لا ينسب إليه هزيمة الزعيم…”

“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”

 

“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”

“إلا أن اسمه ورد في إفادات عدد من المستيقظين.”

انحنت قليلًا.

 

تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.

عقدت كوان سو يون حاجبيها.

ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.

 

ثم وقف كيم تاي شين واتجه نحو النافذة.

“أخبريني.”

“ماذا يقولون؟”

 

وبدأ بتناول فطوره…

“ماذا يقولون؟”

 

 

فتحت نا ري جهازًا لوحيًا.

انحنى سانغ وو باحترام.

 

وقال في نفسه:

“بعضهم ذكر أنه كان أكثر المشاركين هدوءًا أثناء القتال.”

ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.

 

 

“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”

“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”

 

 

“وهناك من ادعى أنه رأى جين هو يشتبك مباشرة مع الزعيم.”

 

 

نهض بهدوء.

ساد الصمت.

“تسع بوابات من الرتبة C…”

 

 

ثم قالت كوان سو يون:

 

 

بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.

“لكن ملفه الرسمي…”

“هذه ليست قدرات مستيقظ من الرتبة E.”

 

 

“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”

 

 

 

أجابت نا ري:

“كل مستوى جديد…”

 

 

“وهذا هو الأمر الغريب.”

“صباح الخير، سيدي.”

 

“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”

“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”

أغلقت رئيسة النقابة الملف ببطء.

أومأ كيم تاي شين.

 

أومأ سانغ وو باحترام.

“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”

“لكنني مختلف.”

 

 

هزت نا ري رأسها.

 

 

 

“حتى الآن… لا.”

 

 

“كل مستوى جديد…”

“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”

ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.

 

أومأت نا ري.

سارت كوان سو يون نحو النافذة.

 

 

ثم سأل:

ثم قالت وهي تنظر إلى المدينة:

 

 

 

“إما أن جميع الشهود يبالغون…”

نظر جاي هون إلى زعيمه.

 

 

“أو أن هذا الشاب يخفي شيئًا.”

“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”

 

“الفرق العادية كانت ستحتاج يومين أو ثلاثة لإنهاء هذا العدد.”

أجابت نا ري:

أجاب كانغ وو وهو يطفئ الموقد:

 

كانت السماء صافية.

“بحثت في سجله.”

 

 

 

“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”

في ذلك الوقت…

 

 

“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”

“أنا الوحيد…”

 

 

“ويعيش حياة عادية.”

أجاب جاي هون:

 

 

“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”

 

 

 

استدارت كوان سو يون.

 

 

ظل الرئيس صامتًا للحظة.

“هل نحن الوحيدون الذين نراقبه؟”

أجابت نا ري:

 

 

ابتسمت نا ري ابتسامة خفيفة.

[ نهاية الفصل 27 ]

 

تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.

“لا.”

 

 

 

“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”

 

 

 

“عدة نقابات بدأت تجمع معلومات عنه.”

 

 

“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”

“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”

 

 

“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”

بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.

ثم توقفت عند أحد الأسماء.

 

 

ثم قالت بهدوء:

رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“لا تتواصلي معه الآن.”

 

 

 

نظرت نا ري إليها باستغراب.

 

 

 

“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”

كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.

 

 

ابتسمت كوان سو يون.

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

“لو كنت أقوى…”

“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”

“نعم.”

 

 

“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”

 

 

“كانغ جين هو؟”

“راقبيه فقط.”

ثم مد يده وأغلق المنبه.

 

ودخل بهدوء.

“أريد تقريرًا عن كل تحركاته المهمة.”

 

 

 

أومأت نا ري.

 

 

اقترب سانغ وو ووضع تقريرًا على المكتب.

“مفهوم، سيدتي.”

 

 

 

أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.

“أين جون سو؟”

 

 

وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.

 

 

 

كانغ جين هو.

 

 

 

وقالت بصوت منخفض:

 

 

أضاءت الإشارة باللون الأخضر.

“من تكون حقًا…”

 

 

 

داخل المقر الرئيسي لنقابة العمالقة…

انحنت قليلًا.

 

بينما غادر أوه جاي هون القاعة…

في الطابق الأعلى…

 

 

تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.

كانت قاعة الاجتماعات واسعة، تتوسطها طاولة خشبية ضخمة، بينما عُلقت على الجدران صور لعمليات اقتحام بوابات كبرى شاركت فيها النقابة.

هزت نا ري رأسها.

 

 

فتح الباب.

أومأت نا ري.

 

وقال في نفسه:

ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.

“…”

 

كيم تاي شين.

كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.

 

 

 

انحنى باحترام.

 

 

“مفهوم، سيدتي.”

“سيدي.”

“وما هو؟”

 

 

كان الجالس في صدر القاعة…

 

 

 

زعيم نقابة العمالقة.

 

 

“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”

كيم تاي شين.

 

 

“أين جون سو؟”

أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.

 

 

ثم أضاف:

رجل في أوائل الأربعينيات، ذو بنية قوية ونظرات حادة، اكتسب سمعته بعد قيادته عشرات عمليات اقتحام البوابات عالية الخطورة.

 

 

 

رفع رأسه عن الملف الذي كان يطالعه.

 

 

“لا تتواصلي معه الآن.”

“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”

أجابت نا ري:

 

 

اقترب أوه جاي هون ووضع ملفًا على الطاولة.

ثم أضاف:

 

 

“نعم.”

“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”

 

“لم يتعرض لأي أذى.”

“وكلها تتعلق بالشخص نفسه.”

 

 

“لا بأس.”

رفع كيم تاي شين حاجبه.

 

 

 

“كانغ جين هو؟”

ثم قال:

 

“وإذا كان مستعدًا…”

أومأ جاي هون.

 

 

ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.

“نعم.”

 

 

“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”

فتح الزعيم الملف وبدأ يقلب صفحاته.

“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”

 

 

بعد دقائق من القراءة…

داخل المقر الرئيسي لنقابة النجم الفضي…

 

 

أغلقه ببطء.

“لكنني مختلف.”

 

ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.

وقال:

 

 

 

“كلما قرأت تقريرًا عنه…”

 

 

وقال بصوت منخفض:

“ازدادت غرابة هذا الشاب.”

“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”

 

مرّت عدة ثوانٍ…

أجاب جاي هون:

 

 

“يبدو ذلك.”

“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”

 

 

أغلق الرئيس التقرير.

“لكن التقارير الميدانية لا تتفق مع ذلك إطلاقًا.”

 

 

قال كيم تاي شين:

قال كيم تاي شين:

“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”

 

 

“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”

توقفت خطواته أمام إشارة مرور.

 

“لكنني مختلف.”

“ثم قيادة المعركة حتى النهاية.”

ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.

 

 

“هذه ليست قدرات مستيقظ من الرتبة E.”

 

 

“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”

تنهد جاي هون.

فعاد إلى السير.

 

ثم سأل الرئيس:

“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”

 

 

 

“لكن الجميع اتفق على شيء واحد.”

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

رد سانغ وو:

نظر إليه الزعيم.

 

 

 

“وما هو؟”

ثم أعاد نظره إلى المدينة الممتدة خلف النافذة.

 

تنهد بخفة.

أجاب بثقة:

 

 

 

“أنه أخطر مما يبدو.”

 

 

طرق الباب برفق.

ساد الصمت للحظات.

 

 

أومأ جاي هون.

ثم وقف كيم تاي شين واتجه نحو النافذة.

 

 

 

وقال بهدوء:

 

 

“…”

“أنا لا أهتم كثيرًا بالرتبة المكتوبة في الملفات.”

 

 

 

“ما يهمني هو النتائج.”

“وسأواصل التقدم…”

 

 

استدار نحو نائبه.

 

 

 

“وهذا الشاب…”

 

 

بينما غادر أوه جاي هون القاعة…

“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”

“وصلنا التقرير النهائي الخاص باقتحام بوابة الرتبة A التي ظهرت قبل يومين.”

 

“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”

أومأ جاي هون.

 

 

 

“أتفق معك.”

ظل الرئيس صامتًا للحظة.

 

 

عقد كيم تاي شين ذراعيه.

نظر إليه الزعيم.

 

فكان يسير ويداه في جيبيه، وعيناه تتأملان الطريق أمامه.

ثم قال بحزم:

 

 

نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.

“إذا كان مستقلًا…”

 

 

 

“فسيحاول الجميع استقطابه.”

ابتسم جين هو بخفة.

 

“لست الوحيد.”

“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”

“تسع بوابات من الرتبة C…”

 

 

أجاب جاي هون:

 

 

وقال بصوت منخفض:

“هل ترغب في مراقبته أولًا؟”

 

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

هز كيم تاي شين رأسه.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

كانت كوان سو يون، إحدى أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا، والمعروفة بهدوئها وقدرتها على اتخاذ القرارات.

“لا.”

 

 

“تفضلي يا نا ري.”

“تواصل معه مباشرة.”

“بحثت في سجله.”

 

 

“وأخبره أن نقابة العمالقة ترغب في لقائه.”

“لست الوحيد.”

 

“أشعر…”

صمت قليلًا.

 

 

فتح صنبور الماء البارد.

ثم أضاف:

 

 

 

“وإذا كان مستعدًا…”

 

 

جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.

“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”

 

 

 

نظر جاي هون إلى زعيمه.

 

 

“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”

“حتى قبل إعادة تقييم رتبته؟”

 

 

“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”

ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.

“…”

 

 

“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”

“…”

 

هز كيم تاي شين رأسه.

“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”

نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.

 

 

أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.

 

 

 

وقال بثقة:

“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”

 

فتح الزعيم الملف وبدأ يقلب صفحاته.

“مفهوم.”

“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”

 

ظل الرئيس صامتًا للحظة.

“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”

 

 

 

أومأ كيم تاي شين.

 

 

 

ثم أعاد نظره إلى المدينة الممتدة خلف النافذة.

 

 

“صباح الخير، الأخ الأكبر.”

وقال بصوت منخفض:

ثم رفع رأسه ببطء.

 

 

“كانغ جين هو…”

 

 

 

“أتمنى ألا تكون قد اتخذت قرار الانضمام إلى نقابة أخرى بالفعل.”

 

 

 

بينما غادر أوه جاي هون القاعة…

رفعت نظرها.

 

 

بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.

“إما أن جميع الشهود يبالغون…”

 

 

كان جين هو يسير بهدوء في أحد شوارع المدينة.

 

 

 

كانت السماء صافية.

“لكن الجميع اتفق على شيء واحد.”

 

“سأفعل، سيدي.”

والشمس تتوسط السماء، بينما انشغل المارة بأعمالهم اليومية.

 

 

جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.

أما هو…

“أخبرني.”

 

 

فكان يسير ويداه في جيبيه، وعيناه تتأملان الطريق أمامه.

 

 

كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.

ساد الصمت للحظات.

 

 

“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”

ثم تنهد بخفة.

هز سانغ وو رأسه.

 

وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.

وقال في نفسه:

 

 

أغلقت الملف أمامها.

“لقد أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.”

 

 

داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.

تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.

أما هو…

 

 

وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.

“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”

 

“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”

أغلق عينيه للحظة.

“يجعلني أقرب إلى القمة.”

 

“راجعته بنفسي.”

“لو كنت أقوى…”

“نعم.”

 

أومأت نا ري.

“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”

 

 

 

فتح عينيه مجددًا.

“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”

 

 

واستمر في السير.

 

 

أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.

“في هذا العالم…”

وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.

 

 

“القوة هي التي تحدد كل شيء.”

 

 

هزت نا ري رأسها.

“والضعفاء…”

 

 

 

“لا يملكون حق الاختيار.”

 

 

رفع رأسه عن الملف الذي كان يطالعه.

قبض يده بهدوء.

 

 

 

ثم قال:

بينما غادر أوه جاي هون القاعة…

 

“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”

“لكنني مختلف.”

 

 

استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.

“أنا الوحيد…”

ألقى جين هو نظرة حول المنزل.

 

“كيف تسير الخطة؟”

“الذي يستطيع الاستمرار في النمو.”

نهض بهدوء.

 

 

“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”

 

 

 

“أنا لا أملك ذلك الحد.”

ثم تنهد بخفة.

 

 

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.

“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”

 

 

“كل معركة…”

واتجه نحو الحمام.

 

 

“كل بوابة…”

أجاب جاي هون:

 

 

“كل مستوى جديد…”

 

 

 

“يجعلني أقرب إلى القمة.”

 

 

 

توقفت خطواته أمام إشارة مرور.

 

 

 

ورفع رأسه نحو السماء.

 

 

حتى انتشرت رائحة الطعام في المكان.

“إذا واصلت التقدم بهذا المعدل…”

 

 

“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”

“فسيأتي اليوم…”

وقال بثقة:

 

“لا.”

“الذي لن أحتاج فيه إلى الاعتماد على أي شخص.”

 

 

 

أضاءت الإشارة باللون الأخضر.

“فسيأتي اليوم…”

 

 

فعاد إلى السير.

 

 

كانغ جين هو.

وكانت عيناه مليئتين بالعزم.

 

 

“الفرق العادية كانت ستحتاج يومين أو ثلاثة لإنهاء هذا العدد.”

“لن أتوقف.”

“سيدي.”

 

 

“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”

 

 

 

“وأقوى من جميع الوحوش.”

 

 

 

“وسأواصل التقدم…”

 

 

 

“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”

 

 

“حافظ على علاقتنا معه.”

ثم تابع طريقه بهدوء…

 

 

 

بينما كان هدفه الوحيد يزداد وضوحًا مع كل خطوة يخطوها.

ثم غسل وجهه عدة مرات.

 

 

[ نهاية الفصل 27 ]

“إذا واصلت التقدم بهذا المعدل…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“وهل واجه أي مشكلة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط