بداية الاهتمام
الفصل 27 : بداية الاهتمام
“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”
في صباح اليوم التالي…
ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.
أضاءت الإشارة باللون الأخضر.
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.
“نعم.”
ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
ومستيقظون يدخلون ويغادرون بعد استلام مهامهم.
واتجه نحو الحمام.
في ذلك الوقت…
تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.
وقف تشا سانغ وو أمام باب خشبي فاخر في أعلى طابق من المبنى.
“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”
داخل المقر الرئيسي لنقابة النجم الفضي…
طرق الباب برفق.
كانت علامات الدهشة تزداد على وجهه.
كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.
طرق… طرق…
أغلقت رئيسة النقابة الملف ببطء.
ثم غسل وجهه عدة مرات.
جاءه صوت هادئ من الداخل.
نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.
وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.
“ادخل.”
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
“لكن الجميع اتفق على شيء واحد.”
فتح سانغ وو الباب.
ودخل بهدوء.
الفصل 27 : بداية الاهتمام
ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
وخلف المكتب جلس رئيس نقابة العنقاء، يقلب بعض الملفات قبل أن يرفع نظره نحو نائبه.
كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”
“صباح الخير، سانغ وو.”
“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”
انحنى سانغ وو باحترام.
رد سانغ وو بهدوء:
ومع كل صفحة يقلبها…
“صباح الخير، سيدي.”
ثم غسل وجهه عدة مرات.
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.
“…كانغ جين هو.”
“أخبرني.”
كانغ جين هو.
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
“كيف تسير الخطة؟”
نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.
اقترب سانغ وو ووضع تقريرًا على المكتب.
بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.
“انتهى اليوم الأول.”
كانت قاعة الاجتماعات واسعة، تتوسطها طاولة خشبية ضخمة، بينما عُلقت على الجدران صور لعمليات اقتحام بوابات كبرى شاركت فيها النقابة.
رفع الرئيس التقرير.
طرق… طرق…
“بهذه السرعة؟”
وقف تشا سانغ وو أمام باب خشبي فاخر في أعلى طابق من المبنى.
“أنا الوحيد…”
أجاب سانغ وو:
كان جين هو يسير بهدوء في أحد شوارع المدينة.
ثم سأل:
“نعم.”
“لا يملكون حق الاختيار.”
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
ومع كل صفحة يقلبها…
فتح الباب بهدوء.
كانت علامات الدهشة تزداد على وجهه.
“…”
ابتسم جين هو بخفة.
ساد الصمت.
“…”
وقال:
ثم رفع رأسه ببطء.
مرّت عدة ثوانٍ…
“هل هذا التقرير صحيح؟”
أومأ سانغ وو.
“راجعته بنفسي.”
قال الرئيس وهو ينظر إلى الأرقام مرة أخرى:
“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”
“تسع بوابات من الرتبة C…”
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
“في يوم واحد؟”
“هذا يعادل عمل عدة فرق اقتحام.”
رد سانغ وو بهدوء:
“بل وأكثر.”
“الفرق العادية كانت ستحتاج يومين أو ثلاثة لإنهاء هذا العدد.”
وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.
ساد الصمت للحظات.
“ما يهمني هو النتائج.”
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
ثم سأل الرئيس:
أومأ كيم تاي شين.
“كيف تسير الخطة؟”
“وهل واجه أي مشكلة؟”
“ازدادت غرابة هذا الشاب.”
هز سانغ وو رأسه.
ألقى جين هو نظرة حول المنزل.
“لا.”
“إلى أين؟”
“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”
“هل ترغب في مراقبته أولًا؟”
“وحتى الشخص الذي رافقه…”
أجاب سانغ وو:
“لم يتعرض لأي أذى.”
“لست الوحيد.”
عقد رئيس النقابة أصابعه فوق المكتب.
وقال في نفسه:
“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”
وقال بصوت منخفض:
“كانغ جين هو…”
“كلما وصلني تقرير عنه…”
“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
“أشعر أنني أعرف عنه أقل.”
بينما غادر أوه جاي هون القاعة…
ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.
“لست الوحيد.”
تنهد بخفة.
“ولهذا السبب…”
“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”
أغلق الرئيس التقرير.
انحنى سانغ وو باحترام.
ثم سأل:
“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”
“هل ما زال متمسكًا بشرطه؟”
وكانت عيناه مليئتين بالعزم.
أجاب سانغ وو فورًا:
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
“نعم.”
أجاب سانغ وو فورًا:
“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”
“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”
جاءه صوت هادئ من الداخل.
تنهد الرئيس.
“إذن…”
“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”
“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”
كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.
“وما هو؟”
قال سانغ وو:
“هذا يعادل عمل عدة فرق اقتحام.”
“يبدو ذلك.”
وقف رئيس النقابة واتجه نحو النافذة.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
ثم قال:
ثم قال:
“إذا استمر بهذه الوتيرة…”
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”
رد سانغ وو:
استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.
“الذي لن أحتاج فيه إلى الاعتماد على أي شخص.”
“ولهذا السبب…”
ثم قال:
“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”
“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
أجاب سانغ وو:
ظل الرئيس صامتًا للحظة.
“بهذه السرعة؟”
“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
“صباح الخير.”
وقال بصوت منخفض:
“حافظ على علاقتنا معه.”
“ولا تضغط عليه.”
“بل وأكثر.”
“أريد تقريرًا عن كل تحركاته المهمة.”
“أشعر…”
وبدأ بتناول فطوره…
“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”
بعد دقائق من القراءة…
أومأ سانغ وو باحترام.
“سأفعل، سيدي.”
استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.
“تيت… تيت… تيت…”
بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.
جلس جين هو بهدوء.
فتح عينيه ببطء.
أومأ جين هو.
“ليس لدي عمل معه اليوم.”
ثم مد يده وأغلق المنبه.
صمت قليلًا.
جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
وقال في نفسه:
نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
وقالت بصوت منخفض:
نهض بهدوء.
عقد كيم تاي شين ذراعيه.
واتجه نحو الحمام.
كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.
الفصل 27 : بداية الاهتمام
فتح صنبور الماء البارد.
“نعم.”
ثم غسل وجهه عدة مرات.
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
رفع رأسه ونظر إلى انعكاسه في المرآة.
ثم قالت كوان سو يون:
كانت عيناه أكثر هدوءًا من السابق.
“ماذا يقولون؟”
تنهد بخفة.
زعيم نقابة العمالقة.
ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.
نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.
…
ثم سأل:
ما إن وصل إلى المطبخ…
ثم مد يده وأغلق المنبه.
حتى انتشرت رائحة الطعام في المكان.
كانغ جين هو.
“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”
كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.
أومأ جاي هون.
بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.
الفصل 27 : بداية الاهتمام
“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”
رفع كانغ وو رأسه عندما سمع خطواته.
كيم تاي شين.
“وهذا الشاب…”
وقال مبتسمًا:
“لن أتوقف.”
“صباح الخير، الأخ الأكبر.”
ساد الصمت.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
نظرت نا ري إليها باستغراب.
انحنى باحترام.
“صباح الخير.”
“رغم أن التقرير الرسمي لا ينسب إليه هزيمة الزعيم…”
“حتى الآن… لا.”
وضع كانغ وو الأطباق على الطاولة.
“ما يهمني هو النتائج.”
“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”
“الفطور جاهز تقريبًا.”
“تيت… تيت… تيت…”
ألقى جين هو نظرة حول المنزل.
ثم سأل:
“مفهوم، سيدتي.”
“أين جون سو؟”
زعيم نقابة العمالقة.
أجاب كانغ وو وهو يطفئ الموقد:
واتجه نحو الحمام.
“ما زال نائمًا.”
“ولهذا السبب…”
“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”
“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”
وقف رئيس النقابة واتجه نحو النافذة.
فتح الباب.
ابتسم جين هو بخفة.
ساد الصمت للحظات.
أجاب جاي هون:
“لا بأس.”
ثم مد يده وأغلق المنبه.
“ليس لدي عمل معه اليوم.”
نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.
ثم سأل:
واتجه نحو الحمام.
“هل ستخرج؟”
جاءه صوت هادئ من الداخل.
أومأ جين هو.
“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
أجاب سانغ وو فورًا:
“نعم.”
“سأخرج لبعض الوقت.”
سأله كانغ وو بفضول:
“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”
“إلى أين؟”
“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”
ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.
صمت قليلًا.
“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”
“مفهوم.”
“أريد تقريرًا عن كل تحركاته المهمة.”
“لن أتأخر.”
“ماذا يقولون؟”
نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.
ثم هزّا رأسيهما في الوقت نفسه.
“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”
كان جين هو يسير بهدوء في أحد شوارع المدينة.
“حسنًا.”
“في يوم واحد؟”
استدار نحو نائبه.
جلس جين هو بهدوء.
وبدأ بتناول فطوره…
ثم قالت بهدوء:
“إلى أين؟”
بينما كانت الشمس تشرق ببطء خارج المنزل، معلنة بداية يوم جديد.
داخل المقر الرئيسي لنقابة النجم الفضي…
ظل الرئيس صامتًا للحظة.
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
وضع كانغ وو الأطباق على الطاولة.
الجدار الزجاجي المطل على مدينة سيول سمح لأشعة الشمس بالدخول، بينما كانت عدة ملفات وتقارير موضوعة على الطاولة.
“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”
فتح الباب بهدوء.
“ويعيش حياة عادية.”
ودخلت نائبة رئيسة النقابة، يو نا ري.
كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.
ثم قالت وهي تنظر إلى المدينة:
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
انحنت قليلًا.
“سيدتي.”
أجاب سانغ وو فورًا:
رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.
“ما زال نائمًا.”
“تسع بوابات من الرتبة C…”
كانت كوان سو يون، إحدى أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا، والمعروفة بهدوئها وقدرتها على اتخاذ القرارات.
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
قال سانغ وو:
أغلقت الملف أمامها.
“كانغ جين هو…”
“أشعر أنني أعرف عنه أقل.”
“تفضلي يا نا ري.”
“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”
حتى انتشرت رائحة الطعام في المكان.
اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.
“وصلنا التقرير النهائي الخاص باقتحام بوابة الرتبة A التي ظهرت قبل يومين.”
“أين جون سو؟”
أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.
مرّت عدة ثوانٍ…
رفع كيم تاي شين حاجبه.
“صباح الخير، سيدي.”
ثم توقفت عند أحد الأسماء.
“…كانغ جين هو.”
وقال:
رفعت نظرها.
أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.
“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”
أومأت نا ري.
“نعم.”
“وكلها تتعلق بالشخص نفسه.”
“رغم أن التقرير الرسمي لا ينسب إليه هزيمة الزعيم…”
“إلا أن اسمه ورد في إفادات عدد من المستيقظين.”
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
عقدت كوان سو يون حاجبيها.
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
“كيف تسير الخطة؟”
“أخبريني.”
“ماذا يقولون؟”
“ماذا يقولون؟”
“أشعر…”
فتحت نا ري جهازًا لوحيًا.
“لكن ملفه الرسمي…”
“بعضهم ذكر أنه كان أكثر المشاركين هدوءًا أثناء القتال.”
“صباح الخير.”
“كل مستوى جديد…”
“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”
“وإذا كان مستعدًا…”
“وهناك من ادعى أنه رأى جين هو يشتبك مباشرة مع الزعيم.”
“كل معركة…”
ساد الصمت.
ثم قالت كوان سو يون:
“نعم.”
“إذا واصلت التقدم بهذا المعدل…”
“لكن ملفه الرسمي…”
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
أجابت نا ري:
“وهذا هو الأمر الغريب.”
“أشعر أنني أعرف عنه أقل.”
“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”
أغلقت رئيسة النقابة الملف ببطء.
نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.
“أخبريني.”
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
وقال في نفسه:
“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”
هزت نا ري رأسها.
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
ثم قالت كوان سو يون:
“حتى الآن… لا.”
“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”
“وأخبره أن نقابة العمالقة ترغب في لقائه.”
سارت كوان سو يون نحو النافذة.
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
ثم قالت وهي تنظر إلى المدينة:
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
“إما أن جميع الشهود يبالغون…”
“أو أن هذا الشاب يخفي شيئًا.”
أجابت نا ري:
“لم يتعرض لأي أذى.”
“ماذا يقولون؟”
“بحثت في سجله.”
“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”
ثم سأل الرئيس:
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
نظرت نا ري إليها باستغراب.
“ويعيش حياة عادية.”
“وما هو؟”
“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”
“هذا يعادل عمل عدة فرق اقتحام.”
استدارت كوان سو يون.
“لو كنت أقوى…”
أجابت نا ري:
“هل نحن الوحيدون الذين نراقبه؟”
فتح عينيه مجددًا.
ابتسمت نا ري ابتسامة خفيفة.
وبدأ بتناول فطوره…
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
“لا.”
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
“مفهوم.”
ثم سأل الرئيس:
“عدة نقابات بدأت تجمع معلومات عنه.”
“بل وأكثر.”
“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
واستمر في السير.
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
ثم قالت بهدوء:
قال كيم تاي شين:
“لا تتواصلي معه الآن.”
نظرت نا ري إليها باستغراب.
“أنا الوحيد…”
“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”
“لست الوحيد.”
ابتسمت كوان سو يون.
“لم يتعرض لأي أذى.”
“ويعيش حياة عادية.”
“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”
“أخبرني.”
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
“راقبيه فقط.”
“أريد تقريرًا عن كل تحركاته المهمة.”
ثم قال بحزم:
أومأت نا ري.
رفع الرئيس التقرير.
“مفهوم، سيدتي.”
“أنه أخطر مما يبدو.”
والشمس تتوسط السماء، بينما انشغل المارة بأعمالهم اليومية.
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
ثم قال:
كانغ جين هو.
“هذه ليست قدرات مستيقظ من الرتبة E.”
وقالت بصوت منخفض:
“من تكون حقًا…”
داخل المقر الرئيسي لنقابة العمالقة…
“وحتى الشخص الذي رافقه…”
“تسع بوابات من الرتبة C…”
في الطابق الأعلى…
تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.
كانت قاعة الاجتماعات واسعة، تتوسطها طاولة خشبية ضخمة، بينما عُلقت على الجدران صور لعمليات اقتحام بوابات كبرى شاركت فيها النقابة.
“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”
فتح الباب.
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.
سارت كوان سو يون نحو النافذة.
كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.
انحنى باحترام.
“إلى أين؟”
“سيدي.”
“لقد أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.”
كان الجالس في صدر القاعة…
“أين جون سو؟”
زعيم نقابة العمالقة.
أغلقه ببطء.
كيم تاي شين.
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
فعاد إلى السير.
“هل هذا التقرير صحيح؟”
رجل في أوائل الأربعينيات، ذو بنية قوية ونظرات حادة، اكتسب سمعته بعد قيادته عشرات عمليات اقتحام البوابات عالية الخطورة.
أومأ كيم تاي شين.
نظرت نا ري إليها باستغراب.
رفع رأسه عن الملف الذي كان يطالعه.
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
أجابت نا ري:
“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”
اقترب أوه جاي هون ووضع ملفًا على الطاولة.
فتح الباب بهدوء.
وقال بهدوء:
“نعم.”
“سيدتي.”
“وكلها تتعلق بالشخص نفسه.”
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
رفع كيم تاي شين حاجبه.
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
“كانغ جين هو؟”
“إذا استمر بهذه الوتيرة…”
“أين جون سو؟”
أومأ جاي هون.
وقال بهدوء:
طرق الباب برفق.
“نعم.”
“القوة هي التي تحدد كل شيء.”
فتح الباب.
فتح الزعيم الملف وبدأ يقلب صفحاته.
بعد دقائق من القراءة…
بعد دقائق من القراءة…
“حافظ على علاقتنا معه.”
أغلقه ببطء.
“…”
وقال:
أومأت نا ري.
“كلما قرأت تقريرًا عنه…”
“ازدادت غرابة هذا الشاب.”
أجاب جاي هون:
“هل ستخرج؟”
“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
“…”
“لكن التقارير الميدانية لا تتفق مع ذلك إطلاقًا.”
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
تنهد الرئيس.
قال كيم تاي شين:
“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”
“في يوم واحد؟”
“ثم قيادة المعركة حتى النهاية.”
“هذه ليست قدرات مستيقظ من الرتبة E.”
“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”
تنهد جاي هون.
وقالت بصوت منخفض:
“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”
“تواصل معه مباشرة.”
“لكن الجميع اتفق على شيء واحد.”
نظر إليه الزعيم.
“وما هو؟”
“وهل واجه أي مشكلة؟”
“كل معركة…”
أجاب بثقة:
ثم قال:
وبدأ بتناول فطوره…
“أنه أخطر مما يبدو.”
انحنت قليلًا.
ساد الصمت للحظات.
[ نهاية الفصل 27 ]
ثم وقف كيم تاي شين واتجه نحو النافذة.
…
وقال بهدوء:
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
“أنا لا أهتم كثيرًا بالرتبة المكتوبة في الملفات.”
ابتسمت نا ري ابتسامة خفيفة.
“ما يهمني هو النتائج.”
استدار نحو نائبه.
“وهذا الشاب…”
“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”
“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”
كان الجالس في صدر القاعة…
أومأ جاي هون.
“أتفق معك.”
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
عقد كيم تاي شين ذراعيه.
“لكنني مختلف.”
ثم تابع طريقه بهدوء…
ثم قال بحزم:
جلس جين هو بهدوء.
“إذا كان مستقلًا…”
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”
“ما زال نائمًا.”
أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.
أجاب جاي هون:
وقف رئيس النقابة واتجه نحو النافذة.
ألقى جين هو نظرة حول المنزل.
“هل ترغب في مراقبته أولًا؟”
أجاب سانغ وو فورًا:
هز كيم تاي شين رأسه.
طرق… طرق…
“لا.”
وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.
الجدار الزجاجي المطل على مدينة سيول سمح لأشعة الشمس بالدخول، بينما كانت عدة ملفات وتقارير موضوعة على الطاولة.
“تواصل معه مباشرة.”
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
“وأخبره أن نقابة العمالقة ترغب في لقائه.”
رفع كيم تاي شين حاجبه.
صمت قليلًا.
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
ثم أضاف:
“وإذا كان مستعدًا…”
“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
“كانغ جين هو…”
نظر جاي هون إلى زعيمه.
أجاب سانغ وو:
“حتى قبل إعادة تقييم رتبته؟”
ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.
ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.
وقال بثقة:
ورفع رأسه نحو السماء.
“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”
كان الجالس في صدر القاعة…
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
أجاب سانغ وو:
أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.
وقال بثقة:
واتجه نحو الحمام.
رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.
“مفهوم.”
ابتسم جين هو بخفة.
انحنى سانغ وو باحترام.
“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”
وكانت عيناه مليئتين بالعزم.
أومأ كيم تاي شين.
نظرت نا ري إليها باستغراب.
ثم أعاد نظره إلى المدينة الممتدة خلف النافذة.
وقال بصوت منخفض:
أومأت نا ري.
وقف تشا سانغ وو أمام باب خشبي فاخر في أعلى طابق من المبنى.
“كانغ جين هو…”
“أتمنى ألا تكون قد اتخذت قرار الانضمام إلى نقابة أخرى بالفعل.”
“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”
بينما غادر أوه جاي هون القاعة…
“القوة هي التي تحدد كل شيء.”
ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.
بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.
“حتى الآن… لا.”
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
كان جين هو يسير بهدوء في أحد شوارع المدينة.
الفصل 27 : بداية الاهتمام
“أنا لا أهتم كثيرًا بالرتبة المكتوبة في الملفات.”
كانت السماء صافية.
أغلقه ببطء.
وقال بصوت منخفض:
والشمس تتوسط السماء، بينما انشغل المارة بأعمالهم اليومية.
أغلق عينيه للحظة.
أما هو…
وقال بصوت منخفض:
فكان يسير ويداه في جيبيه، وعيناه تتأملان الطريق أمامه.
ودخل بهدوء.
ساد الصمت للحظات.
“وحتى الشخص الذي رافقه…”
قال كيم تاي شين:
ثم تنهد بخفة.
وقال في نفسه:
وقال في نفسه:
وقال بهدوء:
“لقد أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.”
فتح الباب بهدوء.
تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”
أغلق عينيه للحظة.
رفع كانغ وو رأسه عندما سمع خطواته.
أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.
“لو كنت أقوى…”
“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”
ثم أضاف:
وخلف المكتب جلس رئيس نقابة العنقاء، يقلب بعض الملفات قبل أن يرفع نظره نحو نائبه.
فتح عينيه مجددًا.
انحنى سانغ وو باحترام.
واستمر في السير.
“في هذا العالم…”
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
“القوة هي التي تحدد كل شيء.”
“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”
“والضعفاء…”
“والضعفاء…”
“لا يملكون حق الاختيار.”
“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”
قبض يده بهدوء.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
استدار نحو نائبه.
ثم قال:
“لكنني مختلف.”
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
فتح سانغ وو الباب.
“أنا الوحيد…”
“نعم.”
“الذي يستطيع الاستمرار في النمو.”
“سيدي.”
“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”
“أنا لا أملك ذلك الحد.”
أجابت نا ري:
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.
“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”
“كل معركة…”
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
“كل بوابة…”
واستمر في السير.
“كل مستوى جديد…”
“يجعلني أقرب إلى القمة.”
“…”
ثم قالت بهدوء:
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
“في يوم واحد؟”
“من تكون حقًا…”
ورفع رأسه نحو السماء.
“إذا واصلت التقدم بهذا المعدل…”
“لا.”
“فسيأتي اليوم…”
في الطابق الأعلى…
“الذي لن أحتاج فيه إلى الاعتماد على أي شخص.”
“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
أضاءت الإشارة باللون الأخضر.
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
ثم سأل:
فعاد إلى السير.
“…كانغ جين هو.”
“كانغ جين هو؟”
وكانت عيناه مليئتين بالعزم.
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
“الفطور جاهز تقريبًا.”
“لن أتوقف.”
“تفضلي يا نا ري.”
“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”
“وسأواصل التقدم…”
والشمس تتوسط السماء، بينما انشغل المارة بأعمالهم اليومية.
“وأقوى من جميع الوحوش.”
“وسأواصل التقدم…”
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”
ثم سأل:
ثم تابع طريقه بهدوء…
“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”
بينما كان هدفه الوحيد يزداد وضوحًا مع كل خطوة يخطوها.
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
[ نهاية الفصل 27 ]
“كانغ جين هو؟”
