بداية الاهتمام
الفصل 27 : بداية الاهتمام
في صباح اليوم التالي…
هز كيم تاي شين رأسه.
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
فعاد إلى السير.
كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.
هز سانغ وو رأسه.
وقال بهدوء:
ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.
ومستيقظون يدخلون ويغادرون بعد استلام مهامهم.
“نعم.”
“أتفق معك.”
في ذلك الوقت…
وقف تشا سانغ وو أمام باب خشبي فاخر في أعلى طابق من المبنى.
واتجه نحو الحمام.
“وصلنا التقرير النهائي الخاص باقتحام بوابة الرتبة A التي ظهرت قبل يومين.”
طرق الباب برفق.
طرق… طرق…
“سيدتي.”
جاءه صوت هادئ من الداخل.
أغلق الرئيس التقرير.
“في هذا العالم…”
“ادخل.”
في ذلك الوقت…
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
فتح سانغ وو الباب.
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”
ودخل بهدوء.
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
“وأقوى من جميع الوحوش.”
ابتسمت كوان سو يون.
وخلف المكتب جلس رئيس نقابة العنقاء، يقلب بعض الملفات قبل أن يرفع نظره نحو نائبه.
بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
“صباح الخير، سانغ وو.”
انحنى سانغ وو باحترام.
“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”
“صباح الخير، سيدي.”
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”
أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.
قال كيم تاي شين:
“صباح الخير.”
“أخبرني.”
ورفع رأسه نحو السماء.
“كيف تسير الخطة؟”
اقترب سانغ وو ووضع تقريرًا على المكتب.
“انتهى اليوم الأول.”
رفع الرئيس التقرير.
“لست الوحيد.”
“بهذه السرعة؟”
اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.
أجاب سانغ وو:
“مفهوم.”
“نعم.”
“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
“أو أن هذا الشاب يخفي شيئًا.”
ومع كل صفحة يقلبها…
كانت علامات الدهشة تزداد على وجهه.
“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”
“…”
“تواصل معه مباشرة.”
“…”
ثم رفع رأسه ببطء.
“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”
“هل هذا التقرير صحيح؟”
أومأ سانغ وو.
“سأخرج لبعض الوقت.”
“راجعته بنفسي.”
ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.
قال الرئيس وهو ينظر إلى الأرقام مرة أخرى:
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
“تسع بوابات من الرتبة C…”
“…كانغ جين هو.”
“في يوم واحد؟”
هز سانغ وو رأسه.
وقال في نفسه:
“هذا يعادل عمل عدة فرق اقتحام.”
قبض يده بهدوء.
رد سانغ وو بهدوء:
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
“بل وأكثر.”
“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”
“الفرق العادية كانت ستحتاج يومين أو ثلاثة لإنهاء هذا العدد.”
ساد الصمت للحظات.
“لو كنت أقوى…”
ثم سأل الرئيس:
أجاب جاي هون:
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
“وهل واجه أي مشكلة؟”
ومع كل صفحة يقلبها…
هز سانغ وو رأسه.
أجاب كانغ وو وهو يطفئ الموقد:
“لا.”
تنهد الرئيس.
ودخل بهدوء.
“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”
ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.
“وحتى الشخص الذي رافقه…”
“لم يتعرض لأي أذى.”
عقد رئيس النقابة أصابعه فوق المكتب.
كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.
زعيم نقابة العمالقة.
وقال بصوت منخفض:
“تيت… تيت… تيت…”
“كانغ جين هو…”
أجاب جاي هون:
“كلما وصلني تقرير عنه…”
رفعت نظرها.
“أشعر أنني أعرف عنه أقل.”
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.
ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.
“بهذه السرعة؟”
“لست الوحيد.”
كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.
“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”
أغلق الرئيس التقرير.
ثم سأل:
“هل ما زال متمسكًا بشرطه؟”
“وحتى الشخص الذي رافقه…”
أجاب سانغ وو فورًا:
“نعم.”
ثم أضاف:
“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
“والفريق يبقى خارج البوابة فقط لإكمال الإجراءات الرسمية.”
“نعم.”
تنهد الرئيس.
“إذن…”
“إذا كان مستقلًا…”
“سأخرج لبعض الوقت.”
“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”
قال سانغ وو:
“يبدو ذلك.”
“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”
وقف رئيس النقابة واتجه نحو النافذة.
وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.
ثم قال:
“نعم.”
“إذا استمر بهذه الوتيرة…”
ما إن وصل إلى المطبخ…
وبدأ بتناول فطوره…
“فلن يمر وقت طويل قبل أن تلاحظ جميع النقابات وجوده.”
رد سانغ وو:
وقال بثقة:
“ولهذا السبب…”
“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”
رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.
“علينا إنهاء اتفاقنا معه قبل أن يحاول أحد سحبه إلى صفه.”
أجابت نا ري:
ظل الرئيس صامتًا للحظة.
ثم أعاد نظره إلى المدينة الممتدة خلف النافذة.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
“حافظ على علاقتنا معه.”
“أنا الوحيد…”
“ولا تضغط عليه.”
“أشعر…”
“راقبيه فقط.”
نهض بهدوء.
“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”
سأله كانغ وو بفضول:
“كل بوابة…”
أومأ سانغ وو باحترام.
“سأفعل، سيدي.”
“فسيأتي اليوم…”
استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.
“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”
“تيت… تيت… تيت…”
“لكن التقارير الميدانية لا تتفق مع ذلك إطلاقًا.”
فتح عينيه ببطء.
نظر جاي هون إلى زعيمه.
ثم مد يده وأغلق المنبه.
جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.
وقال في نفسه:
“وهذا هو الأمر الغريب.”
ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
“وهل واجه أي مشكلة؟”
نهض بهدوء.
أغلقه ببطء.
واتجه نحو الحمام.
فتح صنبور الماء البارد.
الجدار الزجاجي المطل على مدينة سيول سمح لأشعة الشمس بالدخول، بينما كانت عدة ملفات وتقارير موضوعة على الطاولة.
كانت عيناه أكثر هدوءًا من السابق.
ثم غسل وجهه عدة مرات.
رفع رأسه ونظر إلى انعكاسه في المرآة.
كانت عيناه أكثر هدوءًا من السابق.
“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”
تنهد بخفة.
ثم خرج من الحمام، وارتدى ملابسه، واتجه نحو الطابق السفلي.
…
أغلقت الملف أمامها.
“أنا الوحيد…”
ما إن وصل إلى المطبخ…
حتى انتشرت رائحة الطعام في المكان.
“إما أن جميع الشهود يبالغون…”
ثم قالت كوان سو يون:
كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.
بينما جلس هان سيونغ جين على الأريكة في غرفة الجلوس، يشاهد الأخبار الصباحية على التلفاز.
“إلى أين؟”
ثم رفع رأسه ببطء.
رفع كانغ وو رأسه عندما سمع خطواته.
ثم رفع رأسه ببطء.
وقال مبتسمًا:
أجاب سانغ وو فورًا:
“صباح الخير، الأخ الأكبر.”
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
“نعم.”
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“بل وأكثر.”
“صباح الخير.”
وضع كانغ وو الأطباق على الطاولة.
ابتسمت كوان سو يون.
“الفطور جاهز تقريبًا.”
ثم قال بحزم:
ألقى جين هو نظرة حول المنزل.
“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”
ثم سأل:
“أين جون سو؟”
“كانغ جين هو…”
أجاب كانغ وو وهو يطفئ الموقد:
فتحت نا ري جهازًا لوحيًا.
“ما زال نائمًا.”
ثم تابع طريقه بهدوء…
“يبدو أنه متعب جدًا بعد يوم أمس.”
“حسنًا.”
ابتسم جين هو بخفة.
أجاب بثقة:
“لا بأس.”
“لكن ملفه الرسمي…”
“ليس لدي عمل معه اليوم.”
“إذا كان مستقلًا…”
جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.
نظر إليه سيونغ جين وأخفض صوت التلفاز.
“لكنني مختلف.”
“هل ستخرج؟”
جاءه صوت هادئ من الداخل.
أومأ جين هو.
طرق… طرق…
“نعم.”
“سأخرج لبعض الوقت.”
ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.
سأله كانغ وو بفضول:
اقترب أوه جاي هون ووضع ملفًا على الطاولة.
“إلى أين؟”
بعد دقائق من القراءة…
ابتسم جين هو وهو يسحب كرسيًا ويجلس أمام الطاولة.
فعاد إلى السير.
“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”
“أو أن هذا الشاب يخفي شيئًا.”
“لن أتأخر.”
“هل ستخرج؟”
نظر كانغ وو وسيونغ جين إلى بعضهما.
وقال في نفسه:
ثم هزّا رأسيهما في الوقت نفسه.
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
“حسنًا.”
كانت عيناه أكثر هدوءًا من السابق.
جلس جين هو بهدوء.
“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”
وبدأ بتناول فطوره…
“هو لا يريد شهودًا على ما يفعله في الداخل.”
أجاب جاي هون:
بينما كانت الشمس تشرق ببطء خارج المنزل، معلنة بداية يوم جديد.
نظر إليه الزعيم.
داخل المقر الرئيسي لنقابة النجم الفضي…
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
فعاد إلى السير.
“عدة نقابات بدأت تجمع معلومات عنه.”
الجدار الزجاجي المطل على مدينة سيول سمح لأشعة الشمس بالدخول، بينما كانت عدة ملفات وتقارير موضوعة على الطاولة.
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
“كلما وصلني تقرير عنه…”
فتح الباب بهدوء.
أجاب جاي هون:
ودخلت نائبة رئيسة النقابة، يو نا ري.
“الذي يستطيع الاستمرار في النمو.”
تنهد الرئيس.
كانت امرأة في أواخر العشرينيات، ذات شعر بني قصير، ونظرة حادة تعكس خبرتها في جمع المعلومات وتحليلها.
ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
انحنت قليلًا.
“سيدتي.”
“سيدتي.”
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
رفعت رئيسة النقابة رأسها عن الملف الذي كانت تقرؤه.
“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”
كانت كوان سو يون، إحدى أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا، والمعروفة بهدوئها وقدرتها على اتخاذ القرارات.
أغلقت الملف أمامها.
“كل بوابة…”
“تفضلي يا نا ري.”
وقال في نفسه:
“إلى أين؟”
اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.
“لا يملكون حق الاختيار.”
“وصلنا التقرير النهائي الخاص باقتحام بوابة الرتبة A التي ظهرت قبل يومين.”
طرق… طرق…
اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.
أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.
ثم هزّا رأسيهما في الوقت نفسه.
“نعم.”
مرّت عدة ثوانٍ…
“ولهذا السبب…”
ثم توقفت عند أحد الأسماء.
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
“…كانغ جين هو.”
ابتسمت كوان سو يون.
رفعت نظرها.
ثم قال:
نظرت نا ري إليها باستغراب.
“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”
ابتسم سانغ وو ابتسامة خفيفة.
أومأت نا ري.
“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”
“نعم.”
“رغم أن التقرير الرسمي لا ينسب إليه هزيمة الزعيم…”
“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”
كانغ جين هو.
“إلا أن اسمه ورد في إفادات عدد من المستيقظين.”
ساد الصمت.
عقدت كوان سو يون حاجبيها.
قال سانغ وو:
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“أخبريني.”
اقترب سانغ وو ووضع تقريرًا على المكتب.
“ماذا يقولون؟”
“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”
أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.
فتحت نا ري جهازًا لوحيًا.
وقال بهدوء:
“بعضهم ذكر أنه كان أكثر المشاركين هدوءًا أثناء القتال.”
فتح الباب بهدوء.
“وآخرون قالوا إنه كان يصدر التعليمات للمستيقظين.”
اقتربت يو نا ري ووضعت ملفًا جديدًا على المكتب.
ثم سأل الرئيس:
“وهناك من ادعى أنه رأى جين هو يشتبك مباشرة مع الزعيم.”
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
ساد الصمت.
ثم تنهد بخفة.
ثم قالت كوان سو يون:
وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.
“لكن ملفه الرسمي…”
“يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.
أجابت نا ري:
ثم قال بحزم:
“وهذا هو الأمر الغريب.”
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
ثم قال بحزم:
“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”
رجل في أوائل الأربعينيات، ذو بنية قوية ونظرات حادة، اكتسب سمعته بعد قيادته عشرات عمليات اقتحام البوابات عالية الخطورة.
أغلقت رئيسة النقابة الملف ببطء.
“يبدو ذلك.”
“هل أجرت منظمة المستيقظين إعادة تقييم له؟”
هزت نا ري رأسها.
ثم قالت كوان سو يون:
“حتى الآن… لا.”
وقال بهدوء:
“ولا يوجد أي إعلان رسمي بشأنه.”
“مفهوم.”
سارت كوان سو يون نحو النافذة.
فتح عينيه ببطء.
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
ثم قالت وهي تنظر إلى المدينة:
“نعم.”
“إما أن جميع الشهود يبالغون…”
“أو أن هذا الشاب يخفي شيئًا.”
فعاد إلى السير.
أجابت نا ري:
“بحثت في سجله.”
كانغ جين هو.
“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”
“أتفق معك.”
“يرفض دخول أي مستيقظ معه.”
“استيقظ قبل شهر تقريبًا.”
“ويعيش حياة عادية.”
“وأقوى من جميع الوحوش.”
“لكن ظهوره المفاجئ في اقتحام بوابة من الرتبة A أثار اهتمام عدة نقابات.”
استدارت كوان سو يون.
“هل نحن الوحيدون الذين نراقبه؟”
“أن كانغ جين هو سيصبح أحد أهم المستيقظين في كوريا خلال وقت أقرب مما يتوقع الجميع.”
ابتسمت نا ري ابتسامة خفيفة.
“في يوم واحد؟”
أغلق الرئيس الملف الذي أمامه.
“لا.”
“حتى قبل إعادة تقييم رتبته؟”
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
“بحثت في سجله.”
“عدة نقابات بدأت تجمع معلومات عنه.”
“لكن لا أحد يعرف حقيقته حتى الآن.”
“كيف تسير الخطة؟”
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
ساد الصمت للحظات.
ثم قالت بهدوء:
“لا تتواصلي معه الآن.”
“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”
نظرت نا ري إليها باستغراب.
فتح سانغ وو الباب.
“ألن نحاول ضمه إلى نقابتنا؟”
ابتسمت كوان سو يون.
انحنى سانغ وو باحترام.
…
“إذا كان ما يُشاع عنه صحيحًا…”
“في يوم واحد؟”
“فإن استعجال الاقتراب منه قد يدفعه للابتعاد.”
“ثم قيادة المعركة حتى النهاية.”
“راقبيه فقط.”
فعاد إلى السير.
“أريد تقريرًا عن كل تحركاته المهمة.”
أومأت نا ري.
“مفهوم، سيدتي.”
أعادت كوان سو يون نظرها إلى الملف الموضوع على المكتب.
“حتى أنا بدأت أشعر بذلك.”
وقال بثقة:
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
تنهد جاي هون.
كانغ جين هو.
فتح عينيه مجددًا.
“ادخل.”
وقالت بصوت منخفض:
“كيف تسير الخطة؟”
“من تكون حقًا…”
داخل المقر الرئيسي لنقابة العمالقة…
أجاب سانغ وو:
في الطابق الأعلى…
“خرج من جميع البوابات دون أي إصابات.”
ومع كل صفحة يقلبها…
كانت قاعة الاجتماعات واسعة، تتوسطها طاولة خشبية ضخمة، بينما عُلقت على الجدران صور لعمليات اقتحام بوابات كبرى شاركت فيها النقابة.
فتح الباب.
“بحثت في سجله.”
ودخل نائب زعيم النقابة، أوه جاي هون.
وتوقفت عيناها مرة أخرى عند الاسم المكتوب في أعلى الصفحة.
كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.
وكانت عيناه مليئتين بالعزم.
انحنى باحترام.
“كانغ جين هو…”
رد سانغ وو:
“سيدي.”
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
كان الجالس في صدر القاعة…
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
زعيم نقابة العمالقة.
انحنت قليلًا.
“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”
كيم تاي شين.
“أتمنى ألا تكون قد اتخذت قرار الانضمام إلى نقابة أخرى بالفعل.”
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”
رجل في أوائل الأربعينيات، ذو بنية قوية ونظرات حادة، اكتسب سمعته بعد قيادته عشرات عمليات اقتحام البوابات عالية الخطورة.
انحنى باحترام.
رفع رأسه عن الملف الذي كان يطالعه.
“سأفعل، سيدي.”
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.
اقترب أوه جاي هون ووضع ملفًا على الطاولة.
“أنه أخطر مما يبدو.”
“هل هذا التقرير صحيح؟”
“نعم.”
“وكلها تتعلق بالشخص نفسه.”
“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”
“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”
رفع كيم تاي شين حاجبه.
“كانغ جين هو؟”
“كلما وصلني تقرير عنه…”
أومأ جاي هون.
سأله كانغ وو بفضول:
“نعم.”
نظرت نا ري إليها باستغراب.
فتح الزعيم الملف وبدأ يقلب صفحاته.
وقال في نفسه:
بعد دقائق من القراءة…
قال كيم تاي شين:
أغلقه ببطء.
استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.
وقال:
“كلما قرأت تقريرًا عنه…”
“ازدادت غرابة هذا الشاب.”
ثم سأل الرئيس:
أجاب جاي هون:
“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
“لكن التقارير الميدانية لا تتفق مع ذلك إطلاقًا.”
قال كيم تاي شين:
أومأ كيم تاي شين.
“إيقاف ضربة زعيم من الرتبة A…”
كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأخير هادئة.
“ثم قيادة المعركة حتى النهاية.”
رفع كانغ وو رأسه عندما سمع خطواته.
“أنا الوحيد…”
“هذه ليست قدرات مستيقظ من الرتبة E.”
“ليس لدي عمل معه اليوم.”
“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
تنهد جاي هون.
“حتى الشهود يختلفون في وصفه.”
انحنى باحترام.
“لكن الجميع اتفق على شيء واحد.”
استيقظ جين هو على صوت المنبه الذي دوّى في أرجاء الغرفة.
نظر إليه الزعيم.
فعاد إلى السير.
“وما هو؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
أجاب بثقة:
“ازدادت غرابة هذا الشاب.”
“أنه أخطر مما يبدو.”
ساد الصمت للحظات.
كانت كوان سو يون، إحدى أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا، والمعروفة بهدوئها وقدرتها على اتخاذ القرارات.
ثم وقف كيم تاي شين واتجه نحو النافذة.
وقال بهدوء:
وقال بصوت منخفض:
“أنا لا أهتم كثيرًا بالرتبة المكتوبة في الملفات.”
“ماذا يقولون؟”
“ما يهمني هو النتائج.”
“كل معركة…”
استدار نحو نائبه.
“يبدو ذلك.”
ساد الصمت.
“وهذا الشاب…”
“حقق نتائج لا يستطيع تحقيقها إلا نخبة المستيقظين.”
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
أومأ جاي هون.
“فسيأتي اليوم…”
“أتفق معك.”
عقد كيم تاي شين ذراعيه.
ثم قال بحزم:
“إذا كان مستقلًا…”
“وما هو؟”
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
ابتسمت نا ري ابتسامة خفيفة.
“ولا أريد أن يسبقنا أحد.”
أجاب جاي هون:
“راجعته بنفسي.”
“هل ترغب في مراقبته أولًا؟”
أومأ سانغ وو.
هز كيم تاي شين رأسه.
أغلق الرئيس التقرير.
“لا.”
“تواصل معه مباشرة.”
كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.
“كانغ جين هو…”
“وأخبره أن نقابة العمالقة ترغب في لقائه.”
قال كيم تاي شين:
صمت قليلًا.
“لكن التقارير الميدانية لا تتفق مع ذلك إطلاقًا.”
ثم أضاف:
أغلقت الملف أمامها.
فتح الباب بهدوء.
“وإذا كان مستعدًا…”
ملفات تُنقل من قسم إلى آخر.
“فضمه إلى نقابتنا في أسرع وقت.”
“يبدو أن جسدي تعافى بالكامل.”
نظر جاي هون إلى زعيمه.
وقال في نفسه:
“أتمنى ألا تكون قد اتخذت قرار الانضمام إلى نقابة أخرى بالفعل.”
“حتى قبل إعادة تقييم رتبته؟”
ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.
ابتسم كيم تاي شين ابتسامة واثقة.
“إذن…”
“إذا كنت تحتاج إلى رتبة مكتوبة على الورق لتعرف قيمة الشخص…”
ثم سأل:
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
“حتى الآن… لا.”
ورفع رأسه نحو السماء.
أخذ جاي هون الملف مرة أخرى.
“حافظ على علاقتنا معه.”
كان تشوي كانغ وو يقف أمام الموقد، يقلب البيض في المقلاة.
وقال بثقة:
استدار نحو نائبه.
“مفهوم.”
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
“سأتواصل مع كانغ جين هو بأسرع وقت ممكن.”
بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.
أومأ كيم تاي شين.
“تيت… تيت… تيت…”
بدأ الرئيس يقرأ محتوى التقرير.
ثم أعاد نظره إلى المدينة الممتدة خلف النافذة.
“من تكون حقًا…”
أغلقت الملف أمامها.
وقال بصوت منخفض:
“كل الشهادات تتعارض مع بياناته الرسمية.”
“كانغ جين هو…”
“ليس لديه أي تاريخ يلفت الانتباه.”
“أتمنى ألا تكون قد اتخذت قرار الانضمام إلى نقابة أخرى بالفعل.”
عقد رئيس النقابة أصابعه فوق المكتب.
بينما غادر أوه جاي هون القاعة…
داخل المقر الرئيسي لنقابة العنقاء.
تنهد الرئيس.
بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.
“…”
كان جين هو يسير بهدوء في أحد شوارع المدينة.
كانت السماء صافية.
أخذت كوان سو يون الملف وبدأت بتصفحه.
فتح عينيه مجددًا.
والشمس تتوسط السماء، بينما انشغل المارة بأعمالهم اليومية.
أما هو…
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
انحنت قليلًا.
فكان يسير ويداه في جيبيه، وعيناه تتأملان الطريق أمامه.
أومأ جين هو.
ساد الصمت للحظات.
ثم مد يده وأغلق المنبه.
ثم تنهد بخفة.
وقال في نفسه:
رجل في أوائل الأربعينيات، ذو بنية قوية ونظرات حادة، اكتسب سمعته بعد قيادته عشرات عمليات اقتحام البوابات عالية الخطورة.
“لقد أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.”
فتح عينيه مجددًا.
“سأخرج لبعض الوقت.”
تذكر معركته ضد المينوتور الملكي.
أجاب سانغ وو:
وتذكر كيف احتاج إلى تعاون جميع المستيقظين حتى يتمكنوا من إسقاط الزعيم.
هز سانغ وو رأسه.
أغلق عينيه للحظة.
“ماذا يقولون؟”
“لو كنت أقوى…”
“بحسب معلومات قسم الاستخبارات…”
“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”
ثم غسل وجهه عدة مرات.
فتح عينيه مجددًا.
واستمر في السير.
وأخذ ينظر إلى المدينة بصمت.
“في هذا العالم…”
“فسيحاول الجميع استقطابه.”
أجاب بثقة:
“القوة هي التي تحدد كل شيء.”
“بهذه السرعة؟”
“أنا الوحيد…”
“والضعفاء…”
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
ثم هزّا رأسيهما في الوقت نفسه.
“لا يملكون حق الاختيار.”
كان المكتب واسعًا، تطل نوافذه الزجاجية على المدينة بأكملها.
قبض يده بهدوء.
ثم قال:
“لكنني مختلف.”
كانت قاعة الاجتماعات واسعة، تتوسطها طاولة خشبية ضخمة، بينما عُلقت على الجدران صور لعمليات اقتحام بوابات كبرى شاركت فيها النقابة.
“ملفه الرسمي لا يزال يصنفه كمستيقظ من الرتبة E.”
“أنا الوحيد…”
“الذي يستطيع الاستمرار في النمو.”
“لما احتجت إلى مساعدة أحد.”
فتح عينيه ببطء.
“بينما يصل الجميع يومًا ما إلى حدود قوتهم…”
“أنا لا أملك ذلك الحد.”
“وما هو؟”
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
“راقبيه فقط.”
“مفهوم.”
“كل معركة…”
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
جلس على السرير للحظات وهو يمسح وجهه.
“كل بوابة…”
“أين جون سو؟”
“كل مستوى جديد…”
“لدي بعض الأمور التي أريد إنجازها.”
كانت أروقة النقابة تعج بالموظفين منذ ساعات الصباح الأولى.
“يجعلني أقرب إلى القمة.”
توقفت خطواته أمام إشارة مرور.
بقيت كوان سو يون صامتة للحظات.
ورفع رأسه نحو السماء.
“إذا واصلت التقدم بهذا المعدل…”
“فسيأتي اليوم…”
سارت كوان سو يون نحو النافذة.
“الذي لن أحتاج فيه إلى الاعتماد على أي شخص.”
“لا.”
ثم قال بحزم:
أضاءت الإشارة باللون الأخضر.
بينما كانت الشمس تشرق ببطء خارج المنزل، معلنة بداية يوم جديد.
فعاد إلى السير.
طرق الباب برفق.
وكانت عيناه مليئتين بالعزم.
“لن أتوقف.”
كان رجلًا في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عدة ملفات بين يديه.
“سأصبح أقوى من جميع المستيقظين.”
“هل وصلت المعلومات الجديدة؟”
“وأقوى من جميع الوحوش.”
“وسأواصل التقدم…”
نهض بهدوء.
“حتى أصل إلى القوة التي لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها وأعدكم أنني سأجدكم وأقتلكم ايها الحكام الاوغاد فقط انتظروني.”
“فلن تصبح قائدًا حقيقيًا.”
ثم تابع طريقه بهدوء…
“هذا الاسم تكرر أكثر من مرة.”
طرق الباب برفق.
بينما كان هدفه الوحيد يزداد وضوحًا مع كل خطوة يخطوها.
بدأ اسم كانغ جين هو ينتشر بهدوء بين أكبر النقابات في كوريا، دون أن يعلم جين هو أن اهتمامهم به يزداد يومًا بعد يوم.
أحد أشهر المستيقظين من الرتبة S في كوريا.
[ نهاية الفصل 27 ]
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
