Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غريمغار: الرماد والأوهام 2

حائرون بلا وجهة
اعدادت القارئ
PDF

حائرون بلا وجهة

المجلد الأول – الفصل الثاني: حائرون بلا وجهة

خَبَرَ شعوراً بأن مفتاح شجاعته سيشتعل فجأة عاجلاً أم أجلاً.

 

لم يتفقوا حتى على التجمع كفريق في البداية؛ بل انتهى بهم المطاف مجرد واقفين معاً أمام مقر القوة.

رغم أن مغادرة مقر “القمر القرمزي” كانت تنفساً للصعداء…

“ربما علينا أن… أعني… لا بد من وجود أعضاء مخضرمين آخرين في (القمر القرمزي) مثل راغهيل في الأنحاء. ربما… يمكننا البحث عن شخص كهذا وسؤاله بضعة أسئلة.”

إلا أن السؤال الفعلي كان:

أراد هاروهيرو أن يرد بهذه النبرة الحادة، لكن مراعاةً لكونها فتاة، أجاب بأسلوب أكثر تهذيباً:

إلى أين يذهبون الآن؟

تمتم هاروهيرو لنفسه:

وحتى لو كانت معرفة المزيد عن “ألتانا” هي الخطوة الأولى…

قال هاروهيرو:

لم تكن لدى هاروهيرو والآخرين أدنى فكرة من أين يبدأون.

ولكن أين سيجد عضواً من “القمر القرمزي” إذن؟

ولم يكن لديهم معارف يمكنهم طلب المساعدة منهم.

كان هذا مبلغاً كبيراً جداً.

مجموعة رينجي…

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

كيكاوا…

كان معلماً ممتازاً للاسترشاد به، لذا قرر هاروهيرو التوجه نحو البرج في الوقت الحالي.

ماناتو…

وفجأة… أُترعت الأجواء برائحة زكية شهية.

وحتى راغهيل وموغزو…

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

جميعهم اختفوا عن الأنظار.

“أفهم ذلك. حسناً، أنتم أعضاء (القمر القرمزي) جميعكم (مختلفون) نوعاً ما، إن كنت تفهم ما أعنيه. رغم أنك تملك الفضيات، ألا تملك أي نحاسيات؟”

يبدو أن الجميع مضى في طريقه الخاص.

ربما كان راغهيل محقاً…

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

“مصرف يوروزو…”

كانت شيهورو أول من كسر الصمت.

قالت يومي بنبرة مرحة:

“…ماذا علينا أن نفعل؟”

ومهما نظر حوله، لم يجد أحداً يبدو أليفاً أو يمكن الاقتراب منه.

لماذا تسألينني؟ أنا من يفترض به أن يسألكِ…

لكن… المثل القديم يقول:

أراد هاروهيرو أن يرد بهذه النبرة الحادة، لكن مراعاةً لكونها فتاة، أجاب بأسلوب أكثر تهذيباً:

كشك هناك يشوي الكباب على الجمر، وشيء ما يغلي في قدر ضخم في كشك آخر، وجبل من الخبز يكتظ في كشك ثالث.

“سؤال جيد… ماذا علينا أن نفعل حقاً…”

بدأ يفحص المارة بحثاً عن شخص مناسب لسؤاله.

كررت بصوت خافت:

وكأن أحداً يستدرجه، وجد هاروهيرو نفسه يدخل إلى قلب السوق.

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

“مـ… ما الخطب؟”

تنهد رانتا بثقل.

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

“يا رفاق… عليكم أن تكونوا أكثر اعتماداً على أنفسكم، أو شيء من هذا القبيل.”

هل كان الذهاب إلى هناك فكرة سديدة إذن؟

ثم أضاف:

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

“ليس هذا هو الوقت المناسب لتسألوا: (ماذا نفعل، ماذا نفعل؟).”

“أظن أن هذا يعني أنك لا تعرف عن مصرف يوروزو إذن. لماذا لا تذهب إلى هناك وتلقي نظرة؟ يمكنك الحصول على الفكة من هناك، وم مقابل رسوم بسيطة، يمكنك إيداع أموالك أيضاً.”

قال هاروهيرو:

اتسعت عينا رانتا بذهول:

“هل لديك أي فكرة إذن؟”

شعر بأنه نجح في جمع أول معلومة مفيدة عن هذا المكان.

“أنا أفكر بجدية شديدة في الأمر!”

ضحكت يومي بخفة.

ضحكت يومي بخفة.

قطب رانتا حاجبيه.

“إذن ليس لديك أي فكرة أنت أيضاً.”

قالت يومي بنبرة مرحة:

حك رانتا أسفل أنفه بإصبعه.

ثم أكمل:

“بالتأكيد لا أملك!”

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

هذا الوضع سيئ بحق…

كان معلماً ممتازاً للاسترشاد به، لذا قرر هاروهيرو التوجه نحو البرج في الوقت الحالي.

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

“تفاصيل صغيرة! ستجهد نفسك بكثرة القلق بشأن التفاصيل طوال الوقت!”

ربما كان راغهيل محقاً…

هل سيتمكن من الدفع بهذه؟

ربما كانوا هم الفضلة العاجزة عن فعل شيء.

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

الحثالة الأربعة الذين لا يستطيعون اتخاذ أي قرار أو القيام بأي عمل بمفردهم.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

لم يتفقوا حتى على التجمع كفريق في البداية؛ بل انتهى بهم المطاف مجرد واقفين معاً أمام مقر القوة.

ثم أردف:

من بين جميع الاحتمالات الممكنة، كان هذا بلا شك أسوأها على الإطلاق.

كيكاوا…

قال رانتا:

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

“موغزو محظوظ جداً.”

“إذن النحاسية هي…”

وفي داخله، لم يخالفه هاروهيرو الرأي.

ماناتو…

“قد يبدو راغهيل شخصاً مريباً، لكنه مخضرم. موغزو في أمان الآن.”

اقشعر شعر عنق هاروهيرو.

ثم أردف:

تمتم هاروهيرو لنفسه:

“ربما يمر بوقت أسهل بكثير بانضمامه إلى فرقة من المخضرمين الذين يعرفون الخبايا. لماذا اختاره هو؟ أنا من كان يجب أن يُختار! أنا أكثر فائدة بكثير، بجدية!”

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

قالت يومي بنبرة مرحة:

كانت شيهورو تبكي.

“يومي لا تظن ذلك…”

وبجوار البوابة، وموزعين في أرجاء الساحة العامة، وقف رجال مدججون بالدروع يحرسون المكان، ممسكين بالرماح في يد والأقنعة والدروع في الأخرى.

وأضاف هاروهيرو:

ثم أضافت:

“وأنا أشك في ذلك أيضاً.”

لكن… المثل القديم يقول:

أشار رانتا بإصبعه المتهِم نحو كل منهما على التوالي.

“هذه هي النحاسية. لا تقل لي إنك لم تكن تعرف؟ لكن ملابسك غريبة بحق… هل أنت فرد في (القمر القرمزي)؟”

“أنتم تقولون هذا لأنكم لا تملكون أدنى فكرة عما أستطيع فعله!”

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

ثم صرخ:

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

“أنا أبدو هكذا دائماً!”

قال هاروهيرو:

جميعهم اختفوا عن الأنظار.

“لن تكون إمكانياتك خفية جداً إذا كنت مشهوراً بها.”

شهقت شيهورو وقالت بصوت متقطع:

“تفاصيل صغيرة! ستجهد نفسك بكثرة القلق بشأن التفاصيل طوال الوقت!”

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

“أنا أجهد نفسي لمجرد الحديث معك.”

الحاكم ربما، فكر هاروهيرو.

“أنت لا تملك أي قوة تحمّل يا هاروهيرو. لست مفيداً إطلاقاً. لا، لست جيداً في أي شيء. سيئ، سيئ جداً.”

“أما مهمتي أنا، فهي البقاء هنا وانتظار عودتك!”

“يقول هذا الفتى الذي الميزة الوحيدة فيه هي شعره المجعد.”

“هل لديك أي فكرة إذن؟”

“لا تنادِني بالمجعد!”

“قلت إنها ميزتك الوحيدة. الشعر المجعد نقطة قوة، أليس كذلك؟”

“قلت إنها ميزتك الوحيدة. الشعر المجعد نقطة قوة، أليس كذلك؟”

وفجأة… أُترعت الأجواء برائحة زكية شهية.

“هل تعتقد ذلك حقاً؟ هل الشعر المجعد جيد فعلاً؟ أنا لست مقتنعاً تماماً…”

“يقول هذا الفتى الذي الميزة الوحيدة فيه هي شعره المجعد.”

قالت يومي:

“لكنني لا أعتقد أن الوقوف هنا دون فعل شيء أمر جيد. حتى لو توقفنا عن الكلام، لن يفيدنا ذلك.”

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

قطب رانتا حاجبيه.

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

“أجل! الشعر الملتوي يعني عقلاً ملتوياً، وهذا لطيف جداً!”

أراد هاروهيرو أن يرد بهذه النبرة الحادة، لكن مراعاةً لكونها فتاة، أجاب بأسلوب أكثر تهذيباً:

“لطيف؟ لا أعرف بشأن ذلك… فتى يناديه شخص بأنه لطيف… لكن لا بأس، أظن ذلك.”

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

ثم تمتم:

كررت بصوت خافت:

“ورغم ذلك، عقل ملتوي يجعلني أبدو كالأحمق نوعاً ما…”

قال هاروهيرو:

سُمع صوت خنيق خافت.

هل كان مظهر هاروهيرو غريباً لهذه الدرجة؟

التفت هاروهيرو ليرى شيهورو تخفي وجهها بين يديها، وكتفاها يرتجفان بخفة.

بدأ لعابه يسيل.

اتسعت عينا رانتا بذهول:

وبخ هاروهيرو نفسه:

“واو…”

كانت شيهورو أول من كسر الصمت.

نظرت يومي نحو شيهورو ورمشت عدة مرات.

ربما كان راغهيل محقاً…

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

نادى عليه التجار:

كانت شيهورو تبكي.

“لكن لا بأس، سنقسم العمل: هاروهيرو، مهمتك هي الذهاب للبحث عن أحد أعضاء (القمر القرمزي) وجمع المعلومات.”

سأل هاروهيرو وهو يمد يده ليربت على كتفها لكنه توقف في المنتصف:

عاجزاً عن المقاومة أكثر، اتجه هاروهيرو مباشرة نحو كشك كباب اللحم.

“مـ… ما الخطب؟”

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

كانت حركة النشاط مبهرة للعينين.

فهي فتاة في النهاية…

كررت بصوت خافت:

شهقت شيهورو وقالت بصوت متقطع:

“آسف، أنا مجرد متدرب جديد.”

“…لـ… لا شيء…”

وترددت أصوات التجار العالية وهم يروجون لبضائعهم بحماس في أنحاء الشارع.

ثم أردفت:

إلى أين يذهبون الآن؟

“…فقط… لا شيء. أنا قلقة قليلاً فحسب، هذا كل شيء…”

 

قال هاروهيرو:

البخار، الدخان، الرائحة…

“آه…”

غالباً نعم. فملابسه كانت مختلفة تماماً.

لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله.

“الاستمتاع… ليس هو الهدف هنا.”

حتى في هذه الظروف، كانوا هم الثلاثة يتجادلون ويمزحون دون تقدير لجدية الموقف.

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

كان اتجاه الشمس هو الشرق على الأرجح…

ربتت يومي برفق على ظهر شيهورو.

شعر هاروهيرو بالرغبة في الرد عليه بحدة، لكنه آثر التراجع.

“اهنئي، اهنئي… فتاة طيبة، كل شيء سيكون بخير.”

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

ثم أضافت:

لم تكن لدى هاروهيرو والآخرين أدنى فكرة من أين يبدأون.

“كيف سيكون بخير؟ يومي لا تعلم، لكن…”

“…لـ… لا شيء…”

قطب رانتا حاجبيه.

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

“هذا ليس مطمئناً على الإطلاق…”

ثم أردفت:

حك هاروهيرو مؤخرة عنقه.

“ربما علينا أن… أعني… لا بد من وجود أعضاء مخضرمين آخرين في (القمر القرمزي) مثل راغهيل في الأنحاء. ربما… يمكننا البحث عن شخص كهذا وسؤاله بضعة أسئلة.”

“لكنني لا أعتقد أن الوقوف هنا دون فعل شيء أمر جيد. حتى لو توقفنا عن الكلام، لن يفيدنا ذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

ثم تابع:

“…أظن أنه لا خيار أمامي سوى البحث عن شخص لأسأله.”

“ربما علينا أن… أعني… لا بد من وجود أعضاء مخضرمين آخرين في (القمر القرمزي) مثل راغهيل في الأنحاء. ربما… يمكننا البحث عن شخص كهذا وسؤاله بضعة أسئلة.”

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

صفع رانتا ظهر هاروهيرو بقوة.

وترددت أصوات التجار العالية وهم يروجون لبضائعهم بحماس في أنحاء الشارع.

“في هذه الحالة، انطلق!”

شعر وكأن الجميع يرونه كائناً غريباً من عالم آخر.

ثم صرخ:

ما يقرب من نصف الأشخاص الذين مر بهم التقت أعينهم بعينيه.

“ابحث عن شخص ما بسرعة واستخرج منه المعلومات! سأترك الأمر لك يا هاروهيرو!”

“في هذه الحالة، انطلق!”

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

ثم صرخ:

“كأنه نسيم من الهواء المنعش!”

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

“أنت تثير حنقي بحق.”

شطائر من نوع ما هناك، وفطائر محشوة باللحم في ذلك الاتجاه…

“لكي أكون صريحاً تماماً، أنا لا أهتم بمشاعرك إطلاقاً.”

سُمع صوت خنيق خافت.

“أيها الوغد.”

وكان ماناتو يدبر أموره بطريقة أو بأخرى على الأرجح.

قال رانتا بثبات:

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

“اصمت. كان هذا اقتراحك، لذا اذهب وافعله. هكذا تسير الأمور عادةً.”

ثم أردفت:

ثم أكمل:

يبدو أن الجميع مضى في طريقه الخاص.

“لكن لا بأس، سنقسم العمل: هاروهيرو، مهمتك هي الذهاب للبحث عن أحد أعضاء (القمر القرمزي) وجمع المعلومات.”

“أم… ليس تماماً. مجرد متدرب. أصبحت واحداً للتو، في الحقيقة.”

“ومهمة شيهورو هي أن تكون كئيبة تماماً.”

قال هاروهيرو:

“ومهمة يومي هي تحسين مزاجها.”

“ما الذي تفعله هنا؟ هل لديك عمل في برج (تنبورو)؟”

“أما مهمتي أنا، فهي البقاء هنا وانتظار عودتك!”

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

رد هاروهيرو:

وبدا أن لدى رانتا رداً آخر جاهزاً لإلقائه، لذا واصل هاروهيرو كلامه بسرعة:

“رانتا… هل تنوي حقاً التكاسل والبقاء هنا فقط؟”

“ولا يمكن السير بمعدة فارغة أيضاً… لا أريد السير بمعدة فارغة… عذراً!”

“أنا أكثر من مستعد لفعل أي شيء، لكنني لا أريد فعل أي شيء ليس ممتعاً.”

“أربع عملات نحاسية؟ تقصد أنني لا أستطيع شراء سيخ كباب بهذه؟”

“الاستمتاع… ليس هو الهدف هنا.”

لكن من؟

“الاستمتاع هو الهدف بأكمله! أنا رجل كل هدفه في الحياة هو الاستمتاع بها. إن لم تكن حياتي ممتعة، فلن تكون حياتي إذن!”

“لكنني لا أعتقد أن الوقوف هنا دون فعل شيء أمر جيد. حتى لو توقفنا عن الكلام، لن يفيدنا ذلك.”

ثم نظر إليه:

“اهنئي، اهنئي… فتاة طيبة، كل شيء سيكون بخير.”

“وماذا عنك يا هاروهيرو؟ أنت من النوع الذي لا يستمتع بالحياة على الأرجح، بفضل عينيك النعستان هاتين.”

وتمنى هاروهيرو ألا يكون موغزو قد تعرض للخدع من قبل راغهيل.

“أنا أبدو هكذا دائماً!”

“…لـ… لا شيء…”

وبدا أن لدى رانتا رداً آخر جاهزاً لإلقائه، لذا واصل هاروهيرو كلامه بسرعة:

أكشاك طعام، متاجر ملابس، خردوات، وأنواع شتى من البضائع بأعداد كبيرة.

“حسنًا. سأذهب. سأبحث في الأنحاء عن أحد أعضاء (القمر القرمزي).”

كانت شيهورو أول من كسر الصمت.

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

وبشكل أكثر دقة… كانوا يحدقون فيه.

شعر هاروهيرو بالرغبة في الرد عليه بحدة، لكنه آثر التراجع.

شهقت شيهورو وقالت بصوت متقطع:

أمثال رانتا يملكون طريقة لجرّك إلى مستواهم.

كُتبت أسعار جميع المعروضات برموز مثل: 1C, 3C, 12C، وما شابه.

الأمر لا يستحق العناء إطلاقاً.

نظر هاروهيرو إلى العملة:

التفت هاروهيرو إلى يومي وشيهورو بدلاً من ذلك وقال:

“هذه هي النحاسية. لا تقل لي إنك لم تكن تعرف؟ لكن ملابسك غريبة بحق… هل أنت فرد في (القمر القرمزي)؟”

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

وبخ هاروهيرو نفسه:

ثم ترك مقر “القمر القرمزي” خلفه.

“ألتانا… إيرل ألتانا… صاحب السعادة… برج تنبورو… الحدود… جيش الحدود… القمر القرمزي… قوة الاحتياط…”

لم تكن لديه أدنى فكرة إلى أين يتجه.

هل ستكون كافية؟

كان اتجاه الشمس هو الشرق على الأرجح…

وبينما كان هاروهيرو واقفاً في وسط الساحة، يحدق بعينين متسعتين إلى المشهد أمامه، اقترب منه أحد حراس المكان، وصوت قعقعة درعه المعدني يتردد مع كل خطوة.

مما يعني أن الشمال هناك، والجنوب هنا، والغرب في ذلك الاتجاه.

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

إلى الشمال، انتصب برج ضخم يشبه القلعة ليلامس كبد السماء.

“لكنني لا أعتقد أن الوقوف هنا دون فعل شيء أمر جيد. حتى لو توقفنا عن الكلام، لن يفيدنا ذلك.”

كان معلماً ممتازاً للاسترشاد به، لذا قرر هاروهيرو التوجه نحو البرج في الوقت الحالي.

ربتت يومي برفق على ظهر شيهورو.

لكنه ذكر نفسه بأنه ليس سائحاً.

لقد كان يتضور جوعاً.

هل كان الذهاب إلى هناك فكرة سديدة إذن؟

ثلاث وجبات في اليوم… وهذا يعادل طعام أكثر من 80 يوماً.

لم يكن لديه شك في أن كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لمجموعة رينجي.

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

وكان ماناتو يدبر أموره بطريقة أو بأخرى على الأرجح.

وحتى لو كانت معرفة المزيد عن “ألتانا” هي الخطوة الأولى…

أما كيكاوا المبتسم بابتهاج مبالغ فيه، فربما كان يستجوب الجميع في المدينة بلا خجل.

“موغزو محظوظ جداً.”

وتمنى هاروهيرو ألا يكون موغزو قد تعرض للخدع من قبل راغهيل.

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

إن لم يكن كذلك، فربما حظي موغزو بأفضل بداية من بين الجميع.

قال رانتا:

تمتم هاروهيرو لنفسه:

صفع رانتا ظهر هاروهيرو بقوة.

“…أظن أنه لا خيار أمامي سوى البحث عن شخص لأسأله.”

تمتم هاروهيرو لنفسه:

لكن من؟

“أنا أكثر من مستعد لفعل أي شيء، لكنني لا أريد فعل أي شيء ليس ممتعاً.”

ربما أولئك الأشخاص الذين يسيرون في الشارع هناك…

سُمع صوت خنيق خافت.

لكن لحظة.

البخار، الدخان، الرائحة…

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

عن قوة الاحتياط. صحيح، يجب أن يسأل عن “القمر القرمزي”.

ثم تمتم:

ولكن أين سيجد عضواً من “القمر القرمزي” إذن؟

قال رانتا:

بدأ يفحص المارة بحثاً عن شخص مناسب لسؤاله.

“لن تكون إمكانياتك خفية جداً إذا كنت مشهوراً بها.”

العمر لم يكن مهماً، لكن شخصاً يبدو ودوداً سيكون الخيار الأفضل.

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

ما يقرب من نصف الأشخاص الذين مر بهم التقت أعينهم بعينيه.

قال هاروهيرو:

وبشكل أكثر دقة… كانوا يحدقون فيه.

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

هل كان مظهر هاروهيرو غريباً لهذه الدرجة؟

لماذا تسألينني؟ أنا من يفترض به أن يسألكِ…

غالباً نعم. فملابسه كانت مختلفة تماماً.

“وأنا أشك في ذلك أيضاً.”

ومهما نظر حوله، لم يجد أحداً يبدو أليفاً أو يمكن الاقتراب منه.

كانت حركة النشاط مبهرة للعينين.

شعر وكأن الجميع يرونه كائناً غريباً من عالم آخر.

“هذا ليس مطمئناً على الإطلاق…”

أم أنه كان يعاني من الهوس والشك فقط؟

يمكنه شراء 250 سيخ كباب.

“فعل هذا عقبة كبيرة جداً… أم أنني جبان للغاية فحسب…”

كان بلسماً للعين وبناءً مهيباً.

تجول هاروهيرو في الشوارع غير المألوفة، متجهاً بالاتجاه العام للبرج وهو يحاول استجماع شجاعته.

 

خَبَرَ شعوراً بأن مفتاح شجاعته سيشتعل فجأة عاجلاً أم أجلاً.

إلى أين يذهبون الآن؟

الأفضل أن يكون عاجلاً… لكن…

مما يعني أن الشمال هناك، والجنوب هنا، والغرب في ذلك الاتجاه.

ثم وصل أخيرًا.

كان معلماً ممتازاً للاسترشاد به، لذا قرر هاروهيرو التوجه نحو البرج في الوقت الحالي.

تجاوز ساحة عامة نظيفة للغاية، ليعلو أمامه البرج الحجري المرتفع.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

كانت المباني المحيطة به تتألف في الغالب من طابقين، مع بضعة مبانٍ من ثلاثة طوابق هنا وهناك.

وضع يديه على بطنه ليجدها قد انخمصت إلى الداخل.

ربما جعلت المباني الأقصر البرج يبدو أكثر ارتفاعاً بالتباين، لكنه كان ضخماً بحق.

البخار، الدخان، الرائحة…

كان بلسماً للعين وبناءً مهيباً.

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

“…ماذا علينا أن نفعل؟”

وبجوار البوابة، وموزعين في أرجاء الساحة العامة، وقف رجال مدججون بالدروع يحرسون المكان، ممسكين بالرماح في يد والأقنعة والدروع في الأخرى.

“واو…”

مبنى محاط بهذا القدر من الحراسة المشددة يعني على الأرجح أن شخصاً رفيع المستوى يقيم فيه؛

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

الحاكم ربما، فكر هاروهيرو.

ربما أولئك الأشخاص الذين يسيرون في الشارع هناك…

وبينما كان هاروهيرو واقفاً في وسط الساحة، يحدق بعينين متسعتين إلى المشهد أمامه، اقترب منه أحد حراس المكان، وصوت قعقعة درعه المعدني يتردد مع كل خطوة.

“كيف سيكون بخير؟ يومي لا تعلم، لكن…”

“ما الذي تفعله هنا؟ هل لديك عمل في برج (تنبورو)؟”

لماذا لم يلاحظ ذلك حتى الآن؟

“تنبورو؟ أوه… لا. لا عمل لدي…”

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

“إذن ارحل. أم أنك ترغب في أن تُعتقل فوراً بتهمة إزعاج راحة صاحب السعادة، إيرل ألتانا؟”

قالت يومي:

“أوه، لا، لا أريد أن أُعتقل… حسناً. آسف، سأغادر.”

إلى الشمال، انتصب برج ضخم يشبه القلعة ليلامس كبد السماء.

غادر هاروهيرو الساحة بسرعة.

تنهد رانتا بثقل.

لم يكن متأكداً تماماً، لكن يبدو أن البرج المسمى “تنبورو” يضم الشخص الذي يعتبر إيرل هذه المدينة الحدودية.

كُتبت أسعار جميع المعروضات برموز مثل: 1C, 3C, 12C، وما شابه.

شعر بأنه نجح في جمع أول معلومة مفيدة عن هذا المكان.

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

همس هاروهيرو بجميع الكلمات الغريبة لنفسه وهو يواصل طريقه نحو الشمال:

رغم أن مغادرة مقر “القمر القرمزي” كانت تنفساً للصعداء…

“ألتانا… إيرل ألتانا… صاحب السعادة… برج تنبورو… الحدود… جيش الحدود… القمر القرمزي… قوة الاحتياط…”

ثم تمتم:

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

قطب رانتا حاجبيه.

المتاجر.

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

لم تكن لدى هاروهيرو والآخرين أدنى فكرة من أين يبدأون.

ورغم أن بعض البسطات كانت لا تزال قيد التحضير، إلا أن أكثر من نصفها كان مفتوحاً بالفعل للعمل.

الحثالة الأربعة الذين لا يستطيعون اتخاذ أي قرار أو القيام بأي عمل بمفردهم.

أكشاك طعام، متاجر ملابس، خردوات، وأنواع شتى من البضائع بأعداد كبيرة.

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

وترددت أصوات التجار العالية وهم يروجون لبضائعهم بحماس في أنحاء الشارع.

أم أنه كان يعاني من الهوس والشك فقط؟

تمتم هاروهيرو لنفسه:

“يا رفاق… عليكم أن تكونوا أكثر اعتماداً على أنفسكم، أو شيء من هذا القبيل.”

“سوق تجاري؟”

“لطيف؟ لا أعرف بشأن ذلك… فتى يناديه شخص بأنه لطيف… لكن لا بأس، أظن ذلك.”

وكأن أحداً يستدرجه، وجد هاروهيرو نفسه يدخل إلى قلب السوق.

همس هاروهيرو بجميع الكلمات الغريبة لنفسه وهو يواصل طريقه نحو الشمال:

كانت حركة النشاط مبهرة للعينين.

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

كُتبت أسعار جميع المعروضات برموز مثل: 1C, 3C, 12C، وما شابه.

العمر لم يكن مهماً، لكن شخصاً يبدو ودوداً سيكون الخيار الأفضل.

استطاع هاروهيرو قراءة البطاقات السعرية جيداً، لكنه لم يملك أدنى فكرة عما تعنيه حقيقةً.

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

نادى عليه التجار:

“ومهمة يومي هي تحسين مزاجها.”

“يا سيد، ما رأيك بشراء…”

“لطيف؟ لا أعرف بشأن ذلك… فتى يناديه شخص بأنه لطيف… لكن لا بأس، أظن ذلك.”

أو:

“حسنًا. سأذهب. سأبحث في الأنحاء عن أحد أعضاء (القمر القرمزي).”

“يا سيد، تعال والقِ نظرة على…”

جميعهم اختفوا عن الأنظار.

لكن هاروهيرو تجنبهم وأسرع في طريقه، لاعناً نفسه على جبنه وخجله وهو يفعل ذلك.

“اصمت. كان هذا اقتراحك، لذا اذهب وافعله. هكذا تسير الأمور عادةً.”

وفجأة… أُترعت الأجواء برائحة زكية شهية.

“أنت تثير حنقي بحق.”

اقشعر شعر عنق هاروهيرو.

ثم أكمل:

“لحم…”

ربما جعلت المباني الأقصر البرج يبدو أكثر ارتفاعاً بالتباين، لكنه كان ضخماً بحق.

بدأ لعابه يسيل.

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

طعام…

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

كشك هناك يشوي الكباب على الجمر، وشيء ما يغلي في قدر ضخم في كشك آخر، وجبل من الخبز يكتظ في كشك ثالث.

أكشاك طعام، متاجر ملابس، خردوات، وأنواع شتى من البضائع بأعداد كبيرة.

شطائر من نوع ما هناك، وفطائر محشوة باللحم في ذلك الاتجاه…

“أظن أن هذا يعني أنك لا تعرف عن مصرف يوروزو إذن. لماذا لا تذهب إلى هناك وتلقي نظرة؟ يمكنك الحصول على الفكة من هناك، وم مقابل رسوم بسيطة، يمكنك إيداع أموالك أيضاً.”

البخار، الدخان، الرائحة…

قال رانتا:

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

ثم تابع:

وضع يديه على بطنه ليجدها قد انخمصت إلى الداخل.

وفجأة… أُترعت الأجواء برائحة زكية شهية.

لماذا لم يلاحظ ذلك حتى الآن؟

حتى في هذه الظروف، كانوا هم الثلاثة يتجادلون ويمزحون دون تقدير لجدية الموقف.

لقد كان يتضور جوعاً.

ثم أكمل:

وبخ هاروهيرو نفسه:

“لكي أكون صريحاً تماماً، أنا لا أهتم بمشاعرك إطلاقاً.”

“لكن… شيهورو ويومي تنتظران. لا يهم رانتا، لكن… ليس من العدل أن أتركهما هناك بينما أحشو معدتي بالطعام.”

“لا، لا توجد نحاسيات. والفضية الواحدة تساوي مائة نحاسية…”

لكن… المثل القديم يقول:

لكنه ذكر نفسه بأنه ليس سائحاً.

(لا يمكن للجيش أن يقاتل بمعدة فارغة).

قالت يومي بنبرة مرحة:

فكر هاروهيرو مبرراً لنفسه:

وتمنى هاروهيرو ألا يكون موغزو قد تعرض للخدع من قبل راغهيل.

“ولا يمكن السير بمعدة فارغة أيضاً… لا أريد السير بمعدة فارغة… عذراً!”

تنهد رانتا بثقل.

عاجزاً عن المقاومة أكثر، اتجه هاروهيرو مباشرة نحو كشك كباب اللحم.

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

فتش بلهفة في الكيس الجلدي وأخرج عملة فضية.

كانت المباني المحيطة به تتألف في الغالب من طابقين، مع بضعة مبانٍ من ثلاثة طوابق هنا وهناك.

هل سيتمكن من الدفع بهذه؟

“…ماذا علينا أن نفعل؟”

هل ستكون كافية؟

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

ماذا لو لم تكن كافية؟

“قد يبدو راغهيل شخصاً مريباً، لكنه مخضرم. موغزو في أمان الآن.”

سيتعامل مع الأمر عندما يصل إليه.

أم أنه كان يعاني من الهوس والشك فقط؟

قال هاروهيرو:

لكن من؟

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

“ليس هذا هو الوقت المناسب لتسألوا: (ماذا نفعل، ماذا نفعل؟).”

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

“ماذا؟! عملة فضية؟! لا تحتاج إلى كل هذا! سيخ الكباب الواحد بأربع عملات نحاسية، انظر، إنه مكتوب هنا تماماً، أترى؟ أنا لا أقدم خصومات، لكنني لن آخذ أكثر من ذلك أيضاً! هكذا تُدار الأعمال في كباب دوري!”

نادى عليه التجار:

نظر هاروهيرو إلى العملة:

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

“أربع عملات نحاسية؟ تقصد أنني لا أستطيع شراء سيخ كباب بهذه؟”

حك هاروهيرو مؤخرة عنقه.

“العملة الفضية الواحدة تساوي مائة عملة نحاسية. يمكنك شراء 25 سيخ كباب بها! لا توجد طريقة تمكنك من أكل كل هذا العدد، أليس كذلك؟ ثم إنه ليس وقت الغداء بعد، لذا لا أملك سوى 50 عملة نحاسية كفكة في الوقت الحالي.”

أخرج الرجل كروي البطن قطعة نقدية تشبه رمز متدربي “القمر القرمزي”، لكنها أصغر بحجم أو حجمين، وأراها لهاروهيرو.

“إذن النحاسية هي…”

“الاستمتاع… ليس هو الهدف هنا.”

“القطع ذات اللون البرونزي، بالطبع.”

قال رانتا:

أخرج الرجل كروي البطن قطعة نقدية تشبه رمز متدربي “القمر القرمزي”، لكنها أصغر بحجم أو حجمين، وأراها لهاروهيرو.

“أنتم تقولون هذا لأنكم لا تملكون أدنى فكرة عما أستطيع فعله!”

“هذه هي النحاسية. لا تقل لي إنك لم تكن تعرف؟ لكن ملابسك غريبة بحق… هل أنت فرد في (القمر القرمزي)؟”

“ماذا؟! عملة فضية؟! لا تحتاج إلى كل هذا! سيخ الكباب الواحد بأربع عملات نحاسية، انظر، إنه مكتوب هنا تماماً، أترى؟ أنا لا أقدم خصومات، لكنني لن آخذ أكثر من ذلك أيضاً! هكذا تُدار الأعمال في كباب دوري!”

“أم… ليس تماماً. مجرد متدرب. أصبحت واحداً للتو، في الحقيقة.”

“لكن… شيهورو ويومي تنتظران. لا يهم رانتا، لكن… ليس من العدل أن أتركهما هناك بينما أحشو معدتي بالطعام.”

“أفهم ذلك. حسناً، أنتم أعضاء (القمر القرمزي) جميعكم (مختلفون) نوعاً ما، إن كنت تفهم ما أعنيه. رغم أنك تملك الفضيات، ألا تملك أي نحاسيات؟”

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

“لا، لا توجد نحاسيات. والفضية الواحدة تساوي مائة نحاسية…”

سيتعامل مع الأمر عندما يصل إليه.

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

“موغزو محظوظ جداً.”

يمكنه شراء 250 سيخ كباب.

“أم… ليس تماماً. مجرد متدرب. أصبحت واحداً للتو، في الحقيقة.”

لكن سيخاً واحداً من تلك الأسياخ كان ضخماً بما يكفي ليكون وجبة كاملة.

كان بلسماً للعين وبناءً مهيباً.

إذن 250 سيخاً تعادل 250 وجبة.

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

ثلاث وجبات في اليوم… وهذا يعادل طعام أكثر من 80 يوماً.

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

كان هذا مبلغاً كبيراً جداً.

“في هذه الحالة، انطلق!”

“آسف، أنا مجرد متدرب جديد.”

“يا سيد، تعال والقِ نظرة على…”

قطب الرجل ذو البطن الكروي حاجبيه ثم أخذ نفساً عميقاً.

إلى الشمال، انتصب برج ضخم يشبه القلعة ليلامس كبد السماء.

“أظن أن هذا يعني أنك لا تعرف عن مصرف يوروزو إذن. لماذا لا تذهب إلى هناك وتلقي نظرة؟ يمكنك الحصول على الفكة من هناك، وم مقابل رسوم بسيطة، يمكنك إيداع أموالك أيضاً.”

“أنا أفكر بجدية شديدة في الأمر!”

“مصرف يوروزو…”

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

“إنه جنوب هذا السوق. اخرج من جهة برج (تنبورو)، واعبر ثلاثة شوارع، ثم انعطف يساراً. ستجده هناك. توجد لافتة في الخارج، لذا لن تواجه صعوبة في العثور عليه.”

“ورغم ذلك، عقل ملتوي يجعلني أبدو كالأحمق نوعاً ما…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

يبدو أن الجميع مضى في طريقه الخاص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط