Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غريمغار: الرماد والأوهام 2

حائرون بلا وجهة
اعدادت القارئ
PDF

حائرون بلا وجهة

المجلد الأول – الفصل الثاني: حائرون بلا وجهة

وبخ هاروهيرو نفسه:

 

لماذا تسألينني؟ أنا من يفترض به أن يسألكِ…

رغم أن مغادرة مقر “القمر القرمزي” كانت تنفساً للصعداء…

“لكي أكون صريحاً تماماً، أنا لا أهتم بمشاعرك إطلاقاً.”

إلا أن السؤال الفعلي كان:

سُمع صوت خنيق خافت.

إلى أين يذهبون الآن؟

“…لـ… لا شيء…”

وحتى لو كانت معرفة المزيد عن “ألتانا” هي الخطوة الأولى…

“وأنا أشك في ذلك أيضاً.”

لم تكن لدى هاروهيرو والآخرين أدنى فكرة من أين يبدأون.

طعام…

ولم يكن لديهم معارف يمكنهم طلب المساعدة منهم.

نادى عليه التجار:

مجموعة رينجي…

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

كيكاوا…

“تنبورو؟ أوه… لا. لا عمل لدي…”

ماناتو…

ثلاث وجبات في اليوم… وهذا يعادل طعام أكثر من 80 يوماً.

وحتى راغهيل وموغزو…

رد هاروهيرو:

جميعهم اختفوا عن الأنظار.

“آه…”

يبدو أن الجميع مضى في طريقه الخاص.

“كأنه نسيم من الهواء المنعش!”

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

لم يكن متأكداً تماماً، لكن يبدو أن البرج المسمى “تنبورو” يضم الشخص الذي يعتبر إيرل هذه المدينة الحدودية.

كانت شيهورو أول من كسر الصمت.

“لا تنادِني بالمجعد!”

“…ماذا علينا أن نفعل؟”

كانت شيهورو أول من كسر الصمت.

لماذا تسألينني؟ أنا من يفترض به أن يسألكِ…

لم يتفقوا حتى على التجمع كفريق في البداية؛ بل انتهى بهم المطاف مجرد واقفين معاً أمام مقر القوة.

أراد هاروهيرو أن يرد بهذه النبرة الحادة، لكن مراعاةً لكونها فتاة، أجاب بأسلوب أكثر تهذيباً:

“لكن لا بأس، سنقسم العمل: هاروهيرو، مهمتك هي الذهاب للبحث عن أحد أعضاء (القمر القرمزي) وجمع المعلومات.”

“سؤال جيد… ماذا علينا أن نفعل حقاً…”

“يومي لا تظن ذلك…”

كررت بصوت خافت:

قال هاروهيرو:

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

تمتم هاروهيرو لنفسه:

تنهد رانتا بثقل.

“…أظن أنه لا خيار أمامي سوى البحث عن شخص لأسأله.”

“يا رفاق… عليكم أن تكونوا أكثر اعتماداً على أنفسكم، أو شيء من هذا القبيل.”

“يقول هذا الفتى الذي الميزة الوحيدة فيه هي شعره المجعد.”

ثم أضاف:

سُمع صوت خنيق خافت.

“ليس هذا هو الوقت المناسب لتسألوا: (ماذا نفعل، ماذا نفعل؟).”

ماذا لو لم تكن كافية؟

قال هاروهيرو:

قال هاروهيرو:

“هل لديك أي فكرة إذن؟”

قطب رانتا حاجبيه.

“أنا أفكر بجدية شديدة في الأمر!”

من بين جميع الاحتمالات الممكنة، كان هذا بلا شك أسوأها على الإطلاق.

ضحكت يومي بخفة.

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

“إذن ليس لديك أي فكرة أنت أيضاً.”

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

حك رانتا أسفل أنفه بإصبعه.

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

“بالتأكيد لا أملك!”

وبخ هاروهيرو نفسه:

هذا الوضع سيئ بحق…

كيكاوا…

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

قالت يومي:

ربما كان راغهيل محقاً…

أخرج الرجل كروي البطن قطعة نقدية تشبه رمز متدربي “القمر القرمزي”، لكنها أصغر بحجم أو حجمين، وأراها لهاروهيرو.

ربما كانوا هم الفضلة العاجزة عن فعل شيء.

البخار، الدخان، الرائحة…

الحثالة الأربعة الذين لا يستطيعون اتخاذ أي قرار أو القيام بأي عمل بمفردهم.

سُمع صوت خنيق خافت.

لم يتفقوا حتى على التجمع كفريق في البداية؛ بل انتهى بهم المطاف مجرد واقفين معاً أمام مقر القوة.

“أظن أن هذا يعني أنك لا تعرف عن مصرف يوروزو إذن. لماذا لا تذهب إلى هناك وتلقي نظرة؟ يمكنك الحصول على الفكة من هناك، وم مقابل رسوم بسيطة، يمكنك إيداع أموالك أيضاً.”

من بين جميع الاحتمالات الممكنة، كان هذا بلا شك أسوأها على الإطلاق.

“إذن ارحل. أم أنك ترغب في أن تُعتقل فوراً بتهمة إزعاج راحة صاحب السعادة، إيرل ألتانا؟”

قال رانتا:

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

“موغزو محظوظ جداً.”

المتاجر.

وفي داخله، لم يخالفه هاروهيرو الرأي.

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

“قد يبدو راغهيل شخصاً مريباً، لكنه مخضرم. موغزو في أمان الآن.”

“رانتا… هل تنوي حقاً التكاسل والبقاء هنا فقط؟”

ثم أردف:

“إذن النحاسية هي…”

“ربما يمر بوقت أسهل بكثير بانضمامه إلى فرقة من المخضرمين الذين يعرفون الخبايا. لماذا اختاره هو؟ أنا من كان يجب أن يُختار! أنا أكثر فائدة بكثير، بجدية!”

لكن من؟

قالت يومي بنبرة مرحة:

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

“يومي لا تظن ذلك…”

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

وأضاف هاروهيرو:

“مصرف يوروزو…”

“وأنا أشك في ذلك أيضاً.”

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

أشار رانتا بإصبعه المتهِم نحو كل منهما على التوالي.

لكن لحظة.

“أنتم تقولون هذا لأنكم لا تملكون أدنى فكرة عما أستطيع فعله!”

“مـ… ما الخطب؟”

ثم صرخ:

وبينما كان هاروهيرو واقفاً في وسط الساحة، يحدق بعينين متسعتين إلى المشهد أمامه، اقترب منه أحد حراس المكان، وصوت قعقعة درعه المعدني يتردد مع كل خطوة.

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

تنهد رانتا بثقل.

قال هاروهيرو:

غالباً نعم. فملابسه كانت مختلفة تماماً.

“لن تكون إمكانياتك خفية جداً إذا كنت مشهوراً بها.”

تمتم هاروهيرو لنفسه:

“تفاصيل صغيرة! ستجهد نفسك بكثرة القلق بشأن التفاصيل طوال الوقت!”

“قلت إنها ميزتك الوحيدة. الشعر المجعد نقطة قوة، أليس كذلك؟”

“أنا أجهد نفسي لمجرد الحديث معك.”

ولكن أين سيجد عضواً من “القمر القرمزي” إذن؟

“أنت لا تملك أي قوة تحمّل يا هاروهيرو. لست مفيداً إطلاقاً. لا، لست جيداً في أي شيء. سيئ، سيئ جداً.”

 

“يقول هذا الفتى الذي الميزة الوحيدة فيه هي شعره المجعد.”

“أنت تثير حنقي بحق.”

“لا تنادِني بالمجعد!”

قال رانتا بثبات:

“قلت إنها ميزتك الوحيدة. الشعر المجعد نقطة قوة، أليس كذلك؟”

“الاستمتاع… ليس هو الهدف هنا.”

“هل تعتقد ذلك حقاً؟ هل الشعر المجعد جيد فعلاً؟ أنا لست مقتنعاً تماماً…”

طعام…

قالت يومي:

“أفهم ذلك. حسناً، أنتم أعضاء (القمر القرمزي) جميعكم (مختلفون) نوعاً ما، إن كنت تفهم ما أعنيه. رغم أنك تملك الفضيات، ألا تملك أي نحاسيات؟”

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

رغم أن مغادرة مقر “القمر القرمزي” كانت تنفساً للصعداء…

“حقاً؟ هل شعري جميل لهذه الدرجة؟ بجدية؟”

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

“أجل! الشعر الملتوي يعني عقلاً ملتوياً، وهذا لطيف جداً!”

ماذا لو لم تكن كافية؟

“لطيف؟ لا أعرف بشأن ذلك… فتى يناديه شخص بأنه لطيف… لكن لا بأس، أظن ذلك.”

“أنا أفكر بجدية شديدة في الأمر!”

ثم تمتم:

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

“ورغم ذلك، عقل ملتوي يجعلني أبدو كالأحمق نوعاً ما…”

إلى أين يذهبون الآن؟

سُمع صوت خنيق خافت.

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

التفت هاروهيرو ليرى شيهورو تخفي وجهها بين يديها، وكتفاها يرتجفان بخفة.

سيتعامل مع الأمر عندما يصل إليه.

اتسعت عينا رانتا بذهول:

“لكي أكون صريحاً تماماً، أنا لا أهتم بمشاعرك إطلاقاً.”

“واو…”

“وماذا عنك يا هاروهيرو؟ أنت من النوع الذي لا يستمتع بالحياة على الأرجح، بفضل عينيك النعستان هاتين.”

نظرت يومي نحو شيهورو ورمشت عدة مرات.

 

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

“قد يبدو راغهيل شخصاً مريباً، لكنه مخضرم. موغزو في أمان الآن.”

كانت شيهورو تبكي.

خَبَرَ شعوراً بأن مفتاح شجاعته سيشتعل فجأة عاجلاً أم أجلاً.

سأل هاروهيرو وهو يمد يده ليربت على كتفها لكنه توقف في المنتصف:

“مصرف يوروزو…”

“مـ… ما الخطب؟”

لم يكن متأكداً تماماً، لكن يبدو أن البرج المسمى “تنبورو” يضم الشخص الذي يعتبر إيرل هذه المدينة الحدودية.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

“العملة الفضية الواحدة تساوي مائة عملة نحاسية. يمكنك شراء 25 سيخ كباب بها! لا توجد طريقة تمكنك من أكل كل هذا العدد، أليس كذلك؟ ثم إنه ليس وقت الغداء بعد، لذا لا أملك سوى 50 عملة نحاسية كفكة في الوقت الحالي.”

فهي فتاة في النهاية…

“أيها الوغد.”

شهقت شيهورو وقالت بصوت متقطع:

كررت بصوت خافت:

“…لـ… لا شيء…”

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

ثم أردفت:

المجلد الأول – الفصل الثاني: حائرون بلا وجهة

“…فقط… لا شيء. أنا قلقة قليلاً فحسب، هذا كل شيء…”

(لا يمكن للجيش أن يقاتل بمعدة فارغة).

قال هاروهيرو:

“فعل هذا عقبة كبيرة جداً… أم أنني جبان للغاية فحسب…”

“آه…”

حك هاروهيرو مؤخرة عنقه.

لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله.

لماذا لم يلاحظ ذلك حتى الآن؟

حتى في هذه الظروف، كانوا هم الثلاثة يتجادلون ويمزحون دون تقدير لجدية الموقف.

أم أنه كان يعاني من الهوس والشك فقط؟

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

“اصمت. كان هذا اقتراحك، لذا اذهب وافعله. هكذا تسير الأمور عادةً.”

ربتت يومي برفق على ظهر شيهورو.

ولكن أين سيجد عضواً من “القمر القرمزي” إذن؟

“اهنئي، اهنئي… فتاة طيبة، كل شيء سيكون بخير.”

العمر لم يكن مهماً، لكن شخصاً يبدو ودوداً سيكون الخيار الأفضل.

ثم أضافت:

“لحم…”

“كيف سيكون بخير؟ يومي لا تعلم، لكن…”

أمثال رانتا يملكون طريقة لجرّك إلى مستواهم.

قطب رانتا حاجبيه.

إلى الشمال، انتصب برج ضخم يشبه القلعة ليلامس كبد السماء.

“هذا ليس مطمئناً على الإطلاق…”

وتمنى هاروهيرو ألا يكون موغزو قد تعرض للخدع من قبل راغهيل.

حك هاروهيرو مؤخرة عنقه.

اتسعت عينا رانتا بذهول:

“لكنني لا أعتقد أن الوقوف هنا دون فعل شيء أمر جيد. حتى لو توقفنا عن الكلام، لن يفيدنا ذلك.”

لماذا تسألينني؟ أنا من يفترض به أن يسألكِ…

ثم تابع:

البخار، الدخان، الرائحة…

“ربما علينا أن… أعني… لا بد من وجود أعضاء مخضرمين آخرين في (القمر القرمزي) مثل راغهيل في الأنحاء. ربما… يمكننا البحث عن شخص كهذا وسؤاله بضعة أسئلة.”

“…لـ… لا شيء…”

صفع رانتا ظهر هاروهيرو بقوة.

“موغزو محظوظ جداً.”

“في هذه الحالة، انطلق!”

“العملة الفضية الواحدة تساوي مائة عملة نحاسية. يمكنك شراء 25 سيخ كباب بها! لا توجد طريقة تمكنك من أكل كل هذا العدد، أليس كذلك؟ ثم إنه ليس وقت الغداء بعد، لذا لا أملك سوى 50 عملة نحاسية كفكة في الوقت الحالي.”

ثم صرخ:

طعام…

“ابحث عن شخص ما بسرعة واستخرج منه المعلومات! سأترك الأمر لك يا هاروهيرو!”

“ما الذي تفعله هنا؟ هل لديك عمل في برج (تنبورو)؟”

“يا لرواعة ابتكارك، تجعل الآخرين يقومون بكل العمل.”

“ابحث عن شخص ما بسرعة واستخرج منه المعلومات! سأترك الأمر لك يا هاروهيرو!”

“كأنه نسيم من الهواء المنعش!”

ثم أضاف:

“أنت تثير حنقي بحق.”

صفع رانتا ظهر هاروهيرو بقوة.

“لكي أكون صريحاً تماماً، أنا لا أهتم بمشاعرك إطلاقاً.”

قال هاروهيرو:

“أيها الوغد.”

ثم وصل أخيرًا.

قال رانتا بثبات:

“ورغم ذلك، عقل ملتوي يجعلني أبدو كالأحمق نوعاً ما…”

“اصمت. كان هذا اقتراحك، لذا اذهب وافعله. هكذا تسير الأمور عادةً.”

طعام…

ثم أكمل:

“آه…”

“لكن لا بأس، سنقسم العمل: هاروهيرو، مهمتك هي الذهاب للبحث عن أحد أعضاء (القمر القرمزي) وجمع المعلومات.”

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

“ومهمة شيهورو هي أن تكون كئيبة تماماً.”

وبدا أن لدى رانتا رداً آخر جاهزاً لإلقائه، لذا واصل هاروهيرو كلامه بسرعة:

“ومهمة يومي هي تحسين مزاجها.”

وفي داخله، لم يخالفه هاروهيرو الرأي.

“أما مهمتي أنا، فهي البقاء هنا وانتظار عودتك!”

وبالطبع، كان هاروهيرو مصدوماً أيضاً.

رد هاروهيرو:

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

“رانتا… هل تنوي حقاً التكاسل والبقاء هنا فقط؟”

قطب رانتا حاجبيه.

“أنا أكثر من مستعد لفعل أي شيء، لكنني لا أريد فعل أي شيء ليس ممتعاً.”

وبخ هاروهيرو نفسه:

“الاستمتاع… ليس هو الهدف هنا.”

لقد كان يتضور جوعاً.

“الاستمتاع هو الهدف بأكمله! أنا رجل كل هدفه في الحياة هو الاستمتاع بها. إن لم تكن حياتي ممتعة، فلن تكون حياتي إذن!”

لكن لحظة.

ثم نظر إليه:

“آسف، أنا مجرد متدرب جديد.”

“وماذا عنك يا هاروهيرو؟ أنت من النوع الذي لا يستمتع بالحياة على الأرجح، بفضل عينيك النعستان هاتين.”

ثم أضاف:

“أنا أبدو هكذا دائماً!”

شعر وكأن الجميع يرونه كائناً غريباً من عالم آخر.

وبدا أن لدى رانتا رداً آخر جاهزاً لإلقائه، لذا واصل هاروهيرو كلامه بسرعة:

ما يقرب من نصف الأشخاص الذين مر بهم التقت أعينهم بعينيه.

“حسنًا. سأذهب. سأبحث في الأنحاء عن أحد أعضاء (القمر القرمزي).”

المتاجر.

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

شعر هاروهيرو بالرغبة في الرد عليه بحدة، لكنه آثر التراجع.

تمتم هاروهيرو لنفسه:

أمثال رانتا يملكون طريقة لجرّك إلى مستواهم.

“كيف سيكون بخير؟ يومي لا تعلم، لكن…”

الأمر لا يستحق العناء إطلاقاً.

ربما أولئك الأشخاص الذين يسيرون في الشارع هناك…

التفت هاروهيرو إلى يومي وشيهورو بدلاً من ذلك وقال:

“رانتا… هل تنوي حقاً التكاسل والبقاء هنا فقط؟”

“سأعود بعد قليل، انتظرا هنا فقط.”

سأل هاروهيرو وهو يمد يده ليربت على كتفها لكنه توقف في المنتصف:

ثم ترك مقر “القمر القرمزي” خلفه.

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

لم تكن لديه أدنى فكرة إلى أين يتجه.

كانت شيهورو تبكي.

كان اتجاه الشمس هو الشرق على الأرجح…

ثم تمتم:

مما يعني أن الشمال هناك، والجنوب هنا، والغرب في ذلك الاتجاه.

إن لم يكن كذلك، فربما حظي موغزو بأفضل بداية من بين الجميع.

إلى الشمال، انتصب برج ضخم يشبه القلعة ليلامس كبد السماء.

الأمر لا يستحق العناء إطلاقاً.

كان معلماً ممتازاً للاسترشاد به، لذا قرر هاروهيرو التوجه نحو البرج في الوقت الحالي.

“لكن لا بأس، سنقسم العمل: هاروهيرو، مهمتك هي الذهاب للبحث عن أحد أعضاء (القمر القرمزي) وجمع المعلومات.”

لكنه ذكر نفسه بأنه ليس سائحاً.

العمر لم يكن مهماً، لكن شخصاً يبدو ودوداً سيكون الخيار الأفضل.

هل كان الذهاب إلى هناك فكرة سديدة إذن؟

“أم… ليس تماماً. مجرد متدرب. أصبحت واحداً للتو، في الحقيقة.”

لم يكن لديه شك في أن كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لمجموعة رينجي.

لكنه ذكر نفسه بأنه ليس سائحاً.

وكان ماناتو يدبر أموره بطريقة أو بأخرى على الأرجح.

“أجل! الشعر الملتوي يعني عقلاً ملتوياً، وهذا لطيف جداً!”

أما كيكاوا المبتسم بابتهاج مبالغ فيه، فربما كان يستجوب الجميع في المدينة بلا خجل.

أخرج الرجل كروي البطن قطعة نقدية تشبه رمز متدربي “القمر القرمزي”، لكنها أصغر بحجم أو حجمين، وأراها لهاروهيرو.

وتمنى هاروهيرو ألا يكون موغزو قد تعرض للخدع من قبل راغهيل.

كانت المباني المحيطة به تتألف في الغالب من طابقين، مع بضعة مبانٍ من ثلاثة طوابق هنا وهناك.

إن لم يكن كذلك، فربما حظي موغزو بأفضل بداية من بين الجميع.

“ورغم ذلك، عقل ملتوي يجعلني أبدو كالأحمق نوعاً ما…”

تمتم هاروهيرو لنفسه:

نظرت يومي نحو شيهورو ورمشت عدة مرات.

“…أظن أنه لا خيار أمامي سوى البحث عن شخص لأسأله.”

أما كيكاوا المبتسم بابتهاج مبالغ فيه، فربما كان يستجوب الجميع في المدينة بلا خجل.

لكن من؟

“أفهم ذلك. حسناً، أنتم أعضاء (القمر القرمزي) جميعكم (مختلفون) نوعاً ما، إن كنت تفهم ما أعنيه. رغم أنك تملك الفضيات، ألا تملك أي نحاسيات؟”

ربما أولئك الأشخاص الذين يسيرون في الشارع هناك…

“ألتانا… إيرل ألتانا… صاحب السعادة… برج تنبورو… الحدود… جيش الحدود… القمر القرمزي… قوة الاحتياط…”

لكن لحظة.

كانت المباني المحيطة به تتألف في الغالب من طابقين، مع بضعة مبانٍ من ثلاثة طوابق هنا وهناك.

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

كان بلسماً للعين وبناءً مهيباً.

عن قوة الاحتياط. صحيح، يجب أن يسأل عن “القمر القرمزي”.

ثم أردف:

ولكن أين سيجد عضواً من “القمر القرمزي” إذن؟

كيكاوا…

بدأ يفحص المارة بحثاً عن شخص مناسب لسؤاله.

ثم أضافت:

العمر لم يكن مهماً، لكن شخصاً يبدو ودوداً سيكون الخيار الأفضل.

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

ما يقرب من نصف الأشخاص الذين مر بهم التقت أعينهم بعينيه.

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

وبشكل أكثر دقة… كانوا يحدقون فيه.

على الأقل كانت شيهورو تصارحهم بمشاعرها الحقيقية تجاه الوضع بأكمله.

هل كان مظهر هاروهيرو غريباً لهذه الدرجة؟

إلا أن السؤال الفعلي كان:

غالباً نعم. فملابسه كانت مختلفة تماماً.

“مصرف يوروزو…”

ومهما نظر حوله، لم يجد أحداً يبدو أليفاً أو يمكن الاقتراب منه.

اقشعر شعر عنق هاروهيرو.

شعر وكأن الجميع يرونه كائناً غريباً من عالم آخر.

تمتم هاروهيرو لنفسه:

أم أنه كان يعاني من الهوس والشك فقط؟

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

“فعل هذا عقبة كبيرة جداً… أم أنني جبان للغاية فحسب…”

لم يستطع هاروهيرو منع نفسه من التفكير بهذا.

تجول هاروهيرو في الشوارع غير المألوفة، متجهاً بالاتجاه العام للبرج وهو يحاول استجماع شجاعته.

قال هاروهيرو:

خَبَرَ شعوراً بأن مفتاح شجاعته سيشتعل فجأة عاجلاً أم أجلاً.

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

الأفضل أن يكون عاجلاً… لكن…

هل كان الذهاب إلى هناك فكرة سديدة إذن؟

ثم وصل أخيرًا.

أراد هاروهيرو أن يرد بهذه النبرة الحادة، لكن مراعاةً لكونها فتاة، أجاب بأسلوب أكثر تهذيباً:

تجاوز ساحة عامة نظيفة للغاية، ليعلو أمامه البرج الحجري المرتفع.

“واو…”

كانت المباني المحيطة به تتألف في الغالب من طابقين، مع بضعة مبانٍ من ثلاثة طوابق هنا وهناك.

الحاكم ربما، فكر هاروهيرو.

ربما جعلت المباني الأقصر البرج يبدو أكثر ارتفاعاً بالتباين، لكنه كان ضخماً بحق.

وبينما كان هاروهيرو واقفاً في وسط الساحة، يحدق بعينين متسعتين إلى المشهد أمامه، اقترب منه أحد حراس المكان، وصوت قعقعة درعه المعدني يتردد مع كل خطوة.

كان بلسماً للعين وبناءً مهيباً.

ورغم أن بعض البسطات كانت لا تزال قيد التحضير، إلا أن أكثر من نصفها كان مفتوحاً بالفعل للعمل.

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

كانت شيهورو تبكي.

وبجوار البوابة، وموزعين في أرجاء الساحة العامة، وقف رجال مدججون بالدروع يحرسون المكان، ممسكين بالرماح في يد والأقنعة والدروع في الأخرى.

“تنبورو؟ أوه… لا. لا عمل لدي…”

مبنى محاط بهذا القدر من الحراسة المشددة يعني على الأرجح أن شخصاً رفيع المستوى يقيم فيه؛

“هذه هي النحاسية. لا تقل لي إنك لم تكن تعرف؟ لكن ملابسك غريبة بحق… هل أنت فرد في (القمر القرمزي)؟”

الحاكم ربما، فكر هاروهيرو.

أمثال رانتا يملكون طريقة لجرّك إلى مستواهم.

وبينما كان هاروهيرو واقفاً في وسط الساحة، يحدق بعينين متسعتين إلى المشهد أمامه، اقترب منه أحد حراس المكان، وصوت قعقعة درعه المعدني يتردد مع كل خطوة.

تمتم هاروهيرو لنفسه:

“ما الذي تفعله هنا؟ هل لديك عمل في برج (تنبورو)؟”

“مصرف يوروزو…”

“تنبورو؟ أوه… لا. لا عمل لدي…”

ورغم أن بعض البسطات كانت لا تزال قيد التحضير، إلا أن أكثر من نصفها كان مفتوحاً بالفعل للعمل.

“إذن ارحل. أم أنك ترغب في أن تُعتقل فوراً بتهمة إزعاج راحة صاحب السعادة، إيرل ألتانا؟”

قال رانتا بثبات:

“أوه، لا، لا أريد أن أُعتقل… حسناً. آسف، سأغادر.”

وقف هاروهيرو، ورانتا، وشيهورو، ويومي خارج مقر “القمر القرمزي” في حالة من الذهول لبعض الوقت.

غادر هاروهيرو الساحة بسرعة.

استطاع هاروهيرو قراءة البطاقات السعرية جيداً، لكنه لم يملك أدنى فكرة عما تعنيه حقيقةً.

لم يكن متأكداً تماماً، لكن يبدو أن البرج المسمى “تنبورو” يضم الشخص الذي يعتبر إيرل هذه المدينة الحدودية.

لقد كان يتضور جوعاً.

شعر بأنه نجح في جمع أول معلومة مفيدة عن هذا المكان.

“…فقط… لا شيء. أنا قلقة قليلاً فحسب، هذا كل شيء…”

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

وبخ هاروهيرو نفسه:

همس هاروهيرو بجميع الكلمات الغريبة لنفسه وهو يواصل طريقه نحو الشمال:

إذن 250 سيخاً تعادل 250 وجبة.

“ألتانا… إيرل ألتانا… صاحب السعادة… برج تنبورو… الحدود… جيش الحدود… القمر القرمزي… قوة الاحتياط…”

“ابحث عن شخص ما بسرعة واستخرج منه المعلومات! سأترك الأمر لك يا هاروهيرو!”

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

لكن أي شخص يعيش في مبنى بارز كهذا لا بد وأن جميع السكان يعرفونه.

المتاجر.

“تنبورو؟ أوه… لا. لا عمل لدي…”

لقد وصل إلى منطقة اكتظت فيها أكشاك الباعة والبسطات المتجولة جنباً إلى جنب على جانبي الطريق.

“ومهمة شيهورو هي أن تكون كئيبة تماماً.”

ورغم أن بعض البسطات كانت لا تزال قيد التحضير، إلا أن أكثر من نصفها كان مفتوحاً بالفعل للعمل.

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

أكشاك طعام، متاجر ملابس، خردوات، وأنواع شتى من البضائع بأعداد كبيرة.

ثم أكمل:

وترددت أصوات التجار العالية وهم يروجون لبضائعهم بحماس في أنحاء الشارع.

وبدا أن لدى رانتا رداً آخر جاهزاً لإلقائه، لذا واصل هاروهيرو كلامه بسرعة:

تمتم هاروهيرو لنفسه:

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

“سوق تجاري؟”

غادر هاروهيرو الساحة بسرعة.

وكأن أحداً يستدرجه، وجد هاروهيرو نفسه يدخل إلى قلب السوق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كانت حركة النشاط مبهرة للعينين.

رغم أن مغادرة مقر “القمر القرمزي” كانت تنفساً للصعداء…

كُتبت أسعار جميع المعروضات برموز مثل: 1C, 3C, 12C، وما شابه.

“فعل هذا عقبة كبيرة جداً… أم أنني جبان للغاية فحسب…”

استطاع هاروهيرو قراءة البطاقات السعرية جيداً، لكنه لم يملك أدنى فكرة عما تعنيه حقيقةً.

ثم صرخ:

نادى عليه التجار:

 

“يا سيد، ما رأيك بشراء…”

ثم صرخ:

أو:

حك هاروهيرو مؤخرة عنقه.

“يا سيد، تعال والقِ نظرة على…”

“أنا أفكر بجدية شديدة في الأمر!”

لكن هاروهيرو تجنبهم وأسرع في طريقه، لاعناً نفسه على جبنه وخجله وهو يفعل ذلك.

لكن سيخاً واحداً من تلك الأسياخ كان ضخماً بما يكفي ليكون وجبة كاملة.

وفجأة… أُترعت الأجواء برائحة زكية شهية.

صفع رانتا ظهر هاروهيرو بقوة.

اقشعر شعر عنق هاروهيرو.

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

“لحم…”

لم يكن لديه شك في أن كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لمجموعة رينجي.

بدأ لعابه يسيل.

لقد كان يتضور جوعاً.

طعام…

سأل هاروهيرو وهو يمد يده ليربت على كتفها لكنه توقف في المنتصف:

كشك هناك يشوي الكباب على الجمر، وشيء ما يغلي في قدر ضخم في كشك آخر، وجبل من الخبز يكتظ في كشك ثالث.

“لا تنسوا هذا: أنا رجل ذو قدرات! وأنا مشهور بإمكانياتي الخفية منذ ولادتي!”

شطائر من نوع ما هناك، وفطائر محشوة باللحم في ذلك الاتجاه…

“وأنا أشك في ذلك أيضاً.”

البخار، الدخان، الرائحة…

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

لكن هاروهيرو تجنبهم وأسرع في طريقه، لاعناً نفسه على جبنه وخجله وهو يفعل ذلك.

وضع يديه على بطنه ليجدها قد انخمصت إلى الداخل.

بدا مشيداً بمتانة فائقة، وزُينت نوافذه وبوابته بزخارف متقنة الصنع.

لماذا لم يلاحظ ذلك حتى الآن؟

إذن 250 سيخاً تعادل 250 وجبة.

لقد كان يتضور جوعاً.

“ماذا… علينا أن نفعل؟”

وبخ هاروهيرو نفسه:

نظر هاروهيرو إلى العملة:

“لكن… شيهورو ويومي تنتظران. لا يهم رانتا، لكن… ليس من العدل أن أتركهما هناك بينما أحشو معدتي بالطعام.”

وبينما كان يسير، بدأ الناس يظهرون بكثرة تدريجياً في الشوارع.

لكن… المثل القديم يقول:

“أوه، لا، لا أريد أن أُعتقل… حسناً. آسف، سأغادر.”

(لا يمكن للجيش أن يقاتل بمعدة فارغة).

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

فكر هاروهيرو مبرراً لنفسه:

قطب رانتا حاجبيه.

“ولا يمكن السير بمعدة فارغة أيضاً… لا أريد السير بمعدة فارغة… عذراً!”

إن لم يكن كذلك، فربما حظي موغزو بأفضل بداية من بين الجميع.

عاجزاً عن المقاومة أكثر، اتجه هاروهيرو مباشرة نحو كشك كباب اللحم.

“بالتأكيد لا أملك!”

فتش بلهفة في الكيس الجلدي وأخرج عملة فضية.

ربما لم يكن التلامس الجسدي فكرة جيدة.

هل سيتمكن من الدفع بهذه؟

ماناتو…

هل ستكون كافية؟

وترددت أصوات التجار العالية وهم يروجون لبضائعهم بحماس في أنحاء الشارع.

ماذا لو لم تكن كافية؟

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

سيتعامل مع الأمر عندما يصل إليه.

ثم نظر إليه:

قال هاروهيرو:

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

“سيخ كباب واحد، من فضلك!”

“يومي لا تظن ذلك…”

اتسعت عينا الرجل كروي البطن الواقف خلف الكشك بذهول.

ماناتو…

“ماذا؟! عملة فضية؟! لا تحتاج إلى كل هذا! سيخ الكباب الواحد بأربع عملات نحاسية، انظر، إنه مكتوب هنا تماماً، أترى؟ أنا لا أقدم خصومات، لكنني لن آخذ أكثر من ذلك أيضاً! هكذا تُدار الأعمال في كباب دوري!”

نادى عليه التجار:

نظر هاروهيرو إلى العملة:

رد هاروهيرو:

“أربع عملات نحاسية؟ تقصد أنني لا أستطيع شراء سيخ كباب بهذه؟”

“وماذا عنك يا هاروهيرو؟ أنت من النوع الذي لا يستمتع بالحياة على الأرجح، بفضل عينيك النعستان هاتين.”

“العملة الفضية الواحدة تساوي مائة عملة نحاسية. يمكنك شراء 25 سيخ كباب بها! لا توجد طريقة تمكنك من أكل كل هذا العدد، أليس كذلك؟ ثم إنه ليس وقت الغداء بعد، لذا لا أملك سوى 50 عملة نحاسية كفكة في الوقت الحالي.”

تنهد رانتا بثقل.

“إذن النحاسية هي…”

“أخيراً! لماذا لم تقل ذلك منذ البداية وتوفر علينا كل هذا العناء؟”

“القطع ذات اللون البرونزي، بالطبع.”

ولم يكن لديهم معارف يمكنهم طلب المساعدة منهم.

أخرج الرجل كروي البطن قطعة نقدية تشبه رمز متدربي “القمر القرمزي”، لكنها أصغر بحجم أو حجمين، وأراها لهاروهيرو.

“آسف، أنا مجرد متدرب جديد.”

“هذه هي النحاسية. لا تقل لي إنك لم تكن تعرف؟ لكن ملابسك غريبة بحق… هل أنت فرد في (القمر القرمزي)؟”

“اصمت. كان هذا اقتراحك، لذا اذهب وافعله. هكذا تسير الأمور عادةً.”

“أم… ليس تماماً. مجرد متدرب. أصبحت واحداً للتو، في الحقيقة.”

“لكن شعر يومي مستقيم، كما تعلم؟ يومي كانت دائماً تحسد أصحاب الشعر المجعد الطبيعي. رانتا المجعد لا بأس به!”

“أفهم ذلك. حسناً، أنتم أعضاء (القمر القرمزي) جميعكم (مختلفون) نوعاً ما، إن كنت تفهم ما أعنيه. رغم أنك تملك الفضيات، ألا تملك أي نحاسيات؟”

كانت شيهورو تبكي.

“لا، لا توجد نحاسيات. والفضية الواحدة تساوي مائة نحاسية…”

“أيها الوغد.”

بمعنى آخر، العملات الفضية العشر التي يملكها هاروهيرو الآن تعادل ألف عملة نحاسية.

لم تكن لدى هاروهيرو والآخرين أدنى فكرة من أين يبدأون.

يمكنه شراء 250 سيخ كباب.

أولاً، عن ماذا يجب أن يسأل؟

لكن سيخاً واحداً من تلك الأسياخ كان ضخماً بما يكفي ليكون وجبة كاملة.

سُمع صوت خنيق خافت.

إذن 250 سيخاً تعادل 250 وجبة.

ثم أكمل:

ثلاث وجبات في اليوم… وهذا يعادل طعام أكثر من 80 يوماً.

“العملة الفضية الواحدة تساوي مائة عملة نحاسية. يمكنك شراء 25 سيخ كباب بها! لا توجد طريقة تمكنك من أكل كل هذا العدد، أليس كذلك؟ ثم إنه ليس وقت الغداء بعد، لذا لا أملك سوى 50 عملة نحاسية كفكة في الوقت الحالي.”

كان هذا مبلغاً كبيراً جداً.

وحتى لو كانت معرفة المزيد عن “ألتانا” هي الخطوة الأولى…

“آسف، أنا مجرد متدرب جديد.”

لم يعد هاروهيرو يحتمل.

قطب الرجل ذو البطن الكروي حاجبيه ثم أخذ نفساً عميقاً.

“…أظن أنه لا خيار أمامي سوى البحث عن شخص لأسأله.”

“أظن أن هذا يعني أنك لا تعرف عن مصرف يوروزو إذن. لماذا لا تذهب إلى هناك وتلقي نظرة؟ يمكنك الحصول على الفكة من هناك، وم مقابل رسوم بسيطة، يمكنك إيداع أموالك أيضاً.”

هل ستكون كافية؟

“مصرف يوروزو…”

بدأ لعابه يسيل.

“إنه جنوب هذا السوق. اخرج من جهة برج (تنبورو)، واعبر ثلاثة شوارع، ثم انعطف يساراً. ستجده هناك. توجد لافتة في الخارج، لذا لن تواجه صعوبة في العثور عليه.”

“يا رفاق… عليكم أن تكونوا أكثر اعتماداً على أنفسكم، أو شيء من هذا القبيل.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“…لـ… لا شيء…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط