'الأعمال' والإيجار أشياء مهمة.
29:
“ليس عليك أن تتسرع في اتخاذ قرار. أخبرني بإجابتك صباح الاثنين. بغض النظر عن اختيارك لاتسلسل أو التخلي عن هذه الفرصة ، لن يكون لدى أي منا من صقور الليل أي أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
‘الأعمال’ والإيجار أشياء مهمة.
كانت صامتة وإنطوائية، لكن ذلك لم يستطع إخفاء شبابها.
“ذلك هدفنا للمستقبل.” وارتدى بينسون فيدورا وهو يبتسم ليقول “إيجار الأماكن في الصحف عادة ما يكون باهظ الثمن بعض الشيء. لدى شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان خيارات ليست أسوأ من ذلك وأجرتها أرخص”.
حاول كلاين قصارى جهده ليبقى نفسه المعتادة بينما سأل باهتمام حقيقي ، “ما هي القدرات التي يتمتع بها المتنبئ؟”
تعثر سكير خارج النافذة بينما كانت عربة تسير في الشوارع الفارغة. هذه الضوضاء لم تكسر صفاء الليل بل جعلته أكثر قتامة وبُعد.
“سؤالك غير دقيق ، والسؤال يجب أن يكون ،’ما هي القدرات التي يعطيها إستهلاك جرعة المتنبئ؟’ ” هز دون سميث رأسه وضحك. ابتعد بؤبؤاه الرماديين ووجهه عن القمر حيث اختبأت ملامحه في الظل. “هناك العديد من الأشياء المتضمنة -التنجيم، التنبئ بالأوراق، البندول الروحي، التنبئ بالكرات الزجاجية. بالطبع ، هذا لا يعني أن استهلاك الجرعة سيسمح لك على الفور بفهمها. الجرعة تزودك فقط بالمؤهلات والقدرة لمعرفة ذلك.”
لقد إستلقى هناك وعيناه مفتوحتين، ينظر بصمت إلى أسفل السرير العلوي الذي كان مصبوغ بالقرمزي الخافت للقمر.
“إنهم يفتقرون إلى الوسائل المباشرة لمحاربة الأعداء ، هيه. ربما يمكنك أن تتخيل أن إعداد طقوس سحرية يتطلب الكثير من الاستعداد. إنه ليس مناسبًا للقتال. لذلك ، فيما يتعلق بمعرفة الغوامض، سوف يكون المتنبئ أكثر تعلمًا وإحترافية من باحث الغموض.”
جاء كلاين إلى إدراك بينما وضع بعيدا الصحيفة. التقاط قبعته الرسمية، ووقف.
كان كلاين في حيرة للكلمات. بدا الأمر نفسه لميليسا. على هذا النحو ، سار الأخوة بصمت في شارع دافوديل ووجدوا شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان.
‘يبدو كما لو انه كان مطابقًا لمتطلباتي أيضًا… ومع ذلك ، فإن الافتقار إلى الوسائل للتعامل المباشر مع الأعداء يمثل معضلة كبيرة… علاوة على ذلك ، فإن كنيسة إلهة الليل الدائم على الأرجح لا تملك التسلسلات اللاحقة… على الأرجح تشير الكاتدرائية المقدسة إلى المقر، كاتدرائية الصفاء… قد لا تكون الوسائل المتاحة لمتجاوزي التسلسلات المنخفضة ضد أعدائهم قابلة للمقارنة بالأسلحة النارية…’ لقد وقع كلاين في تفكير عميق وهو يدفع دماغه. واصل القفز بين بين باحث الغموض و المتنبئ. لم يعد يعتبر جامع الجثث.
ابتسم دون سميث عندما رأى هذا.
ربما لن يتعلم المرء الاعتزاز بالأشياء إلا بعد فقدها. عندما انحسر القرمزي وتحولت السماء إلى اللون الأصفر الذهبي من إضاءة الكرة المشتعلة، كان كلاين قد اختار بالفعل.
“ليس عليك أن تتسرع في اتخاذ قرار. أخبرني بإجابتك صباح الاثنين. بغض النظر عن اختيارك لاتسلسل أو التخلي عن هذه الفرصة ، لن يكون لدى أي منا من صقور الليل أي أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
‘كان هذا كيف عاش الناس من الطبقات الاجتماعية والإقتصادية المنخفضة؟’
“إهدء وإسأل قلبك.”
“بغض النظر عن مدى سوء الأمر ، لا يمكن أن يكون الأمر أسوأ من جعل طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا يقرر مستقبله الوظيفي…” أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس. جمع أفكاره المبعثرة ، وفتح الباب بهدوء وإستلقى مرة أخرى على السرير.
“انا لا اعرف.” رفع كلاين عصاه ومشى إلى جانب ميليسا.
مع ذلك ، خلع قبعته وانحنى قليلاً. مشى ببطء عبر كلاين وتوجه إلى الدرج.
لم يقل كلاين كلمة ولم يرد على الفور. انحنى بصمت وشاهد بينما غادر دون.
“يوجد حاليًا خمسة لم يتم تأجيرهم. ولكي نكون صادقين ، فإننا نجهز أكثر لخدمة العملاء – العمال وأطفالهم الذين يواجهون صعوبات في السكن حيث يضغط ستة أو ثمانية أو حتى عشرة أو اثني عشر شخص أنفسهم في منزل واحد. لا يوجد العديد من المنازل التي تحتوي على شرفة، يوجد واحد في 2 شارع دافوديل وواحد في القسم الشمالي وواحد في القسم الشرقي… الإيجار الأسبوعي يتراوح من 12 إلى 16 سولي. يمكنكم إلقاء نظرة على المقدمات التفصيلية هنا. “
على الرغم من أنه كان يأمل بإستمرار في أن يصبح متجاوز سابقًا ، إلا أنه ألقي في معضلة عندما ظهرت الفرصة؛ التسلسلات المفقودة اللاحقة، خطر المتجاوزين في فقدان السيطرة، وإمكانية تصديق مذكرات الإمبراطور روزيل ، والتمتمات الوهمية التي يمكن أن تفسد الناس إلى الجنون ، كلها إختلطت معًا وشكلت خندقًا يعيق تقدمه.
ربما لن يتعلم المرء الاعتزاز بالأشياء إلا بعد فقدها. عندما انحسر القرمزي وتحولت السماء إلى اللون الأصفر الذهبي من إضاءة الكرة المشتعلة، كان كلاين قد اختار بالفعل.
لقد أخذ نفسا عميقا وتنفس ببطء.
جاء كلاين إلى إدراك بينما وضع بعيدا الصحيفة. التقاط قبعته الرسمية، ووقف.
“بغض النظر عن مدى سوء الأمر ، لا يمكن أن يكون الأمر أسوأ من جعل طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا يقرر مستقبله الوظيفي…” أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس. جمع أفكاره المبعثرة ، وفتح الباب بهدوء وإستلقى مرة أخرى على السرير.
ضحك بينسون.
لقد إستلقى هناك وعيناه مفتوحتين، ينظر بصمت إلى أسفل السرير العلوي الذي كان مصبوغ بالقرمزي الخافت للقمر.
تعثر سكير خارج النافذة بينما كانت عربة تسير في الشوارع الفارغة. هذه الضوضاء لم تكسر صفاء الليل بل جعلته أكثر قتامة وبُعد.
استقرت عواطف كلاين وهو يتذكر ماضيه على الأرض. لقد تذكر كيف كان يحب ممارسة التمارين الرياضية ، والده الذي كان يتحدث بصوتٍ عالٍ دائمًا، والدته التي كانت تستمتع بإتعاب نفسها على الرغم من إصابتها بمرض مزمن، وأصدقائه الذين نشأوا معه، الإنتقال من ممارسة الرياضة مثل كرة القدم وكرة السلة إلى الألعاب وما جونغ، وكذلك الشخص الذي أدلى لها بإعتراف فاشل… كانت مثل نهر صامت. لم يكن لديها الكثير من التموجات أو المشاعر العاطفية العميقة ، لكنها أغرقت بصمت قلبه.
ربما لن يتعلم المرء الاعتزاز بالأشياء إلا بعد فقدها. عندما انحسر القرمزي وتحولت السماء إلى اللون الأصفر الذهبي من إضاءة الكرة المشتعلة، كان كلاين قد اختار بالفعل.
…
كان الشخص الذي خدمهم رجلاً في منتصف العمر بابتسامة لطيفة. لم يكن يرتدي ملابس رسمية أو قبعة ، بل كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
خرج من السرير وتوجه إلى الحمام العام ليغسل وجهه ليوقظ نفسه. بعد ذلك ، قام بأخذ ورقة واحد سولي إلى السيدة ويندي لشراء ثمانية أرطال من خبز الجاودار بتسع بنسات، حيث قام بتجديد الطعام الأساسي الذي تم استهلاكه في الليلة السابقة.
“لقد بدأ سعر الخبز في الاستقرار…” علق بعد الإفطار بينما قام بينسون بتغيير ملابسه.
لقد كان يوم الأحد ، لذلك أتيحت له وميليسا أخيرًا فرصة للراحة.
كان كلاين ، الذي كان بالفعل يرتدي الزي المناسب، يجلس على كرسي ويقلب في الصحف القديمة التي أعادها من أمس. وقال في تفاجئ: “يوجد منزل للإيجار هنا: شارع ويندل بشمال بورو، منزل من طابقين. هناك ست غرف نوم وثلاثة حمامات وشرفتان كبيرتان في الطابق العلوي. يوجد في الطابق السفلي قاعة لتناول الطعام وغرفة معيشة ، مطبخ وحمامان وغرفتان للضيوف ، بالإضافة إلى قبو تحت الأرض… أمام المنزل يوجد فدانان من الأراضي الخاصة وهناك حديقة صغيرة خلفه، ويمكن استئجارها لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات ، مع إيجار أسبوعي بقيمة ستة جنيهات، يمكن للمهتمين التوجه إلى شارع شامبانيا والبحث عن السيد جوسيف.”
“دعونا نأمل أن يستعيد والدها قدميه بعد هذه الإصابة ويجد وظيفة مستقرة. ومع ذلك ، فقد رأيت الكثير من مدمني الكحول يستخدمون الكحول لتخدير أنفسهم…” ضحك بينسون بنبرة حزينة.
“ذلك هدفنا للمستقبل.” وارتدى بينسون فيدورا وهو يبتسم ليقول “إيجار الأماكن في الصحف عادة ما يكون باهظ الثمن بعض الشيء. لدى شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان خيارات ليست أسوأ من ذلك وأجرتها أرخص”.
“لماذا لا نبحث في جمعية تحسين الإسكان لمدينة تينغن للطبقة العاملة؟” خرجت ميليسا من غرفتها وهي تحمل قبعة قديمة محجبة. لقد غيرت إلى فستان طويل رمادي-أبيض تم إصلاحه عدة مرات.
كانت صامتة وإنطوائية، لكن ذلك لم يستطع إخفاء شبابها.
“أتذكر أن شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان تقع في شارع دافوديل” قال بينسون وهو يفتح الباب. “إنهم مثل جمعية تينغن لتحسين الإسكات للطبقة العاملة ، المعروفة باسم جمعيات الخمسة بالمائة الخيرية. هل تعرف لماذا؟”
بينسون ضحك.
نزل الأشقاء على الدرج وساروا ببطء نحو شارع دافوديل. قرروا تأكيد مكان قبل التحدث إلى المالك الحالي ، السيد فرانكي. لم يرغبوا في أن يكونوا في موقف أجبروا فيه على الإنتقال عندما لم يكن لديهم مكان للإقامة.
“أين سمعتِ عن جمعية تحسين الإسكان لمدينة تينغن للطبقة العاملة؟ جيني؟ السيدة روشيل؟ أم أنها من صديقتك الجيدة سيلينا؟ “
نظرت ميليسا إلى الجانب وهمست بالرد.
“السيدة روشيل… أثناء الإستحمام الليلة الماضية ، قابلتها. سألتني عن مقابلة كلاين وأخبرتها بما حدث بشكل تقريبي ، ثم اقترحت أن أجد جمعية تحسين الإسكان لمدينة تينغن للطبقة العاملة.”
نزل الأشقاء على الدرج وساروا ببطء نحو شارع دافوديل. قرروا تأكيد مكان قبل التحدث إلى المالك الحالي ، السيد فرانكي. لم يرغبوا في أن يكونوا في موقف أجبروا فيه على الإنتقال عندما لم يكن لديهم مكان للإقامة.
لاحظ بينسون تعبير كلاين الحائر وهز رأسه في مرح.
بعد القراءة من خلاله، تبادل الأخوة النظرات وأشاروا إلى نفس المكان على قطعة الورق في وقت واحد.
“إنهم يستهدفون الفقراء. حسنًا ، الوصف الدقيق هو أنهم جمعية إسكان للطبقات الدنيا في المجتمع. يقومون ببناء وترميم المنازل التي تحتوي على حمامات مشتركة بشكل أساسي. إنها توفر فقط ثلاثة خيارات – وأحادية، إزدواجية أو ثلاثية غرف النوم هل ترغب في مواصلة العيش في مثل هذه البيئة؟”
تشترك شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان في شركات مماثلة مثلها، ولكنها توفر أيضًا خيارات للطبقة المتوسطة الأدنى. ولكي نكون صادقين ، نحن أفضل قليلاً من الطبقة المتوسطة الأدنى، لكننا ما زلنا أسوأ حالًا من العائلات المتوسطة الحقيقية، إنها ليست مسألة راتب ؛الأمر فقط أنه لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت للتوفير “.
على الرغم من أنه كان يأمل بإستمرار في أن يصبح متجاوز سابقًا ، إلا أنه ألقي في معضلة عندما ظهرت الفرصة؛ التسلسلات المفقودة اللاحقة، خطر المتجاوزين في فقدان السيطرة، وإمكانية تصديق مذكرات الإمبراطور روزيل ، والتمتمات الوهمية التي يمكن أن تفسد الناس إلى الجنون ، كلها إختلطت معًا وشكلت خندقًا يعيق تقدمه.
جاء كلاين إلى إدراك بينما وضع بعيدا الصحيفة. التقاط قبعته الرسمية، ووقف.
‘يبدو كما لو انه كان مطابقًا لمتطلباتي أيضًا… ومع ذلك ، فإن الافتقار إلى الوسائل للتعامل المباشر مع الأعداء يمثل معضلة كبيرة… علاوة على ذلك ، فإن كنيسة إلهة الليل الدائم على الأرجح لا تملك التسلسلات اللاحقة… على الأرجح تشير الكاتدرائية المقدسة إلى المقر، كاتدرائية الصفاء… قد لا تكون الوسائل المتاحة لمتجاوزي التسلسلات المنخفضة ضد أعدائهم قابلة للمقارنة بالأسلحة النارية…’ لقد وقع كلاين في تفكير عميق وهو يدفع دماغه. واصل القفز بين بين باحث الغموض و المتنبئ. لم يعد يعتبر جامع الجثث.
“إذا، دعونا ننطلق”.
كان الشخص الذي خدمهم رجلاً في منتصف العمر بابتسامة لطيفة. لم يكن يرتدي ملابس رسمية أو قبعة ، بل كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
نظر كلاين إلى بينسون ، الذي كان أفضل في الكلمات ، وألمح له للإجابة.
“أتذكر أن شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان تقع في شارع دافوديل” قال بينسون وهو يفتح الباب. “إنهم مثل جمعية تينغن لتحسين الإسكات للطبقة العاملة ، المعروفة باسم جمعيات الخمسة بالمائة الخيرية. هل تعرف لماذا؟”
أجاب بينسون مباشرة ، “منزل شرفة”.
“انا لا اعرف.” رفع كلاين عصاه ومشى إلى جانب ميليسا.
كان الشخص الذي خدمهم رجلاً في منتصف العمر بابتسامة لطيفة. لم يكن يرتدي ملابس رسمية أو قبعة ، بل كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
هزت الفتاة ذات الشعر الأسود الذي وصل أسفل ظهرها رأسها.
“سمعت من سيلينا أن هناك شركات لتحسين الإسكان تدار بشكل خالص كمؤسسات خيرية؟” طلبت ميليسا في يفكير.
قال بينسون: “هذه الأنواع من جمعيات أو شركات تحسين الإسكان تم تأسيسها نتيجة لباكلوند. يتم تمويلها بثلاث طرق: الأولى ، عن طريق طلب تبرعات من المؤسسات الخيرية. اثنان ، من خلال مقترحات التمويل. يتلقون المنح من عمولة الحكومة بمعدل خاص قدره 4 ٪. ثالثا ، من خلال الاستثمارات. من خلال أخذ جزء من الإيجار المستلم ، سيعطون مستثمريهم عوائد بنسبة 5 ٪ ، وهذا هو السبب في أنه يطلق عليهم اسم جمعيات الخمسة في المئة الخيرية “.
“لا ، أنا أحترم السير دوييفيل كثيرًا ، لكنني متأكد من أنه لا يعرف ماهية الفقر الحقيقي. البقاء في شقته يشبه الكاهن الذي يعطي الأمل. إنه ليس عمليًا للغاية. فعلى سبيل المثال ، يجب على المستأجرين تلقي اللقاحات الرئيسية وعليهم أن يتناوبوا على تنظيف الحمام ، فهم غير قادرين على تأجير شققهم أو استخدامها في أنشطة تجارية ، ولا يُسمح لهم برمي القمامة بشكل تعسفي ، ويُمنع الأطفال من اللعب في الممرات ، يا إلهة ، هل يرغب في جعل الجميع سيدات وسادة محترمين؟ ” أجاب بينسون في لهجته المعتادة.
“دعونا نأمل أن يستعيد والدها قدميه بعد هذه الإصابة ويجد وظيفة مستقرة. ومع ذلك ، فقد رأيت الكثير من مدمني الكحول يستخدمون الكحول لتخدير أنفسهم…” ضحك بينسون بنبرة حزينة.
نزل الأشقاء على الدرج وساروا ببطء نحو شارع دافوديل. قرروا تأكيد مكان قبل التحدث إلى المالك الحالي ، السيد فرانكي. لم يرغبوا في أن يكونوا في موقف أجبروا فيه على الإنتقال عندما لم يكن لديهم مكان للإقامة.
جاء كلاين إلى إدراك بينما وضع بعيدا الصحيفة. التقاط قبعته الرسمية، ووقف.
“سمعت من سيلينا أن هناك شركات لتحسين الإسكان تدار بشكل خالص كمؤسسات خيرية؟” طلبت ميليسا في يفكير.
“بغض النظر عن مدى سوء الأمر ، لا يمكن أن يكون الأمر أسوأ من جعل طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا يقرر مستقبله الوظيفي…” أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس. جمع أفكاره المبعثرة ، وفتح الباب بهدوء وإستلقى مرة أخرى على السرير.
“أين سمعتِ عن جمعية تحسين الإسكان لمدينة تينغن للطبقة العاملة؟ جيني؟ السيدة روشيل؟ أم أنها من صديقتك الجيدة سيلينا؟ “
ضحك بينسون.
لقد إستلقى هناك وعيناه مفتوحتين، ينظر بصمت إلى أسفل السرير العلوي الذي كان مصبوغ بالقرمزي الخافت للقمر.
“هناك ، مثل ثقة دوييفيل التي تبرع السيد دوييفيل لإنشاءها. إنه يبني شققًا مستهدفة للطبقة العاملة. كما أنه يوفر موظفين متخصصين في إدارة العقارات مع فرض رسوم إيجار منخفضة إلى حد ما. ومع ذلك ، فإن معايير التقديم صارمة للغاية.”
“إذا، دعونا ننطلق”.
“يبدو أنك لست مولعا بهذه الفكرة؟” لقد شعر كلاين بذلك بس كل حاد وهو يسأل بإبتسامة.
كان كلاين ، الذي كان بالفعل يرتدي الزي المناسب، يجلس على كرسي ويقلب في الصحف القديمة التي أعادها من أمس. وقال في تفاجئ: “يوجد منزل للإيجار هنا: شارع ويندل بشمال بورو، منزل من طابقين. هناك ست غرف نوم وثلاثة حمامات وشرفتان كبيرتان في الطابق العلوي. يوجد في الطابق السفلي قاعة لتناول الطعام وغرفة معيشة ، مطبخ وحمامان وغرفتان للضيوف ، بالإضافة إلى قبو تحت الأرض… أمام المنزل يوجد فدانان من الأراضي الخاصة وهناك حديقة صغيرة خلفه، ويمكن استئجارها لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات ، مع إيجار أسبوعي بقيمة ستة جنيهات، يمكن للمهتمين التوجه إلى شارع شامبانيا والبحث عن السيد جوسيف.”
“لا ، أنا أحترم السير دوييفيل كثيرًا ، لكنني متأكد من أنه لا يعرف ماهية الفقر الحقيقي. البقاء في شقته يشبه الكاهن الذي يعطي الأمل. إنه ليس عمليًا للغاية. فعلى سبيل المثال ، يجب على المستأجرين تلقي اللقاحات الرئيسية وعليهم أن يتناوبوا على تنظيف الحمام ، فهم غير قادرين على تأجير شققهم أو استخدامها في أنشطة تجارية ، ولا يُسمح لهم برمي القمامة بشكل تعسفي ، ويُمنع الأطفال من اللعب في الممرات ، يا إلهة ، هل يرغب في جعل الجميع سيدات وسادة محترمين؟ ” أجاب بينسون في لهجته المعتادة.
كلاين جعد حواجبه في شك.
‘كان هذا كيف عاش الناس من الطبقات الاجتماعية والإقتصادية المنخفضة؟’
“لا تبدو كمشكلة. هذه كلها معايير معقولة للغاية.”
“نعم.” أومئت ميليسا بالاتفاق.
“هناك ، مثل ثقة دوييفيل التي تبرع السيد دوييفيل لإنشاءها. إنه يبني شققًا مستهدفة للطبقة العاملة. كما أنه يوفر موظفين متخصصين في إدارة العقارات مع فرض رسوم إيجار منخفضة إلى حد ما. ومع ذلك ، فإن معايير التقديم صارمة للغاية.”
حتى بينسون رأسه ونظر إليهم قبل الضحك بخفة.
مع ذلك ، خلع قبعته وانحنى قليلاً. مشى ببطء عبر كلاين وتوجه إلى الدرج.
ابتسم دون سميث عندما رأى هذا.
“ربما أكون قد قمت بحمايتكم جيدًا جدا لدرجة أنكم لم تروا فقرًا حقيقيًا. هل تعتقدون أنه لديهم المال اللازم لللقاحات الرئيسية؟ يضعهم خط التنظيم الخيري المجاني إلى الوراء ثلاثة أشهر.”
“هل تعتقد أن عملهم مستقر وغير مؤقت؟ إذا لم يتمكنوا من تأجير أجزاء من شقتهم للحصول على بعض الدخل الإضافي، فهل عليهم الخروج عندما يفقدون وظائفهم؟ إلى جانب ذلك، فإن العديد من السيدات يصلحن الملابس أو يصنعنا صناديق الثقاب في المنزل ليحافظوا على رزقهم، هذه الأنشطة مدرجة كأنشطة تجارية ، هل ستطاردهم جميعًا؟”
نزل الأشقاء على الدرج وساروا ببطء نحو شارع دافوديل. قرروا تأكيد مكان قبل التحدث إلى المالك الحالي ، السيد فرانكي. لم يرغبوا في أن يكونوا في موقف أجبروا فيه على الإنتقال عندما لم يكن لديهم مكان للإقامة.
كان كلاين في حيرة للكلمات. بدا الأمر نفسه لميليسا. على هذا النحو ، سار الأخوة بصمت في شارع دافوديل ووجدوا شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان.
“معظم الفقراء يستخدمون كل جهودهم من أجل البقاء. هل تعتقد أن لديهم الوقت لتأديب أطفالهم ومنعهم من الركض على طول الممرات؟ ربما لا يمكن إلا حبسهم في المنزل حتى يكبروا بما يكفي، ثم يرسلونهم إلى الأماكن التي تقبل عمل الأطفال عندما يكونون في سن السابعة أو الثامنة. “
“إهدء وإسأل قلبك.”
لم يستخدم بينسون العديد من الصفات لوصف الأمر؛ تسبب ذلك في إرتجاف كلاين قليلا.
“سمعت من سيلينا أن هناك شركات لتحسين الإسكان تدار بشكل خالص كمؤسسات خيرية؟” طلبت ميليسا في يفكير.
‘كان هذا كيف عاش الناس من الطبقات الاجتماعية والإقتصادية المنخفضة؟’
“لم تعد جيني تتمنى أن أزورها بعد أن انتقلت إلى الشارع الأدنى”.
بجانبه ، سقطت ميليسا في صمت. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقول بلهجة أثيري.
“لم تعد جيني تتمنى أن أزورها بعد أن انتقلت إلى الشارع الأدنى”.
“دعونا نأمل أن يستعيد والدها قدميه بعد هذه الإصابة ويجد وظيفة مستقرة. ومع ذلك ، فقد رأيت الكثير من مدمني الكحول يستخدمون الكحول لتخدير أنفسهم…” ضحك بينسون بنبرة حزينة.
‘يبدو كما لو انه كان مطابقًا لمتطلباتي أيضًا… ومع ذلك ، فإن الافتقار إلى الوسائل للتعامل المباشر مع الأعداء يمثل معضلة كبيرة… علاوة على ذلك ، فإن كنيسة إلهة الليل الدائم على الأرجح لا تملك التسلسلات اللاحقة… على الأرجح تشير الكاتدرائية المقدسة إلى المقر، كاتدرائية الصفاء… قد لا تكون الوسائل المتاحة لمتجاوزي التسلسلات المنخفضة ضد أعدائهم قابلة للمقارنة بالأسلحة النارية…’ لقد وقع كلاين في تفكير عميق وهو يدفع دماغه. واصل القفز بين بين باحث الغموض و المتنبئ. لم يعد يعتبر جامع الجثث.
كان كلاين في حيرة للكلمات. بدا الأمر نفسه لميليسا. على هذا النحو ، سار الأخوة بصمت في شارع دافوديل ووجدوا شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان.
كان الشخص الذي خدمهم رجلاً في منتصف العمر بابتسامة لطيفة. لم يكن يرتدي ملابس رسمية أو قبعة ، بل كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
بعد القراءة من خلاله، تبادل الأخوة النظرات وأشاروا إلى نفس المكان على قطعة الورق في وقت واحد.
“يمكنكم دعوتي سكارتر. هل لي أن أعرف أي نوع من المنازل لديكم في أذهانكم؟” عندما ألقى نظرة سريعة على عصا كلاين المرصعة بالفضة ، اتسعت ابتسامته.
قام بتسليم مستند إلى بينسون و كلاين و ميليسا.
“إذا، دعونا ننطلق”.
نظر كلاين إلى بينسون ، الذي كان أفضل في الكلمات ، وألمح له للإجابة.
“أتذكر أن شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان تقع في شارع دافوديل” قال بينسون وهو يفتح الباب. “إنهم مثل جمعية تينغن لتحسين الإسكات للطبقة العاملة ، المعروفة باسم جمعيات الخمسة بالمائة الخيرية. هل تعرف لماذا؟”
أجاب بينسون مباشرة ، “منزل شرفة”.
لاحظ بينسون تعبير كلاين الحائر وهز رأسه في مرح.
قلب سكارتر عبر الملفات والمستندات في يده قبل أن يبتسم.
“يوجد حاليًا خمسة لم يتم تأجيرهم. ولكي نكون صادقين ، فإننا نجهز أكثر لخدمة العملاء – العمال وأطفالهم الذين يواجهون صعوبات في السكن حيث يضغط ستة أو ثمانية أو حتى عشرة أو اثني عشر شخص أنفسهم في منزل واحد. لا يوجد العديد من المنازل التي تحتوي على شرفة، يوجد واحد في 2 شارع دافوديل وواحد في القسم الشمالي وواحد في القسم الشرقي… الإيجار الأسبوعي يتراوح من 12 إلى 16 سولي. يمكنكم إلقاء نظرة على المقدمات التفصيلية هنا. “
“هل تعتقد أن عملهم مستقر وغير مؤقت؟ إذا لم يتمكنوا من تأجير أجزاء من شقتهم للحصول على بعض الدخل الإضافي، فهل عليهم الخروج عندما يفقدون وظائفهم؟ إلى جانب ذلك، فإن العديد من السيدات يصلحن الملابس أو يصنعنا صناديق الثقاب في المنزل ليحافظوا على رزقهم، هذه الأنشطة مدرجة كأنشطة تجارية ، هل ستطاردهم جميعًا؟”
قام بتسليم مستند إلى بينسون و كلاين و ميليسا.
بعد القراءة من خلاله، تبادل الأخوة النظرات وأشاروا إلى نفس المكان على قطعة الورق في وقت واحد.
29:
وقال بينسون: “دعنا نلقي نظرة على شارع دافوديل 2 أولاً”. أومئ كلاين وميليسا ردا على ذلك.
خرج من السرير وتوجه إلى الحمام العام ليغسل وجهه ليوقظ نفسه. بعد ذلك ، قام بأخذ ورقة واحد سولي إلى السيدة ويندي لشراء ثمانية أرطال من خبز الجاودار بتسع بنسات، حيث قام بتجديد الطعام الأساسي الذي تم استهلاكه في الليلة السابقة.
“سمعت من سيلينا أن هناك شركات لتحسين الإسكان تدار بشكل خالص كمؤسسات خيرية؟” طلبت ميليسا في يفكير.
وكان هذا المكان حي كانوا على دراية به.
نزل الأشقاء على الدرج وساروا ببطء نحو شارع دافوديل. قرروا تأكيد مكان قبل التحدث إلى المالك الحالي ، السيد فرانكي. لم يرغبوا في أن يكونوا في موقف أجبروا فيه على الإنتقال عندما لم يكن لديهم مكان للإقامة.
