سؤال واحد.
36: سؤال واحد.
كانت تلك حقيقة أنه باعتباره بمتجاوز نفسه ، كان لديه القدرة على لمس نجم أحمر غامق آخر!
بينما تذكرت أودري الحديث بين والدها وشقيقها الأكبر حول الوضع ، قالت بكلماتها الخاصة: “إنهم يعتقدون أن هيكل الحكومة فوضوي للغاية. كل انتخابات ، إذا كان هناك تغيير في الحزب الحاكم، سيكون هناك تغيير للأفراد من الأعلى إلى الأسفل ، إنه يجعل الأمور في حالة من الفوضى ويقلل من الكفاءة بشكل كبير ، فهو لم يسبب فقط خسارة المعركة، ولكنه يجلب إزعاجًا كبيرًا أيضًا للمدنيين”.
‘همم ، لم يقم الإمبراطور روزيل بتأسيس مثل هذه المؤسسة في إنتس، ذلك لا يتطابق مع شخصيته… هل يمكن أنه قد حول تركيزه إلى أشياء أخرى في وقت لاحق من الحياة؟’
كان كلاين يعرف جيدًا أنه نظرًا لعدم وجود مثال للإشارة إليه، فإن مملكة لوين لم تتطور بعد إلى نظام فحص الموظفين الحكوميين. كان الوضع السياسي لا يزال في مراحله الأولية. لذلك ، بعد كل فوز انتخابي ، سيتم منح العديد من المناصب المزعومة للأعضاء والمؤيدين.
على الرغم من أن تعليمها لم يشمل السياسة ، فقد سمعت غالبًا من مناقشات والدها وشقيقها والأشخاص المحيطين بها. كان لديها فهم كاف للمسائل المماثلة.
‘همم ، لم يقم الإمبراطور روزيل بتأسيس مثل هذه المؤسسة في إنتس، ذلك لا يتطابق مع شخصيته… هل يمكن أنه قد حول تركيزه إلى أشياء أخرى في وقت لاحق من الحياة؟’
تنهد كلاين قائلاً: “هيه ، سحب الناس بقوة هنا ليس شيئًا جيدًا. لا يرغب أحد في أن ينجر إلى الغموض لسبب محير… دعنا ننتظر ونرى كيف تسير الأمور في المستقبل…”
عندما سمع الرجل المعلق ، ألجر، ذلك تدخل بضحكة مكتومة.
“إذا كنت لا أزال غير قادر على جمعها جميعًا ، يمكنني فقط طلب المساعدة من الرجل المعلق أو الأحمق… ما الذي يمكنني تقديمه كدفعة؟”
“إنهم يعتقدون؟ إذن ، فإن معتقداتهم بطيئة بعض الشيء. ربما لن يشعروا بالحكة إلا بعد مرور عام على لدغ البعوض الأسود”.
…
كان البعوض الأسود نوعًا من المخلوقات الموجودة في جنوب مملكة لوين. لقد كان شديد السمية ، وقد جعل لضحاياها الرغبة في تمزرق جلدهم.
بعد أن فكر بجدية في التجربة ، هز رأسه ، ومشى إلى المنضدة وسحب الستائر.
مددت أودري راحة كفها وغطت فمها. متجاهلةً سخرية الرجل المعلق ، أعربت عن المعلومات الأساسية لما قالت: “لسوء الحظ ، فهم غير قادرين مؤقتًا على إيجاد حل جيد لاستبدال هذا النظام.”
لقد اختار كلاين الاعتقاد بعناية بأن الآلهة الأرثوذكسية السبعة كانت موجودة في الواقع. بالطبع ، كان أكثر قابلية للتصديق بأن هؤلاء الآلهة كانوا أكثر قوة من متجاوزي التسلسل العالية فقط. علاوة على ذلك ، كانوا تحت قيود صارمة. على الأقل ، منذ الحقبة الخامسة ، بصرف النظر عن بعض الكهنة، لم يظهروا مرة أخرى.
استمع كلاين بعناية وشعر أن الموضوع كان في مجال خبرته. ابتسم بخفة وقال: “هذه مشكلة بسيطة.”
على الرغم من إجراء الاستعدادات الكافية ، إلا أنه فشل في فهم كيف أن الأحمق أكمل الدعوة…
كانت إمبراطورية الشرهين والبلدان المنحلة التي درست إمبراطورية الشرهين تتمتع بتجارب متقدمة جدًا في النجاح.
بقيت أودري مفقودة في الاقتراح الذي قدمه السيد الأحمق وبعد فترة من الوقت ، قالت في تفاجئ: “يبدو أنه قد ينجح حقا…”
“بسيط؟” أعادت أودري مع سؤال في حيرة.
بينما تذكرت أودري الحديث بين والدها وشقيقها الأكبر حول الوضع ، قالت بكلماتها الخاصة: “إنهم يعتقدون أن هيكل الحكومة فوضوي للغاية. كل انتخابات ، إذا كان هناك تغيير في الحزب الحاكم، سيكون هناك تغيير للأفراد من الأعلى إلى الأسفل ، إنه يجعل الأمور في حالة من الفوضى ويقلل من الكفاءة بشكل كبير ، فهو لم يسبب فقط خسارة المعركة، ولكنه يجلب إزعاجًا كبيرًا أيضًا للمدنيين”.
على الرغم من أن تعليمها لم يشمل السياسة ، فقد سمعت غالبًا من مناقشات والدها وشقيقها والأشخاص المحيطين بها. كان لديها فهم كاف للمسائل المماثلة.
باعتباره رئيس منظمة ‘شريرة’، فإن مستقبله سيكون مقلقًا.
شعر كلاين وكأنه عاد إلى لوحات المفاتيح لسنواته الماضية. قال: “امتحان، تمامًا مثل امتحان القبول للكلية. عقد امتحان مفتوح للجمهور. يمكن تقسيمه إلى جولتين أو ثلاث جولات. استخدم الطريقة الأكثر موضوعية لاختيار النخبة.”
فووو… تنفست أودري الصعداء وهي تقرأها عدة مرات لتؤكد أنها لم ترتكب أي أخطاء.
“لكن…” عرفت أودري نوع الاعتراض الذي قد يترتب على ذلك.
كانت المسترد الذهبي تجلس بطاعة في الخارج.
قبل أن تتاح لها الفرصة لترتيب أفكارها ، واصل كلاين ، “بعد ذلك ، استخدموا هذه النخبة لشغل مناصب هيئة الوزراء، حاكم المقاطعة، حاكم المدينة، والمدن المختلفة. نعم ، المناصب التي تتعامل مباشرة مع الأمور ، مثل أمين هيئة الوزراء.”
بطبيعة الحال ، كان من الآثار الجانبية ولادة الشيطان الذي لا يهدأ والذي كان البيروقراطية.
“يجب إعطاء المواقف المختلفة متطلبات مختلفة. يمكن اختبار الجولات الثانية أو الثالثة على أساس اللغة والمنطقة. يجب ترك المسائل المهنية للمحترفين.”
تنهد كلاين قائلاً: “هيه ، سحب الناس بقوة هنا ليس شيئًا جيدًا. لا يرغب أحد في أن ينجر إلى الغموض لسبب محير… دعنا ننتظر ونرى كيف تسير الأمور في المستقبل…”
“أما بالنسبة للمناصب السياسية مثل الوزراء أو المحافظين أو رؤساء البلديات ، فسيتم تركهم للأحزاب التي تفوز في الانتخابات. هذه شريحة من الكعكة التي يستحقونها”.
“80 ملليلتر من الماء النقي. 5 قطرات من خلاصة زعفران الخريف ، 13 جرامًا من مسحوق بايونول أسنان البقر. 7 بتلات من أزهار قزم. مقلة عين سمكة منهل ناضجة. 35 ملليلتر من دم السمك الأسود ذو قرن الماعز.”
ألجر ، الذي كان يفتقر إلى الاهتمام بمثل هذه الأمور ، أدار رأسه دون علم واستمع بعناية. عبست أودري قليلا بينما سقطت في تفكير عميق.
بالطبع ، يمكنها أن تفعل ذلك بطريقة ملتوية سراً.
“ليست هناك عجلة في استبدال الجميع في نفس الوقت. ستشل الحكومة والهيئات المختلفة في الخدمة المدنية إذا حدث ذلك. يمكنكم إجراء فحص كل عام أو كل ثلاث سنوات. يمكن استبدالهم تدريجياً. أخيرًا ، في ضوء توسع المملكة وقوانين الموظفين المدنيين ذوي أجر حكومي من شأنها أن تجلب الشواغر، يمكنكط بشكل منهجي تخصيص المناصب”. أعرب كلاين تماما عن موهبته كسياسي لوحة مفاتيح. ثم واجه راحة يده إلى الخارج وقال: “مثل هذا التصميم يمكن أن يجلب النخبة النبيلة في المملكة إلى الحكومة. بغض النظر عن الحزب في السلطة أو من هو الوزير ، فإن الخدمة المدنية ستسمح للمملكة بالمحافظة على عملياتها الأساسية والفعالة. “
عندما أسس العلاقة لاستدعاء الرجل المعلقة والعدلة، لاحظ شيئًا بحدة.
بطبيعة الحال ، كان من الآثار الجانبية ولادة الشيطان الذي لا يهدأ والذي كان البيروقراطية.
باعتباره رئيس منظمة ‘شريرة’، فإن مستقبله سيكون مقلقًا.
أثناء النظر في الاقتراح ، سألت أودري دون شك ، “هل يعني أنه حتى لو أصبح هؤلاء الوزراء قردة ، فإن الآثار ستكون ضئيلة؟”
على الرغم من إجراء الاستعدادات الكافية ، إلا أنه فشل في فهم كيف أن الأحمق أكمل الدعوة…
“لا” ، تدخل ألجر فجأة. “أعتقد أن القرود هي خيار أفضل من الوزراء الحاليين”.
بعد أن فكر بجدية في التجربة ، هز رأسه ، ومشى إلى المنضدة وسحب الستائر.
لقد توقف مؤقتًا قبل أن يضيف: “فبعد كل شيء ، القرود تحتاج فقط إلى تناول الطعام والنوم والتزاوج. إنهم لن يخرجوا بأفكار حمقاء ويصرون على مشاريع بلا عقول”.
وبينما كان ينظر إلى الشارع خارج النافذة والمشاة يتجهون ذهابًا وإيابًا ، أخذ كلاين نفسًا عميقًا وتمتم بصمت ، “لقد حان الوقت للخروج والعمل.”
‘أيها السيد الرجل المعلق ، يبدو أن لديك رئيسًا فظيعًا جدًا…’ جلس كلاين على مقعد الشرف خاصته وهز رأسه في تسلي صامة.
بعد أن فكر بجدية في التجربة ، هز رأسه ، ومشى إلى المنضدة وسحب الستائر.
بقيت أودري مفقودة في الاقتراح الذي قدمه السيد الأحمق وبعد فترة من الوقت ، قالت في تفاجئ: “يبدو أنه قد ينجح حقا…”
كانت لديها الرغبة في الرقص مرة أخرى، لكنها ذكّرت نفسها بالبقاء مقيدة.
“إنه حل بسيط للغاية لكنه فعال!”
تحركت نظرته إلى الأسفل ونظر إلى ورقة جلد الماعز على المائدة أمامه.
نظرت إلى كلاين وتعجبت بصدق “السيد الأحمق، يجب أن تكون شخصًا مسنًا يتمتع بذكاء متميز، مع خبرة كبيرة في الحياة!”
تأكيد.
‘…’ ارتجفت زوايا فم كلاين قليلاً وهو ينظر إلى الرجل المعلق والعدالة لبضع ثوان صامتة.
عرف كلاين أن الضباب الرمادي كان خاص. كان يعلم أنه ليس شيئ يمكن أن يراه المتجاوزون في تسلسل دون سميث. لكن المشكلة كانت أنه نظرًا لأنه كان يتمتع بسلطات بقوة متجاوز، كان عليه أن يفكر في وجود الآلهة.
“دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
على الرغم من أن تعليمها لم يشمل السياسة ، فقد سمعت غالبًا من مناقشات والدها وشقيقها والأشخاص المحيطين بها. كان لديها فهم كاف للمسائل المماثلة.
‘إذا كانت الأنسة عدالة قادرة على التأثير على أسرتها والتغيير في هذا الشأن ، فيمكنني توجيه بينسون مسبقًا وإعطائه فرصة ليصبح موظفًا مدنيًا.’
“في القصص المسلسلة على الصحف، يكون لدى المحققين في كثير من الأحيان مساعد قادر. أعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك كلب ضخم يدعم المتفرج الحقيقي~”
عند التفكير الدقيق ، كان بينسون مناسبًا لمثل هذه المهنة.
كانت إمبراطورية الشرهين والبلدان المنحلة التي درست إمبراطورية الشرهين تتمتع بتجارب متقدمة جدًا في النجاح.
‘ومع ذلك ، فمن غير المرجح أن تأخذ العدالة المبادرة للقيام بذلك. وذلك لأنني وأنا الرجل المعلق يمكننا أن نعرف بسهولة من الذي اقترحه وأن تخمن هويتها بشكل أساسي.’
“ليست هناك عجلة في استبدال الجميع في نفس الوقت. ستشل الحكومة والهيئات المختلفة في الخدمة المدنية إذا حدث ذلك. يمكنكم إجراء فحص كل عام أو كل ثلاث سنوات. يمكن استبدالهم تدريجياً. أخيرًا ، في ضوء توسع المملكة وقوانين الموظفين المدنيين ذوي أجر حكومي من شأنها أن تجلب الشواغر، يمكنكط بشكل منهجي تخصيص المناصب”. أعرب كلاين تماما عن موهبته كسياسي لوحة مفاتيح. ثم واجه راحة يده إلى الخارج وقال: “مثل هذا التصميم يمكن أن يجلب النخبة النبيلة في المملكة إلى الحكومة. بغض النظر عن الحزب في السلطة أو من هو الوزير ، فإن الخدمة المدنية ستسمح للمملكة بالمحافظة على عملياتها الأساسية والفعالة. “
بالطبع ، يمكنها أن تفعل ذلك بطريقة ملتوية سراً.
لم تفحص أيًا من هذا لأنها تذكرت على عجل. لقد التقطت قلم الحبر المرصع بالياقوت وكتبت التركيبة لجرعة المتفرج على ورقة جلد الماعز الرائع.
“بإرادتك.” وقفت أودري وألجر معا.
نظرت إلى كلاين وتعجبت بصدق “السيد الأحمق، يجب أن تكون شخصًا مسنًا يتمتع بذكاء متميز، مع خبرة كبيرة في الحياة!”
انحنى كلاين قليلا وقطع الاتصال. لقد رأى الشخصيات الوهمية والضبابية للرجل المعلق والعدالة تتحطم وتتبدد على الفور.
تغيرت المشاهد أمامه. غادر الضباب الرمادي والأحمر الداكن على الفور له. شعر كلاين وكأنه قد مزق أغشية مياه لا نهاية لها قبل أن يرى العالم الحقيقي ، غرفته في الظلام.
فوق الضباب الرمادي ، في القصر الفخم حيث يبدو أن الآلهة عاشت، كان هو الوحيد الذي يجلس بصمت على رأس المائدة البرونزية.
هذه المرة ، كان مستيقظًا تمامًا وأخذ على محمل الجد التجربة بأكملها.
لم يغرق كلاين في الضباب الرمادي مثل الوقت الآخر للمغادرة. هذا لأن عقله كان لا يزال نشيطًا بما يكفي بعد أن أصبح متجاوز.
“دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
السبب في أنه أنهى نادي التاروت في وقت مبكر كان لأنه تعلم الموقف الحقيقي لصقور الليل تجاه دفتر أنتيغونوس. لقد قرر أن عليه البحث عنه بجدية وعدم النوم طوال الطريق. القيام بذلك سيجعل دون سميث يشك في أنشطته في المنزل.
“بإرادتك.” وقفت أودري وألجر معا.
علاوة على ذلك ، استفاد كثيرًا هذه المرة.
“لا” ، تدخل ألجر فجأة. “أعتقد أن القرود هي خيار أفضل من الوزراء الحاليين”.
جلس كلاين على الكرسي الخلفي العالي على رأس الطاولة البرونزية. انحنت ذراعيه على مسند الذراع وهو يشد أصابعه بينما لاحظ الضباب الرمادي الذي لا حدود له بعناية. وجد المكان هادئًا كما لو أن أحداً لم يدخله لعشرة ملايين سنة.
علاوة على ذلك ، استفاد كثيرًا هذه المرة.
عندما أسس العلاقة لاستدعاء الرجل المعلقة والعدلة، لاحظ شيئًا بحدة.
“لا تزال هذه معجزة. لم أتمكن من معرفة أي تفاصيل محددة على الإطلاق…”
كانت تلك حقيقة أنه باعتباره بمتجاوز نفسه ، كان لديه القدرة على لمس نجم أحمر غامق آخر!
شعر كلاين وكأنه عاد إلى لوحات المفاتيح لسنواته الماضية. قال: “امتحان، تمامًا مثل امتحان القبول للكلية. عقد امتحان مفتوح للجمهور. يمكن تقسيمه إلى جولتين أو ثلاث جولات. استخدم الطريقة الأكثر موضوعية لاختيار النخبة.”
“أيعني هذا أنه يمكنني استدعاء واحد آخر؟” استذكر كلاين الشعور وتمتم في
بعد التفكير ، بدأت في كتابة أسماء كيميائية مختلفة حول تركيبة الجرعة. ثم موهت الصفحة لكيمياء معقدة وفوضوية.
تأكيد.
السبب في أنه أنهى نادي التاروت في وقت مبكر كان لأنه تعلم الموقف الحقيقي لصقور الليل تجاه دفتر أنتيغونوس. لقد قرر أن عليه البحث عنه بجدية وعدم النوم طوال الطريق. القيام بذلك سيجعل دون سميث يشك في أنشطته في المنزل.
ومع ذلك ، لم يكن لديه الرغبة في القيام بمحاولة لأنه لم يكن يعرف هوية الوافد الجديد أو نوع الموقف الذي سيكون عليه. فبعد كل شيء ، لم يكن الجميع مثل العدالة أو الرجل المعلق اللذين كان لديهط شخصيات فريدة من نوعها تتقبل بسهولة وسأخدون على كل ما يحتاجون إليه. حتى أنهم بدوا مستعدين لإخفاء الأمور. إذا قام بسحب شخص مثل دون سميث ، فإن المنظمة الغامضة التي أسسها للتو ستخضع على الفور لرقابة الكنيسة.
بعد بعض التفكير ، أغلقت أودري دفتر الملاحظات ووضعته على رف صغير للكتب. بعد ذلك ، مشت بسرور إلى الباب وسحبته مفتوح.
باعتباره رئيس منظمة ‘شريرة’، فإن مستقبله سيكون مقلقًا.
باعتباره رئيس منظمة ‘شريرة’، فإن مستقبله سيكون مقلقًا.
عرف كلاين أن الضباب الرمادي كان خاص. كان يعلم أنه ليس شيئ يمكن أن يراه المتجاوزون في تسلسل دون سميث. لكن المشكلة كانت أنه نظرًا لأنه كان يتمتع بسلطات بقوة متجاوز، كان عليه أن يفكر في وجود الآلهة.
بعد فترة طويلة ، ترك تنهد.
لقد اختار كلاين الاعتقاد بعناية بأن الآلهة الأرثوذكسية السبعة كانت موجودة في الواقع. بالطبع ، كان أكثر قابلية للتصديق بأن هؤلاء الآلهة كانوا أكثر قوة من متجاوزي التسلسل العالية فقط. علاوة على ذلك ، كانوا تحت قيود صارمة. على الأقل ، منذ الحقبة الخامسة ، بصرف النظر عن بعض الكهنة، لم يظهروا مرة أخرى.
انحنى كلاين قليلا وقطع الاتصال. لقد رأى الشخصيات الوهمية والضبابية للرجل المعلق والعدالة تتحطم وتتبدد على الفور.
تنهد كلاين قائلاً: “هيه ، سحب الناس بقوة هنا ليس شيئًا جيدًا. لا يرغب أحد في أن ينجر إلى الغموض لسبب محير… دعنا ننتظر ونرى كيف تسير الأمور في المستقبل…”
كان البعوض الأسود نوعًا من المخلوقات الموجودة في جنوب مملكة لوين. لقد كان شديد السمية ، وقد جعل لضحاياها الرغبة في تمزرق جلدهم.
أطلق روحيته وشعر بوجود جسده. ثم بدأ في تقليد الشعور الثقيل بالهبوط السريع.
بعد بعض التفكير ، أغلقت أودري دفتر الملاحظات ووضعته على رف صغير للكتب. بعد ذلك ، مشت بسرور إلى الباب وسحبته مفتوح.
تغيرت المشاهد أمامه. غادر الضباب الرمادي والأحمر الداكن على الفور له. شعر كلاين وكأنه قد مزق أغشية مياه لا نهاية لها قبل أن يرى العالم الحقيقي ، غرفته في الظلام.
كانت لديها الرغبة في الرقص مرة أخرى، لكنها ذكّرت نفسها بالبقاء مقيدة.
هذه المرة ، كان مستيقظًا تمامًا وأخذ على محمل الجد التجربة بأكملها.
بطبيعة الحال ، كان من الآثار الجانبية ولادة الشيطان الذي لا يهدأ والذي كان البيروقراطية.
“غريب… هناك بعض الاختلافات بين الضباب الرمادي وعالم الروح…” حرك كلاين أطرافه وشعر بوجود جسده.
كانت تلك حقيقة أنه باعتباره بمتجاوز نفسه ، كان لديه القدرة على لمس نجم أحمر غامق آخر!
بعد أن فكر بجدية في التجربة ، هز رأسه ، ومشى إلى المنضدة وسحب الستائر.
بقيت أودري مفقودة في الاقتراح الذي قدمه السيد الأحمق وبعد فترة من الوقت ، قالت في تفاجئ: “يبدو أنه قد ينجح حقا…”
ووش!
قبل أن تتاح لها الفرصة لترتيب أفكارها ، واصل كلاين ، “بعد ذلك ، استخدموا هذه النخبة لشغل مناصب هيئة الوزراء، حاكم المقاطعة، حاكم المدينة، والمدن المختلفة. نعم ، المناصب التي تتعامل مباشرة مع الأمور ، مثل أمين هيئة الوزراء.”
تم سحب الستائر عندما تدفقت أشعة الشمس لتضيء الغرفة.
شعر كلاين وكأنه عاد إلى لوحات المفاتيح لسنواته الماضية. قال: “امتحان، تمامًا مثل امتحان القبول للكلية. عقد امتحان مفتوح للجمهور. يمكن تقسيمه إلى جولتين أو ثلاث جولات. استخدم الطريقة الأكثر موضوعية لاختيار النخبة.”
وبينما كان ينظر إلى الشارع خارج النافذة والمشاة يتجهون ذهابًا وإيابًا ، أخذ كلاين نفسًا عميقًا وتمتم بصمت ، “لقد حان الوقت للخروج والعمل.”
“لكن…” عرفت أودري نوع الاعتراض الذي قد يترتب على ذلك.
“كيف يجب أن أمثل كمتنبئ؟”
عندما سمع الرجل المعلق ، ألجر، ذلك تدخل بضحكة مكتومة.
“لا يمكن الاستعجال… كل ما يمكنني فعله هو استخدام الرؤية الروحية الآن …”
بعد بعض التفكير ، أغلقت أودري دفتر الملاحظات ووضعته على رف صغير للكتب. بعد ذلك ، مشت بسرور إلى الباب وسحبته مفتوح.
…
“7. مسافر بحار.”
باكلوند، قسم الإمبراطورة.
‘نعم ، طالما أن الشخص لن يقرأها بعناية ، فإن الشخص الذي سينظر لها بشكل عشوائي لن يكتشف التفاصيل التي أخفيتها هنا… ممتاز!’ أثنت أودري على نفسها وحولت عقلها نحو الحصول على المواد.
نظرت أودري هال إلى نفسها في المرآة. رأت خديها مشعين باللون الأحمر من الإثارة وعينيها، ساطعتين لدرجة أنهما كانا يخيفان أي شخص سينظر إليهما.
ومع ذلك ، لم يكن لديه الرغبة في القيام بمحاولة لأنه لم يكن يعرف هوية الوافد الجديد أو نوع الموقف الذي سيكون عليه. فبعد كل شيء ، لم يكن الجميع مثل العدالة أو الرجل المعلق اللذين كان لديهط شخصيات فريدة من نوعها تتقبل بسهولة وسأخدون على كل ما يحتاجون إليه. حتى أنهم بدوا مستعدين لإخفاء الأمور. إذا قام بسحب شخص مثل دون سميث ، فإن المنظمة الغامضة التي أسسها للتو ستخضع على الفور لرقابة الكنيسة.
لم تفحص أيًا من هذا لأنها تذكرت على عجل. لقد التقطت قلم الحبر المرصع بالياقوت وكتبت التركيبة لجرعة المتفرج على ورقة جلد الماعز الرائع.
“إذا كنت لا أزال غير قادر على جمعها جميعًا ، يمكنني فقط طلب المساعدة من الرجل المعلق أو الأحمق… ما الذي يمكنني تقديمه كدفعة؟”
“80 ملليلتر من الماء النقي. 5 قطرات من خلاصة زعفران الخريف ، 13 جرامًا من مسحوق بايونول أسنان البقر. 7 بتلات من أزهار قزم. مقلة عين سمكة منهل ناضجة. 35 ملليلتر من دم السمك الأسود ذو قرن الماعز.”
“أما بالنسبة للمناصب السياسية مثل الوزراء أو المحافظين أو رؤساء البلديات ، فسيتم تركهم للأحزاب التي تفوز في الانتخابات. هذه شريحة من الكعكة التي يستحقونها”.
فووو… تنفست أودري الصعداء وهي تقرأها عدة مرات لتؤكد أنها لم ترتكب أي أخطاء.
“بسيط؟” أعادت أودري مع سؤال في حيرة.
كانت لديها الرغبة في الرقص مرة أخرى، لكنها ذكّرت نفسها بالبقاء مقيدة.
بعد بعض التفكير ، أغلقت أودري دفتر الملاحظات ووضعته على رف صغير للكتب. بعد ذلك ، مشت بسرور إلى الباب وسحبته مفتوح.
بعد التفكير ، بدأت في كتابة أسماء كيميائية مختلفة حول تركيبة الجرعة. ثم موهت الصفحة لكيمياء معقدة وفوضوية.
عندما سمع الرجل المعلق ، ألجر، ذلك تدخل بضحكة مكتومة.
‘نعم ، طالما أن الشخص لن يقرأها بعناية ، فإن الشخص الذي سينظر لها بشكل عشوائي لن يكتشف التفاصيل التي أخفيتها هنا… ممتاز!’ أثنت أودري على نفسها وحولت عقلها نحو الحصول على المواد.
عند التفكير الدقيق ، كان بينسون مناسبًا لمثل هذه المهنة.
“سأبحث أولاً عن الخزائن القليلة الموجودة لدينا. سأحاول بعد ذلك استبدال الأجزاء المفقودة مع الآخرين…”
كان البعوض الأسود نوعًا من المخلوقات الموجودة في جنوب مملكة لوين. لقد كان شديد السمية ، وقد جعل لضحاياها الرغبة في تمزرق جلدهم.
“إذا كنت لا أزال غير قادر على جمعها جميعًا ، يمكنني فقط طلب المساعدة من الرجل المعلق أو الأحمق… ما الذي يمكنني تقديمه كدفعة؟”
…
بعد بعض التفكير ، أغلقت أودري دفتر الملاحظات ووضعته على رف صغير للكتب. بعد ذلك ، مشت بسرور إلى الباب وسحبته مفتوح.
كانت المسترد الذهبي تجلس بطاعة في الخارج.
كانت المسترد الذهبي تجلس بطاعة في الخارج.
“سوزي ، لقد أنجزتِ المهمة تمامًا!”
زوايا فم أودري لفت وهي تكشف عن ابتسامة مشرقة.
“غريب… هناك بعض الاختلافات بين الضباب الرمادي وعالم الروح…” حرك كلاين أطرافه وشعر بوجود جسده.
“سوزي ، لقد أنجزتِ المهمة تمامًا!”
كانت المسترد الذهبي تجلس بطاعة في الخارج.
“في القصص المسلسلة على الصحف، يكون لدى المحققين في كثير من الأحيان مساعد قادر. أعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك كلب ضخم يدعم المتفرج الحقيقي~”
باعتباره رئيس منظمة ‘شريرة’، فإن مستقبله سيكون مقلقًا.
…
“بإرادتك.” وقفت أودري وألجر معا.
في الطابق سفلي تحت الأرض مضا بشمعة خافتة فقط، رفع ألجر ويلسون كفه ونظر إليها بعناية.
‘ومع ذلك ، فمن غير المرجح أن تأخذ العدالة المبادرة للقيام بذلك. وذلك لأنني وأنا الرجل المعلق يمكننا أن نعرف بسهولة من الذي اقترحه وأن تخمن هويتها بشكل أساسي.’
بعد فترة طويلة ، ترك تنهد.
أثناء النظر في الاقتراح ، سألت أودري دون شك ، “هل يعني أنه حتى لو أصبح هؤلاء الوزراء قردة ، فإن الآثار ستكون ضئيلة؟”
“لا تزال هذه معجزة. لم أتمكن من معرفة أي تفاصيل محددة على الإطلاق…”
“سأبحث أولاً عن الخزائن القليلة الموجودة لدينا. سأحاول بعد ذلك استبدال الأجزاء المفقودة مع الآخرين…”
على الرغم من إجراء الاستعدادات الكافية ، إلا أنه فشل في فهم كيف أن الأحمق أكمل الدعوة…
“بإرادتك.” وقفت أودري وألجر معا.
تحركت نظرته إلى الأسفل ونظر إلى ورقة جلد الماعز على المائدة أمامه.
علاوة على ذلك ، استفاد كثيرًا هذه المرة.
على رأس العنوان للورقة ذات اللون البني المصفر ، كانت هناك جملة بهيرميس مكتوبة بالحبر الأزرق الغامق.
كانت إمبراطورية الشرهين والبلدان المنحلة التي درست إمبراطورية الشرهين تتمتع بتجارب متقدمة جدًا في النجاح.
“7. مسافر بحار.”
تم سحب الستائر عندما تدفقت أشعة الشمس لتضيء الغرفة.
“دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
