النادي.
37: النادي.
كان هناك مستوى من التفاعل عند رؤية الأشياء؛ لذلك ، في العيون المتجاوز لشخص ما مثل وسيط روحي، فإن شدة إدراك الجميع واضحة. إنها مثل النار في الليل. لذلك ، تأثر الأشخاص ذوو الإحساس العالي بشكل طبيعي بالأجواء الشديدة لأي شيء غير طبيعي. لا يمكن إلا التدريب عليها مرارًا وتكرارًا لفهم هذه النتائج والتحكم فيها والتكيف معها.
“”””سيتم تغيير شارع الصليب الحديدي إلى شارع التقاطع الحديدي””””
“إلتقاء قدامى المحاربين”
تحت شمس الظهيرة الحارقة ، غادر كلاين منزله.
إفتقار المتنبى للوسائل الهجومية السريعة والفعالة، لا يحسن إلا عن طريق إستعمال مسدسه وعصاه!
نظرًا لأنه اضطر إلى السير على طول الطريق من شارع التقاطع الحديدي إلى مكان ولش، فقد ارتدى قميصًا من الكتان بدلاً من ملابسه الرسمية ذات القبعة العالية والأحذية الجلدية. كان يرتدي معطفًا بنيًا متطابقًا ، وقبعة شعر مستديرة وزوجًا من الأحذية الجلدية القديمة. وبهذه الطريقة ، لم يكن بحاجة إلى القلق من أن رائحة عرقه ستلوث البدلة المكلفة إلى حد ما.
هناك ، كانت هناك غرفة نوم يشغلها خمسة أو ستة أشخاص ، وأحيانًا حتى عشرة.
بينما كان يسير في شارع دافوديل ، سافر نحو شارع التقاطع الحديدي. عندما مر بجوار الميدان عند المنعطف، ألقى بنظرة دون وعي.
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة ، شعر قلب كلاين فجأة بالإمتلاء بالظلام. شعر قلبه بالثقل، اليأس، والظلام لسبب غير مفهوم.
كانت الخيام قد اختفت بالفعل. غادرت فرقة السيرك من قبل بعد الانتهاء من أدائها.
كان كلاين يتخيل في الأصل مدربة الحيوانات التي ساعدته في التنبئ على أنها خبير خفي. لقد كان قد إعتقد أنها قد تعمدت إرشاده بعد اكتشاف شيء فريد عنه ، وأنها ستقابله وتقدم تلميحات للمستقبل. ومع ذلك ، لم يحدث أي من ذلك. غادرت للمحطة التالية في الجولة مع فرقة السيرك.
كان كلاين يتخيل في الأصل مدربة الحيوانات التي ساعدته في التنبئ على أنها خبير خفي. لقد كان قد إعتقد أنها قد تعمدت إرشاده بعد اكتشاف شيء فريد عنه ، وأنها ستقابله وتقدم تلميحات للمستقبل. ومع ذلك ، لم يحدث أي من ذلك. غادرت للمحطة التالية في الجولة مع فرقة السيرك.
“السكان المحليين؟ ألست واحدة، أيتها السيدة سميرن؟” هز كلاين رأسه في تسلي.
‘كيف يمكن أن يكون هناك هذا الكم من المواقف المبتذلة…’ هز كلاين رأسه بينما تجهم في إبتسامة. التفت نحو شارع الصليب الحديدي.
“إذا كان من السهل مواجهتهم، فإن معظم الناس العاديين سيكونوا قد شعروا بالفعل بوجود أمور غير عادية…” تنهد كلاين في التفكير.
لم يكن شارع التقاطع الحديدي مجرد شارع واحد. مثلما إقترح اسمه، تم تشكيله من طريق تقاطع طريقين ببعضهما البعض.
“إلتقاء قدامى المحاربين”
مع التقاطع في جوهره، تم تقسيمه إلى الشارع الأيسر، الشارع الأيمن، الشارع العلوي، والشارع الأدنى. كلاين بينسون ، وميليسا عاشوا في السابق في الشارع الأدنى.
لم يكن قادرًا على تحديد الأفكار الدقيقة للملاحظين، لكن الانطباع اليائس، عديم المشاعر، والقاتم كان محفورًا بعمق في قلبه.
ومع ذلك ، فإن السكان الذين عاشوا في شقته السابقة والمنطقة المحيطة بها لم يفكروا في المنطقة باعتبارها الشارع الأدنى. بدلاً من ذلك ، ابتكروا مصطلح الشارع الأوسط. وبذلك ، أحدثوا فرقًا واضحًا بين المقيمين هناك والفقراء الذين عاشوا على بعد مائتي متر على الطريق.
“هذا يضعني في راحة.” ابتسمت ويندي بعيون ضيقة وهي تشاهده وهو ينهي فنجان الشاي بطريقة لطيفة.
هناك ، كانت هناك غرفة نوم يشغلها خمسة أو ستة أشخاص ، وأحيانًا حتى عشرة.
‘تجربة شيء ما يعني أنه مجاني ، أليس كذلك؟’
مشى كلاين على طول الشارع الأيسر وهو يترك عقله يهيم. لقد تذكر دفتر عائلة أنتيغونوس وكيف كان مفقودًا. لقد فكر بأهميته لدى أفراد فرقع صقور الليل وفكر في الوفيات الناجمة عنه.
“نادي العرافة”.
أصبح قلبه ببطء ثقيلًا بيتما أصبح وجهه رمادي.
“بغض النظر عن مخاوفك ، سيأتي الغد دائمًا”. قالت السيدة ويندي مبتسمة “هنا ، جرب الشاي المثلج الذي تم إنشاؤه حديثًا. لست متأكدة مما إذا كان يناسب ذوق السكان المحليين.”
في تلك اللحظة ، بدا صوت مألوف.
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة ، شعر قلب كلاين فجأة بالإمتلاء بالظلام. شعر قلبه بالثقل، اليأس، والظلام لسبب غير مفهوم.
“يا فتى”.
37: النادي.
أوه… أدار كلاين رأسه بفضول ووجد نفسه عند مدخل مخبز سميرن. السيدة ويندي مع رأس من الشعر الرمادي كانت تحييه مع تلويحع وابتسامة دافئة.
بعد المحادثة مع السيدة سميرت حول انتقاله ، عاد كلاين إلى الشارع الذي كان أكثر دراية به.
“أنت لا تبدو… سعيد جدا؟” سألت ويندي بلطيف.
“لقد مشيت كثيرًا اليوم ، لكن لا توجد تصنيفات لغداد خطوات…”
فرك كلاين وجهه وقال: “قليلا”.
“يمكن للأعضاء أن يستخدموا بحرية غرفة اجتماعات النادي والعديد من غرف وأدوات العرافة. يمكنهم الاستمتاع بالقهوة والشاي الذي نوفره وقراءة الصحف والمجلات التي نشترك فيها مجانًا. يمكنهم شراء الغداء والعشاء والمشروبات الكحولية بسعر التكلفة، وكذلك المواد التعليمية والمواد اللازمة للعرافة.”
“بغض النظر عن مخاوفك ، سيأتي الغد دائمًا”. قالت السيدة ويندي مبتسمة “هنا ، جرب الشاي المثلج الذي تم إنشاؤه حديثًا. لست متأكدة مما إذا كان يناسب ذوق السكان المحليين.”
بعد تقديم الشكر لها ، أخذ كلاين رشفة ووجدها يشبه الشاي الأحمر المثلج من الأرض. ومع ذلك ، لم يكن محفزا مثله. كان طعم الشاي أقوى وبدا أكثر إنعاشا.
“السكان المحليين؟ ألست واحدة، أيتها السيدة سميرن؟” هز كلاين رأسه في تسلي.
بعد بعض التفكير ، رفع كلاين يده ونقر مقطبه بينما كان يفكر.
‘تجربة شيء ما يعني أنه مجاني ، أليس كذلك؟’
صرّ لبدرج الخشبي باستمرار بينما صعدهم.
رفعت ويندي سميرن ذقنها قليلاً وقالت: “لقد خمنت صحيح. أنا في الواقع من الجنوبيين. أتيت إلى تينغن مع زوجي ، لكن ذلك كان منذ أكثر من أربعين عامًا. هيه هيه ، في ذلك الوقت ، لم يولد بينسون بعد. حتى والديك لم يعرفا بعضهما البعض.”
كانت الشوارع هي نفسها كالعادة. كان هناك مياه قذرة والقمامة في الشوارع. تم تطهيرها فقط عندما وصل إلى مدخل الشقة.
“لقد كنت دائمًا غير معتاد على التفضيلات الغذائية للشماليين وأفتقد دائمًا طعام مسقط رأسي. أفتقد سجق لحم الخنزير وخبز البطاطس والفطائر المحمصة والخضروات المقلية في شحم الخنزير واللحوم المشوية مع الصلصات الخاصة”.
“يتم تشكيل هذا اللون المكبوت على الأرجح على مدى فترات طويلة من الزمن ، أليس كذلك؟” تنهد كلاين بينما هز رأسه ، وشعر بالتأثر بعض الشيء.
“أوه ، وأفتقد الشاي المثلج الحلو…”
تاب. تاب. تاب. مشى كلاين نحو الشقة واستشعر وجود أي وجودات غير طبيعية أو اتصالات صغيرة أثناء البحث أيضًا عن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونيوس الذي ‘أخفاه’.
أظهر كلاين ابتسامة عندما سمع ذلك.
أثناء السخرية ، عاد كلاين إلى المنطقة المجاورة. لقد إعتز اخذ عربة عامة لشركة الشوكة السوداء للحماية لاسترداد قسمه اليومي من ثلاثين رصاصة. كان بحاجة إلى الاستفادة من وقته وممارسته.
“السيدة سميرن ، هذا بالتأكيد موضوع يجعلني أشعر بالجوع… لكنني أشعر بتحسن كبير. شكرا جزيلا لك.”
بينما كان يسير في شارع دافوديل ، سافر نحو شارع التقاطع الحديدي. عندما مر بجوار الميدان عند المنعطف، ألقى بنظرة دون وعي.
“الأطعمة الشهية يمكن أن تعالج الحزن دائمًا.” سلمت ويندي له كوب من السائل الأحمر والبني. “هذا شاي مثلج حلو صنعته وفقًا لذكرياتي. جربه وأخبرني إذا كان جيدًا.”
فرك كلاين وجهه وقال: “قليلا”.
بعد تقديم الشكر لها ، أخذ كلاين رشفة ووجدها يشبه الشاي الأحمر المثلج من الأرض. ومع ذلك ، لم يكن محفزا مثله. كان طعم الشاي أقوى وبدا أكثر إنعاشا.
أوه… أدار كلاين رأسه بفضول ووجد نفسه عند مدخل مخبز سميرن. السيدة ويندي مع رأس من الشعر الرمادي كانت تحييه مع تلويحع وابتسامة دافئة.
طرد على الفور الحرارة الناجمة عن الشمس الحارقة.
أثناء السخرية ، عاد كلاين إلى المنطقة المجاورة. لقد إعتز اخذ عربة عامة لشركة الشوكة السوداء للحماية لاسترداد قسمه اليومي من ثلاثين رصاصة. كان بحاجة إلى الاستفادة من وقته وممارسته.
“انه ممتاز!” لقد تعجب.
37: النادي.
“هذا يضعني في راحة.” ابتسمت ويندي بعيون ضيقة وهي تشاهده وهو ينهي فنجان الشاي بطريقة لطيفة.
تمامًا كما قال العجوز نيل ، فإن تنشيط رؤيته الروحية دفعه بسهولة إلى بيئات غير مألوفة وجعله يشعر بعدم الراحة. كان من السهل أيضًا على نفسه أن يتأثر بمشاعر الآخرين.
بعد المحادثة مع السيدة سميرت حول انتقاله ، عاد كلاين إلى الشارع الذي كان أكثر دراية به.
“انه ممتاز!” لقد تعجب.
كان هناك عدد أقل بكثير من الباعة المتجولين في الشوارع في فترة ما بعد الظهر. اجتمعوا مرة أخرى بعد الخامسة والنصف. أولئك اللذين بقوا بدوا نعاس وبلا قوة.
في نهاية الشارع ، كان كلاين على وشك البحث عن موقف العربة عندما اجتاحت نظراته وراء بعض اللافتات في الطابق الثاني.
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة ، شعر قلب كلاين فجأة بالإمتلاء بالظلام. شعر قلبه بالثقل، اليأس، والظلام لسبب غير مفهوم.
المنطقة المحيطة بمكان ولش كانت نظيفة نسبيًا. اصطفت المتاجر ذات النوافذ النظيفة والمشرقة على جانبي الشارع.
‘ما الذي يحدث؟’ لقد شعر بحدة بكون شيء خاطئ عن نفسه. توقف على الفور ولاحظ محيطه ، لكنه لم يرى أي شيء غريب.
تحت شمس الظهيرة الحارقة ، غادر كلاين منزله.
بعد بعض التفكير ، رفع كلاين يده ونقر مقطبه بينما كان يفكر.
‘هذا يبدو جيدًا ، لكن… ليس لدي المال…’ لقد أعطى كلاين ابتسامة تنتقد الذات قبل أن يسأل: “إذا ماذا لو أردت العرافة عن ثروتي؟”
مدى رؤيته تحول على الفور. ظهرت الهالات من الباعة المتجولين والمشاة جميعل.
في نهاية الشارع ، كان كلاين على وشك البحث عن موقف العربة عندما اجتاحت نظراته وراء بعض اللافتات في الطابق الثاني.
قبل أن يتمكن كلاين من ملاحظة ألوان صحتهم، تم سحب انتباهه من خلال الألوان التي تمثل الكآبة.
…
لم يكن قادرًا على تحديد الأفكار الدقيقة للملاحظين، لكن الانطباع اليائس، عديم المشاعر، والقاتم كان محفورًا بعمق في قلبه.
“أنت لا تبدو… سعيد جدا؟” سألت ويندي بلطيف.
بينما كان يدرس المنطقة ، أدرك أنه حتى الشمس لم يمكن أن تفرق تلك الألوان الداكنة.
المنطقة المحيطة بمكان ولش كانت نظيفة نسبيًا. اصطفت المتاجر ذات النوافذ النظيفة والمشرقة على جانبي الشارع.
كان شعور الكآبة الذي أفسدهم من سنوات القمع.
لم يكن شارع التقاطع الحديدي مجرد شارع واحد. مثلما إقترح اسمه، تم تشكيله من طريق تقاطع طريقين ببعضهما البعض.
عند رؤية هذا ، فهم كلاين السبب على الفور.
رفعت ويندي سميرن ذقنها قليلاً وقالت: “لقد خمنت صحيح. أنا في الواقع من الجنوبيين. أتيت إلى تينغن مع زوجي ، لكن ذلك كان منذ أكثر من أربعين عامًا. هيه هيه ، في ذلك الوقت ، لم يولد بينسون بعد. حتى والديك لم يعرفا بعضهما البعض.”
تمامًا كما قال العجوز نيل ، فإن تنشيط رؤيته الروحية دفعه بسهولة إلى بيئات غير مألوفة وجعله يشعر بعدم الراحة. كان من السهل أيضًا على نفسه أن يتأثر بمشاعر الآخرين.
كان شعور الكآبة الذي أفسدهم من سنوات القمع.
ويمكن استخدام مبدأ مماثل على قدرة مثل الإحساس. وكانت هذه القدرة التي حصل عليها دون ممارسة إضافية بعد أن أصبح متنبئ. كانت شعور موجود دائما لا يمكن رفضه. لقد سمح له أن يشعر مباشرة بوجود أي شيء غير طبيعي.
37: النادي.
كان هناك مستوى من التفاعل عند رؤية الأشياء؛ لذلك ، في العيون المتجاوز لشخص ما مثل وسيط روحي، فإن شدة إدراك الجميع واضحة. إنها مثل النار في الليل. لذلك ، تأثر الأشخاص ذوو الإحساس العالي بشكل طبيعي بالأجواء الشديدة لأي شيء غير طبيعي. لا يمكن إلا التدريب عليها مرارًا وتكرارًا لفهم هذه النتائج والتحكم فيها والتكيف معها.
“يتم تشكيل هذا اللون المكبوت على الأرجح على مدى فترات طويلة من الزمن ، أليس كذلك؟” تنهد كلاين بينما هز رأسه ، وشعر بالتأثر بعض الشيء.
“يتم تشكيل هذا اللون المكبوت على الأرجح على مدى فترات طويلة من الزمن ، أليس كذلك؟” تنهد كلاين بينما هز رأسه ، وشعر بالتأثر بعض الشيء.
في نهاية الشارع ، كان كلاين على وشك البحث عن موقف العربة عندما اجتاحت نظراته وراء بعض اللافتات في الطابق الثاني.
نقر مقطبه مرتين مرة أخرى ، وحاول جاهدا أن يجمع روحانيته.
وكان الطابق الثاني مظلم كما هو الحال دائما. أصدر كلاين إحساسه ونظر إلى الظلام.
تاب. تاب. تاب. مشى كلاين نحو الشقة واستشعر وجود أي وجودات غير طبيعية أو اتصالات صغيرة أثناء البحث أيضًا عن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونيوس الذي ‘أخفاه’.
“لقد مشيت كثيرًا اليوم ، لكن لا توجد تصنيفات لغداد خطوات…”
كانت الشوارع هي نفسها كالعادة. كان هناك مياه قذرة والقمامة في الشوارع. تم تطهيرها فقط عندما وصل إلى مدخل الشقة.
كان هناك عدد أقل بكثير من الباعة المتجولين في الشوارع في فترة ما بعد الظهر. اجتمعوا مرة أخرى بعد الخامسة والنصف. أولئك اللذين بقوا بدوا نعاس وبلا قوة.
دفع كلاين الباب نصف المغلق مفتوحا ودار بالطابق الأول في الظلام الذي لا يمكن أن يصل إليه ضوء الشمس.
رفعت ويندي سميرن ذقنها قليلاً وقالت: “لقد خمنت صحيح. أنا في الواقع من الجنوبيين. أتيت إلى تينغن مع زوجي ، لكن ذلك كان منذ أكثر من أربعين عامًا. هيه هيه ، في ذلك الوقت ، لم يولد بينسون بعد. حتى والديك لم يعرفا بعضهما البعض.”
صرّ لبدرج الخشبي باستمرار بينما صعدهم.
ومع ذلك ، لم يفشل فقط في اكتشاف أي أدلة تتعلق بدفتر الملاحظات فحسب ، بل لقد فشل في رؤية أي أجسام روحية غير مرئية.
وكان الطابق الثاني مظلم كما هو الحال دائما. أصدر كلاين إحساسه ونظر إلى الظلام.
بعد الدوران بالطابق الثالث مرة، غادر كلاين الشقة واستعاد خطى ذاكرته نحو مكان ولش.
ومع ذلك ، لم يفشل فقط في اكتشاف أي أدلة تتعلق بدفتر الملاحظات فحسب ، بل لقد فشل في رؤية أي أجسام روحية غير مرئية.
دفع كلاين الباب نصف المغلق مفتوحا ودار بالطابق الأول في الظلام الذي لا يمكن أن يصل إليه ضوء الشمس.
“إذا كان من السهل مواجهتهم، فإن معظم الناس العاديين سيكونوا قد شعروا بالفعل بوجود أمور غير عادية…” تنهد كلاين في التفكير.
صرّ لبدرج الخشبي باستمرار بينما صعدهم.
لقد كان قد فهم بالفعل أن معظم ‘الأرواح’ لم تكن موجودة في شكل أجسام روحية ، ولكن في أشكال روحانية. فقط وسيط روحي يمكنه القيام بتواصل فعال معهم.
‘هذا يبدو جيدًا ، لكن… ليس لدي المال…’ لقد أعطى كلاين ابتسامة تنتقد الذات قبل أن يسأل: “إذا ماذا لو أردت العرافة عن ثروتي؟”
بعد الدوران بالطابق الثالث مرة، غادر كلاين الشقة واستعاد خطى ذاكرته نحو مكان ولش.
هناك ، كانت هناك غرفة نوم يشغلها خمسة أو ستة أشخاص ، وأحيانًا حتى عشرة.
مشى لمدة ساعة كاملة لكنه لم يكتشف أي شيء على طول الطريق.
“بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي المفتاح. لا يمكنهم توقع أن أتسلق الجدران ، صحيح…”
عندما كان يقف خارج المنزل الموجود في الحديقة، نظر كلاين إلى المبنى عبر البوابات الحديدية المقفلة وتمتم لنفسه ، “ليست هناك حاجة لي للبحث في مكان ولش ، أليس كذلك؟ يجب أن يكون القائد والسيدة دالي قد قاموا بمسح كامل للمكان…”
كان شعور الكآبة الذي أفسدهم من سنوات القمع.
“بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي المفتاح. لا يمكنهم توقع أن أتسلق الجدران ، صحيح…”
“السكان المحليين؟ ألست واحدة، أيتها السيدة سميرن؟” هز كلاين رأسه في تسلي.
“سأحاول مسار آخر غدا…”
“متجر هارودز.”
“لقد مشيت كثيرًا اليوم ، لكن لا توجد تصنيفات لغداد خطوات…”
كانت الشوارع هي نفسها كالعادة. كان هناك مياه قذرة والقمامة في الشوارع. تم تطهيرها فقط عندما وصل إلى مدخل الشقة.
أثناء السخرية ، عاد كلاين إلى المنطقة المجاورة. لقد إعتز اخذ عربة عامة لشركة الشوكة السوداء للحماية لاسترداد قسمه اليومي من ثلاثين رصاصة. كان بحاجة إلى الاستفادة من وقته وممارسته.
إفتقار المتنبى للوسائل الهجومية السريعة والفعالة، لا يحسن إلا عن طريق إستعمال مسدسه وعصاه!
37: النادي.
المنطقة المحيطة بمكان ولش كانت نظيفة نسبيًا. اصطفت المتاجر ذات النوافذ النظيفة والمشرقة على جانبي الشارع.
كانت الشوارع هي نفسها كالعادة. كان هناك مياه قذرة والقمامة في الشوارع. تم تطهيرها فقط عندما وصل إلى مدخل الشقة.
في نهاية الشارع ، كان كلاين على وشك البحث عن موقف العربة عندما اجتاحت نظراته وراء بعض اللافتات في الطابق الثاني.
وسط أفكاره المختلطة ، ذهب كلاين عبر الشارع وذهب إلى الطابق الثاني. دخل البهو الرئيسي لرؤية مضيفة جميلة.
“متجر هارودز.”
“إلتقاء قدامى المحاربين”
“إلتقاء قدامى المحاربين”
كانت الشوارع هي نفسها كالعادة. كان هناك مياه قذرة والقمامة في الشوارع. تم تطهيرها فقط عندما وصل إلى مدخل الشقة.
“نادي العرافة”.
أثناء السخرية ، عاد كلاين إلى المنطقة المجاورة. لقد إعتز اخذ عربة عامة لشركة الشوكة السوداء للحماية لاسترداد قسمه اليومي من ثلاثين رصاصة. كان بحاجة إلى الاستفادة من وقته وممارسته.
…
…
‘نادي العرافة…’ كلاين كرر بصمت الاسم وتذكر أنه كان عليه أن ‘يمثل’ كمتنبئ.
“الأهم من ذلك ، يمكنك العثور على مجموعة من الأصدقاء بنفس الهوايات والتبادل معهم.”
‘نعم ،يجب أن ألقي نظرة… وأبحث عن أفكار جديدة…’
تمامًا كما قال العجوز نيل ، فإن تنشيط رؤيته الروحية دفعه بسهولة إلى بيئات غير مألوفة وجعله يشعر بعدم الراحة. كان من السهل أيضًا على نفسه أن يتأثر بمشاعر الآخرين.
وسط أفكاره المختلطة ، ذهب كلاين عبر الشارع وذهب إلى الطابق الثاني. دخل البهو الرئيسي لرؤية مضيفة جميلة.
“الأهم من ذلك ، يمكنك العثور على مجموعة من الأصدقاء بنفس الهوايات والتبادل معهم.”
المرأة ذات الشعر البني الداكن الملتفة دىسة كلاين قبل قولها بابتسامة ، “سيدي ، هل ترغب في مغرفة ثروتك ، أم ترغب في الانضمام إلى نادينا؟”
“بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي المفتاح. لا يمكنهم توقع أن أتسلق الجدران ، صحيح…”
“ما هي شروط الدخول؟” سأل كلاين عرضا.
دفع كلاين الباب نصف المغلق مفتوحا ودار بالطابق الأول في الظلام الذي لا يمكن أن يصل إليه ضوء الشمس.
أوضحت المرأة بألفة كبيرة ، “املأ بياناتك الشخصية وادفع رسوم العضوية السنوية. السنة الأولى خمسة جنيهات وستكون السنوات اللاحقة جنيه واحد في السنة. لا تقلق ، نحن لسنا مثل الأندية السياسية أو التجارية التي تسمح بالدخول عن طريق توصيات من الأعضاء الرسميين فقط.”
عند رؤية هذا ، فهم كلاين السبب على الفور.
“يمكن للأعضاء أن يستخدموا بحرية غرفة اجتماعات النادي والعديد من غرف وأدوات العرافة. يمكنهم الاستمتاع بالقهوة والشاي الذي نوفره وقراءة الصحف والمجلات التي نشترك فيها مجانًا. يمكنهم شراء الغداء والعشاء والمشروبات الكحولية بسعر التكلفة، وكذلك المواد التعليمية والمواد اللازمة للعرافة.”
كانت الخيام قد اختفت بالفعل. غادرت فرقة السيرك من قبل بعد الانتهاء من أدائها.
“بالإضافة إلى ذلك ، ندعو عرافا شهيرًا واحدًا على الأقل لإلقاء محاضرة كل شهر للإجابة على أي أسئلة.”
“السيدة سميرن ، هذا بالتأكيد موضوع يجعلني أشعر بالجوع… لكنني أشعر بتحسن كبير. شكرا جزيلا لك.”
“الأهم من ذلك ، يمكنك العثور على مجموعة من الأصدقاء بنفس الهوايات والتبادل معهم.”
…
‘هذا يبدو جيدًا ، لكن… ليس لدي المال…’ لقد أعطى كلاين ابتسامة تنتقد الذات قبل أن يسأل: “إذا ماذا لو أردت العرافة عن ثروتي؟”
كانت الخيام قد اختفت بالفعل. غادرت فرقة السيرك من قبل بعد الانتهاء من أدائها.
أثناء السخرية ، عاد كلاين إلى المنطقة المجاورة. لقد إعتز اخذ عربة عامة لشركة الشوكة السوداء للحماية لاسترداد قسمه اليومي من ثلاثين رصاصة. كان بحاجة إلى الاستفادة من وقته وممارسته.
