القتال الأول.
73: القتال الأول.
بانغ!
تحت إضاءة شمس ما بعد الظهيرة، سرعان ما لف كلاين بملابسه المغطاة بالغبار أسطوانة مسدسه لإزالة سلامته التي فرضها على نفسه. لقد وقف في وقفة إطلاق النار، مما سمح للضوء بالإنعكاس عن الجسم البرونزي للمسدس.
رن صوت طلقة من مسدس الإصبع. سقطت لوروتا لليسار وإلتفت على الأرض، وتفادت الهجوم.
حمل المسدس بيد واحدة، وحرك ذراعه الأخرى، مع الانتباه بحذر إلى أي شيء يمكن أن يحدث من حوله.
هاااا… هاااا… هاااا! تم كسر الصمت مرة أخرى من أعمق أعماق المستودع. ما كان ينبغي أن يكون لهاث ضعيف ظهر. لقد وصل إلى ذروة وشدد أعصاب الجميع.
في الوقت نفسه، كان قلقًا قليلاً للكابتن دون والسيد أيور هارسون. فبعد كل شيء، كلاهما كان متجاوز كابوس الذين تخصصوا في التأثير على العدو من الظل. لم يكن يعلم ما إذا كانوا بارعين في القتال المباشر.
“تُضيعُ إزدهارها الجميل في الليل”
تمامًا عندما كان لدى كلاين هذه الاعتبارات، تباطأ أيور هارسون، وأصبح تعبيره هادئًا وسلميًا.
فجأة توقفت تصرفات المهرج ذو البرلة بشكل مفاجئ حيث بدا أن كاحله قد تم إمساكه بإحكام بواسطة يد غير مرئية.
لقد فتح فمه وتلا قصيدة سلمية، واحدة تبدوا وكانها تضع الشخص في الليل.
‘يجب أن يكون لليونارد والسيد بورغيا، نفس الفكرة…’
“متى تغرق الشمس في الغرب”
رؤية توقف المهرج، لم يتردد كل من دون و أيور في اتخاذ كل منهما الهدف وسحب الزناد.
“وتغطي قطرات ندى الؤلؤ ثدي المساء.”
رفع يده اليمنى وأشار مسدس إصبع مرة أخرى.
“شاحب تقريبا كأشعة القمر”
قام أيور هارسون برفع مسدسه وأخذ الهدف، وسحب إصبعه الزناد على الفور.
“أو نجمه المرافق”
عند رؤية هذا، أضاقت لوروتا عينيها ورفعت المسدس الذهبي الباهت في يدها اليسرى.
“تتفتح زهرة مساء الربيع من جديد”
“شاحب تقريبا كأشعة القمر”
“تَفَتُح رقيق للندى”
بانغ! بانغ! بانغ!
“ومثل الناسك، تصدم الضوء”
“ومثل الناسك، تصدم الضوء”
…
بانغ!
التلاوت ترددت حولهم. لقد فقد كلاين مشاعره المتوترة واسترخى بشكل تام.
أراد كلاين أن ينتقد كم كانت مهاراتهم في الرماية مريعة مقارنةً بمهاراته عندما توقف فجأة عن سحب الزناد.
كان محظوظًا لأنه تعرض لشيء مشابه من قبل ولم يكن هدف أيور هارسون. وهكذا، سرعان ما جمع نفسه ودخل حالة نصف إدراك لمكافحة تأثير القصيدة.
بانغ!
فووو… لقد أطلق تنهد مرتاح. لم يعد لديه أي شكوك حول القدرات القتالية المباشرة لدون و أيور.
بعد الضجة مباشرة، أصبحت عيون لوروتا ذات الشعر الأسود فجأة سوداء. بدأت يدها اليسرى في عمل حركة جذب غريبة.
نظرًا لأنه لم يتقدم إلا مؤخرًا ولم يكن لديه فهم عميق لجرعات التسلسل، فقد نسي كلاين أن تسلسل كابوس 7 كان بمثابة تقدم للتسلسل 8 شاعر منتصف الليل. يمكنهم الاحتفاظ بأي قدرات كانت لديهم من قبل، وفي الواقع، يتمتعون بزيادة بسيطة في قدراتهم.
في هذه اللحظة، اشتعلت الذراع التي استخدمها المهرج المناسب لعرقلة قبضة لوروتا بلهب برتقالي أصفر.
الانطباع الذي كان لدى كلاين عن شعراء منتصف الليل جاء من ليونارد ميتشل. كان يعلم أن هذا “العمل” ورث الصفات الفريدة من اللانائم. كانوا جيدين في القتال، وإطلاق النار، والتسلق، والاستشعار. كانوا أيضًا بارعون في التأثير على الكائنات الحية من حولهم من خلال استخدام قصائد متنوعة. بعبارات أبسط، كانوا شعراء عنيفين.
الانطباع الذي كان لدى كلاين عن شعراء منتصف الليل جاء من ليونارد ميتشل. كان يعلم أن هذا “العمل” ورث الصفات الفريدة من اللانائم. كانوا جيدين في القتال، وإطلاق النار، والتسلق، والاستشعار. كانوا أيضًا بارعون في التأثير على الكائنات الحية من حولهم من خلال استخدام قصائد متنوعة. بعبارات أبسط، كانوا شعراء عنيفين.
“””حسنا كنت أنوي قول هذا من قبل ولكن دائما ما انسى في النهاية لذلك سأضعه هنا، العمل المذكورة في الأعلى وفي العديد من الفصول الماضية تشير إلى ألعاب الأنترنت حيث هناك أعمال “لا أعلم إذ كنت تلك الترجمة المستخدمة” حيث في لعبة إنترنت تجد، الفارس، والمغتال والرامي وغيرها، أظن لديكم فهم عن ذلك الأن””‘
بانغ! بانغ! أطلق دون و أيور مسدساتهما، وضربا كرة اللهب.
بينما كان أيور يقرأ قصيدته، بدا أن الصناديق الخشبية الكبيرة المتراصة حولهم كانت تتموج فجأة مثل الماء. ظهر رجل يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية.
تمامًا عندما كان لدى كلاين هذه الاعتبارات، تباطأ أيور هارسون، وأصبح تعبيره هادئًا وسلميًا.
لكن وجه هذا الرجل تم رسمه بثلاثة ألوان- الأحمر والأصفر والأبيض. كانت جانبي شفتيه منحنيتين للأعلى مثل المهرج، مما شكل تناقضا سخيفا مع ملابسه الرسمية التي كانت مناسبة للانضمام إلى مأدبة مسائية.
سرعان ما قرفص المهرج ذو البدلة فجأة، وتجنب الطلقة القاتلة. أُرسلت قبعته الرسمية تطير للخلف، وتسقط على الأرض. كانت الرصاصة قد تركت بصمة واضحة على القبعة.
خطوة! خطوة! خطوة! لوروتا ذات الشعر الأسود والتي تم تقديمها كقناصة إنقضت بسرعة إلى الأمام. كان لديها مسدس في يد واحدة وشدت الأخرى في قبضة. لقد وصلت لحد بوصات من المهرج في البدلة في بضع خطوات.
رفع يده اليمنى وأشار مسدس إصبع مرة أخرى.
يبدو أن المهرج ذو البدلة تأثر بقصيدة أيور هارسون. كان جسده يتمايل، وكان لديه تعبير سلمي في عينيه. لم يكن لديه أي رغبة في الرد.
كان قد بدء التصويب للتو عندما قرفص الشكل فجأة، حيث تحول من الركض إلى الدوران على الأرض.
قامت لوتا بإمالة جسدها بمناورة ملاكمة بينما جذبة قبضتها، ثم لكمتها باتجاه وجه المهرج في البدلة.
“تُضيعُ إزدهارها الجميل في الليل”
بانغ!
قام كل من دون و أيور برفع مسدسيهما وإطلاق النار بثبات. تفادى المهرج ذو البرلة بمهارة، أحيانًا إلى اليمين واليسار، وأحيانًا لف على الأرض. كان الأمر كما لو أنه كان بهلوان في سيرك.
تصدع الهواء أثناء تحطيم المهرج ذو البدلة فجأة مثل المرآة، تبخرت الأجزاء بسرعة وتلاشت في الهواء الرقيق.
في ذلك الجزء مم الثانية، كان هناك صراخ غير طبيعي ومأساوي جاء من المستودع.
في هذه اللحظة، ظهر المهرج ذو البدلة بسرعة مرة أخرى في ظلال الصناديق الخشبية على بعد خطوات قليلة.
بانغ!
كان الشخص تحت تأثير القصيدة مجرد وهم! لقد كان يمثل!
أخذ أيور هانسون بضع خطوات إلى الوراء وأخفض مسدسه. بدأ الترتيل مرة أخرى.
ابتسم المهرج ذو البدلة مجددًا. لقد كان له نظرة كوميدية وهو يضغط على قبعته الرسمية بيد واحدة ويوجه مسدس الإصبع باليد الأخرى.
في ذلك الجزء مم الثانية، كان هناك صراخ غير طبيعي ومأساوي جاء من المستودع.
بانغ!
سرعان ما قرفص المهرج ذو البدلة فجأة، وتجنب الطلقة القاتلة. أُرسلت قبعته الرسمية تطير للخلف، وتسقط على الأرض. كانت الرصاصة قد تركت بصمة واضحة على القبعة.
رن صوت طلقة من مسدس الإصبع. سقطت لوروتا لليسار وإلتفت على الأرض، وتفادت الهجوم.
…
لكن لم يحدث شيء، باستثناء صوت إطلاق الرصاصة المزيف.
وسط صوت الطلقة الوهمي، توقفت لوروتا فجأة في مساراها. لم تنقض إلى الأمام. تبعثر الطين أمامها بينما ظهرت رصاصة.
بانغ! بانغ! بانغ!
بام!
قام كل من دون و أيور برفع مسدسيهما وإطلاق النار بثبات. تفادى المهرج ذو البرلة بمهارة، أحيانًا إلى اليمين واليسار، وأحيانًا لف على الأرض. كان الأمر كما لو أنه كان بهلوان في سيرك.
فجأة، انقضت لوروتا بشكل مدهش إلى الأمام مرة أخرى. على الرغم من أنه قد أطلق عليها قناصة، فإنها كانت لا تزال تستخدم قبضاتها.
فجأة، انقضت لوروتا بشكل مدهش إلى الأمام مرة أخرى. على الرغم من أنه قد أطلق عليها قناصة، فإنها كانت لا تزال تستخدم قبضاتها.
‘ألم أقم بعارفة أنه هناك خطر كبير في المستودع الآن؟ ألن يكون ذلك رائعا إذا تركنا ذلك الرجل يستكشف ويخطوا على اللغم لنا؟’
بام!
بانغ! بانغ! بانغ!
لم يتمكن المهرج ذو البدلة من تفادي الهجوم في الوقت المناسب ولم يتمكن سوى من رفع ذراعه اليسرى لصد القبضة.
…
رؤية توقف المهرج، لم يتردد كل من دون و أيور في اتخاذ كل منهما الهدف وسحب الزناد.
تصدع الهواء أثناء تحطيم المهرج ذو البدلة فجأة مثل المرآة، تبخرت الأجزاء بسرعة وتلاشت في الهواء الرقيق.
في هذه اللحظة، اشتعلت الذراع التي استخدمها المهرج المناسب لعرقلة قبضة لوروتا بلهب برتقالي أصفر.
…
في لحظة، لف اللهب المهرج ذو البدلة وإنتشر نحو لوروتا.
بعد التدحرج عدة مرات على الأرض، قام المهرج ذو البدلة بصعود الصناديق الخشبية برشاقة قرد. أطلق رصاصات هوائية من مسدس إصبعه من الأرض المرتفعة.
بانغ! بانغ! أطلق دون و أيور مسدساتهما، وضربا كرة اللهب.
كان قد بدء التصويب للتو عندما قرفص الشكل فجأة، حيث تحول من الركض إلى الدوران على الأرض.
إحترق اللهب بسرعة وقريبا، كل ما تبقى كان رماد أسود يطفو في السماء. لكن المهرج ذو البدلة قد ظهر مرة أخرى وراء كومة الصناديق الخشبية القريبة.
قفز المهرج ذو البدلة مرارًا وتكرارًا بين الصناديق. فجأة رفع يده لخدش أذنيه ونظر إلى أيور بابتسامة هزلية.
رفع يده اليمنى وأشار مسدس إصبع مرة أخرى.
قام كل من دون و أيور برفع مسدسيهما وإطلاق النار بثبات. تفادى المهرج ذو البرلة بمهارة، أحيانًا إلى اليمين واليسار، وأحيانًا لف على الأرض. كان الأمر كما لو أنه كان بهلوان في سيرك.
بانغ!
أراد كلاين أن ينتقد كم كانت مهاراتهم في الرماية مريعة مقارنةً بمهاراته عندما توقف فجأة عن سحب الزناد.
وسط صوت الطلقة الوهمي، توقفت لوروتا فجأة في مساراها. لم تنقض إلى الأمام. تبعثر الطين أمامها بينما ظهرت رصاصة.
‘صحيح! لماذا يجب أن نوقفه؟’
المهرج ذو البدلخ لم يعطي ضربة همية في هذا الضربة!
قامت لوتا بإمالة جسدها بمناورة ملاكمة بينما جذبة قبضتها، ثم لكمتها باتجاه وجه المهرج في البدلة.
كان من الصعب التمييز بين الحقيقية من المزيفة، الوهم من الواقع.
“وتغطي قطرات ندى الؤلؤ ثدي المساء.”
بانغ! بانغ! بانغ!
تماما بينما أومضت أفكاره من خلاله، رأى فجأة شخصية تظهر في الجزء العلوي من مستودع بجانبه. علاوة على ذلك، كان يجري مباشرة لداخل المكان الذي كان يختبئ فيه راي بيبر.
أطلق المهرج ذو البدلة النار على دون و أيور بشكل متكرر أثناء الاختباء بعيدًا والظهور في أوقات عشوائية.
بانغ!
عند رؤية هذا، أضاقت لوروتا عينيها ورفعت المسدس الذهبي الباهت في يدها اليسرى.
في هذه اللحظة، ظهر المهرج ذو البدلة بسرعة مرة أخرى في ظلال الصناديق الخشبية على بعد خطوات قليلة.
بانغ!
نجح أيور المتأثر بالصراخ في إصابة المهرج ذو البدلة في البطن فقط.
سرعان ما قرفص المهرج ذو البدلة فجأة، وتجنب الطلقة القاتلة. أُرسلت قبعته الرسمية تطير للخلف، وتسقط على الأرض. كانت الرصاصة قد تركت بصمة واضحة على القبعة.
فووو… لقد أطلق تنهد مرتاح. لم يعد لديه أي شكوك حول القدرات القتالية المباشرة لدون و أيور.
بعد التدحرج عدة مرات على الأرض، قام المهرج ذو البدلة بصعود الصناديق الخشبية برشاقة قرد. أطلق رصاصات هوائية من مسدس إصبعه من الأرض المرتفعة.
هاااا… هاااا… هاااا! تم كسر الصمت مرة أخرى من أعمق أعماق المستودع. ما كان ينبغي أن يكون لهاث ضعيف ظهر. لقد وصل إلى ذروة وشدد أعصاب الجميع.
أخذ أيور هانسون بضع خطوات إلى الوراء وأخفض مسدسه. بدأ الترتيل مرة أخرى.
أخذ أيور هانسون بضع خطوات إلى الوراء وأخفض مسدسه. بدأ الترتيل مرة أخرى.
“تُضيعُ إزدهارها الجميل في الليل”
بينما كان أيور يقرأ قصيدته، بدا أن الصناديق الخشبية الكبيرة المتراصة حولهم كانت تتموج فجأة مثل الماء. ظهر رجل يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية.
“المعمي للمساتها المحبة”
كان محظوظًا لأنه تعرض لشيء مشابه من قبل ولم يكن هدف أيور هارسون. وهكذا، سرعان ما جمع نفسه ودخل حالة نصف إدراك لمكافحة تأثير القصيدة.
“لا يعرف الجمال الذي يمتلكه.”
هاااا… هاااا… هاااا! تم كسر الصمت مرة أخرى من أعمق أعماق المستودع. ما كان ينبغي أن يكون لهاث ضعيف ظهر. لقد وصل إلى ذروة وشدد أعصاب الجميع.
…
نجح أيور المتأثر بالصراخ في إصابة المهرج ذو البدلة في البطن فقط.
قفز المهرج ذو البدلة مرارًا وتكرارًا بين الصناديق. فجأة رفع يده لخدش أذنيه ونظر إلى أيور بابتسامة هزلية.
قام أيور هارسون برفع مسدسه وأخذ الهدف، وسحب إصبعه الزناد على الفور.
‘هل يمكن أن يكون قد حشى أذنيه؟ جرعة التسلسل التي يمتلكها النظام السري بالتأكيد غريبة…’ لقد لاحظ كلاين المعركة من بعيد حيث قام بتخمينات صامتة.
وسط صوت الطلقة الوهمي، توقفت لوروتا فجأة في مساراها. لم تنقض إلى الأمام. تبعثر الطين أمامها بينما ظهرت رصاصة.
تماما بينما أومضت أفكاره من خلاله، رأى فجأة شخصية تظهر في الجزء العلوي من مستودع بجانبه. علاوة على ذلك، كان يجري مباشرة لداخل المكان الذي كان يختبئ فيه راي بيبر.
في الوقت نفسه، كان قلقًا قليلاً للكابتن دون والسيد أيور هارسون. فبعد كل شيء، كلاهما كان متجاوز كابوس الذين تخصصوا في التأثير على العدو من الظل. لم يكن يعلم ما إذا كانوا بارعين في القتال المباشر.
كان هذا الشكل يرتدي زيا أبيض رمادي اللون، واحد يرتديه العمال في الميناء. بدى وجهه مطلي أيضًا باللون الأحمر والأصفر والأبيض.
‘هل يمكن أن يكون قد حشى أذنيه؟ جرعة التسلسل التي يمتلكها النظام السري بالتأكيد غريبة…’ لقد لاحظ كلاين المعركة من بعيد حيث قام بتخمينات صامتة.
‘المهرج ذو البدلة هو المسؤول عن تشتيت القائد والباقي بينما يستعيد الشخص الآخر دفتر الملاحظات؟’ رفع كلاين يده اليمنى غريزيًا وأطلق النار على الشكل على السطح.
بانغ! بانغ! بانغ!
كان قد بدء التصويب للتو عندما قرفص الشكل فجأة، حيث تحول من الركض إلى الدوران على الأرض.
تمامًا عندما كان لدى كلاين هذه الاعتبارات، تباطأ أيور هارسون، وأصبح تعبيره هادئًا وسلميًا.
بانغ!
يبدو أن المهرج ذو البدلة تأثر بقصيدة أيور هارسون. كان جسده يتمايل، وكان لديه تعبير سلمي في عينيه. لم يكن لديه أي رغبة في الرد.
كلاين لم يتوقف عن سحب الزناد. ورأى الشكل يتوقف فجأة، والدم يزهر في رذاذ.
أراد كلاين أن ينتقد كم كانت مهاراتهم في الرماية مريعة مقارنةً بمهاراته عندما توقف فجأة عن سحب الزناد.
نظر الشكل إليه في حالة صدمة. بينما كان يتحمل الألم، واصل إنقضاضه إلى المستودع.
أخذ أيور هانسون بضع خطوات إلى الوراء وأخفض مسدسه. بدأ الترتيل مرة أخرى.
‘بدت تلك وكأنها طلقة محظوظة…’ ارتجفت شفاه كلاين وسحب الزناد مرة أخرى. هذه المرة، أصابت الرصاصة السقف الخشبي بجانب الشكل.
…
بانغ! بانغ! بانغ!
‘يجب أن يكون لليونارد والسيد بورغيا، نفس الفكرة…’
ليونارد وبورغيا أطلقوا النار أيضا لكنهم لم يصيبوا الرقم.
‘هل يمكن أن يكون قد حشى أذنيه؟ جرعة التسلسل التي يمتلكها النظام السري بالتأكيد غريبة…’ لقد لاحظ كلاين المعركة من بعيد حيث قام بتخمينات صامتة.
أراد كلاين أن ينتقد كم كانت مهاراتهم في الرماية مريعة مقارنةً بمهاراته عندما توقف فجأة عن سحب الزناد.
بانغ!
‘صحيح! لماذا يجب أن نوقفه؟’
بانغ! بانغ! بانغ!
‘ألم أقم بعارفة أنه هناك خطر كبير في المستودع الآن؟ ألن يكون ذلك رائعا إذا تركنا ذلك الرجل يستكشف ويخطوا على اللغم لنا؟’
في الوقت نفسه، كان قلقًا قليلاً للكابتن دون والسيد أيور هارسون. فبعد كل شيء، كلاهما كان متجاوز كابوس الذين تخصصوا في التأثير على العدو من الظل. لم يكن يعلم ما إذا كانوا بارعين في القتال المباشر.
‘يجب أن يكون لليونارد والسيد بورغيا، نفس الفكرة…’
أصبح المهرج ذو البدلة فجأة مخدر، وكأنه فقد الرغبة في العيش.
بهذه الفكرة، رفع كلاين فوهة مسدسه وأطلق النار على السماء.
كان من الصعب التمييز بين الحقيقية من المزيفة، الوهم من الواقع.
بانغ! بانغ! بانغ!
“شاحب تقريبا كأشعة القمر”
بينما رنت طلقات الرصاص، تمكن الشكل من الوصول إلى المنطقة الأعمق للمستودع دون عائق.
قامت لوتا بإمالة جسدها بمناورة ملاكمة بينما جذبة قبضتها، ثم لكمتها باتجاه وجه المهرج في البدلة.
اندفع نحو الأسفل، واصطدم بالسقف بينما سقط مع السقف المنهار.
في ذلك الجزء مم الثانية، كان هناك صراخ غير طبيعي ومأساوي جاء من المستودع.
بعد الضجة مباشرة، أصبحت عيون لوروتا ذات الشعر الأسود فجأة سوداء. بدأت يدها اليسرى في عمل حركة جذب غريبة.
عند أترجمها عندي تكون بالترتيب الصحيح لكن في الموقع تظهر معكوسة الإثنان بي الخلف عند إستعمال هذه الإشارة – أما حقا لم أكن أريد إستخدام النقطة لأن ذلك لن يكون له نفس المعنى في الرواية بالرقم الأول في بداية رقم التحفة المختومة يشير إلى مدى قوتها وترتيبها وإستخدام النقطة يجعله يبدوا رقم ولا يعطي الشعور الصحيح، أخبروني ماذا تظنون يجب أن أستعمل، سوف أرى مع إبراهيم أيضا إذ كان هناك طريقة لحلها
فجأة توقفت تصرفات المهرج ذو البرلة بشكل مفاجئ حيث بدا أن كاحله قد تم إمساكه بإحكام بواسطة يد غير مرئية.
فووو… لقد أطلق تنهد مرتاح. لم يعد لديه أي شكوك حول القدرات القتالية المباشرة لدون و أيور.
لم يطلق دون النار على الفور وأشار بدلاً من ذلك مسدسه إلى الأسفل.
كان قد بدء التصويب للتو عندما قرفص الشكل فجأة، حيث تحول من الركض إلى الدوران على الأرض.
لقد فتح فمه وببساطة باستخدام روحانيته حرك الهواء من حوله، لقد أنتج صوت غريب، خافت وأثيري دون استخدام حلقه.
بانغ! بانغ! بانغ!
“وهكذا تزهر بينما يمر الليل.”
تماما بينما أومضت أفكاره من خلاله، رأى فجأة شخصية تظهر في الجزء العلوي من مستودع بجانبه. علاوة على ذلك، كان يجري مباشرة لداخل المكان الذي كان يختبئ فيه راي بيبر.
“عندما ينظر اليوم بعيون مفتوحة”
اندفع نحو الأسفل، واصطدم بالسقف بينما سقط مع السقف المنهار.
“صدمها بنظرة لا يمكن تجنبها”
“تتفتح زهرة مساء الربيع من جديد”
“تتلاشى وتذبل وها هي قد إختفت”.
“تتلاشى وتذبل وها هي قد إختفت”.
…
نظرًا لأنه لم يتقدم إلا مؤخرًا ولم يكن لديه فهم عميق لجرعات التسلسل، فقد نسي كلاين أن تسلسل كابوس 7 كان بمثابة تقدم للتسلسل 8 شاعر منتصف الليل. يمكنهم الاحتفاظ بأي قدرات كانت لديهم من قبل، وفي الواقع، يتمتعون بزيادة بسيطة في قدراتهم.
أصبح المهرج ذو البدلة فجأة مخدر، وكأنه فقد الرغبة في العيش.
لقد فتح فمه وببساطة باستخدام روحانيته حرك الهواء من حوله، لقد أنتج صوت غريب، خافت وأثيري دون استخدام حلقه.
قام أيور هارسون برفع مسدسه وأخذ الهدف، وسحب إصبعه الزناد على الفور.
حمل المسدس بيد واحدة، وحرك ذراعه الأخرى، مع الانتباه بحذر إلى أي شيء يمكن أن يحدث من حوله.
في ذلك الجزء مم الثانية، كان هناك صراخ غير طبيعي ومأساوي جاء من المستودع.
لكن وجه هذا الرجل تم رسمه بثلاثة ألوان- الأحمر والأصفر والأبيض. كانت جانبي شفتيه منحنيتين للأعلى مثل المهرج، مما شكل تناقضا سخيفا مع ملابسه الرسمية التي كانت مناسبة للانضمام إلى مأدبة مسائية.
“آه!”
“وهكذا تزهر بينما يمر الليل.”
احتوى البكاء على خوف شديد كما لو أنه واجه مسألة مرعبة لا يمكن تصورها.
يبدو أن المهرج ذو البدلة تأثر بقصيدة أيور هارسون. كان جسده يتمايل، وكان لديه تعبير سلمي في عينيه. لم يكن لديه أي رغبة في الرد.
وقف الشعر على جسم كلاين على نهايته. توقفت الصرخات المأساوية حيث تم استعادة الصمت في أعمق أجزاء المستودع. لقد كان صمت يعطي القشعريرة.
الانطباع الذي كان لدى كلاين عن شعراء منتصف الليل جاء من ليونارد ميتشل. كان يعلم أن هذا “العمل” ورث الصفات الفريدة من اللانائم. كانوا جيدين في القتال، وإطلاق النار، والتسلق، والاستشعار. كانوا أيضًا بارعون في التأثير على الكائنات الحية من حولهم من خلال استخدام قصائد متنوعة. بعبارات أبسط، كانوا شعراء عنيفين.
بانغ!
73: القتال الأول.
نجح أيور المتأثر بالصراخ في إصابة المهرج ذو البدلة في البطن فقط.
…
هاااا… هاااا… هاااا! تم كسر الصمت مرة أخرى من أعمق أعماق المستودع. ما كان ينبغي أن يكون لهاث ضعيف ظهر. لقد وصل إلى ذروة وشدد أعصاب الجميع.
نظر الشكل إليه في حالة صدمة. بينما كان يتحمل الألم، واصل إنقضاضه إلى المستودع.
رطم! رطم! رطم! رطم! رطم! رطم!
بانغ! بانغ! أطلق دون و أيور مسدساتهما، وضربا كرة اللهب.
داخل الصندوق الأسود، وصلت 2.049 إلى حالة مسعورة.
“ومثل الناسك، تصدم الضوء”
~~~~~~
كان هذا الشكل يرتدي زيا أبيض رمادي اللون، واحد يرتديه العمال في الميناء. بدى وجهه مطلي أيضًا باللون الأحمر والأصفر والأبيض.
لقد رأيت مؤخرا أنه في الوقع يظهر رقم التحفة المختومة ك 2-049 بينما يجب أن يكون 2.049
“متى تغرق الشمس في الغرب”
عند أترجمها عندي تكون بالترتيب الصحيح لكن في الموقع تظهر معكوسة الإثنان بي الخلف عند إستعمال هذه الإشارة – أما حقا لم أكن أريد إستخدام النقطة لأن ذلك لن يكون له نفس المعنى في الرواية بالرقم الأول في بداية رقم التحفة المختومة يشير إلى مدى قوتها وترتيبها وإستخدام النقطة يجعله يبدوا رقم ولا يعطي الشعور الصحيح، أخبروني ماذا تظنون يجب أن أستعمل، سوف أرى مع إبراهيم أيضا إذ كان هناك طريقة لحلها
73: القتال الأول.
‘يجب أن يكون لليونارد والسيد بورغيا، نفس الفكرة…’
