راي بيبر.
74: راي بيبر.
“الزهرة التي تزهر مرة واحدة تموت إلى الأبد…”
هاااا! هاااا! هاااا!
كانت أعصابه على وشك الانهيار. بعد جهد كبير لصد رغبته في إطلاق النار على المدخل الأسود تماما، أخرج القذائف الفارغة من مسدسه وأعاد تحميله برصاصات صيد شياطين جديد.
رطم! رطم! رطم!
…
تناوب اللهاث العنيف والطرق الشديد أولاً قبل أن يتزامنا معًا. لقد جعل كلاين وشركائه متوترين للغاية، كما لو أنهم كانوا يسمعون تمتمات شريرة ما.
كان مخلوقًا بشريًا يزيد طوله عن المترين. كانت مفاصل أطرافه كلها ملتوية بشكل غير طبيعي. كان الأمر كما لو أنهم دمروا من قبل شخص ما بالقوة.
بالاستفادة من اللحظة التي تمت فيها إعادة توجيه انتباه أيور و دون و لوروتا، قام المهرج ذو البدلة بسحب ورقة طويلة فجأة من جيبه.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
باا! ألقاها بيده اليمنى واشتعلت الورق لسوط أسود ناري. ثم ضربه في جانب كاحله.
الانفجار من قبل قد ألقى الصندوق الأسود بالقرب منه!
ظهر صراخ سريع ولكن مأساوي بينما هرب المهرج ذو البدلة من الأغلال غير المرئية وقام بقفزة خلفية.
بعد ذلك، فتح فمه وأطلق صراخ لا يسمعه الناس العاديون.
بانغ! بانغ! بانغ!
لم يقم دون والباقي بمطاردته لأن الضجيج من المستودع الأعمق كان مرتفعًا لدرجة أنه جعلهم عصبيين وغير آمنين.
قام كل من دون و أيور و لوروتا بإطلاق النار لكن رصاصاتهم لم تصب إلا الصناديق الخشبية.
بانغ!
لم يبقى المهرج ذو البدلة لفترة أطول أثناء الضغط على جرحه بيده اليمنى بينما كان يهرب في اتجاه مقابل للمستودع.
صرخ ذلك الوحش مرة واحدة فقط، لكن بدا أنه تجاوز ما يمكن أن يتحمله المتجاوزن الستة. لقد أصبحوا على الفور ضعفاء للغاية.
كان سريعًا لدرجة أنه في غمضة عين، كل ما تبقى كان تلميحًا لظهره.
قام كل من بورغيا ودن بإطلاق النار مرتين لكل منهما، لكنهما لم يتسببا في أي ضرر للوحش بيبر.
قبل اختفائه، تحركت يده اليمنى التي ضغطت على بطنه نحو ذراعه الأيسر. لقد اختفى الجرح الموجود في بطنه بالفعل، وكان يبدو جيدًا تمامًا.
باا! ألقاها بيده اليمنى واشتعلت الورق لسوط أسود ناري. ثم ضربه في جانب كاحله.
أصبح فجأة الموقع على ذراعه الأيسر الذي لمسه بيده اليمنى متأذي بسوء، وظهرت رصاصة فضية في الجسد الممزق.
ظهر صراخ سريع ولكن مأساوي بينما هرب المهرج ذو البدلة من الأغلال غير المرئية وقام بقفزة خلفية.
لم يقم دون والباقي بمطاردته لأن الضجيج من المستودع الأعمق كان مرتفعًا لدرجة أنه جعلهم عصبيين وغير آمنين.
تحول بؤبؤاها إلى اللون الرمادي ثم عديمي اللون، كما لو أنها دخلت عالم الأرواح ومملكة الأرواح الميتة. نظرت على العدو من أعلى نقطة بينما بحثت عن “نقطة”
بانغ!
الانفجار من قبل قد ألقى الصندوق الأسود بالقرب منه!
انفجر باب المستودع الأعمق فجأة وطار في كل الاتجاهات.
لم يبقى المهرج ذو البدلة لفترة أطول أثناء الضغط على جرحه بيده اليمنى بينما كان يهرب في اتجاه مقابل للمستودع.
بعد ذلك، طار شيء ملفوف بقطعة قماش ممزقة وهبط على مقربة من كلاين.
في تلك اللحظة، توقف الوحش بيبر وانحسر الجنون في عينيه بسرعة. بدأت جفونه الشفافة الرقيقة تغلق بدون تحكم.
عندما ألقى كلاين بصره، أدرك أنه كان ذراع. تم مضغ لحمها الدموي وتم تكسير عظامها البيضاء بطريقة غير منتظمة
“هناك شيء واحد مؤكد على الأقل – أن هذه الحياة تطير”
باا! باا! باا!
من رؤيته، لم يكن لدى الوحش بيبر سوى نوع واحد من الوهج باقي. كان أبيض رمادي بحت، بياض مليء بالجنون.
عنصر واحد تلو الآخر طار. أولاً، كان هناك رش دم، تله عين المتوسعة وأذن تم تمزيقها بطريقة وحشية. أخيرًا، رمي نصف قلب نابض وأمعاء مليئة بأشياء ذات لون بني مصفر.
قام كل من دون و أيور و لوروتا بإطلاق النار لكن رصاصاتهم لم تصب إلا الصناديق الخشبية.
إذا لم ير كلاين الجثة العملاقة الأكثر بشاعة في مكان راي بيبر، لكان من المحتمل أن يتقيأ هناك وحينها.
ولكن لقد بدا الوحش غير متأثر تماما. لم يكن سريعًا ولا بطيئًا عندما سارع نحو في بورغيا الذي كان الأقرب إليه. بدا أن هدفه الفعلي كان الصندوق الأسود الذي احتوى على التحفة الأثرية المختومة 2.049.
كانت أعصابه على وشك الانهيار. بعد جهد كبير لصد رغبته في إطلاق النار على المدخل الأسود تماما، أخرج القذائف الفارغة من مسدسه وأعاد تحميله برصاصات صيد شياطين جديد.
صرخ ذلك الوحش مرة واحدة فقط، لكن بدا أنه تجاوز ما يمكن أن يتحمله المتجاوزن الستة. لقد أصبحوا على الفور ضعفاء للغاية.
بانغ!
رأى كلاين أن طلقة نارية عادية لم تكن فعالة، لذلك لم يكلف نفسه عناء إهدار المزيد من الرصاص. ورفع يده للنقر على مقطبه لتفعيل رؤيته الروحية. لقد إعتزم مساعدة حافرة القبور لوروتا.
اقترب دون بينما أطلق بثبات في المستودع.
من رؤيته، لم يكن لدى الوحش بيبر سوى نوع واحد من الوهج باقي. كان أبيض رمادي بحت، بياض مليء بالجنون.
ومع ذلك، كانت رصاصته مثل رصاصة في البحر. لم يكن هناك استجابة مسموعة.
بوووم!
هاااا! هاااا! هاااا!
“وجدته!” تحدثت لوروتا ذات الشعر الأسود أخيرًا. “أحتاج منكم أن تسيطروا عليه لمدة ثلاث ثوانٍ على الأقل.”
تسارع اللهاث العالي بينما ملأت الألوان الرمادية البيضاء الباب المفتوح.
كان مخلوقًا بشريًا يزيد طوله عن المترين. كانت مفاصل أطرافه كلها ملتوية بشكل غير طبيعي. كان الأمر كما لو أنهم دمروا من قبل شخص ما بالقوة.
بطلقتين أخريين، اخترقت رصاصة أيور هارسون وبورغيا البياض، لكنها فشلت في منع “اللون” من التسرب للخارج. لم تترك أي جروح أو تتسبب في تسرب السائل.
في تلك اللحظة الحاسمة، أطلق أيور هارسون رصاصة على الصندوق ليرميه بعيدًا، ويمنع الوحش بيبر من الاستيلاء عليه. دفعه زخمه إلى الأمام لأكثر من عشرة أمتار.
أمسك كلاين أنفاسه وأوقف نفسه عن إطلاق النار بشكل أعمى وراقب البياض يكشف ببطء مخطط كامل.
‘التحفة الأثرية المختومة… 2.049… اللعنة!’ توتر قلب كلاين بينما قفز على الفور في الاتجاه المعاكس في محاولة للهروب من نطاق 2.049 الفعال.
كان مخلوقًا بشريًا يزيد طوله عن المترين. كانت مفاصل أطرافه كلها ملتوية بشكل غير طبيعي. كان الأمر كما لو أنهم دمروا من قبل شخص ما بالقوة.
تناوب اللهاث العنيف والطرق الشديد أولاً قبل أن يتزامنا معًا. لقد جعل كلاين وشركائه متوترين للغاية، كما لو أنهم كانوا يسمعون تمتمات شريرة ما.
انتشرت عظام بيضاء من تحت جلده بينما كان السطح الأبيض الرمادي بالكامل ممتلئًا بالأخاديد، مثل عقل بشري تم تجريده من قشرته.
بطلقتين أخريين، اخترقت رصاصة أيور هارسون وبورغيا البياض، لكنها فشلت في منع “اللون” من التسرب للخارج. لم تترك أي جروح أو تتسبب في تسرب السائل.
كان للوحش سائل رمادى أبيض متعفن يتدفق عليه. بدا رأسها طبيعيًا نسبيًا، مع تجاعيد عميقة وبشرة شاحبة.
من رؤيته، لم يكن لدى الوحش بيبر سوى نوع واحد من الوهج باقي. كان أبيض رمادي بحت، بياض مليء بالجنون.
عندما فتح وأغلق فمه، رأى كلاين سنًا زائفًا من البورسلين بدا قريبًا من السقوط، وعدة خيوط من اللعاب الدموي والعظام واللحم المفروم.
“آه!”
‘أ… يزال راي بيبر بشري لعين حتى؟’ أخذ كلاين نفس صامت حيث شعر بقلبه يضرب سريعًا.
أمسك كلاين أنفاسه وأوقف نفسه عن إطلاق النار بشكل أعمى وراقب البياض يكشف ببطء مخطط كامل.
بانغ!
أمسك كلاين أنفاسه وأوقف نفسه عن إطلاق النار بشكل أعمى وراقب البياض يكشف ببطء مخطط كامل.
اصطدمت رصاصة صيد الشياطين الخاصة بليونارد بجبهة راي بيبر ومزقتها مباشرة تاركةً وراءها حفرة عميقة.
بانغ!
تدفق السائل ذو اللون الرمادي والأبيض إلى الأرض. إلتوى السائل وتحول إلى يرقة بلون الكريمة.
“وجدته!” تحدثت لوروتا ذات الشعر الأسود أخيرًا. “أحتاج منكم أن تسيطروا عليه لمدة ثلاث ثوانٍ على الأقل.”
ولكن لقد بدا الوحش غير متأثر تماما. لم يكن سريعًا ولا بطيئًا عندما سارع نحو في بورغيا الذي كان الأقرب إليه. بدا أن هدفه الفعلي كان الصندوق الأسود الذي احتوى على التحفة الأثرية المختومة 2.049.
“الزهرة التي تزهر مرة واحدة تموت إلى الأبد…”
“فقدون السيطرة على قوى متجاوز…” صرخ دون بصوت عميق. “لوروتا، يبدو وكأنه روح ميتة، لذلك ابحثِ بسرعة عن نقطة ضعفه!”
بام!
“حسنا.” لم تتحدث لوروتا أكثر بينما رفعت يديها للضغط على عينيها.
قطع! سحبت لوروتا ذراعها بينما كانت تسحب أمعاء مليئة ببقع دموية صفراء اللون.
تحول بؤبؤاها إلى اللون الرمادي ثم عديمي اللون، كما لو أنها دخلت عالم الأرواح ومملكة الأرواح الميتة. نظرت على العدو من أعلى نقطة بينما بحثت عن “نقطة”
كانت زاوية فم الوحش بيبر بها سائل كثيف يسيل وهو يقفز نحو الصندوق الأسود.
رأى كلاين أن طلقة نارية عادية لم تكن فعالة، لذلك لم يكلف نفسه عناء إهدار المزيد من الرصاص. ورفع يده للنقر على مقطبه لتفعيل رؤيته الروحية. لقد إعتزم مساعدة حافرة القبور لوروتا.
…
من رؤيته، لم يكن لدى الوحش بيبر سوى نوع واحد من الوهج باقي. كان أبيض رمادي بحت، بياض مليء بالجنون.
بانغ! بانغ! بانغ!
ماعدا ذلك، لم يرى كلاين أي شيء آخر.
لقد تجاهلت الألم الناتج عن التأكل لكنها دعمت نفسها ضد الأرض ووجهت المزيد من القوة مرة أخرى. ذهبت أعلى قليلا بينما دفعت قبضتها أعمق.
في تلك اللحظة، غنى أيور هارسون وليونارد ميتشل في وقت واحد.
قبل اختفائه، تحركت يده اليمنى التي ضغطت على بطنه نحو ذراعه الأيسر. لقد اختفى الجرح الموجود في بطنه بالفعل، وكان يبدو جيدًا تمامًا.
“أوه ، تهديد الرعب، أمل القرمزي يبكي”
قبل اختفائه، تحركت يده اليمنى التي ضغطت على بطنه نحو ذراعه الأيسر. لقد اختفى الجرح الموجود في بطنه بالفعل، وكان يبدو جيدًا تمامًا.
“هناك شيء واحد مؤكد على الأقل – أن هذه الحياة تطير”
قام كل من دون و أيور و لوروتا بإطلاق النار لكن رصاصاتهم لم تصب إلا الصناديق الخشبية.
“هناك شيء واحد مؤكد ، والباقي أكاذيب”
كانت أعصابه على وشك الانهيار. بعد جهد كبير لصد رغبته في إطلاق النار على المدخل الأسود تماما، أخرج القذائف الفارغة من مسدسه وأعاد تحميله برصاصات صيد شياطين جديد.
“الزهرة التي تزهر مرة واحدة تموت إلى الأبد…”
صرخ ذلك الوحش مرة واحدة فقط، لكن بدا أنه تجاوز ما يمكن أن يتحمله المتجاوزن الستة. لقد أصبحوا على الفور ضعفاء للغاية.
…
“وجدته!” تحدثت لوروتا ذات الشعر الأسود أخيرًا. “أحتاج منكم أن تسيطروا عليه لمدة ثلاث ثوانٍ على الأقل.”
القوة التي سمحت للمرء أن يدخل سبات سلمي. تباطأ الوحش الأبيض الرمادي الملتوي تدريجياً كما لو أنه لم يستطع محاربة سحر القصيدة.
هرعت لوروتا وبلفة، ووصلت تحت الوحش بيبر.
بعد ذلك، فتح فمه وأطلق صراخ لا يسمعه الناس العاديون.
…
“آه!”
لم يقم دون والباقي بمطاردته لأن الضجيج من المستودع الأعمق كان مرتفعًا لدرجة أنه جعلهم عصبيين وغير آمنين.
…
…
بانغ! شعر كلاين بألم حاد في رأسه أثناء خروجه تلقائيًا من حالة الرؤية الروح.
تحول بؤبؤاها إلى اللون الرمادي ثم عديمي اللون، كما لو أنها دخلت عالم الأرواح ومملكة الأرواح الميتة. نظرت على العدو من أعلى نقطة بينما بحثت عن “نقطة”
لقد شعر بسائل دافئ يتدفق من أنفه، وعندما قام بمسحها بدون وعي بيده، اكتشف ظهر يده مغطى بالدم.
أصبح فجأة الموقع على ذراعه الأيسر الذي لمسه بيده اليمنى متأذي بسوء، وظهرت رصاصة فضية في الجسد الممزق.
سقط أيور وليونارد على الأرض في نفس الوقت. كان لديهم بقع دم تبطن زوايا شفتيهم وأنوفهم وعيونهم.
عنصر واحد تلو الآخر طار. أولاً، كان هناك رش دم، تله عين المتوسعة وأذن تم تمزيقها بطريقة وحشية. أخيرًا، رمي نصف قلب نابض وأمعاء مليئة بأشياء ذات لون بني مصفر.
اتخذ كل من بورغيا، ودن، ولوروتا خطوة أو خطوتين إلى الوراء، واستُنزاف لون وجوههم.
لقد ناضل من أجل الوقوف ضد صداع دوامي، ورأى الوحش بيبر يتحول إلى كومة من اللحم المثير للاشمئزاز والمتعفن. ثم رأى دون ولوروتا، اللذين كانا على بعد عشرة أمتار، يبدوان وكأنهما قد فقدا الوعي.
صرخ ذلك الوحش مرة واحدة فقط، لكن بدا أنه تجاوز ما يمكن أن يتحمله المتجاوزن الستة. لقد أصبحوا على الفور ضعفاء للغاية.
بانغ!
بام!
كان أيور هارسون وبورغيا وليونارد ميتشل على الأرض أيضًا. يئن البعض من الألم، وبعضهم يكافح من أجل الوقوف لكن فشلوا.
لقد إقترب من بورغيا وفجأة ولحو مفصله الملتوي.
بام!
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لقد تجاهلت الألم الناتج عن التأكل لكنها دعمت نفسها ضد الأرض ووجهت المزيد من القوة مرة أخرى. ذهبت أعلى قليلا بينما دفعت قبضتها أعمق.
قام كل من بورغيا ودن بإطلاق النار مرتين لكل منهما، لكنهما لم يتسببا في أي ضرر للوحش بيبر.
“حسنا.” لم يتأخر دون أي أكثر من ذلك. مد يده للنقر من مقطبه وأغلق عينيه.
بانغ! أرسلت الضربة بورغيا يطير بينما سقط المسدس طويل الفوهة على الأرض.
وسط الانفجار القوي، قذف كلاين البعيد في الهواء بفعل الصدمة وهبط بشدة.
حاول الوقوف عدة مرات، لكنه فشل في ذلك.
انفجر باب المستودع الأعمق فجأة وطار في كل الاتجاهات.
كانت زاوية فم الوحش بيبر بها سائل كثيف يسيل وهو يقفز نحو الصندوق الأسود.
في الأمعاء، كان هناك دفتر قديم.
بانغ!
عندما ألقى كلاين بصره، أدرك أنه كان ذراع. تم مضغ لحمها الدموي وتم تكسير عظامها البيضاء بطريقة غير منتظمة
في تلك اللحظة الحاسمة، أطلق أيور هارسون رصاصة على الصندوق ليرميه بعيدًا، ويمنع الوحش بيبر من الاستيلاء عليه. دفعه زخمه إلى الأمام لأكثر من عشرة أمتار.
‘أ… يزال راي بيبر بشري لعين حتى؟’ أخذ كلاين نفس صامت حيث شعر بقلبه يضرب سريعًا.
أصبح الصندوق الأسود متصدعًا، وأصبح الضرب الشديد بالداخل أشد وأصبح أكثر وضوحًا.
ظهر صراخ سريع ولكن مأساوي بينما هرب المهرج ذو البدلة من الأغلال غير المرئية وقام بقفزة خلفية.
“وجدته!” تحدثت لوروتا ذات الشعر الأسود أخيرًا. “أحتاج منكم أن تسيطروا عليه لمدة ثلاث ثوانٍ على الأقل.”
“حسنا.” لم يتأخر دون أي أكثر من ذلك. مد يده للنقر من مقطبه وأغلق عينيه.
انتشرت عظام بيضاء من تحت جلده بينما كان السطح الأبيض الرمادي بالكامل ممتلئًا بالأخاديد، مثل عقل بشري تم تجريده من قشرته.
وبدا أنه قد غفى بينما تموجت أمواج عديمة الشكل ببطء واحدة تلو الأخرى.
عنصر واحد تلو الآخر طار. أولاً، كان هناك رش دم، تله عين المتوسعة وأذن تم تمزيقها بطريقة وحشية. أخيرًا، رمي نصف قلب نابض وأمعاء مليئة بأشياء ذات لون بني مصفر.
في تلك اللحظة، توقف الوحش بيبر وانحسر الجنون في عينيه بسرعة. بدأت جفونه الشفافة الرقيقة تغلق بدون تحكم.
بانغ!
بدأ جسم دون يرتجف، وظهر شيء تحت ثيابه وتلوى على الفور. كان الأمر كما لو أنه أخفى ثعابين زلقة داخله.
صرخ ذلك الوحش مرة واحدة فقط، لكن بدا أنه تجاوز ما يمكن أن يتحمله المتجاوزن الستة. لقد أصبحوا على الفور ضعفاء للغاية.
هرعت لوروتا وبلفة، ووصلت تحت الوحش بيبر.
باا! ألقاها بيده اليمنى واشتعلت الورق لسوط أسود ناري. ثم ضربه في جانب كاحله.
لقد ساندت نفسها بيد واحدة بينما رفعت قبضة مشدودة، قصفت حجر الوحش بيبر مثل المدفعية.
أصبح فجأة الموقع على ذراعه الأيسر الذي لمسه بيده اليمنى متأذي بسوء، وظهرت رصاصة فضية في الجسد الممزق.
بوووف!
لقد تجاهلت الألم الناتج عن التأكل لكنها دعمت نفسها ضد الأرض ووجهت المزيد من القوة مرة أخرى. ذهبت أعلى قليلا بينما دفعت قبضتها أعمق.
لقد تجاهلت الألم الناتج عن التأكل لكنها دعمت نفسها ضد الأرض ووجهت المزيد من القوة مرة أخرى. ذهبت أعلى قليلا بينما دفعت قبضتها أعمق.
بانغ!
قطع! سحبت لوروتا ذراعها بينما كانت تسحب أمعاء مليئة ببقع دموية صفراء اللون.
“آه!”
في الأمعاء، كان هناك دفتر قديم.
“حسنا.” لم يتأخر دون أي أكثر من ذلك. مد يده للنقر من مقطبه وأغلق عينيه.
“آه!”
هاااا! هاااا! هاااا!
أطلق الوحش بيبر صراخًا مخثرا للدم، وأضاء جسمه فجأة وكأنه يذوب.
بوووف!
“إحتموا!”
“إحتموا!”
تماما عندما انتهت صيحة أيور هارسون السريعة، رأى كلاين الوحش بيبر يتضخم فجأة.
وبدا أنه قد غفى بينما تموجت أمواج عديمة الشكل ببطء واحدة تلو الأخرى.
بوووم!
بوووف!
وسط الانفجار القوي، قذف كلاين البعيد في الهواء بفعل الصدمة وهبط بشدة.
في تلك اللحظة الحاسمة، أطلق أيور هارسون رصاصة على الصندوق ليرميه بعيدًا، ويمنع الوحش بيبر من الاستيلاء عليه. دفعه زخمه إلى الأمام لأكثر من عشرة أمتار.
لقد ناضل من أجل الوقوف ضد صداع دوامي، ورأى الوحش بيبر يتحول إلى كومة من اللحم المثير للاشمئزاز والمتعفن. ثم رأى دون ولوروتا، اللذين كانا على بعد عشرة أمتار، يبدوان وكأنهما قد فقدا الوعي.
“أوه ، تهديد الرعب، أمل القرمزي يبكي”
كان أيور هارسون وبورغيا وليونارد ميتشل على الأرض أيضًا. يئن البعض من الألم، وبعضهم يكافح من أجل الوقوف لكن فشلوا.
أصبح فجأة الموقع على ذراعه الأيسر الذي لمسه بيده اليمنى متأذي بسوء، وظهرت رصاصة فضية في الجسد الممزق.
كان كلاين على وشك الاسترخاء عندما رأى فجأة جسمًا مألوفًا على بعد حوالي المترين أو ثلاثة أمتار عنه.
تماما عندما انتهت صيحة أيور هارسون السريعة، رأى كلاين الوحش بيبر يتضخم فجأة.
توقف الصندوق الأسود عن التدحرج، وكان السطح المتصدع يواجه السماء.
هاااا! هاااا! هاااا!
مدت ذراع بنية نحيف.
كان كلاين على وشك الاسترخاء عندما رأى فجأة جسمًا مألوفًا على بعد حوالي المترين أو ثلاثة أمتار عنه.
‘التحفة الأثرية المختومة… 2.049… اللعنة!’ توتر قلب كلاين بينما قفز على الفور في الاتجاه المعاكس في محاولة للهروب من نطاق 2.049 الفعال.
“فقدون السيطرة على قوى متجاوز…” صرخ دون بصوت عميق. “لوروتا، يبدو وكأنه روح ميتة، لذلك ابحثِ بسرعة عن نقطة ضعفه!”
الانفجار من قبل قد ألقى الصندوق الأسود بالقرب منه!
قام كل من دون و أيور و لوروتا بإطلاق النار لكن رصاصاتهم لم تصب إلا الصناديق الخشبية.
وفي تلك اللحظة، طن رأس كلاين فجأة بينما أصبحت أفكاره بطيئة.
عندما فتح وأغلق فمه، رأى كلاين سنًا زائفًا من البورسلين بدا قريبًا من السقوط، وعدة خيوط من اللعاب الدموي والعظام واللحم المفروم.
سقط أيور وليونارد على الأرض في نفس الوقت. كان لديهم بقع دم تبطن زوايا شفتيهم وأنوفهم وعيونهم.
