Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 123

معركة متجاوزين.

معركة متجاوزين.

123: معركة متجاوزين.

إلتفت الستارة حول رأس دون، لقد بدت وكأنها كانت مشبعة بالحياة. بدأت ملامح وجه دون في الضغط من خلال القماش المقيد.

 

مع بنيته، كان الجرح قد توقف بالفعل عن النزيف. بقي فقط بعض التورم الأحمر.

 

كانت زهرة جميلة ذات لون أحمر فاتح، وأصلها غير معروف.

نمت الكروم في جميع أنحاء الحديقة المتداعية خارج النوافذ الزجاجية. تدفق النهر بهدوء، مما عكس النجوم في السماء مع توهج دافئ من المباني القريبة.

 

 

تنفس ليونارد الصعداء. دخل الطابق الأول من النافذة وقال لدون وفري اللذان كانا يدمران المذبح، “لقد هرب الهدف. لكن لا بأس، كان هدفنا الأساسي إيقاف الطقس”.

كان كل شيء صامتًا، كما لو كان ينتظر وصول الليل.

 

 

غادرت بصمت غرفة النوم بعد الانتهاء من تعويذتها. انتقلت إلى الغرفة المقابلة ثم فتحت النافذة غير المشبكة.

تريسي، التي كان لها ملامح عادية، سحبت نظرها وسارت بسرعة نحو رف الملابس لاستعادة رداء أسود طويل مزود بغطاء رأس.

وووش! رفعت الستائر خلف النافذة فجأة وابتلعت دون، كما لو أن وحشًا قد فتح فمه للتو ليأكل فريسته.

 

غادرت بصمت غرفة النوم بعد الانتهاء من تعويذتها. انتقلت إلى الغرفة المقابلة ثم فتحت النافذة غير المشبكة.

قامت بارتداء الرداء بسرعة، وربطت الأزرار والحزام قبل سحب الغطاء فوق رأسها، وتحويل نفسها إلى مغتال.

حول مسدسه إلى جانب كعبه وسحب الزناد. كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى من هو العدو، ومكانه بالضبط.

 

 

رفعت تريسي يدها اليمنى ومسحت على وجهها، وحولت على الفور مظهرها تحت الغطاء غير واضح.

 

 

إلا أنه هذه المرة، لم يكن جامع الجثث فري فقط هو الذي يقف خارج السياج. كان هناك أيضًا ليونارد ميتشل الذي كان يستهدف مباشرة عتبة النافذة، وكذلك دون سميث. انحنى قائد صقور الليل وهو يضغط على مقطبه، وأغمض عينيه بينما انتشرت تموجات عديمة الشكل منه.

في أعقاب ذلك، أمسكت حفنة من البودرة المتلألئة من الحقيبة المخفية بالقرب من خصرها ونثرتها على نفسها أثناء قراءة التعويذة.

ضربت بسرعة، وأغرقت الخنجر في أسفل ظهر فري.

 

 

بدأ شخص تريسي في الاختفاء شيئًا فشيئًا، وتلاشى شكلها وكأنها كانت تمحى مثل علامات قلم الرصاص بواسطة ممحاة.

 

 

كانت هناك عين واحدة تقع على طرف كل خصلة شعر، بعضها مغلق وبعضها الآخر مفتوح.

غادرت بصمت غرفة النوم بعد الانتهاء من تعويذتها. انتقلت إلى الغرفة المقابلة ثم فتحت النافذة غير المشبكة.

 

 

في مكان آخر، تأثر دون سميث، الذي أراد الوصول إلى الطابق الثاني عن طريق تجنب الإلتقاء المباشر مع المذبح، بالرياح الباردة. تجمد جسده بينما توقف خارج نافذة محطمة.

مع قفزة خفيفة، وقفت تريسي على عتبة النافذة ونظرت فوق السهول العشبية إلى الجزء الخلفي من المبنى. نظرت إلى الأسفل إلى السياج الفولاذي الذي يبدو أنه انصهر مع الليل. هناك، رأت جامع الجثث فري الذي كان يشق طريقه بصمت فوق السياج.

كانت زهرة جميلة ذات لون أحمر فاتح، وأصلها غير معروف.

 

 

أخذت نفسا عميقا ورفرفت مثل ريشة، تخطو إلى الحقل العشبي بدون صوت.

 

 

كانت زهرة جميلة ذات لون أحمر فاتح، وأصلها غير معروف.

قام فري، الذي كان يرتدي سترة طويل سوداء، بمسح المنطقة المحيطة بحذر بمسدسه المخصص في يده، بحثًا عن أرواح انتقامية أو أرواح شريرة قد تظهر.

 

 

 

يمكن أن يرى مثل هذه الكيانات مباشرة!

 

 

123: معركة متجاوزين.

اقتربت تريسي من فري بصمت، وشقت طريقها خلفه. لم يكن معروفًا كتى ظهر في يدها خنجر ملطخ بـ”طلاء أسود”.

 

 

 

بووف!

 

 

 

ضربت بسرعة، وأغرقت الخنجر في أسفل ظهر فري.

 

 

بجانب نهر توسوك، تباطئت تريسي. أطلقت نظرتها نحو الزهرة في يدها.

ولكن في هذه اللحظة، تحطم المشهد أمامها، وكأن كل شيء كان مجرد وهم.

انتشر شعور بارز من البرودة صعودًا من نقطة التلامس. متجاوز تسلسل كان سيصبح خدرًا تمامًا الآن. ولكن بصفته جامع جثث، لم يكن فري غريبًا على مثل هذه المواقف.

 

 

أدركت تريسي أنها كانت لا تزال تقف على عتبة النافذة، ولا تزال تنظر إلى الحقل العشبي والسياج الفولاذي.

 

 

 

إلا أنه هذه المرة، لم يكن جامع الجثث فري فقط هو الذي يقف خارج السياج. كان هناك أيضًا ليونارد ميتشل الذي كان يستهدف مباشرة عتبة النافذة، وكذلك دون سميث. انحنى قائد صقور الليل وهو يضغط على مقطبه، وأغمض عينيه بينما انتشرت تموجات عديمة الشكل منه.

اختفى الظفر والشعر بسرعة، تاركين فقط بعض الغبار.

 

إلتوى وجهه في الألم، لكنه لم يتوقف. وبينما كان يقرأ شيئًا بصمت، قام بفتح الجرح المتخثر بظفر. عندما تم صبغ الظفر بدمه الأحمر الداكن، قام بسحب بعض خيوط الشعر من فروة رأسه ولف الظفر بشعره.

ضاق بؤبؤ تريسي. لقد أدركت أن كل ما حدث كان مجرد حلم. لقد كانت نائمة دون علم!

امتد شعرها من رأسها إلى كعبها، كل خصلة واضحة وسميكة، كما لو كانت ثعابين أو مجسمات سامة.

 

في مكان آخر، تأثر دون سميث، الذي أراد الوصول إلى الطابق الثاني عن طريق تجنب الإلتقاء المباشر مع المذبح، بالرياح الباردة. تجمد جسده بينما توقف خارج نافذة محطمة.

بانغ! بانغ! بانغ!

انتشر شعور بارز من البرودة صعودًا من نقطة التلامس. متجاوز تسلسل كان سيصبح خدرًا تمامًا الآن. ولكن بصفته جامع جثث، لم يكن فري غريبًا على مثل هذه المواقف.

 

 

أطلق ليونارد وفري ثلاث طلقات، مصيبين الهدف الغير المرئي التي كانت لا تزال تستيقظ من خياليها برقة.

في أعقاب ذلك، أمسكت حفنة من البودرة المتلألئة من الحقيبة المخفية بالقرب من خصرها ونثرتها على نفسها أثناء قراءة التعويذة.

 

 

كراك!

كان كل شيء صامتًا، كما لو كان ينتظر وصول الليل.

 

 

بدأت شكل تريسي بالظهور، أولاً تكسر، ثم تحطمت تمامًا إلى أجزاء من مرآة فضية خشنة!

يمكن أن يرى مثل هذه الكيانات مباشرة!

 

 

داخل المبنى، استدارت تريسي، التي استخدمت تعويذة إستبدال، للهروب. اتبعت الممر والخطوات، وركضت إلى الطابق الأول.

صدم! إصطدم الظل الأسود في ذراعه، والأشواك على جسده إخترقت جلده.

 

 

وووش! هبت ريح شريرة باردة في الطابق الأول، واحدة يمكن أن تجمد الشخص. كانت الأشكال الشفافة والواضحة تسير بتخدير حول كل ركن من أركان المبنى في حالة ذهول.

 

 

رفعت تريسي يدها اليمنى ومسحت على وجهها، وحولت على الفور مظهرها تحت الغطاء غير واضح.

تريسي، التي فقدت إخفاءها، شعرت بانخفاض درجة حرارتها في كل مرة مرت فيها من خلال الأرواح. لم تعد قادرة على التحكم في رعشاتها عندما وصلت أخيرًا إلى مذبح التضحيات.

في الألم، ألقى ليونارد جانباً الزهرة المصبوغة بدمه.

 

قام فري، الذي كان يرتدي سترة طويل سوداء، بمسح المنطقة المحيطة بحذر بمسدسه المخصص في يده، بحثًا عن أرواح انتقامية أو أرواح شريرة قد تظهر.

كان المذبح مائدة مستديرة، مع تمثال لإله منحوت من العظم موضوع في المركز.

دون، الذي كان على وشك الاختناق، خطى بكلتا قدميه. وأقام ركبتيه ولف وسطه، وخفف قبضة الستارة بالقوة الخام فقط.

 

 

كان هذا التمثال بحجم رأس رجل بالغ، مع إشارة إلى عينيها فقط، ولكن الشكل كان لامرأة جميلة.

 

 

 

امتد شعرها من رأسها إلى كعبها، كل خصلة واضحة وسميكة، كما لو كانت ثعابين أو مجسمات سامة.

 

 

غادرت بصمت غرفة النوم بعد الانتهاء من تعويذتها. انتقلت إلى الغرفة المقابلة ثم فتحت النافذة غير المشبكة.

كانت هناك عين واحدة تقع على طرف كل خصلة شعر، بعضها مغلق وبعضها الآخر مفتوح.

 

 

فجأة، شعر بالتشدد حول كعبيه وكأنه قد تم أمسكهم بشيء غير مرئي.

كان هناك العديد من الدمى المنتشرة حول التمثال. كانت صناعة الدمى سيئة. تمت كتابة الأسماء والمعلومات ذات الصلة على الدمى. على سبيل المثال، جويس ماير.

ولكن في هذه اللحظة، تحطم المشهد أمامها، وكأن كل شيء كان مجرد وهم.

 

 

كانت هناك ثلاث شموع على الطاولة، تومض بلهب أخضر مصفر على الرغم من الرياح الباردة الشريرة.

بانغ! أطلق رصاصة على الكروم المنتشرة، مما تسبب في تسرب سائل أحمر داكن.

 

لقد رددت شيئًا بينما ظهرت كرة من النار السوداء الخيالية فجأة في راحة يدها.

انحنت تريسي إلى تمثال الإله وتلت تعويذاتها بسرعة.

كانت هناك ثلاث شموع على الطاولة، تومض بلهب أخضر مصفر على الرغم من الرياح الباردة الشريرة.

 

 

ثم دفعت الدمى بعيدًا وأطفأت لهيب الشموع قبل التقاط التمثال.

دون، الذي كان على وشك الاختناق، خطى بكلتا قدميه. وأقام ركبتيه ولف وسطه، وخفف قبضة الستارة بالقوة الخام فقط.

 

 

ووش!

 

 

كان المذبح مائدة مستديرة، مع تمثال لإله منحوت من العظم موضوع في المركز.

عصفت الرياح بشدة بينما هزت النوافذ المغلقة بعنف.

 

 

مع قفزة خفيفة، وقفت تريسي على عتبة النافذة ونظرت فوق السهول العشبية إلى الجزء الخلفي من المبنى. نظرت إلى الأسفل إلى السياج الفولاذي الذي يبدو أنه انصهر مع الليل. هناك، رأت جامع الجثث فري الذي كان يشق طريقه بصمت فوق السياج.

كراك! كريك! طارت شظايا الزجاج في جميع الاتجاهات.

تغير تعبيره. قام بشد كمه بشكل محموم ونظر إلى الجرح الناجم عن الزهرة.

 

فشل ليونارد، الذي أصبح جسده متباطئا، في إطلاق النار في الوقت المناسب. لم يمكنه إلا سحب ظهره ورفع ذراعه.

لم يجرؤ فري، الذي شق طريقه للتو إلى الجانب الآخر من المبنى، على الاقتحام إلى مذبح التضحية بتهور. ارتجف، وشعر بدمه يصبح أبرد وأبرد. كان يجعل أفعاله أبطأ بشكل واضح.

 

 

بدأت شكل تريسي بالظهور، أولاً تكسر، ثم تحطمت تمامًا إلى أجزاء من مرآة فضية خشنة!

فجأة، شعر بالتشدد حول كعبيه وكأنه قد تم أمسكهم بشيء غير مرئي.

وووش! هبت ريح شريرة باردة في الطابق الأول، واحدة يمكن أن تجمد الشخص. كانت الأشكال الشفافة والواضحة تسير بتخدير حول كل ركن من أركان المبنى في حالة ذهول.

 

 

انتشر شعور بارز من البرودة صعودًا من نقطة التلامس. متجاوز تسلسل كان سيصبح خدرًا تمامًا الآن. ولكن بصفته جامع جثث، لم يكن فري غريبًا على مثل هذه المواقف.

بانغ! أطلق رصاصة على الكروم المنتشرة، مما تسبب في تسرب سائل أحمر داكن.

 

تريسي، التي كان لها ملامح عادية، سحبت نظرها وسارت بسرعة نحو رف الملابس لاستعادة رداء أسود طويل مزود بغطاء رأس.

حول مسدسه إلى جانب كعبه وسحب الزناد. كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى من هو العدو، ومكانه بالضبط.

 

 

خطوة! خطوة! خطوة! قام ليونارد بتسريع خطاه واتجه نحو النافذة المحطمة في الطابق الأول حيث يقع المذبح خلفها.

بانغ!

 

 

 

اخترقت رصاصة صيد شياطين فضية الهواء، مما تسبب في عواء صاخب ردا على ذلك.

على الحقل، كان ليونارد ميتشل يقرأ قصائده وأصيب أيضًا بالرياح الشريرة الباردة المليئة بالإحساس الشديد بالموت. لقد إصطكت أسنانه، مما جعل من الصعب عليه أن ينطق قصائده.

 

 

تبدد الشكل عديم الشكل واستعاد فري قدرته على الحركة.

تريسي، التي كان لها ملامح عادية، سحبت نظرها وسارت بسرعة نحو رف الملابس لاستعادة رداء أسود طويل مزود بغطاء رأس.

 

امتد شعرها من رأسها إلى كعبها، كل خصلة واضحة وسميكة، كما لو كانت ثعابين أو مجسمات سامة.

في مكان آخر، تأثر دون سميث، الذي أراد الوصول إلى الطابق الثاني عن طريق تجنب الإلتقاء المباشر مع المذبح، بالرياح الباردة. تجمد جسده بينما توقف خارج نافذة محطمة.

 

 

أطلق رصاصة على النصف الآخر من الستارة خلف النافذة، مما منعها من محاولة اعتداء آخر عليه.

وووش! رفعت الستائر خلف النافذة فجأة وابتلعت دون، كما لو أن وحشًا قد فتح فمه للتو ليأكل فريسته.

إلا أنه هذه المرة، لم يكن جامع الجثث فري فقط هو الذي يقف خارج السياج. كان هناك أيضًا ليونارد ميتشل الذي كان يستهدف مباشرة عتبة النافذة، وكذلك دون سميث. انحنى قائد صقور الليل وهو يضغط على مقطبه، وأغمض عينيه بينما انتشرت تموجات عديمة الشكل منه.

 

 

إلتفت الستارة حول رأس دون، لقد بدت وكأنها كانت مشبعة بالحياة. بدأت ملامح وجه دون في الضغط من خلال القماش المقيد.

 

 

 

دون، الذي كان على وشك الاختناق، خطى بكلتا قدميه. وأقام ركبتيه ولف وسطه، وخفف قبضة الستارة بالقوة الخام فقط.

 

 

 

أمسك ركنًا من الستارة حول رأسه بيده اليسرى وسحبه بعيدًا قبل أن يقذفه نحو الأرض.

 

 

 

بانغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

تنهد دون ونظر إلى الدمى على الطاولة.

أطلق رصاصة على النصف الآخر من الستارة خلف النافذة، مما منعها من محاولة اعتداء آخر عليه.

على الحقل، كان ليونارد ميتشل يقرأ قصائده وأصيب أيضًا بالرياح الشريرة الباردة المليئة بالإحساس الشديد بالموت. لقد إصطكت أسنانه، مما جعل من الصعب عليه أن ينطق قصائده.

 

حول مسدسه إلى جانب كعبه وسحب الزناد. كان الأمر كما لو أنه إستطاع أن يرى من هو العدو، ومكانه بالضبط.

توقفت الستارة على الفور بينما تسرب منها سائل أحمر داكن.

 

 

ولكن في هذه اللحظة، تحطم المشهد أمامها، وكأن كل شيء كان مجرد وهم.

وووش!

 

 

كانت هناك ثلاث شموع على الطاولة، تومض بلهب أخضر مصفر على الرغم من الرياح الباردة الشريرة.

على الحقل، كان ليونارد ميتشل يقرأ قصائده وأصيب أيضًا بالرياح الشريرة الباردة المليئة بالإحساس الشديد بالموت. لقد إصطكت أسنانه، مما جعل من الصعب عليه أن ينطق قصائده.

 

 

استفادت تريسي من الفوضى التي أحدثها تدمير المذبح والطقس الشعائري من ن ع التعليق لإخفاء نفسها مرة أخرى. استطاعت أن تخدع الرؤى الروحية لصقور الليل وتهرب من هجوم التطويق قبل أن تشق طريقها إلى مكان خلف صقور الليل الثلاثة.

امتدت الأعشاب الفوضوية في الحديقة فجأة ولفت نفسها حول كعبيه. ألقى ظل أسود بنفسه عليه مع الرياح العنيفة.

123: معركة متجاوزين.

 

 

فشل ليونارد، الذي أصبح جسده متباطئا، في إطلاق النار في الوقت المناسب. لم يمكنه إلا سحب ظهره ورفع ذراعه.

 

 

 

صدم! إصطدم الظل الأسود في ذراعه، والأشواك على جسده إخترقت جلده.

تبدد الشكل عديم الشكل واستعاد فري قدرته على الحركة.

 

 

كانت زهرة جميلة ذات لون أحمر فاتح، وأصلها غير معروف.

 

 

دون، الذي كان على وشك الاختناق، خطى بكلتا قدميه. وأقام ركبتيه ولف وسطه، وخفف قبضة الستارة بالقوة الخام فقط.

في الألم، ألقى ليونارد جانباً الزهرة المصبوغة بدمه.

في مكان آخر، تأثر دون سميث، الذي أراد الوصول إلى الطابق الثاني عن طريق تجنب الإلتقاء المباشر مع المذبح، بالرياح الباردة. تجمد جسده بينما توقف خارج نافذة محطمة.

 

 

بانغ! أطلق رصاصة على الكروم المنتشرة، مما تسبب في تسرب سائل أحمر داكن.

 

 

بانغ!

خطوة! خطوة! خطوة! قام ليونارد بتسريع خطاه واتجه نحو النافذة المحطمة في الطابق الأول حيث يقع المذبح خلفها.

كان هذا التمثال بحجم رأس رجل بالغ، مع إشارة إلى عينيها فقط، ولكن الشكل كان لامرأة جميلة.

 

ليونارد، الذي دخل للتو الطابق الأول، أدار رأسه فجأة، كما لو كان يستمع إلى شيء ما.

تراجعت الكروم بشكل مفاجئ من مكانه السابق، وكأنها مختبئة من شيء غير مرئي.

 

 

 

استفادت تريسي من الفوضى التي أحدثها تدمير المذبح والطقس الشعائري من ن ع التعليق لإخفاء نفسها مرة أخرى. استطاعت أن تخدع الرؤى الروحية لصقور الليل وتهرب من هجوم التطويق قبل أن تشق طريقها إلى مكان خلف صقور الليل الثلاثة.

تنهد دون ونظر إلى الدمى على الطاولة.

 

يمكن أن يرى مثل هذه الكيانات مباشرة!

مدت يدها اليمنى، مما تسبب في حدوث رياح باردة على الفور. حملت الزهرة المصبوغة بدم ليونارد في راحة يدها.

 

 

ثم دفعت الدمى بعيدًا وأطفأت لهيب الشموع قبل التقاط التمثال.

تريسي لم تتوقف. مع وجود الزهرة في يدها، شقت طريقها برشاقة فوق السياج الفولاذي وهربت في اتجاه نهر توسوك.

عصفت الرياح بشدة بينما هزت النوافذ المغلقة بعنف.

 

أدركت تريسي أنها كانت لا تزال تقف على عتبة النافذة، ولا تزال تنظر إلى الحقل العشبي والسياج الفولاذي.

ليونارد، الذي دخل للتو الطابق الأول، أدار رأسه فجأة، كما لو كان يستمع إلى شيء ما.

 

 

وووش!

تغير تعبيره. قام بشد كمه بشكل محموم ونظر إلى الجرح الناجم عن الزهرة.

 

 

إلتوى وجهه في الألم، لكنه لم يتوقف. وبينما كان يقرأ شيئًا بصمت، قام بفتح الجرح المتخثر بظفر. عندما تم صبغ الظفر بدمه الأحمر الداكن، قام بسحب بعض خيوط الشعر من فروة رأسه ولف الظفر بشعره.

مع بنيته، كان الجرح قد توقف بالفعل عن النزيف. بقي فقط بعض التورم الأحمر.

بعد الانتهاء من ذلك، قفزت تريسي في النهر وغمرت نفسها.

 

 

أصبح تعبير ليونارد قاتما. قام بقرص إصبعه الأيسر وسحب ظفره مباشرة!

نمت الكروم في جميع أنحاء الحديقة المتداعية خارج النوافذ الزجاجية. تدفق النهر بهدوء، مما عكس النجوم في السماء مع توهج دافئ من المباني القريبة.

 

 

إلتوى وجهه في الألم، لكنه لم يتوقف. وبينما كان يقرأ شيئًا بصمت، قام بفتح الجرح المتخثر بظفر. عندما تم صبغ الظفر بدمه الأحمر الداكن، قام بسحب بعض خيوط الشعر من فروة رأسه ولف الظفر بشعره.

 

 

 

بجانب نهر توسوك، تباطئت تريسي. أطلقت نظرتها نحو الزهرة في يدها.

امتد شعرها من رأسها إلى كعبها، كل خصلة واضحة وسميكة، كما لو كانت ثعابين أو مجسمات سامة.

 

أمسك ركنًا من الستارة حول رأسه بيده اليسرى وسحبه بعيدًا قبل أن يقذفه نحو الأرض.

لقد رددت شيئًا بينما ظهرت كرة من النار السوداء الخيالية فجأة في راحة يدها.

 

 

ووش!

غلف اللهب الزهرة، وحرقها إلى رماد.

 

 

تراجعت الكروم بشكل مفاجئ من مكانه السابق، وكأنها مختبئة من شيء غير مرئي.

بعد الانتهاء من ذلك، قفزت تريسي في النهر وغمرت نفسها.

 

 

 

في الوقت نفسه، قذف ليونارد ظفره الملطخ بالدم الملفوف في شعره إلى الزاوية. لقد رآه يحترق ويطلق رائحة كريهة.

 

 

ضربت بسرعة، وأغرقت الخنجر في أسفل ظهر فري.

اختفى الظفر والشعر بسرعة، تاركين فقط بعض الغبار.

 

 

استفادت تريسي من الفوضى التي أحدثها تدمير المذبح والطقس الشعائري من ن ع التعليق لإخفاء نفسها مرة أخرى. استطاعت أن تخدع الرؤى الروحية لصقور الليل وتهرب من هجوم التطويق قبل أن تشق طريقها إلى مكان خلف صقور الليل الثلاثة.

تنفس ليونارد الصعداء. دخل الطابق الأول من النافذة وقال لدون وفري اللذان كانا يدمران المذبح، “لقد هرب الهدف. لكن لا بأس، كان هدفنا الأساسي إيقاف الطقس”.

تريسي، التي كان لها ملامح عادية، سحبت نظرها وسارت بسرعة نحو رف الملابس لاستعادة رداء أسود طويل مزود بغطاء رأس.

 

كراك!

تنهد دون ونظر إلى الدمى على الطاولة.

 

 

تريسي لم تتوقف. مع وجود الزهرة في يدها، شقت طريقها برشاقة فوق السياج الفولاذي وهربت في اتجاه نهر توسوك.

“لقد كانت حذرة للغاية وقوية جدًا. لقد شعرت بنا نقترب منها مسبقًا، وإلا… يجب أن تكون، على الأقل، متجاوز تسلسل 07.”

“أعطي كلاين الإشارة. اطلب منه أن يأتي.”

 

 

“أعطي كلاين الإشارة. اطلب منه أن يأتي.”

دون، الذي كان على وشك الاختناق، خطى بكلتا قدميه. وأقام ركبتيه ولف وسطه، وخفف قبضة الستارة بالقوة الخام فقط.

 

قام فري، الذي كان يرتدي سترة طويل سوداء، بمسح المنطقة المحيطة بحذر بمسدسه المخصص في يده، بحثًا عن أرواح انتقامية أو أرواح شريرة قد تظهر.

من خلال التفاعل القصير في الحلم، لقد عرف أن العدو كان أنثى.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط