مدينة الفضة.
137: مدينة الفضة.
مرارًا وتكرارًا، تمامًا بيتما كان في حالة يأس كاملة وعلى وشك الوقوف، رأى وهجًا أحمر داكنًا ينفجر من الكرة البلورية النقية.
كانت هناك أعمدة حجرية تصطف في الشوارع الرئيسية لمدينة الفضة. فوق الأعمدة الحجرية كانت الفوانيس، وداخل الفوانيس كانت شموع غير مضاءة.
مدينة الفضة، المشرحة.
‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’
عرف كلاين أن هناك مصطلح “يوم” في جوتن، وبالتالي استنتج أن الشاب سيفهمه حتى لو لم تستخدمه مدينة الفضة كمقياس للوقت.
وقف ديريك أمام مجموعة من السلالم وهو بنظر للأمام بعيون حمراء. أمامه كان هناك تابوتان يحتويان على والديه.
كان سيف بسيط من الفضة في لوحة حجرية أمامه. تسبب الرعد المتكرر للبرق في اهتزاز المنزل وتمايل السيف.
بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء حوله. كان فارغ وأثيري. تحته كان ضباب لا حدود له وبقع حمراء داكنة من الضوء.
لم يكن زوج بيرغ داخل التوابيت ميتين تمامًا حتى الآن. لقد كافحوا من أجل إبقاء أعينهم مفتوحة بينما قاموا بمحاولات ضعيفة للهاث من أجل الهواء، ولكن في نظر البعض، لم يعد بريق حياتهم قادرا على قمع سوادهم الذي لا رجعة فيه.
تنهد الشيخ الأكبر الذي أخذ كل شيء من الجانب.
“ديريك، افعلها!” نظر شيخ مرتدي رداءً أسود طويلاً إلى الشاب وقال بصوت عميق مع عصا في يده. كان تعبير الشاب ملتوي بشكل واضح.
“لا لا لا!” هز ديريك، الذي كان شعره أصفر بني اللون، رأسه بشكل متكرر. أخذ خطوة إلى الوراء مع كل كلمة، وأخيراً أطلق صرخة خارقة للأذن.
“إن مدينة الفضة كانت موجودة منذ أن نبذ الإله العالم بكل شيئ والكامل، الذي خلق كل شيء هذه الأرض. لا، كانت موجودة قبل ذلك، لكنها كانت تسمى مملكة الفضة”.
رطم!
تنفس كلاين الصعداء. لقد نقر بأصابعه على جانب الطاولة وقال، “قبل أن أعيدك، دعني أكمل أولاً تبادلنا المتساوي. لقد أعطيتك فرصة لتكون قويًا، وعليك أن تعطيني شيئًا متساويا في المقابل.”
ضرب الشيخ عصاه للأسفل وقال، “هل ترغب في أن تدفن المدينة بأكملها مع والديك؟”
عندما استعاد حواسه، أدرك أنه كان يقف في قصر رائع مدعوم بأعمدة حجرية عملاقة. أمامه كان هناك طاولة قديمة طويلة، وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان هناك شخصية بشرية محجوبة بضباب كثيف.
“يجب أن تعرف أننا شعب الظلام الذين نبذهم الإله. نحن. نحن لا نستطيع أن نعيش إلا في مكان ملعون مثل هذا وسيصبح جميع الموتى أرواحا شريرة مرعبة. لا توجد طريقة لعكس ذلك بغض النظر عما نقوم به، إلا . إلا إنهاء حياتهم بأيدي أحد أفراد أسرتهم! “
“لماذا؟ لماذا؟” سأل ديريك باليأس، وهز رأسه. “لماذا يُقدر لمواطني مدينة الفضة على قتل آبائهم لحظة ولادتهم…”
“سأقدم روحي لك. سأستخدم دمي لإرضائك.”
آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.
أغلق الشيخ عينيه، كما لو كان يتذكر ما مر به في الماضي. “هذا قدرنا، هذه اللعنة التي يجب أن نتحملها، هذه إرادة الإله…”
“إجذب سيفك، ديريك. هذا إظهار احترام لوالديك.”
استمع ديريك بهدوء. أخفض رأسه في صمت وأجاب بعد فترة، “أريد أن أصبح الشمس.أريد الحصول على تركيبة جرعة البدء المقابلة منك.”
“بعد ذلك، عندما تهدأ، يمكنك محاولة أن تصبح محارب دم إلهي.”
“ديريك، افعلها!” نظر شيخ مرتدي رداءً أسود طويلاً إلى الشاب وقال بصوت عميق مع عصا في يده. كان تعبير الشاب ملتوي بشكل واضح.
“يجب أن تعرف أننا شعب الظلام الذين نبذهم الإله. نحن. نحن لا نستطيع أن نعيش إلا في مكان ملعون مثل هذا وسيصبح جميع الموتى أرواحا شريرة مرعبة. لا توجد طريقة لعكس ذلك بغض النظر عما نقوم به، إلا . إلا إنهاء حياتهم بأيدي أحد أفراد أسرتهم! “
في النعش، حاول بيرغ التحدث، لكنه لم يتمكن إلا من إخراج أنين بعد لهاث صدره عدة مرات.
قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.
قام ديريك بعدة خطوات إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وعاد إلى جانب السيف الفضي. مد يده المرتجفة اليمنى.
مدينة الفضة، المشرحة.
انحنى كلاين إلى الخلف بينما جمع يديه. تبنى موقفًا مريحًا وأجاب باستخدام لغة العمالقة، جوتن، “أنا لست إلهًا، أنا مجرد أحمق مهتم بتاريخ هذا العالم الطويل”.
سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.
‘مهلا، أنا لست بأر أمنيات…’ كلاين وضع يديه للأسفل وضحك.
أومضت الصور أمام عينيه- والده الصارم يعلمه تقنيات السيف، ووالده الودود يربت الغبار على ظهره، وأمه اللطيفة تصحح ملابسه، والدته الشجاعة تخطو أمامه عندما واجهوا وحشًا متحولا، وأخيرًا، تجمع العائلة أمام شمعة مومضة ومشاركة الطعام…
المهم ذلك كل شيئ أراكم لاحقا إن شاء الله
صوت خافت إنتشر من حلقه بالرغم من قمعه التام. بأنين منخفض، مارس القوة بيده اليمنى ووجه السيف.
بالطبع، لم يمكن أن يكون متأكدًا من هذا في الوقت الحالي. فبعد كل شيء، ادعت الأدبيات الدينية أن العالم كان موجودًا في حالة “بدون شمس” خلال الحقبة الأولى، عصر الفوضى. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت هناك أي أراضي غريبة أخرى لم تكن دول القارة الشمالية على علم بها، باستثناء أرض الألهة المنبوذة
صوت خافت إنتشر من حلقه بالرغم من قمعه التام. بأنين منخفض، مارس القوة بيده اليمنى ووجه السيف.
خطوة! خطوة! خطوة!
قام بخفض رأسه وإنقض للأمام، ورفع السيف ودفعه بقوة.
بعد أن سأل هذا، تذكر فجأة جملة قرأها من كتاب في مدينة الفضة وأخفض رأسه بسرعة.
آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.
أصبحت رؤيته حمراء. أخرج السيف وثقبه في النعش بالجانب.
بعد أن اخترق المعدن الحاد من خلال اللحم، أطلق ديريك قبضته وإرتجف بينما وقف.
قال كلاين بلا مبالاة دون انتظار أن يتحدث الشاب، “لكن يمكنني أن أعطيك فرصة.”
لم ينظر في حالة الأشخاص داخل التابوت. تعثر ديريك بينما هرب من المشرحة، كما لو كانت تلاحقه الأرواح الشريرة. تم تثبيت قبضتيه وأسنانه بإحكام. ترك الدم على وجهه خطوطًا على وجهه.
سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.
‘الأحمق…’ فكر ديريك في المصطلح، وبعد صمت طويل، قال بصعوبة،
تنهد الشيخ الأكبر الذي أخذ كل شيء من الجانب.
خطوة! خطوة! خطوة!
“حسنًا، سأتبع تعليماتك”. رد ديريك وأخفض رأسه لم يكن لديه أي اعتراضات.
كانت هناك أعمدة حجرية تصطف في الشوارع الرئيسية لمدينة الفضة. فوق الأعمدة الحجرية كانت الفوانيس، وداخل الفوانيس كانت شموع غير مضاءة.
لم تكن هناك شمس في السماء، ولا قمر، ولا نجوم. فقط ظلمة وبرق لا يتغيران يهددان بتمزيق كل شيء.
سار مواطنو مدينة الفضة على طول الشوارع المظلمة مع إضاءة البرق. الساعات القليلة التي مات فيها البرق اعتبروها الليل الحقيقي كما هو مذكور في الأساطير. كان هذا هو الوقت الذي كان عليهم فيه استخدام الشموع لإضاءة المدينة، وإبعاد الظلام، وجعله بمثابة تحذير للوحوش.
رطم!
المهم ذلك كل شيئ أراكم لاحقا إن شاء الله
شق ديريك طريقه على طول الشارع. لم يكن لديه أي مكان يريد الذهاب إليه، ولكن أثناء سيره، أدرك أنه وصل إلى باب منزله.
‘مهلا، أنا لست بأر أمنيات…’ كلاين وضع يديه للأسفل وضحك.
“إن مدينة الفضة كانت موجودة منذ أن نبذ الإله العالم بكل شيئ والكامل، الذي خلق كل شيء هذه الأرض. لا، كانت موجودة قبل ذلك، لكنها كانت تسمى مملكة الفضة”.
أخرج مفاتيحه وفتح الباب. رأى المشاهد المألوفة، لكنه لم يسمع صوت والدته القلق أو والده يوبخه على الجري في أرجاء المكان. كان المنزل خاليًا وباردًا.
“لا لا لا!” هز ديريك، الذي كان شعره أصفر بني اللون، رأسه بشكل متكرر. أخذ خطوة إلى الوراء مع كل كلمة، وأخيراً أطلق صرخة خارقة للأذن.
قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.
رطم!
ركع وواجه الكرة البلورية، وصلّي من غير أمل. وتوسل بمرارة، “يا أيها الإله العظيم، أرجوا أن تلقي عينيك على هذه الأرض التي نبذتها.”
حافظ كلاين على وضعه. رد بنبرة هادئة، “يمكننا مناقشة هذه الصفقة في المستقبل. لا تخرج في اليومين المقبلين. ابذل قصارى جهدك كي لا تكون في نفس الغرفة مع أي شخص آخر.”
“أيها الإله العظيم، أرجو اسمح لنا شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
تنفس كلاين الصعداء. لقد نقر بأصابعه على جانب الطاولة وقال، “قبل أن أعيدك، دعني أكمل أولاً تبادلنا المتساوي. لقد أعطيتك فرصة لتكون قويًا، وعليك أن تعطيني شيئًا متساويا في المقابل.”
أغلق الشيخ عينيه، كما لو كان يتذكر ما مر به في الماضي. “هذا قدرنا، هذه اللعنة التي يجب أن نتحملها، هذه إرادة الإله…”
“أنا على استعداد لتكريس حياتي لك، باستخدام دمي لإرضائك.”
لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية
…
مرارًا وتكرارًا، تمامًا بيتما كان في حالة يأس كاملة وعلى وشك الوقوف، رأى وهجًا أحمر داكنًا ينفجر من الكرة البلورية النقية.
تنفس كلاين الصعداء. لقد نقر بأصابعه على جانب الطاولة وقال، “قبل أن أعيدك، دعني أكمل أولاً تبادلنا المتساوي. لقد أعطيتك فرصة لتكون قويًا، وعليك أن تعطيني شيئًا متساويا في المقابل.”
“حسنًا، سأتبع تعليماتك”. رد ديريك وأخفض رأسه لم يكن لديه أي اعتراضات.
كان التوهج مثل المياه المتدفقة، إبتلع ديريك على الفور.
تنهد الشيخ الأكبر الذي أخذ كل شيء من الجانب.
عندما استعاد حواسه، أدرك أنه كان يقف في قصر رائع مدعوم بأعمدة حجرية عملاقة. أمامه كان هناك طاولة قديمة طويلة، وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان هناك شخصية بشرية محجوبة بضباب كثيف.
أومضت الصور أمام عينيه- والده الصارم يعلمه تقنيات السيف، ووالده الودود يربت الغبار على ظهره، وأمه اللطيفة تصحح ملابسه، والدته الشجاعة تخطو أمامه عندما واجهوا وحشًا متحولا، وأخيرًا، تجمع العائلة أمام شمعة مومضة ومشاركة الطعام…
بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء حوله. كان فارغ وأثيري. تحته كان ضباب لا حدود له وبقع حمراء داكنة من الضوء.
أغلق الشيخ عينيه، كما لو كان يتذكر ما مر به في الماضي. “هذا قدرنا، هذه اللعنة التي يجب أن نتحملها، هذه إرادة الإله…”
‘تسلسل، جرعة، الشمس… مسار التسلسل الذي تمتلكه كنيسة الشمس الأبدية المشتعلة… مما يبدوا، نحن موجودون في نفس العالم…’
شعر ديريك بلهب الأمل يشتعل في قلبه. حدق في الشكل البشري في الأعلى، مرتبكًا وحائرا.
“أنت، هل أنت الإلت؟”
بعد أن سأل هذا، تذكر فجأة جملة قرأها من كتاب في مدينة الفضة وأخفض رأسه بسرعة.
‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’
قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.
كان هذا البيان: “لا تنظر مباشرةً إلى إله!”
انحنى كلاين إلى الخلف بينما جمع يديه. تبنى موقفًا مريحًا وأجاب باستخدام لغة العمالقة، جوتن، “أنا لست إلهًا، أنا مجرد أحمق مهتم بتاريخ هذا العالم الطويل”.
أصبحت رؤيته حمراء. أخرج السيف وثقبه في النعش بالجانب.
قام كلاين بالفعل بتفعيل رؤيته الروحية من خلال النقر على ضرسه الأيسر. لاحظ أن الشاب أمامه لديه ألوان مختلفة تغطي سطح إسقاطه النجمي وأعماق جسده الأثيري.
137: مدينة الفضة.
هذا يعني أنه لم يكن متجاوزا.
آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.
‘الأحمق…’ فكر ديريك في المصطلح، وبعد صمت طويل، قال بصعوبة،
“أنا لا أهتم إذا كنت الإله أو الأحمق، لن تتغير صلاتي. آمل أن يتم تحرير أهل مدينة الفضة من لعنة مصائرهم. آمل أن الشمس والسماء الموصوفة في الكتب ستظهر في سماءنا. إن أمكن. أتمنى أن يتم إحياء والدي. “
قام ديريك بعدة خطوات إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وعاد إلى جانب السيف الفضي. مد يده المرتجفة اليمنى.
‘مهلا، أنا لست بأر أمنيات…’ كلاين وضع يديه للأسفل وضحك.
خطوة! خطوة! خطوة!
“لماذا دأساعدك؟”
لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية
تجمد ديريك. فكر لبعض الوقت قبل أن يقول،
“سأقدم روحي لك. سأستخدم دمي لإرضائك.”
“ليس لدي أي مصلحة في روح ودم فاني.” ابتسم كلاين وهز رأسه. رأى لون مشاعر الشاب تتحول إلى لون اليأس شيئاً فشيئاً.
…
استمع ديريك بهدوء. أخفض رأسه في صمت وأجاب بعد فترة، “أريد أن أصبح الشمس.أريد الحصول على تركيبة جرعة البدء المقابلة منك.”
قال كلاين بلا مبالاة دون انتظار أن يتحدث الشاب، “لكن يمكنني أن أعطيك فرصة.”
أغلق الشيخ عينيه، كما لو كان يتذكر ما مر به في الماضي. “هذا قدرنا، هذه اللعنة التي يجب أن نتحملها، هذه إرادة الإله…”
“أنا أحمق يحب التبادل العادل والمتساوي. يمكنك استخدام ما يمكنك تحقيقه للتبادل معي، أو مع أشخاص مثلك، لتبادل الأشياء التي تريدها. لكن تذكر، يجب أن يكونا متساويين في القيمة…”
‘تسلسل، جرعة، الشمس… مسار التسلسل الذي تمتلكه كنيسة الشمس الأبدية المشتعلة… مما يبدوا، نحن موجودون في نفس العالم…’
“سأقدم روحي لك. سأستخدم دمي لإرضائك.”
“هذا يمكن أن يجعلك قويًا. ربما في يوم من الأيام، يمكنك الاعتماد على قوتك الخاصة لتحرير مدينة الفضة من لعنتها وجعل الشمس تظهر في سماءك مرة أخرى.”
أخرج مفاتيحه وفتح الباب. رأى المشاهد المألوفة، لكنه لم يسمع صوت والدته القلق أو والده يوبخه على الجري في أرجاء المكان. كان المنزل خاليًا وباردًا.
استنادًا إلى وصف الشاب، كان كلاين واثقًا من أن مدينة الفضة كانت ما يسمى بأرض الألهة المنبوذة.
شق ديريك طريقه على طول الشارع. لم يكن لديه أي مكان يريد الذهاب إليه، ولكن أثناء سيره، أدرك أنه وصل إلى باب منزله.
بالطبع، لم يمكن أن يكون متأكدًا من هذا في الوقت الحالي. فبعد كل شيء، ادعت الأدبيات الدينية أن العالم كان موجودًا في حالة “بدون شمس” خلال الحقبة الأولى، عصر الفوضى. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت هناك أي أراضي غريبة أخرى لم تكن دول القارة الشمالية على علم بها، باستثناء أرض الألهة المنبوذة
قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.
استمع ديريك بهدوء. أخفض رأسه في صمت وأجاب بعد فترة، “أريد أن أصبح الشمس.أريد الحصول على تركيبة جرعة البدء المقابلة منك.”
‘تسلسل، جرعة، الشمس… مسار التسلسل الذي تمتلكه كنيسة الشمس الأبدية المشتعلة… مما يبدوا، نحن موجودون في نفس العالم…’
سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.
‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’
أخرج مفاتيحه وفتح الباب. رأى المشاهد المألوفة، لكنه لم يسمع صوت والدته القلق أو والده يوبخه على الجري في أرجاء المكان. كان المنزل خاليًا وباردًا.
في النعش، حاول بيرغ التحدث، لكنه لم يتمكن إلا من إخراج أنين بعد لهاث صدره عدة مرات.
‘هل يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بكارثة الحقبة الثالثة؟ وفقًا للأسطورة، نزلت إلهة الليل الدائم وأم الأرض وإله القتال على هذا العالم وحموا البشر من الكارثة جنبًا إلى جنب مع لورد العواصف والشمس الخالدة وإله المعرفة والحكمة…’ حصل كلاين على كمية معتبرة من المعلومات من الشاب.
“أنت، هل أنت الإلت؟”
لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية
لكنه واجه صعوبة في تفسير ما يقوله الشاب، وأكثر صعوبة في تنظيم كلماته، لأنه لم يكن يجيد جوتون.
لحسن الحظ، تم اشتقاق فيزاك القديمة مباشرةً من جوتون. أمكن وصف كلاين بأنه خبير في هذا المجال، وبالتالي، أمكنه إتقان جوتن بسرعة نسبية، مما منعه من أن يجعل نفسه مهزلة.
سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.
حافظ كلاين على وضعه. رد بنبرة هادئة، “يمكننا مناقشة هذه الصفقة في المستقبل. لا تخرج في اليومين المقبلين. ابذل قصارى جهدك كي لا تكون في نفس الغرفة مع أي شخص آخر.”
خطوة! خطوة! خطوة!
لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية
آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.
…
“لا لا لا!” هز ديريك، الذي كان شعره أصفر بني اللون، رأسه بشكل متكرر. أخذ خطوة إلى الوراء مع كل كلمة، وأخيراً أطلق صرخة خارقة للأذن.
عرف كلاين أن هناك مصطلح “يوم” في جوتن، وبالتالي استنتج أن الشاب سيفهمه حتى لو لم تستخدمه مدينة الفضة كمقياس للوقت.
قام كلاين بالفعل بتفعيل رؤيته الروحية من خلال النقر على ضرسه الأيسر. لاحظ أن الشاب أمامه لديه ألوان مختلفة تغطي سطح إسقاطه النجمي وأعماق جسده الأثيري.
“حسنًا، سأتبع تعليماتك”. رد ديريك وأخفض رأسه لم يكن لديه أي اعتراضات.
تنفس كلاين الصعداء. لقد نقر بأصابعه على جانب الطاولة وقال، “قبل أن أعيدك، دعني أكمل أولاً تبادلنا المتساوي. لقد أعطيتك فرصة لتكون قويًا، وعليك أن تعطيني شيئًا متساويا في المقابل.”
“أنت، هل أنت الإلت؟”
“لقد قلت أنني أحمق مهتم بالتاريخ الطويل لهذا العالم. ما أطلبه في المقابل هو تاريخ مدينة الفضة، كل ما تعرفه.”
“أيها الإله العظيم، أرجو اسمح لنا شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
كان سيف بسيط من الفضة في لوحة حجرية أمامه. تسبب الرعد المتكرر للبرق في اهتزاز المنزل وتمايل السيف.
فكر ديريك للحظة قبل أن يجيب بهدوء: “سأصفها بصدق”.
بعد أن اخترق المعدن الحاد من خلال اللحم، أطلق ديريك قبضته وإرتجف بينما وقف.
“إن مدينة الفضة كانت موجودة منذ أن نبذ الإله العالم بكل شيئ والكامل، الذي خلق كل شيء هذه الأرض. لا، كانت موجودة قبل ذلك، لكنها كانت تسمى مملكة الفضة”.
ضرب الشيخ عصاه للأسفل وقال، “هل ترغب في أن تدفن المدينة بأكملها مع والديك؟”
~~~~~~~~
فصول اليوم، متأخرة بشكل كبير جدا جدا??? ولكن المهم أطلقتها، لن أطلق الأن فصول من منزل أهوالي ولكن سيكون هناك 10 فصول لاحقا إن شاء الله وستكون مبكرة.
المهم ذلك كل شيئ أراكم لاحقا إن شاء الله
عندما استعاد حواسه، أدرك أنه كان يقف في قصر رائع مدعوم بأعمدة حجرية عملاقة. أمامه كان هناك طاولة قديمة طويلة، وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان هناك شخصية بشرية محجوبة بضباب كثيف.
إستمتعوا~~~~~~~~~~~
آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.
