كلاين المصدوم.
136: كلاين المصدوم.
136: كلاين المصدوم.
‘إذا كان السيد أزيك متجاوز عاش لمدة ألف عام، فإن قدرته ستكون أقوى بكثير مما تصورت…’
‘هذا لا يمكن أن يكون صحيحا… كيف يمكن للسيد أزيك أن يكون الأول في ما يسمى بخط البارونات، البارون لامود؟ هذه شخصية عاشت قبل أربعة عشر أو خمسة عشر مائة سنة! مستحيل، كيف يمكنني التأكد من أن الشخص الموجود في الصورة هو البارون لامود الأول؟’ نظر كلاين في اللوحة الزيتية، وكان عقله يهتز في الارتباك. كان الأمر وكأن كل من حوله أصبح وحوشًا أو حلمًا حيث كان بالعالم كله مليئ بالآلهة.
‘ظهرت في مذكرات روزيل أيضا! حتى أنه أرسل أسطولًا للبحث عنها، لكنه كان غير مثمر…’ أضاق كلاين عينيه وتساءل عما إذا كان قد خمن بشكل صحيح.
نظر إلى الأعلى ونظر إلى الرجل الأشقر في منتصف العمر. مد يده ليأخذ مسدسه من حافظة الإبط وقال بصوت عميق: “هذه ليست تحفة عتيقة. إذا لم توضح الوضع، فسوف أقبض عليك واتهمك بالاحتيال!”
بالطبع، كان دون غير مألوف مع أزيك ولم يكن يعرف بأحلامه الغريبة والمعادة، لذلك سيجد صعوبة في ربطها. حتى أن كلاين اشتبه في أن القائد لن يتذكر تمامًا شكل أزيك.
لم يهتم إذا كان الإعتقال يقع تحت إدارة الشرطة. كان هدفه الوحيد هو تهديد الرجل للحصول على المعلومات!
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
في الوقت نفسه، نقر كلاين على ضرست الأيسر مرتين لتفعيل رؤيته الروحية. ثم نظر إلى تغيرات لون هدفه العاطفية.
‘بغض النظر، يجب أن يكون الرجل في الصورة شخصًا من الماضي، على الأقل منذ ألف عام…’
التقط القلم وكتب بجدية: “يجب أن أخبر دون سميث عن السيد أزيك”.
قفز الرجل الأشقر في خوف وقال بصوت مذعور ومكتوم، “لا، لست متأكدًا مما إذا كانت قطعة أثرية أيضًا. لا، سمعت أنها قطعة أثرية، لكنني لا أعرف الكثير عن هذه الأشياء. حقا ليس لدي فكرة، حتى أنني لا أعرف الكثير من الكلمات، نعـ… الكلمات “.
‘المعنى الرمزي للحلم السابق هو أنني إذا أخفيت الأمور ذات الصلة بالسيد أزيك، فسوف أتلقى مساعدته عندما أكون في خطر في المستقبل. هيه، الخطر ربما يكون قد حدث لأنني ساعدت في الحفاظ على السر… ماذا يعني المشهد الأخير؟ سأستكشف ضريح مع السيد أزيك؟ نعم، ربما يكون للضريح معنا رمزي أخر…’ قام كلاين بتثبيت يديه معًا ودعم ذقنه بينما قام بتفسير محتويات عرافة الحلم.
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
ثم، أخذ قلادة التوباز من كمه الأيسر وقام بعمل عرافة البندول الروحية.
عندها فقط، رأى كلاين يعدل أسطوانة مسدسه ومطرقته. بدا وكأنه سيطلق النار على مشتبه به قاوم.
ركع هناك وصلى بألم غير عادي في لهجته.
فجأة وقف مستقيماً وتوقف عن النظر حوله.
ثم كانت هناك يد إمتدت وسحبته من بحر الدم. كان مالك اليد أزيك بجلده البرونزي والشامة الصغيرة بالقرب من أذنه.
نظر إلى الأعلى ونظر إلى الرجل الأشقر في منتصف العمر. مد يده ليأخذ مسدسه من حافظة الإبط وقال بصوت عميق: “هذه ليست تحفة عتيقة. إذا لم توضح الوضع، فسوف أقبض عليك واتهمك بالاحتيال!”
“من أين حصلت على اللوحة الزيتية؟” سأل كلاين بشدة.
نظرًا لأن دون و فري لم يعودوا بعد، فقد استغل الفرصة للحصول على غرفة أخرى بتكلفة واحد سولي.
ارتجفت شفاه الرجل الأشقر بينما قال بابتسامة عريضة “أيها الضابط، هذا ما وجده جدي في القلعة القديمة قبل أكثر من أربعين عامًا. انهار جدار خارجي وغرفة في الطابق الثاني، وكشفت عن هذه الأغراض والأشياء التي لم يتمكن الناس من العثور عليها في الماضي. كان أحدها اللوحة الزيتية. لا، لا، لا، ليس هذه اللوحة الزيتية. اللوحة الزيتية الأصلية ممزقة ولا يمكن الحفاظ عليها. لذلك وجد جدي شخصًا لوضع نسخة من اللوحة. مم، تلك التي رأيتها للتو، لم أكذب عليك. يمكن اعتبار لوحة زيتية منذ أربعين عامًا بمثابة قطعة أثرية…”
أبعد هوية الشرطة خاصته واستدار بسترته الطويلة السوداء قبل أن يسير نحو الفندق مع وضع يديه في جيوبه. كان يسير بهدوء على طول الشارع تحت الضوء الخافت الذي كان يلمع من المنازل التي تصطف على جانبي الشارع.
‘بالإضافة إلى ذلك، عندما تصافحت مع السيد أزيك، شعرت بوضوح بدرجة حرارة جسده والدم الحي الذي يتدفق داخله.’
“هل أنت متأكد من أن هذه صورة البارون لامود الأول؟” دفع كلاين الزناد وتأكد من أن نظرة الرجل لم تتحرك بوصة واحدة.
أجاب الرجل الأشقر بصدق: “في المقبرة، دفن هناك منذ ما يقرب العقدين. إلى جانبه والدي الذي دفن قبل ثلاث سنوات”.
بدأ كلاين يميل نحو تخمينه الأخير. ومع ذلك، لم يستطع مؤقتًا القضاء على إمكانية إعادة الميلاد.
ضحك الرجل الأشقر وقال: “لست متأكدًا، لكنني خمنت ذلك”.
‘أرض الألهة المنبوذة!’
“السبب؟” كلاين ضحك تقريبا على عم خجل الرجل.
ارتجفت شفاه الرجل الأشقر بينما قال بابتسامة عريضة “أيها الضابط، هذا ما وجده جدي في القلعة القديمة قبل أكثر من أربعين عامًا. انهار جدار خارجي وغرفة في الطابق الثاني، وكشفت عن هذه الأغراض والأشياء التي لم يتمكن الناس من العثور عليها في الماضي. كان أحدها اللوحة الزيتية. لا، لا، لا، ليس هذه اللوحة الزيتية. اللوحة الزيتية الأصلية ممزقة ولا يمكن الحفاظ عليها. لذلك وجد جدي شخصًا لوضع نسخة من اللوحة. مم، تلك التي رأيتها للتو، لم أكذب عليك. يمكن اعتبار لوحة زيتية منذ أربعين عامًا بمثابة قطعة أثرية…”
“لأنه لم يكن هناك أي توقيع على اللوحة الزيتية”. رد الرجل الأشقر بجدية لمرة “تمامًا كما يطلق علي الرمادي المحتال، والدي يُدعى رمادي الشعر المجعد، وكان جدي فقط هو الرمادي الحقيقي.”
وهكذا، غيّر بيان عرافة إلى: “نتيجة إخفاء الأمور المتعلقة بالسيد أزيك من صقور الليل”.
زفير كلاين بصمت وسأل، “أين جدك؟”
‘على الرغم من أنه لا يحب حرارة الجنوب، إلا أنه لا يخاف من الشمس. تنافس ذات مرة في مسابقة تجديف مع المعلمين الآخرين تحت أشعة الشمس الحارقة…’
أجاب الرجل الأشقر بصدق: “في المقبرة، دفن هناك منذ ما يقرب العقدين. إلى جانبه والدي الذي دفن قبل ثلاث سنوات”.
بعد أن طرح كلاين بعض الأسئلة من زوايا مختلفة، قام بتعديل الأسطوانة أمام الرجل الأشقر وأعادها إلى حافظة الإبط.
‘المعنى الرمزي للحلم السابق هو أنني إذا أخفيت الأمور ذات الصلة بالسيد أزيك، فسوف أتلقى مساعدته عندما أكون في خطر في المستقبل. هيه، الخطر ربما يكون قد حدث لأنني ساعدت في الحفاظ على السر… ماذا يعني المشهد الأخير؟ سأستكشف ضريح مع السيد أزيك؟ نعم، ربما يكون للضريح معنا رمزي أخر…’ قام كلاين بتثبيت يديه معًا ودعم ذقنه بينما قام بتفسير محتويات عرافة الحلم.
التقط القلم وكتب بجدية: “يجب أن أخبر دون سميث عن السيد أزيك”.
أبعد هوية الشرطة خاصته واستدار بسترته الطويلة السوداء قبل أن يسير نحو الفندق مع وضع يديه في جيوبه. كان يسير بهدوء على طول الشارع تحت الضوء الخافت الذي كان يلمع من المنازل التي تصطف على جانبي الشارع.
‘لا يمكنني تأكيد ما إذا كانت الصورة هي صورة البارون لامود الأول… أتساءل عما إذا كانت المدينة لديها السجلات التاريخية الدقيقة للقلعة القديمة…’
كان القصر النابض طويلًا وصامتًا بينما بقيت الطاولة البرونزية القديمة واثنان وعشرون كرسيًا مرتفعةً كما هي.
‘بغض النظر، يجب أن يكون الرجل في الصورة شخصًا من الماضي، على الأقل منذ ألف عام…’
‘على الرغم من أنه لا يحب حرارة الجنوب، إلا أنه لا يخاف من الشمس. تنافس ذات مرة في مسابقة تجديف مع المعلمين الآخرين تحت أشعة الشمس الحارقة…’
ثم، أخذ قلادة التوباز من كمه الأيسر وقام بعمل عرافة البندول الروحية.
‘إلى جانب الشعر، يبدو أنه مطابق تقريبًا للسيد أزيك. هل هذا ما نسميه إعادة الميلاد؟’
بدمجه مع النتيجة السابقة من عرافة البندول، قرر عدم الإبلاغ عن استنتاجه للقائد، ولكن فقط ذكر أن سكان المدينة قد أخذوا صورة لأول بارون لامود، وأن الصورة تبدو كمدرس التاريخ في جامعة خوي. لم يكن كلاين متأكدًا من أن دون لن يسمع عنها في مكان آخر، لذلك كان عليه على الأقل ذكر ذلك.
عندها فقط، رأى كلاين يعدل أسطوانة مسدسه ومطرقته. بدا وكأنه سيطلق النار على مشتبه به قاوم.
‘ولكن أيضا، عندما تخلى السيد أزيك عن منصبه في جامعات أخرى في باكلوند وجاء إلى تينغن، ربما كان مدفوعًا بالغريزة…’
ركع هناك وصلى بألم غير عادي في لهجته.
بعد دخوله الغرفة، قام كلاين بعمل جدار روحاني بمساعدة مسحوق الليل المقدس. ثم، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب في الهذيان المجنون، ووصل فوق الضباب الرمادي.
‘حسنًا، هناك احتمال آخر. مثل الرجل في الصورة هو السيد أزيك والسيد أزيك هو هو!’
نقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بأصابعه. بعد ثلاث نقرات، توصل إلى قرار. مد يده اليمنى ولمس النجم القرمزي الوهمي.
بعد أن فكر في هذا، شعر كلاين بهزة. تعثر تقريبا على الخطوات المقبلة.
136: كلاين المصدوم.
كان يسير ذهابًا وإيابًا حول مصباح شارع غاز تالف وحاول دمج معرفته من عالم المعلومات الزائدة. وفقا لتخميناته السابقة، قام باستنتاج آخر.
نظر إلى الأعلى ونظر إلى الرجل الأشقر في منتصف العمر. مد يده ليأخذ مسدسه من حافظة الإبط وقال بصوت عميق: “هذه ليست تحفة عتيقة. إذا لم توضح الوضع، فسوف أقبض عليك واتهمك بالاحتيال!”
بدأ كلاين يميل نحو تخمينه الأخير. ومع ذلك، لم يستطع مؤقتًا القضاء على إمكانية إعادة الميلاد.
‘قد يكون السيد أزيك أصبح خالدًا لبعض الأسباب، مثل كونه مصاص دماء. هل يمكن أن يكون هذا هو سبب بقائه لهذه الفترة الطويلة؟’
ثم، أخذ قلادة التوباز من كمه الأيسر وقام بعمل عرافة البندول الروحية.
‘هذا غير صحيح. متى كان هناك مصاصوا دماء ذوي بشرة برونزية…’
‘بالإضافة إلى ذلك، عندما تصافحت مع السيد أزيك، شعرت بوضوح بدرجة حرارة جسده والدم الحي الذي يتدفق داخله.’
‘هذا غير صحيح. متى كان هناك مصاصوا دماء ذوي بشرة برونزية…’
‘حسنًا، هناك احتمال آخر. مثل الرجل في الصورة هو السيد أزيك والسيد أزيك هو هو!’
‘على الرغم من أنه لا يحب حرارة الجنوب، إلا أنه لا يخاف من الشمس. تنافس ذات مرة في مسابقة تجديف مع المعلمين الآخرين تحت أشعة الشمس الحارقة…’
‘بغض النظر، يجب أن يكون الرجل في الصورة شخصًا من الماضي، على الأقل منذ ألف عام…’
‘همم، هناك احتمال آخر. جرعة السيد أزيك أو بعض العوامل الأخرى منحته حياة طويلة، وثمنها هو فقدان الذاكرة! يا رجل، مع الأخذ في الاعتبار أحلامه المختلفة، هل يمكنني افتراض أنه يفقد ذاكرته كجزء من دورة؟ كل عقود قليلة، سينسى ماضيه ويكتسب حياة جديدة. اذا، أحلامه هي الحياة التي عاشها من قبل… هيه، أعتقد أنني قرأت شيئًا كهذا من قبل في رواية…’
أجاب الرجل الأشقر بصدق: “في المقبرة، دفن هناك منذ ما يقرب العقدين. إلى جانبه والدي الذي دفن قبل ثلاث سنوات”.
‘لا يمكنني الاعتماد فقط على العرافة للتحقق من ذلك. لا بد لي من البحث عن آثار الحياة التي عاشها السيد أزيك، آثار لم تكن لديه في الطفولة، ولكن بدءت مباشرةً كشخص بالغ!’
وهكذا، غيّر بيان عرافة إلى: “نتيجة إخفاء الأمور المتعلقة بالسيد أزيك من صقور الليل”.
بدأ كلاين يميل نحو تخمينه الأخير. ومع ذلك، لم يستطع مؤقتًا القضاء على إمكانية إعادة الميلاد.
“أيها الإله العظيم، أرجوك اسمح لنا، شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
كبح جماح أفكاره الفوضوية ونظر بعناية ما إذا كان يجب عليه إبلاغ القائد دون عن ذلك.
كان الشاب لا يزال يرتدي الملابس السوداء التي كانت تختلف عن ملابس بلدان القارة الشمالية. كانت ملامح وجهه ضبابية ومشوهة، لكن كلاين كان بإمكانه أن يرى شعره البني المصفر.
…
‘إذا كان السيد أزيك متجاوز عاش لمدة ألف عام، فإن قدرته ستكون أقوى بكثير مما تصورت…’
‘على الرغم من أنه لا يحب حرارة الجنوب، إلا أنه لا يخاف من الشمس. تنافس ذات مرة في مسابقة تجديف مع المعلمين الآخرين تحت أشعة الشمس الحارقة…’
‘نصحني بدافع اللطف. ومع ذلك، سيكون من الصعب القول ما إذا كان سيبقى لطيفًا عندما أجد أدلة حول ماضيه.’
عندها فقط، رأى كلاين يعدل أسطوانة مسدسه ومطرقته. بدا وكأنه سيطلق النار على مشتبه به قاوم.
‘لكن السيد أزيك كان لطيفاً معي طوال هذا الوقت. إشراك صقور الليل سيؤدي إلى إمكانية غير تافهة لإيذائه…’
أخذ كلاين مقعد الشرف وأظهر أمامه ورقع جلد ماعز بنية وقلم حبر أسود.
‘تنهد. يبدو أنه يجب عليّ أن أقوم بعرافة بشأن هذه المسألة في العالم فوق الضباب الرمادي. هذا هو الخيار الأنسب لمتنبئ!’
ركع هناك وصلى بألم غير عادي في لهجته.
اتخذ كلاين القرار وعاد إلى الفندق بسرعة.
‘بغض النظر، يجب أن يكون الرجل في الصورة شخصًا من الماضي، على الأقل منذ ألف عام…’
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
نظرًا لأن دون و فري لم يعودوا بعد، فقد استغل الفرصة للحصول على غرفة أخرى بتكلفة واحد سولي.
ثم كانت هناك يد إمتدت وسحبته من بحر الدم. كان مالك اليد أزيك بجلده البرونزي والشامة الصغيرة بالقرب من أذنه.
‘ظهرت في مذكرات روزيل أيضا! حتى أنه أرسل أسطولًا للبحث عنها، لكنه كان غير مثمر…’ أضاق كلاين عينيه وتساءل عما إذا كان قد خمن بشكل صحيح.
بعد دخوله الغرفة، قام كلاين بعمل جدار روحاني بمساعدة مسحوق الليل المقدس. ثم، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب في الهذيان المجنون، ووصل فوق الضباب الرمادي.
‘هذا غير صحيح. متى كان هناك مصاصوا دماء ذوي بشرة برونزية…’
كان القصر النابض طويلًا وصامتًا بينما بقيت الطاولة البرونزية القديمة واثنان وعشرون كرسيًا مرتفعةً كما هي.
أخذ كلاين مقعد الشرف وأظهر أمامه ورقع جلد ماعز بنية وقلم حبر أسود.
زفير كلاين بصمت وسأل، “أين جدك؟”
التقط القلم وكتب بجدية: “يجب أن أخبر دون سميث عن السيد أزيك”.
“أيها الإله العظيم، أرجوك اسمح لنا، شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
ثم، أخذ قلادة التوباز من كمه الأيسر وقام بعمل عرافة البندول الروحية.
التقط القلم وكتب بجدية: “يجب أن أخبر دون سميث عن السيد أزيك”.
أدت عرافة البندول الروحية إلى دوران البندول عكس اتجاه عقارب الساعة، مما يعني أنه لا يجب أن يخبره!
انحرف كلاين إلى جانبه للاستماع. اعتمد على جوتن خاصته ذات مستوى المبتدئين وبالكاد فهم ما يقوله الشاب.
بإخفاء قلادة التوباز، فكر كلاين في الأمر وقرر أن يحاول محاولة التكهن بالحلم، فقط للتأكد.
وهكذا، غيّر بيان عرافة إلى: “نتيجة إخفاء الأمور المتعلقة بالسيد أزيك من صقور الليل”.
“أيها الإله العظيم، أرجوك انظري إلى هذه الأرض التي نبذتها.”
أمسك كلاين جلد الماعز، وتلا البيان سبع مرات بصمت، وانحنى للخلف للدخول في نوم عميق.
…
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
رأى نفسه في العالم الوهمى والباهت والبعيد. رأى أنه كان يعاني بينما يغرق في بحر من الدماء.
انحرف كلاين إلى جانبه للاستماع. اعتمد على جوتن خاصته ذات مستوى المبتدئين وبالكاد فهم ما يقوله الشاب.
ثم كانت هناك يد إمتدت وسحبته من بحر الدم. كان مالك اليد أزيك بجلده البرونزي والشامة الصغيرة بالقرب من أذنه.
تحطمت الصورة وأعيد تنظيمها. رأى كلاين أنه كان في ضريح مظلم وكئيب. فتحت التوابيت المحيطة واحدة تلو الأخرى.
‘لا يمكنني الاعتماد فقط على العرافة للتحقق من ذلك. لا بد لي من البحث عن آثار الحياة التي عاشها السيد أزيك، آثار لم تكن لديه في الطفولة، ولكن بدءت مباشرةً كشخص بالغ!’
بدمجه مع النتيجة السابقة من عرافة البندول، قرر عدم الإبلاغ عن استنتاجه للقائد، ولكن فقط ذكر أن سكان المدينة قد أخذوا صورة لأول بارون لامود، وأن الصورة تبدو كمدرس التاريخ في جامعة خوي. لم يكن كلاين متأكدًا من أن دون لن يسمع عنها في مكان آخر، لذلك كان عليه على الأقل ذكر ذلك.
وقف أزيك إلى جواره، ينظر كما لو كان يبحث عن شيء ما.
‘إلى جانب الشعر، يبدو أنه مطابق تقريبًا للسيد أزيك. هل هذا ما نسميه إعادة الميلاد؟’
‘لا يمكنني تأكيد ما إذا كانت الصورة هي صورة البارون لامود الأول… أتساءل عما إذا كانت المدينة لديها السجلات التاريخية الدقيقة للقلعة القديمة…’
في ذلك الوقت فقط، خرج كلاين من الحلم في لحظة ورأى الضباب الوهمي والرمادي وغير المحدود.
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
‘المعنى الرمزي للحلم السابق هو أنني إذا أخفيت الأمور ذات الصلة بالسيد أزيك، فسوف أتلقى مساعدته عندما أكون في خطر في المستقبل. هيه، الخطر ربما يكون قد حدث لأنني ساعدت في الحفاظ على السر… ماذا يعني المشهد الأخير؟ سأستكشف ضريح مع السيد أزيك؟ نعم، ربما يكون للضريح معنا رمزي أخر…’ قام كلاين بتثبيت يديه معًا ودعم ذقنه بينما قام بتفسير محتويات عرافة الحلم.
بدأ كلاين يميل نحو تخمينه الأخير. ومع ذلك، لم يستطع مؤقتًا القضاء على إمكانية إعادة الميلاد.
بدمجه مع النتيجة السابقة من عرافة البندول، قرر عدم الإبلاغ عن استنتاجه للقائد، ولكن فقط ذكر أن سكان المدينة قد أخذوا صورة لأول بارون لامود، وأن الصورة تبدو كمدرس التاريخ في جامعة خوي. لم يكن كلاين متأكدًا من أن دون لن يسمع عنها في مكان آخر، لذلك كان عليه على الأقل ذكر ذلك.
بالطبع، كان دون غير مألوف مع أزيك ولم يكن يعرف بأحلامه الغريبة والمعادة، لذلك سيجد صعوبة في ربطها. حتى أن كلاين اشتبه في أن القائد لن يتذكر تمامًا شكل أزيك.
أخذ كلاين مقعد الشرف وأظهر أمامه ورقع جلد ماعز بنية وقلم حبر أسود.
ثم توقف عن التفكير أكثر وخطط لترك العالم فوق الضباب الرمادي. في ذلك الوقت، لاحظ أن النجم القرمزي الذي كان صامتًا طوال الوقت كان يتلألأ بالضوء الخافت مرة أخرى.
“السبب؟” كلاين ضحك تقريبا على عم خجل الرجل.
‘أرض الألهة المنبوذة!’
مدد كلاين روحانيته باهتمام ورأى الشاب الذي تحدث جوتون مرة أخرى. لقد رآه يركع أمام كرة بلورية نقية.
‘إلى جانب الشعر، يبدو أنه مطابق تقريبًا للسيد أزيك. هل هذا ما نسميه إعادة الميلاد؟’
كان الشاب لا يزال يرتدي الملابس السوداء التي كانت تختلف عن ملابس بلدان القارة الشمالية. كانت ملامح وجهه ضبابية ومشوهة، لكن كلاين كان بإمكانه أن يرى شعره البني المصفر.
‘هذا غير صحيح. متى كان هناك مصاصوا دماء ذوي بشرة برونزية…’
‘إذا كان السيد أزيك متجاوز عاش لمدة ألف عام، فإن قدرته ستكون أقوى بكثير مما تصورت…’
ركع هناك وصلى بألم غير عادي في لهجته.
انحرف كلاين إلى جانبه للاستماع. اعتمد على جوتن خاصته ذات مستوى المبتدئين وبالكاد فهم ما يقوله الشاب.
بعد دخوله الغرفة، قام كلاين بعمل جدار روحاني بمساعدة مسحوق الليل المقدس. ثم، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب في الهذيان المجنون، ووصل فوق الضباب الرمادي.
“أيها الإله العظيم، أرجوك انظري إلى هذه الأرض التي نبذتها.”
“أيها الإله العظيم، أرجوك اسمح لنا، شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
“أيها الإله العظيم، أرجوك اسمح لنا، شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”
“أنا على استعداد لتكريس حياتي لك، باستخدام دمي لإرضائك.”
…
وهكذا، غيّر بيان عرافة إلى: “نتيجة إخفاء الأمور المتعلقة بالسيد أزيك من صقور الليل”.
‘أرض تم نبذها… شعب الظلام… إله عظيم…’ غمغم كلاين الكلمات الرئيسية القليلة وفكر فجأة في مكان ذكره الرجل المعلق مرة واحدة.
‘أرض الألهة المنبوذة!’
كانت عيناه تندفعان بقلق، على ما يبدو على وشك البكاء طلبًا للمساعدة.
‘ظهرت في مذكرات روزيل أيضا! حتى أنه أرسل أسطولًا للبحث عنها، لكنه كان غير مثمر…’ أضاق كلاين عينيه وتساءل عما إذا كان قد خمن بشكل صحيح.
زفير كلاين بصمت وسأل، “أين جدك؟”
نقر على حافة الطاولة البرونزية الطويلة بأصابعه. بعد ثلاث نقرات، توصل إلى قرار. مد يده اليمنى ولمس النجم القرمزي الوهمي.
انفجرت سحابة القرمزي على الفور، وتدفق الضوء كالماء.
‘حسنًا، هناك احتمال آخر. مثل الرجل في الصورة هو السيد أزيك والسيد أزيك هو هو!’
أبعد هوية الشرطة خاصته واستدار بسترته الطويلة السوداء قبل أن يسير نحو الفندق مع وضع يديه في جيوبه. كان يسير بهدوء على طول الشارع تحت الضوء الخافت الذي كان يلمع من المنازل التي تصطف على جانبي الشارع.
~~~
‘ولكن أيضا، عندما تخلى السيد أزيك عن منصبه في جامعات أخرى في باكلوند وجاء إلى تينغن، ربما كان مدفوعًا بالغريزة…’
إنضمام عضو جديد~~
ثم كانت هناك يد إمتدت وسحبته من بحر الدم. كان مالك اليد أزيك بجلده البرونزي والشامة الصغيرة بالقرب من أذنه.
‘أرض تم نبذها… شعب الظلام… إله عظيم…’ غمغم كلاين الكلمات الرئيسية القليلة وفكر فجأة في مكان ذكره الرجل المعلق مرة واحدة.
