Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 184

خلف البوابة.

خلف البوابة.

184: خلف البوابة.

 

 

 

 

“لقد زار هود أوغين عدة مرات قبل أن يصاب بالجنون”. قال دون “متجاوز التسلسل 8 متجاوز، محتال؟ مسار النهاب…”

قال دون سميث بصوت لطيف وحميل “أرجوك ادخل”.

 

 

 

أدار كلاين مقبض الباب ودفع الباب مفتوحا ليرى القائد وهو يتناول وجبة الإفطار. في يده اليمنى كان كوب من القهوة تنبعث منه رائحة غنية. على الطبق الذي أمامه كان خبز محمص أبيض ولحم مقدد.

“حسنا.” كلاين اقترب بسرعة.

 

 

وضع دون الخبز المحمص المتبقي مع الزبدة في فمه وأكله. ثم أشار بصمت إلى الكرسي المقابل لمكتبه.

 

 

‘لحسن الحظ، لا يزال من الممكن استخدامه…’ أخذ كلاين زجاجات الدواء الثلاث الصغيرة وعاد إلى بوابة تشانيس مع الحارس الذي يرافقه. لقد تخلص من الشعور بالبرد الذي وصل إلى أعمق زاوية في روحه والتجربة المخيفة لكونه يلنس بالخطوط السوداء.

لم يزعج كلاين قائده من الاستمتاع بوجبة الإفطار. بابتسامة، جلس وهو ينتظر بصبر.

 

 

 

رأى دون أنه ليس في عجلة من أمره، لذلك استرخى على كرسيه، والتقط قهوته لأخذ رشفة، وابتلع الطعام في فمه.

نقر القفل بخفة، ودخل دون أولاً. ت0اوز كلاين بنيته ورأى شخصا جالسًا على السرير.

 

رأى كلاين الرجل المسن من قبل لأنه عند الغسق كل يوم، كان يخرج من وراء بوابة تشانيس مع شركائه. كانوا يمرون بجانب غرفة العمل ويأخذون الرواق المؤدي إلى كاتدرائية القديسة سيلينا.

أخذ منديلًا، ومسح زوايا شفتيه وقال: “ما الأمر؟”

 

 

ارتجف ولم يستطع إلا أن ينشط رؤيته الروحية.

أومأ كلاين بجدية وقال: “التقيت دكستر غودريان، الطبيب في المصح وعضو علماء النفس الكيميائيون.”

 

 

وسرعان ما وجد مستخرج أمانثا، وأدوية العين الروحية، ومحلول الصفاء باتباع ملصقات الأبجدية.

بينما كان يتحدث، ألقى نظرة على المجلة التي تم نشرها مفتوحة أمام القائد.

 

 

 

“هل قدم أي أخبار؟” سأل دون وهو يجمع ذراعيه.

‘لحسن الحظ، لا يزال من الممكن استخدامه…’ أخذ كلاين زجاجات الدواء الثلاث الصغيرة وعاد إلى بوابة تشانيس مع الحارس الذي يرافقه. لقد تخلص من الشعور بالبرد الذي وصل إلى أعمق زاوية في روحه والتجربة المخيفة لكونه يلنس بالخطوط السوداء.

 

 

وصف كلاين ببساطة، “لقد أخبرني أنه قبل أن يكون هود أوغين قد أصيب بالجنون، كان هناك شخص يزوره كثيرًا. اسم هذا الشخص هو لانيفوس.”

…سحب كلاين نظرته وفتح الباب وخرج من مكتب القائد.

 

‘يجب أن تكون متصلة بمواقع مختومة مختلفة تحتوي على تحف أثرية مختومة. سمعت أن هناك طوابق قليلة… أتساءل أي طابق يحتوي على رماد القديسة سيلينا؟’ تكيف كلاين مع السطوع خلف البوابة وشعر فجأة أن شيئًا بلا شكل كان يخدش على جلده. كانوا في شرائط، وكل واحد منهم جمده إلى العظام.

“لانيفوس …” دلك دون صدغيه. “يبدو أنني سمعت به من قبل …”

 

 

 

ذكره كلاين قائلاً: “إنه المحتال الذي خدع ما لا يقل عن عشرة آلاف جنيه”.

أدار كلاين مقبض الباب ودفع الباب مفتوحا ليرى القائد وهو يتناول وجبة الإفطار. في يده اليمنى كان كوب من القهوة تنبعث منه رائحة غنية. على الطبق الذي أمامه كان خبز محمص أبيض ولحم مقدد.

 

 

فكر دون لفترة من الوقت مع نظرة جادة على وجهه. ثم هز رأسه ليثبت أنه لم يتذكره.

 

 

 

‘قائد، أنت لست حساسًا على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالمال!’ سخر كلاين وأخبره بالقصة ذات الصلة حول لانيفوس من خلال تسليط الضوء على النقاط الرئيسية.

 

 

 

“لقد ادعى المحتال كذبًا أنه توقع واشترى منجمًا للحديد يحتوي على رواسب غنية من خام الحديد. وقد جمع أموالًا من أفراد عاديين في تينغن وخدع أكثر من عشرة آلاف جنيه. بالإضافة إلى ذلك، تم خداع شابة لخطوبته وهي الآن حامل بطفله”.

…سحب كلاين نظرته وفتح الباب وخرج من مكتب القائد.

 

 

“لقد زار هود أوغين عدة مرات قبل أن يصاب بالجنون”. قال دون “متجاوز التسلسل 8 متجاوز، محتال؟ مسار النهاب…”

 

 

فتحت بوابة تشانيس للسماح بمرور شخص واحد قبل التوقف. ثم دخل كلاين بمساعدة مصابيح الغاز على جانبي الممر.

‘قائد، ذاكرتك جيدة في الواقع عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء…’ وجده كلاين مضحك وهو يفكر فيع. أومأ برأس بخفة وقال، “كان هذا تخميني أيضًا.”

 

 

وقد جلس الاثنان وتحركا بصمت في الحديقة الصغيرة بالمستشفى وساحة الأنشطة. ثم دخلوا المبنى المكون من ثلاثة طوابق ووصلوا إلى الطابق العلوي حيث كانت غرفة هود أوغين.

“لأن شركة صناعة الحديد التي أنشأها لانيفوس كانت في الجنوب وكان الضحايا من معتقدات مختلفة، لم يتم تمرير القضية إلينا في النهاية. حتى لو كان هناك دليل على تورط متجاوزين في القضية، فكان سيتم تمريرها إلى المكلفين بالعقاب”.

 

 

 

أدرك دون أخيرًا تفاصيل القصة. نظر إلى كلاين بعيونه الرمادية العميقة وقال: “ماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

 

‘سعال، قائد، هل يمكنك ألا تكون حساسًا جدًا…’ رد كلاين بقناع من الجدية، “أريد التحدث إلى هود أوغين عبر طقس وساطة ومعرفة سبب قدوم لانيفوس للبحث عنه. أريد أن أعرف ما إذا كانت تلك الزيارة تتعلق مباشرةً بجنونه”.

فكر دون لفترة من الوقت مع نظرة جادة على وجهه. ثم هز رأسه ليثبت أنه لم يتذكره.

 

 

أومأ دون بحفة وقال، “حتى لو لم تتقدم بطلب للقيام بذلك، كنت سأكون قد أجريت تجربة مماثلة عندما كنا على يقين من أن هود أوغين مجنون.”

عندما أغلقت بوابة تشانيس، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء. تمتم على نفسه، “البقاء هناك لفترة طويلة سيؤثر على كل من الجسد والروح، أليس كذلك؟”

 

وفقا لفهم كلاين، كان هناك خمسة منهم يراقبون.

“ومع ذلك، أخبرتني دالي أنه أمر محفوف بالمخاطر تمامًا. هل أنت واثق؟ يمكنني طلب المساعدة من أبرشية باكلوند. لا ينبغي أن يكون تأخير الأمر لبضعة أيام مشكلة”.

أومأ دون بحفة وقال، “حتى لو لم تتقدم بطلب للقيام بذلك، كنت سأكون قد أجريت تجربة مماثلة عندما كنا على يقين من أن هود أوغين مجنون.”

 

 

كان الدافع الرئيسي لكلاين لكي يصبح متجاوز هو دراسة الغوامض وإيجاد طريقة للعودة إلى المنزل. نظرًا لأنها كانت فرصة للتدريب وكان واثقًا بما فيه الكفاية، كان بطبيعة الحال غير راغب في التخلي عنها.

 

 

لقد تذكر دالي وهي تذكر أنه كان دواءً سائلًا نادرًا ما يستخدم ولكنه فعال للغاية في الوساطة.

“قائد، لقد أتقنت المعرفة حول هذا الموضوع. أنا واثق من ذلك.”

 

 

 

“بالطبع، سأطلب مكونات معينة، مثل مستخلص أمانتا، وأدوية عالين الروحية، ومحلول الصفاء.”

 

 

فوجئ دون وتذكر فجأة أن كلاين أصبح الآن مهرج تسلسل 8. ومن ثم، بقي صامتًا وتراجع إلى زاوية الغرفة.

“””””تغيير محلول الهدوء، إلى محلول الصفاء”

 

 

 

“محلول الصفاء…” فكر دون في الاسم وأكد احترافية كلاين.

 

 

“لقد ادعى المحتال كذبًا أنه توقع واشترى منجمًا للحديد يحتوي على رواسب غنية من خام الحديد. وقد جمع أموالًا من أفراد عاديين في تينغن وخدع أكثر من عشرة آلاف جنيه. بالإضافة إلى ذلك، تم خداع شابة لخطوبته وهي الآن حامل بطفله”.

لقد تذكر دالي وهي تذكر أنه كان دواءً سائلًا نادرًا ما يستخدم ولكنه فعال للغاية في الوساطة.

على جانبي الممر كانت هناك أبواب حجرية تحمل اسم “المكونات” و “الأدوية” و “المعلومات” وما إلى ذلك.

 

‘لحسن الحظ، لا يزال من الممكن استخدامه…’ أخذ كلاين زجاجات الدواء الثلاث الصغيرة وعاد إلى بوابة تشانيس مع الحارس الذي يرافقه. لقد تخلص من الشعور بالبرد الذي وصل إلى أعمق زاوية في روحه والتجربة المخيفة لكونه يلنس بالخطوط السوداء.

تأمل دون سميث لما يقرب من عشرين ثانية واستند إلى كرسيه. قال، “امضي قدمًا واملأ وثيقة طلب. ثم اجمع ما تحتاجه من خلف بوابة تشانيس. إيه… لست متأكدًا من وجود أي سلع جاهزة. إذا لم تكن هناك أي سلع جاهزة، فاختر المكونات التي أنت بحاجة لها وأصنع الدواء وفقًا لذلك “.

“لا عجب أن يتطوع الحراس …”

 

 

أجاب كلاين بسعادة: “حسنًا”.

 

 

 

لم يقف بل جلس بثبات على كرسيه.

 

 

 

قام دون بتدليك صدغيه. فكر مليًا وقال “لقد حان دوري لمراقبة المصح هذا المساء… لا يمكننا زيارة هود أوغين مباشرة. لا أحد يعرف ما إذا كان هناك أعضاء من علماء النفس الكيميائيون متنكرين كأطباء أو ممرضين أو عمال نظافة أو مرضى في المصح. لا أحد يعرف ما إذا كان علماء النفس الكيميائيون يراقبون هود أوغين أيضًا. أي إجراء نتخذه يجب أن يكون سريًا. لا يمكننا الكشف عن أن دكستر غوديريان أصبح مخبرنا “

دخل مكتب الكاتب وجلس أمام الآلة الكاتبة مودال أريكسون 1346 وانتهى من كتابة طلبه.

 

 

“…سنذهب عند الفجر بالتسلل سراً.”

 

 

 

“نعم، سأحرسك أثناء أداء الطقس لمنع وقوع أي حوادث.”

لم يسمع أي خطى ولكن في غضون نصف دقيقة، تم فتح البوابة التي تحتوي على سبعة شعارات مقدسة مظلمة بصرير.

 

 

‘سيكون ذلك أفضل! إذا كان هود أوغين يتظاهر بأنه مجنون، بينما أستخدم طقس وساطة عليه، فسيكون الأمر وكأنني دخلت إلى حديقة حيوانات ورقصت أمام نمر…’ كلاين استرخى وقال بصدق، “نعم، قائد!”

 

 

وقف وسار نحو الباب.

متابعا دون عن كثب. وبمساعدة سطح الجدار المتعرج، شقوا طريقهم إلى المصح بسرعة وبتوازن رائع.

 

وقد جلس الاثنان وتحركا بصمت في الحديقة الصغيرة بالمستشفى وساحة الأنشطة. ثم دخلوا المبنى المكون من ثلاثة طوابق ووصلوا إلى الطابق العلوي حيث كانت غرفة هود أوغين.

في ذلك الوقت، لاحظ زاوية عينيه عنوان مقال المجلة الذي كان القائد يقرأه: “كان لمفرز شجرة دونينغمان في الغابات المطيرة في القارة الجنوبية تأثير كبير على تعزيز نمو الشعر.”

عندما أغلقت بوابة تشانيس، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء. تمتم على نفسه، “البقاء هناك لفترة طويلة سيؤثر على كل من الجسد والروح، أليس كذلك؟”

 

 

…سحب كلاين نظرته وفتح الباب وخرج من مكتب القائد.

لم يكن برود طقس الشتاء، ولكن البرد الذي من شأنه أن يجعل الإنسان يرتجف.

 

“الوثيقه” قال بصوت أجش.

فجأة، كان هناك فكرة مرحة تومض في ذهنه.

 

 

“أتساءل كيف تبدو…” سارع بوتيرته بتوقع وجاء أمام الأبواب المزدوجة للبوابة السوداء.

‘في الواقع، لا يحتاج المتجاوزين إلى المرور بمثل هذه المشاكل. إذا كان العجوز نيل لا يزال موجودًا، فيمكنه تصميم سحر شعائري لإعادة نمو الشعر. ثم، كان يصلي من أجل مساعدة الإلهة. سواء كان المرء مغطى بالشعر ويصبح بابون مجعد الشعر، تلك قصة أخرى… ماذا سيكون رد آلهة؟ لو كنت أنا، بالتأكيد سألعن: إبن الحقيرة…’

‘يجب أن تكون متصلة بمواقع مختومة مختلفة تحتوي على تحف أثرية مختومة. سمعت أن هناك طوابق قليلة… أتساءل أي طابق يحتوي على رماد القديسة سيلينا؟’ تكيف كلاين مع السطوع خلف البوابة وشعر فجأة أن شيئًا بلا شكل كان يخدش على جلده. كانوا في شرائط، وكل واحد منهم جمده إلى العظام.

 

هذا الفكرة أفسدت فجأة سعادة كلاين بالحزن، ولكن كان هناك أيضًا تلميح إلى النرح في الحزن.

هذا الفكرة أفسدت فجأة سعادة كلاين بالحزن، ولكن كان هناك أيضًا تلميح إلى النرح في الحزن.

كان هناك ممشى واسع أمام كلاين، ممشى مرصوف بألواح حجرية قديمة.

 

 

دخل مكتب الكاتب وجلس أمام الآلة الكاتبة مودال أريكسون 1346 وانتهى من كتابة طلبه.

 

 

“نعم، سأحرسك أثناء أداء الطقس لمنع وقوع أي حوادث.”

بعد أن ختم دون سميث الطلب ووقع عليه، أخذه إلى الطابق السفلي ومشى على طول النفق المضاء بمصابيح غاز، نحو بوابة تشانيس.

 

 

 

فقط في تلك اللحظة أدرك كلاين شيئًا.

فوجئ دون وتذكر فجأة أن كلاين أصبح الآن مهرج تسلسل 8. ومن ثم، بقي صامتًا وتراجع إلى زاوية الغرفة.

 

 

إنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلى ما وراء البوابة الغامضة!

 

 

وضع دون الخبز المحمص المتبقي مع الزبدة في فمه وأكله. ثم أشار بصمت إلى الكرسي المقابل لمكتبه.

“أتساءل كيف تبدو…” سارع بوتيرته بتوقع وجاء أمام الأبواب المزدوجة للبوابة السوداء.

 

 

 

مرر طلبه لأول مرة إلى سيكا ترون، التي كانت في الخدمة في ذلك اليوم لأغراض التسجيل. ثم استعاد كلاين الوثيقة التي تحمل توقيعها الآن أيضًا. وطرق بوابة تشانيس وشعر بمدى خلاء وبعد الصدى.

دون أي تبادل، وصل كلاين بسرعة إلى مصح مدينة تينغن العقلي في القسم الشمالي. باتباع تعليمات القائد، قام بجولة في أحد الزوايا بدون مصباح الشارع حيث رأى دون سميث المنتظر.

 

 

لم يسمع أي خطى ولكن في غضون نصف دقيقة، تم فتح البوابة التي تحتوي على سبعة شعارات مقدسة مظلمة بصرير.

 

 

نظرًا لأن هود أوغين كان لديه إمكانية أن يصبح عنيفًا الآن بعد أن أصبح مجنونًا، فقد تم تعيينه في غرفة واحيدة. لحسن الحظ، فإن صقور الليل لم يهدروا جهودهم أثناء المراقبة، وقد أن صنع نسخة من مفتاح الغرفة منذ فترة طويلة.

فتحت بوابة تشانيس للسماح بمرور شخص واحد قبل التوقف. ثم دخل كلاين بمساعدة مصابيح الغاز على جانبي الممر.

 

 

 

خلف البوابة، كان هناك رجل عجوز يعاني من تجاعيد واضحة وشعر خفيف. كان يرتدي رداءًا أسود كلاسيكيًا ويمسك بفانوس حظيرة.

فجأة، كان هناك فكرة مرحة تومض في ذهنه.

 

 

ضوء الشموع الخافت أضاء من خلال الزجاج، مضيئا وجه الرجل المسن عديم التعابير الذي كان مزيجًا من الضوء والظلام. كانت عيناه الزرقاء الفاتحة مثل الثلج المتجمد منذ ألف عام.

 

 

لقد تذكر دالي وهي تذكر أنه كان دواءً سائلًا نادرًا ما يستخدم ولكنه فعال للغاية في الوساطة.

“الوثيقه” قال بصوت أجش.

 

 

 

رأى كلاين الرجل المسن من قبل لأنه عند الغسق كل يوم، كان يخرج من وراء بوابة تشانيس مع شركائه. كانوا يمرون بجانب غرفة العمل ويأخذون الرواق المؤدي إلى كاتدرائية القديسة سيلينا.

…سحب كلاين نظرته وفتح الباب وخرج من مكتب القائد.

 

“هل قدم أي أخبار؟” سأل دون وهو يجمع ذراعيه.

كانوا صقور ليل كبروا وتطوعوا للحراسه في الداخل.

فتحت بوابة تشانيس للسماح بمرور شخص واحد قبل التوقف. ثم دخل كلاين بمساعدة مصابيح الغاز على جانبي الممر.

 

بعد أن ختم دون سميث الطلب ووقع عليه، أخذه إلى الطابق السفلي ومشى على طول النفق المضاء بمصابيح غاز، نحو بوابة تشانيس.

وفقا لفهم كلاين، كان هناك خمسة منهم يراقبون.

 

 

أومأ كلاين بجدية وقال: “التقيت دكستر غودريان، الطبيب في المصح وعضو علماء النفس الكيميائيون.”

“هذا هو طلبي.” نقل الوثيقة بين يديه إلى المسن أمامه.

على الزجاجة، كان هناك تسمية. وأظهرت تاريخ التصنيع وتاريخ انتهاء الصلاحية، والذي كان لا يزال بعيدًا بعض الوقت.

 

‘قائد، ذاكرتك جيدة في الواقع عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء…’ وجده كلاين مضحك وهو يفكر فيع. أومأ برأس بخفة وقال، “كان هذا تخميني أيضًا.”

قام الحارس بالعيون الزرقاء الفاتحة برفع فانوس الحظيرة ونظر في الطلب بعناية. بعد أن تأكد من عدم وجود أخطاء، تحرك جانبا وترك كلاين يمر.

 

 

 

مر كلاين عبر بوابة تشانيس ببطء. لم يكن قد ألقى نظرة جيدة حوله بعد عندما شعر ببرودة لا توصف.

 

أدرك دون أخيرًا تفاصيل القصة. نظر إلى كلاين بعيونه الرمادية العميقة وقال: “ماذا تريد أن تفعل؟”

لم يكن برود طقس الشتاء، ولكن البرد الذي من شأنه أن يجعل الإنسان يرتجف.

 

 

كانت عربة صقور الليل متوقفة بالفعل في الاتجاه المعاكس، في انتظاره.

رفع كلاين بصره ونظر من بعيد. رأى الشموع تظهر على الحائط بالتتابع، وكانت هناك شموع فضية عليها نقوش. أعطت اللهب بريق أزرق، دون أي وميض.

هذا الفكرة أفسدت فجأة سعادة كلاين بالحزن، ولكن كان هناك أيضًا تلميح إلى النرح في الحزن.

 

 

صرير!

ذكره كلاين قائلاً: “إنه المحتال الذي خدع ما لا يقل عن عشرة آلاف جنيه”.

 

 

أغلق الحارس بوابة تشانيس، وأصبح المحيط هادئًا للغاية.

فوجئ دون وتذكر فجأة أن كلاين أصبح الآن مهرج تسلسل 8. ومن ثم، بقي صامتًا وتراجع إلى زاوية الغرفة.

 

 

كان هناك ممشى واسع أمام كلاين، ممشى مرصوف بألواح حجرية قديمة.

 

 

إنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلى ما وراء البوابة الغامضة!

على جانبي الممر كانت هناك أبواب حجرية تحمل اسم “المكونات” و “الأدوية” و “المعلومات” وما إلى ذلك.

قال دون سميث بصوت لطيف وحميل “أرجوك ادخل”.

 

 

في نهاية الممر، كانت هناك مجموعة من السلالم متصلة بالطوابق السفلية. امتدت إلى الظلام كما لو كانت متصلة بهوية.

 

 

ارتجف ولم يستطع إلا أن ينشط رؤيته الروحية.

‘يجب أن تكون متصلة بمواقع مختومة مختلفة تحتوي على تحف أثرية مختومة. سمعت أن هناك طوابق قليلة… أتساءل أي طابق يحتوي على رماد القديسة سيلينا؟’ تكيف كلاين مع السطوع خلف البوابة وشعر فجأة أن شيئًا بلا شكل كان يخدش على جلده. كانوا في شرائط، وكل واحد منهم جمده إلى العظام.

مرر طلبه لأول مرة إلى سيكا ترون، التي كانت في الخدمة في ذلك اليوم لأغراض التسجيل. ثم استعاد كلاين الوثيقة التي تحمل توقيعها الآن أيضًا. وطرق بوابة تشانيس وشعر بمدى خلاء وبعد الصدى.

 

 

ارتجف ولم يستطع إلا أن ينشط رؤيته الروحية.

 

 

 

ثم نظر إلى المنطقة بأكملها خلف بوابة تشانيس. كانت مليئة بخطوط سوداء دقيقة. كانوا يتمايلون بخفة، متجمعين أحيانًا معًا، وأحيانًا ممتدين. كانوا محبوكين بإحكام دون أي ثغرات.

 

 

 

‘هذا… هذه هي قوة الختم خلف بوابة تشانيس؟’ أومأ كلاين بشكل لا يمكن تمييزه. كبح أفكاره وتبع الحارس. لقد مروا بباب حجري ثقيل كتب عليه “غرفة الأدوية”.

دخل مكتب الكاتب وجلس أمام الآلة الكاتبة مودال أريكسون 1346 وانتهى من كتابة طلبه.

 

 

وسرعان ما وجد مستخرج أمانثا، وأدوية العين الروحية، ومحلول الصفاء باتباع ملصقات الأبجدية.

 

 

 

لقد رأى الأولين من قبل، لكنها كانت المرة الأولى التي يلتقط فيها الأخير. رأى أن سائلاً أزرقًا امتد في زجاجة زجاجية شفافة. لسبب ما، جعله النظر إلى السوائل يشعر كما لو أنه دخل عناق أم.

متابعا دون عن كثب. وبمساعدة سطح الجدار المتعرج، شقوا طريقهم إلى المصح بسرعة وبتوازن رائع.

 

أغلق الحارس بوابة تشانيس، وأصبح المحيط هادئًا للغاية.

على الزجاجة، كان هناك تسمية. وأظهرت تاريخ التصنيع وتاريخ انتهاء الصلاحية، والذي كان لا يزال بعيدًا بعض الوقت.

 

 

“أتساءل كيف تبدو…” سارع بوتيرته بتوقع وجاء أمام الأبواب المزدوجة للبوابة السوداء.

‘لحسن الحظ، لا يزال من الممكن استخدامه…’ أخذ كلاين زجاجات الدواء الثلاث الصغيرة وعاد إلى بوابة تشانيس مع الحارس الذي يرافقه. لقد تخلص من الشعور بالبرد الذي وصل إلى أعمق زاوية في روحه والتجربة المخيفة لكونه يلنس بالخطوط السوداء.

 

 

 

عندما أغلقت بوابة تشانيس، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الوراء. تمتم على نفسه، “البقاء هناك لفترة طويلة سيؤثر على كل من الجسد والروح، أليس كذلك؟”

 

 

أخذ منديلًا، ومسح زوايا شفتيه وقال: “ما الأمر؟”

“لا عجب أن يتطوع الحراس …”

 

 

ذكره كلاين قائلاً: “إنه المحتال الذي خدع ما لا يقل عن عشرة آلاف جنيه”.

في ذلك الوقت، لاحظ زاوية عينيه عنوان مقال المجلة الذي كان القائد يقرأه: “كان لمفرز شجرة دونينغمان في الغابات المطيرة في القارة الجنوبية تأثير كبير على تعزيز نمو الشعر.”

 

بينما كان يتحدث، ألقى نظرة على المجلة التي تم نشرها مفتوحة أمام القائد.

حولي الفجر، استخدم كلاين تقنية خاصة لغلق غرفة نومه. دفع نافذة نافذته و قفز لأسفل.

 

 

وقف وسار نحو الباب.

لم يشكل الارتفاع المكون من طابقين أي خطر على الـ هو الحالي. لقد هبط بثبات دون أن يتعثر على الإطلاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

في ذلك الوقت، لاحظ زاوية عينيه عنوان مقال المجلة الذي كان القائد يقرأه: “كان لمفرز شجرة دونينغمان في الغابات المطيرة في القارة الجنوبية تأثير كبير على تعزيز نمو الشعر.”

كانت عربة صقور الليل متوقفة بالفعل في الاتجاه المعاكس، في انتظاره.

‘قائد، ذاكرتك جيدة في الواقع عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء…’ وجده كلاين مضحك وهو يفكر فيع. أومأ برأس بخفة وقال، “كان هذا تخميني أيضًا.”

 

 

دون أي تبادل، وصل كلاين بسرعة إلى مصح مدينة تينغن العقلي في القسم الشمالي. باتباع تعليمات القائد، قام بجولة في أحد الزوايا بدون مصباح الشارع حيث رأى دون سميث المنتظر.

‘قائد، ذاكرتك جيدة في الواقع عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء…’ وجده كلاين مضحك وهو يفكر فيع. أومأ برأس بخفة وقال، “كان هذا تخميني أيضًا.”

 

أدار كلاين مقبض الباب ودفع الباب مفتوحا ليرى القائد وهو يتناول وجبة الإفطار. في يده اليمنى كان كوب من القهوة تنبعث منه رائحة غنية. على الطبق الذي أمامه كان خبز محمص أبيض ولحم مقدد.

“هيا ندخل.” أومأ دون بخفة. “لقد تأكدت أنه لا يوجد أحد حول المكان.”

أخذ منديلًا، ومسح زوايا شفتيه وقال: “ما الأمر؟”

 

على جانبي الممر كانت هناك أبواب حجرية تحمل اسم “المكونات” و “الأدوية” و “المعلومات” وما إلى ذلك.

“حسنا.” كلاين اقترب بسرعة.

“حسنا.” كلاين اقترب بسرعة.

 

 

‘بصفتي مهرجًا، يدخل مصح عقلي… يذكرني دائمًا بقول مشهور: “أنه مثل العودة للمنزل” ‘ ضحك لنفسه.

رفع كلاين بصره ونظر من بعيد. رأى الشموع تظهر على الحائط بالتتابع، وكانت هناك شموع فضية عليها نقوش. أعطت اللهب بريق أزرق، دون أي وميض.

 

أومأ دون بحفة وقال، “حتى لو لم تتقدم بطلب للقيام بذلك، كنت سأكون قد أجريت تجربة مماثلة عندما كنا على يقين من أن هود أوغين مجنون.”

“””””نكتة صينية عن مجرم دخل السجن لعدة مرات وقال أن العودة للسجن كان مثل العودة إلى المنزل””””””

وقف وسار نحو الباب.

 

“لانيفوس …” دلك دون صدغيه. “يبدو أنني سمعت به من قبل …”

متابعا دون عن كثب. وبمساعدة سطح الجدار المتعرج، شقوا طريقهم إلى المصح بسرعة وبتوازن رائع.

مر كلاين عبر بوابة تشانيس ببطء. لم يكن قد ألقى نظرة جيدة حوله بعد عندما شعر ببرودة لا توصف.

 

 

استدار دون ونظر. أومأ برأس بخفة ليعطي موافقته.

فكر دون لفترة من الوقت مع نظرة جادة على وجهه. ثم هز رأسه ليثبت أنه لم يتذكره.

 

“””””نكتة صينية عن مجرم دخل السجن لعدة مرات وقال أن العودة للسجن كان مثل العودة إلى المنزل””””””

وقد جلس الاثنان وتحركا بصمت في الحديقة الصغيرة بالمستشفى وساحة الأنشطة. ثم دخلوا المبنى المكون من ثلاثة طوابق ووصلوا إلى الطابق العلوي حيث كانت غرفة هود أوغين.

لم يكن برود طقس الشتاء، ولكن البرد الذي من شأنه أن يجعل الإنسان يرتجف.

 

“هل قدم أي أخبار؟” سأل دون وهو يجمع ذراعيه.

نظرًا لأن هود أوغين كان لديه إمكانية أن يصبح عنيفًا الآن بعد أن أصبح مجنونًا، فقد تم تعيينه في غرفة واحيدة. لحسن الحظ، فإن صقور الليل لم يهدروا جهودهم أثناء المراقبة، وقد أن صنع نسخة من مفتاح الغرفة منذ فترة طويلة.

فقط في تلك اللحظة أدرك كلاين شيئًا.

 

ارتجف ولم يستطع إلا أن ينشط رؤيته الروحية.

كاتشا!

“الوثيقه” قال بصوت أجش.

 

“ومع ذلك، أخبرتني دالي أنه أمر محفوف بالمخاطر تمامًا. هل أنت واثق؟ يمكنني طلب المساعدة من أبرشية باكلوند. لا ينبغي أن يكون تأخير الأمر لبضعة أيام مشكلة”.

نقر القفل بخفة، ودخل دون أولاً. ت0اوز كلاين بنيته ورأى شخصا جالسًا على السرير.

 

 

 

كان وجه هود أوغين طويلًا ونحيلًا. كانت مآخذ عينه مقعرة للغاية وكان شعره الأشقر مشوهاً.

 

 

تأمل دون سميث لما يقرب من عشرين ثانية واستند إلى كرسيه. قال، “امضي قدمًا واملأ وثيقة طلب. ثم اجمع ما تحتاجه من خلف بوابة تشانيس. إيه… لست متأكدًا من وجود أي سلع جاهزة. إذا لم تكن هناك أي سلع جاهزة، فاختر المكونات التي أنت بحاجة لها وأصنع الدواء وفقًا لذلك “.

كان ينظر إلى النافذة المعدنية المغلقة بعيونه الزرقاء الرمادية. كان ينظر إلى القمر قرمزي في الخارج.

 

 

 

أغلق كلاين باب الغرفة وضحك وهو يسأل “لماذا لا تنام؟”

 

 

حولي الفجر، استخدم كلاين تقنية خاصة لغلق غرفة نومه. دفع نافذة نافذته و قفز لأسفل.

فوجئ دون وتذكر فجأة أن كلاين أصبح الآن مهرج تسلسل 8. ومن ثم، بقي صامتًا وتراجع إلى زاوية الغرفة.

 

 

 

أدار هود أوغين رأسه ونظر إلى كلاين. ضحك بغباء وأجاب: “أنا أنتظر كعكتي”.

“نعم، سأحرسك أثناء أداء الطقس لمنع وقوع أي حوادث.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط