العملية.
197: العملية.
“أتذكر”. أجاب كلاين بعد تفكير “يبدو أنها كانت قادرة على الكشف عن وجودنا والقيام بالردود اللازمة، مما أدى إلى هروبها الناجح”.
197: العملية.
‘هناك خطر هناك. ليس مرتفعًا جدًا، ولكنه ليس منخفضًا أيضًا…’
‘تماما، فإن أي عنصر يتطلب الختم له جانب خبيث عنه…’ تمتم كلاين داخليًا لنفسه بحزن بينما شاهد كينلي وهو يتسلق الجدار.
‘هذا يعني أن السيدة شارون ما زالت في المبنى. لم تهرب بعد…’
نظر كينلي إلى نفسه في المرآة وأيضاً التحفة الأثرية المختومة 3.0271 عاكستا صورته الخاصة.
تجمد كلاين للحظة، مدركًا السبب بسرعة.
ذلك كل شيئ أراكم غدا إن شاء الله
لقد دخل حالة فريدة من نوعها باستدعاء نفسه لتفقد الخزنة. لم يكسر القفل بقوة عندما كان يفحص المقصورة السرية، ولم يقم بتفعيل أي فخاخ خفية. وهكذا، لم تكن السيدة شارون لتكتشف أن سرها قد كشف. كانت ستظن أنه كان هناك اختراق فقط، أو أن محقق خاص ما كان يتحق فيها دون جدوى.
بعد أن شق طريقه عبر الحديقة إلى جانب المبنى، صعد الأنبوب إلى شرفة الطابق الثاني، تمامًا كما فعل من قبل.
في مثل هذه الحالة، كان من المنطقي أن تستمر في البقاء في المنزل. لقد كان أمرا منطقيًا.
أن تفقد رباطة الجأش من مسألة صغيرة ومبالغ فيها لم تكن السيدة شارون التي أصبح كلاين يفهمها. كانت اجتماعية هادئة كانت قادرة على التمثيل بالخوف والشفقة، وكذلك عضو متجاوز من طائفة الشيطانة التي حافظت على هويتها مخفية لسنوات عديدة.
بعد نزع القماش الأسود، أخرج كينلي مسدسه واتبع خلف كلاين. شقوا طريقهم عبر الممر نحو غرفة نوم السيدة شارون، على خطاهم.
‘لو تم اختراع الهاتف، لكانت السيدة شارون بالتأكيد اتصلت بأحد محبيها واشتكت من الأمن في مدينة تينغن في حين أشارت إلى أنها كانت السيدة ماينارد…’ بدأ كلاين في تخيل مؤامرة ميلودرامية. أخبر دون وكينلي نتائج عرافته وكذلك تخمينه.
ثم رأوا السيدة شارون مسترخية على كرسيها وجسدها الجذاب.
دون المزيد من الثرثرة، انحنى دون على زاوية الجدار وأغلق عينيه. قام بتجميع يديه وأخفض رأسه. تحرك معطفه الأسود وقبعته الحريرية في الليل.
“هذا هو الإستخلاص الأكثر منطقية”. ضغط دون على قبعته وهو ينظر إلى الطابق الثاني من شقة السيدة شارون. “ليست هناك حاجة لنا للتسرع.”
تبادل الثنائي النظرات وأومأ. دخل كلاهما الحالة لتنفيذ عمليتهما.
بالطبع، يمكن أن يُعزى هذا أيضًا إلى زيادة الليل في وضع اللانائم. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت دون يختار كينلي على فري لهذه العملية.
“لماذا ا؟” سأل كينلي، الذي كان يحمل التحفة الأثرية المختومة 3.0217، غريزيًا.
كان مليئا بالخوف تجاه مرآة الوسيط الروحي في يديه. كان يخشى أن تنشأ بعض الأحداث غير المتوقعة من التحفة الأثرية المختومة.
ارتدى دون قفازاته السوداء ونظر إلى كلاين.
“حسنا.” كان كينلي أيضًا متقبل لخطة القائد.
“هل ما زلت تتذكر ما حدث عندما حاولنا القبض على المحرض تريسي؟”
“هذا هو الإستخلاص الأكثر منطقية”. ضغط دون على قبعته وهو ينظر إلى الطابق الثاني من شقة السيدة شارون. “ليست هناك حاجة لنا للتسرع.”
لكن السيدة شارون لم تكن نائمة. كانت مستلقية على كرسيها بابتسامة خافتة عبر فمها، تنظر مباشرةً إلى زائريها.
“أتذكر”. أجاب كلاين بعد تفكير “يبدو أنها كانت قادرة على الكشف عن وجودنا والقيام بالردود اللازمة، مما أدى إلى هروبها الناجح”.
تجمد كلاين أولاً، ثم هتف “لا!”
‘أتذكر أيضًا أنني اقترحت استخدام قصف المنزل عندما سألني القائد كيف أتعامل مع الموقف. كانت هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر تأكيدًا. ولكن ليس هذه المرة… لا يمكننا استخدامه هنا حيث يوجد العديد من الخدم الأبرياء في منزل السيدة شارون. إذا قمنا بإخطارهم مقدماً وحملناهم على الإخلاء، فإن ذلك سيجذب انتباه السيدة شارون بالتأكيد. وفقا ليونارد، يمكن أن تصبح تريسي غير مرئية. علينا أن نفترض أن السيدة شارون لديها هذه القدرة أيضًا…’ ربط كلاين النقاط في وقت واحد.
“أتذكر”. أجاب كلاين بعد تفكير “يبدو أنها كانت قادرة على الكشف عن وجودنا والقيام بالردود اللازمة، مما أدى إلى هروبها الناجح”.
نظر دون إلى القمر القرمزي في السماء وقال، “جيد، إجابتك جيدة جدًا. أنت حدسي إلى حد ما في مثل هذه المواقف.ّ
نظر كينلي إلى نفسه في المرآة وأيضاً التحفة الأثرية المختومة 3.0271 عاكستا صورته الخاصة.
بعد أن شق طريقه عبر الحديقة إلى جانب المبنى، صعد الأنبوب إلى شرفة الطابق الثاني، تمامًا كما فعل من قبل.
“لا يمكننا الاقتراب بتهور وتحذير السيدة شارون في نهاية المطاف. سأحاول جرها إلى حلم من مسافة بعيدة. إذا نجحت، فستذهب أنت وكينلي لتقبضا عليها… حسنًا… يمكنكم اتخاذ قرار ما إذ تقتلونها أم لا. اقتلوها إذا لم تتمكنوا من السيطرة عليها. سلامتكم في غاية الأهمية “.
بعد دفع الباب، ما دخل مجال رؤية كلاين وكينلي هو الضوء الدافئ من مصباح الغاز.
‘قائد، خط تفكيرك واضح دائمًا في مثل هذه اللحظات الحرجة! كنت أنتظر منك قول ذلك! أ’شاد كلاين في قلبه.
على مر الأشهر، استوعب كلاين معظم السمات الفريدة لقوى المتجاوزين المختلفة لشركائه عندما كان يتحدث بشكل عرضي مع دون و ليونارد و فري والباقي. من بين هؤلاء، كان بإمكان دون سميث، الذي كان كابوسًا، أن يدخل بحرية أحلام الشخص النائم على الرغم من أنه كان في المنزل أو في الشركة الشوكة السوداء للحماية.
قاده كلاين إلى المكان الذي قام فيه بتسلق الجدار من قبل. أمسك بشقوق الجدار ووصل إلى أعلى الجدار بجهد ضئيل.
‘هناك خطر هناك. ليس مرتفعًا جدًا، ولكنه ليس منخفضًا أيضًا…’
ولكن كيف فعل ذلك كان سر تسلسله الخاص، ولم يسأل كلاين عن ذلك بعمق.
على مر الأشهر، استوعب كلاين معظم السمات الفريدة لقوى المتجاوزين المختلفة لشركائه عندما كان يتحدث بشكل عرضي مع دون و ليونارد و فري والباقي. من بين هؤلاء، كان بإمكان دون سميث، الذي كان كابوسًا، أن يدخل بحرية أحلام الشخص النائم على الرغم من أنه كان في المنزل أو في الشركة الشوكة السوداء للحماية.
كانت القدرة على جر شخص ما إلى الحلم محدودة النطاق وكانت تُستخدم عادةً خلال المواجهات المباشرة.
لكن كلاين سمع القائد ذات مرة يقول أن القدرة لها أيضًا تأثير معين عند استخدامها داخل نصف قطر مائة متر. لكنه كان بحاجة إلى الوقت لإكمال العملية. لم يستطع القيام بذلك على الفور، لأن العملية كانت مشابهة لإقناع الطفل بالنوم.
بعد نزع القماش الأسود، أخرج كينلي مسدسه واتبع خلف كلاين. شقوا طريقهم عبر الممر نحو غرفة نوم السيدة شارون، على خطاهم.
في هذه اللحظة، كان دون يجر السيدة شارون البعيدة إلى حالة نوم، خطوة بخطوة. بعد الانتهاء من المراحل الأولى من ضبط النفس، كان سيهيئ الظروف الأكثر انتهازية لكلاين وكينلي.
~~~~~~~
“حسنا.” كان كينلي أيضًا متقبل لخطة القائد.
نظرت إلى المتسللين وضحكت.
نظر إليه كينلي حائر. ولكن على الفور، أومأ برأسه في تنوير.
دون المزيد من الثرثرة، انحنى دون على زاوية الجدار وأغلق عينيه. قام بتجميع يديه وأخفض رأسه. تحرك معطفه الأسود وقبعته الحريرية في الليل.
لقد دخل حالة فريدة من نوعها باستدعاء نفسه لتفقد الخزنة. لم يكسر القفل بقوة عندما كان يفحص المقصورة السرية، ولم يقم بتفعيل أي فخاخ خفية. وهكذا، لم تكن السيدة شارون لتكتشف أن سرها قد كشف. كانت ستظن أنه كان هناك اختراق فقط، أو أن محقق خاص ما كان يتحق فيها دون جدوى.
‘السيدة شارون ستستيقظ إذا غادر القائد حالة الكابوس، وستلاحظ أن شيئًا ما خاطئ… أتساءل عما إذا كان القائد قادرًا على إعطاء إشارات يد أثناء الحلم في نفس الوقت؟’ نظر كلاين في كينلي القلق حوله وكان ينوي مناقشة ذلك معه من أجل تشتيت انتباهه.
…
حمل كلاين مسدسه المجهز، وأثناء تنشيط رؤيته الروحية، مد إلى مقبض الباب بيده اليسرى.
في غرفة النوم الفخمة.
كانت السيدة شارون تتكئ على كرسيها الهزاز المريح وهي عارية تمامًا. كشفت بنيتها الرقيقه والممتازة بالكامل.
ارتدى دون قفازاته السوداء ونظر إلى كلاين.
في بعض الأحيان، حولت رأسها نحو المرآة الكاملة للإعجاب بنفسها الساحرة.
ثم تعلق بشكل طبيعي من قدميه، مما سمح لجسمه بالسقوط، أخِذا مرةً أخرى التحفة الأثرية المختومة 3.0271.
عندما نظرت، كان وجهها سيحمر حيث كانت الدموع تتجمع في عينيها. بعث تعبيرها حنان غريب وسط ذهولها.
لكن كلاين سمع القائد ذات مرة يقول أن القدرة لها أيضًا تأثير معين عند استخدامها داخل نصف قطر مائة متر. لكنه كان بحاجة إلى الوقت لإكمال العملية. لم يستطع القيام بذلك على الفور، لأن العملية كانت مشابهة لإقناع الطفل بالنوم.
كان تمثال الهيكل العظمي للإلهة جالسا على الطاولة بجانبها. خصلات الشعر السميكة بدت لطيفة تحت الضوء الوردي الدافئ.
شعر كلاين بأن أطرافه أصبحت صلبة كما لو كان متشابكا بخيوط غير مرئية.
ببطء، انخفضت وتيرت نظر السيدة شارون في المرآة. شيئًا فشيئًا، جفونها لم تستطع إلا الإغلاق.
لكن السيدة شارون لم تكن نائمة. كانت مستلقية على كرسيها بابتسامة خافتة عبر فمها، تنظر مباشرةً إلى زائريها.
…
لكن كلاين سمع القائد ذات مرة يقول أن القدرة لها أيضًا تأثير معين عند استخدامها داخل نصف قطر مائة متر. لكنه كان بحاجة إلى الوقت لإكمال العملية. لم يستطع القيام بذلك على الفور، لأن العملية كانت مشابهة لإقناع الطفل بالنوم.
تحولت الثواني إلى دقائق عندما تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. كيف كان القائد سيخبر كينلي ونفسه بعد أن نجح في جر السيدة شارون إلى المنام؟
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يشارك فيها كينلي في مهمة خطيرة نسبيًا، إلا أنه كان أكثر خبرة من كلاين. لقد حضر العديد من المهام الرسمية، لذلك قام بتعديل حالته العقلية بسرعة، ليصبح هادئًا وحادًا.
لقد حافظ على إحساسه السخيف بالتوازن واستدار، وانحنى وأخذ مرآة الوسيط الروحي التي كان كينلي قد قذفها.
‘السيدة شارون ستستيقظ إذا غادر القائد حالة الكابوس، وستلاحظ أن شيئًا ما خاطئ… أتساءل عما إذا كان القائد قادرًا على إعطاء إشارات يد أثناء الحلم في نفس الوقت؟’ نظر كلاين في كينلي القلق حوله وكان ينوي مناقشة ذلك معه من أجل تشتيت انتباهه.
ثم تعلق بشكل طبيعي من قدميه، مما سمح لجسمه بالسقوط، أخِذا مرةً أخرى التحفة الأثرية المختومة 3.0271.
في تلك اللحظة، أصبح عقله ضبابي. رأى قمر قرمزي عملاق، وكذلك القائد دون سميث في معطفه الطويل الأسود تحت القمر. كان هناك أيضا كينلي القصير، المذهول تعبيره.
‘السيدة شارون ستستيقظ إذا غادر القائد حالة الكابوس، وستلاحظ أن شيئًا ما خاطئ… أتساءل عما إذا كان القائد قادرًا على إعطاء إشارات يد أثناء الحلم في نفس الوقت؟’ نظر كلاين في كينلي القلق حوله وكان ينوي مناقشة ذلك معه من أجل تشتيت انتباهه.
في غرفة النوم الفخمة.
أدرك كلاين أنه كان يحلم أيضًا!
“هذا هو الإستخلاص الأكثر منطقية”. ضغط دون على قبعته وهو ينظر إلى الطابق الثاني من شقة السيدة شارون. “ليست هناك حاجة لنا للتسرع.”
‘لقد جرني القائد إلى الحلم… إذا هكذا يريد أن يخبرنا.’ كان يريد أن يضرب وجهه، ولكن لم يمكنه سوى الحفاظ على حالته الشبيهة بالغيبوبة بينما يقول بثقل، “قائد؟”
أومأ دون بقليل وقال: “السيدة شارون دخلت حلماً. يمكنكط التحرك الآن”.
ثم أكد، “تذكروا أن تكونوا حذرين، ولا تكونوا متهورين للغاية… نفضل أن نضيع الفرصة بدلاً من المخاطرة غير المبررة”.
عندما أنهى جملته، تحطم العالم أمام كلاين. عكست عيناه دون سميث مرة أخرى. كان لا يزال عند زاوية الجدار، وهو ينظر إلى الأسفل ويداه محكمتان بشدة.
“أتذكر”. أجاب كلاين بعد تفكير “يبدو أنها كانت قادرة على الكشف عن وجودنا والقيام بالردود اللازمة، مما أدى إلى هروبها الناجح”.
على الجانب الآخر، فتح كينلي، الذي كان قد توقف عن التحرك في المكان، عينيه أيضًا.
السبب في عدم قيامه بعرافة سريعة آخرى هو أنه كان يعلم بوجود تمثال الشيطانة البدائية في الغرفة. على هذه المسافة، ستقطع عرافة له بالتأكيد. كان يعلم أنه لا توجد طريقة له للحصول على إجابة واضحة دون الاعتماد على إعاقة الضباب الرمادي. علاوة على ذلك، وبوجود كينلي بجانبه، لم يكن هناك فرصة لدخول ذلك الفضاء الغامض.
تبادل الثنائي النظرات وأومأ. دخل كلاهما الحالة لتنفيذ عمليتهما.
في مثل هذه الحالة، كان من المنطقي أن تستمر في البقاء في المنزل. لقد كان أمرا منطقيًا.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يشارك فيها كينلي في مهمة خطيرة نسبيًا، إلا أنه كان أكثر خبرة من كلاين. لقد حضر العديد من المهام الرسمية، لذلك قام بتعديل حالته العقلية بسرعة، ليصبح هادئًا وحادًا.
لكن كلاين سمع القائد ذات مرة يقول أن القدرة لها أيضًا تأثير معين عند استخدامها داخل نصف قطر مائة متر. لكنه كان بحاجة إلى الوقت لإكمال العملية. لم يستطع القيام بذلك على الفور، لأن العملية كانت مشابهة لإقناع الطفل بالنوم.
بالطبع، يمكن أن يُعزى هذا أيضًا إلى زيادة الليل في وضع اللانائم. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت دون يختار كينلي على فري لهذه العملية.
“لنذهب.” كمتجاوز التسلسل، تولى كلاين دور القائد، مشيراً إلى أن يتبعه شريكه.
لم يعترض كينلي. أمسك المرآة المغلفة بإحكام وخفف خطاه أثناء اتباعه.
نظر دون إلى القمر القرمزي في السماء وقال، “جيد، إجابتك جيدة جدًا. أنت حدسي إلى حد ما في مثل هذه المواقف.ّ
قاده كلاين إلى المكان الذي قام فيه بتسلق الجدار من قبل. أمسك بشقوق الجدار ووصل إلى أعلى الجدار بجهد ضئيل.
تجمد كلاين للحظة، مدركًا السبب بسرعة.
لقد حافظ على إحساسه السخيف بالتوازن واستدار، وانحنى وأخذ مرآة الوسيط الروحي التي كان كينلي قد قذفها.
كان تمثال الهيكل العظمي للإلهة جالسا على الطاولة بجانبها. خصلات الشعر السميكة بدت لطيفة تحت الضوء الوردي الدافئ.
في اللحظة التي لمس فيها المرآة، شعر كلاين بإدراكه الروحي يتشدد فجأة. كان الأمر كما لو أن ما تم تغطيته بقطعة قماش أسود لم تكن مرآة، بل بابًا لعالم بديل غير معروف وخطير.
ثم أكد، “تذكروا أن تكونوا حذرين، ولا تكونوا متهورين للغاية… نفضل أن نضيع الفرصة بدلاً من المخاطرة غير المبررة”.
‘تماما، فإن أي عنصر يتطلب الختم له جانب خبيث عنه…’ تمتم كلاين داخليًا لنفسه بحزن بينما شاهد كينلي وهو يتسلق الجدار.
من أجل تسهيل الحركة، وضع كينلي عصاه بجانب دون. كلاين لم يهتم كثبرا في تلك المسألة.
بعد انتظار أن يقوم كينلي بشق طريقه بسهولة، أعاد كلاين مرآة الوسيط الروحي إليه قبل سحب باب الشرفة مفتوح.
بعد أن شق طريقه عبر الحديقة إلى جانب المبنى، صعد الأنبوب إلى شرفة الطابق الثاني، تمامًا كما فعل من قبل.
ثم تعلق بشكل طبيعي من قدميه، مما سمح لجسمه بالسقوط، أخِذا مرةً أخرى التحفة الأثرية المختومة 3.0271.
في هذه اللحظة، كان دون يجر السيدة شارون البعيدة إلى حالة نوم، خطوة بخطوة. بعد الانتهاء من المراحل الأولى من ضبط النفس، كان سيهيئ الظروف الأكثر انتهازية لكلاين وكينلي.
نظر إليه كينلي حائر. ولكن على الفور، أومأ برأسه في تنوير.
المهم سأطلق فصول الغد، ستكون متأخرة، لكنها ستكون دفعة صغيرة، “”على الأرجح 11 فصل”” الدفعة ستكون أكثر من ذلك ولكن سأقوم بقسمها للنصف، لأنه… حسنا، سترون غدا…
“لولا حقيقة أن التمثال كان بجانبي، لكنت نائم بشكل عميق الآن، في انتظار أن توقظوني بقبلة.”
في تلك اللحظة، صدم كلاين من أفعاله الخاصة. مارس القوة باستخدام خصره، وبدعم من يده اليسرى، انقلب بسهولة.
ظهر شكل على الفور داخل مرآة الوسيط الروحي. لقد كانت صورة شريرة عديمة التعيير لكينلي!
بعد دفع الباب، ما دخل مجال رؤية كلاين وكينلي هو الضوء الدافئ من مصباح الغاز.
‘ما الذي حدث للتو؟ لماذا تحركت هكذا؟ شعرت وكأنه طبيعي جدا… هل هي قدرة المهرج؟’ لقد فكر وشعر أنه كان قادرًا على عرض الخصائص الفريدة للمهرج بشكل أفضل في الممارسة الفعلية.
في غرفة النوم الفخمة.
بعد انتظار أن يقوم كينلي بشق طريقه بسهولة، أعاد كلاين مرآة الوسيط الروحي إليه قبل سحب باب الشرفة مفتوح.
سحب كينلي بعناية القماش الأسود الملفوف حول التحفة الأثرية المختومة 3.0271. وأشار جانب مرآة للأسفل، مما عكس البلاط على الأرض.
أحد قواعد مرأة الوسيط الروحي كان عدم استخدامها على نفسك أو على شركائك!
أومأ دون بقليل وقال: “السيدة شارون دخلت حلماً. يمكنكط التحرك الآن”.
بعد نزع القماش الأسود، أخرج كينلي مسدسه واتبع خلف كلاين. شقوا طريقهم عبر الممر نحو غرفة نوم السيدة شارون، على خطاهم.
حمل كلاين مسدسه المجهز، وأثناء تنشيط رؤيته الروحية، مد إلى مقبض الباب بيده اليسرى.
لم يجرؤ على أن يكون مهملاً بما من أن عرافته قد قالت له أن سيكون هناك خطر.
السبب في عدم قيامه بعرافة سريعة آخرى هو أنه كان يعلم بوجود تمثال الشيطانة البدائية في الغرفة. على هذه المسافة، ستقطع عرافة له بالتأكيد. كان يعلم أنه لا توجد طريقة له للحصول على إجابة واضحة دون الاعتماد على إعاقة الضباب الرمادي. علاوة على ذلك، وبوجود كينلي بجانبه، لم يكن هناك فرصة لدخول ذلك الفضاء الغامض.
بعد دفع الباب، ما دخل مجال رؤية كلاين وكينلي هو الضوء الدافئ من مصباح الغاز.
المهم سأطلق فصول الغد، ستكون متأخرة، لكنها ستكون دفعة صغيرة، “”على الأرجح 11 فصل”” الدفعة ستكون أكثر من ذلك ولكن سأقوم بقسمها للنصف، لأنه… حسنا، سترون غدا…
‘هذا يعني أن السيدة شارون ما زالت في المبنى. لم تهرب بعد…’
ثم رأوا السيدة شارون مسترخية على كرسيها وجسدها الجذاب.
بالطبع، يمكن أن يُعزى هذا أيضًا إلى زيادة الليل في وضع اللانائم. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت دون يختار كينلي على فري لهذه العملية.
تذكر بوضوح أنه كانت هناك مرآة طويلة على الجانب الآخر من الكرسي. ولكنها لم تكن هناك الآن!
لكن السيدة شارون لم تكن نائمة. كانت مستلقية على كرسيها بابتسامة خافتة عبر فمها، تنظر مباشرةً إلى زائريها.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يشارك فيها كينلي في مهمة خطيرة نسبيًا، إلا أنه كان أكثر خبرة من كلاين. لقد حضر العديد من المهام الرسمية، لذلك قام بتعديل حالته العقلية بسرعة، ليصبح هادئًا وحادًا.
بشكل غريزي، قلب كينلي راحة يده ووجه مرآة الوسيط الروحي في السيدة شارون.
“هل ما زلت تتذكر ما حدث عندما حاولنا القبض على المحرض تريسي؟”
بالطبع، يمكن أن يُعزى هذا أيضًا إلى زيادة الليل في وضع اللانائم. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت دون يختار كينلي على فري لهذه العملية.
تجمد كلاين أولاً، ثم هتف “لا!”
تذكر بوضوح أنه كانت هناك مرآة طويلة على الجانب الآخر من الكرسي. ولكنها لم تكن هناك الآن!
على مر الأشهر، استوعب كلاين معظم السمات الفريدة لقوى المتجاوزين المختلفة لشركائه عندما كان يتحدث بشكل عرضي مع دون و ليونارد و فري والباقي. من بين هؤلاء، كان بإمكان دون سميث، الذي كان كابوسًا، أن يدخل بحرية أحلام الشخص النائم على الرغم من أنه كان في المنزل أو في الشركة الشوكة السوداء للحماية.
سقطت مرآة الوسيط الروحي على السيدة شارون في ثانية واحدة.
لكن هذه الصورة للسيدة شارون أصبحت ضبابية قبل أن تتحول إلى مرآة طويلة.
عندما نظرت، كان وجهها سيحمر حيث كانت الدموع تتجمع في عينيها. بعث تعبيرها حنان غريب وسط ذهولها.
نظر كينلي إلى نفسه في المرآة وأيضاً التحفة الأثرية المختومة 3.0271 عاكستا صورته الخاصة.
ظهر شكل على الفور داخل مرآة الوسيط الروحي. لقد كانت صورة شريرة عديمة التعيير لكينلي!
نظر دون إلى القمر القرمزي في السماء وقال، “جيد، إجابتك جيدة جدًا. أنت حدسي إلى حد ما في مثل هذه المواقف.ّ
على الجانب الآخر، فتح كينلي، الذي كان قد توقف عن التحرك في المكان، عينيه أيضًا.
شعر كلاين بأن أطرافه أصبحت صلبة كما لو كان متشابكا بخيوط غير مرئية.
في هذه اللحظة، كان دون يجر السيدة شارون البعيدة إلى حالة نوم، خطوة بخطوة. بعد الانتهاء من المراحل الأولى من ضبط النفس، كان سيهيئ الظروف الأكثر انتهازية لكلاين وكينلي.
ظهر شكل أنيق بجانب المرآة الطويلة. كانت السيدة شارون مرتديةً ثوب النوم.
كانت القدرة على جر شخص ما إلى الحلم محدودة النطاق وكانت تُستخدم عادةً خلال المواجهات المباشرة.
في مثل هذه الحالة، كان من المنطقي أن تستمر في البقاء في المنزل. لقد كان أمرا منطقيًا.
نظرت إلى المتسللين وضحكت.
“لولا حقيقة أن التمثال كان بجانبي، لكنت نائم بشكل عميق الآن، في انتظار أن توقظوني بقبلة.”
كانت القدرة على جر شخص ما إلى الحلم محدودة النطاق وكانت تُستخدم عادةً خلال المواجهات المباشرة.
ولكن كيف فعل ذلك كان سر تسلسله الخاص، ولم يسأل كلاين عن ذلك بعمق.
في تلك اللحظة، صاح كلاين فجأة بمصطلح بسيط بهيرميس القديمة، “قرمزي!”
‘لقد جرني القائد إلى الحلم… إذا هكذا يريد أن يخبرنا.’ كان يريد أن يضرب وجهه، ولكن لم يمكنه سوى الحفاظ على حالته الشبيهة بالغيبوبة بينما يقول بثقل، “قائد؟”
لم يكن لديه أي فكرة متى حفرت يده اليسرى في جيبه. مرر أصابعه ببراعة ورمي تميمة النوم.
~~~~~~~
فصول اليوم، متأخرة جدا جدا، تبا??
ارتدى دون قفازاته السوداء ونظر إلى كلاين.
المهم سأطلق فصول الغد، ستكون متأخرة، لكنها ستكون دفعة صغيرة، “”على الأرجح 11 فصل”” الدفعة ستكون أكثر من ذلك ولكن سأقوم بقسمها للنصف، لأنه… حسنا، سترون غدا…
أن تفقد رباطة الجأش من مسألة صغيرة ومبالغ فيها لم تكن السيدة شارون التي أصبح كلاين يفهمها. كانت اجتماعية هادئة كانت قادرة على التمثيل بالخوف والشفقة، وكذلك عضو متجاوز من طائفة الشيطانة التي حافظت على هويتها مخفية لسنوات عديدة.
ذلك كل شيئ أراكم غدا إن شاء الله
‘هناك خطر هناك. ليس مرتفعًا جدًا، ولكنه ليس منخفضًا أيضًا…’
إستمتعوا~~~~~~~
السبب في عدم قيامه بعرافة سريعة آخرى هو أنه كان يعلم بوجود تمثال الشيطانة البدائية في الغرفة. على هذه المسافة، ستقطع عرافة له بالتأكيد. كان يعلم أنه لا توجد طريقة له للحصول على إجابة واضحة دون الاعتماد على إعاقة الضباب الرمادي. علاوة على ذلك، وبوجود كينلي بجانبه، لم يكن هناك فرصة لدخول ذلك الفضاء الغامض.
تجمد كلاين للحظة، مدركًا السبب بسرعة.
