إستعمال التفرد.
198: إستعمال التفرد.
إشتعل محيطها بسبعة نيران سوداء.
أصبحت التميمة الفضية فجأةً باردة كالجليد، تمامًا مثل كريستالة مع طبقة من الصقيع.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
ارتج كلاين وأصبح أكثر يقظة فجأة، تجمد خوفه وهياجه مؤقتًا.
ومع ذلك، لم يعتقد كلاين أنه يمكن الاعتناء بمتجاوز التسلسل 7 أو 6 بتلك ااسهولة.
سرعان ما أدخل روحانيته في التميمة ودفع القطعة الفضية الرقيقة من جيبه بإصبعه، مما تسبب في سقوطها على قدميه.
لم يكن كلاين قد شعر بالفرح بعد حتى بسبب مراوغته الناجحة عندما أومض هاجس آخر في رأسه.
ظهر لهب قرمزي في الهواء، وصدى صوت انفجارات، خفيفة مستمرة في الغرفة.
كانت تميمة النوم عنصر لم يميز بين العدو والصديق. في معظم الحالات، يعني استخدامها رميها على العدو.
شعور هادئ وعميق إنبعث على الفور وإبتلع معظم غرف النوم، بما في ذلك السيدة شارون، اللانائم كينلي، وكذلك كلاين نفسه!
‘السيدة شارون على وشك مهاجمة خصري الأيمن!’
كانت تميمة النوم عنصر لم يميز بين العدو والصديق. في معظم الحالات، يعني استخدامها رميها على العدو.
هي، هي، هي،
بهذه الطريقة، لن يتأثر المستخدم إلا بموجات الصدمة المتبقية، ولكن ليس إلى حد الفشل في مقاومة إغراء الوقوع في نوم عميق.
في تلك اللحظة، اختفت السيدة شارون، لكن كينلي “النائم” رفع يديه وأمسك رقبته بإحكام لدرجة أن لعابه بدأ يتدفق مع بروز لسانه. لكنه لم يبدو وكأنه سيتوقف.
لكن أذرع كلاين كانت متشابكة مع عدد لا يحصى من الخيوط. لم يستطع أن يرمي التميمة، لذلك لم يكن بإمكانه يوى تبادل نوم السيدة شارون مع خاصته!
سرعان ما أدخل روحانيته في التميمة ودفع القطعة الفضية الرقيقة من جيبه بإصبعه، مما تسبب في سقوطها على قدميه.
لكنه كان قد أخذ منذ فترة طويلة مثل هذا الوضع وكان مستعد. كان هذا بسبب أن جسده كان فريدًا من نوعه. تفردًا كان مختلف عن معظم المتجاوزين التسلسلات المنخفضة.
قال كلاين كلمة هيرميس القديمة بينما غرس روحانيته في التميمة وألقاها.
في تلك اللحظة، أغلقت جفون كلاين ودخل في نوم عميق بشكل طبيعي، بينما بدأت السيدة شارون وكينلي يتباطأن أيضًا.
لم يكن كلاين قد شعر بالفرح بعد حتى بسبب مراوغته الناجحة عندما أومض هاجس آخر في رأسه.
سرعان ما أدرك كلاين أنه كان في المنام وعلم عقلانيا أنه نائم.
حينها تماما، تخلص كينلي من تأثير تمائم القداس والنوم. نهض ونظر إلى السيدة شارون بعيون تبدو فارغة.
كلما استخدم أي شيء متعلق بغزوات الأحلام أو تأثيرات منومة مماثلة عليه، كان لا يزال بإمكانه الحفاظ على وعيه!
ومع ذلك، تطورت الأشياء بشكل أفضل مما توقعه كلاين. السيدة شارون اختارت الاغتيال. لم تقاطع استخدامه لتميمة القداس ومرآة الوسيط الروحي.
لقد اكتشف هذا عندما كان يتعامل مع قوى كابوس دون، وكذلك عندما كانت دالي توجه روحه!
في الوقت نفسه، التقط مسدسه بيده اليمنى وسحب الزناد بشكل متكرر.
كاتشا!
لكنه كان قد أخذ منذ فترة طويلة مثل هذا الوضع وكان مستعد. كان هذا بسبب أن جسده كان فريدًا من نوعه. تفردًا كان مختلف عن معظم المتجاوزين التسلسلات المنخفضة.
مزق كلاين الحلم بقوة واستيقظ. شعر بأن الخيوط التي لا تعد ولا تحصى التي كانت تربط ذراعيه وساقيه وجسده قد خفت. أما السيدة شارون، فقد كان لها نظرة فارغة، وكأنها سوف تتخلص من تأثير تميمة النوم، لكنها لم تستيقظ كليا بعد. كان كينلي على الأرض بينما انقلبت مرآة الوسيط الروحي رأسًا على عقب في الجوار، بينما تم دفع مسدسه إلى الباب.
عندما تدحرج، رفع كلاين فجأة مرآة الوسيط الروحي ووجهها إلى السيدة شارون!
فرصة!
ظهر لهب قرمزي في الهواء، وصدى صوت انفجارات، خفيفة مستمرة في الغرفة.
استغل كلاين اللحظة بينما خففت الخيوط الرفيعة، أخرج يده اليسرى وفرقع أصابعه. أشعل لهبًا روحيًا أزرق باهتًا وأحرق الخيوط التي لا حصر لها أمامه.
ارتجف فجأة، وأصبح جسده متيبساً. على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانه التحرك، إلا أنه كان أبطأ بكثير.
في الوقت نفسه، التقط مسدسه بيده اليمنى وسحب الزناد بشكل متكرر.
لقد اكتشف هذا عندما كان يتعامل مع قوى كابوس دون، وكذلك عندما كانت دالي توجه روحه!
بانغ! بانغ!
تفرقت العواطف المتوترة في تلك اللحظة. خفف كينلي يديه من على حنجرته، بينما شعر كلاين أنه كان يقف أمام نافذة في المنزل، وينظر إلى الشوارع الهادئة. كانت حالته الجسدية والعقلية في سلام.
مزقت رصاصتا صيد شياطين فضيتين عبر الفوهة وإنطلقتا باتجاه السيدة شارون.
توسع الصقيع الأبيض وضرب كلاين الذي تأثرت أفعاله بالخيوط الدقيقة.
لم يؤكد كلاين النتيجة، لكنه ثنى ركبتيه، أخذ القوة من خصره، وقفز إلى كينلي. في الوقت نفسه، كسر الخيوط الدقيقة التي تم ربطها حول جسده.
مع سووش، طار لهب أسود وضرب المرأة في الثوب الأبيض.
كانت طلقاته السابقة في الأساس لإبلاغ القائد أن شيئًا غير متوقع حدث في الداخل. كانوا يقاتلون بالفعل وكانوا بحاجة إلى المساعدة. بالطبع، إذا استطاع إصابة السيدة شارون مباشرة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة!
طار اللهب الأسود نحز كلاين واحدة تلو الآخرى مثل الرصاص.
ومع ذلك، لم يعتقد كلاين أنه يمكن الاعتناء بمتجاوز التسلسل 7 أو 6 بتلك ااسهولة.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
كان هناك لهب أزرق خافت يلف في الهواء، يرقص عبر الخيوط الرقيقة في الغرفة. في مثل هذا المشهد الحالم، أصابت رصاصتا صيد الشياطين جسد السيدة شارون.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
كاتشا! كاتشا!
ظهرت فجأة بلورة ثلج شفافة مثل الرمح وطعنت في السجادة حيث كان كلاين ينوي الهبوط في الأصل.
كانت السيدة شارون في رداء نومها الشفاف، وتحطم جسدها غير الواضح مثل انعكاس القمر القرمزي في بحيرة. تشققت المرآة الطويلة بجوارها إلى قطع، وتحطم معظمها إلى قطع صغيرة بحجم أضافر الإبهام بينما بقيت كمية صغيرة على الإطار. كانت جميعها تشبه أشجار النخيل، أشجار نخيل غريبة.
“قرمزي!”
‘بديل؟ قوة متجاوز لتسلسل الشيطانة؟’ اجتاحت زاوية عيون كلاين فوقها وهو يتدحرج بالفعل بجوار كينلي. منذ أن تم كسر كل الخيوط الدقيقة بسبب حركته، لم ينتشر اللهب الأزرق الخافت.
لقد اكتشف هذا عندما كان يتعامل مع قوى كابوس دون، وكذلك عندما كانت دالي توجه روحه!
في تلك اللحظة، اختفت السيدة شارون، لكن كينلي “النائم” رفع يديه وأمسك رقبته بإحكام لدرجة أن لعابه بدأ يتدفق مع بروز لسانه. لكنه لم يبدو وكأنه سيتوقف.
لذلك، صاغ كلاين على الفور خطة بسيطة. لم يتجنب تداعيات تميمة القداس ولكنه اعتمد عليها لتعزيز قدرته على التبصر كمهرج. ثم انتهز الفرصة لتفادي الهجوم بينما استخدم مرآة الوسيط الروحي لتعكس العدو!
لكن في رؤية كلاين الروحية، لم تكن هناك أي أشياء غير طبيعية!
في الوقت نفسه، التقط مسدسه بيده اليمنى وسحب الزناد بشكل متكرر.
تذكر فجأة وصف الأداة المختومة 3.0271.
وووش!
‘أخطر موقف عندما ترى نفسك!’
كانت طلقاته السابقة في الأساس لإبلاغ القائد أن شيئًا غير متوقع حدث في الداخل. كانوا يقاتلون بالفعل وكانوا بحاجة إلى المساعدة. بالطبع، إذا استطاع إصابة السيدة شارون مباشرة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة!
‘هل يمكن أن يكون كينلي قد رأى انعكاسه الخاص في الأداة المختومة 3.0271 من خلال المرآة الطويله؟’ تكهن كلاين. سرعان ما أخذ تميمة فضية آخرى دون أن يكون لديه ترف الوقت للتفكير في الأمر.
وووش!
كان غرضا على شكل مثلث: تميمة قداس.
سرعان ما أدخل روحانيته في التميمة ودفع القطعة الفضية الرقيقة من جيبه بإصبعه، مما تسبب في سقوطها على قدميه.
“قرمزي!”
لقد اكتشف هذا عندما كان يتعامل مع قوى كابوس دون، وكذلك عندما كانت دالي توجه روحه!
قال كلاين كلمة هيرميس القديمة بينما غرس روحانيته في التميمة وألقاها.
اهتزت اليد اليسرى لكلاين، وانزلقت مرآة الوسيط الروحي على السجادة لعدة عشرات من السنتيمترات مع توجيه الواجهة لأعلى.
ثم ضغط على يده اليسرى وأمسك مرآة الوسيط الروحي.
ظهرت فجأة بلورة ثلج شفافة مثل الرمح وطعنت في السجادة حيث كان كلاين ينوي الهبوط في الأصل.
استخدم زاوية عينه ليحدد أن التحفة الأثرية المختومة كانت تواجه الأسفل حتى لا يعكس نفسه.
حينها تماما، تخلص كينلي من تأثير تمائم القداس والنوم. نهض ونظر إلى السيدة شارون بعيون تبدو فارغة.
إشتعلت التميمة الفضية المثلثه في لهب أزرق ثلجي. طمس الظلام اللطيف والهادئ كينلي وأثر على كلاين نفسه.
‘السيدة شارون على وشك مهاجمة خصري الأيمن!’
تفرقت العواطف المتوترة في تلك اللحظة. خفف كينلي يديه من على حنجرته، بينما شعر كلاين أنه كان يقف أمام نافذة في المنزل، وينظر إلى الشوارع الهادئة. كانت حالته الجسدية والعقلية في سلام.
استغل كلاين اللحظة بينما خففت الخيوط الرفيعة، أخرج يده اليسرى وفرقع أصابعه. أشعل لهبًا روحيًا أزرق باهتًا وأحرق الخيوط التي لا حصر لها أمامه.
كان هذا بالضبط ما أراده كلاين!
قال كلاين كلمة هيرميس القديمة بينما غرس روحانيته في التميمة وألقاها.
في تلك اللحظة بالذات، دخل في حالة هادئة للغاية. وبدا أنه الشخص الوحيد المتبقي في العالم بأسره وليس له أي شيء آخر.
في أعقاب ذلك، هربت السيدة شارون إلى الجانب وهي تمسح المرآة بكفها المغطاة باللهب الأسود.
ضمن هذا الشعور بالهدوء، فجأة كان لديه حرس حاد في ذهنه.
سرعان ما أدخل روحانيته في التميمة ودفع القطعة الفضية الرقيقة من جيبه بإصبعه، مما تسبب في سقوطها على قدميه.
‘السيدة شارون على وشك مهاجمة خصري الأيمن!’
تموج سطح المرآة، وظهرت شخصية مرأة. كان شعرها أسود وسميكًا، متدليًا وسد وجهها.
كانت هذه القدرة على التبصر للمهرج في المعركة. دون أي تردد، رفع كلاين مرآة الوسيط الروحي وتدحرج إلى يساره.
بهذه الطريقة، لن يتأثر المستخدم إلا بموجات الصدمة المتبقية، ولكن ليس إلى حد الفشل في مقاومة إغراء الوقوع في نوم عميق.
مثلما تحرك، اخترق خنجر، يحترق في لهب داكن، المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق.
أصبحت تعبيرات السيدة شارون مظلمة، وكان هناك طبقة من الظلام فوق عينيها البنيتين البريئتين.
وقد تم ظهور شخصية السيدة شارون مرة أخرى.
شعور هادئ وعميق إنبعث على الفور وإبتلع معظم غرف النوم، بما في ذلك السيدة شارون، اللانائم كينلي، وكذلك كلاين نفسه!
عندما تدحرج، رفع كلاين فجأة مرآة الوسيط الروحي ووجهها إلى السيدة شارون!
بانغ! بانغ!
إلى جانب إنقاذ زميله، كان هدفه الرئيسي عندما اقترب من كينلي هو التقاط التحفة الأثرية المختومة.
سرعان ما أدخل روحانيته في التميمة ودفع القطعة الفضية الرقيقة من جيبه بإصبعه، مما تسبب في سقوطها على قدميه.
وإلا، لم يعتقد أن أي شيء جيد سيخرج من انتظار تعزيزات القائد أثناء وجوده بجوار السيدة شارون. يمكن استخدام تميمة الشمس المشتعلة للقتال ضد متجاوز، ولكن التأثير لن يكون بنفس قوة لو تم استخدامها ضد الأرواح الميتة. بالإضافة إلى ذلك، لن يقف الشخص الآخر هناك وينتظر منه أن يستخدم تميمة.
إذا لم يفلح ذلك حقًا، فيمكن لكلاين المخاطرة فقط واستخدام صافرة أزيك النحاسية.
إذا لم يفلح ذلك حقًا، فيمكن لكلاين المخاطرة فقط واستخدام صافرة أزيك النحاسية.
ارتجف فجأة، وأصبح جسده متيبساً. على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانه التحرك، إلا أنه كان أبطأ بكثير.
فيما يتعلق بكيفية شرح الأمر، كان سيفكر في الأمر بعد أن تمكن من البقاء على قيد الحياة!
إشتعلت التميمة الفضية المثلثه في لهب أزرق ثلجي. طمس الظلام اللطيف والهادئ كينلي وأثر على كلاين نفسه.
ومع ذلك، تطورت الأشياء بشكل أفضل مما توقعه كلاين. السيدة شارون اختارت الاغتيال. لم تقاطع استخدامه لتميمة القداس ومرآة الوسيط الروحي.
اشتعلت النار في المرأة ونحبت من الألم. قريبا جدا، اختفت في الهواء.
لذلك، صاغ كلاين على الفور خطة بسيطة. لم يتجنب تداعيات تميمة القداس ولكنه اعتمد عليها لتعزيز قدرته على التبصر كمهرج. ثم انتهز الفرصة لتفادي الهجوم بينما استخدم مرآة الوسيط الروحي لتعكس العدو!
سو! سو! سو!
عندما أخطئت السيدة شارون ضربتها، أرادت على الفور أن تلاحق بعد خصمها الرشيق الذي كان يتدحرج. رأت فجأة مرآة بثلاث شقوق.
سو! سو! سو!
تموج سطح المرآة، وظهرت شخصية مرأة. كان شعرها أسود وسميكًا، متدليًا وسد وجهها.
‘بديل؟ قوة متجاوز لتسلسل الشيطانة؟’ اجتاحت زاوية عيون كلاين فوقها وهو يتدحرج بالفعل بجوار كينلي. منذ أن تم كسر كل الخيوط الدقيقة بسبب حركته، لم ينتشر اللهب الأزرق الخافت.
اهتزت اليد اليسرى لكلاين، وانزلقت مرآة الوسيط الروحي على السجادة لعدة عشرات من السنتيمترات مع توجيه الواجهة لأعلى.
في أعقاب ذلك، هربت السيدة شارون إلى الجانب وهي تمسح المرآة بكفها المغطاة باللهب الأسود.
امتدت يد شاحبة خارج المرآة، وتسلقت امرأة ترتدي ثوبا أبيض يشبه ملاءات الأسرة من المرآة بسرعة وانقضت على السيدة شارون.
بانغ! أطلق كلاين مرة أخرى، تفادت السيدة شارون إلى جانب المرآة المكسورة الطويلة والتقطت شظية بحجم كف اليد.
أصبحت تعبيرات السيدة شارون مظلمة، وكان هناك طبقة من الظلام فوق عينيها البنيتين البريئتين.
ومع ذلك، أصبح فعل تدحرجه بطيئًا بشكل تدريجي لأنه بدا وكأنه كان هناك خيوط دقيقة تتشابك حوله مرة أخرى. لقد أبطأوه وأثروا على حركته.
إشتعل محيطها بسبعة نيران سوداء.
كانت هذه القدرة على التبصر للمهرج في المعركة. دون أي تردد، رفع كلاين مرآة الوسيط الروحي وتدحرج إلى يساره.
مع سووش، طار لهب أسود وضرب المرأة في الثوب الأبيض.
استخدم زاوية عينه ليحدد أن التحفة الأثرية المختومة كانت تواجه الأسفل حتى لا يعكس نفسه.
وووش!
إشتعل محيطها بسبعة نيران سوداء.
اشتعلت النار في المرأة ونحبت من الألم. قريبا جدا، اختفت في الهواء.
‘أخطر موقف عندما ترى نفسك!’
سو! سو! سو!
مزقت رصاصتا صيد شياطين فضيتين عبر الفوهة وإنطلقتا باتجاه السيدة شارون.
طار اللهب الأسود نحز كلاين واحدة تلو الآخرى مثل الرصاص.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
تقلص بؤبؤ كلاين وهو يبتعد بسرعة. لم يجرؤ على البقاء في مكانه.
لكنه كان قد أخذ منذ فترة طويلة مثل هذا الوضع وكان مستعد. كان هذا بسبب أن جسده كان فريدًا من نوعه. تفردًا كان مختلف عن معظم المتجاوزين التسلسلات المنخفضة.
ومع ذلك، أصبح فعل تدحرجه بطيئًا بشكل تدريجي لأنه بدا وكأنه كان هناك خيوط دقيقة تتشابك حوله مرة أخرى. لقد أبطأوه وأثروا على حركته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
بدا وكأنها عدو للقدرات القتالية للمهرج!
شعور هادئ وعميق إنبعث على الفور وإبتلع معظم غرف النوم، بما في ذلك السيدة شارون، اللانائم كينلي، وكذلك كلاين نفسه!
طارت النيران السوداء بجانب وجه كلاين وسقطت على سرير السيدة شارون. ومع ذلك، لم تحترق، ويبدو أنها فعالة على الأغىاض ذات الحياة أو الروحانية فقط.
لكن أذرع كلاين كانت متشابكة مع عدد لا يحصى من الخيوط. لم يستطع أن يرمي التميمة، لذلك لم يكن بإمكانه يوى تبادل نوم السيدة شارون مع خاصته!
لم يكن كلاين قد شعر بالفرح بعد حتى بسبب مراوغته الناجحة عندما أومض هاجس آخر في رأسه.
ثم ضغط على يده اليسرى وأمسك مرآة الوسيط الروحي.
قام بلف عموده الفقري وغير تدحرجه الأمامي إلى لفة جانبية.
كلما استخدم أي شيء متعلق بغزوات الأحلام أو تأثيرات منومة مماثلة عليه، كان لا يزال بإمكانه الحفاظ على وعيه!
ظهرت فجأة بلورة ثلج شفافة مثل الرمح وطعنت في السجادة حيث كان كلاين ينوي الهبوط في الأصل.
ارتج كلاين وأصبح أكثر يقظة فجأة، تجمد خوفه وهياجه مؤقتًا.
توسع الصقيع الأبيض وضرب كلاين الذي تأثرت أفعاله بالخيوط الدقيقة.
بمجرد أن تدحرج لالتقاط مسدس كينلي، سمع صرخة زميله المأساوية.
ارتجف فجأة، وأصبح جسده متيبساً. على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانه التحرك، إلا أنه كان أبطأ بكثير.
كانت طلقاته السابقة في الأساس لإبلاغ القائد أن شيئًا غير متوقع حدث في الداخل. كانوا يقاتلون بالفعل وكانوا بحاجة إلى المساعدة. بالطبع، إذا استطاع إصابة السيدة شارون مباشرة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة!
السيدة شارون كان لها نيران سوداء تحيط بها مرة أخرى، وكان هناك رمح جليدي شفاف تكثف في يديها. لم يتردد كلاين أكثر من ذلك حيث دفع يده في جيبه وأمسك صافرة السيد أزيك النحاسيه.
بدا وكأنها عدو للقدرات القتالية للمهرج!
هي، هي، هي،
ومع ذلك، أصبح فعل تدحرجه بطيئًا بشكل تدريجي لأنه بدا وكأنه كان هناك خيوط دقيقة تتشابك حوله مرة أخرى. لقد أبطأوه وأثروا على حركته.
حينها تماما، تخلص كينلي من تأثير تمائم القداس والنوم. نهض ونظر إلى السيدة شارون بعيون تبدو فارغة.
سو! سو! سو!
بدا وجهه مغطى بالظل، مما جعله يبدو صامتًا ولكنه مخيف.
مع سووش، طار لهب أسود وضرب المرأة في الثوب الأبيض.
ثوود. ثوود. ثوود. قفز كينلي على السيدة شارون التي كانت الأقرب.
مزقت رصاصتا صيد شياطين فضيتين عبر الفوهة وإنطلقتا باتجاه السيدة شارون.
أضاقت السيدة شارون عينيها وأطلقت اللهب الأسود المحيط بها واحد تلو الأخر في كينلي.
ارتجف فجأة، وأصبح جسده متيبساً. على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانه التحرك، إلا أنه كان أبطأ بكثير.
بوووف! بوووف بوووف! اختفى اللهب الأسود مثل رقائق الثلج ولم يكن له أي تأثير.
اهتزت اليد اليسرى لكلاين، وانزلقت مرآة الوسيط الروحي على السجادة لعدة عشرات من السنتيمترات مع توجيه الواجهة لأعلى.
أذهل كلاين في البداية، ثم رفع المسدس في يده اليمنى وسحب الزناد وهو يستهدف السيدة شارون.
أصبحت تعبيرات السيدة شارون مظلمة، وكان هناك طبقة من الظلام فوق عينيها البنيتين البريئتين.
بانغ!
أصبحت التميمة الفضية فجأةً باردة كالجليد، تمامًا مثل كريستالة مع طبقة من الصقيع.
تفادت السيدة شارون في وقت مبكر وألقت رمح الصقيع نحو كينلي، لكنها اخترقت ملابسه فقط وليس جلده. وبالتالي، لم يخلق تأثير التجميد.
قال كلاين كلمة هيرميس القديمة بينما غرس روحانيته في التميمة وألقاها.
بانغ! أطلق كلاين مرة أخرى، تفادت السيدة شارون إلى جانب المرآة المكسورة الطويلة والتقطت شظية بحجم كف اليد.
كانت طلقاته السابقة في الأساس لإبلاغ القائد أن شيئًا غير متوقع حدث في الداخل. كانوا يقاتلون بالفعل وكانوا بحاجة إلى المساعدة. بالطبع، إذا استطاع إصابة السيدة شارون مباشرة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة!
واصلت المشي بسرعة وتفادي رصاصة أخرى. ثم استخدمت الشظية غير المنتظمة لتعكس كينلي وهو يقفز إليها.
أصبحت التميمة الفضية فجأةً باردة كالجليد، تمامًا مثل كريستالة مع طبقة من الصقيع.
في أعقاب ذلك، هربت السيدة شارون إلى الجانب وهي تمسح المرآة بكفها المغطاة باللهب الأسود.
كان غرضا على شكل مثلث: تميمة قداس.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
في تلك اللحظة، أفرغ كلاين مسدسه. لم يكن لديه خيار سوى رميه، وترك القذائف الفارغة والمسدس تسقط على السجادة.
بمجرد أن تدحرج لالتقاط مسدس كينلي، سمع صرخة زميله المأساوية.
استغل كلاين اللحظة بينما خففت الخيوط الرفيعة، أخرج يده اليسرى وفرقع أصابعه. أشعل لهبًا روحيًا أزرق باهتًا وأحرق الخيوط التي لا حصر لها أمامه.
توقف كينلي قبل الانحناء والتقيء. كانت الصفراء في البداية، ثم قلب أحمر، متبوع برئتيه ومعدته التي كانت تحترق باللهب الأسود.
بدا وجهه مغطى بالظل، مما جعله يبدو صامتًا ولكنه مخيف.
كان غرضا على شكل مثلث: تميمة قداس.
