Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 208

بكاء.

بكاء.

208: بكاء.

أصبح وجهه الشاحب ملتوي، وبرزت الأوعية مثل مجموعة من الديدان السامة الصغيرة.

 

 

 

بوووم!

بيب! بيب! بيب! أتى التيلغرام الذي كان في مكتب القائد فجأة إلى الحياة، على ما يبدو بعد أن تلقى برقية جديدة.

 

 

 

لكن كلاين وليونارد لا يستطيعوا صرف انتباههم. كانوا يحسبون حركات اليد الثانية على مدار الساعة بينما كانت عيونهم الحمراء مليئة بالدموع.

 

 

 

“10.”

 

 

شعر فجأة أن الشريحة الذهبية الرقيقة التي تم تغطيتها بأنماط غامضة تصبح غليانًا ساخنة بينما رأى ضوءًا معميا ينبعث منها، كما لو أنها أصبحت شمس مصغرة.

“9.”

أبقى كلاين دموعه ونظر من خلال العيون الضيقة. رأى أن الضوء قد تفرق، لكن النيران كانت لا تزال ترتفع. من بينها، كان هناك العديد من الرماد الأسود يرقص في الهواء.

 

 

“8.”

بصق جرعة من الدم الطازج على الأرض، لكن كلتا يديه كانت لا تزالان تمسكان بإحكام بصندوق رماد القديسة سيلينا. لقد تمسك به للحياة العزيزة ومنعه من السقوط على الأرض.

 

مزقت ميغوس، التي كانت تسحب الكتلة بعد كتلة من الشعر الأشقر، جرحًا عميقًا بما يكفي لإظهار عظامها. كان الأمر كما لو أنها كانت مدفوعة بشيء. وقفت فجأة وأشارت إلى دون سميث في المعطف الطويل الأسود. صرخت، “تريد قتل طفلي!ْ

في مرحلة ما من القتال، تمزقت حفرة في سقف شركة الشوكة السوداء للحماية، وذهبت الحفرة إلى سطح الطابق الثالث. تألقت السماء الزرقاء الساطعة وضوء الشمس الساطع في نفس الوقت.

 

لقد نظر بشكل غير واعي إلى الجانب، ورأى زاوية عيون ليونارد ميتشل. تم تغطية رأس أنفه وزوايا شفته بدم طازج. كان وجهه شاحبًا للغاية، وكان جسده يرتعش كما لو كان على وشك السقوط.

في ذلك الوقت فقط، حمل دون سميث الصندوق المربع الفضي الذي يشبه العظام إلى قاعة الاستقبال بتعبير مهيب.

 

 

لقد بدا وكأنها قد فقدت القدرة على الكلام والقدرة على إثارة اللعنات.

مزقت ميغوس، التي كانت تسحب الكتلة بعد كتلة من الشعر الأشقر، جرحًا عميقًا بما يكفي لإظهار عظامها. كان الأمر كما لو أنها كانت مدفوعة بشيء. وقفت فجأة وأشارت إلى دون سميث في المعطف الطويل الأسود. صرخت، “تريد قتل طفلي!ْ

ولكن، مع ذلك، تباطأ كلاين. ملأ الألم الشديد رأسه وبدد وعيه.

 

تم حرق شعرها ولباسها بالكامل. كان الجلد على وجهها وجسدها متفحم باللون الأسود وكان يتقشر، قشرة بعد قشرة، ذاب أنفها، تاركا ثقبين صغيرين فقط خلفه. لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في مقلتيها، وكان هناك لهيب أبيض باهت يرقص في المحاجر الفارغة.

“أنت تريد قتل طفلي!”

“8.”

 

بوووم! تردد الصوت الصاخب والمرعب. شعر كلاين وكأنه قد ضرب في الرأس بمطرقة ثقيلة. نسي فجأة أن يحسب لأنه كان يعاني من الصداع وشعر بالدوار.

بوووم! تردد الصوت الصاخب والمرعب. شعر كلاين وكأنه قد ضرب في الرأس بمطرقة ثقيلة. نسي فجأة أن يحسب لأنه كان يعاني من الصداع وشعر بالدوار.

 

 

“إستسلِم!”

أصبحت رؤيته حمراء، وبدا أنه كان هناك سائل يتدفق من طرف أنفه.

في أعقاب ذلك، قام كلاين بحقن أكثر من نصف روحانيته فيها وألقى تميمة الشمس المتوهجة نحو ميغوس المقيدة!

 

“…” تركت لعنة كفر ميغوس في حلقها بينما توقفت فجأة.

لقد نظر بشكل غير واعي إلى الجانب، ورأى زاوية عيون ليونارد ميتشل. تم تغطية رأس أنفه وزوايا شفته بدم طازج. كان وجهه شاحبًا للغاية، وكان جسده يرتعش كما لو كان على وشك السقوط.

 

 

 

‘أنا على الأرجح في نفس الحالة…’ كبح كلاين أفكاره واستمر في العد بصمت بينما تخطي رقمين.

مصدوم بالصوت الحاد بشكل مرعب، كانت عيون دون سميث الرمادية العميقة مليئة بالأوردة الحمراء. كان كل خيط واحد واضحًا تمامًا.

 

داخل الصندوق، كان هناك ظلمة عميقة. في الظلام، كان هناك رمل لامع ناعم. كان المشهد جميلًا سحريًا، تمامًا مثل الكون المخزن في صندوق.

“5.”

انفجار! تم رمي دون بقوة لا شكل لها واصطدم بقوة في الجدار المقابل. تصدع الجدار، وتم رمي الطوب.

 

 

“4.”

لم يكن من الممكن رؤية ميغوس والطفل في بطنها. تمامًا مثل طاولة القهوة، والزجاج المائي، والصحف، والأريكة في المنطقة.

 

لم تكن مثل شبكة العنكبوت، ولكن أشبه بمخالب مخلوقات ما غير معروفة!

 

 

تم حرق شعرها ولباسها بالكامل. كان الجلد على وجهها وجسدها متفحم باللون الأسود وكان يتقشر، قشرة بعد قشرة، ذاب أنفها، تاركا ثقبين صغيرين فقط خلفه. لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في مقلتيها، وكان هناك لهيب أبيض باهت يرقص في المحاجر الفارغة.

مصدوم بالصوت الحاد بشكل مرعب، كانت عيون دون سميث الرمادية العميقة مليئة بالأوردة الحمراء. كان كل خيط واحد واضحًا تمامًا.

 

 

ولكن قبل أن تحصل ميغوس على حريتها، رأت بالفعل ضوء الشمس.

كذلك برزت الأوعية الدموية في وجهه ؛ كل واحد منهم مثل الثعابين السامة. كان هناك أيضًا قرقرة حيث تدفق السائل الأحمر من أذنيه أيضًا.

 

 

 

على الرغم من ذلك، شعر بدوار. بخلاف يده اليمنى، دفعته قوة إرادته القوية للضغط على جرة القديسة سيلينا وفتح الغطاء.

لقد غطى ميغوس، وكان الضوء صارخًا جدًا لدرجة أن كلاين ودان وليونارد لم يتمكنوا من فتح أعينهم.

 

“5.”

داخل الصندوق، كان هناك ظلمة عميقة. في الظلام، كان هناك رمل لامع ناعم. كان المشهد جميلًا سحريًا، تمامًا مثل الكون المخزن في صندوق.

فقط القدرة على مستواها كانت فعالة!

 

“واااء!”

فجأة أصبح المحيط مظلمًا، واجتاح الظلام قاعة الاستقبال بالكامل. في الهواء، كان هناك عدد لا يحصى من الخيوط السوداء والباردة والسلسة العائمة.

ولكن، مع ذلك، تباطأ كلاين. ملأ الألم الشديد رأسه وبدد وعيه.

 

شعر فجأة أن الشريحة الذهبية الرقيقة التي تم تغطيتها بأنماط غامضة تصبح غليانًا ساخنة بينما رأى ضوءًا معميا ينبعث منها، كما لو أنها أصبحت شمس مصغرة.

لقد صعدوا نحو ميغوس وشابكوها على الفور تقريبًا.

 

 

انطلق كلاين وليونارد من خلال القسم في وقت واحد. كان أحدهم متمسكًا بشريحة ذهبية رقيقة دافئة، وكان الآخر قد صوب أصابعه الخمسة مع لف وعاء دم اللص حول معصمه الأيسر في ميغوس.

لم تكن مثل شبكة العنكبوت، ولكن أشبه بمخالب مخلوقات ما غير معروفة!

ضربت ميغوس ليونارد، وألقته على الحائط. انهار الجدار من الصدمة.

 

كان بكاء طفل.

كانت ميغوس قد مزقت مقلة عينها اليمنى بالفعل. معلقة بسلك رفيع من اللحم تحت تجويف عينيها. حدقت في دون سميث بكراهية وهي تزأر، “يجب أن تموت!”

فقط القدرة على مستواها كانت فعالة!

 

بوووم!

انفجار! تم رمي دون بقوة لا شكل لها واصطدم بقوة في الجدار المقابل. تصدع الجدار، وتم رمي الطوب.

 

بدون ترف الوقت للاعتناء بإصاباته، سرعان ما أخرج كلاين التميمة الرقيق.

بصق جرعة من الدم الطازج على الأرض، لكن كلتا يديه كانت لا تزالان تمسكان بإحكام بصندوق رماد القديسة سيلينا. لقد تمسك به للحياة العزيزة ومنعه من السقوط على الأرض.

“1!”

 

 

تلك الخيوط السوداء والباردة والناعمة التي لا تعد ولا تحصى شددت ميغوس وربطتها بقوة في المكان. بغض النظر عن كمية النيران الملوثة بالضوء التي ظهرت فجأة، أو كيف بدأ جلدها يفرز سائلًا يشبه رائحة الكبريت، لم تتسبب أي من هذه الدفاعات في أي ضرر للخيوط التي تمسك بها.

“2!”

 

“3!”

“3!”

 

 

انفجار! تم رمي دون بقوة لا شكل لها واصطدم بقوة في الجدار المقابل. تصدع الجدار، وتم رمي الطوب.

“2!”

في تلك اللحظة، أمسك ليونارد يده اليسرى في قبضة بينما كان معصمه نصف ملفوف.

 

 

“1!”

لاحظت ميغوس فجأة الخطر يقترب، وفتحت فمها. تشققت زاوية شفتيها وصولاً إلى أذنيها.

 

 

انطلق كلاين وليونارد من خلال القسم في وقت واحد. كان أحدهم متمسكًا بشريحة ذهبية رقيقة دافئة، وكان الآخر قد صوب أصابعه الخمسة مع لف وعاء دم اللص حول معصمه الأيسر في ميغوس.

دون تفكير، تدحرج كلاين فجأة إلى اليسار.

 

لكن كلاين وليونارد لا يستطيعوا صرف انتباههم. كانوا يحسبون حركات اليد الثانية على مدار الساعة بينما كانت عيونهم الحمراء مليئة بالدموع.

كافحت ميغوس، التي لم تعد تبدو إنسانية، بينما كان اللحم يبرز من جانبي كتفيها. كانت عبارة عن خليط من الأوعية الدموية والأوردة الخضراء، ملتفة مثل رأس طفل.

 

 

 

فوق الرأسين، انتشرت الشقوق بسرعة وتحولت على ما يبدو إلى زوج من العيون.

“واااء!”

 

 

لاحظت ميغوس فجأة الخطر يقترب، وفتحت فمها. تشققت زاوية شفتيها وصولاً إلى أذنيها.

“1!”

 

على الرغم من ذلك، شعر بدوار. بخلاف يده اليمنى، دفعته قوة إرادته القوية للضغط على جرة القديسة سيلينا وفتح الغطاء.

كانت ستوجه لعنة الكفر لكل عدو حاول إيذاء طفلها!

 

 

 

في تلك اللحظة، أمسك ليونارد يده اليسرى في قبضة بينما كان معصمه نصف ملفوف.

 

 

فجأة سمعت صوتاً يحتوي على نغمة كفر غنية.

أصبح وجهه الشاحب ملتوي، وبرزت الأوعية مثل مجموعة من الديدان السامة الصغيرة.

 

 

 

“…” تركت لعنة كفر ميغوس في حلقها بينما توقفت فجأة.

تصدعت عظام ليونارد، وكان هناك تدفق للدماء من فمه باستمرار. أغمي عليه على الفور حتى من دون الرغبة في النضال.

 

 

لقد بدا وكأنها قد فقدت القدرة على الكلام والقدرة على إثارة اللعنات.

“1!”

 

 

انتهز كلاين الفرصة وتمتم بكلمة هيرميس القديمة بصوت عميق.

كان الجرح عميقا لدرجة أنه كان يكاد يرى إحدى رئتيه.

 

“1!”

“نور!”

 

 

 

أريد النور، وسيكون هناك نور!

أخبرته تجربته في لعب ألعاب الفيديو أنه لا يمكن الاعتناء بالرئيس النهائي بهذه السهولة!

 

 

شعر فجأة أن الشريحة الذهبية الرقيقة التي تم تغطيتها بأنماط غامضة تصبح غليانًا ساخنة بينما رأى ضوءًا معميا ينبعث منها، كما لو أنها أصبحت شمس مصغرة.

 

 

في أعقاب ذلك، قام كلاين بحقن أكثر من نصف روحانيته فيها وألقى تميمة الشمس المتوهجة نحو ميغوس المقيدة!

 

 

“2!”

أصبحت قاعة الاستقبال شفافة على الفور مع اختفاء الظلام والكآبة في وقت واحد. تقلصت الخيوط السوداء الدقيقة التي تشابك ميغوس كما لو كانت تتجنب شيئًا غريزيًا.

ومع ذلك، فقد تركزت قوة الضوء الكروي في مركزه، دون تبديد الكثير.

 

 

ولكن قبل أن تحصل ميغوس على حريتها، رأت بالفعل ضوء الشمس.

لاحظت ميغوس فجأة الخطر يقترب، وفتحت فمها. تشققت زاوية شفتيها وصولاً إلى أذنيها.

 

في مرحلة ما من القتال، تمزقت حفرة في سقف شركة الشوكة السوداء للحماية، وذهبت الحفرة إلى سطح الطابق الثالث. تألقت السماء الزرقاء الساطعة وضوء الشمس الساطع في نفس الوقت.

في مرحلة ما من القتال، تمزقت حفرة في سقف شركة الشوكة السوداء للحماية، وذهبت الحفرة إلى سطح الطابق الثالث. تألقت السماء الزرقاء الساطعة وضوء الشمس الساطع في نفس الوقت.

بوووم!

 

 

إمتجزت شريحة الذهب الرقيقة مع ضوء الشمس فوق ميغوس وتوسعت على الفور في الحجم. انتقلت من ضوء كروي إلى كرة مع عدد لا يحصى من اللهب يتصاعد حولها.

في ذلك الوقت فقط، حمل دون سميث الصندوق المربع الفضي الذي يشبه العظام إلى قاعة الاستقبال بتعبير مهيب.

 

 

قعقعة!

كذلك برزت الأوعية الدموية في وجهه ؛ كل واحد منهم مثل الثعابين السامة. كان هناك أيضًا قرقرة حيث تدفق السائل الأحمر من أذنيه أيضًا.

 

داخل الصندوق، كان هناك ظلمة عميقة. في الظلام، كان هناك رمل لامع ناعم. كان المشهد جميلًا سحريًا، تمامًا مثل الكون المخزن في صندوق.

اهتز المبنى بأكمله بقوة، وتحطمت النوافذ الزجاجية في الشوارع المجاورة.

“4.”

 

 

ومع ذلك، فقد تركزت قوة الضوء الكروي في مركزه، دون تبديد الكثير.

“أنت تريد قتل طفلي!”

 

“2!”

لقد غطى ميغوس، وكان الضوء صارخًا جدًا لدرجة أن كلاين ودان وليونارد لم يتمكنوا من فتح أعينهم.

تحت تأثير لعنة المفر، ثنت ميغوس خصرها، وكانت ركبتيها ترتجفان باستمرار. توقفت حركاتها بينما كانت الخيوط السوداء المحيطة بها تحيط بها كما لو أنها وجدت فريسة لذيذة. انتهز كلاين أيضًا الفرصة للتدحرج في الاتجاه المعاكس، تاركًا خلفه دمًا قرمزيًا طازجًا.

 

على الرغم من ذلك، شعر بدوار. بخلاف يده اليمنى، دفعته قوة إرادته القوية للضغط على جرة القديسة سيلينا وفتح الغطاء.

أبقى كلاين دموعه ونظر من خلال العيون الضيقة. رأى أن الضوء قد تفرق، لكن النيران كانت لا تزال ترتفع. من بينها، كان هناك العديد من الرماد الأسود يرقص في الهواء.

 

 

 

لم يكن من الممكن رؤية ميغوس والطفل في بطنها. تمامًا مثل طاولة القهوة، والزجاج المائي، والصحف، والأريكة في المنطقة.

ضربت ميغوس ليونارد، وألقته على الحائط. انهار الجدار من الصدمة.

 

 

‘هل انتهى الأمر؟ هل أنهينا ابن إله شرير قبل أن ينزل على هذا العالم، أخذين ‘أمه’ في نفس الوقت؟’ لا زال كلاين لم يصدق ذلك.

 

 

“9.”

أخبرته تجربته في لعب ألعاب الفيديو أنه لا يمكن الاعتناء بالرئيس النهائي بهذه السهولة!

 

 

 

فجأة شعر بالقشعريرة في كل مكان. أخبرته غرائز المهرج خاصته أنه كان هناك خطر شديد يقترب!

تصدعت عظام ليونارد، وكان هناك تدفق للدماء من فمه باستمرار. أغمي عليه على الفور حتى من دون الرغبة في النضال.

 

 

دون تفكير، تدحرج كلاين فجأة إلى اليسار.

 

 

 

حينها فقط، قامت ذراع طويلة بشفرة عظم بيضاء حادة للغاية بتقطيع البقعة، على ما يبدو من العدم. كان للوحش جمال غير طبيعي، وطاف في الهواء. كانت سريعة بشكل لا يصدق ويكاد يكون من المستحيل تفادي هجماتها.

“2!”

 

 

وووش!

 

 

 

تمزقت ملابس كلاين على الجانب الأيمن من صدره، وتمزق جلده، وتم تقسيم لحمه، إلى جانب عظامه، إلى قسمين!

 

 

تصدعت عظام ليونارد، وكان هناك تدفق للدماء من فمه باستمرار. أغمي عليه على الفور حتى من دون الرغبة في النضال.

كان الجرح عميقا لدرجة أنه كان يكاد يرى إحدى رئتيه.

“واااء!”

 

‘هل انتهى الأمر؟ هل أنهينا ابن إله شرير قبل أن ينزل على هذا العالم، أخذين ‘أمه’ في نفس الوقت؟’ لا زال كلاين لم يصدق ذلك.

لولا أنه قد شعر بالخطر يقترب مسبقًا وتفادى في الوقت المناسب، فإن هذا القطع كان سيقطعه إلى النصف.

 

 

 

ولكن، مع ذلك، تباطأ كلاين. ملأ الألم الشديد رأسه وبدد وعيه.

 

 

“10.”

في نهاية نصل العظم الأبيض، تبع شكل بسرعة. لو لم يكن هناك نتوء على بطنه، ربما لم يتمكن أحد من التعرف عليه على أنه ميغوس.

 

 

 

تم حرق شعرها ولباسها بالكامل. كان الجلد على وجهها وجسدها متفحم باللون الأسود وكان يتقشر، قشرة بعد قشرة، ذاب أنفها، تاركا ثقبين صغيرين فقط خلفه. لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في مقلتيها، وكان هناك لهيب أبيض باهت يرقص في المحاجر الفارغة.

تماما عندما كان سيقرأ تعويذة هيرميس القديمة، صدى شيء فجأة في الغرفة العميقة المظلمة والهادئة.

 

 

وقد تم حرق “الرأسين” اللذين انبثقا من جانبي أكتاف ميغوسي. أصبحت ذراعها اليسرى شفرة عظم بيضاء كانت تحملها. بدت شيطانية، لكنها مقدسة.

 

 

 

صرير!

لولا أنه قد شعر بالخطر يقترب مسبقًا وتفادى في الوقت المناسب، فإن هذا القطع كان سيقطعه إلى النصف.

 

“8.”

بينما اهتزت الأرض، تجاهلت ميغوس دون وليونارد، وكذلك الخيوط السوداء والباردة والناعمة والخفيفة التي كانت تندفع نحوها مرة أخرى. انتقلت إلى كلاين الذي توقف عند التدحرج. صوبت شفرة العظم البيضاء على عنق كلاين وكانت على وشك القطع.

 

 

تحت تأثير لعنة المفر، ثنت ميغوس خصرها، وكانت ركبتيها ترتجفان باستمرار. توقفت حركاتها بينما كانت الخيوط السوداء المحيطة بها تحيط بها كما لو أنها وجدت فريسة لذيذة. انتهز كلاين أيضًا الفرصة للتدحرج في الاتجاه المعاكس، تاركًا خلفه دمًا قرمزيًا طازجًا.

فجأة سمعت صوتاً يحتوي على نغمة كفر غنية.

تلك الخيوط السوداء والباردة والناعمة التي لا تعد ولا تحصى شددت ميغوس وربطتها بقوة في المكان. بغض النظر عن كمية النيران الملوثة بالضوء التي ظهرت فجأة، أو كيف بدأ جلدها يفرز سائلًا يشبه رائحة الكبريت، لم تتسبب أي من هذه الدفاعات في أي ضرر للخيوط التي تمسك بها.

 

“5.”

“إستسلِم!”

 

ولكن قبل أن تحصل ميغوس على حريتها، رأت بالفعل ضوء الشمس.

رفع ليونارد يده اليسرى وصوب راحة يده إلى ميغوس. تحولت التحفة الأثرية المختومة 2.105 الملفوفة حول معصمه من وعاء دموي شاحب ملطخ بالدم إلى “أمعاء” قرمزية توسعت إلى درجة أنها برت جاهزة للانفجار.

فجأة شعر بالقشعريرة في كل مكان. أخبرته غرائز المهرج خاصته أنه كان هناك خطر شديد يقترب!

 

 

بمساعدة الوعاء الدموي، نجح ليونارد في سرقة لعنة كفر ميغوس وكان يحاول استخدام قوتها للسيطرة عليها!

 

 

 

فقط القدرة على مستواها كانت فعالة!

 

 

 

تحت تأثير لعنة المفر، ثنت ميغوس خصرها، وكانت ركبتيها ترتجفان باستمرار. توقفت حركاتها بينما كانت الخيوط السوداء المحيطة بها تحيط بها كما لو أنها وجدت فريسة لذيذة. انتهز كلاين أيضًا الفرصة للتدحرج في الاتجاه المعاكس، تاركًا خلفه دمًا قرمزيًا طازجًا.

فوق الرأسين، انتشرت الشقوق بسرعة وتحولت على ما يبدو إلى زوج من العيون.

 

 

بذلك، حصل على بعض الراحة من ألمه الشديد ومد يده إلى جيبه. أخرج تميمة الشمس المشتعلة الأخيرة.

كان الجرح عميقا لدرجة أنه كان يكاد يرى إحدى رئتيه.

 

تماما عندما كان سيقرأ تعويذة هيرميس القديمة، صدى شيء فجأة في الغرفة العميقة المظلمة والهادئة.

انتهز الفرصة عندما كانت ميغوس ثابتة لإنهاءها، مرة واحدة وإلى الأبد!

 

 

رفع ليونارد يده اليسرى وصوب راحة يده إلى ميغوس. تحولت التحفة الأثرية المختومة 2.105 الملفوفة حول معصمه من وعاء دموي شاحب ملطخ بالدم إلى “أمعاء” قرمزية توسعت إلى درجة أنها برت جاهزة للانفجار.

إذا كانت ستصمد حتى ولادة “الطفل”، فإن النتيجة ستكون أبعد من خيالهم!

في مرحلة ما من القتال، تمزقت حفرة في سقف شركة الشوكة السوداء للحماية، وذهبت الحفرة إلى سطح الطابق الثالث. تألقت السماء الزرقاء الساطعة وضوء الشمس الساطع في نفس الوقت.

 

 

بوووم!

انتهز الفرصة عندما كانت ميغوس ثابتة لإنهاءها، مرة واحدة وإلى الأبد!

 

 

انفجر رأس ميغوس من تلقاء نفسه. طار جلدها المتفحم ولحمها في جميع الاتجاهات.

 

 

 

لكن جسدها مقطوع الرأس استغل الفرصة للتخلص من تأثير لعنة الكفر!

 

 

 

بوووم! تحول جسم ميغوس المتفحم إلى قذيفة إنطلقت نحو ليونارد. بما من أنه قد تم تعطيل لعنة الكفر بقوة، تم تجميد ليونارد مؤقتًا على الفور.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان دون سميث لا يزال متمسكًا بصندوق رماد القديسة سيلينا بإحكام. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي، وكانت الخيوط السوداء الباردة التي تم إنشاؤها لا تزال غير قادرة على اللف حول ميغوس.

 

 

كانت ميغوس قد مزقت مقلة عينها اليمنى بالفعل. معلقة بسلك رفيع من اللحم تحت تجويف عينيها. حدقت في دون سميث بكراهية وهي تزأر، “يجب أن تموت!”

صرير!

 

 

في مرحلة ما من القتال، تمزقت حفرة في سقف شركة الشوكة السوداء للحماية، وذهبت الحفرة إلى سطح الطابق الثالث. تألقت السماء الزرقاء الساطعة وضوء الشمس الساطع في نفس الوقت.

ضربت ميغوس ليونارد، وألقته على الحائط. انهار الجدار من الصدمة.

 

 

داخل الصندوق، كان هناك ظلمة عميقة. في الظلام، كان هناك رمل لامع ناعم. كان المشهد جميلًا سحريًا، تمامًا مثل الكون المخزن في صندوق.

تصدعت عظام ليونارد، وكان هناك تدفق للدماء من فمه باستمرار. أغمي عليه على الفور حتى من دون الرغبة في النضال.

 

 

 

رفعت ميغوس شفرة عظمها البيضاء، لكن الخيوط السوداء التي لا حصر لها التي انبثقت من صندوق رماد القديسة سيلينا غلفها مرة أخرى وكانت على وشك ربطها بالأرض.

 

 

 

بدون ترف الوقت للاعتناء بإصاباته، سرعان ما أخرج كلاين التميمة الرقيق.

 

 

فجأة شعر بالقشعريرة في كل مكان. أخبرته غرائز المهرج خاصته أنه كان هناك خطر شديد يقترب!

تماما عندما كان سيقرأ تعويذة هيرميس القديمة، صدى شيء فجأة في الغرفة العميقة المظلمة والهادئة.

على الرغم من ذلك، شعر بدوار. بخلاف يده اليمنى، دفعته قوة إرادته القوية للضغط على جرة القديسة سيلينا وفتح الغطاء.

 

رفع ليونارد يده اليسرى وصوب راحة يده إلى ميغوس. تحولت التحفة الأثرية المختومة 2.105 الملفوفة حول معصمه من وعاء دموي شاحب ملطخ بالدم إلى “أمعاء” قرمزية توسعت إلى درجة أنها برت جاهزة للانفجار.

“واااء!”

“نور!”

 

 

كان بكاء طفل.

رفع ليونارد يده اليسرى وصوب راحة يده إلى ميغوس. تحولت التحفة الأثرية المختومة 2.105 الملفوفة حول معصمه من وعاء دموي شاحب ملطخ بالدم إلى “أمعاء” قرمزية توسعت إلى درجة أنها برت جاهزة للانفجار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉. .🔥 100
4Awad Al Dawssari🔥 100
5عويض المطيري🔥 100
6G A🔥 100
7Ali Alshamsi🔥 100
8Abdulla Alkalbani🔥 100
9ahmad aa🔥 100
10Ali Souidan🔥 100

لاحظت ميغوس فجأة الخطر يقترب، وفتحت فمها. تشققت زاوية شفتيها وصولاً إلى أذنيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط