نور.
209: نور.
‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.
فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.
“واااء!”
بكى الطفل في معدة ميغوس. لقد إلتوى، أراد أن يأتي إلى هذا العالم في محاولة لمساعدة والدتها على الهروب من مأزقها.
إعوجت ركبتي ليونارد بينا سقطت ركبتيه على الأرض. امتلأت عيناه الخضر بالألم بينما كانت الدموع تتدفق على وجنتيه، وتنظف الدم والغبار.
يبدو أن الخيوط السوداء والباردة والسلسة قد عانت من صدمة حيث يبدو أنها قمعت بقوة غير مرئية أدت إلى تراجعها إلى الوراء.
“واااء!”
إعوجت ركبتي ليونارد بينا سقطت ركبتيه على الأرض. امتلأت عيناه الخضر بالألم بينما كانت الدموع تتدفق على وجنتيه، وتنظف الدم والغبار.
تباطأ تنفسه تدريجياً، وشعر أخيرًا بسحب راحة اليد بسرعة. رأى زوجًا من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، ويدًا تُمد إلى الأسفل . يد شاحبة قليلاً.
أصبح دون وكلاين بالدوار في نفس الوقت. لقد شعروا بأن حناجرهم تنقبض بشكل لا إرادي حيث أن ممراتهم الهوائية المتقلصة خنقتهم على الفور.
تدفق سائل قرمزي من أنوفهم وعيونهم وأذنيهم. يبدو أن كل شعيراتهما قد تمزقت.
لقد استرشد هنا من قبل تميمة الشمس المشتعلة، وتركز على ميغوس.
أصبح دون وكلاين بالدوار في نفس الوقت. لقد شعروا بأن حناجرهم تنقبض بشكل لا إرادي حيث أن ممراتهم الهوائية المتقلصة خنقتهم على الفور.
لو لا حقيقة أن كلاين قد تعرض للتعذيب لسماع الصيحات والتمتمات في كل مرة يتوجه فيها إلى العالم فوق الضباب الرمادي، وكذلك تمسك دون برماد القديسة سيلينا، لكان قد أغمي عليهم على الفور بالتأكيد، تمامًا مثل ليونارد ميتشل.
انقلبت جثة ميغوس مقطوعة الرأس ونظرت إلى كلاين الذي رأى بشرتها المتفحمة ولحمها يتقشر على الأرض، وشفرة العظام البيضاء المقدسة الشريرة.
‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.
بعد أن نجا من نفوذها بفضل تجاربه الغنية، شعر كلاين على الفور بوخز فروة رأسه ونسي الألم في صدره الأيمن. بدا وكأنه يشهد عدوه ينقض نحوه بجنون، ولم يمنحه أي وقت لقراءة التعويذ، وغرس الروحانية، وإلقاء تميمة الشمس المشتعلة.
أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة، وضرب الأرض بشدة.
مثلما كان على وشك تفادي الهجوم، رأى كلاين ميغوس تتوقف فجأة. رأى المعطف الطويل الأسود لدون سميث يرفرف، وكان القائد مقابله قد دفن رأسه. كانت هناك عدة أشياء مرتعشة سميكة على ظهره كما لو كانت ثعابين أو مجسات سامة. أو وحوش!
اندمج ضوء الشمس مع قمة الوحش مقطوع الرأس، ثم انفجر مثل الشمس!
حارب كلاين لتحقيق الاستقرار في جسده. فتح عينيه ونظر إلى الأمام بعد بضع ثوانٍ.
كان دون يستخدم قدراته ككابوس ليعرقل تحركات ميغوس بقوة.
بام! بام! بام! مع كفاح من ميغوس فقط، انفجرت الأشياء السميكة التي تشبه المجسات التي برزت من ظهر دون في نفس الوقت!
تناثرت كمية كبيرة من الدم لتغطي كل ركن من أركان الغرفة مثل المطر.
بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.
لم يكن دون محبطًا من النتيجة، لأن الدم قد امتصته الخيوط السوداء التي خلقها رماد القديسة سيلينا.
سقط دون سميث على الأرض المحطمة، فقدت عينيه الرمادية العميقة كل بريقها. كان ينظر إلى فتحة السقف، وضوء الشمس ينساب على وجهه.
لقد تم استيعابهم!
دخل العدد الذي لا يحصى من الخيوط الباردة، السلسة، التي تشبه المجسات في حالة جنون. احتشدوا إلى الأمام وربطوا ميغوس بإحكام، ولفوا أنفسهم حول بطنها المنتفخة.
‘القائد…’ شاهد كلاين بلا حول ولا قوة بينما حاصر دون سميث القلب في الجرة التي تحتوي على رماد القديسة سيلينا. رؤيته تصبح ضبابية بسرعة.
ثوود! ثووود!
فرصة!
“واااء!”
كان كلاين متوترا بقدر ما كان متحمسا. استعد لصراخ كلمة هيرميس القديمة “نور”.
لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.
“واااء! واااء! واااء!”
أمكن سماع صرخات الطفل مرة أخرى، أكثر تواترا وأكثر استمرارا هذه المرة!
بام! بام! بام! مع كفاح من ميغوس فقط، انفجرت الأشياء السميكة التي تشبه المجسات التي برزت من ظهر دون في نفس الوقت!
ثوود!
توقفت الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى فجأة، وتراجعت وارتجفت مرة أخرى كما لو كانت كلها ضربتها الصواعق.
بعد أن نجا من نفوذها بفضل تجاربه الغنية، شعر كلاين على الفور بوخز فروة رأسه ونسي الألم في صدره الأيمن. بدا وكأنه يشهد عدوه ينقض نحوه بجنون، ولم يمنحه أي وقت لقراءة التعويذ، وغرس الروحانية، وإلقاء تميمة الشمس المشتعلة.
تغير تعبير دون عندما أدرك أن ميغوس كانت على وشك تحرير نفسها. بدون تردد، أرجع كفه الأيمن، شكل مخلبًا، وطعنه في صدره. صدره الأيسر!
سقط صندوق رماد القديسة سيلينا على الأرض، تمامًا مثل قلب كلاين.
ثوود!
لقد سحب يده اليمنى بسرعة، وأصابعه تمسك قلبًا دمويًا بإحكام. لقد كان قلبًا لا يزال ينبض، جلب معه هدوء الليل والحلم.
لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.
‘القائد…’ شاهد كلاين بلا حول ولا قوة بينما حاصر دون سميث القلب في الجرة التي تحتوي على رماد القديسة سيلينا. رؤيته تصبح ضبابية بسرعة.
وووش! وووش! وووش!
لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.
صرخة بدت وكأنها كابوس في وقت متأخر من الليل. استأنفت الخيوط الباردة والهادئة التي لا تعد ولا تحصى جهودهم مرة أخرى حيث لفوا أنفسهم بإحكام حول ميغوس!
لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.
هذه المرة، لم يخففوا روابطهم على الرغم من الصرخات القادمة من الطفل في معدة ميغوس. في الواقع، حتى أنهم أغلقوا الأصوات المرعبة داخل الجسم!
صرخة بدت وكأنها كابوس في وقت متأخر من الليل. استأنفت الخيوط الباردة والهادئة التي لا تعد ولا تحصى جهودهم مرة أخرى حيث لفوا أنفسهم بإحكام حول ميغوس!
سقطت دموع كلاين مع دمه. قال مصطلح هيرميس بسيط بصوت عميق، “نور!”
أمسكت جرة رماد القديسة سيلينا.
فرصة!
النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
‘نحن نفتقدك أيضا…’
لقد غرس كل روحانيته المتبقية تقريبًا في القطعة الذهبية الرقيقة المحفورة برموز غامضة، مما جعل عقله يصبح على الفور خفيف وبدوار.
ثوود! ثوود! ثوود! نظر ليونارد إلى الأعلى بينما سمع أصوات خطى متسارعة ورأى أعضاء المكلفين بالعقاب وقفير الآلات الذين وصلوا للتو إلى المشهد من خلال رؤيته الضبابية.
بعد أن حشد كلاين آخر قوته، ألقى تميمة الشمس المشتعلة في ميغوس، التي كانت لا تزال مربوطة بالخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى.
لقد سحب يده اليمنى بسرعة، وأصابعه تمسك قلبًا دمويًا بإحكام. لقد كان قلبًا لا يزال ينبض، جلب معه هدوء الليل والحلم.
لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.
تدفق سائل قرمزي من أنوفهم وعيونهم وأذنيهم. يبدو أن كل شعيراتهما قد تمزقت.
أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة، وضرب الأرض بشدة.
ثوود! ثووود!
هذه المرة، لم يخففوا روابطهم على الرغم من الصرخات القادمة من الطفل في معدة ميغوس. في الواقع، حتى أنهم أغلقوا الأصوات المرعبة داخل الجسم!
كان قلب دون الطاهر لا يزال ينبض داخل الصندوق الذي يحتوي على رماد القديسة سيلينا.
وووش! وووش! وووش!
أشرق ضوء الشمس مرة أخرى من فتحة السقف، متلألئًا من خلال جميع الطوابق الثلاثة، مباشرةً إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، كما لو كانت دعامة جسدية.
بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.
لقد استرشد هنا من قبل تميمة الشمس المشتعلة، وتركز على ميغوس.
سقطت دموع كلاين مع دمه. قال مصطلح هيرميس بسيط بصوت عميق، “نور!”
فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.
اندمج ضوء الشمس مع قمة الوحش مقطوع الرأس، ثم انفجر مثل الشمس!
رأى المشيمة المحترقة والدموية على الأرض. رأى دون سميث واقفا في مكانه، لا يزال يرتدي معطفا أسود. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا لا يزال ينبض ببطء. رأى ليونارد ميتشل ملقى على الجانب الآخر. كانت حالته غير معروفة.
قعقعة!
في روعة الأبيض الحارق، أغلق كلاين عينيه. كان هذا المشهد الأخير محفوراً بعمق في ذهنه.
في روعة الأبيض الحارق، أغلق كلاين عينيه. كان هذا المشهد الأخير محفوراً بعمق في ذهنه.
فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.
لم يكن دون محبطًا من النتيجة، لأن الدم قد امتصته الخيوط السوداء التي خلقها رماد القديسة سيلينا.
قعقعة!
توقفت الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى فجأة، وتراجعت وارتجفت مرة أخرى كما لو كانت كلها ضربتها الصواعق.
اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.
“واااء!”
كانت التميمه مختلفة عن القنبلة العادية. كانت قوتها مركزة، لكنها مقيدة!
دعم نفسه بصعوبة ومسح المناطق المحيطة. رأى دون سميث على الأرض. كما رأى كلاين الذي كانت عيناه تحدقان على نطاق واسع حيث تم لصق نظرة الصدمة على وجهه. كان لدى كلا من دون وكلاين جروح ظاهرة على الجانبين الأيسر من صدورهما.
حارب كلاين لتحقيق الاستقرار في جسده. فتح عينيه ونظر إلى الأمام بعد بضع ثوانٍ.
يبدو أن الخيوط السوداء والباردة والسلسة قد عانت من صدمة حيث يبدو أنها قمعت بقوة غير مرئية أدت إلى تراجعها إلى الوراء.
رأى أن الجدران انهارت. رأى دائرة متفحمة حيث وقفت ميغوس ذات مرة. والمثير للدهشة أن الأرضية لم تذب إلا قليلاً.
رأى المشيمة المحترقة والدموية على الأرض. رأى دون سميث واقفا في مكانه، لا يزال يرتدي معطفا أسود. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا لا يزال ينبض ببطء. رأى ليونارد ميتشل ملقى على الجانب الآخر. كانت حالته غير معروفة.
كان كلاين متوترا بقدر ما كان متحمسا. استعد لصراخ كلمة هيرميس القديمة “نور”.
شعر كلاين المنهك بالابتهاج وشعر أنه لا يزال بإمكانه استخدام السحر الشعائري لإنقاذ القائد. شعر أن ميغوس وطفلها قد إنتهيا بالفعل. لا، كان من الأصح القول أن الأخير تعرض لانقطاع وتم طرده.
لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.
في تلك اللحظة، إستدار دون سميث لإلقاء نظرة على كلاين. كان لوجهه الشاحب تعبير دافئ ومرتاح، وما زال صوته لطيف كما كان في العادة.
في روعة الأبيض الحارق، أغلق كلاين عينيه. كان هذا المشهد الأخير محفوراً بعمق في ذهنه.
“لقد أنقذنا تينغن”.
مثلما كان على وشك تفادي الهجوم، رأى كلاين ميغوس تتوقف فجأة. رأى المعطف الطويل الأسود لدون سميث يرفرف، وكان القائد مقابله قد دفن رأسه. كانت هناك عدة أشياء مرتعشة سميكة على ظهره كما لو كانت ثعابين أو مجسات سامة. أو وحوش!
بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.
بام! بام! بام! مع كفاح من ميغوس فقط، انفجرت الأشياء السميكة التي تشبه المجسات التي برزت من ظهر دون في نفس الوقت!
تجمد تعبير كلاين. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا يتوقف عن الخفقان. لقد تحول إلى كرة مضيئة من الضوء قبل التشتت في المناطق المحيطة. رأى القائد يسقط إلى الوراء، وتفقد ذراعيه قوتهما.
لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.
ثوود!
سقط صندوق رماد القديسة سيلينا على الأرض، تمامًا مثل قلب كلاين.
ثوود! ثوود! على الرغم من أن الصندوق لم يتم تغطيته، إلا أن الظلام الموجود داخل الصندوق أغلق الفتحة، مما منع الرماد اللامع الشبيه بالرمل من السقوط. تدحرج الصندوق مسافة بعيدة نحو كلاين.
كان دون يستخدم قدراته ككابوس ليعرقل تحركات ميغوس بقوة.
سقط دون سميث على الأرض المحطمة، فقدت عينيه الرمادية العميقة كل بريقها. كان ينظر إلى فتحة السقف، وضوء الشمس ينساب على وجهه.
نظر إلى الأسفل لرؤية كف شاحب قليلاً، منقوع بالدم، يخرج من الجانب الأيسر من صدره.
رأى أن الجدران انهارت. رأى دائرة متفحمة حيث وقفت ميغوس ذات مرة. والمثير للدهشة أن الأرضية لم تذب إلا قليلاً.
‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.
‘نحن نفتقدك أيضا…’
تغير تعبير دون عندما أدرك أن ميغوس كانت على وشك تحرير نفسها. بدون تردد، أرجع كفه الأيمن، شكل مخلبًا، وطعنه في صدره. صدره الأيسر!
في تلك اللحظة، تدحرج الصندوق الذي يحتوي على رماد القديسة سيلينا إلى قدميه.
…
فجأة، شعر كلاين بألم في صدره، وتقلص بؤبؤه بعنف بينما تجمد في مكانه.
نظر إلى الأسفل لرؤية كف شاحب قليلاً، منقوع بالدم، يخرج من الجانب الأيسر من صدره.
في تلك اللحظة، إستدار دون سميث لإلقاء نظرة على كلاين. كان لوجهه الشاحب تعبير دافئ ومرتاح، وما زال صوته لطيف كما كان في العادة.
‘ميغوس لم تمت… لا، عدو جديد… العقل المدبر وراء الكواليس… هل سأموت؟’
سرعان ما فقد كلاين وعيه، وكانت عيناه تفقد التركيز تقريبًا. سقط جسده على الجانب.
تباطأ تنفسه تدريجياً، وشعر أخيرًا بسحب راحة اليد بسرعة. رأى زوجًا من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، ويدًا تُمد إلى الأسفل . يد شاحبة قليلاً.
لقد استرشد هنا من قبل تميمة الشمس المشتعلة، وتركز على ميغوس.
لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.
أمسكت جرة رماد القديسة سيلينا.
قعقعة!
لو لا حقيقة أن كلاين قد تعرض للتعذيب لسماع الصيحات والتمتمات في كل مرة يتوجه فيها إلى العالم فوق الضباب الرمادي، وكذلك تمسك دون برماد القديسة سيلينا، لكان قد أغمي عليهم على الفور بالتأكيد، تمامًا مثل ليونارد ميتشل.
أصبحت رؤية كلاين سوداء، وفقد كل وعيه.
ثوود! ثوود! ثوود! نظر ليونارد إلى الأعلى بينما سمع أصوات خطى متسارعة ورأى أعضاء المكلفين بالعقاب وقفير الآلات الذين وصلوا للتو إلى المشهد من خلال رؤيته الضبابية.
…
كانت التميمه مختلفة عن القنبلة العادية. كانت قوتها مركزة، لكنها مقيدة!
كانت الأشياء المحروقة والممزقة متناثرة في شركة الشوكة السوداء للحماية التي تم تدميرها الآن، ولكن لم يكن هناك صوت واحد. كان المكان مثل مقبرة.
وووش! وووش! وووش!
“واااء! واااء! واااء!”
بعد بضع دقائق، تحرك جسد ليونارد ميتشل، وفتحت عيناه ببطء.
تناثرت كمية كبيرة من الدم لتغطي كل ركن من أركان الغرفة مثل المطر.
لا… ضغط ليونارد الكلمة من حلقه وهو يتدحرج نحو جثة كلاين، التي لم تكن بعيدة عن دون.
دعم نفسه بصعوبة ومسح المناطق المحيطة. رأى دون سميث على الأرض. كما رأى كلاين الذي كانت عيناه تحدقان على نطاق واسع حيث تم لصق نظرة الصدمة على وجهه. كان لدى كلا من دون وكلاين جروح ظاهرة على الجانبين الأيسر من صدورهما.
اندمج ضوء الشمس مع قمة الوحش مقطوع الرأس، ثم انفجر مثل الشمس!
لا… ضغط ليونارد الكلمة من حلقه وهو يتدحرج نحو جثة كلاين، التي لم تكن بعيدة عن دون.
لقد تم استيعابهم!
استمر في التحقق منهم، وكان يتنقل بين الاثنين بشكل متكرر، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو قبول هذه الحقيقة التي لا رجعة فيها.
إعوجت ركبتي ليونارد بينا سقطت ركبتيه على الأرض. امتلأت عيناه الخضر بالألم بينما كانت الدموع تتدفق على وجنتيه، وتنظف الدم والغبار.
النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!
أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة، وضرب الأرض بشدة.
سرعان ما فقد كلاين وعيه، وكانت عيناه تفقد التركيز تقريبًا. سقط جسده على الجانب.
‘القائد…’ شاهد كلاين بلا حول ولا قوة بينما حاصر دون سميث القلب في الجرة التي تحتوي على رماد القديسة سيلينا. رؤيته تصبح ضبابية بسرعة.
رطم! رطم! رطم!
كانت التميمه مختلفة عن القنبلة العادية. كانت قوتها مركزة، لكنها مقيدة!
‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.
استمر ليونارد في البكاء وهو يضرب الأرضية. وسط حزنه كان شعور بالكراهية الواضحة والشعور الواضح بكره الذات.
209: نور.
ثوود! ثووود!
ثوود! ثوود! ثوود! نظر ليونارد إلى الأعلى بينما سمع أصوات خطى متسارعة ورأى أعضاء المكلفين بالعقاب وقفير الآلات الذين وصلوا للتو إلى المشهد من خلال رؤيته الضبابية.
“لقد أنقذنا تينغن”.
لا… ضغط ليونارد الكلمة من حلقه وهو يتدحرج نحو جثة كلاين، التي لم تكن بعيدة عن دون.
