فأل غريب.
246: فأل غريب.
غادر آرون وتاليم نادي كويلاغ بعد أن أكملوا استمارة الترشيح بشكل منفصل. لم تكن عطلة نهاية الأسبوع؛ كان لدى الأولى عمليتين إضافيتين في فترة ما بعد الظهر، وكان على الأخيرة تعليم الإبن الأصغر للفيسكونت كونراد ركوب الخيل. كان المراهق بحاجة إلى التأكد من أنه لم يحرج نفسه خلال الأحداث الاجتماعية لباكلوند في النصف الثاني من العام.
‘آه؟’ إستدار كلاين في مفاجأة فقط لرؤية الجدار ولا شيء غير الهواء.
“تبدأ الحماية الآن!”
شاهد كلاين خادمًا يرتدي سترة حمراء وخادمة في ثوب جميل يأتيان ويذهبان عدة مرات قبل أن يقدما له أخيرا إثبات عضويته الخاص وشارة تحمل رمز كوكبة الصقيع محفورة عليه.
“تبدأ الحماية الآن!”
“رسوم دخول قدرها 50 جنيهاً. لا يزال هناك ثلاثة أشهر ونصف الشهر متبقية لهذا العام، مع رسوم سنوية تبلغ 4 جنيهات في السنة”. دفع الخادم في السترة الحمراء الغرضين إلى كلاين.
‘هذا…’ دون إخفاء مفاجأته، أخذ كلاين بضع خطوات للوراء وانحنى إلى الحائط.
حصل كلاين على 57 جنيهاً التي أعطتها له ماري غيل وسلمه 54 جنيهاً.
وبعبارة أخرى، كان بإمكانه فقط الحصول على وحي غامض إلى حد ما.
كان المبلغ فوق رسوم الدخول والرسوم السنوية هو الدفعة الأولى من ماري. كانت راضية جدًا عن مدى سرعة حصول كلاين على معلومات حول عشيقة دوراغوا غيل، بالإضافة إلى صورتها.
يعني نتيجة إيجابية!
‘عضوية بـ50 جنيهاً… السيدة ماري سيدة كريمة!’ بينما كان كلاين يراقب الخادم والخادمة يتحققان من المال ويؤكدان المبلغ بالضبط، تذكر مقدمة ستيلين سامر عن كانا بفردهما.
بعد التعرف على بيئة نادي كويلاغ، دخل كلاين إلى صالة ودرس بعناية تخطيط المكان. اكتشف أنها كانت تشبه غرفة فندق من الجيل اللاحق. قيل أنها مزينة على طراز إنتيس.
كان والد ماري أحد مؤسسي شركة كويم وكان يملك حصة 20 بالمائة. كانت في الأصل مجرد شركة صغيرة بالكاد تكسب المال، ولكن مع تفاقم تلوث باكلوند وتزايد الطلب على الأنثراسيت والفحم، توسعت الشركة بسرعة لتصبح واحدة من أكبر عشر شركات في صناعة العاصمة. على هذا النحو، ارتفعت قيمة ماري.
حصل كلاين على 57 جنيهاً التي أعطتها له ماري غيل وسلمه 54 جنيهاً.
كانت المشكلة الوحيدة أنها عندما كانت متزوجة من دوراغوا غيل، كانت الشركة لا تزال شركة غير معروفة. لم يولِ والدها الكثير من الاهتمام لاستخدام الأسهم كمهر لها ولم يتابع أي حماية لهدية العقارات واستخدم بدلاً من ذلك “هدية الرغبة” الأكثر شيوعًا.
أشارت الأولى إلى المهر باعتباره ملكية مستقلة ومنفردة للمرأة ولا تخضع لسيطرة زوجها. حتى حق الاستخدام يعتمد على المرأة، في حين أن الأخيرة منحت ملكية المهر للعائلة بأكملها. ومع ذلك، كان على الزوج أن يتخذ على الفور إرادة صالحة ليعد بأنه إذا توفي قبل شريكته، فإن تقسيم التركة سيكون من مرتين إلى أربع مرات حقوق ومصالح المهر المستلم. وبعد ذلك، يمضي الباقي وفقا لقوانين الميراث العادية التي يمكن أن تضمن بشكل فعال معيشة الأرملة.
كانت المشكلة الوحيدة أنها عندما كانت متزوجة من دوراغوا غيل، كانت الشركة لا تزال شركة غير معروفة. لم يولِ والدها الكثير من الاهتمام لاستخدام الأسهم كمهر لها ولم يتابع أي حماية لهدية العقارات واستخدم بدلاً من ذلك “هدية الرغبة” الأكثر شيوعًا.
إذا أطلقت ماري الطلاق قبل أن تتمكن من الحصول على دليل على زنا دوراغوا، فسيتم تقسيم أسهم شركة كويم بالتساوي بين الطرفين.
تذكر كلاين ستيلين تقول حسدًا، “القيمة الحالية لهذه الأسهم تقترب حاليًا من 20000 جنيه. وباضافة الملكية الأخرى باسمها، ماري سيدة ثرية حقًا. بمجرد طلاقها، ستصبح بالتأكيد هدفًا للعديد من الرجال في باكلوند، بما في ذلك بعض النبلاء “.
‘يجب أن أفكر في كيفية الحصول على دليل على قضية دوراغوا غدًا. من المستحيل ببساطة إخفاء وميض الكاميرا… وبعبارة أخرى، لدي فرصة واحدة فقط لالتقاط صورة… وإذا فعلت ذلك، بالتأكيد سيتم طردي من النادي… يجب أن أفكر في طريقة آمنة… سأقرأ الصحف لاحقًا وأحاول تحديد التقدم المحرز بشأن قضية إيان من خلال الأخبار. من هناك، يمكنني تحديد الأيام الثلاثة التي يجب أن أحرسه بها..’ سار كلاين ذهابًا وإيابًا، ضائعًا في التفكير.
في تلك اللحظة، خفق قلبه فجأة وهو يتوتر.
‘هذا مال كافي للأنسة عدالة لاغتيال السفير باكرلاند مرتين فقط…’ فكر كلاين فجأة في ذلك عندما رأى الخادم أحمر السترة والخادمة جيدة المظهر ينحنيان إليه.
وفي عرافة الحلم، رأى إيان يرتدي معطفه القديم، يقف في الشارع مع مصابيح غاز أنيقة وقمر قرمزي ضبابي خلفه.
“رسوم دخول قدرها 50 جنيهاً. لا يزال هناك ثلاثة أشهر ونصف الشهر متبقية لهذا العام، مع رسوم سنوية تبلغ 4 جنيهات في السنة”. دفع الخادم في السترة الحمراء الغرضين إلى كلاين.
“السيد موريارتي، مرحبا بك في نادي كويلاغ.”
عند سماع هذا، التقط كلاين إثبات العضوية وشارة الصقيع.
مرحبا الأنسة الحارس الشخصي…
كان الأول مصنوعًا من ورق مرن بدا وكأنه بطاقة تحمل اسم كلاين وتاريخ عضويته عليه.
بعد تطبيق بصمة إصبع السبابة، كان دليل العضوية جاهزًا رسميًا للاستخدام.
حصل كلاين على 57 جنيهاً التي أعطتها له ماري غيل وسلمه 54 جنيهاً.
كان الأخير هو شارة نادي كويلاغ المميزة، التي سميت لتأسيسها في أوائل نوفمبر، والذي قابل شهر كوكبة الصقيع. طبع الرمز والرقم 192 في الأمام، متبوعًا بـ”شارلوك موريارتي” مطبوعًا على الظهر.
بعد عدة عرافات أخرى، وجد كلاين أنه يمكنه فقط تأكيد أنه سيكون هناك خطر كبير في الأيام القليلة القادمة. لا يمكن اختصاره إلى ثلاثة أيام أو يومين أو حتى خمس ساعات.
“النادي لديه الآن 192 عضوا؟” سأل كلاين عرضيا.
غادر آرون وتاليم نادي كويلاغ بعد أن أكملوا استمارة الترشيح بشكل منفصل. لم تكن عطلة نهاية الأسبوع؛ كان لدى الأولى عمليتين إضافيتين في فترة ما بعد الظهر، وكان على الأخيرة تعليم الإبن الأصغر للفيسكونت كونراد ركوب الخيل. كان المراهق بحاجة إلى التأكد من أنه لم يحرج نفسه خلال الأحداث الاجتماعية لباكلوند في النصف الثاني من العام.
تذكر كلاين ستيلين تقول حسدًا، “القيمة الحالية لهذه الأسهم تقترب حاليًا من 20000 جنيه. وباضافة الملكية الأخرى باسمها، ماري سيدة ثرية حقًا. بمجرد طلاقها، ستصبح بالتأكيد هدفًا للعديد من الرجال في باكلوند، بما في ذلك بعض النبلاء “.
“نعم، نادينا لا يقبل الناس بدون توصية.” إبتسم الخادم أحمر السترة وقدم، “في الطابق الأول، توجد بوفيه كافتيريا وبار ومكتبة وغرفة اسكواش وغرفة اجتماعات وغرفة بطاقات. يمكنك استخدامها جميعًا مجانًا. الطعام والنبيذ مجانيان لتجربتك أيضًا. هناك 16 غرفة صالة وغرفتان صغيرتان للمؤتمرات في الطابق الثاني. كما أنها مجانية ويمكن استخدامها طالما أنها غير مشغولة… “
أشارت الخادمة الجميلة إلى الخلف وقالت: “يوجد ملعبان للتنس في الحديقة، مجانًا تمامًا. هناك نطاقا للرماية تحت الأرض، وتحتاج فقط إلى دفع رسوم الإيجار المقابلة للمعدات.”
كانت ترتدي قلنسوة سوداء صغيرة، لقد رفعت تنورتها، وانحنت في كلاين.
“إذا لم تكن راضيًا عن البوفيه البسيط، يمكنك الطلب حسب الطلب. لدينا طاهٍ حصري، وتحتاج فقط إلى دفع ثمن المكونات.”
“إذا لم تكن راضيًا عن البوفيه البسيط، يمكنك الطلب حسب الطلب. لدينا طاهٍ حصري، وتحتاج فقط إلى دفع ثمن المكونات.”
‘يتم توفير كل من الإقامة والسكن والترفيه… كما هو متوقع من نادٍ متميز…’ شكر كلاين السيدة ماري بإخلاص.
كان الأخير هو شارة نادي كويلاغ المميزة، التي سميت لتأسيسها في أوائل نوفمبر، والذي قابل شهر كوكبة الصقيع. طبع الرمز والرقم 192 في الأمام، متبوعًا بـ”شارلوك موريارتي” مطبوعًا على الظهر.
ابتسم بحرارة وقال، “أرسل شخصًا ليريني حتى أتمكن من التعرف على البيئة. وبعد ذلك، أعطوني صالة لأخذ قيلولة بعد الظهر.”
كان المبلغ فوق رسوم الدخول والرسوم السنوية هو الدفعة الأولى من ماري. كانت راضية جدًا عن مدى سرعة حصول كلاين على معلومات حول عشيقة دوراغوا غيل، بالإضافة إلى صورتها.
“حسنا.” قام الخادم أحمر السترة بإشارة دعوة.
‘هذا…’ دون إخفاء مفاجأته، أخذ كلاين بضع خطوات للوراء وانحنى إلى الحائط.
بعد التعرف على بيئة نادي كويلاغ، دخل كلاين إلى صالة ودرس بعناية تخطيط المكان. اكتشف أنها كانت تشبه غرفة فندق من الجيل اللاحق. قيل أنها مزينة على طراز إنتيس.
تحت إشراف كاسبر، رأى ماريك يجلس في غرفة البطاقة. لم يكن محاطًا بالزومبي.
‘يجب أن أفكر في كيفية الحصول على دليل على قضية دوراغوا غدًا. من المستحيل ببساطة إخفاء وميض الكاميرا… وبعبارة أخرى، لدي فرصة واحدة فقط لالتقاط صورة… وإذا فعلت ذلك، بالتأكيد سيتم طردي من النادي… يجب أن أفكر في طريقة آمنة… سأقرأ الصحف لاحقًا وأحاول تحديد التقدم المحرز بشأن قضية إيان من خلال الأخبار. من هناك، يمكنني تحديد الأيام الثلاثة التي يجب أن أحرسه بها..’ سار كلاين ذهابًا وإيابًا، ضائعًا في التفكير.
يعني نتيجة إيجابية!
في تلك اللحظة، خفق قلبه فجأة وهو يتوتر.
عندها فقط أدرك أن هذا قد يكون الحارس الشخصي الذي استأجره مقابل 1000 جنيه.
‘لم يكن هناك أحد من حولي… من حقيقة أن عرافتي قد ضُللت، لابد أنها اشتملت على متجاوز أعلى نسبيًا، وعلى الأرجح مساعد باكرلاند… في النهاية، لقد أعطاني بالفعل حدسًا؟ هذا ليس علميًا، هذا ليس منطقيًا… يجب أن يكون هناك شيء آخر وراء الأمر، لكن لا يمكنني أن أكون متأكدًا من السبب بعد…’ نظر كلاين حوله ورأى الضباب عديم الحدود، قرمزي ومتزقف، وقف القصر كما كان دائما.
‘هل هذا حدس المهرج؟ ومع ذلك، لا يوجد في ذهني مشاهد…’ شعر كلاين أن الهواء من حوله كان يلف كما لو كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
سرعان ما اختفى هذا الشعور وكأن شيئًا لم يحدث.
‘هل يمكن أن يكون هذا خطر يقترب؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل عندما تعرضت للهجوم من قبل ميرسول…’ حائرًا، وسحب كلاين عملة معدنية وقام بعرافة إذ كان سيتعرض للهجوم في الأيام القليلة القادمة.
كبح شكوكه وتوقف مؤقتًا عن التفكير في السبب. بدلاً من ذلك، ركز انتباهه على الهجوم الذي كان على وشك الحدوث…
كان الجواب سلبيا.
وفي عرافة الحلم، رأى إيان يرتدي معطفه القديم، يقف في الشارع مع مصابيح غاز أنيقة وقمر قرمزي ضبابي خلفه.
بعد التفكير لبضع ثوان، جذب كلاين الستائر وتظاهر بأخذ قيلولة بعد الظهر. اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
“إذا لم تكن راضيًا عن البوفيه البسيط، يمكنك الطلب حسب الطلب. لدينا طاهٍ حصري، وتحتاج فقط إلى دفع ثمن المكونات.”
جلس وفكر لفترة طويلة قبل أن يغمغم في نفسه، “سأكون في خطر شديد في الأيام القليلة القادمة.”
مرة أخرى في 15 شارع مينسك، أغلق كلاين الباب، ودخل الحمام، وشغل الصنبور، وغسل يديه.
‘يجب أن أفكر في كيفية الحصول على دليل على قضية دوراغوا غدًا. من المستحيل ببساطة إخفاء وميض الكاميرا… وبعبارة أخرى، لدي فرصة واحدة فقط لالتقاط صورة… وإذا فعلت ذلك، بالتأكيد سيتم طردي من النادي… يجب أن أفكر في طريقة آمنة… سأقرأ الصحف لاحقًا وأحاول تحديد التقدم المحرز بشأن قضية إيان من خلال الأخبار. من هناك، يمكنني تحديد الأيام الثلاثة التي يجب أن أحرسه بها..’ سار كلاين ذهابًا وإيابًا، ضائعًا في التفكير.
…
بعد التعرف على بيئة نادي كويلاغ، دخل كلاين إلى صالة ودرس بعناية تخطيط المكان. اكتشف أنها كانت تشبه غرفة فندق من الجيل اللاحق. قيل أنها مزينة على طراز إنتيس.
246: فأل غريب.
بعد تكرار البيان، قام بنقر العملة مرة أخرى ورأى الجسم النحاسي ينهار ويسقط في راحة يده المفتوحة.
“إذا لم تكن راضيًا عن البوفيه البسيط، يمكنك الطلب حسب الطلب. لدينا طاهٍ حصري، وتحتاج فقط إلى دفع ثمن المكونات.”
هذه المرة، كانت صورة الملك متجهة لأعلى!
يعني نتيجة إيجابية!
يعني نتيجة إيجابية!
كانت المشكلة الوحيدة أنها عندما كانت متزوجة من دوراغوا غيل، كانت الشركة لا تزال شركة غير معروفة. لم يولِ والدها الكثير من الاهتمام لاستخدام الأسهم كمهر لها ولم يتابع أي حماية لهدية العقارات واستخدم بدلاً من ذلك “هدية الرغبة” الأكثر شيوعًا.
‘كانت ردة فعلي الآن مجرد نذير بأن الخطر قادم…’ أضاق كلاين عينيه وانحنى إلى كرسيه.
سرعان ما اختفى هذا الشعور وكأن شيئًا لم يحدث.
سواء كان كمتمبئ أو مهرج، لم يسبق لهم عرض مثل هذه القدرات من قبل. حتى لو استطاعوا التنبؤ بالخطر، فذلك لأن الهدف كان أمامه مباشرة أو بجانبه!
كان في حيرة من هذا الأمر.
بعد عدة عرافات أخرى، وجد كلاين أنه يمكنه فقط تأكيد أنه سيكون هناك خطر كبير في الأيام القليلة القادمة. لا يمكن اختصاره إلى ثلاثة أيام أو يومين أو حتى خمس ساعات.
سواء كان كمتمبئ أو مهرج، لم يسبق لهم عرض مثل هذه القدرات من قبل. حتى لو استطاعوا التنبؤ بالخطر، فذلك لأن الهدف كان أمامه مباشرة أو بجانبه!
الصورة في المرآة خافتة بسرعة ورأى كلاين نفسه مرة أخرى. تم استعاد كل شيء إلى طبيعته.
‘لم يكن هناك أحد من حولي… من حقيقة أن عرافتي قد ضُللت، لابد أنها اشتملت على متجاوز أعلى نسبيًا، وعلى الأرجح مساعد باكرلاند… في النهاية، لقد أعطاني بالفعل حدسًا؟ هذا ليس علميًا، هذا ليس منطقيًا… يجب أن يكون هناك شيء آخر وراء الأمر، لكن لا يمكنني أن أكون متأكدًا من السبب بعد…’ نظر كلاين حوله ورأى الضباب عديم الحدود، قرمزي ومتزقف، وقف القصر كما كان دائما.
‘يتم توفير كل من الإقامة والسكن والترفيه… كما هو متوقع من نادٍ متميز…’ شكر كلاين السيدة ماري بإخلاص.
“تبدأ الحماية الآن!”
كبح شكوكه وتوقف مؤقتًا عن التفكير في السبب. بدلاً من ذلك، ركز انتباهه على الهجوم الذي كان على وشك الحدوث…
‘هذا…’ دون إخفاء مفاجأته، أخذ كلاين بضع خطوات للوراء وانحنى إلى الحائط.
بعد عدة عرافات أخرى، وجد كلاين أنه يمكنه فقط تأكيد أنه سيكون هناك خطر كبير في الأيام القليلة القادمة. لا يمكن اختصاره إلى ثلاثة أيام أو يومين أو حتى خمس ساعات.
كان في حيرة من هذا الأمر.
وبعبارة أخرى، كان بإمكانه فقط الحصول على وحي غامض إلى حد ما.
وفي عرافة الحلم، رأى إيان يرتدي معطفه القديم، يقف في الشارع مع مصابيح غاز أنيقة وقمر قرمزي ضبابي خلفه.
بخلاف هذه الصورة، لم يكن هناك شيء آخر.
بعد التعرف على بيئة نادي كويلاغ، دخل كلاين إلى صالة ودرس بعناية تخطيط المكان. اكتشف أنها كانت تشبه غرفة فندق من الجيل اللاحق. قيل أنها مزينة على طراز إنتيس.
“كيف يمكنني تفسير هذا؟” فكر كلاين للحظة. كان بإمكانه فقط أن يفترض أن هذا هو مقدمة الخطر.
“النادي لديه الآن 192 عضوا؟” سأل كلاين عرضيا.
سواء كان كمتمبئ أو مهرج، لم يسبق لهم عرض مثل هذه القدرات من قبل. حتى لو استطاعوا التنبؤ بالخطر، فذلك لأن الهدف كان أمامه مباشرة أو بجانبه!
دون مزيد من التأخير، عاد إلى العالم الحقيقي، وغادر نادي كويلاغ، وذهب إلى قسم هيلستون القريب من بنك باكلوند لسحب المائة جنيه المتبقية من حسابه- لم يتم تسوية وتمرير مبلغ الـ1000 جنيه من العدالة بعد. بدون المعلومات المقابلة المرسلة إلى الفروع، لم تتم مزامنة الحساب، ومن الناحية النظرية، كانت هناك ثغرة. يمكن لكلاين سحب 100 جنيه من فرع آخر واغتنام الفرصة عندما تكون جميع الحسابات غير متزامنة.
تجوزته نظرة ماريك وسقطت في مكان ما خلفه. أومأ برأسه وقال: “حسنا، لقد وافقت”.
ومع ذلك، كان هذا من الناحية النظرية فقط. من أجل تجنب الأعمال المماثلة، كان لدى البنوك العديد من القواعد على الحسابات المجهولة. أولاً، كان الهدف هو تعزيز نقل المعلومات المماثلة في نفس المدينة ؛ ثانيًا، كان الحد من سحب واحد لا يزيد عن 500 جنيه، وثالثًا، إذا لم يتم السحب الأخير محليًا، كانت هناك حاجة إلى برقية للاستفسار عنه، واليوم، واجه كلاين الموقف الثالث.
أخذ المال، أخذ عربة حصان إلى منطقة جسر باكلوند ودخل بار القلب الشجاع.
غادر آرون وتاليم نادي كويلاغ بعد أن أكملوا استمارة الترشيح بشكل منفصل. لم تكن عطلة نهاية الأسبوع؛ كان لدى الأولى عمليتين إضافيتين في فترة ما بعد الظهر، وكان على الأخيرة تعليم الإبن الأصغر للفيسكونت كونراد ركوب الخيل. كان المراهق بحاجة إلى التأكد من أنه لم يحرج نفسه خلال الأحداث الاجتماعية لباكلوند في النصف الثاني من العام.
في تلك اللحظة، خفق قلبه فجأة وهو يتوتر.
تحت إشراف كاسبر، رأى ماريك يجلس في غرفة البطاقة. لم يكن محاطًا بالزومبي.
كانت ترتدي قلنسوة سوداء صغيرة، لقد رفعت تنورتها، وانحنت في كلاين.
تجاهل كلاين فكرة استخدام روحانيته للف صافرة أزيك النحاسية، صفع 100 جنيه على الطاولة، وقال لماريك الشاحب، “أوافق على الصفقة.”
‘يجب أن أفكر في كيفية الحصول على دليل على قضية دوراغوا غدًا. من المستحيل ببساطة إخفاء وميض الكاميرا… وبعبارة أخرى، لدي فرصة واحدة فقط لالتقاط صورة… وإذا فعلت ذلك، بالتأكيد سيتم طردي من النادي… يجب أن أفكر في طريقة آمنة… سأقرأ الصحف لاحقًا وأحاول تحديد التقدم المحرز بشأن قضية إيان من خلال الأخبار. من هناك، يمكنني تحديد الأيام الثلاثة التي يجب أن أحرسه بها..’ سار كلاين ذهابًا وإيابًا، ضائعًا في التفكير.
‘هل يمكن أن يكون هذا خطر يقترب؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل عندما تعرضت للهجوم من قبل ميرسول…’ حائرًا، وسحب كلاين عملة معدنية وقام بعرافة إذ كان سيتعرض للهجوم في الأيام القليلة القادمة.
“سأدفع مقدما 100 جنيه. وسأدفع 300 جنيه أخرى لكل يوم إضافي سأحمى فيه.”
“تبدأ الحماية الآن!”
ابتسم بحرارة وقال، “أرسل شخصًا ليريني حتى أتمكن من التعرف على البيئة. وبعد ذلك، أعطوني صالة لأخذ قيلولة بعد الظهر.”
تجوزته نظرة ماريك وسقطت في مكان ما خلفه. أومأ برأسه وقال: “حسنا، لقد وافقت”.
كان والد ماري أحد مؤسسي شركة كويم وكان يملك حصة 20 بالمائة. كانت في الأصل مجرد شركة صغيرة بالكاد تكسب المال، ولكن مع تفاقم تلوث باكلوند وتزايد الطلب على الأنثراسيت والفحم، توسعت الشركة بسرعة لتصبح واحدة من أكبر عشر شركات في صناعة العاصمة. على هذا النحو، ارتفعت قيمة ماري.
‘يجب أن أفكر في كيفية الحصول على دليل على قضية دوراغوا غدًا. من المستحيل ببساطة إخفاء وميض الكاميرا… وبعبارة أخرى، لدي فرصة واحدة فقط لالتقاط صورة… وإذا فعلت ذلك، بالتأكيد سيتم طردي من النادي… يجب أن أفكر في طريقة آمنة… سأقرأ الصحف لاحقًا وأحاول تحديد التقدم المحرز بشأن قضية إيان من خلال الأخبار. من هناك، يمكنني تحديد الأيام الثلاثة التي يجب أن أحرسه بها..’ سار كلاين ذهابًا وإيابًا، ضائعًا في التفكير.
‘آه؟’ إستدار كلاين في مفاجأة فقط لرؤية الجدار ولا شيء غير الهواء.
‘إذا لم أقم بعرافة هذا مسبقًا، كنت سأفكر فيكم جميعًا على أنكم غشاشون…’ قام كلاين بمسح محيطه وتصرف عمدا كما لو أنه غادر بأسنان مشدودة.
قام بتفعيل رؤيته الروحية سراً، لكنه فشل في اكتشاف أي شيء.
وضع ماريك 100 جنيه في جيبه وقال بلا مبالاة “يمكنك العودة الآن. لقد بدأت في حمايتك بطريقة مخفية”.
‘إذا لم أقم بعرافة هذا مسبقًا، كنت سأفكر فيكم جميعًا على أنكم غشاشون…’ قام كلاين بمسح محيطه وتصرف عمدا كما لو أنه غادر بأسنان مشدودة.
“السيد موريارتي، مرحبا بك في نادي كويلاغ.”
على طول الطريق، كان ينشط أحيانًا ويعطل رؤيته الروحية، ويراقب باستمرار الخارج من خلال نوافذ العربة، لكنه لم يجد ما يسمى بالحارس الشخصي.
مرة أخرى في 15 شارع مينسك، أغلق كلاين الباب، ودخل الحمام، وشغل الصنبور، وغسل يديه.
حصل كلاين على 57 جنيهاً التي أعطتها له ماري غيل وسلمه 54 جنيهاً.
اختفى صوت تناثر المياه بينما تخلص من قطرات الماء ومسح راحتيه بمنشفة. ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة لفحص مظهره.
غادر آرون وتاليم نادي كويلاغ بعد أن أكملوا استمارة الترشيح بشكل منفصل. لم تكن عطلة نهاية الأسبوع؛ كان لدى الأولى عمليتين إضافيتين في فترة ما بعد الظهر، وكان على الأخيرة تعليم الإبن الأصغر للفيسكونت كونراد ركوب الخيل. كان المراهق بحاجة إلى التأكد من أنه لم يحرج نفسه خلال الأحداث الاجتماعية لباكلوند في النصف الثاني من العام.
في هذه اللحظة، رأى نفسه يتغير في المرآة قبل أن يتحول إلى امرأة ترتدي فستان ملكي أسود.
‘هل يمكن أن يكون هذا خطر يقترب؟ ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل عندما تعرضت للهجوم من قبل ميرسول…’ حائرًا، وسحب كلاين عملة معدنية وقام بعرافة إذ كان سيتعرض للهجوم في الأيام القليلة القادمة.
كانت المرأة ذات شعر ذهبي فاتح وعيون زرقاء. بدت حساسة للغاية ولكن وجهها كان شاحبًا بشكل غير طبيعي.
كانت ترتدي قلنسوة سوداء صغيرة، لقد رفعت تنورتها، وانحنت في كلاين.
تجوزته نظرة ماريك وسقطت في مكان ما خلفه. أومأ برأسه وقال: “حسنا، لقد وافقت”.
‘هذا…’ دون إخفاء مفاجأته، أخذ كلاين بضع خطوات للوراء وانحنى إلى الحائط.
‘كانت ردة فعلي الآن مجرد نذير بأن الخطر قادم…’ أضاق كلاين عينيه وانحنى إلى كرسيه.
عندها فقط أدرك أن هذا قد يكون الحارس الشخصي الذي استأجره مقابل 1000 جنيه.
إذا أطلقت ماري الطلاق قبل أن تتمكن من الحصول على دليل على زنا دوراغوا، فسيتم تقسيم أسهم شركة كويم بالتساوي بين الطرفين.
الصورة في المرآة خافتة بسرعة ورأى كلاين نفسه مرة أخرى. تم استعاد كل شيء إلى طبيعته.
‘هذا…’ دون إخفاء مفاجأته، أخذ كلاين بضع خطوات للوراء وانحنى إلى الحائط.
~~~~~
“النادي لديه الآن 192 عضوا؟” سأل كلاين عرضيا.
في هذه اللحظة، رأى نفسه يتغير في المرآة قبل أن يتحول إلى امرأة ترتدي فستان ملكي أسود.
مرحبا الأنسة الحارس الشخصي…
كان والد ماري أحد مؤسسي شركة كويم وكان يملك حصة 20 بالمائة. كانت في الأصل مجرد شركة صغيرة بالكاد تكسب المال، ولكن مع تفاقم تلوث باكلوند وتزايد الطلب على الأنثراسيت والفحم، توسعت الشركة بسرعة لتصبح واحدة من أكبر عشر شركات في صناعة العاصمة. على هذا النحو، ارتفعت قيمة ماري.
كان الجواب سلبيا.
